الفصل 465: الطبع
ألقت الجدة جينغ كلمة مدح نادرة.
لقد اختارت الجدة جينغ توقيتها بدقة لا تصدق.
مر الاثنان ببعضهما في صمت. كان مجرد لقاء عابر قصير.
هروب ضيق.
لم يكن الوادي عميقًا بشكل استثنائي. وصل تشين سانغ إلى الأرض بعد وقت قصير من بدء هبوطه، لكن الهواء كان قارس البرودة.
“ليس سيئًا!”
فقط بعد دخول الوادي أدرك أن عددًا لا يحصى من الحواجز كانت مخبأة داخل الضباب الأسود. كانت مخفية جيدًا؛ بدون توجيه الجدة جينغ، لم يكن ليجرؤ على التحرك بحرية هنا.
ألقت الجدة جينغ كلمة مدح نادرة.
على عكس الغابة الشاسعة، غطت الأدغال مساحة أصغر بكثير. عبر تشين سانغها بسرعة، دخلًا إلى منطقة غابية أخرى.
“أنا واثق أنكِ لن تؤذيني”، رد تشين سانغ.
بقي بلا حراك وفي حالة تأهب عالٍ، ولم يقم بأي تحركات عدوانية، مما أطفأ اعتبار تشين سانغ النهائي للتحرك.
لم يكن هذا البيان مجاملة بالكامل. في سوق وينيو، كان قد تعلم بالفعل عن طبع الجدة جينغ. لقد كرهت أولئك الذين يردون الجميل بالخيانة وأولئك الذين يذبحون رفاقهم.
ألقت الجدة جينغ كلمة مدح نادرة.
أطلقت الجدة جينغ ضحكة خفيفة لكنها لم تعلق على كلمات تشين سانغ. “الممارس تشين، استمر في التقدم للأمام.”
عندما شعر بنظرة الجدة جينغ الاستقصائية، تردد قليلاً قبل أن يجيب بصدق، “إنه الممارس وي من طائفة غويي.”
باتباع توجيهات الجدة جينغ، توغل تشين سانغ أكثر في الغابة.
كانت نبرتها حازمة، لا تترك مجالًا للسؤال. لم يكن لدى تشين سانغ أي فكرة عن سبب عجلتها، ولم يكن ينوي السؤال.
حتى مع ذلك، لم يستطع تمامًا فك نوايا الجدة جينغ. كان مسارهم في البداية ينحدر إلى اليمين، ثم تحول إلى اليمين لمسافة طويلة قبل أن ينحدر فجأة مرة أخرى، متغيرًا الاتجاهات عدة مرات.
حتى مع ذلك، لم يستطع تمامًا فك نوايا الجدة جينغ. كان مسارهم في البداية ينحدر إلى اليمين، ثم تحول إلى اليمين لمسافة طويلة قبل أن ينحدر فجأة مرة أخرى، متغيرًا الاتجاهات عدة مرات.
خلال رحلتهم، احترمت الجدة جينغ اتفاقها. كلما واجهوا أحجار العنصر النجمي التي يمكن جمعها بسهولة، كانت تتوقف لفترة كافية لتأمين تشين سانغ لها قبل المضي قدمًا. في الحقيقة، هذه التأخيرات القصيرة بالكاد أبطأتهم.
تنهد تشين سانغ في داخله. لمسة من خيبة الأمل ولكن أيضًا شعورًا بالارتياح. لم تتغير الجدة جينغ.
كانت سيطرتها على الحواجز هائلة. بخلاف الحواجز غير المستقرة بوضوح أو المتداخلة، أي حاجز به أدنى عيب لم يكن بمقدوره الهروب من عينيها الحادتين.
هذه المرة، بدا أن الجدة جينغ قد حددت وجهتهم الدقيقة. وجهت تشين سانغ للمضي مباشرة لأسفل إلى اليمين.
نتيجة لذلك، ظل تقدمهم غير معوق إلى حد كبير.
باتباع توجيهات الجدة جينغ، توغل تشين سانغ أكثر في الغابة.
بمراقبة قرارات الجدة جينغ بانتباه، وجد تشين سانغ نفسه يتعلم الكثير في هذه العملية.
“أنا واثق أنكِ لن تؤذيني”، رد تشين سانغ.
امتدت الغابة إلى ما لا نهاية.
بعد عبور عدد لا يحصى من الحواجز الخطرة، خرجوا أخيرًا من الغابة الكثيفة. بينما كان يحدق في شبكة الأدغال المتشابكة أمامه، أطلق تشين سانغ زفيرًا عميقًا.
كان تساقط الثلج، في الحقيقة، مظهرًا لشظايا الحواجز. على الرغم من أنه بدا وكأنه تساقط ثلوج شاسع وخفيف مثل الريش بدون أرض صلبة، في الواقع، كانت هناك جيوب من الفضاء حيث لم تهبط أي رقاقات ثلجية أبدًا. كانت المشكلة هي تمييزها.
لم يكن الأمر كثيرًا، لكن على الأقل لم يكن لهذه الأدغال أي حواجز. أخيرًا، يمكنه الاسترخاء للحظة.
ألقت الجدة جينغ كلمة مدح نادرة.
منذ لحظة دخوله قمة تشي تيان حتى الآن، مر أقل من ربع ساعة، لكنه شعر بالفعل بالإرهاق الذهني. كانت الحواجز القديمة معقدة للغاية.
منذ لحظة دخوله قمة تشي تيان حتى الآن، مر أقل من ربع ساعة، لكنه شعر بالفعل بالإرهاق الذهني. كانت الحواجز القديمة معقدة للغاية.
أمرت الجدة جينغ تشين سانغ بعبور الأدغال بينما جلست متربعة على كتفه، وكأنها تشعر بشيء ما. في النهاية، طارت أعلى، تمسح محيطها من الأعلى.
بدون خيار سوى الامتثال، تقدم تشين سانغ للأمام، وإن كان الآن بحذر أكبر وبوتيرة أبطأ.
على عكس الغابة الشاسعة، غطت الأدغال مساحة أصغر بكثير. عبر تشين سانغها بسرعة، دخلًا إلى منطقة غابية أخرى.
دون أن يدري، مرت نصف ساعة.
هذه المرة، بدا أن الجدة جينغ قد حددت وجهتهم الدقيقة. وجهت تشين سانغ للمضي مباشرة لأسفل إلى اليمين.
لم يكن الوادي عميقًا بشكل استثنائي. وصل تشين سانغ إلى الأرض بعد وقت قصير من بدء هبوطه، لكن الهواء كان قارس البرودة.
على طول الطريق، واجهوا عدة مناطق مشابهة للغابة – بعضها مكتظ بالحواجز، والبعض الآخر متناثر نسبيًا لكنه مخفي جيدًا. ومع ذلك، لم يشكل أي منها تحديًا للجدة جينغ، التي حددت وتجاوزتها بسهولة.
سرعان ما لاحظ الممارس وي وجود تشين سانغ. من الواضح أنه لم يكن يتوقع مواجهة أي شخص آخر هنا وكان مصدومًا بشكل واضح. تخلى على الفور عن محاولته جمع أحجار العنصر النجمي.
ثم تغير التضاريس. ارتفعت الصخور المسننة حولهم.
منذ لحظة دخوله قمة تشي تيان حتى الآن، مر أقل من ربع ساعة، لكنه شعر بالفعل بالإرهاق الذهني. كانت الحواجز القديمة معقدة للغاية.
لقد دخلوا غابة صخرية. لم يكن هناك نبات واحد في الأفق، فقط أعمدة صخرية عارية شاهقة تقف بطول الأشجار القديمة من قبل، أسطحها محفورة بعلامات تركتها الرياح والرمل.
أمرت الجدة جينغ تشين سانغ بعبور الأدغال بينما جلست متربعة على كتفه، وكأنها تشعر بشيء ما. في النهاية، طارت أعلى، تمسح محيطها من الأعلى.
كان من الصعب تخيل كيف تشكل مثل هذا المشهد.
في أقرب نقطة لهم، فصلت بينهم فقط بضعة أعمدة صخرية. حجب الثلج الدوار رؤيتهم لبعضهم البعض، لكنه لم يستطع إخفاء تذبذبات القوة الروحية المنبعثة من تشين سانغ.
داخل الغابة الصخرية، تساقطت رقاقات الثلج في عاصفة ثلجية، لكن لم يكن هناك أي أثر للبرودة.
داخل الغابة الصخرية، تساقطت رقاقات الثلج في عاصفة ثلجية، لكن لم يكن هناك أي أثر للبرودة.
كان تساقط الثلج، في الحقيقة، مظهرًا لشظايا الحواجز. على الرغم من أنه بدا وكأنه تساقط ثلوج شاسع وخفيف مثل الريش بدون أرض صلبة، في الواقع، كانت هناك جيوب من الفضاء حيث لم تهبط أي رقاقات ثلجية أبدًا. كانت المشكلة هي تمييزها.
تساقط الثلج بكثافة.
من الأعلى، نزلت شبكة الروح النجمية، حاملةً حجري عنصر نجمي إلى راحة تشين سانغ. دون توقف، تنقل تشين سانغ بسرعة عبر الثلج المتساقط، بدت حركاته خطيرة لكن لم تلمسها رقاقة ثلج واحدة.
لم يكن الأمر كثيرًا، لكن على الأقل لم يكن لهذه الأدغال أي حواجز. أخيرًا، يمكنه الاسترخاء للحظة.
بعد عدة مناورات سريعة، توقف تشين سانغ فجأة، تعابيره تتأرجح بالدهشة. نظر جانبيًا إلى الجدة جينغ.
“استمر”، قالت الجدة جينغ بلا مبالاة. لم تبد أي نية لجعل تشين سانغ يأخذ طريقًا ملتفًا.
قبل قليل، ظهرت تذبذبات خفيفة للقوة الروحية في الأمام.
“أنا واثق أنكِ لن تؤذيني”، رد تشين سانغ.
استمر الاضطراب للحظة فقط، لكن داخل الحواجز، برز بشكل حاد – بما يكفي لاكتشاف تشين سانغ له.
كان هناك شخص في الأمام!
كان هناك شخص في الأمام!
كان هناك شخص في الأمام!
كان هذا أول شخص واجهوه منذ دخولهم قمة تشي تيان.
على عكس الغابة الشاسعة، غطت الأدغال مساحة أصغر بكثير. عبر تشين سانغها بسرعة، دخلًا إلى منطقة غابية أخرى.
“استمر”، قالت الجدة جينغ بلا مبالاة. لم تبد أي نية لجعل تشين سانغ يأخذ طريقًا ملتفًا.
لم يكن الوادي عميقًا بشكل استثنائي. وصل تشين سانغ إلى الأرض بعد وقت قصير من بدء هبوطه، لكن الهواء كان قارس البرودة.
بدون خيار سوى الامتثال، تقدم تشين سانغ للأمام، وإن كان الآن بحذر أكبر وبوتيرة أبطأ.
أطلقت الجدة جينغ ضحكة خفيفة لكنها لم تعلق على كلمات تشين سانغ. “الممارس تشين، استمر في التقدم للأمام.”
سرعان ما انتشرت موجة أخرى من تذبذبات القوة الروحية في الهواء – هذه المرة، استمرت لفترة أطول من قبل. تكهن تشين سانغ أن الشخص في الأمام كان يجمع أحجار العنصر النجمي. السرعة البطيئة اقترحت أنه كان على الأرجح يستخدم سوار ختم الروح، الذي كان غير فعال للغاية في استخراج أحجار العنصر النجمي.
كانت طائفة غويي واحدة من الطوائف الشيطانية الكبرى في منطقة البرد الصغير، تشبه إلى حد كبير طائفة تشينغيانغ الشيطانية. ومع ذلك، لم يكن تلاميذها بالضرورة شياطين عطشى للدماء.
مع اقترابه، كان تشين سانغ قد استنتج بالفعل هوية الشخص.
على طول الطريق، واجهوا عدة مناطق مشابهة للغابة – بعضها مكتظ بالحواجز، والبعض الآخر متناثر نسبيًا لكنه مخفي جيدًا. ومع ذلك، لم يشكل أي منها تحديًا للجدة جينغ، التي حددت وتجاوزتها بسهولة.
عندما شعر بنظرة الجدة جينغ الاستقصائية، تردد قليلاً قبل أن يجيب بصدق، “إنه الممارس وي من طائفة غويي.”
على عكس الغابة الشاسعة، غطت الأدغال مساحة أصغر بكثير. عبر تشين سانغها بسرعة، دخلًا إلى منطقة غابية أخرى.
كانت طائفة غويي واحدة من الطوائف الشيطانية الكبرى في منطقة البرد الصغير، تشبه إلى حد كبير طائفة تشينغيانغ الشيطانية. ومع ذلك، لم يكن تلاميذها بالضرورة شياطين عطشى للدماء.
بعد قطع مسافة كبيرة، تغير تعبير تشين سانغ قليلاً. كبح على الفور هالته، عيناه مثبتتان على الضباب الأسود المتغير في الأمام. لم يكن وهمًا.
كان هذا الرجل، المسمى وي، في مرحلة النواة الزائفة.
“استمر”، قالت الجدة جينغ بلا مبالاة. لم تبد أي نية لجعل تشين سانغ يأخذ طريقًا ملتفًا.
أطلقت الجدة جينغ همهمة خفيفة بالموافقة. “تجنبه.”
بقي بلا حراك وفي حالة تأهب عالٍ، ولم يقم بأي تحركات عدوانية، مما أطفأ اعتبار تشين سانغ النهائي للتحرك.
تنهد تشين سانغ في داخله. لمسة من خيبة الأمل ولكن أيضًا شعورًا بالارتياح. لم تتغير الجدة جينغ.
داخل الغابة الصخرية، تساقطت رقاقات الثلج في عاصفة ثلجية، لكن لم يكن هناك أي أثر للبرودة.
كان من المؤسف أن الممارس في الأمام كان من منطقة البرد الصغير. لو كان خصمًا من تحالف تيانشينغ يعترض طريقهم، لكانت الجدة جينغ على الأرجح اتخذت إجراءً دون تردد. حتى لو ذهبت كل الغنائم إلى الجدة جينغ، فإن الحصول على جثة ممارس في مرحلة النواة الزائفة سيكون لا يزال مكسبًا كبيرًا.
بعد عبور عدد لا يحصى من الحواجز الخطرة، خرجوا أخيرًا من الغابة الكثيفة. بينما كان يحدق في شبكة الأدغال المتشابكة أمامه، أطلق تشين سانغ زفيرًا عميقًا.
لم يعد تشين سانغ يخفي نفسه وأطلق فن حركته بالكامل، مندفعًا عبر الثلج المتساقط.
أطلقت الجدة جينغ همهمة خفيفة بالموافقة. “تجنبه.”
سرعان ما لاحظ الممارس وي وجود تشين سانغ. من الواضح أنه لم يكن يتوقع مواجهة أي شخص آخر هنا وكان مصدومًا بشكل واضح. تخلى على الفور عن محاولته جمع أحجار العنصر النجمي.
لم يعد تشين سانغ يخفي نفسه وأطلق فن حركته بالكامل، مندفعًا عبر الثلج المتساقط.
بعد لحظات، شعر تشين سانغ بنية حادة تحدد موقعه. كان الرجل يصدر تحذيرًا.
كان من الصعب تخيل كيف تشكل مثل هذا المشهد.
دون كلمة، غير تشين سانغ مساره وتجاوز الممارس وي.
دون كلمة، غير تشين سانغ مساره وتجاوز الممارس وي.
في أقرب نقطة لهم، فصلت بينهم فقط بضعة أعمدة صخرية. حجب الثلج الدوار رؤيتهم لبعضهم البعض، لكنه لم يستطع إخفاء تذبذبات القوة الروحية المنبعثة من تشين سانغ.
على طول الطريق، واجهوا عدة مناطق مشابهة للغابة – بعضها مكتظ بالحواجز، والبعض الآخر متناثر نسبيًا لكنه مخفي جيدًا. ومع ذلك، لم يشكل أي منها تحديًا للجدة جينغ، التي حددت وتجاوزتها بسهولة.
“الممارس تشين، هل هذا أنت؟”
تنهد تشين سانغ في داخله. لمسة من خيبة الأمل ولكن أيضًا شعورًا بالارتياح. لم تتغير الجدة جينغ.
لم يستطع الممارس وي مقاومة المناداة، صوته مشحونًا بالتوتر. لكنه لم يتلق أي رد.
لقد اختارت الجدة جينغ توقيتها بدقة لا تصدق.
بقي بلا حراك وفي حالة تأهب عالٍ، ولم يقم بأي تحركات عدوانية، مما أطفأ اعتبار تشين سانغ النهائي للتحرك.
ألقت الجدة جينغ كلمة مدح نادرة.
تساقط الثلج بكثافة.
لسبب ما، بدا أن الجدة جينغ أصبحت أكثر صبرًا.
مر الاثنان ببعضهما في صمت. كان مجرد لقاء عابر قصير.
لقد دخلوا غابة صخرية. لم يكن هناك نبات واحد في الأفق، فقط أعمدة صخرية عارية شاهقة تقف بطول الأشجار القديمة من قبل، أسطحها محفورة بعلامات تركتها الرياح والرمل.
دون أن يدري، مرت نصف ساعة.
مثل القمة الشاهقة التي رأوها سابقًا، كان هذا الوادي معلمًا بارزًا آخر. كان موقعهم الحالي أسفل منتصف الجبل قليلاً، لكنهم وصلوا بالفعل إلى الجانب الآخر من قمة تشي تيان.
كان تشين سانغ يحسب الوقت ذهنيًا. دون توقف، كان يجمع باستمرار أحجار العنصر النجمي، ملء أكثر من نصف حقيبته.
لقد اختارت الجدة جينغ توقيتها بدقة لا تصدق.
بمجرد أن يسلم الجدة جينغ إلى وجهتها، يمكنه الاستمرار في جمع المزيد. إذا لم يحدث شيء غير متوقع، فإن تأمين المركز الأول لن يكون مشكلة.
دون كلمة، غير تشين سانغ مساره وتجاوز الممارس وي.
بعد كل شيء، قضى معظم وقته في السفر. كانت كفاءة شبكة الروح النجمية في جمع أحجار العنصر النجمي تتجاوز ما يمكن للآخرين تخيله.
دون كلمة، غير تشين سانغ مساره وتجاوز الممارس وي.
لسبب ما، بدا أن الجدة جينغ أصبحت أكثر صبرًا.
على طول الطريق، واجهوا عدة مناطق مشابهة للغابة – بعضها مكتظ بالحواجز، والبعض الآخر متناثر نسبيًا لكنه مخفي جيدًا. ومع ذلك، لم يشكل أي منها تحديًا للجدة جينغ، التي حددت وتجاوزتها بسهولة.
بعد تسلق نتوء صخري، امتد وادٍ ضخم أمامهم، أعماقه مخفية عن الأنظار.
سرعان ما انتشرت موجة أخرى من تذبذبات القوة الروحية في الهواء – هذه المرة، استمرت لفترة أطول من قبل. تكهن تشين سانغ أن الشخص في الأمام كان يجمع أحجار العنصر النجمي. السرعة البطيئة اقترحت أنه كان على الأرجح يستخدم سوار ختم الروح، الذي كان غير فعال للغاية في استخراج أحجار العنصر النجمي.
مثل القمة الشاهقة التي رأوها سابقًا، كان هذا الوادي معلمًا بارزًا آخر. كان موقعهم الحالي أسفل منتصف الجبل قليلاً، لكنهم وصلوا بالفعل إلى الجانب الآخر من قمة تشي تيان.
مر الاثنان ببعضهما في صمت. كان مجرد لقاء عابر قصير.
في نصف ساعة، قطعوا مسافة كبيرة كهذه.
بينما ثبت تشين سانغ نفسه على حافة الوادي، قبل أن يتمكن حتى من إلقاء نظرة أقرب، صدح أمر الجدة جينغ، “اقفز للأسفل!”
كان الوادي مغطى بضباب أسود أبدي، مخفيًا أعماقه تمامًا. داخل الظلام، ظهرت ومضات خافتة من الضوء بين الحين والآخر.
ألقت الجدة جينغ كلمة مدح نادرة.
بينما ثبت تشين سانغ نفسه على حافة الوادي، قبل أن يتمكن حتى من إلقاء نظرة أقرب، صدح أمر الجدة جينغ، “اقفز للأسفل!”
بعد لحظات، شعر تشين سانغ بنية حادة تحدد موقعه. كان الرجل يصدر تحذيرًا.
كانت نبرتها حازمة، لا تترك مجالًا للسؤال. لم يكن لدى تشين سانغ أي فكرة عن سبب عجلتها، ولم يكن ينوي السؤال.
“ليس سيئًا!”
لم يكن لديه رغبة في الموت قبل الأوان. كلما قل عدد الأسرار التي يعرفها، كان ذلك أفضل.
مثل القمة الشاهقة التي رأوها سابقًا، كان هذا الوادي معلمًا بارزًا آخر. كان موقعهم الحالي أسفل منتصف الجبل قليلاً، لكنهم وصلوا بالفعل إلى الجانب الآخر من قمة تشي تيان.
لم يكن الوادي عميقًا بشكل استثنائي. وصل تشين سانغ إلى الأرض بعد وقت قصير من بدء هبوطه، لكن الهواء كان قارس البرودة.
منذ لحظة دخوله قمة تشي تيان حتى الآن، مر أقل من ربع ساعة، لكنه شعر بالفعل بالإرهاق الذهني. كانت الحواجز القديمة معقدة للغاية.
فقط بعد دخول الوادي أدرك أن عددًا لا يحصى من الحواجز كانت مخبأة داخل الضباب الأسود. كانت مخفية جيدًا؛ بدون توجيه الجدة جينغ، لم يكن ليجرؤ على التحرك بحرية هنا.
كانت سيطرتها على الحواجز هائلة. بخلاف الحواجز غير المستقرة بوضوح أو المتداخلة، أي حاجز به أدنى عيب لم يكن بمقدوره الهروب من عينيها الحادتين.
باتباع مسار الوادي للأمام، كان المنحدر يتجه لأسفل بشكل ملحوظ، كما لو أن الوادي كان يصبح أعمق.
من الأعلى، نزلت شبكة الروح النجمية، حاملةً حجري عنصر نجمي إلى راحة تشين سانغ. دون توقف، تنقل تشين سانغ بسرعة عبر الثلج المتساقط، بدت حركاته خطيرة لكن لم تلمسها رقاقة ثلج واحدة.
بعد قطع مسافة كبيرة، تغير تعبير تشين سانغ قليلاً. كبح على الفور هالته، عيناه مثبتتان على الضباب الأسود المتغير في الأمام. لم يكن وهمًا.
“أيتها الكبيرة، يبدو أن هناك شخصًا في الأمام؟”
منذ لحظة دخوله قمة تشي تيان حتى الآن، مر أقل من ربع ساعة، لكنه شعر بالفعل بالإرهاق الذهني. كانت الحواجز القديمة معقدة للغاية.
(نهاية الفصل)
بعد عدة مناورات سريعة، توقف تشين سانغ فجأة، تعابيره تتأرجح بالدهشة. نظر جانبيًا إلى الجدة جينغ.
أطلقت الجدة جينغ همهمة خفيفة بالموافقة. “تجنبه.”
