Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 451

الفصل 451: شعاع من الضوء

نزل الشعاع من السماء مثل سيف يخترق السحب.

حتى من مسافة بعيدة، أثار المشهد المرعب الذي أمامهم قشعريرة في قلوب الجميع، وازدادت وجوههم توترًا بالقلق.

بخبرة، استدعى تشين سانغ قطعته الأثرية – دار سيف الذهب البارد حوله، بينما أعد لوحين الين واليانغ وتعويذة نجمية على شكل سلسلة حديدية.

فقط ممارسو مرحلة تشكيل النواة يمكنهم إطلاق قوة مدمرة كهذه.

نظرًا لقوة منطقة البرد الصغير الحالية، لم يكن لديهم سبب لخوف تحالف تيانشينغ. لن تكون المعركة سهلة، لكنها بعيدة كل البعد عن أن تكون ميؤوسًا منها.

رفع تشين سانغ رأسه، محدقًا مباشرة في ساحة المعركة بينما تدور أفكاره بسرعة.

ومع ذلك، عند النقطة الدقيقة التي لمس فيها الشعاع الماء، توهج السطح بلمعة تشبه الزئبق، ناعمة بشكل غريب مثل المرآة. بغض النظر عن مدى شراسة الأمواج المحيطة، في اللحظة التي اقتربت فيها من الشعاع، ابتلعت في إشعاعه دون صوت.

بعد إلقاء نظرة سريعة على تشكيل المعركة، أدرك أن الحظ كان في صفهم – فقد تم وضع فرقتهم في المؤخرة من الجناح الأيسر. إذا ساءت الأمور، يمكنهم التراجع بسرعة.

بقي الممارسون الآخرون صامتين، تاركين فقط قادة التشكيل يتواصلون عبر الرسائل الصوتية.

مع وجود مو ييفنغ بجانبه لدعمه وزملاء آخرين من الطائفة منتشرين بالقرب، يمكنهم مساعدة بعضهم البعض بسهولة إذا لزم الأمر. على الأقل لم يكن عليه أن يقلق من الموت موتًا بلا معنى.

كان طوله أكثر من تشى بقليل، نصلته نحيلة ومتوهجة مثل اليشم. انحنى الطرف قليلاً للأعلى، مما أعطاه مظهرًا أنيقًا لكنه قاتل.

بالطبع، ما لم ينهار التشكيل بأكمله، لا يجرؤ أحد على الفرار أثناء المعركة. الهروب يعني الإعدام الفوري.

عند إشارة تشين سانغ، صاح جميع الممارسين المحيطين به في انسجام، موجهين قوتهم الروحية معًا. كل منهم صب طاقته للخارج، مجمعًا نحو تشين سانغ، الذي كان بمثابة النقطة المحورية.

نظرًا لقوة منطقة البرد الصغير الحالية، لم يكن لديهم سبب لخوف تحالف تيانشينغ. لن تكون المعركة سهلة، لكنها بعيدة كل البعد عن أن تكون ميؤوسًا منها.

مع اقترابهم من ساحة المعركة، صمت كلاهما، وتركيزهما مثبت على غيوم العاصفة المشؤومة التي أمامهم، يستعدان لما سيأتي.

بخبرة، استدعى تشين سانغ قطعته الأثرية – دار سيف الذهب البارد حوله، بينما أعد لوحين الين واليانغ وتعويذة نجمية على شكل سلسلة حديدية.

على الرغم من صغر حجمه، احتوى سيف طاقة التشى هذا على القوة المجتمعة لعدة ممارسين في مرحلة بناء الأساس – لم يجرؤ أحد على الاستهانة به.

بعد تحمل عدد لا يحصى من المعارك، استبدل العديد من قطعته الأثرية بمرور الوقت، لكن سيف الذهب البارد ولوحين الين واليانغ ظلا أكثر أسلحته موثوقية.

حوله، وقف مو ييفنغ والآخرون على أهبة الاستعداد، لحمايته من أي مخاطر غير متوقعة.

ومع ذلك، تغير سيف الذهب البارد بشكل كبير منذ ثلاث سنوات. في كل مرة يحصل تشين سانغ على مواد روحية مناسبة، كان يصقل السيف من جديد. الآن، زادت قوته بشكل كبير، مما وضعه ضمن أفضل القطع الأثرية من الدرجة الأولى.

