Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 444

الفصل 444: حياة أو موت، لعبة

خاصة بعد أن تم إنشاء الصفائف على كلا الجانبين بالكامل، اعتمد كل جانب على صفيته الخاصة للتمسك بموقعه، مما خلق طريقًا مسدودًا حيث لم يتمكن أي منهما من هزيمة الآخر بشكل حاسم.

حيثما يمتد البصر، تنتشر جزر متنوعة الأحجام في المياه كخريطة سماوية. العديد من هذه الجزر كان لها بالفعل ملاك، حيث بُنيت عليها منازل.

الآن، حتى بعد نقل جزيرة مراقبة النجوم إلى مياه الجزيرة الفوضوية، لم يتقدموا أكثر. لم يجد تشين سانغ أي علامات على موقف عدواني من منطقة البرد الصغير.

معظم المساكن كانت عبارة عن هياكل خشبية بسيطة أو منازل حجرية خام تشكلت من خلال التعاويذ.

الفصل 444: حياة أو موت، لعبة

بالطبع، كانت هناك أيضًا أجنحة مصممة بدقة وساحات أنيقة، وهي بوضوح نتيجة ترتيب دقيق، لكنها كانت نادرة. ففي النهاية، تم استدعاء الممارسين الخالدين هنا للقتال، وليس للاستمتاع.

يمكن أن توفر التعويذة النجمية الغامضة عالية الجودة ميزة ساحقة في القتال، مما يجبر الخصم على اتخاذ موقف دفاعي، وفي بعض الحالات، يمكن حتى سد الفجوات في مستوى التطوير.

في قلب كل هذه الجزر، تقع الجزيرة الأكثر لفتًا للانتباه – جزيرة ضخمة شكلتها الجدة ثعبان، التي دمجت عشرات الجزر الصغيرة لتشكل جزيرة مراقبة النجوم الجديدة.

كان مسكن تشين سانغ الكهفي في موقع جيد نسبيًا، ولكن لتطويره الحالي، كانت الطاقة الروحية لا تزال ضعيفة جدًا. لم يكن أمامه خيار سوى الاعتماد على الأحجار الروحية لمساعدته في التطوير.

تقع المساكن الكهفية للجدة ثعبان وممارسي النواة الذهبية على جزيرة مراقبة النجوم والجزر المحيطة بها.

وبالتالي، لم يتردد في استخدام أحجاره الروحية، حيث أقام أفضل صفيفة تجميع للروح يمكنه لتعزيز الطاقة الروحية داخل مسكنه الكهفي. كان هدفه الوحيد هو التطوير بأسرع ما يمكن – للوصول إلى مرحلة النواة المزيفة في أسرع وقت ممكن!

باعتبار جزيرة مراقبة النجوم مركزًا، كان ممارسو بناء الأساس من الفصيلين الصالح والشيطاني منفصلين بوضوح. تجمع معظم الممارسين الصالحين في الغرب، بينما احتلت قوات الطائفة الشيطانية الشرق، مما يعكس التوزيع العام للأراضي في منطقة البرد الصغير.

أما بالنسبة لممارسي الرضيع الروحي من كلا الجانبين، فلم يظهروا أنفسهم منذ بداية الحرب.

مع استدعاء المزيد والمزيد من الممارسين من منطقة البرد الصغير إلى ساحة المعركة، ازداد الانقسام بين الفصيلين فقط. حتى على شفا الحرب، لم يتمكنوا من التخلي عن عداواتهم طويلة الأمد.

على مدى السنوات الثلاث الماضية، راقب تشين سانغ بعناية العديد من المعارك مع ضمان سلامته. لقد اكتسب فهمًا عادلًا لقدرات ممارسي تشكيل النواة.

هذا ما حير تشين سانغ أكثر من أي شيء آخر.

حتى ممارسو تشكيل النواة لم يكونوا مستثنين من هذا الصراع الأبدي. كل عشرة أيام أو نحو ذلك، كانوا هم أيضًا يخوضون معارك. لحسن الحظ، بقيت هذه المبارزات في الغالب داخل نفس المرحلة، مع اختلاف طفيف في القوة. كان نادرًا أن يضايق الأقوياء الضعفاء.

يبدو أن منطقة البرد الصغير وتحالف تيانشينغ لم يكونا مستعدين حقًا لحرب شاملة.

كانت تلك الفترة هي الأكثر خطورة على تشين سانغ، ولكن بدعم من طائفته ورفقة إخوته الكبار، نجا من تلك المحن دون أذى خطير.

قبل ثلاث سنوات، عندما بدأ الموقف المتوتر في هذه المياه للتو، كان كلا الجانبين يفتقران إلى القوى البشرية، وكانت صفيفة الدفاع غير مستقرة. في ذلك الوقت، اندلعت معارك حقيقية – صراعات شرسة وقاسية.

حسنا قدم لنا هذا الفصل مجموعة من والمعلومات عن اجواء المنطقة مع ظهور توترات كبيرة ولاكن مازال هناك استقرار حتى يظهر اظن قمة تشي تيان

استدعى كل جانب تعزيزات، مما أدى إلى اشتباكات واسعة النطاق متعددة خارج البحر الضبابي، شارك فيها آلاف الممارسين الخالدين من كل جانب. في أكثر اللحظات حرجًا، اضطر تشين سانغ ورفاقه إلى التراجع إلى البحر الضبابي. على عكس الآن، كانت صفيفة الأوهام الألفية للمياه الحقيقية بعيدة عن الاستقرار وكادت أن تنتهك.

على الرغم من الجمود المستمر، لم تتوقف المناوشات أبدًا. ومع ذلك، لم يلتزم أي من الجانبين بقواته الكاملة في معركة ضخمة. أصبحت الاشتباكات واسعة النطاق التي تشمل آلاف الممارسين الخالدين نادرة.

بالطبع، كانت هناك أيضًا أوقات كانت فيها منطقة البرد الصغير تكتسب اليد العليا، حيث شنت مطاردة لا هوادة فيها دفعت قوات تحالف تيانشينغ حتى بحيرة تاي تشينغ، وكادت تسوي المنطقة بالأرض.

معظم المساكن كانت عبارة عن هياكل خشبية بسيطة أو منازل حجرية خام تشكلت من خلال التعاويذ.

كانت تلك الفترة هي الأكثر خطورة على تشين سانغ، ولكن بدعم من طائفته ورفقة إخوته الكبار، نجا من تلك المحن دون أذى خطير.

كان مسكن تشين سانغ الكهفي في موقع جيد نسبيًا، ولكن لتطويره الحالي، كانت الطاقة الروحية لا تزال ضعيفة جدًا. لم يكن أمامه خيار سوى الاعتماد على الأحجار الروحية لمساعدته في التطوير.

بشكل عام، كان الجانبان متكافئين.

استدعى كل جانب تعزيزات، مما أدى إلى اشتباكات واسعة النطاق متعددة خارج البحر الضبابي، شارك فيها آلاف الممارسين الخالدين من كل جانب. في أكثر اللحظات حرجًا، اضطر تشين سانغ ورفاقه إلى التراجع إلى البحر الضبابي. على عكس الآن، كانت صفيفة الأوهام الألفية للمياه الحقيقية بعيدة عن الاستقرار وكادت أن تنتهك.

خاصة بعد أن تم إنشاء الصفائف على كلا الجانبين بالكامل، اعتمد كل جانب على صفيته الخاصة للتمسك بموقعه، مما خلق طريقًا مسدودًا حيث لم يتمكن أي منهما من هزيمة الآخر بشكل حاسم.

في كل مرة خرج فيها للقتال، كانت غنائم الحرب من اصطياد الأعداء من حقه الاحتفاظ بها. طالما استمر في القتال، لم يكن لديه مشكلة في الحفاظ على تطويره.

من المهم أن نتذكر أن منطقة البرد الصغير كانت تقاتل على جبهتين. استمرت ساحة المعركة القديمة في الثوران مع شذوذ، وكانت وحوش السحابة في حالة اضطراب، مما أجبر منطقة البرد الصغير على تحفظ قوات كافية لحراسة الحصون السبعة.

بشكل عام، كان الجانبان متكافئين.

القوات المرسلة إلى مستنقعات يونكانغ لم تكن القوة الكاملة لمنطقة البرد الصغير، ومع ذلك كانت لا تزال قادرة على مواجهة تحالف تيانشينغ بشكل متساو في المعركة.

في جميع المعارك التي شهدها تشين سانغ، لم يهلك حقًا أي ممارس للنواة الذهبية.

من هذا المنظور، لولا القيود التي فرضها مد الروح من ساحة المعركة القديمة، لكانت منطقة البرد الصغير تتمتع على الأرجح بميزة على تحالف تيانشينغ. ومع ذلك، قبل ظهور أي علامات على مد الروح، لم تبذل منطقة البرد الصغير أي جهد لغزو أراضي تحالف تيانشينغ.

حسنا قدم لنا هذا الفصل مجموعة من والمعلومات عن اجواء المنطقة مع ظهور توترات كبيرة ولاكن مازال هناك استقرار حتى يظهر اظن قمة تشي تيان

الآن، حتى بعد نقل جزيرة مراقبة النجوم إلى مياه الجزيرة الفوضوية، لم يتقدموا أكثر. لم يجد تشين سانغ أي علامات على موقف عدواني من منطقة البرد الصغير.

في قلب كل هذه الجزر، تقع الجزيرة الأكثر لفتًا للانتباه – جزيرة ضخمة شكلتها الجدة ثعبان، التي دمجت عشرات الجزر الصغيرة لتشكل جزيرة مراقبة النجوم الجديدة.

على الرغم من الجمود المستمر، لم تتوقف المناوشات أبدًا. ومع ذلك، لم يلتزم أي من الجانبين بقواته الكاملة في معركة ضخمة. أصبحت الاشتباكات واسعة النطاق التي تشمل آلاف الممارسين الخالدين نادرة.

كان مسكن تشين سانغ الكهفي في موقع جيد نسبيًا، ولكن لتطويره الحالي، كانت الطاقة الروحية لا تزال ضعيفة جدًا. لم يكن أمامه خيار سوى الاعتماد على الأحجار الروحية لمساعدته في التطوير.

كان الأمر كما لو أن تفاهمًا غير معلن قد تشكل بين منطقة البرد الصغير وتحالف تيانشينغ – حيث أرسل كلا الجانبين فقط فرقًا من ممارسي بناء الأساس لتجوب المياه الشاسعة، وتصطاد بعضها البعض.

بالنسبة له، بدت المعارك بين ممارسي النواة الذهبية أشبه بمبارزات مرتبة.

التعليمات الوحيدة التي أعطيت لهؤلاء الممارسين كانت غامضة: “دوروا في المياه. إذا اكتشفتم أي تقلبات غير عادية، أبلغوا على الفور، وسوف تكافأون بسخاء.”

بتفعيل الحاجز حول مسكنه الكهفي، تأكد من عدم تعدي أحد قبل دخوله. بمهارة ممارسة، أغلق الحاجز خلفه، ثم استخرج عدة أحجار روحية من حقيبة بذور الخردل ووزعها في جميع أنحاء المسكن الكهفي.

ومع ذلك، لم يتم إخبارهم أبدًا بالضبط عن نوع التقلبات التي كان من المفترض أن يبحثوا عنها.

تختلف قوتهم بشكل كبير، مع اختلافات واضحة بين الممارسين في المراحل المبكرة والمتوسطة والمتأخرة.

حتى ممارسو تشكيل النواة لم يكونوا مستثنين من هذا الصراع الأبدي. كل عشرة أيام أو نحو ذلك، كانوا هم أيضًا يخوضون معارك. لحسن الحظ، بقيت هذه المبارزات في الغالب داخل نفس المرحلة، مع اختلاف طفيف في القوة. كان نادرًا أن يضايق الأقوياء الضعفاء.

قبل ثلاث سنوات، عندما بدأ الموقف المتوتر في هذه المياه للتو، كان كلا الجانبين يفتقران إلى القوى البشرية، وكانت صفيفة الدفاع غير مستقرة. في ذلك الوقت، اندلعت معارك حقيقية – صراعات شرسة وقاسية.

أولى تشين سانغ اهتمامًا وثيقًا للمعارك بين ممارسي النواة الذهبية. كان يحتاج إلى تقييم قوتهم، لذا كلما سنحت الفرصة، كان يجد طريقة للمراقبة.

باعتبار جزيرة مراقبة النجوم مركزًا، كان ممارسو بناء الأساس من الفصيلين الصالح والشيطاني منفصلين بوضوح. تجمع معظم الممارسين الصالحين في الغرب، بينما احتلت قوات الطائفة الشيطانية الشرق، مما يعكس التوزيع العام للأراضي في منطقة البرد الصغير.

على الرغم من أنها لم تكن مذهلة مثل القتال بين الصقر آكل البرق وممارسي الرضيع الروحيين اللذين شاهدهما ذات مرة، إلا أن المبارزات بين ممارسي النواة الذهبية كانت لا تزال مرعبة، ذات تأثيرات بعيدة المدى. كانت المشاهدة تتطلب الحذر الشديد، حيث كان من السهل جدًا الوقوع في مرمى النيران.

كانت تلك الفترة هي الأكثر خطورة على تشين سانغ، ولكن بدعم من طائفته ورفقة إخوته الكبار، نجا من تلك المحن دون أذى خطير.

على مدى السنوات الثلاث الماضية، راقب تشين سانغ بعناية العديد من المعارك مع ضمان سلامته. لقد اكتسب فهمًا عادلًا لقدرات ممارسي تشكيل النواة.

باعتبار جزيرة مراقبة النجوم مركزًا، كان ممارسو بناء الأساس من الفصيلين الصالح والشيطاني منفصلين بوضوح. تجمع معظم الممارسين الصالحين في الغرب، بينما احتلت قوات الطائفة الشيطانية الشرق، مما يعكس التوزيع العام للأراضي في منطقة البرد الصغير.

تختلف قوتهم بشكل كبير، مع اختلافات واضحة بين الممارسين في المراحل المبكرة والمتوسطة والمتأخرة.

حيثما يمتد البصر، تنتشر جزر متنوعة الأحجام في المياه كخريطة سماوية. العديد من هذه الجزر كان لها بالفعل ملاك، حيث بُنيت عليها منازل.

بخلاف مستوى التطوير، كانت التعاويذ النجمية أيضًا عاملاً حاسمًا في تحديد قوتهم.

حتى ممارسو تشكيل النواة لم يكونوا مستثنين من هذا الصراع الأبدي. كل عشرة أيام أو نحو ذلك، كانوا هم أيضًا يخوضون معارك. لحسن الحظ، بقيت هذه المبارزات في الغالب داخل نفس المرحلة، مع اختلاف طفيف في القوة. كان نادرًا أن يضايق الأقوياء الضعفاء.

يمكن أن توفر التعويذة النجمية الغامضة عالية الجودة ميزة ساحقة في القتال، مما يجبر الخصم على اتخاذ موقف دفاعي، وفي بعض الحالات، يمكن حتى سد الفجوات في مستوى التطوير.

بطريقة ما، بعد أن أسست جزيرة مراقبة النجوم نفسها هنا وتوسعت صفيفة الأوهام الألفية فوق مياه الجزيرة الفوضوية، تحسنت الطاقة الروحية في المنطقة. ومع ذلك، كانت لا تزال بعيدة كل البعد عن إعالة الكثير من الممارسين.

ومع ذلك، كانت التعاويذ النجمية من الدرجة المتوسطة أو الأعلى نادرة بشكل لا يصدق. من خلال ما لاحظه تشين سانغ، أكثر من تسعين بالمائة من التعاويذ النجمية المستخدمة في المعركة كانت منخفضة الجودة، قابلة للمقارنة في الجودة بسيفه الأبنوسي.

قبل ثلاث سنوات، عندما بدأ الموقف المتوتر في هذه المياه للتو، كان كلا الجانبين يفتقران إلى القوى البشرية، وكانت صفيفة الدفاع غير مستقرة. في ذلك الوقت، اندلعت معارك حقيقية – صراعات شرسة وقاسية.

بالطبع، كانت تقييمات تشين سانغ محدودة إلى حد ما بمستوى تطويره الخاص، وقد لا تكون استنتاجاته دقيقة تمامًا.

معظم المساكن كانت عبارة عن هياكل خشبية بسيطة أو منازل حجرية خام تشكلت من خلال التعاويذ.

بالنسبة له، بدت المعارك بين ممارسي النواة الذهبية أشبه بمبارزات مرتبة.

القوات المرسلة إلى مستنقعات يونكانغ لم تكن القوة الكاملة لمنطقة البرد الصغير، ومع ذلك كانت لا تزال قادرة على مواجهة تحالف تيانشينغ بشكل متساو في المعركة.

انتهت معظم المبارزات بمعاناة أحد الأطراف من إصابات خطيرة والفرار. حتى في أكثر الاشتباكات شراسة، كانت أسوأ نتيجة هي فقدان الجسد المادي، مع خروج الروح الأولية والنواة الذهبية سالمة.

من هذا المنظور، لولا القيود التي فرضها مد الروح من ساحة المعركة القديمة، لكانت منطقة البرد الصغير تتمتع على الأرجح بميزة على تحالف تيانشينغ. ومع ذلك، قبل ظهور أي علامات على مد الروح، لم تبذل منطقة البرد الصغير أي جهد لغزو أراضي تحالف تيانشينغ.

في جميع المعارك التي شهدها تشين سانغ، لم يهلك حقًا أي ممارس للنواة الذهبية.

تختلف قوتهم بشكل كبير، مع اختلافات واضحة بين الممارسين في المراحل المبكرة والمتوسطة والمتأخرة.

أما بالنسبة لممارسي الرضيع الروحي من كلا الجانبين، فلم يظهروا أنفسهم منذ بداية الحرب.

معظم المساكن كانت عبارة عن هياكل خشبية بسيطة أو منازل حجرية خام تشكلت من خلال التعاويذ.

كان الأمر كما لو أن منطقة البرد الصغير وتحالف تيانشينغ كانا ينتظران وصول لحظة حاسمة.

في الوقت نفسه، خفت الأحجار الروحية على الأرض ببطء – وهي علامة على استنزاف قوتها الروحية.

ربما كان مجرد وهم، لكن تشين سانغ لم يستطع التخلص من الشعور بأن ما بدا أنه حرب مميتة بالنسبة لهم لم يكن أكثر من لعبة للممارسين الأعلى رتبة.

قبل ثلاث سنوات، عندما بدأ الموقف المتوتر في هذه المياه للتو، كان كلا الجانبين يفتقران إلى القوى البشرية، وكانت صفيفة الدفاع غير مستقرة. في ذلك الوقت، اندلعت معارك حقيقية – صراعات شرسة وقاسية.

تنهد!

كانت مياه الجزيرة الفوضوية في الأصل منطقة قاحلة للغاية، مع عرق روحي خفي واحد فقط، والذي كان قد استولى عليه بي تشين.

هز تشين سانغ رأسه بعجز. بعد مغادرة البحر الضبابي، حدد اتجاهه وركب سحابة الظلام، محلقًا فوق مياه الجزيرة الفوضوية قبل أن يهبط على جزيرة صخرية غير واضحة.

في الواقع، كان قد أصبح يستمتع بذلك.

كانت الجزيرة مربعة، مسطحة، وقاحلة، خالية من أي نباتات. في الواقع، كانت قطعة واحدة من صخور الشعاب المرجانية، ملطخة بلون أزرق مائل إلى الأسود. لسوء الحظ، كانت بالكاد عرضها وطولها زانغين. بُني عليها منزل حجري واحد، تاركًا بالكاد أي مساحة للوقوف.

بالنسبة له، بدت المعارك بين ممارسي النواة الذهبية أشبه بمبارزات مرتبة.

بمعايير مياه الجزيرة الفوضوية، كانت هذه جزيرة صغيرة. ومع ذلك، عاش تشين سانغ عليها لمدة ثلاث سنوات.

بينما انغرست الأحجار الروحية في الأرض بأصوات خفيفة، أضاءت أنوار خافتة لصفيفة روحية الغرفة. أصبحت الطاقة الروحية داخل المسكن الكهفي أكثر سمكًا تدريجيًا.

كان المنزل الحجري مسكنه الكهفي.

القوات المرسلة إلى مستنقعات يونكانغ لم تكن القوة الكاملة لمنطقة البرد الصغير، ومع ذلك كانت لا تزال قادرة على مواجهة تحالف تيانشينغ بشكل متساو في المعركة.

بتفعيل الحاجز حول مسكنه الكهفي، تأكد من عدم تعدي أحد قبل دخوله. بمهارة ممارسة، أغلق الحاجز خلفه، ثم استخرج عدة أحجار روحية من حقيبة بذور الخردل ووزعها في جميع أنحاء المسكن الكهفي.

حيثما يمتد البصر، تنتشر جزر متنوعة الأحجام في المياه كخريطة سماوية. العديد من هذه الجزر كان لها بالفعل ملاك، حيث بُنيت عليها منازل.

بينما انغرست الأحجار الروحية في الأرض بأصوات خفيفة، أضاءت أنوار خافتة لصفيفة روحية الغرفة. أصبحت الطاقة الروحية داخل المسكن الكهفي أكثر سمكًا تدريجيًا.

يمكن أن توفر التعويذة النجمية الغامضة عالية الجودة ميزة ساحقة في القتال، مما يجبر الخصم على اتخاذ موقف دفاعي، وفي بعض الحالات، يمكن حتى سد الفجوات في مستوى التطوير.

في الوقت نفسه، خفت الأحجار الروحية على الأرض ببطء – وهي علامة على استنزاف قوتها الروحية.

مع استدعاء المزيد والمزيد من الممارسين من منطقة البرد الصغير إلى ساحة المعركة، ازداد الانقسام بين الفصيلين فقط. حتى على شفا الحرب، لم يتمكنوا من التخلي عن عداواتهم طويلة الأمد.

كانت مياه الجزيرة الفوضوية في الأصل منطقة قاحلة للغاية، مع عرق روحي خفي واحد فقط، والذي كان قد استولى عليه بي تشين.

كانت مياه الجزيرة الفوضوية في الأصل منطقة قاحلة للغاية، مع عرق روحي خفي واحد فقط، والذي كان قد استولى عليه بي تشين.

بطريقة ما، بعد أن أسست جزيرة مراقبة النجوم نفسها هنا وتوسعت صفيفة الأوهام الألفية فوق مياه الجزيرة الفوضوية، تحسنت الطاقة الروحية في المنطقة. ومع ذلك، كانت لا تزال بعيدة كل البعد عن إعالة الكثير من الممارسين.

بشكل عام، كان الجانبان متكافئين.

في مثل هذه الظروف، لم يجرؤ أحد على وضع مسكنه الكهفي خارج حماية صفيفة الأوهام الألفية.

حتى ممارسو تشكيل النواة لم يكونوا مستثنين من هذا الصراع الأبدي. كل عشرة أيام أو نحو ذلك، كانوا هم أيضًا يخوضون معارك. لحسن الحظ، بقيت هذه المبارزات في الغالب داخل نفس المرحلة، مع اختلاف طفيف في القوة. كان نادرًا أن يضايق الأقوياء الضعفاء.

كان مسكن تشين سانغ الكهفي في موقع جيد نسبيًا، ولكن لتطويره الحالي، كانت الطاقة الروحية لا تزال ضعيفة جدًا. لم يكن أمامه خيار سوى الاعتماد على الأحجار الروحية لمساعدته في التطوير.

بالطبع، كانت هناك أيضًا أوقات كانت فيها منطقة البرد الصغير تكتسب اليد العليا، حيث شنت مطاردة لا هوادة فيها دفعت قوات تحالف تيانشينغ حتى بحيرة تاي تشينغ، وكادت تسوي المنطقة بالأرض.

ومع ذلك، جعل هذا التطوير مسعى مكلفًا للغاية. ومع ذلك، كان تشين سانغ قد تكيف بالفعل.

أما بالنسبة لممارسي الرضيع الروحي من كلا الجانبين، فلم يظهروا أنفسهم منذ بداية الحرب.

في الواقع، كان قد أصبح يستمتع بذلك.

بالنسبة له، بدت المعارك بين ممارسي النواة الذهبية أشبه بمبارزات مرتبة.

في كل مرة خرج فيها للقتال، كانت غنائم الحرب من اصطياد الأعداء من حقه الاحتفاظ بها. طالما استمر في القتال، لم يكن لديه مشكلة في الحفاظ على تطويره.

من هذا المنظور، لولا القيود التي فرضها مد الروح من ساحة المعركة القديمة، لكانت منطقة البرد الصغير تتمتع على الأرجح بميزة على تحالف تيانشينغ. ومع ذلك، قبل ظهور أي علامات على مد الروح، لم تبذل منطقة البرد الصغير أي جهد لغزو أراضي تحالف تيانشينغ.

وبالتالي، لم يتردد في استخدام أحجاره الروحية، حيث أقام أفضل صفيفة تجميع للروح يمكنه لتعزيز الطاقة الروحية داخل مسكنه الكهفي. كان هدفه الوحيد هو التطوير بأسرع ما يمكن – للوصول إلى مرحلة النواة المزيفة في أسرع وقت ممكن!

باعتبار جزيرة مراقبة النجوم مركزًا، كان ممارسو بناء الأساس من الفصيلين الصالح والشيطاني منفصلين بوضوح. تجمع معظم الممارسين الصالحين في الغرب، بينما احتلت قوات الطائفة الشيطانية الشرق، مما يعكس التوزيع العام للأراضي في منطقة البرد الصغير.

…………..

كان الأمر كما لو أن تفاهمًا غير معلن قد تشكل بين منطقة البرد الصغير وتحالف تيانشينغ – حيث أرسل كلا الجانبين فقط فرقًا من ممارسي بناء الأساس لتجوب المياه الشاسعة، وتصطاد بعضها البعض.

حسنا قدم لنا هذا الفصل مجموعة من والمعلومات عن اجواء المنطقة مع ظهور توترات كبيرة ولاكن مازال هناك استقرار حتى يظهر اظن قمة تشي تيان

بطريقة ما، بعد أن أسست جزيرة مراقبة النجوم نفسها هنا وتوسعت صفيفة الأوهام الألفية فوق مياه الجزيرة الفوضوية، تحسنت الطاقة الروحية في المنطقة. ومع ذلك، كانت لا تزال بعيدة كل البعد عن إعالة الكثير من الممارسين.

(نهاية الفصل)

حسنا قدم لنا هذا الفصل مجموعة من والمعلومات عن اجواء المنطقة مع ظهور توترات كبيرة ولاكن مازال هناك استقرار حتى يظهر اظن قمة تشي تيان

ومع ذلك، لم يتم إخبارهم أبدًا بالضبط عن نوع التقلبات التي كان من المفترض أن يبحثوا عنها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط