Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 443

الفصل 443: ثلاث سنوات

كان ذلك كافيًا. لم يتوقع الرجل في منتصف العمر أن يكون الكمين بهذه القوة. تصلب جسده للحظة – لفترة كافية لمو ييفنغ، الذي كان في معركة معه، لاغتنام الفرصة. انقض سيفه الإلهي التساعي للأمام مثل ومضة برق خيالية.

وافق الممارس في مرحلة النواة الذهبية المسمى دي على الفور: “اطمئن يا سيد الجزيرة. سأرسل كلمة إلى طائفتي على الفور.”

على الجزيرة، وقف كل ممارس في مرحلة تشكيل النواة – سواء كان من الصالحين أو الشياطين أو حتى الممارسين المنفردين من حصن ينشان – في صمت محترم. حتى الرجل ذو الجسد الأفعواني كشف عن شكله الحقيقي، بتعبير جاد بينما انتظروا جميعًا بصبر أن تصدر الجدة الأفعى أوامرها، كلمة بكلمة.

أطلقت الجدة الأفعى همهمة منخفضة موافقة. ظهرت تميمة قديمة منقوش عليها حرف “البرد” في راحة يدها بينما أعلنت بصوت مهيب: “باسم سيد جزيرة مراقبة النجوم، آمر بمنطقة البرد الصغير! هذا وقت أزمة خطيرة…”

انبعث من الرسم الروحي توهج غامض – لم يكن دفاعًا عاديًا.

على الجزيرة، وقف كل ممارس في مرحلة تشكيل النواة – سواء كان من الصالحين أو الشياطين أو حتى الممارسين المنفردين من حصن ينشان – في صمت محترم. حتى الرجل ذو الجسد الأفعواني كشف عن شكله الحقيقي، بتعبير جاد بينما انتظروا جميعًا بصبر أن تصدر الجدة الأفعى أوامرها، كلمة بكلمة.

تنهد تشين سانغ في داخله.

عندما اكتمل مرسومها، ضمّوا أيديهم معًا وقبلوا الأمر.

لم يستخدم تشين سانغ ضوء التدنيس الإلهي للدم.

حاليًا، كانت مياه الجزر الفوضوية بأكملها مغطاة بتشكيل الأوهام الألف. داخل البحر الضبابي، تم نحت مساحة مستطيلة شاسعة، تمتد من الشرق إلى الغرب.

على الرغم من انسحاب تحالف تيانشينغ، إلا أن ذلك لم يعني أنهم في أمان حقًا. لم يكن تشين سانغ والممارسون الآخرون في مرحلة بناء الأساس مؤهلين للمشاركة في المناقشات رفيعة المستوى. بينما كانوا يتأملون للتعافي، ألقوا نظرات خاطفة نحو الجزيرة المركزية.

“تراجعوا!”

هناك، تجمع الممارسون في مرحلة النواة الذهبية في مداولات عميقة، يقررون مسار العمل الذي سيحدد مصائرهم – خيارات لم تكن لهم ليتخذوها، ولكنها محددة من قبل الآخرين.

بعد ثلاث سنوات…

بعد أن أبدى جميع الممارسون في مرحلة النواة الذهبية احترامهم للجدة الأفعى، جال تشيه يوتاو بنظره عبر المنطقة قبل أن يستقر أخيرًا على شخص ما.

لم يكن هذا الممارس الأقوى بين تحالف تيانشينغ، ولكنه كان خبيرًا في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس بقوة هائلة. حتى في مبارزته ضد مو ييفنغ، صمد، وفي بعض الأحيان، بدا أنه يسيطر على مو ييفنغ.

بعد لحظة، تم استدعاء زان يي، الذي كان جالسًا بجانب تشين سانغ، للوقوف أمام تشيه يوتاو. تلقى شيئًا يشبه الرمز ثم انطلق شمالًا خارج البحر الضبابي. قبل المغادرة، أومأ إلى تشين سانغ.

اعتمد ممارسو منطقة البرد الصغير على كل من الجزر المتناثرة وتشكيل الأوهام الألف للحفاظ على مواجهتهم ضد تحالف تيانشينغ.

غادر العديدون معه، بما في ذلك عدة ممارسين في مرحلة النواة الذهبية.

تجمدت الابتسامة الباردة على وجه الرجل في منتصف العمر. لمع الذعر في عينيه بينما حاول الإفلات، لكنه كان متأخرًا جدًا. اخترق السيف الإلهي التساعي صدره، قاتلاً إياه على الفور.

لم يمض وقت طويل حتى تلقى تشين سانغ والآخرون أوامرهم المباشرة.

حطم صدام معدني بعيد الصمت.

تم تعيين جميع الممارسين في فرق صغيرة بناءً على مستوياتهم في التطوير. اختارت كل مجموعة جزيرة داخل التشكيل كمحطة مخصصة لهم، حيث كانوا يتدربون في عزلة. دون أوامر صريحة، لم يُسمح لأحد بالمغادرة.

لم يستخدم تشين سانغ ضوء التدنيس الإلهي للدم.

كانت تلك التقنية واحدة من أكثر أوراقه احتفاظًا بها. ما لم يتمكن من ضمان قتل نظيف وعدم وجود شهود، فلن يكشف عنها أبدًا.

بعد ثلاث سنوات…

عند الفجر، بدأ الضباب يتبدد، كاشفًا عن سطح ماء هادئ بشكل غريب، أملس كالمرآة.

شهدت مياه الجزر الفوضوية تحولًا مزلزلاً.

انفجار!

قامت منطقة البرد الصغير بتعزيز التشكيل الروحي عدة مرات، دون توفير أي تكلفة. الآن، أصبح تشكيل الأوهام الألف للمياه الحقيقية أقوى بكثير من ذي قبل، وتوسع نطاقه عدة مرات.

انفجار!

حاليًا، كانت مياه الجزر الفوضوية بأكملها مغطاة بتشكيل الأوهام الألف. داخل البحر الضبابي، تم نحت مساحة مستطيلة شاسعة، تمتد من الشرق إلى الغرب.

“كنت أعلم أنكم خائنون…”

اعتمد ممارسو منطقة البرد الصغير على كل من الجزر المتناثرة وتشكيل الأوهام الألف للحفاظ على مواجهتهم ضد تحالف تيانشينغ.

بسبب هذا، أصبح تلاميذ طائفة ووجي ينظرون إليه بتهيج.

وبالمثل، أنشأ تحالف تيانشينغ معقله المحصن في المنطقة الجنوبية من مياه الجزر الفوضوية، متمركزًا حول مكان يسمى بحيرة تاي تشينغ. بينهما امتداد شاسع من المياه المفتوحة، والتي أصبحت ساحة المعركة.

لم يضغط تشين سانغ على الهجوم – استدعى السيف الأبنوسي على الفور. كان ذلك بالضبط بسبب استخدامه الحذر للسيف لم يدرك أحد بعد أنه تعويذة نجمية.

عند الفجر، بدأ الضباب يتبدد، كاشفًا عن سطح ماء هادئ بشكل غريب، أملس كالمرآة.

اتسعت عيناه وهو يدرس المعركة الجارية.

لم تكن هناك طيور في الأفق.

ومع ذلك، حتى بدونها، كانت قدرة الرعد لطاقة السيف الخارقة، مقترنة بحدة السيف الأبنوسي، أكثر من كافية للتعامل مع معظم المواقف الخطيرة. حتى أنها أكسبته سمعة كبيرة.

لم يكن ذلك مفاجئًا؛ فخلال السنوات الثلاث الماضية، نادرًا ما شوهدت الطيور في هذه المنطقة.

بما أن العدو قد اختار تراجعًا حاسمًا مع الحفاظ على تشكيلهم، لم يكلف تشين سانغ والآخرون أنفسهم عناء المطاردة. بدلاً من ذلك، قسموا الغنائم بينهم. ثم انطلق تشين سانغ بمفرده، عائدًا إلى مياه الجزر الفوضوية.

انفجار!

تألفت المجموعة المطاردة من ممارسي منطقة البرد الصغير، وكان من بينهم زميله في الطائفة – مو ييفنغ.

حطم صدام معدني بعيد الصمت.

على الجزيرة، وقف كل ممارس في مرحلة تشكيل النواة – سواء كان من الصالحين أو الشياطين أو حتى الممارسين المنفردين من حصن ينشان – في صمت محترم. حتى الرجل ذو الجسد الأفعواني كشف عن شكله الحقيقي، بتعبير جاد بينما انتظروا جميعًا بصبر أن تصدر الجدة الأفعى أوامرها، كلمة بكلمة.

بعد لحظات، انطلقت عشرات الخطوط الملونة للضوء في السماء، تتعقب وتنسج طريقها عبر الهواء. داخل المسارات المتوهجة، لمعت أضواء طاقة السيف، وسيف الضوء، ومختلف القطع الأثرية في تتابع سريع.

لم تكن مستوياتهم في التطوير منخفضة – كان أضعفهم في المرحلة المبكرة من مرحلة بناء الأساس، وكان هناك حتى خبراء في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس في المجموعة.

كان واضحًا أن هؤلاء الممارسين كانوا في خضم معركة.

فقط عند رؤية البحر الضبابي أخيرًا خفض تشين سانغ حذره. حث سحابة الظلام الخاصة به للأمام، طائرًا مباشرة نحو جدار الضباب بينما رفع رمزًا كان قد أعدّه مسبقًا.

لم تكن مستوياتهم في التطوير منخفضة – كان أضعفهم في المرحلة المبكرة من مرحلة بناء الأساس، وكان هناك حتى خبراء في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس في المجموعة.

“الرعد لطاقة السيف…”

كان المطاردون يقاتلون أثناء تراجعهم. على الرغم من أنهم كانوا في وضع غير مؤات، إلا أن تشكيلهم ظل سليمًا، دون أي علامات على الانهيار الوشيك.

انبعث من الرسم الروحي توهج غامض – لم يكن دفاعًا عاديًا.

صوت! صوت!

وافق الممارس في مرحلة النواة الذهبية المسمى دي على الفور: “اطمئن يا سيد الجزيرة. سأرسل كلمة إلى طائفتي على الفور.”

انطلق خط تلو الآخر من أضواء الهروب فوق الرأس.

“تبًا! إنه السيف اللامرئي!”

لم يلاحظ أحد الظل الذي ظهر بصمت تحت سطح الماء. مختفيًا في الأعماق، كان يكمن في الخفاء، يراقب ساحة المعركة بهدوء.

كانت تلك التقنية واحدة من أكثر أوراقه احتفاظًا بها. ما لم يتمكن من ضمان قتل نظيف وعدم وجود شهود، فلن يكشف عنها أبدًا.

داخل ذلك الظل كان لا أحد غير تشين سانغ.

بعد السفر لبعض المسافة عبر الضباب، انفتحت محيطه فجأة.

اتسعت عيناه وهو يدرس المعركة الجارية.

صدح انفجار مدوي فجأة عبر السماء الصافية.

تألفت المجموعة المطاردة من ممارسي منطقة البرد الصغير، وكان من بينهم زميله في الطائفة – مو ييفنغ.

ومع ذلك، حتى بدونها، كانت قدرة الرعد لطاقة السيف الخارقة، مقترنة بحدة السيف الأبنوسي، أكثر من كافية للتعامل مع معظم المواقف الخطيرة. حتى أنها أكسبته سمعة كبيرة.

أما المطاردون، فلم تكن هناك حاجة للتخمين – كانوا بلا شك ممارسي تحالف تيانشينغ.

في السنوات الثلاث الماضية، استخدمها مرة واحدة فقط.

على مدى السنوات الثلاث الماضية، تكرر هذا المشهد بالضبط مرات لا تحصى في هذه المياه. في بعض الأحيان، كان ممارسو منطقة البرد الصغير هم المطاردون. وفي أوقات أخرى، كان تحالف تيانشينغ هو الذي وجد نفسه في حالة فرار.

تم تعيين جميع الممارسين في فرق صغيرة بناءً على مستوياتهم في التطوير. اختارت كل مجموعة جزيرة داخل التشكيل كمحطة مخصصة لهم، حيث كانوا يتدربون في عزلة. دون أوامر صريحة، لم يُسمح لأحد بالمغادرة.

كانت المعركة الجوية شرسة، مع تصادم القطع الأثرية بشكل متكرر وانفجار التعاويذ في تتابع.

أما المطاردون، فلم تكن هناك حاجة للتخمين – كانوا بلا شك ممارسي تحالف تيانشينغ.

