Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 503

الفصل 503: موت بلا سلام

الآن، لم يعد تشيوشيان خائفًا جدًا من تشين سانغ. على الرغم من أنه لا يزال خجولًا بعض الشيء، إلا أنه جمع شجاعته ونظر إلى تشين سانغ بعينين لامعتين.

“انظر إليك، أيها الممارس الشاب، تهذب بكل أدب…”

العيش معًا تحت سقف واحد، سيستفيد العجوزان والطفل بمرور الوقت من التأثيرات الخفية للقلادة.

تذمرت العجوز من تشين سانغ بينما التفتت ونادت: “يا عجوز، يا عجوز، لدينا فم آخر لإطعامه. أعد وعاءً إضافيًا من الأرز!”

تعرفت العجوز على الصوت على الفور. ظهرت نظرة ذعر على وجهها بينما صرخت: “هل يمكن أن يكون السيد ليو العجوز…؟”

“من أين تأتي كل هذه الأفواه؟”

خارج غرفة العجوز، وقف عشرات الأشخاص – صغارًا وكبارًا – مجتمعين. مقارنة بوحدة منزل العجوزين الذي غادره تشين سانغ للتو، كان التباين صارخًا.

برز رجل عجوز من كوخ الحطب. عندما رأى تشين سانغ، ومض ضوء خافت في عينيه.

مع جدته بجانبه، تجرأ تشيوشيان أخيرًا على العودة إلى الطاولة لشرب دوائه.

ألقى نظرة على تشين سانغ، ولكن عند ملاحظة الوحل المرشوش على ساقيه، ظهرت لمحة من خيبة الأمل على وجه العجوز. كانت عابرة لدرجة تكاد لا تُلاحظ. همهم همهمة منخفضة وانسحب دون كلمة أخرى.

“أنا لست صعب الإرضاء فيما يتعلق بالطعام،” أجاب تشين سانغ بجدية وجلس على الطاولة دون أي تظاهر.

كان الفناء الصغير ضيقًا ومتداعيًا للغاية.

“إنه الابن الأكبر لعائلة ليو!”

مثل هذه المساكن المتداعية أصبحت نادرة حتى في مدينة شيانيوان. التقط أنف تشين سانغ الحاد رائحة الطعام المنبعثة من كوخ الحطب. كانت الرائحة من حبوب خشنة وخضروات برية، نفس نوع الطعام المتواضع الذي أكله ذات مرة في معبد تشينغيانغ.

الفصل 503: موت بلا سلام

من الواضح أن العجوزين لم يكونا قادرين على إصلاح منزلهما.

بعد العجوز، سار تشين سانغ نحو منزل حجري منخفض بغرفتين فقط. غطى سقف سميك الأبواب الخشبية. بمجرد فتحها، اندفعت رائحة دواء قوية، تغلبت على رائحة الطعام على الفور.

بعد العجوز، سار تشين سانغ نحو منزل حجري منخفض بغرفتين فقط. غطى سقف سميك الأبواب الخشبية. بمجرد فتحها، اندفعت رائحة دواء قوية، تغلبت على رائحة الطعام على الفور.

تنهدت العجوز بالأسف. “وفي الوقت الذي كانت فيه زوجة ابنه على وشك الولادة أيضًا…”

“تشيوشيان، تعال لتحية الممارس.”

“اثنان وتسعون عامًا من الحياة، خمسة أجيال مجتمعة تحت سقف واحد – نادر بين البشر – ومع ذلك، حتى في الموت، لم يستطع أن يجد السلام؟”

سحبت العجوز طفلاً صغيرًا من الداخل. كان الطفل صغيرًا ونحيلًا بشكل مروع، وجهه مصفر من سوء التغذية. بنظرة واحدة، استطاع تشين سانغ أن يخمن أن طاقة الطفل الحيوية كانت ضعيفة. كان من الواضح أنه يعاني من مرض مزمن.

على السرير، كان رجل عجوز مستلقيًا، وجهه ذابل مع العمر. كان أنفاسه خافتة – زفير أكثر من شهيق – لكنه أصر على إبقاء رأسه متجهًا نحو الباب. ارتجفت شفتاه، كما لو كان يحاول قول شيء ما.

كانت الغرفة مضاءة بشكل خافت. في الوسط، كانت هناك طاولة “الثمانية خالدين” مهترئة، مدعومة بحجارة بسبب ساق مكسورة. فوقها، وعاء من حساء الدواء الداكن الساخن، بلا شك معد للطفل.

“على مهل، لا تختنق. هناك الكثير في القدر…”

تشيوشيان، خجولًا وجبانًا، اختبأ خلف العجوز، يختلس النظر بحذر إلى تشين سانغ. عندما التقت أعينهما، ارتعد الطفل وتراجع بسرعة، لا يجرؤ على إصدار صوت.

بحلول ذلك الوقت، كان تشين سانغ قد غادر بالفعل. مسح وعيه الروحي عبر مدينة شيانيوان، ولم يجد شيئًا مثيرًا للاهتمام بشكل خاص. دون تأخير، أسرع خطاه، غادر المدينة وتوجه مباشرة إلى عاصمة مملكة جويوان.

“أيها الطفل الأحمق…”

خرج تشين سانغ من الفناء وشاهد شخصية العجوز المنحنية تسرع بعيدًا. في تلك اللحظة، أدرك فجأة ما كان يرغب حقًا في رؤيته.

ربتت العجوز برأس الطفل بحب دون أي لوم، وأومأت لـ تشين سانغ بحرارة: “هذا حفيدي، تشيوشيان. مات والداه مبكرًا، وكان مريضًا منذ ذلك الحين. لا يمكننا تركه يصاب بالبرد، لذا نادرًا ما يخرج. إنه خجول ويخاف من الغرباء. تعال، أيها الممارس الصغير، اجلس. لا تهتم بالإعداد المتواضع، فقط كل لتملأ بطنك.”

مع جدته بجانبه، تجرأ تشيوشيان أخيرًا على العودة إلى الطاولة لشرب دوائه.

“أنا لست صعب الإرضاء فيما يتعلق بالطعام،” أجاب تشين سانغ بجدية وجلس على الطاولة دون أي تظاهر.

على السرير، كان رجل عجوز مستلقيًا، وجهه ذابل مع العمر. كان أنفاسه خافتة – زفير أكثر من شهيق – لكنه أصر على إبقاء رأسه متجهًا نحو الباب. ارتجفت شفتاه، كما لو كان يحاول قول شيء ما.

مع جدته بجانبه، تجرأ تشيوشيان أخيرًا على العودة إلى الطاولة لشرب دوائه.

كانت القلادة مقطوعة من حجر أصفر عادي، ليس يشمًا حقيقيًا على الإطلاق. ببساطة، قام تشين سانغ بتضمين حاجز أساسي فيها. لن تجذب انتباه الممارسين الآخرين، لكنها يمكن أن تغذي وتقوي جسم تشيوشيان الضعيف بشكل خفي.

الحساء الأسود السميك كان سيكون صعبًا حتى على بالغ ابتلاعه، لكن تشيوشيان رفع الوعاء وشربه بجرعات كبيرة، غير متأثر بالمرارة على ما يبدو.

كانت القلادة مقطوعة من حجر أصفر عادي، ليس يشمًا حقيقيًا على الإطلاق. ببساطة، قام تشين سانغ بتضمين حاجز أساسي فيها. لن تجذب انتباه الممارسين الآخرين، لكنها يمكن أن تغذي وتقوي جسم تشيوشيان الضعيف بشكل خفي.

عاد العجوز قريبًا، محملًا بأطباق أكثر خشونة من تلك التي أكلها تشين سانغ ذات مرة في معبد تشينغيانغ. ومع ذلك، أكل تشين سانغ بشراهة، يلتهم الطعام بشهية كبيرة.

تألقت عينا العجوز الغائمتان فجأة بآخر ومضة من الضوء. ارتعشت أصابعه بضعف. فهم قصده، أمسك أحدهم بيده وساعده في توجيهها نحو بطن المرأة الحامل.

“على مهل، لا تختنق. هناك الكثير في القدر…”

ألقى نظرة على تشين سانغ، ولكن عند ملاحظة الوحل المرشوش على ساقيه، ظهرت لمحة من خيبة الأمل على وجه العجوز. كانت عابرة لدرجة تكاد لا تُلاحظ. همهم همهمة منخفضة وانسحب دون كلمة أخرى.

العجوز، التي لم تكن تأكل نفسها، شاهدت تشين سانغ بابتسامة دافئة. ثم قالت فجأة: “يا عجوز، لو كان والدا تشيوشيان لا يزالان على قيد الحياة، لكانا في نفس عمر هذا الممارس الشاب.”

في زاوية مظلمة من الغرفة – غير مرئية لأي من البشر – وقف ممارس.

وضع العجوز وعاءه، أمسك بغليونه، أخذ نفخة وقال بملل: “حماقة – مطاردة الخالدين، الحلم بالعيش على الضباب والندى – لقد تسببوا في ذلك لأنفسهم.”

كانت القلادة مقطوعة من حجر أصفر عادي، ليس يشمًا حقيقيًا على الإطلاق. ببساطة، قام تشين سانغ بتضمين حاجز أساسي فيها. لن تجذب انتباه الممارسين الآخرين، لكنها يمكن أن تغذي وتقوي جسم تشيوشيان الضعيف بشكل خفي.

توقف تشين سانغ عن الأكل للحظة لكنه سرعان ما استأنف، أنهى الوجبة ببضع لقيمات كبيرة.

“من أين تأتي كل هذه الأفواه؟”

كانت العجوز على وشك تقديم المزيد له، لكن تشين سانغ هز رأسه ورفض. “أصبح الوقت متأخرًا. يجب أن أواصل رحلتي…”

كان الفناء الصغير ضيقًا ومتداعيًا للغاية.

بينما قال ذلك، نظر إلى تشيوشيان، ثم مشى نحوه.

دخلت المرأة الشابة، واضحة العصبية.

الآن، لم يعد تشيوشيان خائفًا جدًا من تشين سانغ. على الرغم من أنه لا يزال خجولًا بعض الشيء، إلا أنه جمع شجاعته ونظر إلى تشين سانغ بعينين لامعتين.

جلس تشين سانغ على ركبتيه، ربّت على رأس الطفل الصغير، وأخرج قلادة من اليشم الأصفر الباهت من ثيابه. علقها حول عنق تشيوشيان وقال: “شكرًا لكم جميعًا على لطفكم في مشاركة الوجبة. هذه القطعة من اليشم البالي هي رمز صغير للامتنان. لتحمي تشيوشيان.”

جلس تشين سانغ على ركبتيه، ربّت على رأس الطفل الصغير، وأخرج قلادة من اليشم الأصفر الباهت من ثيابه. علقها حول عنق تشيوشيان وقال: “شكرًا لكم جميعًا على لطفكم في مشاركة الوجبة. هذه القطعة من اليشم البالي هي رمز صغير للامتنان. لتحمي تشيوشيان.”

لم يكن لدى تشيوشيان جذر روحي.

وقف تشين سانغ بهدوء، نظره يقع على العجوز الذي مات بلا سلام. حدق في عيني العجوز الواسعتين غير المغلقتين، المليئتين بعدم الرغبة المستمرة، وبدأت الأفكار تتحرك في قلبه.

كانت القلادة مقطوعة من حجر أصفر عادي، ليس يشمًا حقيقيًا على الإطلاق. ببساطة، قام تشين سانغ بتضمين حاجز أساسي فيها. لن تجذب انتباه الممارسين الآخرين، لكنها يمكن أن تغذي وتقوي جسم تشيوشيان الضعيف بشكل خفي.

جلس تشين سانغ على ركبتيه، ربّت على رأس الطفل الصغير، وأخرج قلادة من اليشم الأصفر الباهت من ثيابه. علقها حول عنق تشيوشيان وقال: “شكرًا لكم جميعًا على لطفكم في مشاركة الوجبة. هذه القطعة من اليشم البالي هي رمز صغير للامتنان. لتحمي تشيوشيان.”

مرض الطفل كان خارج نطاق أطباء البشر، لكن بالنسبة لـ تشين سانغ، يمكن علفته بإيماءة عابرة.

وقف الجميع بوقار وصمت، بالكاد يجرؤون على التنفس. حتى الأطفال، الذين شعروا بجدية اللحظة، تمسكوا بالبالغين بجانبهم، لا يجرؤون على إصدار صوت.

العيش معًا تحت سقف واحد، سيستفيد العجوزان والطفل بمرور الوقت من التأثيرات الخفية للقلادة.

الفصل 503: موت بلا سلام

“هذا كثير جدًا…”

دخلت المرأة الشابة، واضحة العصبية.

أسرع العجوز بوضع غليونه، قادمًا ليرفض.

العيش معًا تحت سقف واحد، سيستفيد العجوزان والطفل بمرور الوقت من التأثيرات الخفية للقلادة.

لكن عند رؤية أن القلادة ليست كنزًا لا يقدر بثمن، توقف العجوزان أخيرًا عن الاحتجاج.

بعد جولة أخرى من الإصرار المهذب من العجوزين، استعد الثلاثة لتوديع تشين سانغ. في تلك اللحظة، سمع صوت خطى متعجلة من الخارج، يتبعه صوت باكٍ قلق.

أمسك تشيوشيان القلادة بإحكام، من الواضح أنه سعيد. فجأة، أحاط ذراعيه الصغيرتين بساق تشين سانغ في عناق شديد، ثم هرب واختبأ.

تشيوشيان، خجولًا وجبانًا، اختبأ خلف العجوز، يختلس النظر بحذر إلى تشين سانغ. عندما التقت أعينهما، ارتعد الطفل وتراجع بسرعة، لا يجرؤ على إصدار صوت.

بعد جولة أخرى من الإصرار المهذب من العجوزين، استعد الثلاثة لتوديع تشين سانغ. في تلك اللحظة، سمع صوت خطى متعجلة من الخارج، يتبعه صوت باكٍ قلق.

توقف تشين سانغ عن الأكل للحظة لكنه سرعان ما استأنف، أنهى الوجبة ببضع لقيمات كبيرة.

“دكتور وو! دكتور وو!”

بحلول ذلك الوقت، كان تشين سانغ قد غادر بالفعل. مسح وعيه الروحي عبر مدينة شيانيوان، ولم يجد شيئًا مثيرًا للاهتمام بشكل خاص. دون تأخير، أسرع خطاه، غادر المدينة وتوجه مباشرة إلى عاصمة مملكة جويوان.

“إنه الابن الأكبر لعائلة ليو!”

مثل هذه المساكن المتداعية أصبحت نادرة حتى في مدينة شيانيوان. التقط أنف تشين سانغ الحاد رائحة الطعام المنبعثة من كوخ الحطب. كانت الرائحة من حبوب خشنة وخضروات برية، نفس نوع الطعام المتواضع الذي أكله ذات مرة في معبد تشينغيانغ.

تعرفت العجوز على الصوت على الفور. ظهرت نظرة ذعر على وجهها بينما صرخت: “هل يمكن أن يكون السيد ليو العجوز…؟”

دخلت المرأة الشابة، واضحة العصبية.

فكر العجوز للحظة، ثم همهم: “اثنان وتسعون عامًا هذا العام، أليس كذلك؟ على الأرجح لن ينجو هذه المرة.”

الآن، لم يعد تشيوشيان خائفًا جدًا من تشين سانغ. على الرغم من أنه لا يزال خجولًا بعض الشيء، إلا أنه جمع شجاعته ونظر إلى تشين سانغ بعينين لامعتين.

تنهدت العجوز بالأسف. “وفي الوقت الذي كانت فيه زوجة ابنه على وشك الولادة أيضًا…”

العيش معًا تحت سقف واحد، سيستفيد العجوزان والطفل بمرور الوقت من التأثيرات الخفية للقلادة.

“ما الذي يدعو للأسف؟” قال العجوز وهو يرتدي معطفه المبطّن السميك. “لقد رأى بالفعل خمسة أجيال تحت سقف واحد.” التفت وأضاف: “سأذهب لأرى إذا كانوا بحاجة إلى أي مساعدة. ابقي هنا واهتمي بتشيوشيان. إذا سمعت أي شيء غير عادي، لا تنتظري عودتي لتأكلي.”

مع خمسة أجيال تعيش تحت سقف واحد، أصبحوا عائلة كبيرة.

خرج تشين سانغ من الفناء وشاهد شخصية العجوز المنحنية تسرع بعيدًا. في تلك اللحظة، أدرك فجأة ما كان يرغب حقًا في رؤيته.

تنهيدة طويلة وثقيلة انتشرت في الغرفة.

في زاوية مظلمة من الغرفة – غير مرئية لأي من البشر – وقف ممارس.

عائلة ليو.

الآن، لم يعد تشيوشيان خائفًا جدًا من تشين سانغ. على الرغم من أنه لا يزال خجولًا بعض الشيء، إلا أنه جمع شجاعته ونظر إلى تشين سانغ بعينين لامعتين.

مع خمسة أجيال تعيش تحت سقف واحد، أصبحوا عائلة كبيرة.

في ذلك الحين، تم كسر الصمت المتوتر فجأة بصرخات عاجلة من داخل الغرفة.

خارج غرفة العجوز، وقف عشرات الأشخاص – صغارًا وكبارًا – مجتمعين. مقارنة بوحدة منزل العجوزين الذي غادره تشين سانغ للتو، كان التباين صارخًا.

“إنه الابن الأكبر لعائلة ليو!”

وقف الجميع بوقار وصمت، بالكاد يجرؤون على التنفس. حتى الأطفال، الذين شعروا بجدية اللحظة، تمسكوا بالبالغين بجانبهم، لا يجرؤون على إصدار صوت.

في هذه اللحظة، لم يهتم أحد بالبروتوكول. تراجع الأشخاص بجانب السرير بسرعة وأرشدوا المرأة الشابة إلى الأمام بعجلة.

داخل المنزل، لم يُسمع أي صوت.

“من أين تأتي كل هذه الأفواه؟”

لم يصل الدكتور وو بعد.

طلب تشين سانغ عدة سلال من كعك اللحم والتهمها بلقيمات كبيرة وشهية.

انتظر الجميع بصمت قلق.

ألقى نظرة على تشين سانغ، ولكن عند ملاحظة الوحل المرشوش على ساقيه، ظهرت لمحة من خيبة الأمل على وجه العجوز. كانت عابرة لدرجة تكاد لا تُلاحظ. همهم همهمة منخفضة وانسحب دون كلمة أخرى.

في ذلك الحين، تم كسر الصمت المتوتر فجأة بصرخات عاجلة من داخل الغرفة.

“انظر إليك، أيها الممارس الشاب، تهذب بكل أدب…”

“زوجة الابن الأكبر!”

عند دخوله المدينة، فوجئ باكتشاف أن متجر الكعك على البخار القديم الذي اعتاد زيارته لا يزال موجودًا. تغير المالك. كان الآن أحفاد صاحب المتجر الأصلي.

“زوجة الابن الأكبر! بسرعة، تعالي إلى الداخل!”

“إنه الابن الأكبر لعائلة ليو!”

دخلت المرأة الشابة، واضحة العصبية.

تسارعت النساء بجنون، يدعمن امرأة شابة حامل بشدة نحو الباب.

في زاوية مظلمة من الغرفة – غير مرئية لأي من البشر – وقف ممارس.

على السرير، كان رجل عجوز مستلقيًا، وجهه ذابل مع العمر. كان أنفاسه خافتة – زفير أكثر من شهيق – لكنه أصر على إبقاء رأسه متجهًا نحو الباب. ارتجفت شفتاه، كما لو كان يحاول قول شيء ما.

فكر العجوز للحظة، ثم همهم: “اثنان وتسعون عامًا هذا العام، أليس كذلك؟ على الأرجح لن ينجو هذه المرة.”

دخلت المرأة الشابة، واضحة العصبية.

مثل هذه المساكن المتداعية أصبحت نادرة حتى في مدينة شيانيوان. التقط أنف تشين سانغ الحاد رائحة الطعام المنبعثة من كوخ الحطب. كانت الرائحة من حبوب خشنة وخضروات برية، نفس نوع الطعام المتواضع الذي أكله ذات مرة في معبد تشينغيانغ.

في هذه اللحظة، لم يهتم أحد بالبروتوكول. تراجع الأشخاص بجانب السرير بسرعة وأرشدوا المرأة الشابة إلى الأمام بعجلة.

عائلة ليو.

تألقت عينا العجوز الغائمتان فجأة بآخر ومضة من الضوء. ارتعشت أصابعه بضعف. فهم قصده، أمسك أحدهم بيده وساعده في توجيهها نحو بطن المرأة الحامل.

برز رجل عجوز من كوخ الحطب. عندما رأى تشين سانغ، ومض ضوء خافت في عينيه.

لكن قبل أن تصل اليد إليها، ارتخت الأصابع وسقطت بلا حراك.

في هذه اللحظة، لم يهتم أحد بالبروتوكول. تراجع الأشخاص بجانب السرير بسرعة وأرشدوا المرأة الشابة إلى الأمام بعجلة.

*آه!*

الآن، لم يعد تشيوشيان خائفًا جدًا من تشين سانغ. على الرغم من أنه لا يزال خجولًا بعض الشيء، إلا أنه جمع شجاعته ونظر إلى تشين سانغ بعينين لامعتين.

تنهيدة طويلة وثقيلة انتشرت في الغرفة.

تذمرت العجوز من تشين سانغ بينما التفتت ونادت: “يا عجوز، يا عجوز، لدينا فم آخر لإطعامه. أعد وعاءً إضافيًا من الأرز!”

في زاوية مظلمة من الغرفة – غير مرئية لأي من البشر – وقف ممارس.

كان الفناء الصغير ضيقًا ومتداعيًا للغاية.

وقف تشين سانغ بهدوء، نظره يقع على العجوز الذي مات بلا سلام. حدق في عيني العجوز الواسعتين غير المغلقتين، المليئتين بعدم الرغبة المستمرة، وبدأت الأفكار تتحرك في قلبه.

فكر العجوز للحظة، ثم همهم: “اثنان وتسعون عامًا هذا العام، أليس كذلك؟ على الأرجح لن ينجو هذه المرة.”

“اثنان وتسعون عامًا من الحياة، خمسة أجيال مجتمعة تحت سقف واحد – نادر بين البشر – ومع ذلك، حتى في الموت، لم يستطع أن يجد السلام؟”

بحلول وصوله سيرًا على الأقدام إلى العاصمة، كان الوقت بالفعل ظهرًا.

بعد العجوز، سار تشين سانغ نحو منزل حجري منخفض بغرفتين فقط. غطى سقف سميك الأبواب الخشبية. بمجرد فتحها، اندفعت رائحة دواء قوية، تغلبت على رائحة الطعام على الفور.

مات عائلة ليو.

تعرفت العجوز على الصوت على الفور. ظهرت نظرة ذعر على وجهها بينما صرخت: “هل يمكن أن يكون السيد ليو العجوز…؟”

داخل مقر إقامة عائلة ليو، امتلأ الهواء بالبكاء والنحيب بينما انشغلت العائلة بإعدادات الجنازة.

لكن عند رؤية أن القلادة ليست كنزًا لا يقدر بثمن، توقف العجوزان أخيرًا عن الاحتجاج.

بحلول ذلك الوقت، كان تشين سانغ قد غادر بالفعل. مسح وعيه الروحي عبر مدينة شيانيوان، ولم يجد شيئًا مثيرًا للاهتمام بشكل خاص. دون تأخير، أسرع خطاه، غادر المدينة وتوجه مباشرة إلى عاصمة مملكة جويوان.

العيش معًا تحت سقف واحد، سيستفيد العجوزان والطفل بمرور الوقت من التأثيرات الخفية للقلادة.

بحلول وصوله سيرًا على الأقدام إلى العاصمة، كان الوقت بالفعل ظهرًا.

دخلت المرأة الشابة، واضحة العصبية.

كانت بوابات المدينة محروسة، لكن بطبيعة الحال، لم يشكل ذلك أي صعوبة لـ تشين سانغ.

تألقت عينا العجوز الغائمتان فجأة بآخر ومضة من الضوء. ارتعشت أصابعه بضعف. فهم قصده، أمسك أحدهم بيده وساعده في توجيهها نحو بطن المرأة الحامل.

عند دخوله المدينة، فوجئ باكتشاف أن متجر الكعك على البخار القديم الذي اعتاد زيارته لا يزال موجودًا. تغير المالك. كان الآن أحفاد صاحب المتجر الأصلي.

مات عائلة ليو.

طلب تشين سانغ عدة سلال من كعك اللحم والتهمها بلقيمات كبيرة وشهية.

خرج تشين سانغ من الفناء وشاهد شخصية العجوز المنحنية تسرع بعيدًا. في تلك اللحظة، أدرك فجأة ما كان يرغب حقًا في رؤيته.

بعد الانتهاء من وجبته ودفع الحساب، أشار إلى كومة عالية من الثلج المتراكم في الزاوية بجانب المتجر وقال بهدوء: “هناك شخص مدفون هناك.”

“ما الذي يدعو للأسف؟” قال العجوز وهو يرتدي معطفه المبطّن السميك. “لقد رأى بالفعل خمسة أجيال تحت سقف واحد.” التفت وأضاف: “سأذهب لأرى إذا كانوا بحاجة إلى أي مساعدة. ابقي هنا واهتمي بتشيوشيان. إذا سمعت أي شيء غير عادي، لا تنتظري عودتي لتأكلي.”

(نهاية الفصل)

تسارعت النساء بجنون، يدعمن امرأة شابة حامل بشدة نحو الباب.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

كانت القلادة مقطوعة من حجر أصفر عادي، ليس يشمًا حقيقيًا على الإطلاق. ببساطة، قام تشين سانغ بتضمين حاجز أساسي فيها. لن تجذب انتباه الممارسين الآخرين، لكنها يمكن أن تغذي وتقوي جسم تشيوشيان الضعيف بشكل خفي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط