الفصل 471: صاعقة شو تيان
صرخ تشين سانغ في داخله. تجاهل كل المشتتات واتخذ قرارًا سريعًا، واستدعى على الفور سيفه الأبنوسي دون تردد.
بعد جولة أخرى من الاشتباك…
أعطته تلك الكرة غير الملحوظة شعورًا مروعًا للغاية. شعور واجهه فقط بضع مرات في حياته، وفي كل مرة، كان على حافة الموت.
ظهر مشهد غير متوقع.
صرخ تشين سانغ بصوت منخفض وسيطر على المرآة الزرقاء لترسم قوسًا أزرق في الهواء، مُطلقًا ضربة شرسة بزاوية مثالية بينما كان الشاب لا يزال في حالة ذهول.
وسط الفوضى، سمع فجأة صوت طقطقة واضح. كان ذلك صوت تحطم تعويذة نجمية بعد استنفاد طاقتها بالكامل.
ضرب وميض من الفهم تشين سانغ. لا عجب. كانت صاعقة شو تيان الأسطورية من طائفة شو لينغ!
والمفاجأة أن أول تعويذة نجمية تتحطم كانت المطرقة السوداء للشاب الوسيم!
والمفاجأة أن أول تعويذة نجمية تتحطم كانت المطرقة السوداء للشاب الوسيم!
على الرغم من أن المرآة الزرقاء لتشين سانغ قد خفتت مقارنة بظهورها الأول، إلا أنها ما زالت صامدة.
(نهاية الفصل)
تجمد الشاب في مكانه، مصدومًا تمامًا. لم يكن يتخيل أبدًا أن تعويذته النجمية ستكون الأولى التي تنفد طاقتها. لقد استخدمها مرتين فقط! بينما كان واضحًا أن تشين سانغ قد استخدم مرآته الزرقاء مرات أكثر بكثير.
سمع لأول مرة عن صاعقة شو تيان من صاحب المتجر وو، وعلى مر السنين، التقط بضع شائعات أخرى لكنه لم ير واحدة شخصيًا أبدًا، ولهذا لم يتعرف عليها.
هذا التحول غير المتوقع كاد يخرجه عن توازنه. بدأ يبحث بعجلة في حقيبة بذور الخردل لاستخراج ورقة تعويذة أخرى.
لم تحاول المراوغة. بدلاً من ذلك، تسارعت، متألقة أكثر من أي وقت مضى، كما لو كانت ترمي نفسها في الاصطدام.
في لحظة تحطم المطرقة السوداء، اشتعلت عينا تشين سانغ. لقد عرف أن هذه كانت فرصته.
تجمد الشاب في مكانه، مصدومًا تمامًا. لم يكن يتخيل أبدًا أن تعويذته النجمية ستكون الأولى التي تنفد طاقتها. لقد استخدمها مرتين فقط! بينما كان واضحًا أن تشين سانغ قد استخدم مرآته الزرقاء مرات أكثر بكثير.
عندما رأى الشاب مرتبكًا يحاول تحضير تعويذة نجمية أخرى، ظهرت نظرة ازدراء خاطفة في عيني تشين سانغ.
إلا إذا كان لديه طريقة فريدة لإضاعة الوقت.
كانت المعركة في ذروتها.
ومع ذلك، في اللحظة التي وقعت فيها عينا تشين سانغ عليها، تغير تعبيره فجأة.
كيف يمكن للعدو أن يمنحه الوقت لتحضير تعويذة نجمية ببطء؟
هذا التحول غير المتوقع كاد يخرجه عن توازنه. بدأ يبحث بعجلة في حقيبة بذور الخردل لاستخراج ورقة تعويذة أخرى.
إلا إذا كان لديه طريقة فريدة لإضاعة الوقت.
تجمد الشاب في مكانه، مصدومًا تمامًا. لم يكن يتخيل أبدًا أن تعويذته النجمية ستكون الأولى التي تنفد طاقتها. لقد استخدمها مرتين فقط! بينما كان واضحًا أن تشين سانغ قد استخدم مرآته الزرقاء مرات أكثر بكثير.
