الفصل 459: النحت الخشبي
شعر تشين سانغ أن هناك شيئًا مخفيًا في كلماتها، مما جعله في حيرة بعض الشيء.
“بعد عودتي من ساحة المعركة القديمة، رأيت تعويذة الصوت التي تركتها. ذهبت إلى سوق وينيو لطلب عفوَك، فقط لأجد أنك غادرت منذ زمن طويل. لاحقًا، قابلت الزميلة لو شينغ، لكنها أيضًا لم يكن لديها أي أخبار عنك. شاركت في كل معركة كبيرة تقريبًا، لكني لم أرَك أبدًا. لو كنت أعلم أنك في مياه الجزر الفوضوية، لكنت زرتك أولاً…”
“في ثلاث سنوات، لم أرَ أبدًا ظهور ممارس الرضيع الروحي حتى اللحظة التي ظهرت فيها قمة تشي تيان.”
حافظ تشين سانغ على تعبير هادئ، متحدثًا بنبرة نادمة بعض الشيء وهو يسرد الماضي.
“كما اشتبهت بحق، يجب أن أقمع تطوري بالكامل من أجل الدخول، مما يعني أنني لا أستطيع التحرك بحرية داخل قمة تشي تيان. سأضطر إلى الاعتماد عليك لإيصالي إلى هناك. بمجرد وصولنا، أنت حر في المغادرة.”
نظرت الجدة جينغ بعمق إلى تشين سانغ، وصوتها الأجش يحمل إعجابًا خفيفًا. “الزميل تشين، ما زلت هادئًا جدًا – مزاجك حقًا رائع… لا عجب أنك وصلت إلى هذا الحد، تطور إلى مستواك الحالي وحتى كسبت لقب ‘السيف بلا ظل’.”
زهرة السوسن!
ماذا تعني بذلك؟
رؤيته صامتًا، بقيت الجدة جينغ غير مستعجلة، تعبيرها هادئ. “لماذا؟ هل ما زلت تتردد، الزميل تشين؟ أم أنك تعتقد أن زهرة الثلج الروحية وزهرة السوسن لا تستحقان وقتك؟”
شعر تشين سانغ أن هناك شيئًا مخفيًا في كلماتها، مما جعله في حيرة بعض الشيء.
“لكنني لن أخوض هذه المقامرة!”
قبل أن يتمكن من السؤال، استمرت الجدة جينغ، نبرتها تتغير. “خلال السنوات الثلاث الماضية، كنت بالفعل في مياه الجزر الفوضوية. ومع ذلك، اخترت البقاء مختبئة في الظلال، لذا بطبيعة الحال، لم تكن لتراني.”
“لكنني لن أخوض هذه المقامرة!”
كان تشين سانغ في حيرة للحظة.
“هيهي…”
كان ردها غير متوقع.
بهزة لطيفة، انفرجت الخيوط، منتشرة في شبكة شاسعة تطفو في الهواء.
أن تختبئ في مياه الجزر الفوضوية لمدة ثلاث سنوات دون أن يلاحظها أحد…
زهرة السوسن!
كانت المنطقة محمية بتشكيل الأوهام الألفي للمياه الحقيقية القوي. بدون رمز أمر مرتبط بالدم والجوهر، حتى ممارسو مرحلة تشكيل النواة لم يتمكنوا من الدخول أو الخروج بحرية.
بهزة لطيفة، انفرجت الخيوط، منتشرة في شبكة شاسعة تطفو في الهواء.
في الداخل، كانت جزيرة مراقبة النجوم محتلة من قبل العديد من خبراء مرحلة تشكيل النواة من طوائف مختلفة، بما في ذلك أساتذة من الطراز الأول مثل الجدة ثعبان ونائب رئيس الجزيرة شياو.
هز تشين سانغ رأسه بابتسامة مريرة. “أي ممارس بناء الأساس يمكنه مقاومة مثل هذا الإغراء؟ كدت أن أستسلم بنفسي. لكن لا يزال لدي قلق واحد… أيتها الكبيرة، هل تعتقدين حقًا أن الاختباء داخل نحت خشبي سيخدع الجميع؟”
ومع ذلك، حتى هم فشلوا في اكتشاف الجدة جينغ.
نظرت الجدة جينغ بعمق إلى تشين سانغ، وصوتها الأجش يحمل إعجابًا خفيفًا. “الزميل تشين، ما زلت هادئًا جدًا – مزاجك حقًا رائع… لا عجب أنك وصلت إلى هذا الحد، تطور إلى مستواك الحالي وحتى كسبت لقب ‘السيف بلا ظل’.”
هل هذا يعني أن قوتها تجاوزت حتى رئيسي الجزيرة؟
“ولكن إذا تم اكتشاف اختبائك قبل هؤلاء خبراء الرضيع الروحي، قد تتمكنين من الهروب… لكنني بلا شك سأوصم بالخيانة وأعاني من مصير أسوأ من الموت!”
هل هي…
الفصل 459: النحت الخشبي
أصيب تشين سانغ بقشعريرة عندما استوعب الآثار. ثبت نفسه، ثم ضم يديه وسأل، “أيتها الكبيرة، لقد ظهرت فجأة وطلبتني، لا بد أن لديك سببًا. أنا لا أستحق مثل هذا الاهتمام، ولكن ماذا يمكنني أن أفعل لك؟”
كان تشين سانغ في حيرة للحظة.
“هيهي…”
“أنا لا أعرف فقط المكافآت التي تقدمها جزيرة مراقبة النجوم – أعرف أيضًا أن كل واحد منكم قد حصل على سوار ختم الروح.”
أطلقت الجدة جينغ ضحكة غريبة. “بما أنك سألت، سأتحدث بصراحة. كنت أتربص هنا لمدة ثلاث سنوات، أنتظر ظهور قمة تشي تيان.”
هل هي…
“قمة تشي تيان؟”
قبل أن يتمكن من السؤال، استمرت الجدة جينغ، نبرتها تتغير. “خلال السنوات الثلاث الماضية، كنت بالفعل في مياه الجزر الفوضوية. ومع ذلك، اخترت البقاء مختبئة في الظلال، لذا بطبيعة الحال، لم تكن لتراني.”
تغير تعبير تشين سانغ قليلاً. أدرك فجأة نية الجدة جينغ ولم يستطع إلا أن يأخذ نفسًا حادًا. “هل تقصدين…”
كان الأمر واضحًا. إذا وافق على طلب الجدة جينغ، فستكون هاتان العشبتان الروحيتان الثمينتان في متناول يده.
أومأت الجدة جينغ. “هذا صحيح. لدي أمر مهم يتطلب مني دخول قمة تشي تيان. ومع ذلك، فإن تحالف تيانشينغ و منطقة البرد الصغير يراقبانها عن كثب. لا يمكنني الدخول بمفردي وأحتاج إلى مساعدة شخص آخر. الزميل تشين، لقد عدت للتو من جزيرة مراقبة النجوم – أفترض أنك حصلت بالفعل على التأهيل لدخول قمة تشي تيان، أليس كذلك؟”
أخذ تشين سانغ نفسًا عميقًا، مجبرًا نفسه على إبعاد نظره عن شبكة روح النجوم.
أصدر تشين سانغ صوتًا صغيرًا، لا يؤكد ولا ينفي.
“هيهي…”
“جيد،” قالت الجدة جينغ، “كنت أعتقد في الأصل أنني سأضطر إلى المرور ببعض المتاعب، ولكن اتضح أنك أديت بشكل استثنائي. هذا يجعل الأمور أسهل بكثير. سأتحول إلى نحت خشبي. تحتاج فقط إلى حمله معك، وسأتمكن من دخول قمة تشي تيان معك.”
حافظ تشين سانغ على تعبير هادئ، متحدثًا بنبرة نادمة بعض الشيء وهو يسرد الماضي.
بينما كانت تتحدث، فتحت الجدة جينغ كفها، كاشفة عن تمثال خشبي صغير من خشب الخوخ منحوت بدقة.
كانت الخيوط متشابكة وفوضوية، مادتها غير معروفة، لكنها كانت تتلألأ مثل ضوء النجوم.
كان النحت يصور امرأة نظراتها حية ومليئة بالروح، واقعية لدرجة أنها بدت وكأنها قد تتحول إلى حياة في أي لحظة.
قبل أن تتمكن الجدة جينغ من الرد، استمر تشين سانغ.
لو كان النحت بالحجم الطبيعي، لكان من السهل الخلط بينه وبين شخص حقيقي.
“أنا، ومع ذلك، أمتلك قطعة أثرية، شبكة روح النجوم، التي لها تأثير رائع على الكنوز النادرة مثل أحجار النجوم العنصرية، تتجاوز بكثير سوار ختم الروح.”
الغريب، مع ذلك، أن المرأة التي صورها لم تكن الجدة جينغ، بل سيدة شابة جميلة بشكل استثنائي، لم تمسها أتربة العالم. جمالها الذي لا مثيل له لم يكن مثل أي شيء رآه تشين سانغ من قبل.
“بعد عودتي من ساحة المعركة القديمة، رأيت تعويذة الصوت التي تركتها. ذهبت إلى سوق وينيو لطلب عفوَك، فقط لأجد أنك غادرت منذ زمن طويل. لاحقًا، قابلت الزميلة لو شينغ، لكنها أيضًا لم يكن لديها أي أخبار عنك. شاركت في كل معركة كبيرة تقريبًا، لكني لم أرَك أبدًا. لو كنت أعلم أنك في مياه الجزر الفوضوية، لكنت زرتك أولاً…”
على الرغم من أنه كان مجرد نحت، إلا أن الشكل كان يشع بأناقة لا يمكن إنكارها. إذا كانت الشخصية الحقيقية تشبه هذا، فستكون بلا شك منافسة للجنية تشين يان.
“أنا لا أعرف فقط المكافآت التي تقدمها جزيرة مراقبة النجوم – أعرف أيضًا أن كل واحد منكم قد حصل على سوار ختم الروح.”
لو لم يرَ تشين سانغ المظهر الحقيقي للجنية تشين يان من قبل، لكان قد انبهر تمامًا بالنحت.
نظرت الجدة جينغ بعمق إلى تشين سانغ، وصوتها الأجش يحمل إعجابًا خفيفًا. “الزميل تشين، ما زلت هادئًا جدًا – مزاجك حقًا رائع… لا عجب أنك وصلت إلى هذا الحد، تطور إلى مستواك الحالي وحتى كسبت لقب ‘السيف بلا ظل’.”
نظر إلى التمثال الخشبي لكنه لم يرفض على الفور. بعد لحظة قصيرة من التأمل، قال، “قد لا تكونين على علم، لكني تعلمت للتو من نائب رئيس الجزيرة شياو أن الحواجز داخل قمة تشي تيان غريبة للغاية. المساحة الداخلية هشة للغاية؛ لا يمكن لأي شخص فوق مرحلة بناء الأساس الدخول. وإلا -”
كان النحت يصور امرأة نظراتها حية ومليئة بالروح، واقعية لدرجة أنها بدت وكأنها قد تتحول إلى حياة في أي لحظة.
قبل أن يتمكن من الانتهاء، قاطعه الجدة جينغ.
“تحدثت مع بعض الزملاء الممارسين بعد ذلك وعلمت أن من بينهم كان هناك شيخ أشعر – زعيم طائفة كونيانغ، أقوى ممارس في عالم التطوير الخالد بأكمله اليوم!”
“لن أحاول دخول قمة تشي تيان إذا لم أكن قد قمت بأبحاثي. اطمئن، سأقمع تطوري إلى مستوى ممارس بناء الأساس. لن أتجاوز عتبة القمة.”
كانت المنطقة محمية بتشكيل الأوهام الألفي للمياه الحقيقية القوي. بدون رمز أمر مرتبط بالدم والجوهر، حتى ممارسو مرحلة تشكيل النواة لم يتمكنوا من الدخول أو الخروج بحرية.
إذن هي حقًا خبيرة في مرحلة تشكيل النواة على الأقل!
زهرة الثلج الروحية!
توتّر قلب تشين سانغ. فتح فمه كما لو كان سيقول المزيد، لكن الجدة جينغ ابتسمت فقط بخفة.
“بالطبع لا!”
تأرجحت عيناها الغائمتان بينما كانت تفحص تشين سانغ، وتحدثت مرة أخرى. “الزميل تشين، أنت على وشك تشكيل نواتك الذهبية. بالتأكيد، لن ترغب في تفويت زهرة الثلج الروحية وزهرة السوسن التي تقدمها جزيرة مراقبة النجوم؟”
أصدر تشين سانغ صوتًا صغيرًا، لا يؤكد ولا ينفي.
“حتى أنت تعرفين ذلك؟”
قبل أن يتمكن من الانتهاء، قاطعه الجدة جينغ.
كان تشين سانغ مندهشًا. تغير تعبيره، نظراته تتأرجح وهو يحدق في الجدة جينغ. “ما الذي تقصدينه بالضبط، أيتها الكبيرة؟”
أخذ تشين سانغ نفسًا عميقًا، مجبرًا نفسه على إبعاد نظره عن شبكة روح النجوم.
أومأت الجدة جينغ قليلاً، نبرتها تحمل تلميحًا من الازدراء.
قبل أن يتمكن من السؤال، استمرت الجدة جينغ، نبرتها تتغير. “خلال السنوات الثلاث الماضية، كنت بالفعل في مياه الجزر الفوضوية. ومع ذلك، اخترت البقاء مختبئة في الظلال، لذا بطبيعة الحال، لم تكن لتراني.”
“أنا لا أعرف فقط المكافآت التي تقدمها جزيرة مراقبة النجوم – أعرف أيضًا أن كل واحد منكم قد حصل على سوار ختم الروح.”
حافظ تشين سانغ على تعبير هادئ، متحدثًا بنبرة نادمة بعض الشيء وهو يسرد الماضي.
“ولكنك قد لا تدرك أن استخدام سوار ختم الروح لجمع أحجار النجوم العنصرية غير فعال للغاية – يمكنه فقط ختم واحدة في كل مرة، والعملية بطيئة بشكل مؤلم.”
كان صوت الجدة جينغ يحمل نبرة إقناع لا لبس فيها. بينما كانت تتحدث، أخرجت حزمة من الخيوط الحريرية.
“أنا، ومع ذلك، أمتلك قطعة أثرية، شبكة روح النجوم، التي لها تأثير رائع على الكنوز النادرة مثل أحجار النجوم العنصرية، تتجاوز بكثير سوار ختم الروح.”
كان صوت الجدة جينغ يحمل نبرة إقناع لا لبس فيها. بينما كانت تتحدث، أخرجت حزمة من الخيوط الحريرية.
“يمكنني أن أعدك بمساعدتك في جمع أكبر عدد من أحجار النجوم العنصرية التي تحتاجها، مما يضمن أنك ستحصل على أكثر بكثير من أي شخص آخر. ومع ذلك، لدي شرط واحد – بمجرد أن تحصل على ما يكفي من أحجار النجوم العنصرية، يجب أن ترافقني إلى موقع معين داخل قمة تشي تيان.”
قبل أن تتمكن الجدة جينغ من الرد، استمر تشين سانغ.
“كما اشتبهت بحق، يجب أن أقمع تطوري بالكامل من أجل الدخول، مما يعني أنني لا أستطيع التحرك بحرية داخل قمة تشي تيان. سأضطر إلى الاعتماد عليك لإيصالي إلى هناك. بمجرد وصولنا، أنت حر في المغادرة.”
“في النهاية، وصل العديد من خبراء الرضيع الروحي وأنهوا المعركة.”
“إذن…”
“يمكنني أن أعدك بمساعدتك في جمع أكبر عدد من أحجار النجوم العنصرية التي تحتاجها، مما يضمن أنك ستحصل على أكثر بكثير من أي شخص آخر. ومع ذلك، لدي شرط واحد – بمجرد أن تحصل على ما يكفي من أحجار النجوم العنصرية، يجب أن ترافقني إلى موقع معين داخل قمة تشي تيان.”
“ما رأيك، الزميل تشين؟”
“ولكنك قد لا تدرك أن استخدام سوار ختم الروح لجمع أحجار النجوم العنصرية غير فعال للغاية – يمكنه فقط ختم واحدة في كل مرة، والعملية بطيئة بشكل مؤلم.”
كان صوت الجدة جينغ يحمل نبرة إقناع لا لبس فيها. بينما كانت تتحدث، أخرجت حزمة من الخيوط الحريرية.
“بعد عودتي من ساحة المعركة القديمة، رأيت تعويذة الصوت التي تركتها. ذهبت إلى سوق وينيو لطلب عفوَك، فقط لأجد أنك غادرت منذ زمن طويل. لاحقًا، قابلت الزميلة لو شينغ، لكنها أيضًا لم يكن لديها أي أخبار عنك. شاركت في كل معركة كبيرة تقريبًا، لكني لم أرَك أبدًا. لو كنت أعلم أنك في مياه الجزر الفوضوية، لكنت زرتك أولاً…”
كانت الخيوط متشابكة وفوضوية، مادتها غير معروفة، لكنها كانت تتلألأ مثل ضوء النجوم.
“ولكن إذا تم اكتشاف اختبائك قبل هؤلاء خبراء الرضيع الروحي، قد تتمكنين من الهروب… لكنني بلا شك سأوصم بالخيانة وأعاني من مصير أسوأ من الموت!”
بهزة لطيفة، انفرجت الخيوط، منتشرة في شبكة شاسعة تطفو في الهواء.
ومع ذلك، حتى هم فشلوا في اكتشاف الجدة جينغ.
حتى بدون تفسير الجدة جينغ، استطاع تشين سانغ أن يرى بنظرة واحدة – أن شبكة روح النجوم كانت متفوقة بكثير على سوار ختم الروح. بدا أن القطعتين الأثريتين تشتركان في أصل مشترك، لكن من الواضح أن شبكة روح النجوم كانت أكثر تطورًا بكثير.
قبل أن تتمكن الجدة جينغ من الرد، استمر تشين سانغ.
قد تكون الجدة جينغ تقول الحقيقة بالفعل!
الغريب، مع ذلك، أن المرأة التي صورها لم تكن الجدة جينغ، بل سيدة شابة جميلة بشكل استثنائي، لم تمسها أتربة العالم. جمالها الذي لا مثيل له لم يكن مثل أي شيء رآه تشين سانغ من قبل.
زهرة الثلج الروحية!
أصيب تشين سانغ بقشعريرة عندما استوعب الآثار. ثبت نفسه، ثم ضم يديه وسأل، “أيتها الكبيرة، لقد ظهرت فجأة وطلبتني، لا بد أن لديك سببًا. أنا لا أستحق مثل هذا الاهتمام، ولكن ماذا يمكنني أن أفعل لك؟”
زهرة السوسن!
بهزة لطيفة، انفرجت الخيوط، منتشرة في شبكة شاسعة تطفو في الهواء.
أخذ تشين سانغ نفسًا عميقًا، مجبرًا نفسه على إبعاد نظره عن شبكة روح النجوم.
لو لم يرَ تشين سانغ المظهر الحقيقي للجنية تشين يان من قبل، لكان قد انبهر تمامًا بالنحت.
كان الأمر واضحًا. إذا وافق على طلب الجدة جينغ، فستكون هاتان العشبتان الروحيتان الثمينتان في متناول يده.
كان النحت يصور امرأة نظراتها حية ومليئة بالروح، واقعية لدرجة أنها بدت وكأنها قد تتحول إلى حياة في أي لحظة.
القول بأنه لم يكن مغريًا سيكون كذبًا. كاد تشين سانغ أن يوافق على الفور، لكن المنع عقله.
“جيد،” قالت الجدة جينغ، “كنت أعتقد في الأصل أنني سأضطر إلى المرور ببعض المتاعب، ولكن اتضح أنك أديت بشكل استثنائي. هذا يجعل الأمور أسهل بكثير. سأتحول إلى نحت خشبي. تحتاج فقط إلى حمله معك، وسأتمكن من دخول قمة تشي تيان معك.”
رؤيته صامتًا، بقيت الجدة جينغ غير مستعجلة، تعبيرها هادئ. “لماذا؟ هل ما زلت تتردد، الزميل تشين؟ أم أنك تعتقد أن زهرة الثلج الروحية وزهرة السوسن لا تستحقان وقتك؟”
أومأت الجدة جينغ قليلاً، نبرتها تحمل تلميحًا من الازدراء.
“بالطبع لا!”
ومع ذلك، حتى هم فشلوا في اكتشاف الجدة جينغ.
هز تشين سانغ رأسه بابتسامة مريرة. “أي ممارس بناء الأساس يمكنه مقاومة مثل هذا الإغراء؟ كدت أن أستسلم بنفسي. لكن لا يزال لدي قلق واحد… أيتها الكبيرة، هل تعتقدين حقًا أن الاختباء داخل نحت خشبي سيخدع الجميع؟”
بهزة لطيفة، انفرجت الخيوط، منتشرة في شبكة شاسعة تطفو في الهواء.
قبل أن تتمكن الجدة جينغ من الرد، استمر تشين سانغ.
نظر إلى التمثال الخشبي لكنه لم يرفض على الفور. بعد لحظة قصيرة من التأمل، قال، “قد لا تكونين على علم، لكني تعلمت للتو من نائب رئيس الجزيرة شياو أن الحواجز داخل قمة تشي تيان غريبة للغاية. المساحة الداخلية هشة للغاية؛ لا يمكن لأي شخص فوق مرحلة بناء الأساس الدخول. وإلا -”
“هل كنت حاضرة أثناء المعركة الليلة الماضية، أيتها الكبيرة؟
الغريب، مع ذلك، أن المرأة التي صورها لم تكن الجدة جينغ، بل سيدة شابة جميلة بشكل استثنائي، لم تمسها أتربة العالم. جمالها الذي لا مثيل له لم يكن مثل أي شيء رآه تشين سانغ من قبل.
“في النهاية، وصل العديد من خبراء الرضيع الروحي وأنهوا المعركة.”
قبل أن يتمكن من السؤال، استمرت الجدة جينغ، نبرتها تتغير. “خلال السنوات الثلاث الماضية، كنت بالفعل في مياه الجزر الفوضوية. ومع ذلك، اخترت البقاء مختبئة في الظلال، لذا بطبيعة الحال، لم تكن لتراني.”
“تحدثت مع بعض الزملاء الممارسين بعد ذلك وعلمت أن من بينهم كان هناك شيخ أشعر – زعيم طائفة كونيانغ، أقوى ممارس في عالم التطوير الخالد بأكمله اليوم!”
كان النحت يصور امرأة نظراتها حية ومليئة بالروح، واقعية لدرجة أنها بدت وكأنها قد تتحول إلى حياة في أي لحظة.
“في ثلاث سنوات، لم أرَ أبدًا ظهور ممارس الرضيع الروحي حتى اللحظة التي ظهرت فيها قمة تشي تيان.”
كانت المنطقة محمية بتشكيل الأوهام الألفي للمياه الحقيقية القوي. بدون رمز أمر مرتبط بالدم والجوهر، حتى ممارسو مرحلة تشكيل النواة لم يتمكنوا من الدخول أو الخروج بحرية.
“هل تعتقدين حقًا أن هذه مجرد مصادفة؟”
ماذا تعني بذلك؟
“لا أعرف ما إذا كان خبراء الرضيع الروحي سيشرفون شخصيًا على افتتاح قمة تشي تيان…”
“لا أعرف ما إذا كان خبراء الرضيع الروحي سيشرفون شخصيًا على افتتاح قمة تشي تيان…”
“لكنني لن أخوض هذه المقامرة!”
في الداخل، كانت جزيرة مراقبة النجوم محتلة من قبل العديد من خبراء مرحلة تشكيل النواة من طوائف مختلفة، بما في ذلك أساتذة من الطراز الأول مثل الجدة ثعبان ونائب رئيس الجزيرة شياو.
“إذا كان يجب علي رفض لطفك، فأنا مستعد للموت ككفارة.”
أطلقت الجدة جينغ ضحكة غريبة. “بما أنك سألت، سأتحدث بصراحة. كنت أتربص هنا لمدة ثلاث سنوات، أنتظر ظهور قمة تشي تيان.”
“ولكن إذا تم اكتشاف اختبائك قبل هؤلاء خبراء الرضيع الروحي، قد تتمكنين من الهروب… لكنني بلا شك سأوصم بالخيانة وأعاني من مصير أسوأ من الموت!”
لو كان النحت بالحجم الطبيعي، لكان من السهل الخلط بينه وبين شخص حقيقي.
(نهاية الفصل)
“بالطبع لا!”
