الفصل 470: معركة التعاويذ
إذا كانت دمية روحية، فإلى أي درجة متقدمة يجب أن تكون تقنية الدمى لتنفذ منحوتة خشبية بمثل هذا الحضور الإلهي؟
بعد تبادل الضربات لعشرات الجولات، استطاع تشين سانغ فهم قدرات الشاب الوسيم إلى حد ما.
تحولت هذه المصفوفات بسرعة، كل منها تمتلك قوة هائلة. التعويذة النجمية التي استخدمها شيخ السيطرة على النجوم تركت تشين سانغ في رهبة.
كان مستواه في التطوير مماثل لمستوى الأخ رونغ ومياو شينغلان وآخرين. لكن خبرته القتالية كانت ناقصة بشدة، أسوأ حتى من ممارسي مرحلة النواة الزائفة العاديين الذين قابلهم تشين سانغ في جزيرة مراقبة النجوم.
في مواجهة الضغط الساحق للجرس البرونزي…
لكن ما كان ينقصه في المهارة، عوّضه بالمعدات. بعد التعويذة النجمية، أطلق سلسلة من القطع الأثرية بسرعة، مبهرة للعين، كل واحدة منها ذات قوة استثنائية وصعبة الدفاع ضدها.
معًا، أجبروا تشين سانغ على البقاء متيقظًا والتعامل مع الموقف بحذر.
معًا، أجبروا تشين سانغ على البقاء متيقظًا والتعامل مع الموقف بحذر.
تخيل تشين سانغ أن هذا الشاب ربما جاء من خلفية غير عادية.
تخيل تشين سانغ أن هذا الشاب ربما جاء من خلفية غير عادية.
لكن داخل اللهب، يمكن للمرء أن يلمح ضبابيًا أثرًا للون البنفسجي. لم تتبدد البنفسجية. صمدت بقوة، تقاوم النار الحارقة.
للأسف، كان الشاب لا يزال قليل الخبرة. بغض النظر عن عدد القطع الأثرية التي ألقاها، فشل في تحويل ميزته إلى حافة فوز، خاصة أن تشين سانغ لم يستخدم السيف الأبنوسي بعد.
رفض لوان الاستسلام، وأطلق موجة تلو موجة من اللهب الأزرق.
مع استمرار المعركة، تعامل تشين سانغ مع الأمور بسهولة متزايدة، إلى درجة أنه استطاع توجيه انتباهه لمراقبة ساحة المعركة الأخرى.
تغيرت أختام يد يو شانتينغ بسرعة بينما ارتجف الجرس البرونزي بلا نهاية.
الجدة جينغ كانت تقاتل عدوين في وقت واحد.
تحت القبة النجمية الوهمية التي استحضرتها تعاويذهم، طافت الجدة جينغ وشيخ السيطرة على النجوم معلقين في منتصف الهواء.
فقط الآن أدرك تشين سانغ أن الطائر الأسطوري لوان كان أكثر من مجرد مركوب. كان يمتلك قوة مرعبة، متطابقة مع يو شانتينغ، الذي كان يقود تعويذة نجمية، ضربة بضربة، محافظًا على موقعه دون أدنى عيب.
حدق لوان بغضب في الجرس البرونزي بينما اندفع عمود من اللهب الأزرق نحو الأعلى، ضربه مباشرة.
بمساعدة لوان، تمكنت الجدة جينغ من تقسيم الأعداء، مما سمح لها بالتركيز فقط على شيخ السيطرة على النجوم.
في مواجهة الضغط الساحق للجرس البرونزي…
فهم يو شانتينغ جيدًا أن الجدة جينغ كانت التهديد الحقيقي. لم يرغب في البقاء عالقًا مع لوان وحاول مرارًا وتكرارًا إجباره على التراجع حتى يتمكن من التعاون مع شيخ السيطرة على النجوم. لكن كل محاولة باءت بالفشل.
حدق لوان بغضب في الجرس البرونزي بينما اندفع عمود من اللهب الأزرق نحو الأعلى، ضربه مباشرة.
دونغ!
سماء الليل، القمر الساطع، النجوم التي لا حصر لها…
رن جرس عالٍ، صاخب ولا ينتهي.
لم يتمكن المطرقة السوداء أبدًا من اختراق حاجز المرآة الزرقاء. لم تستطع حتى لمس طرف رداء تشين سانغ.
دوّامات البنفسجية تدور بكثافة في الهواء، تتكثف أحيانًا إلى شفرات وسيوف سريعة كالبرق وحادة كالموس. في أحيان أخرى تتحول إلى وحوش متوحشة – تنانين، فينيكس، أسود ونمور، جميعها تشع هالات شرسة ومرعبة…
رن جرس عالٍ، صاخب ولا ينتهي.
لكن سواء كانت شفرات أو وحوش، لم يثبت أن أيًا منها كان ندًا للوان. تمزقوا بسرعة بمخالبه ومنقاره.
سرعان ما اكتشف تشين سانغ شيئًا آخر.
كان الجرس البرونزي عاجزًا أمام لوان. بعد عدة هجمات فاشلة، كاد يو شانتينغ أن ينقر أكثر من مرة. بدأ تعبيره الهادئ في التصدع، وعيناه الآن متوهجتان بالغضب.
بعد تبادل الضربات لعشرات الجولات، استطاع تشين سانغ فهم قدرات الشاب الوسيم إلى حد ما.
دونغ!
في تلك اللحظة، بدا الجرس البرونزي كجبل شاهق، يهبط بقوة لا يمكن إيقافها. اندفعت الرياح والبرق معًا، كما لو كان يقصد حبس لوان، قمعه وتكريره، وسحقه إلى غبار.
هذه المرة، كان رنين الجرس مختلفًا – عميقًا وموقرًا.
دوّامات البنفسجية تدور بكثافة في الهواء، تتكثف أحيانًا إلى شفرات وسيوف سريعة كالبرق وحادة كالموس. في أحيان أخرى تتحول إلى وحوش متوحشة – تنانين، فينيكس، أسود ونمور، جميعها تشع هالات شرسة ومرعبة…
اهتز الجرس البرونزي بعنف. وسط الطنين المتبقي، غادر رأس يو شانتينغ، وصعد عاليًا في السماء قبل أن يهبط على لوان.
لم ينادي الجدة جينغ للمساعدة. بدلاً من ذلك، نشر جناحيه على اتساعهما، تتألق ريشات الزبرجد بوهج أزرق عميق. مع اشتداد الضوء، بدا أن الريش يذوب، مشتعلًا في لهب أزرق.
انفجرت البنفسجية التي لا نهاية لها، حاجبة السماء.
أولئك الذين استهدفوا الجدة جينغ واجهوا مصيرًا أسوأ – تم ابتلاعهم جميعًا بواسطة لفيفة منظر القمر المخفي. بصرف النظر عن تحريك بحر السحب داخل اللوحة إلى اضطراب أكبر، بدا أنها لم تلحق أي ضرر بالجدة جينغ نفسها.
في تلك اللحظة، بدا الجرس البرونزي كجبل شاهق، يهبط بقوة لا يمكن إيقافها. اندفعت الرياح والبرق معًا، كما لو كان يقصد حبس لوان، قمعه وتكريره، وسحقه إلى غبار.
تحت القبة النجمية الوهمية التي استحضرتها تعاويذهم، طافت الجدة جينغ وشيخ السيطرة على النجوم معلقين في منتصف الهواء.
على الرغم من أن الحجم الفعلي للجرس لم يكن أكبر من جسم لوان، إلا أن ظله الهائل ابتلع كل شيء تحته. أصبح صوت الرنين أعلى وأعلى، يهز الروح، كما لو كان انهيارًا جليديًا من الصوت يضغط على الأرض.
فقط الآن أدرك تشين سانغ أن الطائر الأسطوري لوان كان أكثر من مجرد مركوب. كان يمتلك قوة مرعبة، متطابقة مع يو شانتينغ، الذي كان يقود تعويذة نجمية، ضربة بضربة، محافظًا على موقعه دون أدنى عيب.
ومضت في عيون لوان جدية تشبه البشر، مما جعل تشين سانغ يشك أكثر فأكثر فيما إذا كان هذا المخلوق حقًا منحوتة خشبية أم لوان حي.
أصبح لوان طائرًا إلهيًا حقيقيًا ولد من جديد في النار.
كان لوان وحشًا إلهيًا قديمًا، مخلوقًا أسطوريًا على قدم المساواة مع التنين والفينيكس. بغض النظر عن مدى قوة الجدة جينغ، هل يمكنها حقًا أن تجد وتخضع واحدًا؟
لا يزال بإمكانه فهم بعض من معركة يو شانتينغ مع لوان، لكن عندما يتعلق الأمر بالجدة جينغ وشيخ السيطرة على النجوم، كل ما يمكنه فعله هو المشاهدة. لم يستطع حتى معرفة من كان يكتسب اليد العليا.
إذا كانت دمية روحية، فإلى أي درجة متقدمة يجب أن تكون تقنية الدمى لتنفذ منحوتة خشبية بمثل هذا الحضور الإلهي؟
كان مستواه في التطوير مماثل لمستوى الأخ رونغ ومياو شينغلان وآخرين. لكن خبرته القتالية كانت ناقصة بشدة، أسوأ حتى من ممارسي مرحلة النواة الزائفة العاديين الذين قابلهم تشين سانغ في جزيرة مراقبة النجوم.
في مواجهة الضغط الساحق للجرس البرونزي…
سرعان ما اكتشف تشين سانغ شيئًا آخر.
أطلق لوان صرخة حادة، اشتعلت روحه القتالية.
كل هجوم نجمي اقترب من ضوء القمر تم حظره بالكامل بواسطة وهج القمر.
لم ينادي الجدة جينغ للمساعدة. بدلاً من ذلك، نشر جناحيه على اتساعهما، تتألق ريشات الزبرجد بوهج أزرق عميق. مع اشتداد الضوء، بدا أن الريش يذوب، مشتعلًا في لهب أزرق.
سرعان ما اكتشف تشين سانغ شيئًا آخر.
أصبح لوان طائرًا إلهيًا حقيقيًا ولد من جديد في النار.
حوّل تشين سانغ نظره ودرس شيخ السيطرة على النجوم عن كثب.
صراخ!
غطى صراخه الرخيم حتى على صدى الجرس.
غطى صراخه الرخيم حتى على صدى الجرس.
لكن لدهشته، كانت معركتها مع شيخ السيطرة على النجوم أكثر غموضًا – لا دخان، لا نار، لا صدام مرئي – أصعب بكثير في الفك.
حدق لوان بغضب في الجرس البرونزي بينما اندفع عمود من اللهب الأزرق نحو الأعلى، ضربه مباشرة.
غطى صراخه الرخيم حتى على صدى الجرس.
انفجار!
يمكنه قطف النجوم لكن ليس القمر.
صدى صوت مدوي بينما ابتلع الجرس النار الزرقاء.
قبل أن يتمكن من مواصلة المراقبة، أجبر على إعادة التركيز، لأن هجوم الشاب الوسيم اشتد فجأة.
لكن داخل اللهب، يمكن للمرء أن يلمح ضبابيًا أثرًا للون البنفسجي. لم تتبدد البنفسجية. صمدت بقوة، تقاوم النار الحارقة.
صدى صوت مدوي بينما ابتلع الجرس النار الزرقاء.
تغيرت أختام يد يو شانتينغ بسرعة بينما ارتجف الجرس البرونزي بلا نهاية.
رفض لوان الاستسلام، وأطلق موجة تلو موجة من اللهب الأزرق.
رفض لوان الاستسلام، وأطلق موجة تلو موجة من اللهب الأزرق.
إدراكًا أن تشين سانغ كان يقسم انتباهه، شعر الشاب بالإهانة الشديدة، كما لو أنه عومل بازدراء. ارتفع غضبه إلى عنان السماء.
ذهب الرجل والوحش إلى أقصى حد، متعثرين في طريق مسدود. بدا من غير المحتمل أن يحقق أي منهما اليد العليا في أي وقت قريب. لم يستطع تشين سانغ معرفة من سينتصر، فحوّل نظره نحو الجدة جينغ.
اهتز الجرس البرونزي بعنف. وسط الطنين المتبقي، غادر رأس يو شانتينغ، وصعد عاليًا في السماء قبل أن يهبط على لوان.
لكن لدهشته، كانت معركتها مع شيخ السيطرة على النجوم أكثر غموضًا – لا دخان، لا نار، لا صدام مرئي – أصعب بكثير في الفك.
سماء الليل، القمر الساطع، النجوم التي لا حصر لها…
لا يزال بإمكانه فهم بعض من معركة يو شانتينغ مع لوان، لكن عندما يتعلق الأمر بالجدة جينغ وشيخ السيطرة على النجوم، كل ما يمكنه فعله هو المشاهدة. لم يستطع حتى معرفة من كان يكتسب اليد العليا.
في تلك اللحظة، بدا الجرس البرونزي كجبل شاهق، يهبط بقوة لا يمكن إيقافها. اندفعت الرياح والبرق معًا، كما لو كان يقصد حبس لوان، قمعه وتكريره، وسحقه إلى غبار.
سماء الليل، القمر الساطع، النجوم التي لا حصر لها…
ذهب الرجل والوحش إلى أقصى حد، متعثرين في طريق مسدود. بدا من غير المحتمل أن يحقق أي منهما اليد العليا في أي وقت قريب. لم يستطع تشين سانغ معرفة من سينتصر، فحوّل نظره نحو الجدة جينغ.
تحت القبة النجمية الوهمية التي استحضرتها تعاويذهم، طافت الجدة جينغ وشيخ السيطرة على النجوم معلقين في منتصف الهواء.
لكن سواء كانت شفرات أو وحوش، لم يثبت أن أيًا منها كان ندًا للوان. تمزقوا بسرعة بمخالبه ومنقاره.
بدا القمر الآن أكثر إشراقًا من قبل، مثل قرص فضي معلق في الأعلى.
غطى صراخه الرخيم حتى على صدى الجرس.
حومت الجدة جينغ في الهواء مثل غوان ين الحية، جالسة القرفصاء وعيناها مغلقتان. خلفها طافت لفيفة منظر القمر المخفي المفتوحة، لكن القمر الساطع الذي كان يزين اللوحة قد اختفى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100
امتدت الأنهار والجبال الشاسعة بلا نهاية، ملوّنة بظلال داكنة كالحبر. تحرك بحر السحب داخل اللفيفة بالفعل، أمواجه من الضباب ترتفع وتنخفض، كما لو أن اللوحة نفسها قد عادت إلى الحياة.
صدى صوت مدوي بينما ابتلع الجرس النار الزرقاء.
وبالمثل، لم ينظر شيخ السيطرة على النجوم مباشرة إلى الجدة جينغ. رفع كلتا يديه عاليًا، وحقيقًا على لقبه، ترك كفوفه آثارًا بعد تحريك النهر النجمي.
اهتز الجرس البرونزي بعنف. وسط الطنين المتبقي، غادر رأس يو شانتينغ، وصعد عاليًا في السماء قبل أن يهبط على لوان.
يمكنه قطف النجوم لكن ليس القمر.
لكن داخل اللهب، يمكن للمرء أن يلمح ضبابيًا أثرًا للون البنفسجي. لم تتبدد البنفسجية. صمدت بقوة، تقاوم النار الحارقة.
أصبحت النجوم التي لا حصر لها قطع شطرنج في يديه. تشكلت مجموعة تلو الأخرى من المصفوفات القاتلة، كلها منسوجة من ضوء النجوم المشع، تنطلق نحو الجدة جينغ أو القمر الساطع بنية قاتلة.
قبل أن يتمكن من مواصلة المراقبة، أجبر على إعادة التركيز، لأن هجوم الشاب الوسيم اشتد فجأة.
تحولت هذه المصفوفات بسرعة، كل منها تمتلك قوة هائلة. التعويذة النجمية التي استخدمها شيخ السيطرة على النجوم تركت تشين سانغ في رهبة.
بينما استمر شيخ السيطرة على النجوم في تشكيل مصفوفات قاتلة لمهاجمة الجدة جينغ، قام أيضًا بتحويل النجوم من النهر المجري إلى الحواف، رقع الفجوات المظلمة، كما لو أن فقط بفعله ذلك يمكنه منع السماء النجمية التي استحضرتها تعويذته من الانهيار تمامًا.
كل هجوم نجمي اقترب من ضوء القمر تم حظره بالكامل بواسطة وهج القمر.
وبالمثل، لم ينظر شيخ السيطرة على النجوم مباشرة إلى الجدة جينغ. رفع كلتا يديه عاليًا، وحقيقًا على لقبه، ترك كفوفه آثارًا بعد تحريك النهر النجمي.
أولئك الذين استهدفوا الجدة جينغ واجهوا مصيرًا أسوأ – تم ابتلاعهم جميعًا بواسطة لفيفة منظر القمر المخفي. بصرف النظر عن تحريك بحر السحب داخل اللوحة إلى اضطراب أكبر، بدا أنها لم تلحق أي ضرر بالجدة جينغ نفسها.
(نهاية الفصل)
سرعان ما اكتشف تشين سانغ شيئًا آخر.
لكن ما كان ينقصه في المهارة، عوّضه بالمعدات. بعد التعويذة النجمية، أطلق سلسلة من القطع الأثرية بسرعة، مبهرة للعين، كل واحدة منها ذات قوة استثنائية وصعبة الدفاع ضدها.
واحدًا تلو الآخر، بدأت النجوم على حافة السماء النجمية في الخفوت والاختفاء، كما لو ابتلعها ضوء القمر. بمجرد اختفائها، لم تعد أبدًا.
في كل مرة يختفي نجم، غرقت تلك المساحة من الفضاء في الظلام، مسببة تموجات غريبة – بداخلها بدت شقوق خافتة، تكاد لا تُلاحظ، تومض.
في كل مرة يختفي نجم، غرقت تلك المساحة من الفضاء في الظلام، مسببة تموجات غريبة – بداخلها بدت شقوق خافتة، تكاد لا تُلاحظ، تومض.
لكن سواء كانت شفرات أو وحوش، لم يثبت أن أيًا منها كان ندًا للوان. تمزقوا بسرعة بمخالبه ومنقاره.
بينما استمر شيخ السيطرة على النجوم في تشكيل مصفوفات قاتلة لمهاجمة الجدة جينغ، قام أيضًا بتحويل النجوم من النهر المجري إلى الحواف، رقع الفجوات المظلمة، كما لو أن فقط بفعله ذلك يمكنه منع السماء النجمية التي استحضرتها تعويذته من الانهيار تمامًا.
لكن لدهشته، كانت معركتها مع شيخ السيطرة على النجوم أكثر غموضًا – لا دخان، لا نار، لا صدام مرئي – أصعب بكثير في الفك.
حوّل تشين سانغ نظره ودرس شيخ السيطرة على النجوم عن كثب.
الجدة جينغ كانت تقاتل عدوين في وقت واحد.
تحت ضوء القمر المتزايد السطوع، حدق الشيخ في سماء الليل دون أن يرمش، تعبيره قاتم. بدا أن طبقة من العرق تغطي وجهه، تعكس ضوء النجوم وتعطي ملامحه لمعانًا محمرًا.
معًا، أجبروا تشين سانغ على البقاء متيقظًا والتعامل مع الموقف بحذر.
كان تناقضًا حادًا مع رباطة جأش الجدة جينغ الهادئة.
ذهب الرجل والوحش إلى أقصى حد، متعثرين في طريق مسدود. بدا من غير المحتمل أن يحقق أي منهما اليد العليا في أي وقت قريب. لم يستطع تشين سانغ معرفة من سينتصر، فحوّل نظره نحو الجدة جينغ.
بناءً على سلوك الاثنين وتعاويذهما، شعر تشين سانغ أن الجدة جينغ ربما اكتسبت اليد العليا لكنه لم يستطع التأكد.
لكن سواء كانت شفرات أو وحوش، لم يثبت أن أيًا منها كان ندًا للوان. تمزقوا بسرعة بمخالبه ومنقاره.
قبل أن يتمكن من مواصلة المراقبة، أجبر على إعادة التركيز، لأن هجوم الشاب الوسيم اشتد فجأة.
(نهاية الفصل)
إدراكًا أن تشين سانغ كان يقسم انتباهه، شعر الشاب بالإهانة الشديدة، كما لو أنه عومل بازدراء. ارتفع غضبه إلى عنان السماء.
الجدة جينغ كانت تقاتل عدوين في وقت واحد.
ما أثار غضبه أكثر هو أنه، على الرغم من أنه ألقى بكل خدعة أخيرة، لم يستطع قمع هذا الخصم الذي ليس فقط كان مستواه في التطوير أضعف منه بل حتى تجرأ على أن يكون مشتتًا في منتصف المعركة.
لكن داخل اللهب، يمكن للمرء أن يلمح ضبابيًا أثرًا للون البنفسجي. لم تتبدد البنفسجية. صمدت بقوة، تقاوم النار الحارقة.
“أنت تطلب الموت!”
سرعان ما اكتشف تشين سانغ شيئًا آخر.
صرخ الشاب بغضب، مستهلكًا بالكراهية. أطلق القوة الكاملة لتعويذته النجمية دون الاحتفاظ بأي شيء.
إدراكًا أن تشين سانغ كان يقسم انتباهه، شعر الشاب بالإهانة الشديدة، كما لو أنه عومل بازدراء. ارتفع غضبه إلى عنان السماء.
الضوء الأسود الذي استحضرته التعويذة النجمية انقض في الهواء مثل البرق، مستحيل التتبع، لكن في عيون تشين سانغ، كان واضحًا مثل النهار.
كان تناقضًا حادًا مع رباطة جأش الجدة جينغ الهادئة.
لم يتمكن المطرقة السوداء أبدًا من اختراق حاجز المرآة الزرقاء. لم تستطع حتى لمس طرف رداء تشين سانغ.
الفصل 470: معركة التعاويذ
(نهاية الفصل)
كان لوان وحشًا إلهيًا قديمًا، مخلوقًا أسطوريًا على قدم المساواة مع التنين والفينيكس. بغض النظر عن مدى قوة الجدة جينغ، هل يمكنها حقًا أن تجد وتخضع واحدًا؟
للأسف، كان الشاب لا يزال قليل الخبرة. بغض النظر عن عدد القطع الأثرية التي ألقاها، فشل في تحويل ميزته إلى حافة فوز، خاصة أن تشين سانغ لم يستخدم السيف الأبنوسي بعد.