كانت الطاقة المتبقية في المرآة الزرقاء على وشك النفاد. طالما حافظ تشين سانغ على ثباته واعتمد على قطع أثرية أخرى لتحمل لفترة أطول حتى تتحطم التعويذة النجمية، سيعود الاثنان إلى نفس المستوى.
بدأت الطاقة الروحية تندفع من راحة يد الشاب، تتجمع على الكرة الرمادية. امتلأت عيناه بوميض مجنون، وابتسامة باردة مرعبة تموجت على شفتيه.
نظرًا لمستوى الشاب العالي وكنوزه الكثيرة، كان يجب أن يكون ذلك في متناوله.
“انطلق!”
أي ممارس تدرب في مياه جزيرة الفوضى لمدة عام واحد فقط لم يكن ليرتكب مثل هذا الخطأ الغبي.
كانت تقبع بصمت في راحة يد الشاب، تبدو باهتة وغير ملحوظة، تفتقر تمامًا إلى الهجومية النموذجية للقطع الأثرية الأخرى. لم تبرز ولم تكشف عن حدتها.
“انطلق!”
في لحظة تحطم المطرقة السوداء، اشتعلت عينا تشين سانغ. لقد عرف أن هذه كانت فرصته.
صرخ تشين سانغ بصوت منخفض وسيطر على المرآة الزرقاء لترسم قوسًا أزرق في الهواء، مُطلقًا ضربة شرسة بزاوية مثالية بينما كان الشاب لا يزال في حالة ذهول.
كانت صاعقة شو تيان قطعة أثرية لاستخدام واحد مشابهة لرموز البرق الين، لكنها أقوى بكثير، ويُزعم أنها قادرة على إيذاء ممارسي النواة الذهبية بشدة. كانت قطعة أثرية مرعبة للغاية.
أدرك الشاب أخيرًا خطأه. ظهر الذعر في عينيه بينما أسرع في تخزين التعويذة النجمية واستدعى سيفًا طائرًا على عجل لصد الهجوم.
من الواضح أن تشين سانغ لم يكن راضيًا عن مجرد كسر السيف الطائر. كان قد أعد ضربته التالية منذ فترة طويلة.
كان هذا السيف الطائر غريبًا. انقسمت نصفه الأمامي إلى رأسين حادين، على شكل شوكة. كان تشين سانغ قد جرب قوته من قبل؛ لم يكن أقل شأنا من سيف الذهب البارد.
في لحظة الاصطدام، كان تشين سانغ قد صب كل بقايا الطاقة من التعويذة النجمية في المرآة، مُطلقًا آخر دفعة لها لتدمير سيف الشاب الطائر.
عندما كانت المرآة الزرقاء على وشك الاصطدام بالسيف الطائر –
ولكن بالضبط عندما طارت المرآة للخارج، حبسها شعاع من الضوء الأبيض فجأة.
لم تحاول المراوغة. بدلاً من ذلك، تسارعت، متألقة أكثر من أي وقت مضى، كما لو كانت ترمي نفسها في الاصطدام.
“لا يمكنني أبدًا أن أسمح له بإلقاء ذلك!”
انفجار!
أحد الطرفين رد بذعر، بينما كان الآخر قد أعد الضربة القاتلة منذ فترة طويلة. سار كل شيء تمامًا كما خطط تشين سانغ.
تحطمت المرآة الزرقاء إلى عدد لا يحصى من الشظايا.
هذا التحول غير المتوقع كاد يخرجه عن توازنه. بدأ يبحث بعجلة في حقيبة بذور الخردل لاستخراج ورقة تعويذة أخرى.
قذف السيف الطائر جانبًا أيضًا، يتدحرج في الهواء. أحد رؤوسه المتشعبة قد انكسر تمامًا، وشق عميق متعرج يمتد على طول النصل.
“لا يمكنني أبدًا أن أسمح له بإلقاء ذلك!”
في لحظة الاصطدام، كان تشين سانغ قد صب كل بقايا الطاقة من التعويذة النجمية في المرآة، مُطلقًا آخر دفعة لها لتدمير سيف الشاب الطائر.
أعطته تلك الكرة غير الملحوظة شعورًا مروعًا للغاية. شعور واجهه فقط بضع مرات في حياته، وفي كل مرة، كان على حافة الموت.
أحد الطرفين رد بذعر، بينما كان الآخر قد أعد الضربة القاتلة منذ فترة طويلة. سار كل شيء تمامًا كما خطط تشين سانغ.
بعد فقدان المبادرة، أجبر الشاب على الدفاع السلبي، يتراجع في ذعر، ويجد صعوبة متزايدة في التهرب. بعد تجنب ضربة سيف أخرى، غير موقعه بسرعة. للحظة وجيزة، كانت ظهره موجهة لتشين سانغ، وتواصلت عيناه مع يو شان تينغ.
تحول وجه الشاب إلى لون شاحب مميت.
قال البعض أن تقنية الصقل قد فقدت. ادعى آخرون أن العملية كانت صعبة للغاية لدرجة أنه لا أحد في طائفة شو لينغ الحالية يمكنه إدارتها.
لأن وعيه الروحي كان مرتبطًا بالسيف الطائر، عانى من ارتداد أيضًا.
مر وميض من الحساب في عيني الشاب. خفض رأسه قليلاً، وميض قاسٍ يلمع في الداخل. مستغلاً اللحظة بينما لم يعد سيف الذهب البارد بعد، رفع فجأة نصل الكنز الذي استبدله للتو في يده. تألق النصل بضوء ساطع شرير بينما ضرب تشين سانغ بكل قوته.
أصبح السيف الآن غير صالح للاستخدام. الأسوأ من ذلك، قبل أن يتمكن من التعافي، كان سيف الذهب البارد يهبط عليه بالفعل.
سمع لأول مرة عن صاعقة شو تيان من صاحب المتجر وو، وعلى مر السنين، التقط بضع شائعات أخرى لكنه لم ير واحدة شخصيًا أبدًا، ولهذا لم يتعرف عليها.
من الواضح أن تشين سانغ لم يكن راضيًا عن مجرد كسر السيف الطائر. كان قد أعد ضربته التالية منذ فترة طويلة.
جذبتها القوة المغناطيسية لـ “لو بان” الين واليانغ، توقفت المرآة في منتصف الهواء للحظة وجيزة، وفي تلك اللحظة، فشلت في صد سيف الذهب البارد في الوقت المناسب.
لحسن الحظ، لم يكن الشاب أحمق تمامًا. تاركًا السيف الساقط، أسرع في استرداد مرآة – شكلها مشابه جدًا للمرآة الزرقاء – وقذفها بقوة للخارج.
إذن هذا ما هي!
ولكن بالضبط عندما طارت المرآة للخارج، حبسها شعاع من الضوء الأبيض فجأة.
قذف السيف الطائر جانبًا أيضًا، يتدحرج في الهواء. أحد رؤوسه المتشعبة قد انكسر تمامًا، وشق عميق متعرج يمتد على طول النصل.
جذبتها القوة المغناطيسية لـ “لو بان” الين واليانغ، توقفت المرآة في منتصف الهواء للحظة وجيزة، وفي تلك اللحظة، فشلت في صد سيف الذهب البارد في الوقت المناسب.
صفير!
صفير!
تجمد الشاب في مكانه، مصدومًا تمامًا. لم يكن يتخيل أبدًا أن تعويذته النجمية ستكون الأولى التي تنفد طاقتها. لقد استخدمها مرتين فقط! بينما كان واضحًا أن تشين سانغ قد استخدم مرآته الزرقاء مرات أكثر بكثير.
لسعت طاقة السيف الحادة عيني الشاب، حاملة معها نسمة الموت الباردة.
في لحظة الاصطدام، كان تشين سانغ قد صب كل بقايا الطاقة من التعويذة النجمية في المرآة، مُطلقًا آخر دفعة لها لتدمير سيف الشاب الطائر.
شوه الرعب وجهه بينما أطلق صرخة. تمزق رداءه فجأة، مطلقًا دفقة من الطاقة البيضاء. في تلك اللحظة الحرجة، حملته الطاقة البيضاء قدمًا إلى الجانب، متجنبًا بالكاد الضربة القاتلة لسيف الذهب البارد.
مر وميض من الحساب في عيني الشاب. خفض رأسه قليلاً، وميض قاسٍ يلمع في الداخل. مستغلاً اللحظة بينما لم يعد سيف الذهب البارد بعد، رفع فجأة نصل الكنز الذي استبدله للتو في يده. تألق النصل بضوء ساطع شرير بينما ضرب تشين سانغ بكل قوته.
شق!
إذن هذا ما هي!
مر سيف الذهب البارد بذراعه، محفرًا جرحًا عميقًا كشف العظم.
سمع لأول مرة عن صاعقة شو تيان من صاحب المتجر وو، وعلى مر السنين، التقط بضع شائعات أخرى لكنه لم ير واحدة شخصيًا أبدًا، ولهذا لم يتعرف عليها.
صرخ الشاب من الألم، ترنح للخلف وهو يمسك بجرحه، يحدق في تشين سانغ بالكراهية. الخوف المستمر محفور على وجهه.
إذن هذا ما هي!
قطعة أثرية أخرى من الدرجة الأولى… لماذا لا تسمي نفسك “الممارس جامع الكنوز”.
سمع لأول مرة عن صاعقة شو تيان من صاحب المتجر وو، وعلى مر السنين، التقط بضع شائعات أخرى لكنه لم ير واحدة شخصيًا أبدًا، ولهذا لم يتعرف عليها.
لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتنهد في داخله.
“لا يمكنني أبدًا أن أسمح له بإلقاء ذلك!”
على الرغم من فشل الضربة في قتل الشاب الوسيم، لم يشعر تشين سانغ بالإحباط. بقي هادئًا، يتحكم بثبات في سيف الذهب البارد للضغط للأمام، مما يقلل تدريجياً المساحة المتاحة لخصمه للتهرب.
على الرغم من أن المرآة الزرقاء لتشين سانغ قد خفتت مقارنة بظهورها الأول، إلا أنها ما زالت صامدة.
كما يقول المثل، “خطوة واحدة خاطئة، وكل خطوة تالية ستكون خاطئة.”
في تلك اللحظة، سمع فجأة صوت الجدة جينغ.
بعد فقدان المبادرة، أجبر الشاب على الدفاع السلبي، يتراجع في ذعر، ويجد صعوبة متزايدة في التهرب. بعد تجنب ضربة سيف أخرى، غير موقعه بسرعة. للحظة وجيزة، كانت ظهره موجهة لتشين سانغ، وتواصلت عيناه مع يو شان تينغ.
من كان ليظن أن هذا الشاب الوسيم من طائفة يوان شين كان لديه صاعقة شو تيان في يده!
في تلك اللحظة العابرة، التقى نظراتهما.
كانت أيضًا كنز طائفة شو لينغ المميز.
مر وميض من الحساب في عيني الشاب. خفض رأسه قليلاً، وميض قاسٍ يلمع في الداخل. مستغلاً اللحظة بينما لم يعد سيف الذهب البارد بعد، رفع فجأة نصل الكنز الذي استبدله للتو في يده. تألق النصل بضوء ساطع شرير بينما ضرب تشين سانغ بكل قوته.
قال البعض أن تقنية الصقل قد فقدت. ادعى آخرون أن العملية كانت صعبة للغاية لدرجة أنه لا أحد في طائفة شو لينغ الحالية يمكنه إدارتها.
في نفس الوقت، مرر يده الأخرى على خصره. سقطت كرة رمادية في راحة يده.
كانت صاعقة شو تيان قطعة أثرية لاستخدام واحد مشابهة لرموز البرق الين، لكنها أقوى بكثير، ويُزعم أنها قادرة على إيذاء ممارسي النواة الذهبية بشدة. كانت قطعة أثرية مرعبة للغاية.
لاحظ تشين سانغ الحركة الغريبة على الفور وأصبح حذرًا. بنظرة سريعة، رأى الكرة الرمادية.
لم تحاول المراوغة. بدلاً من ذلك، تسارعت، متألقة أكثر من أي وقت مضى، كما لو كانت ترمي نفسها في الاصطدام.
كانت الكرة رمادية بيضاء بالكامل، بحجم حبة لونجان تقريبًا، مستديرة تمامًا وبلا عيوب. في بعض الأحيان، كان وميض من الضوء الفضي الأبيض يلمع على سطحها، مثل ومضة برق رفيعة كالخيط.
صرخ الشاب من الألم، ترنح للخلف وهو يمسك بجرحه، يحدق في تشين سانغ بالكراهية. الخوف المستمر محفور على وجهه.
كانت تقبع بصمت في راحة يد الشاب، تبدو باهتة وغير ملحوظة، تفتقر تمامًا إلى الهجومية النموذجية للقطع الأثرية الأخرى. لم تبرز ولم تكشف عن حدتها.
بدأت الطاقة الروحية تندفع من راحة يد الشاب، تتجمع على الكرة الرمادية. امتلأت عيناه بوميض مجنون، وابتسامة باردة مرعبة تموجت على شفتيه.
ومع ذلك، في اللحظة التي وقعت فيها عينا تشين سانغ عليها، تغير تعبيره فجأة.
قذف السيف الطائر جانبًا أيضًا، يتدحرج في الهواء. أحد رؤوسه المتشعبة قد انكسر تمامًا، وشق عميق متعرج يمتد على طول النصل.
أعطته تلك الكرة غير الملحوظة شعورًا مروعًا للغاية. شعور واجهه فقط بضع مرات في حياته، وفي كل مرة، كان على حافة الموت.
على الرغم من أن المرآة الزرقاء لتشين سانغ قد خفتت مقارنة بظهورها الأول، إلا أنها ما زالت صامدة.
إذا أطلقت تلك الكرة، قد يموت!
لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتنهد في داخله.
هذه الفكرة اندفعت إلى عقل تشين سانغ من العدم وترسخت على الفور.
كانت الكرة رمادية بيضاء بالكامل، بحجم حبة لونجان تقريبًا، مستديرة تمامًا وبلا عيوب. في بعض الأحيان، كان وميض من الضوء الفضي الأبيض يلمع على سطحها، مثل ومضة برق رفيعة كالخيط.
في تلك اللحظة، وقف كل شعره على جسده.
عندما كانت المرآة الزرقاء على وشك الاصطدام بالسيف الطائر –
تقلصت حدقتاه بشدة بينما ثبت نظره على الكرة في يد الشاب. كان عقله يعدو. ما هذا الشيء في العالم؟ لم يسمع به من قبل أبدًا.
تحطمت المرآة الزرقاء إلى عدد لا يحصى من الشظايا.
بدأت الطاقة الروحية تندفع من راحة يد الشاب، تتجمع على الكرة الرمادية. امتلأت عيناه بوميض مجنون، وابتسامة باردة مرعبة تموجت على شفتيه.
في تلك اللحظة، سمع فجأة صوت الجدة جينغ.
“لا يمكنني أبدًا أن أسمح له بإلقاء ذلك!”
صرخ تشين سانغ في داخله. تجاهل كل المشتتات واتخذ قرارًا سريعًا، واستدعى على الفور سيفه الأبنوسي دون تردد.
صرخ تشين سانغ في داخله. تجاهل كل المشتتات واتخذ قرارًا سريعًا، واستدعى على الفور سيفه الأبنوسي دون تردد.
لحسن الحظ، لم يكن الشاب أحمق تمامًا. تاركًا السيف الساقط، أسرع في استرداد مرآة – شكلها مشابه جدًا للمرآة الزرقاء – وقذفها بقوة للخارج.
على الرغم من أن كل هذا بدا معقدًا، إلا أنه استغرق جزءًا من الثانية فقط. لم يفتقر تشين سانغ أبدًا إلى الحسم.
تجمد الشاب في مكانه، مصدومًا تمامًا. لم يكن يتخيل أبدًا أن تعويذته النجمية ستكون الأولى التي تنفد طاقتها. لقد استخدمها مرتين فقط! بينما كان واضحًا أن تشين سانغ قد استخدم مرآته الزرقاء مرات أكثر بكثير.
في تلك اللحظة، سمع فجأة صوت الجدة جينغ.
مر وميض من الحساب في عيني الشاب. خفض رأسه قليلاً، وميض قاسٍ يلمع في الداخل. مستغلاً اللحظة بينما لم يعد سيف الذهب البارد بعد، رفع فجأة نصل الكنز الذي استبدله للتو في يده. تألق النصل بضوء ساطع شرير بينما ضرب تشين سانغ بكل قوته.
“كن حذرًا! هذه صاعقة شو تيان!”
أعطته تلك الكرة غير الملحوظة شعورًا مروعًا للغاية. شعور واجهه فقط بضع مرات في حياته، وفي كل مرة، كان على حافة الموت.
صاعقة شو تيان!
لحسن الحظ، لم يكن الشاب أحمق تمامًا. تاركًا السيف الساقط، أسرع في استرداد مرآة – شكلها مشابه جدًا للمرآة الزرقاء – وقذفها بقوة للخارج.
إذن هذا ما هي!
تقول الأسطورة أن طائفة شو لينغ نفسها لم تنجح في صقل صاعقة شو تيان حقيقية منذ سنوات عديدة.
ضرب وميض من الفهم تشين سانغ. لا عجب. كانت صاعقة شو تيان الأسطورية من طائفة شو لينغ!
أصبح السيف الآن غير صالح للاستخدام. الأسوأ من ذلك، قبل أن يتمكن من التعافي، كان سيف الذهب البارد يهبط عليه بالفعل.
سمع لأول مرة عن صاعقة شو تيان من صاحب المتجر وو، وعلى مر السنين، التقط بضع شائعات أخرى لكنه لم ير واحدة شخصيًا أبدًا، ولهذا لم يتعرف عليها.
على الرغم من أن المرآة الزرقاء لتشين سانغ قد خفتت مقارنة بظهورها الأول، إلا أنها ما زالت صامدة.
كانت صاعقة شو تيان قطعة أثرية لاستخدام واحد مشابهة لرموز البرق الين، لكنها أقوى بكثير، ويُزعم أنها قادرة على إيذاء ممارسي النواة الذهبية بشدة. كانت قطعة أثرية مرعبة للغاية.
من كان ليظن أن هذا الشاب الوسيم من طائفة يوان شين كان لديه صاعقة شو تيان في يده!
كانت أيضًا كنز طائفة شو لينغ المميز.
على الرغم من أن كل هذا بدا معقدًا، إلا أنه استغرق جزءًا من الثانية فقط. لم يفتقر تشين سانغ أبدًا إلى الحسم.
تقول الأسطورة أن طائفة شو لينغ نفسها لم تنجح في صقل صاعقة شو تيان حقيقية منذ سنوات عديدة.
في تلك اللحظة، وقف كل شعره على جسده.
قال البعض أن تقنية الصقل قد فقدت. ادعى آخرون أن العملية كانت صعبة للغاية لدرجة أنه لا أحد في طائفة شو لينغ الحالية يمكنه إدارتها.
كانت الكرة رمادية بيضاء بالكامل، بحجم حبة لونجان تقريبًا، مستديرة تمامًا وبلا عيوب. في بعض الأحيان، كان وميض من الضوء الفضي الأبيض يلمع على سطحها، مثل ومضة برق رفيعة كالخيط.
على أي حال، لم تشهد منطقة البرد الصغير ظهور صاعقة شو تيان منذ زمن طويل، وحتى تلاميذ طائفة شو لينغ نادرًا ما تحدثوا عنها بعد الآن.
على الرغم من أن المرآة الزرقاء لتشين سانغ قد خفتت مقارنة بظهورها الأول، إلا أنها ما زالت صامدة.
من كان ليظن أن هذا الشاب الوسيم من طائفة يوان شين كان لديه صاعقة شو تيان في يده!
صاعقة شو تيان!
(نهاية الفصل)
“انطلق!”
قذف السيف الطائر جانبًا أيضًا، يتدحرج في الهواء. أحد رؤوسه المتشعبة قد انكسر تمامًا، وشق عميق متعرج يمتد على طول النصل.