فكر تشين سانغ للحظة. تومض ضوء خافت بين حاجبيه، وظهر السيف الأبنوسي بصمت من جسده. بعد لحظة، اختفى السيف دون أثر، منطلقًا نحو ساحة المعركة في سرية تامة.

بسبب هذا، أصبح تلاميذ طائفة ووجي ينظرون إليه بتهيج.

اقترب السيف الأبنوسي بسرعة من ساحة المعركة. تحولت نظرة تشين سانغ بسرعة قبل أن تستقر أخيرًا على رجل في منتصف العمر يرتدي رداءً مطرزًا.

من الواضح أن تشين سانغ كان بالفعل على دراية بهذه العملية.

لم يكن هذا الممارس الأقوى بين تحالف تيانشينغ، ولكنه كان خبيرًا في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس بقوة هائلة. حتى في مبارزته ضد مو ييفنغ، صمد، وفي بعض الأحيان، بدا أنه يسيطر على مو ييفنغ.

“تراجعوا!”

ركز تشين سانغ على الرجل في منتصف العمر وراقب بعناية تشكيل المعركة لتحالف تيانشينغ. أخيرًا، اكتشف ثغرة. لمعت عيناه بالإثارة، وفتح شفتيه قليلاً. “انطلق!”

بعد الطيران لبعض الوقت، ظهر جدار ضخم من الضباب في الشمال، يحجب رؤية تشين سانغ تمامًا.

صدح انفجار مدوي فجأة عبر السماء الصافية.

ضرب الرعد لطاقة السيف بسرعة مرعبة. قبل أن يتشكل التوهج الروحي بالكامل، وصل السيف الأبنوسي بالفعل، محطمًا الضوء الدفاعي إلى شظايا.

ظهر السيف الأبنوسي من مخبئه، يتحول من السكون إلى الحركة في لحظة. بسرعة لا مثيل لها، انطلق ضوء السيف عبر السماء مثل البرق، يقترب من ظهر الرجل في منتصف العمر في غمضة عين.

كانت تلك التقنية واحدة من أكثر أوراقه احتفاظًا بها. ما لم يتمكن من ضمان قتل نظيف وعدم وجود شهود، فلن يكشف عنها أبدًا.

“كنت أعلم أنكم خائنون…”

ظهر السيف الأبنوسي من مخبئه، يتحول من السكون إلى الحركة في لحظة. بسرعة لا مثيل لها، انطلق ضوء السيف عبر السماء مثل البرق، يقترب من ظهر الرجل في منتصف العمر في غمضة عين.

قال الرجل في منتصف العمر بابتسامة باردة. كان قد توقع بالفعل هجومًا مفاجئًا. على الرغم من أن ظهره بدا غير محمي، إلا أن رسمًا روحيًا غامضًا ظهر فجأة، يشع نورًا عميقًا.

على الجزيرة، وقف كل ممارس في مرحلة تشكيل النواة – سواء كان من الصالحين أو الشياطين أو حتى الممارسين المنفردين من حصن ينشان – في صمت محترم. حتى الرجل ذو الجسد الأفعواني كشف عن شكله الحقيقي، بتعبير جاد بينما انتظروا جميعًا بصبر أن تصدر الجدة الأفعى أوامرها، كلمة بكلمة.

انبعث من الرسم الروحي توهج غامض – لم يكن دفاعًا عاديًا.

على مدى السنوات الثلاث الماضية، تكرر هذا المشهد بالضبط مرات لا تحصى في هذه المياه. في بعض الأحيان، كان ممارسو منطقة البرد الصغير هم المطاردون. وفي أوقات أخرى، كان تحالف تيانشينغ هو الذي وجد نفسه في حالة فرار.

كان من السهل صد سيف طائر عادي.

بعد ثلاث سنوات من القتال المستمر، بنى سمعة كبيرة، وكسب لقب السيف اللامرئي – اسم كان ينتمي في الأصل إلى تقنية شهيرة من طائفة ووجي.

للأسف بالنسبة له، كان خصمه تشين سانغ والسيف الأبنوسي!

لم يستخدم تشين سانغ ضوء التدنيس الإلهي للدم.

اقترب السيف الأبنوسي بسرعة من ساحة المعركة. تحولت نظرة تشين سانغ بسرعة قبل أن تستقر أخيرًا على رجل في منتصف العمر يرتدي رداءً مطرزًا.

كانت تلك التقنية واحدة من أكثر أوراقه احتفاظًا بها. ما لم يتمكن من ضمان قتل نظيف وعدم وجود شهود، فلن يكشف عنها أبدًا.

بعد أن أبدى جميع الممارسون في مرحلة النواة الذهبية احترامهم للجدة الأفعى، جال تشيه يوتاو بنظره عبر المنطقة قبل أن يستقر أخيرًا على شخص ما.

في السنوات الثلاث الماضية، استخدمها مرة واحدة فقط.

لم يستطع الرسم الروحي أيضًا النجاة دون أذى، على الرغم من أنه لم يتم تدميره بالكامل.

ومع ذلك، حتى بدونها، كانت قدرة الرعد لطاقة السيف الخارقة، مقترنة بحدة السيف الأبنوسي، أكثر من كافية للتعامل مع معظم المواقف الخطيرة. حتى أنها أكسبته سمعة كبيرة.

صوت! صوت!

انفجار!

“تراجعوا!”

ضرب الرعد لطاقة السيف بسرعة مرعبة. قبل أن يتشكل التوهج الروحي بالكامل، وصل السيف الأبنوسي بالفعل، محطمًا الضوء الدفاعي إلى شظايا.

غادر العديدون معه، بما في ذلك عدة ممارسين في مرحلة النواة الذهبية.

لم يستطع الرسم الروحي أيضًا النجاة دون أذى، على الرغم من أنه لم يتم تدميره بالكامل.

انفجار!

لم يضغط تشين سانغ على الهجوم – استدعى السيف الأبنوسي على الفور. كان ذلك بالضبط بسبب استخدامه الحذر للسيف لم يدرك أحد بعد أنه تعويذة نجمية.

في اللحظة التي اقترب فيها، شعر بانقباض خفيف حول جسده. لمع الرمز في يده بضوء حليبي ناعم. عندما لمس الضباب، انطلق شعاع ساطع من أعماق البحر الضبابي، مشكلاً ممرًا طويلاً وضيقًا أمامه.

كان ذلك كافيًا. لم يتوقع الرجل في منتصف العمر أن يكون الكمين بهذه القوة. تصلب جسده للحظة – لفترة كافية لمو ييفنغ، الذي كان في معركة معه، لاغتنام الفرصة. انقض سيفه الإلهي التساعي للأمام مثل ومضة برق خيالية.

فقط عند رؤية البحر الضبابي أخيرًا خفض تشين سانغ حذره. حث سحابة الظلام الخاصة به للأمام، طائرًا مباشرة نحو جدار الضباب بينما رفع رمزًا كان قد أعدّه مسبقًا.

“الرعد لطاقة السيف…”

على الرغم من انسحاب تحالف تيانشينغ، إلا أن ذلك لم يعني أنهم في أمان حقًا. لم يكن تشين سانغ والممارسون الآخرون في مرحلة بناء الأساس مؤهلين للمشاركة في المناقشات رفيعة المستوى. بينما كانوا يتأملون للتعافي، ألقوا نظرات خاطفة نحو الجزيرة المركزية.

تجمدت الابتسامة الباردة على وجه الرجل في منتصف العمر. لمع الذعر في عينيه بينما حاول الإفلات، لكنه كان متأخرًا جدًا. اخترق السيف الإلهي التساعي صدره، قاتلاً إياه على الفور.

على الرغم من انسحاب تحالف تيانشينغ، إلا أن ذلك لم يعني أنهم في أمان حقًا. لم يكن تشين سانغ والممارسون الآخرون في مرحلة بناء الأساس مؤهلين للمشاركة في المناقشات رفيعة المستوى. بينما كانوا يتأملون للتعافي، ألقوا نظرات خاطفة نحو الجزيرة المركزية.

“تبًا! إنه السيف اللامرئي!”

لم يضغط تشين سانغ على الهجوم – استدعى السيف الأبنوسي على الفور. كان ذلك بالضبط بسبب استخدامه الحذر للسيف لم يدرك أحد بعد أنه تعويذة نجمية.

“تراجعوا!”

انبعث من الرسم الروحي توهج غامض – لم يكن دفاعًا عاديًا.

صرخ ممارسو تحالف تيانشينغ المتبقون في رعب. دون تردد، تخلوا عن جثة زميلهم الساقط وهربوا.

أما المطاردون، فلم تكن هناك حاجة للتخمين – كانوا بلا شك ممارسي تحالف تيانشينغ.

تنهد تشين سانغ في داخله.

أما المطاردون، فلم تكن هناك حاجة للتخمين – كانوا بلا شك ممارسي تحالف تيانشينغ.

بعد ثلاث سنوات من القتال المستمر، بنى سمعة كبيرة، وكسب لقب السيف اللامرئي – اسم كان ينتمي في الأصل إلى تقنية شهيرة من طائفة ووجي.

كان من السهل صد سيف طائر عادي.

بسبب هذا، أصبح تلاميذ طائفة ووجي ينظرون إليه بتهيج.

تنهد تشين سانغ في داخله.

بما أن العدو قد اختار تراجعًا حاسمًا مع الحفاظ على تشكيلهم، لم يكلف تشين سانغ والآخرون أنفسهم عناء المطاردة. بدلاً من ذلك، قسموا الغنائم بينهم. ثم انطلق تشين سانغ بمفرده، عائدًا إلى مياه الجزر الفوضوية.

حطم صدام معدني بعيد الصمت.

بعد الطيران لبعض الوقت، ظهر جدار ضخم من الضباب في الشمال، يحجب رؤية تشين سانغ تمامًا.

لم تكن مستوياتهم في التطوير منخفضة – كان أضعفهم في المرحلة المبكرة من مرحلة بناء الأساس، وكان هناك حتى خبراء في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس في المجموعة.

اندفع الضباب إلى السماء، كثيفًا وأبديًا، يمتد بلا نهاية في كلا الاتجاهين الشرقي والغربي.

لم تكن مستوياتهم في التطوير منخفضة – كان أضعفهم في المرحلة المبكرة من مرحلة بناء الأساس، وكان هناك حتى خبراء في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس في المجموعة.

فقط عند رؤية البحر الضبابي أخيرًا خفض تشين سانغ حذره. حث سحابة الظلام الخاصة به للأمام، طائرًا مباشرة نحو جدار الضباب بينما رفع رمزًا كان قد أعدّه مسبقًا.

بما أن العدو قد اختار تراجعًا حاسمًا مع الحفاظ على تشكيلهم، لم يكلف تشين سانغ والآخرون أنفسهم عناء المطاردة. بدلاً من ذلك، قسموا الغنائم بينهم. ثم انطلق تشين سانغ بمفرده، عائدًا إلى مياه الجزر الفوضوية.

في اللحظة التي اقترب فيها، شعر بانقباض خفيف حول جسده. لمع الرمز في يده بضوء حليبي ناعم. عندما لمس الضباب، انطلق شعاع ساطع من أعماق البحر الضبابي، مشكلاً ممرًا طويلاً وضيقًا أمامه.

بعد أن أبدى جميع الممارسون في مرحلة النواة الذهبية احترامهم للجدة الأفعى، جال تشيه يوتاو بنظره عبر المنطقة قبل أن يستقر أخيرًا على شخص ما.

من الواضح أن تشين سانغ كان بالفعل على دراية بهذه العملية.

انطلق خط تلو الآخر من أضواء الهروب فوق الرأس.

بدون تردد، ركب سحابة الظلام الخاصة به إلى الممر واستمر في التقدم.

بعد السفر لبعض المسافة عبر الضباب، انفتحت محيطه فجأة.

بعد السفر لبعض المسافة عبر الضباب، انفتحت محيطه فجأة.

لم يلاحظ أحد الظل الذي ظهر بصمت تحت سطح الماء. مختفيًا في الأعماق، كان يكمن في الخفاء، يراقب ساحة المعركة بهدوء.

أمطرت أمطار خفيفة على الأرض، مما ألقى ضوءًا كئيبًا وحزينًا على المشهد.

“الرعد لطاقة السيف…”

(نهاية الفصل)

صرخ ممارسو تحالف تيانشينغ المتبقون في رعب. دون تردد، تخلوا عن جثة زميلهم الساقط وهربوا.

في السنوات الثلاث الماضية، استخدمها مرة واحدة فقط.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط