Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 458

الفصل 458: تفادي السيف

الحواجز التي أقامها بعناية لم تظهر أي علامات على الاختراق، كما لو تم تجاوزها تمامًا!

بعد مغادرة جزيرة مراقبة النجوم، قطب تشين سانغ حاجبيه بشدة وركب السحاب متجهًا نحو مسكنه الكهفي.

أثناء سفره على سحابته، استغل تشين سانغ الوقت لتقييم نفسه.

عند سماع صوت طنين سيف خلفه، توقف تشين سانغ وأدار رأسه، ليرى الأخ رونغ يلحق به.

من خلال ملاحظاته، اكتسب تشين سانغ فهمًا أساسيًا لقوة ممارس مرحلة تشكيل النواة. إذا جمع بين رعد طاقة السيف وتعويذة عربة السماء التساعية التنينية، فإن سرعة هروبه ستتجاوز مرحلة بناء الأساس، وتنافس تلك الخاصة بخبير في مرحلة تشكيل النواة المبكرة.

“الأخ تشين، ما هي أفكارك؟ هل لديك أي نية للتعاون؟ هل يجب أن نتفق على مكان للقاء بمجرد دخولنا قمة تشي تيان؟ هل تعتقد أن هذا سينجح، أم لديك فكرة أخرى…؟”

عطّل الحاجز، ودفع الباب ودخل.

أبطأ الاثنان من سرعتهما وطارا جنبًا إلى جنب.

“في مثل هذه الظروف، تشكيل تحالف لا يحمل الكثير من المعنى. الشيء الأهم هو أحجار النجوم العنصرية، والعقبات الحقيقية هي الحواجز المخفية داخل قمة تشي تيان.”

بعد الاستماع إلى الأخ رونغ، تردد تشين سانغ للحظة قبل أن يهز رأسه ببطء.

مع تنهيدة، طرد تشين سانغ أفكاره المشتتة. عندما هبط أمام مسكنه الكهفي، فحص الحواجز التي تركها خارجًا كعادته. كان كل شيء في مكانه.

“الأخ، أنت وأنا نعلم جيدًا أن شجرة واحدة لا تصنع غابة، لكن التعاون داخل قمة تشي تيان سيكون صعبًا للغاية. أنت أيضًا سمعت ما قاله الأخ شياو – بمجرد تفعيل الحاجز، سيكون لدينا أقل من ساعة لجمع أحجار النجوم العنصرية.”

أثناء سفره على سحابته، استغل تشين سانغ الوقت لتقييم نفسه.

“من الأوهام التي عرضها الأخ شياو، يبدو داخل قمة تشي تيان شاهقًا، شاسعًا، ومليئًا بتضاريس معقدة، مع طبقات متعددة من الحواجز.”

في سوق وينيو، بنت الجدة جينغ سمعة قوية، وكان تشين سانغ دائمًا يحترمها. لكن هذا لا يعني أنها لم تتغير بعد سبعين عامًا.

“القمة كبيرة جدًا، ولا يوجد سوى ستة وستون منا، منتشرين في مناطق مختلفة. ما لم يكن حظ أحدهم سيئًا للغاية، فإن فرص مواجهة الخصوم ستكون ضئيلة.”

“الأخ، أنت وأنا نعلم جيدًا أن شجرة واحدة لا تصنع غابة، لكن التعاون داخل قمة تشي تيان سيكون صعبًا للغاية. أنت أيضًا سمعت ما قاله الأخ شياو – بمجرد تفعيل الحاجز، سيكون لدينا أقل من ساعة لجمع أحجار النجوم العنصرية.”

“تحذير الجدة ثعبان كان مجرد تذكير لنا بأن نبقى متيقظين ولا نُفاجأ.”

“أيتها الكبيرة، لقد ساعدتيني مرات عديدة في الماضي. كيف يمكن أن أنساك؟”

“في مثل هذه الظروف، تشكيل تحالف لا يحمل الكثير من المعنى. الشيء الأهم هو أحجار النجوم العنصرية، والعقبات الحقيقية هي الحواجز المخفية داخل قمة تشي تيان.”

من الأفضل تثبيت الوضع أولاً.

“بمجرد أن يفصلنا الحواجز، لا أحد يعرف أين قد ينتهي بنا المطاف. نظرًا لأن قطع الاتصال لن تعمل بالداخل، فإن ترتيب نقطة لقاء مسبقًا سيهدر الكثير من الوقت والجهد، مما يجعلنا نخسر أكثر مما نكسب!”

مثل هذه السرعة ستكون بلا شك ميزة كبيرة في قمة تشي تيان.

كان هذا هو السبب الذي جعل تشين سانغ يشعر بعدم الارتياح تجاه الأمر برمته.

بين الممارسين فوق مرحلة بناء الأساس، كان من النادر رؤية شخص مسن مثل الجدة جينغ – إلا إذا كانوا على وشك نهاية عمرهم وكانت طاقتهم الحيوية على وشك النفاد.

الصراع على قمة تشي تيان لم يكن مجرد اختبار للقوة القتالية. تعويذتاه النجميتان كانتا محدودتي الفعالية في هذا السيناريو.

أومأت الجدة جينغ برأسها قليلاً، ووجهها المجعد بعمق يلتوي في ابتسامة غريبة بعض الشيء.

بالطبع، القوة كانت ضرورية. بدون قوة كافية، لن يتمكن المرء حتى من اختراق الحواجز على القمة. لكن في النهاية، عدد أحجار النجوم العنصرية التي يمكن الحصول عليها يعتمد بشكل كبير على الحظ.

كانت العجوز ضعيفة ومنحنية، وجهها مجعد بعمق. لم تكن سوى الجدة جينغ، صاحبة المتجر الغامض في سوق وينيو.

لم يرفض تشين سانغ فكرة العمل مع الأخ رونغ تمامًا. خلال الوقت الذي قضاه معه، أدرك أن الأخ رونغ يتمتع بطباع جيدة وعامله، كزميل في الدرب، معاملة حسنة. علاوة على ذلك، كان الأخ رونغ نفسه شخصًا لا يُستهان به.

أثناء سفره على سحابته، استغل تشين سانغ الوقت لتقييم نفسه.

ومع ذلك، فإن البيئة داخل قمة تشي تيان ببساطة لا تسمح بالتعاون.

للأسف، ظهرت قمة تشي تيان مبكرًا جدًا. إذا كان لديه عامين إضافيين فقط، لكان الوضع مختلفًا.

عندما رأى الأخ رونغ حجة تشين سانغ، لم يكن أمامه خيار سوى التخلي عن الفكرة. وقال مع تنهيدة: “الأخ تشين، أنت محق. للتو، ناقشت هذا الأمر مع شانغ يي، ووصلنا إلى نفس الاستنتاج… لا يسعني إلا أن أتمنى لك نجاحًا كبيرًا وأن تحقق هدفك.”

كان مسكنه الكهفي لا يزال على مسافة معقولة من جزيرة مراقبة النجوم، والممارسون على الجزر المحيطة أضعف منه. إذا كان هذا شخصًا لا يستطيع هزيمته، فلن يتمكن أي شخص آخر من ذلك أيضًا.

“وأنت أيضًا، الأخ رونغ.”

عندما تعرف على المرأة العجوز أمامه، أطلق تشين سانغ صرخة خافتة.

بعد تبادل قصير، أوكل تشين سانغ مسؤوليته تجاه الأصغر سنًا في برج تيانغه إلى الأخ رونغ، ثم افترقا، كل منهما متجهًا إلى مسكنه الكهفي.

عطّل الحاجز، ودفع الباب ودخل.

أثناء سفره على سحابته، استغل تشين سانغ الوقت لتقييم نفسه.

الفصل 458: تفادي السيف

مقارنة بالآخرين، تكمن ميزته في تعويذتيه النجميتين وتعويذة عربة السماء التساعية التنينية. لكن أولئك الذين وصلوا إلى هذا الحد كان لديهم بالتأكيد أوراقهم الخفية أيضًا.

المرة الوحيدة الأخرى التي شعر فيها بمثل هذه الهالة كانت من ممارسي مرحلة تشكيل النواة.

المصير محدد من قبل السماء، لكن الجهد ضمن سيطرة المرء.

مثل هذه السرعة ستكون بلا شك ميزة كبيرة في قمة تشي تيان.

للأسف، ظهرت قمة تشي تيان مبكرًا جدًا. إذا كان لديه عامين إضافيين فقط، لكان الوضع مختلفًا.

“من الأوهام التي عرضها الأخ شياو، يبدو داخل قمة تشي تيان شاهقًا، شاسعًا، ومليئًا بتضاريس معقدة، مع طبقات متعددة من الحواجز.”

حينها، كان يمكنه اختراق مرحلة النواة المزيفة واستخدام السيف الأبنوسي بسهولة أكبر بكثير. عند تحقيق الوحدة بين الإنسان والسيف، يمكنه دمج رعد طاقة السيف أثناء الطيران بسيفه، مما يزيد من سرعة هروبه بشكل كبير، متفوقًا على ممارسي نفس المرحلة.

“من النادر أن يتذكر الممارس تشين شخصيتي.”

هذا هو السبب الذي جعل رعد طاقة السيف مطلوبًا ومحترمًا للغاية.

إذا كان لديه الوقت للعودة إلى وادي اللانهاية واستخراج روح الجياو، لكان يمكنه تعزيز تعويذة عربة السماء التساعية التنينية، مما يجعل سرعة هروبه أسرع.

إذا كان لديه الوقت للعودة إلى وادي اللانهاية واستخراج روح الجياو، لكان يمكنه تعزيز تعويذة عربة السماء التساعية التنينية، مما يجعل سرعة هروبه أسرع.

المرة الوحيدة الأخرى التي شعر فيها بمثل هذه الهالة كانت من ممارسي مرحلة تشكيل النواة.

من خلال ملاحظاته، اكتسب تشين سانغ فهمًا أساسيًا لقوة ممارس مرحلة تشكيل النواة. إذا جمع بين رعد طاقة السيف وتعويذة عربة السماء التساعية التنينية، فإن سرعة هروبه ستتجاوز مرحلة بناء الأساس، وتنافس تلك الخاصة بخبير في مرحلة تشكيل النواة المبكرة.

في سوق وينيو، بنت الجدة جينغ سمعة قوية، وكان تشين سانغ دائمًا يحترمها. لكن هذا لا يعني أنها لم تتغير بعد سبعين عامًا.

مثل هذه السرعة ستكون بلا شك ميزة كبيرة في قمة تشي تيان.

الحواجز التي أقامها بعناية لم تظهر أي علامات على الاختراق، كما لو تم تجاوزها تمامًا!

لكن الفرصة قد ضاعت بالفعل، ولم يكن هناك ما يمكنه فعله حيال ذلك. منذ أن خطا على طريق الخلود، لم يسمح لنفسه بلحظة من الرضا عن النفس. إذا لم يتمكن من اللحاق بالركب، فهذا ببساطة ما هو عليه.

ومع ذلك، عندما قابلها لأول مرة في سوق وينيو قبل عقود، كانت تبدو بالفعل بهذا الشكل تمامًا. الآن، مرت أكثر من سبعين عامًا، لكن مظهرها لم يتغير على الإطلاق.

مع تنهيدة، طرد تشين سانغ أفكاره المشتتة. عندما هبط أمام مسكنه الكهفي، فحص الحواجز التي تركها خارجًا كعادته. كان كل شيء في مكانه.

يمكنه أن يشعر بوعي روحي خافت، يكاد يكون غير محسوس، يحاصره.

عطّل الحاجز، ودفع الباب ودخل.

المرة الوحيدة الأخرى التي شعر فيها بمثل هذه الهالة كانت من ممارسي مرحلة تشكيل النواة.

جلس متربعًا على حصيرة صلاة، وفعّل تشكيل تجميع الطاقة، مستعدًا لدخول حالة التأمل.

لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشك. هل تم الكشف عن تعويذاتي النجمية؟

عندما كان على وشك بدء التطوير، نشأ إحساس غريب داخل مسكنه الكهفي.

عطّل الحاجز، ودفع الباب ودخل.

تغير تعبيره فجأة. أدار رأسه بسرعة وأحدق بعينين غاضبتين في زاوية مظلمة من الغرفة.

داخل الظلال وقف شكل أسود – لا لبس فيه أنه بشري الشكل.

“من هناك!”

“من النادر أن يتذكر الممارس تشين شخصيتي.”

في نفس اللحظة، قفز تشين سانغ على قدميه وانطلق نحو المدخل في ومضة. مرر كفه على خصره، مستدعيًا سيف الذهب البارد ولوحين الين واليانغ، اللذين طارا إلى قبضته على الفور. في هذه الأثناء، كان السيف الأبنوسي داخل روحه الأولية مستعدًا للضربة.

أبطأ الاثنان من سرعتهما وطارا جنبًا إلى جنب.

ثبت تشين سانغ نظره على الزاوية المظلمة من مسكنه الكهفي، جسده كله مغطى بعرق بارد. حتى في خضم ساحات القتال الدامية، لم يشعر بمثل هذا الرعب من قبل.

بين الممارسين فوق مرحلة بناء الأساس، كان من النادر رؤية شخص مسن مثل الجدة جينغ – إلا إذا كانوا على وشك نهاية عمرهم وكانت طاقتهم الحيوية على وشك النفاد.

داخل الظلال وقف شكل أسود – لا لبس فيه أنه بشري الشكل.

الفصل 458: تفادي السيف

تسلل أحدهم إلى مسكنه الكهفي بصمت ودون سابق إنذار!

أومأت الجدة جينغ برأسها قليلاً، ووجهها المجعد بعمق يلتوي في ابتسامة غريبة بعض الشيء.

الحواجز التي أقامها بعناية لم تظهر أي علامات على الاختراق، كما لو تم تجاوزها تمامًا!

“من النادر أن يتذكر الممارس تشين شخصيتي.”

من هو؟

“القمة كبيرة جدًا، ولا يوجد سوى ستة وستون منا، منتشرين في مناطق مختلفة. ما لم يكن حظ أحدهم سيئًا للغاية، فإن فرص مواجهة الخصوم ستكون ضئيلة.”

أو… أي نوع من الوحوش هذا؟

الآن، حتى عندما كان على وشك دخول مرحلة النواة المزيفة، لا يزال غير قادر على رؤية حقيقتها.

ضغط تشين سانغ ظهره ضد الباب الحجري، وشعر ببرودته تتسرب. بقليل من القوة، يمكنه اختراقه والهروب، لكنه لم يجرؤ على التحرك مرة أخرى.

بعد الاستماع إلى الأخ رونغ، تردد تشين سانغ للحظة قبل أن يهز رأسه ببطء.

يمكنه أن يشعر بوعي روحي خافت، يكاد يكون غير محسوس، يحاصره.

“القمة كبيرة جدًا، ولا يوجد سوى ستة وستون منا، منتشرين في مناطق مختلفة. ما لم يكن حظ أحدهم سيئًا للغاية، فإن فرص مواجهة الخصوم ستكون ضئيلة.”

هذا الوعي الروحي لم يبدُ أنه يحمل أي حقد، لكن تشين سانغ لم يجرؤ على التصرف بتهور.

أي شخص يمكنه التسلل إلى هذا المكان دون أن يلاحظه أحد يجب أن يمتلك قوة مرعبة. أي حركة متهورة قد تستفز الشكل الأسود، وقبل أن تصل التعزيزات، قد يكون قد مات بالفعل.

كان مسكنه الكهفي لا يزال على مسافة معقولة من جزيرة مراقبة النجوم، والممارسون على الجزر المحيطة أضعف منه. إذا كان هذا شخصًا لا يستطيع هزيمته، فلن يتمكن أي شخص آخر من ذلك أيضًا.

عندما رأى الأخ رونغ حجة تشين سانغ، لم يكن أمامه خيار سوى التخلي عن الفكرة. وقال مع تنهيدة: “الأخ تشين، أنت محق. للتو، ناقشت هذا الأمر مع شانغ يي، ووصلنا إلى نفس الاستنتاج… لا يسعني إلا أن أتمنى لك نجاحًا كبيرًا وأن تحقق هدفك.”

هذه، بعد كل شيء، مياه الجزيرة الفوضوية، محاطة بتشكيل الألف وهم للمياه الحقيقية.

“القمة كبيرة جدًا، ولا يوجد سوى ستة وستون منا، منتشرين في مناطق مختلفة. ما لم يكن حظ أحدهم سيئًا للغاية، فإن فرص مواجهة الخصوم ستكون ضئيلة.”

أي شخص يمكنه التسلل إلى هذا المكان دون أن يلاحظه أحد يجب أن يمتلك قوة مرعبة. أي حركة متهورة قد تستفز الشكل الأسود، وقبل أن تصل التعزيزات، قد يكون قد مات بالفعل.

كان مسكنه الكهفي لا يزال على مسافة معقولة من جزيرة مراقبة النجوم، والممارسون على الجزر المحيطة أضعف منه. إذا كان هذا شخصًا لا يستطيع هزيمته، فلن يتمكن أي شخص آخر من ذلك أيضًا.

لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشك. هل تم الكشف عن تعويذاتي النجمية؟

في منتصف الجملة، رأى تشين سانغ الشكل الأسود يخطو ببطء خارج الظلال، كاشفًا عن وجه شيخوخ. تجمد تعبيره، وتلعثمت كلماته بينما ظهرت نظرة ذهول على وجهه.

من الأفضل تثبيت الوضع أولاً.

بعد تبادل قصير، أوكل تشين سانغ مسؤوليته تجاه الأصغر سنًا في برج تيانغه إلى الأخ رونغ، ثم افترقا، كل منهما متجهًا إلى مسكنه الكهفي.

كان عقله في حالة فوضى، لكنه أجبر نفسه على البقاء هادئًا، أفكاره تتسارع. أخيرًا، بادر بالكلام. “أيها الممارس، من أنت بالضبط؟ لقد تجنبت دائمًا صنع الأعداء. إذا…”

“الأخ تشين، ما هي أفكارك؟ هل لديك أي نية للتعاون؟ هل يجب أن نتفق على مكان للقاء بمجرد دخولنا قمة تشي تيان؟ هل تعتقد أن هذا سينجح، أم لديك فكرة أخرى…؟”

في منتصف الجملة، رأى تشين سانغ الشكل الأسود يخطو ببطء خارج الظلال، كاشفًا عن وجه شيخوخ. تجمد تعبيره، وتلعثمت كلماته بينما ظهرت نظرة ذهول على وجهه.

ضحك تشين سانغ ضحكة جافة، وبدا أنه استرخى بينما سحب سيف الذهب البارد ولوحين الين واليانغ. ومع ذلك، في الواقع، بقي السيف الأبنوسي داخل روحه الأولية جاهزًا للضربة.

“الجدة جينغ؟ إنها أنت!”

المرة الوحيدة الأخرى التي شعر فيها بمثل هذه الهالة كانت من ممارسي مرحلة تشكيل النواة.

عندما تعرف على المرأة العجوز أمامه، أطلق تشين سانغ صرخة خافتة.

كان مسكنه الكهفي لا يزال على مسافة معقولة من جزيرة مراقبة النجوم، والممارسون على الجزر المحيطة أضعف منه. إذا كان هذا شخصًا لا يستطيع هزيمته، فلن يتمكن أي شخص آخر من ذلك أيضًا.

كانت العجوز ضعيفة ومنحنية، وجهها مجعد بعمق. لم تكن سوى الجدة جينغ، صاحبة المتجر الغامض في سوق وينيو.

كانت العجوز ضعيفة ومنحنية، وجهها مجعد بعمق. لم تكن سوى الجدة جينغ، صاحبة المتجر الغامض في سوق وينيو.

بين الممارسين فوق مرحلة بناء الأساس، كان من النادر رؤية شخص مسن مثل الجدة جينغ – إلا إذا كانوا على وشك نهاية عمرهم وكانت طاقتهم الحيوية على وشك النفاد.

أبطأ الاثنان من سرعتهما وطارا جنبًا إلى جنب.

ومع ذلك، عندما قابلها لأول مرة في سوق وينيو قبل عقود، كانت تبدو بالفعل بهذا الشكل تمامًا. الآن، مرت أكثر من سبعين عامًا، لكن مظهرها لم يتغير على الإطلاق.

لم يكن هناك سبب آخر.

والأهم من ذلك، في ذلك الوقت، كان قد اخترق للتو مرحلة بناء الأساس ووجد الجدة جينغ غامضة تمامًا.

لم يرفض تشين سانغ فكرة العمل مع الأخ رونغ تمامًا. خلال الوقت الذي قضاه معه، أدرك أن الأخ رونغ يتمتع بطباع جيدة وعامله، كزميل في الدرب، معاملة حسنة. علاوة على ذلك، كان الأخ رونغ نفسه شخصًا لا يُستهان به.

الآن، حتى عندما كان على وشك دخول مرحلة النواة المزيفة، لا يزال غير قادر على رؤية حقيقتها.

مع تنهيدة، طرد تشين سانغ أفكاره المشتتة. عندما هبط أمام مسكنه الكهفي، فحص الحواجز التي تركها خارجًا كعادته. كان كل شيء في مكانه.

بالنسبة لتشين سانغ، كانت هالة الجدة جينغ مثل نبع عميق وصامت – لا يقاس عمقه ومحاط بالغموض.

بالنسبة لتشين سانغ، كانت هالة الجدة جينغ مثل نبع عميق وصامت – لا يقاس عمقه ومحاط بالغموض.

المرة الوحيدة الأخرى التي شعر فيها بمثل هذه الهالة كانت من ممارسي مرحلة تشكيل النواة.

إذا كان لديه الوقت للعودة إلى وادي اللانهاية واستخراج روح الجياو، لكان يمكنه تعزيز تعويذة عربة السماء التساعية التنينية، مما يجعل سرعة هروبه أسرع.

“من النادر أن يتذكر الممارس تشين شخصيتي.”

لم يرفض تشين سانغ فكرة العمل مع الأخ رونغ تمامًا. خلال الوقت الذي قضاه معه، أدرك أن الأخ رونغ يتمتع بطباع جيدة وعامله، كزميل في الدرب، معاملة حسنة. علاوة على ذلك، كان الأخ رونغ نفسه شخصًا لا يُستهان به.

أومأت الجدة جينغ برأسها قليلاً، ووجهها المجعد بعمق يلتوي في ابتسامة غريبة بعض الشيء.

أو… أي نوع من الوحوش هذا؟

“أيتها الكبيرة، لقد ساعدتيني مرات عديدة في الماضي. كيف يمكن أن أنساك؟”

“في مثل هذه الظروف، تشكيل تحالف لا يحمل الكثير من المعنى. الشيء الأهم هو أحجار النجوم العنصرية، والعقبات الحقيقية هي الحواجز المخفية داخل قمة تشي تيان.”

ضحك تشين سانغ ضحكة جافة، وبدا أنه استرخى بينما سحب سيف الذهب البارد ولوحين الين واليانغ. ومع ذلك، في الواقع، بقي السيف الأبنوسي داخل روحه الأولية جاهزًا للضربة.

بعد تبادل قصير، أوكل تشين سانغ مسؤوليته تجاه الأصغر سنًا في برج تيانغه إلى الأخ رونغ، ثم افترقا، كل منهما متجهًا إلى مسكنه الكهفي.

لم يكن هناك سبب آخر.

بعد تبادل قصير، أوكل تشين سانغ مسؤوليته تجاه الأصغر سنًا في برج تيانغه إلى الأخ رونغ، ثم افترقا، كل منهما متجهًا إلى مسكنه الكهفي.

اختفت الجدة جينغ لسنوات عديدة، فقط لتظهر فجأة، تتسلل إلى مسكنه الكهفي من بين جميع الأماكن.

عند سماع صوت طنين سيف خلفه، توقف تشين سانغ وأدار رأسه، ليرى الأخ رونغ يلحق به.

هذا كان بعيدًا عن الطبيعي.

ضغط تشين سانغ ظهره ضد الباب الحجري، وشعر ببرودته تتسرب. بقليل من القوة، يمكنه اختراقه والهروب، لكنه لم يجرؤ على التحرك مرة أخرى.

في سوق وينيو، بنت الجدة جينغ سمعة قوية، وكان تشين سانغ دائمًا يحترمها. لكن هذا لا يعني أنها لم تتغير بعد سبعين عامًا.

في سوق وينيو، بنت الجدة جينغ سمعة قوية، وكان تشين سانغ دائمًا يحترمها. لكن هذا لا يعني أنها لم تتغير بعد سبعين عامًا.

(نهاية الفصل)

“من الأوهام التي عرضها الأخ شياو، يبدو داخل قمة تشي تيان شاهقًا، شاسعًا، ومليئًا بتضاريس معقدة، مع طبقات متعددة من الحواجز.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

مثل هذه السرعة ستكون بلا شك ميزة كبيرة في قمة تشي تيان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط