Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 504

الفصل 504: طرق العالم

ألقى الوريث السيف الدموي على الأرض، ألقى نظرة جانبية على الجنرال الواقف قريبًا، وخرج من غرفة النوم دون حتى نظرة إلى الوراء.

أسرع صاحب المتجر بجرف مجرفة وبدأ يحفر في الثلج المتراكم.

تحت الثلج، كان هناك بالفعل جثة متجمدة.

في غمضة عين، سقط كل الحاضرين على ركبهم، أشكال سوداء تنتشر على الأرض.

“بسرعة… أبلغوا السلطات…”

تسلل تشين سانغ عبر الحشد الذي تجمع، وانسحب بهدوء.

وفاة أمام المتجر جعلت صاحب المتجر في حالة ذعر كاملة.

كانت الجثة مستلقية على وجهها، ذراعاها ممدودتان للأمام، وأصابعها تحفر في الأرض يائسة.

أخذ السم مفعوله على الفور تقريبًا.

لقد كافح للزحف للأمام، يحارب من أجل حياته، محاولاً طلب المساعدة من صاحب المتجر، لكن بحلول وصوله إلى هذه النقطة، نفدت قوته، وتجمد حتى الموت.

وقت متأخر من الليل.

كان على بعد خطوات قليلة فقط من متجر الخبز.

لكن تلك الخطوات القليلة كانت غير قابلة للتجاوز كالهاوية.

“حكم الإمبراطور الراحل من خلال البر، لكنه لم يكن أحمق. لقد استجوبت الطبيب الإمبراطوري للتو – مرض جلالته نهائي، وعقله قد سقط بالفعل في الارتباك. يقول الطبيب الإمبراطوري أن هذه حالة من الهستيريا. بالصدفة، أعرف طبيبًا إلهيًا بين البشر، رجل مشهور في العالم المارشالي لاستخدام الخمر كدواء. هو حاليًا ضيف في مقر إقامتي. يمكنه تخمير نوع من النبيذ عديم اللون والطعم، ويمكنه علاج هذا المرض…”

هدأ صاحب المتجر نفسه، وجمع شجاعته، وجلس ليزيل الجليد والثلج عن الجثة. عند رؤية مظهر الرجل الشبيه بالمتسول، أطلق تنهدًا خفيفًا. “إنه حقًا تشي العجوز… لا عجب أنني لم أره هذا الصباح…”

أجاب الوريث ببرود، “عمي، هل تقترح أن أعصي المرسوم الإمبراطوري، وأصبح خائنًا مذنبًا بعدم الولاء وسلوك عدم البر؟”

تسلل تشين سانغ عبر الحشد الذي تجمع، وانسحب بهدوء.

زحف الوريث إلى جانب السرير وتحدث بهدوء، “أبي، لا تقلق. سأذهب إلى جبل شيانجلونغ على الفور، وسأركع، وأتوسل إلى السيد الخالد. إذا رفض السيد الخالد الظهور، سأركع حتى يفعل. سأدعو السيد الخالد بالتأكيد لينزل من الجبل ويشفيك من مرضك…”

هدير مفاجئ حطم صمت الليل.

عاصمة مملكة جويوان.

في عمق الغابة وقف كوخ صغير من القش، متآكل لدرجة أن الريح تصفر بحرية عبر جدرانه.

داخل القصر الإمبراطوري.

وقت متأخر من الليل.

في هذه الليلة الثلجية، ظلت غرفة نوم الإمبراطور مضاءة بشكل ساطع، تشع دفئًا خفيفًا.

لكن تلك الخطوات القليلة كانت غير قابلة للتجاوز كالهاوية.

“اخرجوا!”

قال آخر: “الأخ زو تجاوز العناصر وتواصل مع الخالدين – لقد حقق الطاو أخيرًا.”

هدير مفاجئ حطم صمت الليل.

صاح الإمبراطور بغضب.

انفجار!

“يا ولد غير البار!”

خادمة قصر تحمل صينية بها وعاء من حساء الدواء، ألقى الإمبراطور المريض لمملكة جويوان الصينية بأكملها عبر الغرفة.

لم يجرؤ الوريث على عصيانه، بذل قصارى جهده لتهدئته، “نعم، نعم… سأسأل السيد الخالد بالتأكيد عن طريقة تحقيق طول العمر…”

تناثر الحساء في كل مكان، ملئ غرفة النوم برائحة الدواء النفاذة.

حرك الريح لهب الشمعة.

سقطت خادمة القصر بقوة على الأرض، الحساء المسود ينقع جسدها. شاحبة الوجه، ركعت ترتجف على الأرض.

“بسرعة، إلى أعلى الجبل!”

“اللعنة علي! اللعنة علي!”

فجأة، اخترق سيف حلق الخصي العجوز مباشرة. نزف الدم من طرف النصل، مما أفزع إمبراطور مملكة جويوان إلى الوعي الكامل. فقط عندها رأى بوضوح أن من يمسك بالسيف الملطخ بالدم لم يكن سوى وريثه الخاص.

“صاحب الجلالة، هدئ من روعك!”

أخذ السم مفعوله على الفور تقريبًا.

بعد لحظات، عاد مع عدة آخرين، ومعًا اصطدموا بالباب حتى انفتح أخيرًا.

في غمضة عين، سقط كل الحاضرين على ركبهم، أشكال سوداء تنتشر على الأرض.

وفاة أمام المتجر جعلت صاحب المتجر في حالة ذعر كاملة.

على السرير الإمبراطوري، دفع إمبراطور مملكة جويوان البطانية الرقيقة جانبًا وحاول النهوض. لكن جسده المريض لم يعد قادرًا على دعم مثل هذه الحركة. انقلب على جانبه، ولولا خادمة القصر السريعة التي أمسكت به، لكان سقط رأسه أولاً على الأرض.

لكن عند وصوله إلى القمة، لم يرَ سوى معبد طاوي مهجور – لا أثر للخالد ليوجد.

دفع الإمبراطور الخادمة جانبًا وحاول عدة مرات لكنه لم يستطع النهوض.

قال آخر: “الأخ زو تجاوز العناصر وتواصل مع الخالدين – لقد حقق الطاو أخيرًا.”

في هذه اللحظة، بدا إمبراطور مملكة جويوان في حالة من الفوضى الكاملة، شعره متدلي بشكل فوضوي، هيئته مثيرة للشفقة.

في الداخل، رأوا شابًا نحيلًا وضعيفًا جالسًا متربعًا على سرير مغطى بالقش. رأسه منخفض، ويبدو أنه قد أطلق أنفاسه الأخيرة بالفعل.

منحنيًا على السرير كالمجنون، أشار إلى شاب يرتدي ملابس فاخرة يقف قريبًا وصرخ بصوت أجش.

بعد فترة طويلة، أغمض الوريث عينيه ببطء وأومأ قليلاً. “افعلها.”

“اذهب… اذهب مرة أخرى إلى جبل شيانجلونغ وتوسل إلى السيد الخالد! طالما… طالما يستطيع شفائي، يمكنه منحي طول العمر، أنا مستعد للتخلي عن نصف مملكتي، لمشاركة المجد والثروة مع السيد الخالد…”

كانت الجثة مستلقية على وجهها، ذراعاها ممدودتان للأمام، وأصابعها تحفر في الأرض يائسة.

الشاب الذي أشار إليه لم يكن سوى وريث العرش الحالي.

زحف الوريث إلى جانب السرير وتحدث بهدوء، “أبي، لا تقلق. سأذهب إلى جبل شيانجلونغ على الفور، وسأركع، وأتوسل إلى السيد الخالد. إذا رفض السيد الخالد الظهور، سأركع حتى يفعل. سأدعو السيد الخالد بالتأكيد لينزل من الجبل ويشفيك من مرضك…”

طرق، طرق، طرق…

“طول العمر! أريد طول العمر!”

لم يجرؤ الوريث على عصيانه، بذل قصارى جهده لتهدئته، “نعم، نعم… سأسأل السيد الخالد بالتأكيد عن طريقة تحقيق طول العمر…”

ضرب الإمبراطور حافة السرير بقوة، عيناه محتقنتان بالدم، يحدق بشكل مرعب في الشاب.

وفاة أمام المتجر جعلت صاحب المتجر في حالة ذعر كاملة.

جبل شاوهوا لديه قواعد صارمة تمنع الممارسين الخالدين من التدخل في شؤون البشر.

خادمة قصر تحمل صينية بها وعاء من حساء الدواء، ألقى الإمبراطور المريض لمملكة جويوان الصينية بأكملها عبر الغرفة.

ومملكة جويوان مملكة صغيرة وضعيفة، إمبراطورها لا يستحق حتى اهتمام جبل شاوهوا.

لم يجرؤ الوريث على عصيانه، بذل قصارى جهده لتهدئته، “نعم، نعم… سأسأل السيد الخالد بالتأكيد عن طريقة تحقيق طول العمر…”

“إذن ما الذي تنتظره!”

فقط عندها هدأ الإمبراطور مؤقتًا.

داخل القصر الإمبراطوري.

انسحب الوريث والمسؤولون المجتمعون جميعًا من غرفة نوم الإمبراطور.

“صاحب الجلالة، هدئ من روعك!”

مع مرض الإمبراطور الخطير، أشرف الوريث على شؤون الدولة. ومع ذلك، لم يغادر على الفور إلى جبل شيانجلونغ. بدلاً من ذلك، عاد إلى دراسته، طرد الجميع، وجلس وحده على العرش. دون لمس قلم أو حبر، جلس هناك في تفكير عميق، حاجباه معقودان.

لم يجرؤ الوريث على عصيانه، بذل قصارى جهده لتهدئته، “نعم، نعم… سأسأل السيد الخالد بالتأكيد عن طريقة تحقيق طول العمر…”

في تلك اللحظة، صرخت الباب مفتوحة.

في تلك اللحظة، صرخت الباب مفتوحة.

حرك الريح لهب الشمعة.

تقدم الجنرال إلى الأمام، جسده الضخم يحجب ضوء الشمعة، يلقي بوجه الوريث في الظل.

تسلل جنرال، يرتدي درعًا، إلى الداخل وتحدث بالاستعجال. “سمو الأمير، هل تنوي حقًا طاعة مرسوم جلالته، وتسليم نصف مملكة جويوان إلى ما يسمى بالخالد؟”

غرفة النوم الرئيسية لإمبراطور مملكة جويوان.

أجاب الوريث ببرود، “عمي، هل تقترح أن أعصي المرسوم الإمبراطوري، وأصبح خائنًا مذنبًا بعدم الولاء وسلوك عدم البر؟”

قال آخر: “الأخ زو تجاوز العناصر وتواصل مع الخالدين – لقد حقق الطاو أخيرًا.”

“لا أجرؤ!”

عند سفح الجبل تقع مدينة شيانيوان، حيث يعيش عامة الناس. خلف الجبل، بنى الباحثون عن الطاو أكواخًا وعاشوا في عزلة.

تقدم الجنرال إلى الأمام، جسده الضخم يحجب ضوء الشمعة، يلقي بوجه الوريث في الظل.

اختفت كل آثار الخنوع المعتادة من وجه الوريث، واستبدلت ببرود غير عاطفي.

“حكم الإمبراطور الراحل من خلال البر، لكنه لم يكن أحمق. لقد استجوبت الطبيب الإمبراطوري للتو – مرض جلالته نهائي، وعقله قد سقط بالفعل في الارتباك. يقول الطبيب الإمبراطوري أن هذه حالة من الهستيريا. بالصدفة، أعرف طبيبًا إلهيًا بين البشر، رجل مشهور في العالم المارشالي لاستخدام الخمر كدواء. هو حاليًا ضيف في مقر إقامتي. يمكنه تخمير نوع من النبيذ عديم اللون والطعم، ويمكنه علاج هذا المرض…”

“إذن ما الذي تنتظره!”

انخفض صوت الجنرال أكثر فأكثر.

جبل شيانجلونغ.

بعد فترة طويلة، أغمض الوريث عينيه ببطء وأومأ قليلاً. “افعلها.”

“طول العمر… أريد طول العمر…”

عند سماع الصيحات خارج الكوخ، تبادل الناس في الداخل النظرات قبل أن يندفعوا خارجًا مثل المد.

وقت متأخر من الليل.

انسحب الوريث والمسؤولون المجتمعون جميعًا من غرفة نوم الإمبراطور.

غرفة النوم الرئيسية لإمبراطور مملكة جويوان.

تعثر خصي عجوز بالداخل، وجهه ملتوٍ بالذعر والخوف، كما لو كان قد أرعب بشيء لا يمكن وصفه. دفع باب غرفة النوم مفتوحًا لكنه تعثر على العتبة وسقط بقوة على الأرض.

“الأخ زو مات!”

“جلالتك!”

“لا أجرؤ!”

“جلالتك، استيقظ!”

تعثر خصي عجوز بالداخل، وجهه ملتوٍ بالذعر والخوف، كما لو كان قد أرعب بشيء لا يمكن وصفه. دفع باب غرفة النوم مفتوحًا لكنه تعثر على العتبة وسقط بقوة على الأرض.

“جلالتك، استيقظ!”

خادمة قصر تحمل صينية بها وعاء من حساء الدواء، ألقى الإمبراطور المريض لمملكة جويوان الصينية بأكملها عبر الغرفة.

زحف الخصي العجوز عبر الأرض، يداه وركبتاه تتأرجحان، وأمسك بالسرير الإمبراطوري، هز إمبراطور مملكة جويوان بكل قوته.

هدير مفاجئ حطم صمت الليل.

استيقظ الإمبراطور من سباته، عيناه لا تزالان غائمتين بالارتباك.

أسرع صاحب المتجر بجرف مجرفة وبدأ يحفر في الثلج المتراكم.

بكى الخصي العجوز وناح. “جلالتك، احذر… وريث العرش، ينوي…”

تسلل تشين سانغ عبر الحشد الذي تجمع، وانسحب بهدوء.

رش!

رش!

فجأة، اخترق سيف حلق الخصي العجوز مباشرة. نزف الدم من طرف النصل، مما أفزع إمبراطور مملكة جويوان إلى الوعي الكامل. فقط عندها رأى بوضوح أن من يمسك بالسيف الملطخ بالدم لم يكن سوى وريثه الخاص.

“بسرعة… أبلغوا السلطات…”

اختفت كل آثار الخنوع المعتادة من وجه الوريث، واستبدلت ببرود غير عاطفي.

“بسرعة… أبلغوا السلطات…”

“يا ولد غير البار!”

“إذن ما الذي تنتظره!”

صاح الإمبراطور بغضب.

بكى الخصي العجوز وناح. “جلالتك، احذر… وريث العرش، ينوي…”

ألقى الوريث السيف الدموي على الأرض، ألقى نظرة جانبية على الجنرال الواقف قريبًا، وخرج من غرفة النوم دون حتى نظرة إلى الوراء.

“بسرعة… أبلغوا السلطات…”

تقدم الجنرال إلى الأمام، أغلق يده الضخمة على فم الإمبراطور، وأجبره على شرب النبيذ المسموم.

“الأخ زو مات!”

أخذ السم مفعوله على الفور تقريبًا.

“اللعنة علي! اللعنة علي!”

في لحظاته الأخيرة، خفتت عينا الإمبراطور ببطء، لكن حتى مع فرار الحياة منه، لا تزال شفتاه تتحرك في همسة أخيرة.

ومملكة جويوان مملكة صغيرة وضعيفة، إمبراطورها لا يستحق حتى اهتمام جبل شاوهوا.

“طول العمر… أريد طول العمر…”

في تلك اللحظة، صرخت الباب مفتوحة.

حقًا، كرنفال من الجنون.

جبل شيانجلونغ.

“جلالتك، استيقظ!”

عند سفح الجبل تقع مدينة شيانيوان، حيث يعيش عامة الناس. خلف الجبل، بنى الباحثون عن الطاو أكواخًا وعاشوا في عزلة.

زحف الوريث إلى جانب السرير وتحدث بهدوء، “أبي، لا تقلق. سأذهب إلى جبل شيانجلونغ على الفور، وسأركع، وأتوسل إلى السيد الخالد. إذا رفض السيد الخالد الظهور، سأركع حتى يفعل. سأدعو السيد الخالد بالتأكيد لينزل من الجبل ويشفيك من مرضك…”

في عمق الغابة وقف كوخ صغير من القش، متآكل لدرجة أن الريح تصفر بحرية عبر جدرانه.

انخفض صوت الجنرال أكثر فأكثر.

طرق، طرق، طرق…

“الأخ زو… الأخ زو، هل أنت مستيقظ…”

الضباب الكثيف الذي غطى الجبل لسنوات لا تحصى تبدد فجأة، وهذه الظاهرة غير المسبوقة أرسلت على الفور عدد لا يحصى من الباحثين عن الطاو في حالة من الهياج.

رجل أشعث دق على الباب، ينادي، لكن لم يأتِ أي رد.

ألقى الوريث السيف الدموي على الأرض، ألقى نظرة جانبية على الجنرال الواقف قريبًا، وخرج من غرفة النوم دون حتى نظرة إلى الوراء.

صدم كتفه بالباب عدة مرات، لكنه لم يتحرك. عند رؤية عدم النجاح، ركض بعيدًا في عجلة.

زحف الخصي العجوز عبر الأرض، يداه وركبتاه تتأرجحان، وأمسك بالسرير الإمبراطوري، هز إمبراطور مملكة جويوان بكل قوته.

بعد لحظات، عاد مع عدة آخرين، ومعًا اصطدموا بالباب حتى انفتح أخيرًا.

استيقظ الإمبراطور من سباته، عيناه لا تزالان غائمتين بالارتباك.

في الداخل، رأوا شابًا نحيلًا وضعيفًا جالسًا متربعًا على سرير مغطى بالقش. رأسه منخفض، ويبدو أنه قد أطلق أنفاسه الأخيرة بالفعل.

انسحب الوريث والمسؤولون المجتمعون جميعًا من غرفة نوم الإمبراطور.

“الأخ زو مات!”

“لا أجرؤ!”

صاح الرجل في صدمة.

جبل شاوهوا لديه قواعد صارمة تمنع الممارسين الخالدين من التدخل في شؤون البشر.

لكن بشكل غير متوقع، لم يظهر أي من الرفقاء المجتمعين حتى ذرة من الحزن. بدلاً من ذلك، تجمعوا بفرح حول الجثة، وجوههم مضيئة بالإثارة.

على السرير الإمبراطوري، دفع إمبراطور مملكة جويوان البطانية الرقيقة جانبًا وحاول النهوض. لكن جسده المريض لم يعد قادرًا على دعم مثل هذه الحركة. انقلب على جانبه، ولولا خادمة القصر السريعة التي أمسكت به، لكان سقط رأسه أولاً على الأرض.

قال أحدهم: “الأخ زو صعد!”

فقط عندها هدأ الإمبراطور مؤقتًا.

قال آخر: “الأخ زو تجاوز العناصر وتواصل مع الخالدين – لقد حقق الطاو أخيرًا.”

كان على بعد خطوات قليلة فقط من متجر الخبز.

نظر شخص آخر إلى الشاب بحسد عميق. “كان قلب الأخ زو ثابتًا وغير متزعزع، شهدته السماء والأرض نفسها. بالتأكيد قد حرك السماوات، استقبله الخالدون، والآن يصعد إلى العالم السعيد، مؤمنًا الحياة الأبدية.”

وقت متأخر من الليل.

تناثر الحساء في كل مكان، ملئ غرفة النوم برائحة الدواء النفاذة.

حقًا، كرنفال من الجنون.

“إذن ما الذي تنتظره!”

مختبئًا في الظلال، هز تشين سانغ رأسه وعاد بهدوء إلى معبد هويلونغ. بعد لحظة قصيرة من التأمل، سحب فجأة تشكيل الضباب المحيط بجبل شيانجلونغ وابتعد.

بعد فترة طويلة، أغمض الوريث عينيه ببطء وأومأ قليلاً. “افعلها.”

الضباب الكثيف الذي غطى الجبل لسنوات لا تحصى تبدد فجأة، وهذه الظاهرة غير المسبوقة أرسلت على الفور عدد لا يحصى من الباحثين عن الطاو في حالة من الهياج.

اختفت كل آثار الخنوع المعتادة من وجه الوريث، واستبدلت ببرود غير عاطفي.

“الضباب اختفى!”

ضرب الإمبراطور حافة السرير بقوة، عيناه محتقنتان بالدم، يحدق بشكل مرعب في الشاب.

“فتح الخالدون الجبل لقبول التلاميذ!”

في تلك اللحظة، صرخت الباب مفتوحة.

“بسرعة، إلى أعلى الجبل!”

بعد فترة طويلة، أغمض الوريث عينيه ببطء وأومأ قليلاً. “افعلها.”

عند سماع الصيحات خارج الكوخ، تبادل الناس في الداخل النظرات قبل أن يندفعوا خارجًا مثل المد.

في تلك اللحظة، رفع الشاب الذي اعتقدوا أنه ميت رأسه فجأة بعنف. يرتجف، أجبر نفسه على الوقوف، حشو الثلج في فمه لدرء الجوع، وتمايل نحو قمة الجبل.

رش!

لكن عند وصوله إلى القمة، لم يرَ سوى معبد طاوي مهجور – لا أثر للخالد ليوجد.

سقطت خادمة القصر بقوة على الأرض، الحساء المسود ينقع جسدها. شاحبة الوجه، ركعت ترتجف على الأرض.

مصعوقًا كما لو بصاعقة في يوم صاف، انهار الشاب على الأرض، مدمرًا تمامًا.

زحف الخصي العجوز عبر الأرض، يداه وركبتاه تتأرجحان، وأمسك بالسرير الإمبراطوري، هز إمبراطور مملكة جويوان بكل قوته.

(نهاية الفصل)

الضباب الكثيف الذي غطى الجبل لسنوات لا تحصى تبدد فجأة، وهذه الظاهرة غير المسبوقة أرسلت على الفور عدد لا يحصى من الباحثين عن الطاو في حالة من الهياج.

طرق، طرق، طرق…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط