الفصل 466: الأرض الطاهرة
تحركت الجدة جينغ بغرض، مسارها ثابت.
بدت الجدة جينغ وكأنها لم تسمع تحذير تشين سانغ. استمرت في التحديق بعمق في الوادي، عيناها متوهجتان بشكل غير عادي، محجبتان بطبقة من الفوضى – غامضة وعميقة – كما لو كانت تستخدم فنًا سريًا على عينيها.
على غير المتوقع، كانت الحافة الخارجية أعلى بينما كان المركز منخفضًا، مشكلاً شكل قمع.
لم يكن أمام تشين سانغ خيار سوى إخفاء وجوده بأفضل ما يمكن، متسللاً بصمت عبر الضباب الأسود.
الوقوف عند حافتها، شعر تشين سانغ بأنه صغير للغاية.
عندما اقترب من الطرف الآخر، تمكن تشين سانغ أخيرًا من استشعار هالة خافتة، مما جعل الفرح يظهر على وجهه. توقف ولم يستطع مقاومة إرسال تحذير آخر إلى الجدة جينغ.
في الوقت نفسه، تجدد الاضطراب داخل فضاء روحه البدائي. أيقظ وعيه الروحي بصمت، وانزلق السيف الأبنوسي بهدوء من روحه البدائية. اهتز النصل قليلاً، مستعدًا للضربة في أي لحظة.
“أيتها الجدة، يبدو أن هذا الشخص ليس من عالم البرد الصغير. يبدو أنه من تحالف تيانشينغ…”
كانت المنطقة المقبلة مليئة بالحواجز، بعضها قوي بشكل مرعب. حتى مع توجيهات الجدة جينغ، سيحتاج تشين سانغ إلى التركيز الكامل لتجنب تفعيلها، مما يجعل من المحتمل أن يتم ملاحظة قوته الروحية. فقط بمساعدة الجدة جينغ في كبح تذبذباته يمكنه البقاء مخفيًا.
جميع الذين دخلوا من عالم البرد الصغير كانوا وجوهًا مألوفة. من خلال هالاتهم، كان تشين سانغ قادرًا دائمًا تقريبًا على تحديد هوية الشخص، مثل الممارس وي من طائفة غويي الذي صادفه سابقًا.
ومع ذلك، لا يمكن للمرء أن يكون حذرًا جدًا. إذا كان سلوك الجدة جينغ كله مجرد قناع، فعندئذٍ لا يمكنه إلا قبول مصيره. لكن حتى ذلك الحين، لن يجلس ساكنًا في انتظار الموت؛ سيقاوم بكل ما لديه.
لكن هالة الشخص المقابل كانت غير مألوفة. بعد ثلاث سنوات من الصراع مع تحالف تيانشينغ، كان تشين سانغ قد التقى بمعظم نخبتهم. على الرغم من أن هناك بعضًا لم يكن على معرفة جيدة بهم، إلا أن هذا الشخص لم يكن من عالم البرد الصغير بوضوح.
كانت الجدة جينغ قد وعدت أنه بمجرد الوصول إلى الوجهة، سيكون حرًا في التصرف. أي شيء يحدث بعد ذلك ليس له علاقة بها.
كان هذا هو الشخص الثاني الذي صادفوه منذ دخولهم قمة تشي تيان. على الرغم من المشي لمسافة طويلة مع الجدة جينغ، لم يقابلا سوى شخصين حتى الآن. كان هذا دليلاً على مدى اتساع قمة تشي تيان حقًا.
ينتمي هذا الممارس إلى تحالف تيانشينغ، عدو تشين سانغ، وهو بالتأكيد لا يريد تفويت هذه الفرصة النادرة. لكن كل هذا يعتمد على نية الجدة جينغ.
ينتمي هذا الممارس إلى تحالف تيانشينغ، عدو تشين سانغ، وهو بالتأكيد لا يريد تفويت هذه الفرصة النادرة. لكن كل هذا يعتمد على نية الجدة جينغ.
كانت الساحة دائرية، مكونة من عدد لا يحصى من الكتل الحجرية المتطابقة، كل منها أكثر من عشرة زانغ في الطول والعرض، مرتبة في حلقات متحدة المركز لتشكل تصميمًا غريبًا.
أشار للأمام وألقى نظرة استفهام على الجدة جينغ.
ومع ذلك، لا يمكن للمرء أن يكون حذرًا جدًا. إذا كان سلوك الجدة جينغ كله مجرد قناع، فعندئذٍ لا يمكنه إلا قبول مصيره. لكن حتى ذلك الحين، لن يجلس ساكنًا في انتظار الموت؛ سيقاوم بكل ما لديه.
لدهشته، استمرت الجدة جينغ في التحديق في أعماق الوادي، ولم تلتفت حتى إلى الاتجاه الذي أشار إليه تشين سانغ. قالت بحزم: “تجاوزه.”
كان الطريق الحجري أطول بكثير مما تخيل.
هذه المرة كانت مختلفة عن المرة السابقة.
ينتمي هذا الممارس إلى تحالف تيانشينغ، عدو تشين سانغ، وهو بالتأكيد لا يريد تفويت هذه الفرصة النادرة. لكن كل هذا يعتمد على نية الجدة جينغ.
في ذلك الوقت، كان الممارس وي زميلًا من عالم البرد الصغير، ولم تكن الجدة جينغ ترغب في القتال بينهم.
بينما كان يتحرك، حفر الطريق بقوة في ذاكرته. وإلا، خشي ألا يتمكن من العثور على طريق العودة مرة أخرى.
لكن هذه المرة، لم يكن هذا هو السبب بوضوح.
لم تكن الجدة جينغ تنوي التحرك، لكن تشين سانغ لم يكن مستعدًا للتخلي عن هذه الفرصة النادرة.
كل منهما يخدم سيدًا مختلفًا. لم تشعر الجدة جينغ بأي تعاطف مع ممارسي تحالف تيانشينغ. هي ببساطة لا تريد إضاعة الوقت مع هذا الشخص.
عندما اقترب من الطرف الآخر، تمكن تشين سانغ أخيرًا من استشعار هالة خافتة، مما جعل الفرح يظهر على وجهه. توقف ولم يستطع مقاومة إرسال تحذير آخر إلى الجدة جينغ.
فهم تشين سانغ منطقها وتنهد في داخله. لم يكن أمامه سوى اتباع أمرها.
هذه المرة كانت مختلفة عن المرة السابقة.
“نعم، أيتها الجدة!”
توقف تشين سانغ للحظة قصيرة. نظرًا لعدم وجود تعليمات جديدة من الجدة جينغ، استمر في السير وسرعان ما وصل إلى قاعدة العمودين. أمامهما، انتشرت ساحة ضخمة في الأفق.
بعد بضع خطوات، ظهرت ومضة من المشاعر على وجه تشين سانغ. بدا التردد في تعابيره بينما قال بحذر: “اعذريني لوقاحتي، أيتها الجدة، لكن… هل لي أن أسأل، كم تبعد وجهتنا؟”
أخيرًا، ظهر عمودان حجريان مكسوران أمامه، يقفان على جانبي الطريق.
سحبت الجدة جينغ نظرها أخيرًا ونظرت بعمق إلى تشين سانغ. بعد لحظة من التفكير، أجابت باختصار: “قريبًا.”
أدى سقوطها إلى إلحاق أضرار جسيمة بالساحة، مما دفعها إلى الخراب والدمار.
كما توقع تشين سانغ. تابع على الفور بصدق: “لدي طلب متواضع… عندما نقترب من الحاجز لاحقًا، هل يمكن أن تتفضلي بإخفاء تذبذبات قوتي الروحية، حتى لا يكتشف وجودي؟”
سحبت الجدة جينغ نظرها أخيرًا ونظرت بعمق إلى تشين سانغ. بعد لحظة من التفكير، أجابت باختصار: “قريبًا.”
لم تكن الجدة جينغ تنوي التحرك، لكن تشين سانغ لم يكن مستعدًا للتخلي عن هذه الفرصة النادرة.
“أيتها الجدة، يبدو أن هذا الشخص ليس من عالم البرد الصغير. يبدو أنه من تحالف تيانشينغ…”
داخل قمة تشي تيان، لا يوجد خوف من جذب انتباه الكيانات القوية. يمكن استخدام السيف الأبنوسي وراية يان لوه العشرة اتجاهات دون قيود. بالإضافة إلى خبرة المعركة التي جمعها تشين سانغ على مدى السنوات الثلاث الماضية، كان واثقًا.
كما توقع تشين سانغ. تابع على الفور بصدق: “لدي طلب متواضع… عندما نقترب من الحاجز لاحقًا، هل يمكن أن تتفضلي بإخفاء تذبذبات قوتي الروحية، حتى لا يكتشف وجودي؟”
حتى بدون مساعدة الجدة جينغ، كانت لديه فرصة تسعين بالمئة للقضاء على الخصم.
تحركت الجدة جينغ بغرض، مسارها ثابت.
كانت الجدة جينغ قد وعدت أنه بمجرد الوصول إلى الوجهة، سيكون حرًا في التصرف. أي شيء يحدث بعد ذلك ليس له علاقة بها.
لم يكن لينوي، ولا يجرؤ، على التحرك أولاً ضد الجدة جينغ.
نوى تشين سانغ العودة وحده. أفضل نتيجة ستكون تجنب الكشف تمامًا لمنع تنبيه الهدف أو، الأسوأ، انسحابه.
إذا كان الهيكل معكوسًا، مع ارتفاع المركز وغرق المحيط، فقد يشبه مذبحًا يستخدم في طقوس عبادة السماء.
كانت المنطقة المقبلة مليئة بالحواجز، بعضها قوي بشكل مرعب. حتى مع توجيهات الجدة جينغ، سيحتاج تشين سانغ إلى التركيز الكامل لتجنب تفعيلها، مما يجعل من المحتمل أن يتم ملاحظة قوته الروحية. فقط بمساعدة الجدة جينغ في كبح تذبذباته يمكنه البقاء مخفيًا.
لكن قبل لحظات فقط، ظهر فجأة طريق مرصوف بالحجارة تحت قدميه. على الرغم من أن الطريق كان بالكاد يمكن تمييزه، مع ألواحه المتشققة والمهدمة، إلا أنه كان من صنع الإنسان بوضوح.
كان قد سأل فقط على سبيل التجربة، لكن لدهشته، وافقت الجدة جينغ دون تردد.
بعد بضع خطوات، ظهرت ومضة من المشاعر على وجه تشين سانغ. بدا التردد في تعابيره بينما قال بحذر: “اعذريني لوقاحتي، أيتها الجدة، لكن… هل لي أن أسأل، كم تبعد وجهتنا؟”
“حسنًا.”
هذه المرة كانت مختلفة عن المرة السابقة.
“شكرًا لك، أيتها الجدة!”
كان قد سأل فقط على سبيل التجربة، لكن لدهشته، وافقت الجدة جينغ دون تردد.
كان تشين سانغ في قمة السعادة. صفى ذهنه وركز فقط على التنقل في الوادي تحت توجيهات الجدة جينغ.
كما توقع تشين سانغ. تابع على الفور بصدق: “لدي طلب متواضع… عندما نقترب من الحاجز لاحقًا، هل يمكن أن تتفضلي بإخفاء تذبذبات قوتي الروحية، حتى لا يكتشف وجودي؟”
بمساعدتها في إخفاء وجوده، فشل ممارس تحالف تيانشينغ بالفعل في ملاحظة أي شيء. حتى أن أحدهم مر به، منغمسًا تمامًا في جمع أحجار النجوم العنصرية.
توقف تشين سانغ للحظة قصيرة. نظرًا لعدم وجود تعليمات جديدة من الجدة جينغ، استمر في السير وسرعان ما وصل إلى قاعدة العمودين. أمامهما، انتشرت ساحة ضخمة في الأفق.
بعد تجاوز العدو، حثته الجدة جينغ على الإسراع.
كما توقع تشين سانغ. تابع على الفور بصدق: “لدي طلب متواضع… عندما نقترب من الحاجز لاحقًا، هل يمكن أن تتفضلي بإخفاء تذبذبات قوتي الروحية، حتى لا يكتشف وجودي؟”
لم تعد تبخل بقوتها. عندما واجهوا شظايا حواجز قوية تعترض طريقهم، ساعدت تشين سانغ في اختراقها معًا.
نوى تشين سانغ العودة وحده. أفضل نتيجة ستكون تجنب الكشف تمامًا لمنع تنبيه الهدف أو، الأسوأ، انسحابه.
كلما تعمقوا أكثر، أصبحت الحواجز أكثر كثافة وخطورة. أصبحت كل خطوة صراعًا. بدون الجدة جينغ، لم يكن تشين سانغ ليصل إلى هذا الحد بمفرده.
(نهاية الفصل)
بينما كان يتحرك، حفر الطريق بقوة في ذاكرته. وإلا، خشي ألا يتمكن من العثور على طريق العودة مرة أخرى.
كان متأكدًا من أن السيف الأبنوسي سيترك انطباعًا دائمًا عليها.
تحركت الجدة جينغ بغرض، مسارها ثابت.
لم يكن لينوي، ولا يجرؤ، على التحرك أولاً ضد الجدة جينغ.
كلما توغلوا في الوادي، أصبح أكثر برودة وكآبة. خف الضباب الأسود، لكن بدلاً من أن يصبح أكثر وضوحًا، أصبحت الأجواء أكثر ظلمة. حتى مع مستوى تشين سانغ في التطوير، لم تستطع عيناه المجردة الرؤية بعيدًا.
كانت المنطقة المقبلة مليئة بالحواجز، بعضها قوي بشكل مرعب. حتى مع توجيهات الجدة جينغ، سيحتاج تشين سانغ إلى التركيز الكامل لتجنب تفعيلها، مما يجعل من المحتمل أن يتم ملاحظة قوته الروحية. فقط بمساعدة الجدة جينغ في كبح تذبذباته يمكنه البقاء مخفيًا.
بينما كان يخترق الحواجز، كان تشين سانغ أيضًا يلقي نظرة على محيطه من زاوية عينه.
إذا كان الهيكل معكوسًا، مع ارتفاع المركز وغرق المحيط، فقد يشبه مذبحًا يستخدم في طقوس عبادة السماء.
حتى الآن، كانت الأرض مغطاة بحجارة خشنة وأعشاب سوداء متضخمة، مما أعطى انطباعًا بوادي موحش شبحي.
أشار للأمام وألقى نظرة استفهام على الجدة جينغ.
لكن قبل لحظات فقط، ظهر فجأة طريق مرصوف بالحجارة تحت قدميه. على الرغم من أن الطريق كان بالكاد يمكن تمييزه، مع ألواحه المتشققة والمهدمة، إلا أنه كان من صنع الإنسان بوضوح.
بينما كان يخترق الحواجز، كان تشين سانغ أيضًا يلقي نظرة على محيطه من زاوية عينه.
أمرت الجدة جينغ تشين سانغ باتباع الطريق الحجري. بدا أن وجهتها تقع في نهايته.
لدهشته، استمرت الجدة جينغ في التحديق في أعماق الوادي، ولم تلتفت حتى إلى الاتجاه الذي أشار إليه تشين سانغ. قالت بحزم: “تجاوزه.”
ماذا ينتظرهم؟
أخيرًا، ظهر عمودان حجريان مكسوران أمامه، يقفان على جانبي الطريق.
أثار الفضول داخل تشين سانغ، على الرغم من أن تعابيره ظلت هادئة ومركّزة. اتبع أوامر الجدة جينغ بطاعة، وبدا مطيعًا تمامًا.
بعد تجاوز العدو، حثته الجدة جينغ على الإسراع.
في الوقت نفسه، تجدد الاضطراب داخل فضاء روحه البدائي. أيقظ وعيه الروحي بصمت، وانزلق السيف الأبنوسي بهدوء من روحه البدائية. اهتز النصل قليلاً، مستعدًا للضربة في أي لحظة.
هذه المرة كانت مختلفة عن المرة السابقة.
لم يكن لينوي، ولا يجرؤ، على التحرك أولاً ضد الجدة جينغ.
لكن هالة الشخص المقابل كانت غير مألوفة. بعد ثلاث سنوات من الصراع مع تحالف تيانشينغ، كان تشين سانغ قد التقى بمعظم نخبتهم. على الرغم من أن هناك بعضًا لم يكن على معرفة جيدة بهم، إلا أن هذا الشخص لم يكن من عالم البرد الصغير بوضوح.
نظرًا لطبيعتها، من غير المرجح أن تتراجع عن كلمتها أو ترتكب أفعالًا خادعة مثل قتل شخص بعد انتهاء مهمته.
ومع ذلك، لا يمكن للمرء أن يكون حذرًا جدًا. إذا كان سلوك الجدة جينغ كله مجرد قناع، فعندئذٍ لا يمكنه إلا قبول مصيره. لكن حتى ذلك الحين، لن يجلس ساكنًا في انتظار الموت؛ سيقاوم بكل ما لديه.
ومع ذلك، لا يمكن للمرء أن يكون حذرًا جدًا. إذا كان سلوك الجدة جينغ كله مجرد قناع، فعندئذٍ لا يمكنه إلا قبول مصيره. لكن حتى ذلك الحين، لن يجلس ساكنًا في انتظار الموت؛ سيقاوم بكل ما لديه.
لسوء الحظ، كانا الآن محطمين تقريبًا إلى قاعدتيهما، تاركين فقط بقايا مدمرة خلفهما.
كان متأكدًا من أن السيف الأبنوسي سيترك انطباعًا دائمًا عليها.
بمساعدتها في إخفاء وجوده، فشل ممارس تحالف تيانشينغ بالفعل في ملاحظة أي شيء. حتى أن أحدهم مر به، منغمسًا تمامًا في جمع أحجار النجوم العنصرية.
كان الطريق الحجري أطول بكثير مما تخيل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Nasser saleh🔥 100🥉Majed Majed mohammed🔥 1004Fang Yuan🔥 1005ahmed alamer🔥 1006Ij lwal🔥 1007Saifjob50🔥 1008Sharkie🔥 1009Soul Novel🔥 10010mazen waleed🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006مشرف الهزيمي💎 1007mayed alkaabi💎 1008mansour mansour💎 1009Osama Bin💎 10010Ralla Keth💎 100
أخيرًا، ظهر عمودان حجريان مكسوران أمامه، يقفان على جانبي الطريق.
لم تعد تبخل بقوتها. عندما واجهوا شظايا حواجز قوية تعترض طريقهم، ساعدت تشين سانغ في اختراقها معًا.
كانت الأعمدة ضخمة، مثل عمودين يخترقان السماء. يمكن للمرء أن يتخيل بسهولة مدى ارتفاعهما في حالتهما الأصلية، ربما حتى أنهما كانا مرتفعين بما يكفي ليرتفعا فوق الوادي ويلمسا السماوات.
كان هذا هو الشخص الثاني الذي صادفوه منذ دخولهم قمة تشي تيان. على الرغم من المشي لمسافة طويلة مع الجدة جينغ، لم يقابلا سوى شخصين حتى الآن. كان هذا دليلاً على مدى اتساع قمة تشي تيان حقًا.
لسوء الحظ، كانا الآن محطمين تقريبًا إلى قاعدتيهما، تاركين فقط بقايا مدمرة خلفهما.
لكن هذه المرة، لم يكن هذا هو السبب بوضوح.
حول الأعمدة، كانت قطع كبيرة من الحجر ملقاة في فوضى. بعد ذلك، كان المشهد غير واضح، لكنه بدا وكأنه ساحة مرصوفة بالكامل بالحجر.
أدى سقوطها إلى إلحاق أضرار جسيمة بالساحة، مما دفعها إلى الخراب والدمار.
توقف تشين سانغ للحظة قصيرة. نظرًا لعدم وجود تعليمات جديدة من الجدة جينغ، استمر في السير وسرعان ما وصل إلى قاعدة العمودين. أمامهما، انتشرت ساحة ضخمة في الأفق.
لم يكن لينوي، ولا يجرؤ، على التحرك أولاً ضد الجدة جينغ.
كان من الصعب تصديق أن مثل هذه المساحة الشاسعة موجودة في قاع الوادي، والأكثر من ذلك أنها احتوت على أنقاض مثل هذه الساحة المهيبة.
على الحافة الخارجية للساحة، كان هناك عدة أعمدة حجرية عملاقة أخرى، كلها محطمة بالقرب من قواعدها. داخل الساحة، كانت شظايا حجرية مكسورة من مختلف الأحجام متناثرة. كانت هذه بقايا الأعمدة المنهارة.
الوقوف عند حافتها، شعر تشين سانغ بأنه صغير للغاية.
بدت الجدة جينغ وكأنها لم تسمع تحذير تشين سانغ. استمرت في التحديق بعمق في الوادي، عيناها متوهجتان بشكل غير عادي، محجبتان بطبقة من الفوضى – غامضة وعميقة – كما لو كانت تستخدم فنًا سريًا على عينيها.
كانت الساحة دائرية، مكونة من عدد لا يحصى من الكتل الحجرية المتطابقة، كل منها أكثر من عشرة زانغ في الطول والعرض، مرتبة في حلقات متحدة المركز لتشكل تصميمًا غريبًا.
في الوقت نفسه، تجدد الاضطراب داخل فضاء روحه البدائي. أيقظ وعيه الروحي بصمت، وانزلق السيف الأبنوسي بهدوء من روحه البدائية. اهتز النصل قليلاً، مستعدًا للضربة في أي لحظة.
على غير المتوقع، كانت الحافة الخارجية أعلى بينما كان المركز منخفضًا، مشكلاً شكل قمع.
على غير المتوقع، كانت الحافة الخارجية أعلى بينما كان المركز منخفضًا، مشكلاً شكل قمع.
إذا كان الهيكل معكوسًا، مع ارتفاع المركز وغرق المحيط، فقد يشبه مذبحًا يستخدم في طقوس عبادة السماء.
حول الأعمدة، كانت قطع كبيرة من الحجر ملقاة في فوضى. بعد ذلك، كان المشهد غير واضح، لكنه بدا وكأنه ساحة مرصوفة بالكامل بالحجر.
لكن مع هذا الشكل الغريب، وجد تشين سانغ صعوبة في تمييز الغرض الأصلي من الساحة.
عندما اقترب من الطرف الآخر، تمكن تشين سانغ أخيرًا من استشعار هالة خافتة، مما جعل الفرح يظهر على وجهه. توقف ولم يستطع مقاومة إرسال تحذير آخر إلى الجدة جينغ.
على الحافة الخارجية للساحة، كان هناك عدة أعمدة حجرية عملاقة أخرى، كلها محطمة بالقرب من قواعدها. داخل الساحة، كانت شظايا حجرية مكسورة من مختلف الأحجام متناثرة. كانت هذه بقايا الأعمدة المنهارة.
كان تشين سانغ في قمة السعادة. صفى ذهنه وركز فقط على التنقل في الوادي تحت توجيهات الجدة جينغ.
أدى سقوطها إلى إلحاق أضرار جسيمة بالساحة، مما دفعها إلى الخراب والدمار.
الأكثر إثارة للدهشة هو أن تشين سانغ، أثناء مسحه للمحيط، لاحظ أنه لم يكن هناك شظية واحدة من حاجز داخل الساحة.
الأكثر إثارة للدهشة هو أن تشين سانغ، أثناء مسحه للمحيط، لاحظ أنه لم يكن هناك شظية واحدة من حاجز داخل الساحة.
توقف تشين سانغ للحظة قصيرة. نظرًا لعدم وجود تعليمات جديدة من الجدة جينغ، استمر في السير وسرعان ما وصل إلى قاعدة العمودين. أمامهما، انتشرت ساحة ضخمة في الأفق.
كان الوادي بأكمله مليئًا بالحواجز، الخطر في كل منعطف، لكن هذا المكان وحده كان استثناءً.
لكن هذه المرة، لم يكن هذا هو السبب بوضوح.
بدا أن هذه الساحة هي الملاذ الوحيد الذي لم يُمس، الأرض الطاهرة الوحيدة في الوادي بأكمله.
توقف تشين سانغ للحظة قصيرة. نظرًا لعدم وجود تعليمات جديدة من الجدة جينغ، استمر في السير وسرعان ما وصل إلى قاعدة العمودين. أمامهما، انتشرت ساحة ضخمة في الأفق.
(نهاية الفصل)
لم يكن لينوي، ولا يجرؤ، على التحرك أولاً ضد الجدة جينغ.
حتى بدون مساعدة الجدة جينغ، كانت لديه فرصة تسعين بالمئة للقضاء على الخصم.
