Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 493

الفصل 493: القتال اليائس

في غمضة عين، دُمرت الجثث الشريرة الثلاث.

بينما كان يشاهد السيف الأحمر الدموي الغريب، شعر راهب جيوباو فجأة بإحساس غامر بالخطر.

لم يستطع شاب أن يمنع نفسه من التلفظ، “رئيس، هذا اتجاه الأرض المحرمة! ماذا يحدث هناك بحق السماء؟ لماذا فجأة…”

صفير!

بالعودة إلى الوادي…

كان السيف الأبنوسي على بعد شعرة من راية يان لوه العشرة اتجاهات.

مرر يده فجأة عبر خصره، وأطلق سراح الجثث الشريرة الثلاث التي صقلها من ممارسين في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس. طاروا في انسجام، يندفعون مباشرة إلى ساحة المعركة.

انفجر وميض من ضوء النجاسة الدموية الإلهي.

تجسدت الأرواح الرئيسية العشرة واحدة تلو الأخرى، تتسابق بشراهة للحصول على دم تشين سانغ وجوهره.

أصبحت الراية الضخمة هدفًا سهلاً. ضرب ضوء النجاسة الدموية التعويذة النجمية مباشرة.

جاء الهجوم في موجات لا هوادة فيها.

بدأت النيران الشيطانية المشتعلة عبر الراية تضعف فجأة، مما كشف لمحات عن الشكل الحقيقي للتعويذة النجمية. تلاشى بريق الراية السوداء بسرعة، وتعرض جوهرها الروحي لأضرار جسيمة.

بدأت النيران الشيطانية المشتعلة عبر الراية تضعف فجأة، مما كشف لمحات عن الشكل الحقيقي للتعويذة النجمية. تلاشى بريق الراية السوداء بسرعة، وتعرض جوهرها الروحي لأضرار جسيمة.

كان تشين سانغ قد أدرك منذ فترة طويلة قوة ضوء النجاسة الدموية الإلهي. بمجرد أن تصاب به، لا يمكن لأي تعويذة نجمية – بغض النظر عن درجتها – أن تهرب كليًا من آثاره.

مرر يده فجأة عبر خصره، وأطلق سراح الجثث الشريرة الثلاث التي صقلها من ممارسين في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس. طاروا في انسجام، يندفعون مباشرة إلى ساحة المعركة.

ومع ذلك، كلما ارتفعت درجة التعويذة النجمية، قصر وقت قمعها، وقل درجة ضعفها.

حتى ممارسو مرحلة النواة الذهبية المبكرة نادرًا ما كان لديهم مثل هذه الثروة.

ضد تعويذة نجمية من الدرجة العليا، بالكاد سيظهر ضوء النجاسة الدموية أي تأثير ملحوظ، إلا إذا تمكن تشين سانغ من رفع السيف الأبنوسي نفسه إلى تعويذة نجمية من الدرجة العليا.

لكن في صراع بين الخبراء، حتى اللحظة العابرة يمكن أن تقرر المعركة بأكملها، خاصة في وقت مثل هذا.

لكن في صراع بين الخبراء، حتى اللحظة العابرة يمكن أن تقرر المعركة بأكملها، خاصة في وقت مثل هذا.

أدار راية يان لوه العشرة اتجاهات بكل قوته، قاذفًا جسد التعويذة النجمية مباشرة نحو الياكشا الطائرة.

صفير!

تبادلوا النظرات، كل وجه مليء بالصدمة والخوف.

لا تزال قدرة صاعقة طاقة السيف الخارقة باقية. مستغلًا اللحظة التي ضعفت فيها راية يان لوه العشرة اتجاهات، فرض السيف الأبنوسي طريقه عبر عائق نيران الجحيم الشيطانية التسعة، وتحت نظرة راهب جيوباو المرعوبة، أغلق المسافة في لحظة.

فشلت طاقة السيف التي تركها داخله في الانفجار بالكامل. أجبر راهب جيوباو على طرد معظمها وقمع الشظايا المتبقية، مما منعها من التسبب في أضرار قاتلة.

صفير!

مرر يده فجأة عبر خصره، وأطلق سراح الجثث الشريرة الثلاث التي صقلها من ممارسين في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس. طاروا في انسجام، يندفعون مباشرة إلى ساحة المعركة.

كانت الياكشا الطائرة على مقربة منه، مسرعة للهجوم.

“من أنت حقًا!”

بعد كل شيء، كانت راية يان لوه العشرة اتجاهات الواحدة مجرد تعويذة نجمية منخفضة الدرجة.

الآن، مع تضرر جوهرها الروحي بشدة، تضاءلت قوة الراية إلى الحد الذي أصبحت فيه أقل حتى من السيف الأبنوسي. نيران الجحيم الشيطانية التسعة، التي أعاقت الياكشا الطائرة ذات مرة، فقدت أيضًا الكثير من قوتها، ولم تعد الياكشا الطائرة تخشاها.

الآن، مع تضرر جوهرها الروحي بشدة، تضاءلت قوة الراية إلى الحد الذي أصبحت فيه أقل حتى من السيف الأبنوسي. نيران الجحيم الشيطانية التسعة، التي أعاقت الياكشا الطائرة ذات مرة، فقدت أيضًا الكثير من قوتها، ولم تعد الياكشا الطائرة تخشاها.

بسرعة جدًا، انقطع الاتصال بالجثة الشريرة الأولى.

أُخذ راهب جيوباو على حين غرة من الانعكاس المفاجئ، وتخبط في ذعر. ومع ذلك، كان لا يزال ممارسًا قديمًا ومتمرسًا في مرحلة النواة الذهبية. واجه خطرًا مميتًا، لكنه تمكن من الرد بسرعة.

لم يستطع أن يفهم كيف يمكن لممارس في مرحلة بناء الأساس فقط أن يمتلك الكثير من الكنوز النادرة. لم يكن تشين سانغ يقود الياكشا الطائرة فحسب، بل كان أيضًا يمتلك تعويذة نجمية مصنوعة من خشب التوت الدموي اللامتناهي. لقد دفع حتى راهب جيوباو، وهو ممارس في مرحلة النواة الذهبية، إلى حالة بائسة كهذه.

أدار راية يان لوه العشرة اتجاهات بكل قوته، قاذفًا جسد التعويذة النجمية مباشرة نحو الياكشا الطائرة.

قام تشين سانغ بمناورة السيف الأبنوسي حول ساحة المعركة، بذل قصارى جهده لدعم الياكشا الطائرة في تثبيت راهب جيوباو. ومع اشتداد المعركة، بدأ تشين سانغ يشعر بالتوتر.

تثبتت عيناه بإحكام على السيف الأبنوسي، بينما اندفعت قوته الروحية بعنف داخل صدره. التوى جسده بقوة غير طبيعية، متجنبًا ضربة قاتلة في اللحظة الأخيرة.

صرخ راهب جيوباو مرارًا وتكرارًا، وصوته يفيض بالغضب واليأس، لكن تشين سانغ لم يرد عليه.

دوى صوت أنين مكتوم.

أصبحت الراية الضخمة هدفًا سهلاً. ضرب ضوء النجاسة الدموية التعويذة النجمية مباشرة.

اخترق السيف الأبنوسي صدر راهب جيوباو الأيسر، حاملاً معه رذاذًا من الدم.

بينما كان يشاهد السيف الأحمر الدموي الغريب، شعر راهب جيوباو فجأة بإحساس غامر بالخطر.

فشلت طاقة السيف التي تركها داخله في الانفجار بالكامل. أجبر راهب جيوباو على طرد معظمها وقمع الشظايا المتبقية، مما منعها من التسبب في أضرار قاتلة.

في غمضة عين، دُمرت الجثث الشريرة الثلاث.

في هذه الأثناء، كانت التعويذة النجمية المتضررة بشدة تحت هجوم مجنون من الياكشا الطائرة. مما زاد الطين بلة، تم ضرب الراية بعيدًا في النهاية، وتمزقت بمخالب الياكشا، مما جعلها عديمة الفائدة تقريبًا.

قاتلت الياكشا الطائرة أيضًا بكل ما لديها، حيث اندفعت إلى الطاقة الشيطانية مرارًا وتكرارًا، على الرغم من تعرضها

أصبحت هالة راهب جيوباو فوضوية، وبات لون بشرته شاحبًا. ومع ذلك، لم تكن الإصابة قاتلة.

لم يستطع أن يفهم كيف يمكن لممارس في مرحلة بناء الأساس فقط أن يمتلك الكثير من الكنوز النادرة. لم يكن تشين سانغ يقود الياكشا الطائرة فحسب، بل كان أيضًا يمتلك تعويذة نجمية مصنوعة من خشب التوت الدموي اللامتناهي. لقد دفع حتى راهب جيوباو، وهو ممارس في مرحلة النواة الذهبية، إلى حالة بائسة كهذه.

“ضوء النجاسة الدموية الإلهي!”

“ضوء النجاسة الدموية الإلهي!”

عندما تعرف على قدرة ضوء النجاسة الدموية الإلهي الخارقة من السيف الأبنوسي، امتلأت عينا راهب جيوباو بالكراهية السامة.

تغير الوضع في ساحة المعركة من لحظة إلى أخرى. كان السيف الأبنوسي، القادر فقط على التحليق وتقديم الدعم، لم يجد فرصة أخرى للضرب لبعض الوقت.

لم يستطع أن يفهم كيف يمكن لممارس في مرحلة بناء الأساس فقط أن يمتلك الكثير من الكنوز النادرة. لم يكن تشين سانغ يقود الياكشا الطائرة فحسب، بل كان أيضًا يمتلك تعويذة نجمية مصنوعة من خشب التوت الدموي اللامتناهي. لقد دفع حتى راهب جيوباو، وهو ممارس في مرحلة النواة الذهبية، إلى حالة بائسة كهذه.

انفجر وميض من ضوء النجاسة الدموية الإلهي.

حتى ممارسو مرحلة النواة الذهبية المبكرة نادرًا ما كان لديهم مثل هذه الثروة.

في هذه الأثناء، كانت التعويذة النجمية المتضررة بشدة تحت هجوم مجنون من الياكشا الطائرة. مما زاد الطين بلة، تم ضرب الراية بعيدًا في النهاية، وتمزقت بمخالب الياكشا، مما جعلها عديمة الفائدة تقريبًا.

تخلى راهب جيوباو عن أي أفكار عن الهجوم المضاد. كان يهتم فقط بالهروب.

أُخذ راهب جيوباو على حين غرة من الانعكاس المفاجئ، وتخبط في ذعر. ومع ذلك، كان لا يزال ممارسًا قديمًا ومتمرسًا في مرحلة النواة الذهبية. واجه خطرًا مميتًا، لكنه تمكن من الرد بسرعة.

لكن تشين سانغ، الذي انتظر بفارغ الصبر هذه الفرصة، لن يسمح له بالفرار أبدًا.

فشلت طاقة السيف التي تركها داخله في الانفجار بالكامل. أجبر راهب جيوباو على طرد معظمها وقمع الشظايا المتبقية، مما منعها من التسبب في أضرار قاتلة.

ضغط على ميزته بلا رحمة، وأمر السيف الأبنوسي بالاستمرار في الضغط أثناء التنسيق مع الياكشا الطائرة لهجوم كماشة.

صرخ راهب جيوباو مرارًا وتكرارًا، وصوته يفيض بالغضب واليأس، لكن تشين سانغ لم يرد عليه.

قريبًا جدًا، اكتشف تشين سانغ التحول في سلوك راهب جيوباو – كان يستعد للفرار. مستغلًا اللحظة، أمر تشين سانغ الياكشا الطائرة بالاندفاع بلا خوف عبر نيران الجحيم الشيطانية التسعة ومهاجمة راهب جيوباو بكل ما لديها.

على الفور بعد ذلك، ارتفعت هالاتهم بشكل كبير. عملوا معًا، رفعوا راية يان لوه العشرة اتجاهات.

جاء الهجوم في موجات لا هوادة فيها.

تغير الوضع في ساحة المعركة من لحظة إلى أخرى. كان السيف الأبنوسي، القادر فقط على التحليق وتقديم الدعم، لم يجد فرصة أخرى للضرب لبعض الوقت.

قاتلت الياكشا الطائرة كما لو كانت مسكونة، متمسكة براهب جيوباو بإحكام وعدم ترك مجال للتنفس. الآن كان راهب جيوباو هو الذي وجد نفسه مقيدًا – تدمرت تعويذته النجمية، وجرح جسده – يكافح يائسًا للدفاع عن نفسه ضد موجة الهجمات.

“راية يان لوه العشرة اتجاهات!”

تصادمت وتشابكت الطاقة الشيطانية وطاقة الجثة معًا في كتلة لا يمكن تمييزها، مليئة برائحة الموت، مما تسبب في فوضى عبر الوادي.

حتى مدينة هانشان، التي تبعد عدة سلاسل جبلية، اهتزت بعنف كما لو كان تنين عملاق يضرب تحت الأرض. ارتفعت الأمواج عالياً في النهر العظيم أسفل الجبال.

لقد دُمر الوادي تمامًا.

كانت الياكشا الطائرة على مقربة منه، مسرعة للهجوم.

كانت بساتين الخوخ في حالة خراب؛ تم محو كل الجمال.

(نهاية الفصل)

قام تشين سانغ بمناورة السيف الأبنوسي حول ساحة المعركة، بذل قصارى جهده لدعم الياكشا الطائرة في تثبيت راهب جيوباو. ومع اشتداد المعركة، بدأ تشين سانغ يشعر بالتوتر.

كان السيف الأبنوسي على بعد شعرة من راية يان لوه العشرة اتجاهات.

شعر به بوضوح. بدأ راهب جيوباو يقاتل بكل ما لديه.

بالعودة إلى الوادي…

كان راهب جيوباو ممارسًا حقيقيًا في مرحلة تشكيل النواة. بمجرد أن يتخلى عن كل كبح، مفكرًا فقط في شق طريق للبقاء، أصبحت القوة التي أطلقها مرعبة تمامًا.

انفجرت هالة نيران الجحيم الشيطانية التسعة مرة أخرى – لكن هذه المرة، كان تشين سانغ هو الذي يتحكم فيها!

تغير الوضع في ساحة المعركة من لحظة إلى أخرى. كان السيف الأبنوسي، القادر فقط على التحليق وتقديم الدعم، لم يجد فرصة أخرى للضرب لبعض الوقت.

لم يستطع أن يفهم كيف يمكن لممارس في مرحلة بناء الأساس فقط أن يمتلك الكثير من الكنوز النادرة. لم يكن تشين سانغ يقود الياكشا الطائرة فحسب، بل كان أيضًا يمتلك تعويذة نجمية مصنوعة من خشب التوت الدموي اللامتناهي. لقد دفع حتى راهب جيوباو، وهو ممارس في مرحلة النواة الذهبية، إلى حالة بائسة كهذه.

ثبت تشين سانغ نظرة عميقة على راهب جيوباو، ثم مد يده فجأة واستدعى السيف الأبنوسي إليه. عاد عقله على الفور إلى تشكيل يان العشرة اتجاهات. من داخل حقيبة بذور الخردل الخاصة به، استرجع تعويذة راية يان لوه العشرة اتجاهات النجمية.

يمكنه أن يشعر بأنه يقترب من حدوده. التهمت الأرواح الرئيسية دمه وجوهره مرة أخرى، مما ترك جسده ضعيفًا بشدة. أصبح سيطرته على راية يان لوه العشرة اتجاهات متزايدة الضعف.

أجبر فمًا من الدم والجوهر، وشحب جلد تشين سانغ على الفور.

لم يستطع أن يفهم كيف يمكن لممارس في مرحلة بناء الأساس فقط أن يمتلك الكثير من الكنوز النادرة. لم يكن تشين سانغ يقود الياكشا الطائرة فحسب، بل كان أيضًا يمتلك تعويذة نجمية مصنوعة من خشب التوت الدموي اللامتناهي. لقد دفع حتى راهب جيوباو، وهو ممارس في مرحلة النواة الذهبية، إلى حالة بائسة كهذه.

تجسدت الأرواح الرئيسية العشرة واحدة تلو الأخرى، تتسابق بشراهة للحصول على دم تشين سانغ وجوهره.

على الفور بعد ذلك، ارتفعت هالاتهم بشكل كبير. عملوا معًا، رفعوا راية يان لوه العشرة اتجاهات.

للضرب وإجبارها على التراجع في كل مرة.

صفير، صفير…

بينما كان يشاهد السيف الأحمر الدموي الغريب، شعر راهب جيوباو فجأة بإحساس غامر بالخطر.

انفجرت هالة نيران الجحيم الشيطانية التسعة مرة أخرى – لكن هذه المرة، كان تشين سانغ هو الذي يتحكم فيها!

(نهاية الفصل)

لم يتمكن من استخدام التعويذة النجمية بسهولة كما فعل راهب جيوباو، لكنه دفعها إلى الحد الأقصى لقدراته الحالية، مستدعيًا موجة كبيرة من نيران الجحيم الشيطانية التسعة إلى ساحة المعركة.

ثم الثانية!

“راية يان لوه العشرة اتجاهات!”

على الفور بعد ذلك، ارتفعت هالاتهم بشكل كبير. عملوا معًا، رفعوا راية يان لوه العشرة اتجاهات.

انتشرت موجة من الفوضى عبر الطاقة الشيطانية، مصحوبة بصوت راهب جيوباو الصارخ، المليء بعدم التصديق.

لم يتمكن من استخدام التعويذة النجمية بسهولة كما فعل راهب جيوباو، لكنه دفعها إلى الحد الأقصى لقدراته الحالية، مستدعيًا موجة كبيرة من نيران الجحيم الشيطانية التسعة إلى ساحة المعركة.

“من أنت!”

صفير، صفير…

“من أنت حقًا!”

اخترق السيف الأبنوسي صدر راهب جيوباو الأيسر، حاملاً معه رذاذًا من الدم.

“من أنت!”

لم يستطع أن يفهم كيف يمكن لممارس في مرحلة بناء الأساس فقط أن يمتلك الكثير من الكنوز النادرة. لم يكن تشين سانغ يقود الياكشا الطائرة فحسب، بل كان أيضًا يمتلك تعويذة نجمية مصنوعة من خشب التوت الدموي اللامتناهي. لقد دفع حتى راهب جيوباو، وهو ممارس في مرحلة النواة الذهبية، إلى حالة بائسة كهذه.

ثم الثالثة!

صرخ راهب جيوباو مرارًا وتكرارًا، وصوته يفيض بالغضب واليأس، لكن تشين سانغ لم يرد عليه.

الآن، مع تضرر جوهرها الروحي بشدة، تضاءلت قوة الراية إلى الحد الذي أصبحت فيه أقل حتى من السيف الأبنوسي. نيران الجحيم الشيطانية التسعة، التي أعاقت الياكشا الطائرة ذات مرة، فقدت أيضًا الكثير من قوتها، ولم تعد الياكشا الطائرة تخشاها.

في أعماق الطاقة الشيطانية، اندفعت عاصفة عنيفة فجأة. ظهرت ثلاث أعاصير ضخمة على التوالي، مما فرقت نيران الجحيم الشيطانية التسعة وأجبرت الياكشا الطائرة على التراجع.

كان راهب جيوباو ممارسًا حقيقيًا في مرحلة تشكيل النواة. بمجرد أن يتخلى عن كل كبح، مفكرًا فقط في شق طريق للبقاء، أصبحت القوة التي أطلقها مرعبة تمامًا.

في هذه اللحظة، كان تشين سانغ يستطيع فقط أن يشعر بحالة راهب جيوباو بشكل غامض، لكنه عرف أن راهب جيوباو كان يقاتل بيأس الآن، وهو بالتأكيد لا يستطيع السماح له بالهروب.

بالعودة إلى الوادي…

لم يعد يهتم ما إذا كانت الياكشا الطائرة ستدمر في هذه المعركة. تخلّى عن كل تردد، وأصدر أمرًا واحدًا فقط: هجوم!

الآن، مع تضرر جوهرها الروحي بشدة، تضاءلت قوة الراية إلى الحد الذي أصبحت فيه أقل حتى من السيف الأبنوسي. نيران الجحيم الشيطانية التسعة، التي أعاقت الياكشا الطائرة ذات مرة، فقدت أيضًا الكثير من قوتها، ولم تعد الياكشا الطائرة تخشاها.

ارتجفت الأرض وتصدعت.

حتى مدينة هانشان، التي تبعد عدة سلاسل جبلية، اهتزت بعنف كما لو كان تنين عملاق يضرب تحت الأرض. ارتفعت الأمواج عالياً في النهر العظيم أسفل الجبال.

أدار راية يان لوه العشرة اتجاهات بكل قوته، قاذفًا جسد التعويذة النجمية مباشرة نحو الياكشا الطائرة.

أهل المدينة، غير مدركين للسبب الحقيقي، ذعروا من الرعب، حيث سيطر عليهم شعور غامر بعدم الارتياح.

لم يتمكن من استخدام التعويذة النجمية بسهولة كما فعل راهب جيوباو، لكنه دفعها إلى الحد الأقصى لقدراته الحالية، مستدعيًا موجة كبيرة من نيران الجحيم الشيطانية التسعة إلى ساحة المعركة.

داخل مقر سيد المدينة، وقفت بضعة أشخاص على سطح قصر، يحدقون في اتجاه الوادي. من بينهم، كان أقوى ممارس فقط في المرحلة المبكرة من مرحلة بناء الأساس، شيخ أبيض الشعر متقدم في السن.

صفير!

تبادلوا النظرات، كل وجه مليء بالصدمة والخوف.

أدار راية يان لوه العشرة اتجاهات بكل قوته، قاذفًا جسد التعويذة النجمية مباشرة نحو الياكشا الطائرة.

لم يستطع شاب أن يمنع نفسه من التلفظ، “رئيس، هذا اتجاه الأرض المحرمة! ماذا يحدث هناك بحق السماء؟ لماذا فجأة…”

كان تشين سانغ قد أدرك منذ فترة طويلة قوة ضوء النجاسة الدموية الإلهي. بمجرد أن تصاب به، لا يمكن لأي تعويذة نجمية – بغض النظر عن درجتها – أن تهرب كليًا من آثاره.

أمسك الشيخ الأبيض بعصاه بشدة حتى انتفخت الأوردة على ذراعيه. بقي صامتًا، لكن داخل عينيه الغائمتين، دار قلق وخوف عميقان.

لكن في صراع بين الخبراء، حتى اللحظة العابرة يمكن أن تقرر المعركة بأكملها، خاصة في وقت مثل هذا.

بالعودة إلى الوادي…

أصبحت الراية الضخمة هدفًا سهلاً. ضرب ضوء النجاسة الدموية التعويذة النجمية مباشرة.

كان تشين سانغ قد استهلكه بالفعل شهوة الدم.

صفير، صفير…

مرر يده فجأة عبر خصره، وأطلق سراح الجثث الشريرة الثلاث التي صقلها من ممارسين في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس. طاروا في انسجام، يندفعون مباشرة إلى ساحة المعركة.

قريبًا جدًا، اكتشف تشين سانغ التحول في سلوك راهب جيوباو – كان يستعد للفرار. مستغلًا اللحظة، أمر تشين سانغ الياكشا الطائرة بالاندفاع بلا خوف عبر نيران الجحيم الشيطانية التسعة ومهاجمة راهب جيوباو بكل ما لديها.

بسرعة جدًا، انقطع الاتصال بالجثة الشريرة الأولى.

ضد تعويذة نجمية من الدرجة العليا، بالكاد سيظهر ضوء النجاسة الدموية أي تأثير ملحوظ، إلا إذا تمكن تشين سانغ من رفع السيف الأبنوسي نفسه إلى تعويذة نجمية من الدرجة العليا.

ثم الثانية!

على الفور بعد ذلك، ارتفعت هالاتهم بشكل كبير. عملوا معًا، رفعوا راية يان لوه العشرة اتجاهات.

ثم الثالثة!

“من أنت!”

في غمضة عين، دُمرت الجثث الشريرة الثلاث.

صفير!

لم يشعر تشين سانغ بأي حزن على الإطلاق. ظلت عيناه المحتقنتان بالدم، المخططة بالأوردة الحمراء، مثبتتين على مركز ساحة المعركة.

على الفور بعد ذلك، ارتفعت هالاتهم بشكل كبير. عملوا معًا، رفعوا راية يان لوه العشرة اتجاهات.

يمكنه أن يشعر بأنه يقترب من حدوده. التهمت الأرواح الرئيسية دمه وجوهره مرة أخرى، مما ترك جسده ضعيفًا بشدة. أصبح سيطرته على راية يان لوه العشرة اتجاهات متزايدة الضعف.

أدار راية يان لوه العشرة اتجاهات بكل قوته، قاذفًا جسد التعويذة النجمية مباشرة نحو الياكشا الطائرة.

قاتلت الياكشا الطائرة أيضًا بكل ما لديها، حيث اندفعت إلى الطاقة الشيطانية مرارًا وتكرارًا، على الرغم من تعرضها

فشلت طاقة السيف التي تركها داخله في الانفجار بالكامل. أجبر راهب جيوباو على طرد معظمها وقمع الشظايا المتبقية، مما منعها من التسبب في أضرار قاتلة.

للضرب وإجبارها على التراجع في كل مرة.

صفير، صفير…

كان جسدها مغطى بعدد لا يحصى من الجروح العميقة بما يكفي للكشف عن العظام، وشكلها مهشم ومكسور.

أصبحت هالة راهب جيوباو فوضوية، وبات لون بشرته شاحبًا. ومع ذلك، لم تكن الإصابة قاتلة.

(نهاية الفصل)

شعر به بوضوح. بدأ راهب جيوباو يقاتل بكل ما لديه.

“من أنت!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط