الفصل 492: صدام التعويذات النجمية
حاول الممارس جيوباو عدة مرات التحكم في التشكيل الخارجي، لكن تشين سانغ رأى من خلال كل محاولة بسهولة وصدها على الفور. وهكذا، أصبح التشكيل الذي كان يومًا ما قويًا مجرد زينة.
مهما زادت كثافة ضباب زهر الخوخ، تحت تأثير طاقة الجثة الصاعدة من الياكشا الطائر والطاقة الشيطانية المتدفقة التي أطلقها الممارس جيوباو، بدأ هو الآخر يتحول إلى فوضى.
رفرفت الراية الشبحية الضخمة بعنف. في تلك اللحظة، اشتد اللهب الشيطاني، مشعلًا الراية بأكملها وتحويلها إلى كرة نار. جعل الانفجار الفوري لقوة الراية حتى قلب تشين سانغ ينقبض سرًا.
لو كان هناك شخص يقف فوق الوادي في تلك اللحظة، لرأى أنه في أعماق ضباب زهر الخوخ الوردي، بدأت خيوط من الطاقة السوداء تندفع للخارج، تصبح أكثر وضوحًا.
أسرع الممارس جيوباو بتأرجح راية يان لوه العشرة اتجاهات للحجب.
على الرغم من أن قوة الممارس جيوباو كانت أقل من ممارس النواة الذهبية الحقيقي، إلا أنه ظل قويًا للغاية. لم تعد سرعة وقوة الياكشا الطائر الجسدية تمثل أي ميزة أمامه.
في تلك اللحظة، وصل تركيز تشين سانغ إلى مستوى غير مسبوق من الشدة. ومع ذلك، لم يكن انتباهه بالكامل مركزًا على راية يان لوه العشرة اتجاهات؛ ظل دائمًا في حالة تأهب لمحيطه.
سابقًا، اعتمد الياكشا الطائر على قدراته المراوغة لإبقاء الجياو الأسود يعاني من الصعوبة في التكيف. ومع ذلك، كانت مثل هذه التكتيكات عديمة الفائدة ضد الممارس جيوباو. علاوة على ذلك، لم يكن هدف تشين سانغ مجرد هزيمة الممارس جيوباو. لم يكن لديه خيار سوى أمر الياكشا الطائر بالتصادم معه وجهاً لوجه، دون منحه أي فرصة لالتقاط أنفاسه.
من بين رايات يان لوه العشرة اتجاهات الخمسة التي تنتمي إلى طائفة كويين، كان الممارس جيوباو يتحكم بواحدة. كانت رايته قد تضررت بشدة خلال المعركة في طائفة يوانتشاو عندما فجر زعيم الطائفة نفسه.
لم يعد الكوخ الحجري موجودًا، فقد تحول إلى كومة من الأنقاض.
كان يو هوا قد قال ذات مرة أن الممارس جيوباو يمتلك تعويذتين نجميتين فقط. دمرت تعويذته المرتبطة بالحياة تمامًا عندما فجر زعيم طائفة يوانتشاو نفسه.
أصبحت المنطقة بأكملها مغمورة بطاقة الجثة والطاقة الشيطانية، مشبعة ببرودة قاسية.
ومع ذلك، مرت سنوات عديدة منذ ذلك الحين، وكان الممارس جيوباو قد فر مرة أخرى إلى طائفة كويين. لم يكن قد ترك فقيرًا.
حاول الممارس جيوباو عدة مرات التحكم في التشكيل الخارجي، لكن تشين سانغ رأى من خلال كل محاولة بسهولة وصدها على الفور. وهكذا، أصبح التشكيل الذي كان يومًا ما قويًا مجرد زينة.
صفير!
بدون أي شخص للحفاظ عليه، تأثر التشكيل بالفوضى، وكان على وشك الانهيار.
“تعويذة نجمية؟”
تحت الدمار الجامح الذي أحدثته هذه القوى العنيفة، حتى الأنقاض التي خلفها الكوخ الحجري قد محيت. ظهرت حفرة عملاقة في الأرض، ودمرت مساحات شاسعة من أشجار الخوخ خارج الوادي تمامًا.
اخترق السيف الأبنوسي اللهب الشيطاني بقوة وحشية، ظهر سليمًا تمامًا. بعد ارتعاش طفيف، انطلق مباشرة نحوه.
تتقاطع الأخاديد في أرض الوادي، متناثرة عليها الزهور المكسورة والفروع المحطمة.
مثل هذه التعويذة النجمية التي يستخدمها هو إهدار تام.
تشين سانغ، غير القادر على مغادرة ساحة المعركة، وجد نفسه محاطًا بطاقة الجثة والطاقة الشيطانية. شعر وكأنه نبات مائي بلا جذور ينجرف على الماء، هشًا بشكل لا يطاق. كانت حواسه الخمسة قد ضعفت بشدة؛ لحسن الحظ، لا يزال بإمكانه تتبع تحركات الممارس جيوباو من خلال الياكشا الطائر.
من بين رايات يان لوه العشرة اتجاهات الخمسة التي تنتمي إلى طائفة كويين، كان الممارس جيوباو يتحكم بواحدة. كانت رايته قد تضررت بشدة خلال المعركة في طائفة يوانتشاو عندما فجر زعيم الطائفة نفسه.
بهذه الطريقة، لن يتمكن الممارس جيوباو من مفاجأته إذا اقترب.
تشين سانغ، غير القادر على مغادرة ساحة المعركة، وجد نفسه محاطًا بطاقة الجثة والطاقة الشيطانية. شعر وكأنه نبات مائي بلا جذور ينجرف على الماء، هشًا بشكل لا يطاق. كانت حواسه الخمسة قد ضعفت بشدة؛ لحسن الحظ، لا يزال بإمكانه تتبع تحركات الممارس جيوباو من خلال الياكشا الطائر.
صفير!
ومع ذلك، كان السيف الأبنوسي تعويذة نجمية. لم يخف من مثل هذه النيران. عند رؤية هذا، قسى تشين سانغ قلبه وأمر السيف الأبنوسي بعدم المراوغة، بل بدلاً من ذلك أن يطير مباشرة في النيران القادمة!
اجتاحت عاصفة عنيفة ساحة المعركة فجأة.
كان تشين سانغ ينتظر هذه اللحظة بالضبط. حدق بصره، وهمس في قلبه. صاعقة طاقة السيف!
صرخ الممارس جيوباو بغضب.
وسط أمواج الطاقة الشيطانية الشاهقة، تشكل إعصار فجأة، مثل تنين أسود عملاق، يمزق طاقة الجثة بسرعة مذهلة ويرتطم بقوة بالياكشا الطائر.
لم يعد الكوخ الحجري موجودًا، فقد تحول إلى كومة من الأنقاض.
كانت قوة الإعصار مرعبة.
“أيها الوغد، كيف تجرؤ!”
اختفى الياكشا الطائر في الهواء، متجنبًا الضربة بصعوبة، على الرغم من أن المناورة عطلت هجومه للحظات.
كان يدرك تمامًا الرعب الذي يمثله لهب الجحيم الشيطاني. كانت فعاليته ضد الأرواح الروحية تجعله العدو اللدود للياكشا الطائر. لقتل الممارس جيوباو، سيتعين عليه أولاً شل راية يان لوه العشرة اتجاهات!
بمجرد أن استعاد الياكشا الطائر توازنه وأطلق هجومًا جديدًا، اندفعت فجأة موجة قوية بشكل استثنائي من الهالة من أعماق الطاقة الشيطانية. على الفور، بدأت هالة أكثر قتامة وعمقًا من الطاقة الشيطانية نفسها في الانبعاث، مشكلة عاصفة سوداء تهدد بابتلاع الياكشا الطائر بالكامل.
انطلق السيف الأبنوسي للأمام.
أثار إحساس مألوف داخل تشين سانغ. بعد التحديق بعناية، أدرك قريبًا أن لهبًا أسود كان مختبئًا داخل العاصفة الشيطانية!
الآن!
بدون معرفة مسبقة، يمكن للمرء أن يعاني بشدة.
صفير!
لهب الجحيم الشيطاني!
من بين رايات يان لوه العشرة اتجاهات الخمسة التي تنتمي إلى طائفة كويين، كان الممارس جيوباو يتحكم بواحدة. كانت رايته قد تضررت بشدة خلال المعركة في طائفة يوانتشاو عندما فجر زعيم الطائفة نفسه.
راية يان لوه العشرة اتجاهات!
أصبحت المنطقة بأكملها مغمورة بطاقة الجثة والطاقة الشيطانية، مشبعة ببرودة قاسية.
تمتم تشين سانغ سرًا بأن الأمر كما توقع، دون أن يشعر بأي مفاجأة.
“تعويذة نجمية؟”
من بين رايات يان لوه العشرة اتجاهات الخمسة التي تنتمي إلى طائفة كويين، كان الممارس جيوباو يتحكم بواحدة. كانت رايته قد تضررت بشدة خلال المعركة في طائفة يوانتشاو عندما فجر زعيم الطائفة نفسه.
أمر تشين سانغ على الفور الياكشا الطائر بإرباك الممارس جيوباو بكل قوته بينما كان يتحكم سرًا في السيف الأبنوسي، مخفيًا شكله بينما زحف نحو الممارس جيوباو.
ومع ذلك، مرت سنوات عديدة منذ ذلك الحين، وكان الممارس جيوباو قد فر مرة أخرى إلى طائفة كويين. لم يكن قد ترك فقيرًا.
مثل هذه التعويذة النجمية التي يستخدمها هو إهدار تام.
حتى إذا كانت إصاباته لا تزال صعبة الشفاء، فإن إصلاح تعويذة نجمية كان لا يزال في متناوله.
فحص تشين سانغ ساحة المعركة بعناية لكنه لم يجد أي أثر لأي تعويذات نجمية أخرى. ومع ذلك، لاحظ بسرعة أن الوضع في ساحة المعركة قد بدأ بالفعل في التغير.
كان تشين سانغ قد أعد نفسه منذ فترة طويلة لاحتمال أن يستخدم الممارس جيوباو تعويذة نجمية.
لو كان قطعة أثرية عادية، لكان من المحتمل أن يتم تدميرها على الفور عند ملامستها للهب.
كان يدرك تمامًا الرعب الذي يمثله لهب الجحيم الشيطاني. كانت فعاليته ضد الأرواح الروحية تجعله العدو اللدود للياكشا الطائر. لقتل الممارس جيوباو، سيتعين عليه أولاً شل راية يان لوه العشرة اتجاهات!
أثار إحساس مألوف داخل تشين سانغ. بعد التحديق بعناية، أدرك قريبًا أن لهبًا أسود كان مختبئًا داخل العاصفة الشيطانية!
أمر تشين سانغ على الفور الياكشا الطائر بتجنب المواجهة المباشرة، مشتبكًا مع الممارس جيوباو في معركة مراوغة. في هذه الأثناء، سحب عقله إلى مساحة روحه الأولية، مفعلاً سيفه الأبنوسي بصمت.
صفير!
توهج وميض من الضوء عند حاجبه بينما طار السيف الأبنوسي بصمت، متقشرًا بريقه، مشيرًا مباشرة إلى أعماق الطاقة الشيطانية.
انقسمت صاعقة من البرق العمياء السماء، ممزقة الطاقة الشيطانية الساحقة بسهولة.
في تلك اللحظة، وصل تركيز تشين سانغ إلى مستوى غير مسبوق من الشدة. ومع ذلك، لم يكن انتباهه بالكامل مركزًا على راية يان لوه العشرة اتجاهات؛ ظل دائمًا في حالة تأهب لمحيطه.
أثار إحساس مألوف داخل تشين سانغ. بعد التحديق بعناية، أدرك قريبًا أن لهبًا أسود كان مختبئًا داخل العاصفة الشيطانية!
كان يو هوا قد قال ذات مرة أن الممارس جيوباو يمتلك تعويذتين نجميتين فقط. دمرت تعويذته المرتبطة بالحياة تمامًا عندما فجر زعيم طائفة يوانتشاو نفسه.
ومع ذلك، كان السيف الأبنوسي تعويذة نجمية. لم يخف من مثل هذه النيران. عند رؤية هذا، قسى تشين سانغ قلبه وأمر السيف الأبنوسي بعدم المراوغة، بل بدلاً من ذلك أن يطير مباشرة في النيران القادمة!
من الناحية المنطقية، كان الممارس جيوباو، مثل كلب ضال، يجب أن يجد صعوبة في التعافي من إصاباته. بعد أن أجبر على الاختباء في الظل لفترة طويلة، كان يجب ألا يكون لديه الوقت أو الموارد لصنع تعويذة نجمية أخرى مرتبطة بالحياة. من الناحية النظرية، يجب أن يكون لديه الآن فقط راية يان لوه العشرة اتجاهات تحت تصرفه.
بدون أي شخص للحفاظ عليه، تأثر التشكيل بالفوضى، وكان على وشك الانهيار.
حتى الآن، لم يظهر الممارس جيوباو أي علامات على استخدام تعويذة نجمية أخرى.
صفير…
لكن العالم غالبًا ما يتحول بشكل مختلف عما هو متوقع. كان خبراء مستواه ماكرين إلى درجة لا يمكن تصورها. التظاهر بالضعف بينما يعد ضربة خفية في الخفاء كانت خدعة كان تشين سانغ نفسه على دراية جيدة بها.
لكن العالم غالبًا ما يتحول بشكل مختلف عما هو متوقع. كان خبراء مستواه ماكرين إلى درجة لا يمكن تصورها. التظاهر بالضعف بينما يعد ضربة خفية في الخفاء كانت خدعة كان تشين سانغ نفسه على دراية جيدة بها.
لم يجرؤ على أن يصبح مكتفيًا. زلة واحدة يمكن أن تكلفه كل شيء.
كانت قوة الإعصار مرعبة.
فحص تشين سانغ ساحة المعركة بعناية لكنه لم يجد أي أثر لأي تعويذات نجمية أخرى. ومع ذلك، لاحظ بسرعة أن الوضع في ساحة المعركة قد بدأ بالفعل في التغير.
بدون أي شخص للحفاظ عليه، تأثر التشكيل بالفوضى، وكان على وشك الانهيار.
الممارس جيوباو، مدعومًا براية يان لوه العشرة اتجاهات، أطلق عرضًا مخيفًا للقوة. مقارنة بتشين سانغ ويو هوا، كان يمسك الراية بسهولة أكبر بكثير، آمرًا اللهب الشيطاني حسب الرغبة.
وسط أمواج الطاقة الشيطانية الشاهقة، تشكل إعصار فجأة، مثل تنين أسود عملاق، يمزق طاقة الجثة بسرعة مذهلة ويرتطم بقوة بالياكشا الطائر.
اندفعت تيارات من اللهب الشيطاني عبر ساحة المعركة، مجبرة الياكشا الطائر على المناورة المستمرة.
قبل عيني الممارس جيوباو المصدومتين، عبر السيف الأبنوسي المسافة في ومضة، ظهر أمامه مباشرة. حمل السيف هالة حادة بشكل مرعب بينما كان يستهدف نقاطه الحيوية مباشرة.
في مواجهة اللهب، كان الياكشا الطائر مقيدًا بشدة، وتعطل زخمه الهجومي.
في تلك اللحظة، وصل تركيز تشين سانغ إلى مستوى غير مسبوق من الشدة. ومع ذلك، لم يكن انتباهه بالكامل مركزًا على راية يان لوه العشرة اتجاهات؛ ظل دائمًا في حالة تأهب لمحيطه.
أمر تشين سانغ على الفور الياكشا الطائر بإرباك الممارس جيوباو بكل قوته بينما كان يتحكم سرًا في السيف الأبنوسي، مخفيًا شكله بينما زحف نحو الممارس جيوباو.
انقسمت صاعقة من البرق العمياء السماء، ممزقة الطاقة الشيطانية الساحقة بسهولة.
سيكون لديه فرصة واحدة فقط، وهو لا يستطيع أبدًا تحمل الفشل!
كان تشين سانغ ينتظر هذه اللحظة بالضبط. حدق بصره، وهمس في قلبه. صاعقة طاقة السيف!
ومع ذلك، كان قد قلل من شأن الطاقة الشيطانية الكامنة في كل مكان. كانت بمثابة حواس ممتدة للممارس جيوباو، مما جعل تقنية التخفي للسيف الأبنوسي شبه مستحيلة أن تبقى مخفية. قبل أن يتمكن السيف الأبنوسي حتى من الاقتراب، كان قد اكتشف بالفعل.
أسرع الممارس جيوباو بتأرجح راية يان لوه العشرة اتجاهات للحجب.
“أيها الوغد، كيف تجرؤ!”
وسط أمواج الطاقة الشيطانية الشاهقة، تشكل إعصار فجأة، مثل تنين أسود عملاق، يمزق طاقة الجثة بسرعة مذهلة ويرتطم بقوة بالياكشا الطائر.
صرخ الممارس جيوباو بغضب. بنقشة من الراية، انطلق شريط من اللهب الشيطاني مباشرة نحو السيف الأبنوسي.
كان يدرك تمامًا الرعب الذي يمثله لهب الجحيم الشيطاني. كانت فعاليته ضد الأرواح الروحية تجعله العدو اللدود للياكشا الطائر. لقتل الممارس جيوباو، سيتعين عليه أولاً شل راية يان لوه العشرة اتجاهات!
لو كان قطعة أثرية عادية، لكان من المحتمل أن يتم تدميرها على الفور عند ملامستها للهب.
قبل عيني الممارس جيوباو المصدومتين، عبر السيف الأبنوسي المسافة في ومضة، ظهر أمامه مباشرة. حمل السيف هالة حادة بشكل مرعب بينما كان يستهدف نقاطه الحيوية مباشرة.
ومع ذلك، كان السيف الأبنوسي تعويذة نجمية. لم يخف من مثل هذه النيران. عند رؤية هذا، قسى تشين سانغ قلبه وأمر السيف الأبنوسي بعدم المراوغة، بل بدلاً من ذلك أن يطير مباشرة في النيران القادمة!
كانت قوة الإعصار مرعبة.
صفير!
اجتاحت عاصفة عنيفة ساحة المعركة فجأة.
تجلد تعبير الممارس جيوباو في صدمة.
اجتاحت عاصفة عنيفة ساحة المعركة فجأة.
اخترق السيف الأبنوسي اللهب الشيطاني بقوة وحشية، ظهر سليمًا تمامًا. بعد ارتعاش طفيف، انطلق مباشرة نحوه.
كان تشين سانغ قد أعد نفسه منذ فترة طويلة لاحتمال أن يستخدم الممارس جيوباو تعويذة نجمية.
“تعويذة نجمية؟”
كان يدرك تمامًا الرعب الذي يمثله لهب الجحيم الشيطاني. كانت فعاليته ضد الأرواح الروحية تجعله العدو اللدود للياكشا الطائر. لقتل الممارس جيوباو، سيتعين عليه أولاً شل راية يان لوه العشرة اتجاهات!
تقلصت حدقتا الممارس جيوباو، واجهه ملتويًا في ذعر. ومع ذلك، سرعان ما اكتشفت عيناه الحادة الحقيقة. كان تطوير تشين سانغ غير كافٍ لاستخراج القوة النجمية الكاملة للسلاح. كان يعتمد في الغالب على قوة المادة الفطرية للسيف لمقاومة اللهب الشيطاني.
رفرفت الراية الشبحية الضخمة بعنف. في تلك اللحظة، اشتد اللهب الشيطاني، مشعلًا الراية بأكملها وتحويلها إلى كرة نار. جعل الانفجار الفوري لقوة الراية حتى قلب تشين سانغ ينقبض سرًا.
مثل هذه التعويذة النجمية التي يستخدمها هو إهدار تام.
انفجرت عدة دفقات من اللهب الشيطاني للخارج، مجبرة الياكشا الطائر على التراجع بعنف. في نفس الوقت، رفع الممارس جيوباو بنفسه راية يان لوه العشرة اتجاهات، إطلاق هجومًا مضادًا ضد تشين سانغ.
تلاشى قلق الممارس جيوباو. انتشرت ابتسامة شريرة على وجهه. “اترك تلك التعويذة النجمية لي!”
أمر تشين سانغ على الفور الياكشا الطائر بإرباك الممارس جيوباو بكل قوته بينما كان يتحكم سرًا في السيف الأبنوسي، مخفيًا شكله بينما زحف نحو الممارس جيوباو.
صفير…
(نهاية الفصل)
انفجرت عدة دفقات من اللهب الشيطاني للخارج، مجبرة الياكشا الطائر على التراجع بعنف. في نفس الوقت، رفع الممارس جيوباو بنفسه راية يان لوه العشرة اتجاهات، إطلاق هجومًا مضادًا ضد تشين سانغ.
كانت قوة الإعصار مرعبة.
الآن!
في اللحظة التي كانت فيها التعويذتان النجميتان على وشك الاصطدام –
كان تشين سانغ ينتظر هذه اللحظة بالضبط. حدق بصره، وهمس في قلبه. صاعقة طاقة السيف!
لم يعد الكوخ الحجري موجودًا، فقد تحول إلى كومة من الأنقاض.
فرقعة!
لم يعد الكوخ الحجري موجودًا، فقد تحول إلى كومة من الأنقاض.
انقسمت صاعقة من البرق العمياء السماء، ممزقة الطاقة الشيطانية الساحقة بسهولة.
صفير!
“صاعقة طاقة السيف!”
كان يو هوا قد قال ذات مرة أن الممارس جيوباو يمتلك تعويذتين نجميتين فقط. دمرت تعويذته المرتبطة بالحياة تمامًا عندما فجر زعيم طائفة يوانتشاو نفسه.
قبل عيني الممارس جيوباو المصدومتين، عبر السيف الأبنوسي المسافة في ومضة، ظهر أمامه مباشرة. حمل السيف هالة حادة بشكل مرعب بينما كان يستهدف نقاطه الحيوية مباشرة.
تمتم تشين سانغ سرًا بأن الأمر كما توقع، دون أن يشعر بأي مفاجأة.
أسرع الممارس جيوباو بتأرجح راية يان لوه العشرة اتجاهات للحجب.
حتى إذا كانت إصاباته لا تزال صعبة الشفاء، فإن إصلاح تعويذة نجمية كان لا يزال في متناوله.
رفرفت الراية الشبحية الضخمة بعنف. في تلك اللحظة، اشتد اللهب الشيطاني، مشعلًا الراية بأكملها وتحويلها إلى كرة نار. جعل الانفجار الفوري لقوة الراية حتى قلب تشين سانغ ينقبض سرًا.
لم يعد الكوخ الحجري موجودًا، فقد تحول إلى كومة من الأنقاض.
انطلق السيف الأبنوسي للأمام.
لهب الجحيم الشيطاني!
في اللحظة التي كانت فيها التعويذتان النجميتان على وشك الاصطدام –
فحص تشين سانغ ساحة المعركة بعناية لكنه لم يجد أي أثر لأي تعويذات نجمية أخرى. ومع ذلك، لاحظ بسرعة أن الوضع في ساحة المعركة قد بدأ بالفعل في التغير.
انتشر فجأة طبقة قرمزية على سطح السيف الأبنوسي، ابتلعته بسرعة مذهلة وحولته إلى سيف أحمر قرمزي!
لم يعد الكوخ الحجري موجودًا، فقد تحول إلى كومة من الأنقاض.
(نهاية الفصل)
من بين رايات يان لوه العشرة اتجاهات الخمسة التي تنتمي إلى طائفة كويين، كان الممارس جيوباو يتحكم بواحدة. كانت رايته قد تضررت بشدة خلال المعركة في طائفة يوانتشاو عندما فجر زعيم الطائفة نفسه.
تمتم تشين سانغ سرًا بأن الأمر كما توقع، دون أن يشعر بأي مفاجأة.
