الفصل 515: ما يُسمى بفرصة حظ؟
“انس الأمر.”
أطلق تشين سانغ الختم على صندوق اليشم ومسك النواة الذهبية في يده.
هز تشين سانغ رأسه. على أي حال، لم يكن لديه أي اهتمام بجولة سياحية داخل حقيبة الدمى الجثثية.
كانت هذه القطعة الأثرية القوية على وشك أن تصبح أسطورة. لولا توجيهات الجدة جينغ، لما تعرف تشين سانغ عليها أيضًا.
وصف فن الجثة المظلم السماوي نوعين من الأدوات لتخزين الجثث المصقولة. في النصف الأول من الدليل، سُمح فقط للتلاميذ منخفضي الرتبة باستخدام توابيت الجثث، التي كانت واضحة للغاية، مما يتطلب حمل تابوت ضخم على الظهر. كان من المستحيل عدم جذب الانتباه.
ألقى تشين سانغ بها في حقيبة بذور الخردل، مخبئًا إياها بين عناصر متنوعة أخرى. كانت هناك حتى بعض الحبات ذات المظهر المشابه ممزوجة معها. لم تنتج طائفة الزولينغ رعد زوتيان جديدًا منذ وقت طويل جدًا. حتى تلاميذها قد لا يتعرفون عليها، ناهيك عن الغرباء.
حتى مع ذلك، كان من الصعب الحصول على حقيبة دمى جثثية عادية. معظم ممارسي الطريق الشيطاني في صقل الجثث استخدموا هذه الطريقة لتخزين جثثهم المصقولة.
ضربه ألم حارق دفعة واحدة.
وشمل ذلك تلميذ طائفة تشينغ يانغ الشيطانية الذي اشترى جثته المصقولة.
بينما كان غارقًا في أفكاره، استمر تشين سانغ في التعرف على النواة الذهبية.
كان تشين سانغ قد توقع هذا السيناريو بالفعل، وكان قد جهز تابوت جثة منذ فترة طويلة. كل تلك الاستعدادات المزعجة التي قام بها سابقًا كانت للحماية من هذا الموقف بالذات.
أحس بملاءمته، ثم خرج من التابوت وعاد إلى حيث كان يجلس متربعًا. من حقيبة بذور الخردل الخاصة به، استخرج صندوق اليشم الذي يحتوي على النواة الذهبية للراهب جيوباو.
أوقف التابوت بشكل عمودي.
في الحقيقة، كان يفعل ذلك منذ أن حصل عليها. وهكذا، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يحوم بالنواة أمامه ويوجهها ببطء نحو بطنه.
بعد فتح الغطاء، دخل تشين سانغ إلى الداخل.
أخيرًا، تم الانتهاء. نظر تشين سانغ خارج مسكنه الكهفي ورأى أن الفجر قد بزغ.
وميض من الضوء الأسود يتلألأ من التابوت، الذي تقلص قليلاً، متكيفًا تمامًا مع بنية تشين سانغ الجسدية.
الخطوة الثانية كانت أبسط ولم تشكل خطرًا يذكر.
أحس بملاءمته، ثم خرج من التابوت وعاد إلى حيث كان يجلس متربعًا. من حقيبة بذور الخردل الخاصة به، استخرج صندوق اليشم الذي يحتوي على النواة الذهبية للراهب جيوباو.
بعد فتح الغطاء، دخل تشين سانغ إلى الداخل.
هناك، سيكمل الخطوتين الأوليتين من صقل الياكشا الطائر: سحب النواة إلى جسده ودمج نفسه مع النواة.
أحس بملاءمته، ثم خرج من التابوت وعاد إلى حيث كان يجلس متربعًا. من حقيبة بذور الخردل الخاصة به، استخرج صندوق اليشم الذي يحتوي على النواة الذهبية للراهب جيوباو.
كان ينوي التسلل إلى طائفة تشينغ يانغ الشيطانية كجثة مصقولة.
بعد ساعة، بدأ تشين سانغ الخطوة التالية: دمج نفسه مع النواة.
باستثناء السيف الأبنوسي المخفي داخل روحه البدائية والرعد الزوتيان بالكاد المعروف، لم يستطع إحضار أي عناصر خارجية معه.
لو لم يكن الياكشا الطائر مصابًا بجروح خطيرة، لكان لديه فهم أفضل للموقف. لكن الفرص كانت عابرة، ولم يكن هناك أي طريقة يمكنه من خلالها الانتظار حتى يتعافى الياكشا الطائر تمامًا.
تشكيل يان العشرة اتجاهات، رايات يان لوه العشرة اتجاهات…
كان تشين سانغ قد توقع هذا السيناريو بالفعل، وكان قد جهز تابوت جثة منذ فترة طويلة. كل تلك الاستعدادات المزعجة التي قام بها سابقًا كانت للحماية من هذا الموقف بالذات.
حتى تعويذة المركبة السماوية التساعية التنين التي كانت تستقر سابقًا في دانتيانه قد أزيلت بالفعل وخُزنت داخل حقيبة بذور الخردل الخاصة به. قبل دخول طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، كان قد أخفاها خارج بوابة الجبل مباشرة.
فعل كل ما في وسعه لقمع النواة الذهبية. عندما استنفدت قوته الروحية، تناول الحبوب؛ عندما نفد تشي الأرض الشريرة، قام بتجديده باستخدام القوارير المغناطيسية اليينية الصغرى.
هذه المرة، سيدخل الجبل دون أي شيء على الإطلاق. لا يمكن للمرء أن يكون حذرًا أكثر من اللازم.
أطلق تشين سانغ الختم على صندوق اليشم ومسك النواة الذهبية في يده.
لو لم يكن الياكشا الطائر مصابًا بجروح خطيرة، لكان لديه فهم أفضل للموقف. لكن الفرص كانت عابرة، ولم يكن هناك أي طريقة يمكنه من خلالها الانتظار حتى يتعافى الياكشا الطائر تمامًا.
وشمل ذلك تلميذ طائفة تشينغ يانغ الشيطانية الذي اشترى جثته المصقولة.
كان قد حصل بالفعل على النواة الذهبية للراهب جيوباو منذ فترة طويلة الآن، وما زالت تتلألأ ببريق ساحر، مشع ومليء بالحياة، كما لو كانت لا تزال حية، متوهجة بألوان رائعة.
أطلق تشين سانغ زفيرًا هادئًا من الراحة، فقط ليجد أن ما يقرب من سبعين إلى ثمانين بالمائة من كل من حبوبه وتشي الأرض الشريرة داخل القوارير المغناطيسية اليينية الصغرى قد استُنفدت بالفعل. لحسن الحظ، في الخطوة التالية – شحن النواة – سيتم تحمل نصف العبء بواسطة تشي النسيم السماوي، مما يقلل بشكل كبير من الحاجة إلى تشي الأرض الشريرة. لم تكن هناك حاجة لإعداد الكثير أكثر من ذلك.
أطلق تشين سانغ الختم على صندوق اليشم ومسك النواة الذهبية في يده.
تذكر بوضوح أن اللحظة الأكثر خطورة كانت عندما هاجمت تشي الأرضية الشريرة النواة. لكن ذلك كان أمرًا سيأتي لاحقًا. ما يهم الآن هو كيفية التسلل إلى طائفة تشينغ يانغ الشيطانية.
من بين الخطوتين، كانت الأولى – سحب النواة إلى جسده – هي الأخطر. قد لا تتمكن دانتيانه من تحمل صدمة النواة الذهبية، مما قد يؤدي إلى خروج تشيهاي عن السيطرة، مما يؤدي إلى انهيار جسدي وموت انفجاري.
باستثناء السيف الأبنوسي المخفي داخل روحه البدائية والرعد الزوتيان بالكاد المعروف، لم يستطع إحضار أي عناصر خارجية معه.
بينما كان يمسك بالنواة الذهبية، ركز تشين سانغ على موجات القوة التي تشع منها، بينما كان يسترجع أيضًا كل التفاصيل من المرة الأخيرة التي صقل فيها الياكشا الطائر.
بدا رعد الزوتيان غير ملحوظ تمامًا. عندما لم يكن مفعلاً، كان مجرد حبة رمادية باهتة، ولن يلمع البرق على سطحها باستمرار.
تذكر بوضوح أن اللحظة الأكثر خطورة كانت عندما هاجمت تشي الأرضية الشريرة النواة. لكن ذلك كان أمرًا سيأتي لاحقًا. ما يهم الآن هو كيفية التسلل إلى طائفة تشينغ يانغ الشيطانية.
أطلق تشين سانغ زفيرًا هادئًا من الراحة، فقط ليجد أن ما يقرب من سبعين إلى ثمانين بالمائة من كل من حبوبه وتشي الأرض الشريرة داخل القوارير المغناطيسية اليينية الصغرى قد استُنفدت بالفعل. لحسن الحظ، في الخطوة التالية – شحن النواة – سيتم تحمل نصف العبء بواسطة تشي النسيم السماوي، مما يقلل بشكل كبير من الحاجة إلى تشي الأرض الشريرة. لم تكن هناك حاجة لإعداد الكثير أكثر من ذلك.
على الرغم من مخاطره، فقد سارت عملية دمج النواة بسلاسة نسبيًا في المرة السابقة. هذه المرة، بما أنه كان يفعل ذلك لنفسه، يجب أن يكون التحكم أسهل.
أطلق تشين سانغ الختم على صندوق اليشم ومسك النواة الذهبية في يده.
الخطوة الثانية كانت أبسط ولم تشكل خطرًا يذكر.
“ادخل.”
بينما كان غارقًا في أفكاره، استمر تشين سانغ في التعرف على النواة الذهبية.
ظهر مشهد مألوف. أصبحت النواة الذهبية ملفوفة تدريجيًا بحاجز. في البداية، قاومت، ولكن مع مرور الوقت، هدأت ببطء.
في الحقيقة، كان يفعل ذلك منذ أن حصل عليها. وهكذا، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يحوم بالنواة أمامه ويوجهها ببطء نحو بطنه.
في الحقيقة، كان يفعل ذلك منذ أن حصل عليها. وهكذا، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يحوم بالنواة أمامه ويوجهها ببطء نحو بطنه.
بينما كان يتحرك، قام بتفعيل الحواجز على جسده، مما خلق اتصالًا بينه وبين النواة الذهبية لتقليل تنافرها.
“ادخل.”
مر الوقت ببطء بينما كانت النواة تقترب أكثر فأكثر من دانتيانه.
من بين الخطوتين، كانت الأولى – سحب النواة إلى جسده – هي الأخطر. قد لا تتمكن دانتيانه من تحمل صدمة النواة الذهبية، مما قد يؤدي إلى خروج تشيهاي عن السيطرة، مما يؤدي إلى انهيار جسدي وموت انفجاري.
ظهر مشهد مألوف. أصبحت النواة الذهبية ملفوفة تدريجيًا بحاجز. في البداية، قاومت، ولكن مع مرور الوقت، هدأت ببطء.
بعد ساعة، بدأ تشين سانغ الخطوة التالية: دمج نفسه مع النواة.
“ادخل.”
“ادخل.”
بزفير، ضغط تشين سانغ النواة نحو دانتيانه.
صفير…
صفير…
تذكر بوضوح أن اللحظة الأكثر خطورة كانت عندما هاجمت تشي الأرضية الشريرة النواة. لكن ذلك كان أمرًا سيأتي لاحقًا. ما يهم الآن هو كيفية التسلل إلى طائفة تشينغ يانغ الشيطانية.
انفجر تيار من تشي الشريرة بينما غرقت النواة الذهبية في الداخل.
بعد ساعة، بدأ تشين سانغ الخطوة التالية: دمج نفسه مع النواة.
ضربه ألم حارق دفعة واحدة.
في الواقع، لم يكن ينوي بيع نفسه في سوق تجاري. كان هناك الكثير من المتغيرات.
عقد تشين سانغ حاجبيه، يتحمل الألم بصرير أسنان. انتظر حتى وصل الفوضى داخل دانتيانه إلى ذروتها – حتى كانت على وشك الانهيار – قبل أن يأمر النواة الذهبية بالتراجع فجأة.
بينما كان يمسك بالنواة الذهبية، ركز تشين سانغ على موجات القوة التي تشع منها، بينما كان يسترجع أيضًا كل التفاصيل من المرة الأخيرة التي صقل فيها الياكشا الطائر.
كان خبيرًا وصبورًا، كرر العملية مرارًا وتكرارًا، يراقب كل تغيير بصمت. بما أنها كانت جسده هذه المرة، كان التقدم أسرع بكثير مما كان عليه عندما صقل يو هوا.
الخطوة الثانية كانت أبسط ولم تشكل خطرًا يذكر.
في النهاية، دخلت النواة الذهبية بالكامل إلى تشيهاي واستقرت بقوة في مركزها.
في تلك اللحظة، انفجرت النواة الذهبية فجأة بانفجار مرعب من القوة التي اجتاحت في كل اتجاه.
في تلك اللحظة، انفجرت النواة الذهبية فجأة بانفجار مرعب من القوة التي اجتاحت في كل اتجاه.
ألقى تشين سانغ بها في حقيبة بذور الخردل، مخبئًا إياها بين عناصر متنوعة أخرى. كانت هناك حتى بعض الحبات ذات المظهر المشابه ممزوجة معها. لم تنتج طائفة الزولينغ رعد زوتيان جديدًا منذ وقت طويل جدًا. حتى تلاميذها قد لا يتعرفون عليها، ناهيك عن الغرباء.
لا عجب أن يو هوا، الذي كان قد أصبح بالفعل جثة بلا حياة في ذلك الوقت، قد أطلق صرخة ألم خلال نفس المرحلة من الصقل. كان ذلك النوع من الألم بالفعل لا يُطاق تقريبًا.
في الحقيقة، كان يفعل ذلك منذ أن حصل عليها. وهكذا، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يحوم بالنواة أمامه ويوجهها ببطء نحو بطنه.
كان تشين سانغ قد توقع هذا. بفتح كفيه، استدعى على الفور عنصرين إلى يديه – إحداهما تمسك بحفنة كبيرة من الحبوب، بينما الأخرى تمسك بعدة قوارير مغناطيسية يينية صغرى.
عقد تشين سانغ حاجبيه، يتحمل الألم بصرير أسنان. انتظر حتى وصل الفوضى داخل دانتيانه إلى ذروتها – حتى كانت على وشك الانهيار – قبل أن يأمر النواة الذهبية بالتراجع فجأة.
فعل كل ما في وسعه لقمع النواة الذهبية. عندما استنفدت قوته الروحية، تناول الحبوب؛ عندما نفد تشي الأرض الشريرة، قام بتجديده باستخدام القوارير المغناطيسية اليينية الصغرى.
أطلق تشين سانغ الختم على صندوق اليشم ومسك النواة الذهبية في يده.
سار كل شيء بسلاسة. خفت الفوضى تدريجيًا، وخف بريق النواة الذهبية، معلقة الآن بهدوء داخل تشيهاي.
أخيرًا، تم الانتهاء. نظر تشين سانغ خارج مسكنه الكهفي ورأى أن الفجر قد بزغ.
أطلق تشين سانغ زفيرًا هادئًا من الراحة، فقط ليجد أن ما يقرب من سبعين إلى ثمانين بالمائة من كل من حبوبه وتشي الأرض الشريرة داخل القوارير المغناطيسية اليينية الصغرى قد استُنفدت بالفعل. لحسن الحظ، في الخطوة التالية – شحن النواة – سيتم تحمل نصف العبء بواسطة تشي النسيم السماوي، مما يقلل بشكل كبير من الحاجة إلى تشي الأرض الشريرة. لم تكن هناك حاجة لإعداد الكثير أكثر من ذلك.
بعد ساعة، بدأ تشين سانغ الخطوة التالية: دمج نفسه مع النواة.
كان يخطط لإهداء تلميذ من طائفة تشينغ يانغ الشيطانية ما يسمى بـ ”
حول رؤيته الداخلية نحو تشيهاي. بأمر صامت منه، بدأت النواة الذهبية تدور ببطء. بدا أنها قد توافقت تمامًا معه، لكن تشين سانغ عرف أنه لا يزال لا يستطيع التحكم فيها – ليس حقًا. كل ذلك كان مجرد وهم تسببه الحواجز.
بينما كان غارقًا في أفكاره، استمر تشين سانغ في التعرف على النواة الذهبية.
أخيرًا، تم الانتهاء. نظر تشين سانغ خارج مسكنه الكهفي ورأى أن الفجر قد بزغ.
بينما كان غارقًا في أفكاره، استمر تشين سانغ في التعرف على النواة الذهبية.
بعد فحص نفسه بدقة والتأكد من أن النواة الذهبية لن تثور فجأة، نهض تشين سانغ وخرج من الكهف. التفت وألقى نظرة حوله مرة أخرى، محوًا كل أثر لوجوده بعناية قبل أن يطير مباشرة نحو طائفة تشينغ يانغ الشيطانية.
كان تشين سانغ قد توقع هذا السيناريو بالفعل، وكان قد جهز تابوت جثة منذ فترة طويلة. كل تلك الاستعدادات المزعجة التي قام بها سابقًا كانت للحماية من هذا الموقف بالذات.
في الطريق، أخرج حقيبتين من بذور الخردل.
أطلق تشين سانغ الختم على صندوق اليشم ومسك النواة الذهبية في يده.
إحداهما كانت ملكه، والتي احتوت على كنوز ثقيلة مثل رايات يان لوه العشرة اتجاهات. كان ينوي إخفائها في مكان ما بالقرب من طائفة تشينغ يانغ الشيطانية.
انفجر تيار من تشي الشريرة بينما غرقت النواة الذهبية في الداخل.
الأخرى كانت قد أعدت مسبقًا. بجانب رعد الزوتيان، كانت مليئة بقوارير مغناطيسية يينية صغرى، قطع أثرية، أحجار روحية، حبوب روحية، وموارد أخرى – جميعها ذات جودة لائقة. إجمالاً، كانت تعادل تقريبًا ثروة ممارس في المرحلة المتوسطة من بناء الأساس بأكملها.
في الحقيقة، كان يفعل ذلك منذ أن حصل عليها. وهكذا، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يحوم بالنواة أمامه ويوجهها ببطء نحو بطنه.
بعد فقدان القدرة الخارقة لرعد سيف تشي، شعر تشين سانغ بعدم اليقين المتزايد. بعد تفكير طويل، قرر حمل رعد الزوتيان معه كإجراء احترازي.
أطلق تشين سانغ زفيرًا هادئًا من الراحة، فقط ليجد أن ما يقرب من سبعين إلى ثمانين بالمائة من كل من حبوبه وتشي الأرض الشريرة داخل القوارير المغناطيسية اليينية الصغرى قد استُنفدت بالفعل. لحسن الحظ، في الخطوة التالية – شحن النواة – سيتم تحمل نصف العبء بواسطة تشي النسيم السماوي، مما يقلل بشكل كبير من الحاجة إلى تشي الأرض الشريرة. لم تكن هناك حاجة لإعداد الكثير أكثر من ذلك.
بدا رعد الزوتيان غير ملحوظ تمامًا. عندما لم يكن مفعلاً، كان مجرد حبة رمادية باهتة، ولن يلمع البرق على سطحها باستمرار.
كانت هذه القطعة الأثرية القوية على وشك أن تصبح أسطورة. لولا توجيهات الجدة جينغ، لما تعرف تشين سانغ عليها أيضًا.
ألقى تشين سانغ بها في حقيبة بذور الخردل، مخبئًا إياها بين عناصر متنوعة أخرى. كانت هناك حتى بعض الحبات ذات المظهر المشابه ممزوجة معها. لم تنتج طائفة الزولينغ رعد زوتيان جديدًا منذ وقت طويل جدًا. حتى تلاميذها قد لا يتعرفون عليها، ناهيك عن الغرباء.
الجزء الأكثر أهمية – طريقة رفع جثة حية إلى مستوى فاكهاشا طائر – تم تعديله ليتطلب كل من تشي الأرض الشريرة وتشي النسيم السماوي يعملان معًا.
كانت هذه القطعة الأثرية القوية على وشك أن تصبح أسطورة. لولا توجيهات الجدة جينغ، لما تعرف تشين سانغ عليها أيضًا.
في تلك اللحظة، انفجرت النواة الذهبية فجأة بانفجار مرعب من القوة التي اجتاحت في كل اتجاه.
بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك أيضًا شريحة يشم تحتوي على تقنيات صقل الجثث من طائفة الجثة السماوية، لكن تشين سانغ قام بالعديد من التعديلات عليها.
بعد فقدان القدرة الخارقة لرعد سيف تشي، شعر تشين سانغ بعدم اليقين المتزايد. بعد تفكير طويل، قرر حمل رعد الزوتيان معه كإجراء احترازي.
الجزء الأكثر أهمية – طريقة رفع جثة حية إلى مستوى فاكهاشا طائر – تم تعديله ليتطلب كل من تشي الأرض الشريرة وتشي النسيم السماوي يعملان معًا.
في تلك اللحظة، انفجرت النواة الذهبية فجأة بانفجار مرعب من القوة التي اجتاحت في كل اتجاه.
أما بالنسبة لقوة الياكشا الطائر النهائي، قام تشين سانغ بقمع مستواه الموصوف عمدًا، وعرضه على أنه ليس أكثر من مخلوق في عالم النواة المزيفة.
هز تشين سانغ رأسه. على أي حال، لم يكن لديه أي اهتمام بجولة سياحية داخل حقيبة الدمى الجثثية.
كما أنه محا كل ذكر للآثار الجانبية المرتبطة بصقل الجثة، مما يضمن أن من يحصل على التقنية السرية سيستخدمها دون تردد.
أوقف التابوت بشكل عمودي.
كان الياكشا الطائر قويًا جدًا. حتى لو لم يتم كتابة أي عيوب صريحة، فإن القوة الهائلة ستثير الشكوك بشكل طبيعي. لم يستطع تشين سانغ تحمل تأخير الأمور إلى أجل غير مسمى. لكن مخلوقًا في عالم النواة المزيفة كان لا يزال ضمن نطاق مقبول.
أحس بملاءمته، ثم خرج من التابوت وعاد إلى حيث كان يجلس متربعًا. من حقيبة بذور الخردل الخاصة به، استخرج صندوق اليشم الذي يحتوي على النواة الذهبية للراهب جيوباو.
في الواقع، لم يكن ينوي بيع نفسه في سوق تجاري. كان هناك الكثير من المتغيرات.
صفير…
كان يخطط لإهداء تلميذ من طائفة تشينغ يانغ الشيطانية ما يسمى بـ ”
الخطوة الثانية كانت أبسط ولم تشكل خطرًا يذكر.
فرصة حظ”.
بعد ساعة، بدأ تشين سانغ الخطوة التالية: دمج نفسه مع النواة.
بمجرد أن تم تعبئة كل شيء، استخرج تشين سانغ جثة ناجٍ من طائفة كويين التي كان قد أعدها مسبقًا.
حول رؤيته الداخلية نحو تشيهاي. بأمر صامت منه، بدأت النواة الذهبية تدور ببطء. بدا أنها قد توافقت تمامًا معه، لكن تشين سانغ عرف أنه لا يزال لا يستطيع التحكم فيها – ليس حقًا. كل ذلك كان مجرد وهم تسببه الحواجز.
(نهاية الفصل)
إحداهما كانت ملكه، والتي احتوت على كنوز ثقيلة مثل رايات يان لوه العشرة اتجاهات. كان ينوي إخفائها في مكان ما بالقرب من طائفة تشينغ يانغ الشيطانية.
هز تشين سانغ رأسه. على أي حال، لم يكن لديه أي اهتمام بجولة سياحية داخل حقيبة الدمى الجثثية.