تم نشر كل ممارس تشكيل النواة من كلا الجانبين. نائب رئيس الجزيرة شياو، بعد إعطاء أمر قصير، تحول إلى شريط من الضوء وانطلق نحو ساحة المعركة بأقصى سرعة.

بجانبه، بدا مو ييفنغ، الذي لم يشارك قط في معركة واسعة النطاق من قبل، غير مرتاح. أرسل صوته إلى تشين سانغ، “الأخ تشين، أنت خبير. أخبرني ماذا أفعل عندما تبدأ المعركة.”

بجانبه، لاحظ مو ييفنغ ذلك أيضًا. أرسل على الفور رسالة صوتية، مشيرًا إليه، “الأخ تشين، انظر إلى ذلك الضوء!”

طمأنه تشين سانغ، “الأخ مو، بمستوى تطويرك، لا داعي للقلق كثيرًا. بغض النظر عما يحدث، حافظ على هدوئك! وتذكر – لا تكن طماعًا في المزايا أو تندفع بتهور. لا تنفصل عن التشكيل…”

“شكلوا التشكيل!”

أعطى نفس التحذير لأعضاء فرقته الآخرين.

رفع تشين سانغ رأسه، محدقًا مباشرة في ساحة المعركة بينما تدور أفكاره بسرعة.

كان هذا هو الدرس الذي أبقاه على قيد الحياة حتى الآن.

حوله، وقف مو ييفنغ والآخرون على أهبة الاستعداد، لحمايته من أي مخاطر غير متوقعة.

أخذ مو ييفنغ نفسًا عميقًا، وأومأ، متشددًا. “سأتبع قيادتك.”

حان الوقت. صدر الأمر في وقت واحد.

مع اقترابهم من ساحة المعركة، صمت كلاهما، وتركيزهما مثبت على غيوم العاصفة المشؤومة التي أمامهم، يستعدان لما سيأتي.

حوله، وقف مو ييفنغ والآخرون على أهبة الاستعداد، لحمايته من أي مخاطر غير متوقعة.

داخل الغيوم السوداء، كان من المستحيل تمييز أي جانب يملك اليد العليا – فقط أشكال شبيهة بالشياطين العملاقة تتصادم في المعركة.

ومع ذلك، تغير سيف الذهب البارد بشكل كبير منذ ثلاث سنوات. في كل مرة يحصل تشين سانغ على مواد روحية مناسبة، كان يصقل السيف من جديد. الآن، زادت قوته بشكل كبير، مما وضعه ضمن أفضل القطع الأثرية من الدرجة الأولى.

كل اصطدام بين التعاويذ النجمية أرسل ومضات قوس قزح عبر السماء، وحتى الصدمات الثانوية وحدها أثارت أمواجًا عاتية عبر المياه.

“شكلوا التشكيل!”

لم تكن هذه المرة الأولى التي يشهد فيها تشين سانغ معركة بين ممارسي مرحلة تشكيل النواة. لكن بغض النظر عن عدد المرات التي رآها فيها، لم تفشل أبدًا في تركيه في ذهول – وشوق.

بخبرة، استدعى تشين سانغ قطعته الأثرية – دار سيف الذهب البارد حوله، بينما أعد لوحين الين واليانغ وتعويذة نجمية على شكل سلسلة حديدية.

لكن هذه المعركة كانت أشرس من أي معركة شهدها من قبل.

بقي الممارسون الآخرون صامتين، تاركين فقط قادة التشكيل يتواصلون عبر الرسائل الصوتية.

تم نشر كل ممارس تشكيل النواة من كلا الجانبين. نائب رئيس الجزيرة شياو، بعد إعطاء أمر قصير، تحول إلى شريط من الضوء وانطلق نحو ساحة المعركة بأقصى سرعة.

هتف تشين سانغ.

انتشرت موجة من الهمسات عبر التشكيل.

مع اقترابهم من ساحة المعركة، صمت كلاهما، وتركيزهما مثبت على غيوم العاصفة المشؤومة التي أمامهم، يستعدان لما سيأتي.

على الرغم من التوتر، ظل تشين سانغ هادئًا ظاهريًا، وعيناه تفحصان ساحة المعركة المحاطة بالعاصفة. ممارسو بناء الأساس من تحالف تيانشينغ غير مرئيين. هل لم يصلوا بعد؟

على الرغم من أن مستوى تشين سانغ كان أضعف قليلاً، إلا أن لقب “السيف بلا ظل” كان معروفًا جيدًا. لقد شارك في كل معركة كبيرة، ولم يكن أحد أكثر تأهيلاً لهذا الدور.

في هذه اللحظة، تجمدت نظرة تشين سانغ. لاحظ شيئًا غير عادي داخل العاصفة.

على الرغم من صغر حجمه، احتوى سيف طاقة التشى هذا على القوة المجتمعة لعدة ممارسين في مرحلة بناء الأساس – لم يجرؤ أحد على الاستهانة به.

بجانبه، لاحظ مو ييفنغ ذلك أيضًا. أرسل على الفور رسالة صوتية، مشيرًا إليه، “الأخ تشين، انظر إلى ذلك الضوء!”

بجانبه، لاحظ مو ييفنغ ذلك أيضًا. أرسل على الفور رسالة صوتية، مشيرًا إليه، “الأخ تشين، انظر إلى ذلك الضوء!”

كان يشير إلى شعاع ضوئي عميق داخل غيوم العاصفة.

مد تشين سانغ رقبته، لكنه لم يستطع سوى تتبع مسار الشعاع حتى اختفى في أعماق سماء النجوم. غير قادر على رؤية مصدره، خفض نظره بدلاً من ذلك، متتبعًا هبوطه إلى المياه أدناه.

على الرغم من الغيوم السوداء الواسعة التي ملأت السماء، اخترق هذا الضوء من خلالها. لم يكن مبهرًا، ولا ينافس شراسة البرق المتصاعد حوله. بدلاً من ذلك، كان ناعمًا – مثل ضوء القمر. ومع ذلك، حتى من هذه المسافة، ظل مرئيًا تمامًا.

حوله، وقف مو ييفنغ والآخرون على أهبة الاستعداد، لحمايته من أي مخاطر غير متوقعة.

نزل الشعاع من السماء مثل سيف يخترق السحب.

لم تكن هذه المرة الأولى التي يشهد فيها تشين سانغ معركة بين ممارسي مرحلة تشكيل النواة. لكن بغض النظر عن عدد المرات التي رآها فيها، لم تفشل أبدًا في تركيه في ذهول – وشوق.

من سماء النجوم أعلاه إلى المياه المضطربة أدناه، شكل جسرًا بين الاثنين.

على الرغم من الغيوم السوداء الواسعة التي ملأت السماء، اخترق هذا الضوء من خلالها. لم يكن مبهرًا، ولا ينافس شراسة البرق المتصاعد حوله. بدلاً من ذلك، كان ناعمًا – مثل ضوء القمر. ومع ذلك، حتى من هذه المسافة، ظل مرئيًا تمامًا.

داخل الشعاع، بدا الضوء ينبض بإيقاع، كما لو أن بعض القوة الغامضة كانت تتدفق من خلاله.

فوق تشكيل المعركة، تشكلت سيوف متعددة في انسجام. تحت قيادة تشين سانغ والآخرين، اندفعت هذه السيوف للأمام في تزامن مثالي، متجهة نحو تشكيل العدو في المقدمة.

مد تشين سانغ رقبته، لكنه لم يستطع سوى تتبع مسار الشعاع حتى اختفى في أعماق سماء النجوم. غير قادر على رؤية مصدره، خفض نظره بدلاً من ذلك، متتبعًا هبوطه إلى المياه أدناه.

عند إشارة تشين سانغ، صاح جميع الممارسين المحيطين به في انسجام، موجهين قوتهم الروحية معًا. كل منهم صب طاقته للخارج، مجمعًا نحو تشين سانغ، الذي كان بمثابة النقطة المحورية.

هبط الشعاع في البحر.

ومع ذلك، عند النقطة الدقيقة التي لمس فيها الشعاع الماء، توهج السطح بلمعة تشبه الزئبق، ناعمة بشكل غريب مثل المرآة. بغض النظر عن مدى شراسة الأمواج المحيطة، في اللحظة التي اقتربت فيها من الشعاع، ابتلعت في إشعاعه دون صوت.

كان ذلك الجزء من الماء محاصرًا في فوضى المعركة – عواصف هائجة، وأمواج وحشية تتصاعد.

عاصفة هائجة زأرت نحوهم، حاملة عددًا لا يحصى من شفرات الرياح الحادة القادرة على قطع أي شيء في طريقها.

ومع ذلك، عند النقطة الدقيقة التي لمس فيها الشعاع الماء، توهج السطح بلمعة تشبه الزئبق، ناعمة بشكل غريب مثل المرآة. بغض النظر عن مدى شراسة الأمواج المحيطة، في اللحظة التي اقتربت فيها من الشعاع، ابتلعت في إشعاعه دون صوت.

مع وجود مو ييفنغ بجانبه لدعمه وزملاء آخرين من الطائفة منتشرين بالقرب، يمكنهم مساعدة بعضهم البعض بسهولة إذا لزم الأمر. على الأقل لم يكن عليه أن يقلق من الموت موتًا بلا معنى.

“هذا هو…”

كان ذلك الجزء من الماء محاصرًا في فوضى المعركة – عواصف هائجة، وأمواج وحشية تتصاعد.

ضربت فكرة تشين سانغ. هبط الضوء مباشرة في قلب ساحة المعركة. ضيق عينيه وهو يحدق في الماء المتوهج، يتمتم لنفسه، “هل قمة تشي تيان داخل تلك المرآة؟”

حان الوقت. صدر الأمر في وقت واحد.

بمجرد أن تحدث، لاحظ تذبذبات حاجز خافتة داخل السطح المرآة. لكن هذا الحاجز كان مختلفًا عن أي شيء رآه من قبل. تمامًا مثل شعاع الضوء، كان خارج فهمه.

بالطبع، ما لم ينهار التشكيل بأكمله، لا يجرؤ أحد على الفرار أثناء المعركة. الهروب يعني الإعدام الفوري.

بناءً على الخبرة، يمكنه فقط التكهن بأن حاجز المرآة قد يكون قادرًا على توجيه قوة النجوم، وأنه كان أي شيء بسيط.

بجانبه، لاحظ مو ييفنغ ذلك أيضًا. أرسل على الفور رسالة صوتية، مشيرًا إليه، “الأخ تشين، انظر إلى ذلك الضوء!”

بدأ المزيد والمزيد من الممارسين يلاحظون شعاع الضوء، ووجوههم مليئة بالذهول.

فوق تشكيل المعركة، تشكلت سيوف متعددة في انسجام. تحت قيادة تشين سانغ والآخرين، اندفعت هذه السيوف للأمام في تزامن مثالي، متجهة نحو تشكيل العدو في المقدمة.

ومع ذلك، تلاشت أي أفكار للمناقشة مع اشتداد المعركة.

ومع ذلك، عند النقطة الدقيقة التي لمس فيها الشعاع الماء، توهج السطح بلمعة تشبه الزئبق، ناعمة بشكل غريب مثل المرآة. بغض النظر عن مدى شراسة الأمواج المحيطة، في اللحظة التي اقتربت فيها من الشعاع، ابتلعت في إشعاعه دون صوت.

مباشرة إلى الجنوب، ظهر بحر شاسع من أضواء التهرب على الأفق، مشهدًا لا يقل عظمة عن تشكيلهم الخاص. وصل أعداؤهم.

كان هذا بالفعل حدوده.

في اللحظة التي تقابل فيها الأعداء، اشتعلت عداوتهم أكثر شراسة.

صف من السيوف اللامعة يشير مباشرة إلى تشكيل معركة تحالف تيانشينغ.

بدون أي حاجة للمناقشة، ضبط كلا الجانبين غريزيًا مسارهما، متجنبين ساحة المعركة حيث تصادم ممارسو تشكيل النواة.

فقط ممارسو مرحلة تشكيل النواة يمكنهم إطلاق قوة مدمرة كهذه.

مع اقتراب المسافة بينهم بسرعة، أضاءت أنوار سماء النجوم وجوه أعدائهم – ملتوية في تعابير وحشية.

بدأ المزيد والمزيد من الممارسين يلاحظون شعاع الضوء، ووجوههم مليئة بالذهول.

“شكلوا التشكيل!”

ضربت فكرة تشين سانغ. هبط الضوء مباشرة في قلب ساحة المعركة. ضيق عينيه وهو يحدق في الماء المتوهج، يتمتم لنفسه، “هل قمة تشي تيان داخل تلك المرآة؟”

هتف تشين سانغ.

كان يشير إلى شعاع ضوئي عميق داخل غيوم العاصفة.

داخل تشكيل المعركة، كانت هناك عيون تشكيل متعددة، يسيطر على كل منها خبير مشهور مثل تشين سانغ والأخ رونغ. كانت هذه الشخصيات الرئيسية مسؤولة عن قيادة قسم محدد من التشكيل، وتنسيق قوة من حولهم للاشتباك مع العدو.

ومع ذلك، تغير سيف الذهب البارد بشكل كبير منذ ثلاث سنوات. في كل مرة يحصل تشين سانغ على مواد روحية مناسبة، كان يصقل السيف من جديد. الآن، زادت قوته بشكل كبير، مما وضعه ضمن أفضل القطع الأثرية من الدرجة الأولى.

على الرغم من أن مستوى تشين سانغ كان أضعف قليلاً، إلا أن لقب “السيف بلا ظل” كان معروفًا جيدًا. لقد شارك في كل معركة كبيرة، ولم يكن أحد أكثر تأهيلاً لهذا الدور.

بجانبه، بدا مو ييفنغ، الذي لم يشارك قط في معركة واسعة النطاق من قبل، غير مرتاح. أرسل صوته إلى تشين سانغ، “الأخ تشين، أنت خبير. أخبرني ماذا أفعل عندما تبدأ المعركة.”

بقي الممارسون الآخرون صامتين، تاركين فقط قادة التشكيل يتواصلون عبر الرسائل الصوتية.

بناءً على الخبرة، يمكنه فقط التكهن بأن حاجز المرآة قد يكون قادرًا على توجيه قوة النجوم، وأنه كان أي شيء بسيط.

حان الوقت. صدر الأمر في وقت واحد.

ومع ذلك، تلاشت أي أفكار للمناقشة مع اشتداد المعركة.

عند إشارة تشين سانغ، صاح جميع الممارسين المحيطين به في انسجام، موجهين قوتهم الروحية معًا. كل منهم صب طاقته للخارج، مجمعًا نحو تشين سانغ، الذي كان بمثابة النقطة المحورية.

تم نشر كل ممارس تشكيل النواة من كلا الجانبين. نائب رئيس الجزيرة شياو، بعد إعطاء أمر قصير، تحول إلى شريط من الضوء وانطلق نحو ساحة المعركة بأقصى سرعة.

مع رفع ذراعيه عاليًا، نسج تشين سانغ قوتهم الروحية المجتمعة في كرة مشعة من الطاقة. للمتفرجين، سطع بشكل رائع مثل القمر في السماء.

ومع ذلك، تغير سيف الذهب البارد بشكل كبير منذ ثلاث سنوات. في كل مرة يحصل تشين سانغ على مواد روحية مناسبة، كان يصقل السيف من جديد. الآن، زادت قوته بشكل كبير، مما وضعه ضمن أفضل القطع الأثرية من الدرجة الأولى.

تدفق المزيد والمزيد من القوة نحوه. حتى التحكم فيها كان عبئًا هائلاً. انتفخت ذراعيه بالأوردة، وجسده كله يرتجف من الضغط الشديد.

على الرغم من صغر حجمه، احتوى سيف طاقة التشى هذا على القوة المجتمعة لعدة ممارسين في مرحلة بناء الأساس – لم يجرؤ أحد على الاستهانة به.

على الرغم من أن تشكيل المعركة كان قويًا، إلا أن قوتهم لا يمكن تضخيمها بلا حدود. إذا تجاوزت القوة حدوده، سيمزق تشين سانغ حتمًا.

بقي الممارسون الآخرون صامتين، تاركين فقط قادة التشكيل يتواصلون عبر الرسائل الصوتية.

كان هذا بالفعل حدوده.

تدفق المزيد والمزيد من القوة نحوه. حتى التحكم فيها كان عبئًا هائلاً. انتفخت ذراعيه بالأوردة، وجسده كله يرتجف من الضغط الشديد.

حوله، وقف مو ييفنغ والآخرون على أهبة الاستعداد، لحمايته من أي مخاطر غير متوقعة.

مد تشين سانغ رقبته، لكنه لم يستطع سوى تتبع مسار الشعاع حتى اختفى في أعماق سماء النجوم. غير قادر على رؤية مصدره، خفض نظره بدلاً من ذلك، متتبعًا هبوطه إلى المياه أدناه.

“تكثيف!”

كان طوله أكثر من تشى بقليل، نصلته نحيلة ومتوهجة مثل اليشم. انحنى الطرف قليلاً للأعلى، مما أعطاه مظهرًا أنيقًا لكنه قاتل.

بصبر على أسنانه، شكل تشين سانغ بسرعة أختام يد معقدة. تحولت الكرة المتوهجة استجابة لذلك، تتغير وتعيد تشكيل نفسها بسرعة لا تصدق. تدريجيًا، تشكل سيف من طاقة التشى.

تدفق المزيد والمزيد من القوة نحوه. حتى التحكم فيها كان عبئًا هائلاً. انتفخت ذراعيه بالأوردة، وجسده كله يرتجف من الضغط الشديد.

كان طوله أكثر من تشى بقليل، نصلته نحيلة ومتوهجة مثل اليشم. انحنى الطرف قليلاً للأعلى، مما أعطاه مظهرًا أنيقًا لكنه قاتل.

بناءً على الخبرة، يمكنه فقط التكهن بأن حاجز المرآة قد يكون قادرًا على توجيه قوة النجوم، وأنه كان أي شيء بسيط.

على الرغم من صغر حجمه، احتوى سيف طاقة التشى هذا على القوة المجتمعة لعدة ممارسين في مرحلة بناء الأساس – لم يجرؤ أحد على الاستهانة به.

هبط الشعاع في البحر.

انبعث بريق بارد وقاطع من حافة النصل. مجرد النظر إليه بالعين المجردة أعطى الإحساس الغريب بأنه يتم تقطيعه.

(نهاية الفصل)

في نفس الوقت، كرر الأخ رونغ والقادة الآخرون أفعال تشين سانغ.

نظرًا لقوة منطقة البرد الصغير الحالية، لم يكن لديهم سبب لخوف تحالف تيانشينغ. لن تكون المعركة سهلة، لكنها بعيدة كل البعد عن أن تكون ميؤوسًا منها.

فوق تشكيل المعركة، تشكلت سيوف متعددة في انسجام. تحت قيادة تشين سانغ والآخرين، اندفعت هذه السيوف للأمام في تزامن مثالي، متجهة نحو تشكيل العدو في المقدمة.

على الرغم من الغيوم السوداء الواسعة التي ملأت السماء، اخترق هذا الضوء من خلالها. لم يكن مبهرًا، ولا ينافس شراسة البرق المتصاعد حوله. بدلاً من ذلك، كان ناعمًا – مثل ضوء القمر. ومع ذلك، حتى من هذه المسافة، ظل مرئيًا تمامًا.

صف من السيوف اللامعة يشير مباشرة إلى تشكيل معركة تحالف تيانشينغ.

“تكثيف!”

في تلك اللحظة بالضبط، رفض أعداؤهم أن يتفوق عليهم. لقد شكلوا تشكيل رياح.

كان ذلك الجزء من الماء محاصرًا في فوضى المعركة – عواصف هائجة، وأمواج وحشية تتصاعد.

عاصفة هائجة زأرت نحوهم، حاملة عددًا لا يحصى من شفرات الرياح الحادة القادرة على قطع أي شيء في طريقها.

مع وجود مو ييفنغ بجانبه لدعمه وزملاء آخرين من الطائفة منتشرين بالقرب، يمكنهم مساعدة بعضهم البعض بسهولة إذا لزم الأمر. على الأقل لم يكن عليه أن يقلق من الموت موتًا بلا معنى.

(نهاية الفصل)

ضربت فكرة تشين سانغ. هبط الضوء مباشرة في قلب ساحة المعركة. ضيق عينيه وهو يحدق في الماء المتوهج، يتمتم لنفسه، “هل قمة تشي تيان داخل تلك المرآة؟”

مباشرة إلى الجنوب، ظهر بحر شاسع من أضواء التهرب على الأفق، مشهدًا لا يقل عظمة عن تشكيلهم الخاص. وصل أعداؤهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط