الفصل 467: الهدف الحقيقي
لكن آماله تحطمت. هؤلاء الأشخاص كانوا أكثر قسوة – لا يضيعون الكلام، يتحركون مباشرة للقتل.
كان هذا المكان بوضوح مهجورًا.
“هناك شخص آخر هنا!”
أذكر تشين سانغ بالجناح الحجري بجانب البركة الذي رآه عند دخوله أول مرة – من يعرف كم سنة مرت عليه، وبعد أن دمر، بقي دون مساس منذ ذلك الحين.
كانت أمنيته الوحيدة هي إتمام الاتفاق مع الجدة جينغ والمغادرة فورًا.
لكن عند ملاحظة الغياب غير المعتاد لشظايا الحاجز، لم يعد تشين سانغ يجرؤ على التعامل مع هذا المكان باستخفاف.
…
هل من الممكن أن تبقى قوة غامضة داخل الساحة، قادرة على صد جميع شظايا الحاجز؟
من هم؟
أدار رأسه قليلاً ورأى من زاوية عينه الجدة جينغ تطير من كتفه، تمسح المنطقة بنظرها. فهم حينها أن هذا لا بد أن يكون وجهتها.
لكن عند ملاحظة الغياب غير المعتاد لشظايا الحاجز، لم يعد تشين سانغ يجرؤ على التعامل مع هذا المكان باستخفاف.
لقد بذلت جهودًا كبيرة للوصول إلى هذا المكان. لا بد أن هناك سببًا. ربما كان هناك نوع من الكنوز الثمينة مخبأ هنا.
ثلاثة أشخاص – رجل عجوز يحيط به شابان.
خفض تشين سانغ رأسه ونظر نحو مركز الساحة. تلك النقطة كانت الأكثر بروزًا، لكنها كانت مدفونة تحت كومة من الأعمدة الحجرية المكسورة، تخفي ما تحتها.
هذا العجوز، الذي يدعوه الشابان بـ”العظيم”، لا يمكن أن يكون سوى شخص واحد: العظيم لطائفة يوانشين، الثاني في الشهرة بعد شخصيات مثل جدة الأفعى – خبير في المرحلة المتأخرة من النواة الذهبية – عظيم السيطرة على النجوم!
عرف مكانه. كبح فضوله، ولم يجرؤ حتى على التفكير في أدنى طمع.
هل كانت الجدة جينغ هنا لا للبحث عن كنز بل عنهم؟
كانت أمنيته الوحيدة هي إتمام الاتفاق مع الجدة جينغ والمغادرة فورًا.
ليونغ يونتاين، زعيم طائفة يوانشين!
مع هذا في ذهنه، أرسل لها رسالة صوتية. “أيتها العظيمة، هل أنتِ—”
ليونغ يونتاين، زعيم طائفة يوانشين!
ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، دوى فجأة صوت مكتوم، قطع كلامه.
كان الأمر مفاجئًا، والجدة جينغ لم تتحرك. الصوت جاء من تحت أنقاض الأعمدة الحجرية المكسورة.
مصدر الصوت جاء من مركز الساحة.
“انتظر!”
كان الأمر مفاجئًا، والجدة جينغ لم تتحرك. الصوت جاء من تحت أنقاض الأعمدة الحجرية المكسورة.
لكن آماله تحطمت. هؤلاء الأشخاص كانوا أكثر قسوة – لا يضيعون الكلام، يتحركون مباشرة للقتل.
تغير تعبير وجه تشين سانغ بشكل كبير. حول نظره في اللحظة المناسبة ليرى شظايا الأعمدة الحجرية المتراكمة تنتفخ فجأة للخارج، كما لو أن شيئًا بداخلها يحاول الانفجار للخارج.
خفض تشين سانغ رأسه ونظر نحو مركز الساحة. تلك النقطة كانت الأكثر بروزًا، لكنها كانت مدفونة تحت كومة من الأعمدة الحجرية المكسورة، تخفي ما تحتها.
في نفس اللحظة، اشتعل الضوء من تحت الأنقاض. تسرب من كل شق، وانفجرت خطوط من الضوء الأبيض، مشتتة على الفور كل الظلام داخل الساحة، غامرة المكان بالسطوع.
تغير تعبير وجه تشين سانغ بشكل كبير. حول نظره في اللحظة المناسبة ليرى شظايا الأعمدة الحجرية المتراكمة تنتفخ فجأة للخارج، كما لو أن شيئًا بداخلها يحاول الانفجار للخارج.
عند رؤية هذا، اجتاح قلب تشين سانغ إحساس شديد بالقلق. أول فكرة خطرت بباله كانت المغادرة الآن. لم يكن لديه أي نية للانجرار إلى أي شيء هنا.
أذكر تشين سانغ بالجناح الحجري بجانب البركة الذي رآه عند دخوله أول مرة – من يعرف كم سنة مرت عليه، وبعد أن دمر، بقي دون مساس منذ ذلك الحين.
بدون انتظار رد الجدة جينغ، اتخذ تشين سانغ قرارًا سريعًا. استدار، مستعدًا للتراجع فورًا.
(نهاية الفصل)
لكن القدر لم يكن في صفه. بينما كان على وشك الحركة، اندلعت فجأة موجة قوية من القوة الروحية من أعماق الساحة، محطمة أنقاض الأعمدة الحجرية المشظاة.
أذكر تشين سانغ بالجناح الحجري بجانب البركة الذي رآه عند دخوله أول مرة – من يعرف كم سنة مرت عليه، وبعد أن دمر، بقي دون مساس منذ ذلك الحين.
في لحظة، انطلقت الصخور في كل الاتجاهات وتصاعد الغبار في الهواء.
خفض تشين سانغ رأسه ونظر نحو مركز الساحة. تلك النقطة كانت الأكثر بروزًا، لكنها كانت مدفونة تحت كومة من الأعمدة الحجرية المكسورة، تخفي ما تحتها.
وسط الفوضى، حدث شيء لم يتوقعه تشين سانغ أبدًا. ثلاثة أشخاص ارتفعوا فجأة في السماء.
في تلك اللحظة، لم يلاحظ أحد ظهور شخصية بصمت في مركز الساحة. شخصية بيضاء الثياب، خيالية ومتعالية، وقفت بهدوء. نظرتها جليدية وهي تنظر إلى الثلاثة. صوتها كان باردًا وبعيدًا. “جاء عظيم واحد فقط؟ ليونغ يونتاين لا يزال مختبئًا في الطائفة، يلعب دور الجبان؟”
بشر؟!
مع هذا في ذهنه، أرسل لها رسالة صوتية. “أيتها العظيمة، هل أنتِ—”
كان تشين سانغ مصعوقًا تمامًا. لم يتخيل أبدًا أن يكون هناك آخرون هنا.
…
نائب رئيس الجزيرة شياو لم يكن لديه سبب للكذب عليهم. وفقًا له، كانت قمة تشي تيان مليئة بعدد لا يحصى من شظايا الحاجز لكنها خالية من أي حياة؛ لا يجب أن يكون هناك أحد هنا.
في نفس اللحظة، اشتعل الضوء من تحت الأنقاض. تسرب من كل شق، وانفجرت خطوط من الضوء الأبيض، مشتتة على الفور كل الظلام داخل الساحة، غامرة المكان بالسطوع.
لكن الآن، ظهر ثلاثة أشخاص فجأة من تحت الأنقاض. من الواضح أنهم لم يكونوا من بين الخمسة والستين شخصًا الذين دخلوا معه. هل من الممكن أن تكون هناك مداخل أخرى لقمة تشي تيان؟
لكن آماله تحطمت. هؤلاء الأشخاص كانوا أكثر قسوة – لا يضيعون الكلام، يتحركون مباشرة للقتل.
من هم؟
الشاب الآخر، الذي يحمل مروحة من الريش ويرتدي ثوبًا علميًّا، كان لديه وجه وسيم وهالة مميزة. من بين الثلاثة، كان يحمل أكثر جو مرح وغير مبالٍ.
هل كانت الجدة جينغ هنا لا للبحث عن كنز بل عنهم؟
“اقتله.”
بينما انفجرت الحجارة المكسورة للخارج، جاء صوت هادئ من الثلاثة. “تقرير للعظيم، هذا المكان ليس مسكن الخالدين، إنه عالم خفي مختلف!”
“هناك شخص آخر هنا!”
تبع ذلك صوت آخر أكثر حماسة. “عمي، انظر إلى هذا! هذه حقًا أحجار النجوم العنصرية! رؤية زعيم الطائفة إلهية حقًا. مسكن الخالدين متصل حتمًا بقمة تشي تيان!”
بينما استقر الغبار، تمكن تشين سانغ أخيرًا من رؤيتهم بوضوح.
“انتظر!”
الشاب الآخر، الذي يحمل مروحة من الريش ويرتدي ثوبًا علميًّا، كان لديه وجه وسيم وهالة مميزة. من بين الثلاثة، كان يحمل أكثر جو مرح وغير مبالٍ.
“هناك شخص آخر هنا!”
وسط الفوضى، حدث شيء لم يتوقعه تشين سانغ أبدًا. ثلاثة أشخاص ارتفعوا فجأة في السماء.
…
الشاب الآخر، الذي يحمل مروحة من الريش ويرتدي ثوبًا علميًّا، كان لديه وجه وسيم وهالة مميزة. من بين الثلاثة، كان يحمل أكثر جو مرح وغير مبالٍ.
لقد ظهروا بسرعة كبيرة. لم يكن لدى تشين سانغ حتى وقت للاختباء وتم رصده بسهولة.
…
قطعت أصواتهم فجأة. من الواضح أنهم لم يتوقعوا مواجهة أي شخص آخر أيضًا. ثبتت كل العيون الستة على تشين سانغ، الذي كان في منتصف الهروب.
…
بينما استقر الغبار، تمكن تشين سانغ أخيرًا من رؤيتهم بوضوح.
هل من الممكن أن تبقى قوة غامضة داخل الساحة، قادرة على صد جميع شظايا الحاجز؟
ثلاثة أشخاص – رجل عجوز يحيط به شابان.
من تلك الكلمات، استطاع تشين سانغ فقط استنتاج أنهم إما من منطقة البرد الصغير أو تحالف تيانشينغ، لكن بالتأكيد ليسوا ممارسين أجانب.
وقف العجوز في المركز، بينما وقف الشابان على كلا الجانبين.
حدق تشين سانغ فورًا. اللحظة التي تم كشفه فيها، عرف أن هذا اللقاء لن ينتهي بسلام. لم يكن ساذجًا ليعتقد أنهم سيدعونه يغادر بعد كشف سرهم.
كان الشيخ يرتدي رداءً فضيًّا غريبًا، مرسوم عليه خريطة مفصلة للنجوم. توهج ضوء النجوم على سطح الرداء، مبهرًا مثل بحر حقيقي من النجوم. كان من المستحيل صرف النظر.
في نفس اللحظة، اشتعل الضوء من تحت الأنقاض. تسرب من كل شق، وانفجرت خطوط من الضوء الأبيض، مشتتة على الفور كل الظلام داخل الساحة، غامرة المكان بالسطوع.
الشاب على يساره كان الذي تحدث أولاً. كان يرتدي ثوبًا بسيطًا، يقف ويداه مكتوفتان خلف ظهره، وكان هادئًا – في الصوت والهيئة – واضح أنه ليس شخصًا عاديًا.
عرف مكانه. كبح فضوله، ولم يجرؤ حتى على التفكير في أدنى طمع.
لكن عند مواجهة العجوز، أظهر احترامًا.
كان تشين سانغ مصعوقًا تمامًا. لم يتخيل أبدًا أن يكون هناك آخرون هنا.
الحكم من هذا، ومن طريقة مخاطبته للعجوز بـ”العظيم”، كان واضحًا أن العجوز يحتل مكانة عالية للغاية.
هالاتهم الخارجية لم تكن قوية – مجرد مرحلة بناء الأساس – لكن هذا لا يعني أن تطورهم الحقيقي توقف عند هذا الحد.
الشاب الآخر، الذي يحمل مروحة من الريش ويرتدي ثوبًا علميًّا، كان لديه وجه وسيم وهالة مميزة. من بين الثلاثة، كان يحمل أكثر جو مرح وغير مبالٍ.
كان تشين سانغ مصعوقًا تمامًا. لم يتخيل أبدًا أن يكون هناك آخرون هنا.
قبل لحظات فقط، كان يشير بحماس إلى كرة متوهجة خارج الساحة. لكن لحظة رؤيته لتشين سانغ، تجمدت ابتسامته، وأصبحت غريبة ومتيبسة.
لكن الآن، ظهر ثلاثة أشخاص فجأة من تحت الأنقاض. من الواضح أنهم لم يكونوا من بين الخمسة والستين شخصًا الذين دخلوا معه. هل من الممكن أن تكون هناك مداخل أخرى لقمة تشي تيان؟
هالاتهم الخارجية لم تكن قوية – مجرد مرحلة بناء الأساس – لكن هذا لا يعني أن تطورهم الحقيقي توقف عند هذا الحد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
العظيم… العم…
المحيط كان خاليًا تمامًا. ثقل كبير استقر في قلب تشين سانغ.
هذه الألقاب لم يكن أي شخص يحملها. العجوز والشاب ذو الثوب الهادئ يشبهان الجدة جينغ في جانب واحد. لقد أخفوا تطورهم لدخول هذا المكان.
…
تدافعت الأفكار في ذهن تشين سانغ. لم يرَ أي شعارات تعريفية على الثلاثة ولم يتمكن من تمييع أصولهم. بقلق، حول نظره بحثًا عن المساعدة من الجدة جينغ، فقط ليكتشف أنه، في لحظة غير معروفة، اختفت دون أثر.
حدق تشين سانغ فورًا. اللحظة التي تم كشفه فيها، عرف أن هذا اللقاء لن ينتهي بسلام. لم يكن ساذجًا ليعتقد أنهم سيدعونه يغادر بعد كشف سرهم.
المحيط كان خاليًا تمامًا. ثقل كبير استقر في قلب تشين سانغ.
في نفس اللحظة، اشتعل الضوء من تحت الأنقاض. تسرب من كل شق، وانفجرت خطوط من الضوء الأبيض، مشتتة على الفور كل الظلام داخل الساحة، غامرة المكان بالسطوع.
صرخ الشاب الوسيم فجأة، مشيرًا إلى تشين سانغ، يتحدث بسرعة، “العظيم، أعرف هذا الرجل! إنه سيف الظل لجبل شاوهوا. اسمه معروف في مستنقعات يونكانغ. الأخ الأكبر أرسل رسالة سابقًا – كان أحد الأشخاص الذين اختارتهم جدة الأفعى لدخول قمة تشي تيان!”
تدافعت الأفكار في ذهن تشين سانغ. لم يرَ أي شعارات تعريفية على الثلاثة ولم يتمكن من تمييع أصولهم. بقلق، حول نظره بحثًا عن المساعدة من الجدة جينغ، فقط ليكتشف أنه، في لحظة غير معروفة، اختفت دون أثر.
فحص تشين سانغ الشاب، متأكدًا أنهما لم يلتقيا من قبل، ولم يكن لديه أدنى فكرة عن من قد يكون هذا الأخ الأكبر.
تدافعت الأفكار في ذهن تشين سانغ. لم يرَ أي شعارات تعريفية على الثلاثة ولم يتمكن من تمييع أصولهم. بقلق، حول نظره بحثًا عن المساعدة من الجدة جينغ، فقط ليكتشف أنه، في لحظة غير معروفة، اختفت دون أثر.
من تلك الكلمات، استطاع تشين سانغ فقط استنتاج أنهم إما من منطقة البرد الصغير أو تحالف تيانشينغ، لكن بالتأكيد ليسوا ممارسين أجانب.
في تلك اللحظة، لم يلاحظ أحد ظهور شخصية بصمت في مركز الساحة. شخصية بيضاء الثياب، خيالية ومتعالية، وقفت بهدوء. نظرتها جليدية وهي تنظر إلى الثلاثة. صوتها كان باردًا وبعيدًا. “جاء عظيم واحد فقط؟ ليونغ يونتاين لا يزال مختبئًا في الطائفة، يلعب دور الجبان؟”
تشكلت ابتسامة متوترة على وجه تشين سانغ. لكن قبل أن ينطق بأي كلمة، برق وميض حاد في عيني العجوز. ظهر أثر من نية القتل وهو يبصق بكلمتين ببرودة.
لكن القدر لم يكن في صفه. بينما كان على وشك الحركة، اندلعت فجأة موجة قوية من القوة الروحية من أعماق الساحة، محطمة أنقاض الأعمدة الحجرية المشظاة.
“اقتله.”
مصدر الصوت جاء من مركز الساحة.
حدق تشين سانغ فورًا. اللحظة التي تم كشفه فيها، عرف أن هذا اللقاء لن ينتهي بسلام. لم يكن ساذجًا ليعتقد أنهم سيدعونه يغادر بعد كشف سرهم.
ليونغ يونتاين، زعيم طائفة يوانشين!
كان يأمل أنه إذا كانوا زملاء ممارسين من منطقة البرد الصغير، قد يتمكن من المماطلة بالكلام.
“من؟!”
لكن آماله تحطمت. هؤلاء الأشخاص كانوا أكثر قسوة – لا يضيعون الكلام، يتحركون مباشرة للقتل.
عند رؤية هذا، اجتاح قلب تشين سانغ إحساس شديد بالقلق. أول فكرة خطرت بباله كانت المغادرة الآن. لم يكن لديه أي نية للانجرار إلى أي شيء هنا.
حتى قبل أن يخفت صوت العجوز، استدعى الشاب الوسيم بسفاهة سيفًا طائرًا، وجهه مليء بالازدراء وهو يسخر من تشين سانغ. “انتظر، عمي! دعني أتعامل معه أولاً. أريد أن أرى ما يستطيع هذا المسمى بسيف الظل فعله. لم يصل حتى إلى مرحلة النواة المزيفة، لكن سمعته بطريقة ما تطغى على الأخ الأكبر.”
نائب رئيس الجزيرة شياو لم يكن لديه سبب للكذب عليهم. وفقًا له، كانت قمة تشي تيان مليئة بعدد لا يحصى من شظايا الحاجز لكنها خالية من أي حياة؛ لا يجب أن يكون هناك أحد هنا.
عابسًا قليلاً، ألقى الشاب ذو الثوب البسيط نظرة صارمة عليه. وبخه ببرودة، “هذه المهمة تتعلق بمستقبل الطائفة. كيف يمكنك تحمل العبث؟ اقتله أولاً، ثم—”
قطعت أصواتهم فجأة. من الواضح أنهم لم يتوقعوا مواجهة أي شخص آخر أيضًا. ثبتت كل العيون الستة على تشين سانغ، الذي كان في منتصف الهروب.
في تلك اللحظة، لم يلاحظ أحد ظهور شخصية بصمت في مركز الساحة. شخصية بيضاء الثياب، خيالية ومتعالية، وقفت بهدوء. نظرتها جليدية وهي تنظر إلى الثلاثة. صوتها كان باردًا وبعيدًا. “جاء عظيم واحد فقط؟ ليونغ يونتاين لا يزال مختبئًا في الطائفة، يلعب دور الجبان؟”
ليونغ يونتاين!
اندهش الثلاثة، تغيرت تعابير وجوههم بشكل كبير.
لكن آماله تحطمت. هؤلاء الأشخاص كانوا أكثر قسوة – لا يضيعون الكلام، يتحركون مباشرة للقتل.
“من؟!”
لقد ظهروا بسرعة كبيرة. لم يكن لدى تشين سانغ حتى وقت للاختباء وتم رصده بسهولة.
“من هناك؟!”
حتى قبل أن يخفت صوت العجوز، استدعى الشاب الوسيم بسفاهة سيفًا طائرًا، وجهه مليء بالازدراء وهو يسخر من تشين سانغ. “انتظر، عمي! دعني أتعامل معه أولاً. أريد أن أرى ما يستطيع هذا المسمى بسيف الظل فعله. لم يصل حتى إلى مرحلة النواة المزيفة، لكن سمعته بطريقة ما تطغى على الأخ الأكبر.”
…
بينما انفجرت الحجارة المكسورة للخارج، جاء صوت هادئ من الثلاثة. “تقرير للعظيم، هذا المكان ليس مسكن الخالدين، إنه عالم خفي مختلف!”
ليونغ يونتاين!
هذا العجوز، الذي يدعوه الشابان بـ”العظيم”، لا يمكن أن يكون سوى شخص واحد: العظيم لطائفة يوانشين، الثاني في الشهرة بعد شخصيات مثل جدة الأفعى – خبير في المرحلة المتأخرة من النواة الذهبية – عظيم السيطرة على النجوم!
لحظة نطق هذا الاسم، ضرب تشين سانغ مثل صاعقة. عقله ربط كل شيء على الفور.
(نهاية الفصل)
ليونغ يونتاين، زعيم طائفة يوانشين!
لكن عند مواجهة العجوز، أظهر احترامًا.
قيل أنه كان أيضًا ممارسًا في مرحلة الرضيع الروحي.
أدار رأسه قليلاً ورأى من زاوية عينه الجدة جينغ تطير من كتفه، تمسح المنطقة بنظرها. فهم حينها أن هذا لا بد أن يكون وجهتها.
هذا العجوز، الذي يدعوه الشابان بـ”العظيم”، لا يمكن أن يكون سوى شخص واحد: العظيم لطائفة يوانشين، الثاني في الشهرة بعد شخصيات مثل جدة الأفعى – خبير في المرحلة المتأخرة من النواة الذهبية – عظيم السيطرة على النجوم!
عرف مكانه. كبح فضوله، ولم يجرؤ حتى على التفكير في أدنى طمع.
إذًا هدف الجدة جينغ الحقيقي لم يكن سوى زعيم طائفة يوانشين!
ليونغ يونتاين، زعيم طائفة يوانشين!
(نهاية الفصل)
كان هذا المكان بوضوح مهجورًا.
كان الشيخ يرتدي رداءً فضيًّا غريبًا، مرسوم عليه خريطة مفصلة للنجوم. توهج ضوء النجوم على سطح الرداء، مبهرًا مثل بحر حقيقي من النجوم. كان من المستحيل صرف النظر.
