Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 517

الفصل 517: منعطف غير متوقع

بعد وضع شريحة اليشم جانبًا، التفتت إلى التابوت القريب. بعد لحظة من التردد، استردت قطعتين أثرية للحماية من أجل السلامة، ثم فتحت التابوت بحذر من مسافة بعيدة.

كلما عاد يو باتيان إلى طائفته، كان دائمًا يسلك هذا الطريق.

عبس تشين سانغ في سرّه. هل لم ينتهِ ذلك الوغد من شهواته بعد؟ هل لا يخطط للعودة اليوم؟

كان التجويف الجبلي مليئًا برائحة دم كريهة.

مختومًا داخل التابوت، غير قادر على الحركة، هدأ تشين سانغ نفسه وراجع خطته من البداية إلى النهاية بعناية. بعد ذلك، بدأ عقله يتجول.

مع مرور الوقت، تبعثرت الرائحة تدريجيًا مع الريح. وسط الفوضى في التجويف، كانت جثة ممتدة بين الأعشاب المتشابكة، خالية تمامًا من الحياة.

عندما كانت على وشك القفز بعيدًا، التقطت عيناها فجأة التابوت، الذي ظل سليمًا داخل اللهب المشتعل.

داخل التابوت، بقي تشين سانغ متيقظًا، يراقب محيطه عن كثب.

إذا كان الأمر كذلك، فلن يكون أمام تشين سانغ خيار سوى تفعيل خطته الاحتياطية. ومع ذلك، فإن هذا يعني بدء التحضيرات من جديد، مما سيكلفه الكثير من الوقت.

على غير المتوقع، حتى بعد انتظار ما يقرب من نصف ساعة، لم يظهر أي أثر ليو باتيان.

غير قادرة على كبح حماسها لفترة أطول، سحبت شريحة اليشم وبدأت دراستها عن كثب.

عبس تشين سانغ في سرّه. هل لم ينتهِ ذلك الوغد من شهواته بعد؟ هل لا يخطط للعودة اليوم؟

بحرص، فتحت الفتاة الفروع، ونظرت إلى الخارج، واتبع نظرها مسار الدم عبر التجويف حتى استقر على الجثة الممتدة بين الأعشاب.

إذا كان الأمر كذلك، فلن يكون أمام تشين سانغ خيار سوى تفعيل خطته الاحتياطية. ومع ذلك، فإن هذا يعني بدء التحضيرات من جديد، مما سيكلفه الكثير من الوقت.

على الرغم من أن خطته قد انكشفت بشكل غير متوقع، إلا أنه لم يتخل عنها على الفور. وذلك لأنه قد شعر بهالة نار تشينغ يانغ الشيطانية من وجود المرأة الروحي.

كان قلقه أنه إذا طال التأخير، فستظهر متغيرات غير متوقعة، وقد لا يتمكن من كبح تحوله إلى جثة.

همست الريح بين قمم الأشجار، منتجة صوتًا خافتًا.

وبالتالي، قرر تشين سانغ الانتظار لمدة ساعة أخرى. إذا لم يظهر يو باتيان بحلول ذلك الوقت، فسيعني أنه لن يعود اليوم، ولن يلوم إلا نفسه لفشله في الاستمتاع بحظه المقدر.

بما أن الخطة قد تعطلت، فإن تغييرها سيكلف الكثير من الوقت. بالنظر إلى أن القادم كان أيضًا تلميذًا في طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، قرر أنه قد يذهب مع الحادث ويرى الأمر حتى النهاية.

مختومًا داخل التابوت، غير قادر على الحركة، هدأ تشين سانغ نفسه وراجع خطته من البداية إلى النهاية بعناية. بعد ذلك، بدأ عقله يتجول.

بدون تردد، أمسكت بالتابوت بأكمله، ووضعته على ظهرها، ودمرت كل الآثار المتبقية في التجويف، وهربت بسرعة.

عندما فكر فيما يفعله الآن، عقد تشين سانغ العزم على أنه إذا صادف مثل هذه الفرصة مرة أخرى، فسيفكر مرتين قبل التصرف.

إذا كان الأمر كذلك، فلن يكون أمام تشين سانغ خيار سوى تفعيل خطته الاحتياطية. ومع ذلك، فإن هذا يعني بدء التحضيرات من جديد، مما سيكلفه الكثير من الوقت.

همست الريح بين قمم الأشجار، منتجة صوتًا خافتًا.

“ممارس جثث؟”

تحرك تشين سانغ، الممدد داخل التابوت، فجأة. غريزيًا، ضبط وضعه داخل تابوت الجثة.

أمسكت بالحقيبة التخزينية بإحكام، ولم تستطع عيناها إخفاء حماسها.

هناك قادم!

لقد حصلت في الواقع على جميع ممتلكات ممارس بناء الأساس!

على الرغم من أن القادم كان لا يزال على مسافة ما، إلا أن تشين سانغ استطاع أن يشعر بخفة أن شخصًا ما كان يطير نحو موقعه باستخدام تقنية تحرّك. سواء كان ذلك يو باتيان، ومع ذلك، فإن الأمر ظل غير مؤكد.

حلق العصفور عاليًا فوق قمم الأشجار. دار عدة مرات حول القمم الجبلية المحيطة قبل أن يعود بسرعة.

بعد انتظار قصير، لاحظ تشين سانغ أن سرعة الشخص كانت بطيئة إلى حد ما، ليس تمامًا كما يتوقع من ممارس بناء الأساس. عبس في داخله. أليس هذا يو باتيان؟

لم يكن يو باتيان. غرقت قلب تشين سانغ. سار كل شيء بسلاسة حتى هذه النقطة، فقط لحدوث حادث هنا.

قبل فترة طويلة، وصل الشكل أخيرًا فوق التجويف.

فوو!

لاحظ القادم على الفور الشذوذ أدناه.

لقد حصلت في الواقع على جميع ممتلكات ممارس بناء الأساس!

ثم سمع تشين سانغ صرخة مفزوعة، والمفاجأة أنها كانت صوت امرأة!

على الرغم من أن القادم كان لا يزال على مسافة ما، إلا أن تشين سانغ استطاع أن يشعر بخفة أن شخصًا ما كان يطير نحو موقعه باستخدام تقنية تحرّك. سواء كان ذلك يو باتيان، ومع ذلك، فإن الأمر ظل غير مؤكد.

لم يكن يو باتيان. غرقت قلب تشين سانغ. سار كل شيء بسلاسة حتى هذه النقطة، فقط لحدوث حادث هنا.

عبس تشين سانغ في سرّه. هل لم ينتهِ ذلك الوغد من شهواته بعد؟ هل لا يخطط للعودة اليوم؟

مع صوت حاد، فرت المرأة، التي فزعت من المشهد، إلى الغابة المحيطة وأخفت نفسها.

كان قلقه أنه إذا طال التأخير، فستظهر متغيرات غير متوقعة، وقد لا يتمكن من كبح تحوله إلى جثة.

بقي تشين سانغ مستلقيًا بهدوء داخل التابوت، دون أي حركة.

مختومًا داخل التابوت، غير قادر على الحركة، هدأ تشين سانغ نفسه وراجع خطته من البداية إلى النهاية بعناية. بعد ذلك، بدأ عقله يتجول.

على الرغم من أن خطته قد انكشفت بشكل غير متوقع، إلا أنه لم يتخل عنها على الفور. وذلك لأنه قد شعر بهالة نار تشينغ يانغ الشيطانية من وجود المرأة الروحي.

بالنسبة لممارس الجثث، فإن أثمن ممتلكاته هي جثته المكررة. الآن بعد أن مات الممارس، ستكون هذه الجثة المكررة بلا مالك.

كانت المرأة أيضًا تلميذة في طائفة تشينغ يانغ الشيطانية!

عندما كانت على وشك القفز بعيدًا، التقطت عيناها فجأة التابوت، الذي ظل سليمًا داخل اللهب المشتعل.

ومع ذلك، فإن هالتها كانت غير مألوفة. خلال كل سنواته في سوق تشينغ يانغ، لم يقابل تشين سانغ أبدًا.

بعد بعض الوقت، ظهرت شخصية بحذر من غابة كثيفة – كانت فتاة صغيرة، تبدو صغيرة السن.

كان الفرق بين مستوياتهما في التطوير شاسعًا. على الرغم من أن المرأة بذلت قصارى جهدها لإخفاء وجودها، إلا أنها لم تستطع الهروب من إدراك تشين سانغ.

مختومًا داخل التابوت، غير قادر على الحركة، هدأ تشين سانغ نفسه وراجع خطته من البداية إلى النهاية بعناية. بعد ذلك، بدأ عقله يتجول.

ما أثار اهتمامه هو أنه بعد اكتشاف المشهد الغريب في التجويف، بدلاً من الفرار تمامًا، أخفت المرأة نفسها بين الأشجار، وبقيت ساكنة كما لو كانت تعتقد أنها غير مكتشفة.

مع مرور الوقت، تبعثرت الرائحة تدريجيًا مع الريح. وسط الفوضى في التجويف، كانت جثة ممتدة بين الأعشاب المتشابكة، خالية تمامًا من الحياة.

لقد أدركت بوضوح الحالة غير الطبيعية للجثة في التجويف.

بعد انتظار قصير، لاحظ تشين سانغ أن سرعة الشخص كانت بطيئة إلى حد ما، ليس تمامًا كما يتوقع من ممارس بناء الأساس. عبس في داخله. أليس هذا يو باتيان؟

من إحساسه، حدد تشين سانغ أن المرأة كانت في المرحلة الثانية عشرة من مرحلة تنقية الطاقة، على بعد شعرة فقط من الوصول إلى مرحلة بناء الأساس.

عضت على شفتها، وظهر على وجهها صراع بين التردد والقلق. بعد لحظة، نظرت فجأة إلى الخلف فوق كتفها، وسرعان ما استبدل القلق في عينيها بكره عميق وحارق.

بعد لحظة من التأمل، تجاهل تشين سانغ أفكاره المشتتة، وأغلق وعيه الروحي، وحرس قلبه، وتجاهل العالم الخارجي.

عندما فكر فيما يفعله الآن، عقد تشين سانغ العزم على أنه إذا صادف مثل هذه الفرصة مرة أخرى، فسيفكر مرتين قبل التصرف.

في تلك اللحظة، أصبح التابوت صامتًا تمامًا، كما لو كان لا يحتوي حقًا على أكثر من جثة محفوظة.

تحرك تشين سانغ، الممدد داخل التابوت، فجأة. غريزيًا، ضبط وضعه داخل تابوت الجثة.

بما أن الخطة قد تعطلت، فإن تغييرها سيكلف الكثير من الوقت. بالنظر إلى أن القادم كان أيضًا تلميذًا في طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، قرر أنه قد يذهب مع الحادث ويرى الأمر حتى النهاية.

فوو!

كل هذا يعتمد على ما إذا كانت المرأة لديها الشجاعة للمضي قدمًا.

كان قلقه أنه إذا طال التأخير، فستظهر متغيرات غير متوقعة، وقد لا يتمكن من كبح تحوله إلى جثة.

كانت الغابات المحيطة بالتجويف صامتة كالمقبرة. جنبًا إلى جنب مع المشهد الفوضوي في قاع التجويف، انتشرت أجواء غريبة في المكان.

تحرك تشين سانغ، الممدد داخل التابوت، فجأة. غريزيًا، ضبط وضعه داخل تابوت الجثة.

بعد بعض الوقت، ظهرت شخصية بحذر من غابة كثيفة – كانت فتاة صغيرة، تبدو صغيرة السن.

كان الفرق بين مستوياتهما في التطوير شاسعًا. على الرغم من أن المرأة بذلت قصارى جهدها لإخفاء وجودها، إلا أنها لم تستطع الهروب من إدراك تشين سانغ.

كانت ترتدي ملابس تشبه بطلة متجولة، لكن تعبيرها يفتقر إلى الحدة المتوقعة؛ بدلاً من ذلك، بدت هشة بعض الشيء وضعيفة. عيناها، المحمرتان قليلاً كما لو كانت قد بكت مؤخرًا، تتلألأ بنقاء أثار شعورًا قويًا بالشفقة.

كان التجويف الجبلي مليئًا برائحة دم كريهة.

بحرص، فتحت الفتاة الفروع، ونظرت إلى الخارج، واتبع نظرها مسار الدم عبر التجويف حتى استقر على الجثة الممتدة بين الأعشاب.

عند هذه النقطة، خف التعبير المتوتر على وجه الفتاة قليلاً. بعد تردد قصير، أشارت إلى العصفور ثم وجهته نحو الجثة أدناه. بأمرها، انحدر العصفور بسرعة مذهلة، محطمًا رأسه في جمجمة الجثة.

لفتت الحقيبة التخزينية الصغيرة على خصر الجثة انتباهها على الفور.

عبست الفتاة، كما لو كانت تتذكر شيئًا ما. على عجل، غرقت وعيها الروحي في الحقيبة التخزينية. وجدت بسهولة شريحة يشم موضوعة بشكل بارز في الداخل. كلما قرأت محتواها، زاد ذهولها. بعد مسح سريع للأقسام النهائية، ظهر الفهم فجأة على وجهها.

عضت على شفتها، وظهر على وجهها صراع بين التردد والقلق. بعد لحظة، نظرت فجأة إلى الخلف فوق كتفها، وسرعان ما استبدل القلق في عينيها بكره عميق وحارق.

قبل فترة طويلة، وصل الشكل أخيرًا فوق التجويف.

صرت أسنانها بصمت، لوحت الفتاة بيدها، واستدعت عصفورًا صغيرًا من الغابة.

ومع ذلك، كان الممارس ميتًا بوضوح، فلماذا لا تزال الجثة المكررة داخل التابوت تبدو سليمة تمامًا؟

ناضل العصفور عدة مرات في راحة يدها قبل أن يهدأ أخيرًا. ثم نقرت عليه عدة مرات بأطراف أصابعها قبل إطلاقه.

ما أثار اهتمامه هو أنه بعد اكتشاف المشهد الغريب في التجويف، بدلاً من الفرار تمامًا، أخفت المرأة نفسها بين الأشجار، وبقيت ساكنة كما لو كانت تعتقد أنها غير مكتشفة.

حلق العصفور عاليًا فوق قمم الأشجار. دار عدة مرات حول القمم الجبلية المحيطة قبل أن يعود بسرعة.

كلما عاد يو باتيان إلى طائفته، كان دائمًا يسلك هذا الطريق.

عند هذه النقطة، خف التعبير المتوتر على وجه الفتاة قليلاً. بعد تردد قصير، أشارت إلى العصفور ثم وجهته نحو الجثة أدناه. بأمرها، انحدر العصفور بسرعة مذهلة، محطمًا رأسه في جمجمة الجثة.

على الرغم من أن خطته قد انكشفت بشكل غير متوقع، إلا أنه لم يتخل عنها على الفور. وذلك لأنه قد شعر بهالة نار تشينغ يانغ الشيطانية من وجود المرأة الروحي.

انفجار!

في نفس الوقت، رأى تشين سانغ، المختبئ داخل الجثة، المظهر الحقيقي للفتاة، وتعلم أخيرًا هويتها الحقيقية.

انفجر الحاجز على العصفور الصغير، محطمًا جمجمة الجثة بسهولة.

عندما كانت على وشك القفز بعيدًا، التقطت عيناها فجأة التابوت، الذي ظل سليمًا داخل اللهب المشتعل.

صفير!

صرت أسنانها بصمت، لوحت الفتاة بيدها، واستدعت عصفورًا صغيرًا من الغابة.

في اللحظة التالية، اندفعت الفتاة الصغيرة من الأدغال وركضت إلى الجثة بأسرع سرعة لها. أمسكت بالحقيبة التخزينية بحركة واحدة سريعة ثم لوحت بيدها، وأطلقت لهبًا أشعل الجثة، محوًا كل الآثار.

مع مرور الوقت، تبعثرت الرائحة تدريجيًا مع الريح. وسط الفوضى في التجويف، كانت جثة ممتدة بين الأعشاب المتشابكة، خالية تمامًا من الحياة.

عندما كانت على وشك القفز بعيدًا، التقطت عيناها فجأة التابوت، الذي ظل سليمًا داخل اللهب المشتعل.

قبل فترة طويلة، وصل الشكل أخيرًا فوق التجويف.

“ممارس جثث؟”

عندما فكرت في الجثة المكررة، تحركت قلب الفتاة. على نبضة مفاجئة، غيرت اتجاهها وطار نحو سوق تشينغ يانغ. وجدت أخيرًا بقعة منعزلة خارج السوق للهبوط.

تجلدت الفتاة للحظة وجيزة، وتوقفت شخصيتها في منتصف الحركة.

مع مرور الوقت، تبعثرت الرائحة تدريجيًا مع الريح. وسط الفوضى في التجويف، كانت جثة ممتدة بين الأعشاب المتشابكة، خالية تمامًا من الحياة.

بالنسبة لممارس الجثث، فإن أثمن ممتلكاته هي جثته المكررة. الآن بعد أن مات الممارس، ستكون هذه الجثة المكررة بلا مالك.

في تلك اللحظة، أصبح التابوت صامتًا تمامًا، كما لو كان لا يحتوي حقًا على أكثر من جثة محفوظة.

ومع ذلك، كان الممارس ميتًا بوضوح، فلماذا لا تزال الجثة المكررة داخل التابوت تبدو سليمة تمامًا؟

كلما عاد يو باتيان إلى طائفته، كان دائمًا يسلك هذا الطريق.

عبست الفتاة، كما لو كانت تتذكر شيئًا ما. على عجل، غرقت وعيها الروحي في الحقيبة التخزينية. وجدت بسهولة شريحة يشم موضوعة بشكل بارز في الداخل. كلما قرأت محتواها، زاد ذهولها. بعد مسح سريع للأقسام النهائية، ظهر الفهم فجأة على وجهها.

(نهاية الفصل)

بدون تردد، أمسكت بالتابوت بأكمله، ووضعته على ظهرها، ودمرت كل الآثار المتبقية في التجويف، وهربت بسرعة.

حتى من فحصها السريع السابق، أدركت أن الحقيبة تحتوي على عدد لا يحصى من الكنوز، سواء من حيث الكمية أو الجودة، تتجاوز أي شيء تجرأت على تخيله من قبل.

بذلت الفتاة كل قوتها في رحلة العودة إلى طائفتها، وتطلعت مرارًا وتكرارًا خلفها على طول الطريق. فقط بعد الوصول إلى ضواحي طائفتها والتأكد من عدم ملاحقتها، استرخت أخيرًا.

قبل فترة طويلة، وصل الشكل أخيرًا فوق التجويف.

أمسكت بالحقيبة التخزينية بإحكام، ولم تستطع عيناها إخفاء حماسها.

كانت المرأة أيضًا تلميذة في طائفة تشينغ يانغ الشيطانية!

حتى من فحصها السريع السابق، أدركت أن الحقيبة تحتوي على عدد لا يحصى من الكنوز، سواء من حيث الكمية أو الجودة، تتجاوز أي شيء تجرأت على تخيله من قبل.

داخل التابوت، بقي تشين سانغ متيقظًا، يراقب محيطه عن كثب.

لقد حصلت في الواقع على جميع ممتلكات ممارس بناء الأساس!

مع مرور الوقت، تبعثرت الرائحة تدريجيًا مع الريح. وسط الفوضى في التجويف، كانت جثة ممتدة بين الأعشاب المتشابكة، خالية تمامًا من الحياة.

ناهيك عن الجثة المكررة، التي في عينيها، كانت أكثر قيمة من كل شيء آخر في الحقيبة التخزينية مجتمعة.

صفير!

عندما فكرت في الجثة المكررة، تحركت قلب الفتاة. على نبضة مفاجئة، غيرت اتجاهها وطار نحو سوق تشينغ يانغ. وجدت أخيرًا بقعة منعزلة خارج السوق للهبوط.

كانت المرأة أيضًا تلميذة في طائفة تشينغ يانغ الشيطانية!

فوو!

لم يكن يو باتيان. غرقت قلب تشين سانغ. سار كل شيء بسلاسة حتى هذه النقطة، فقط لحدوث حادث هنا.

زفرت الفتاة بهدوء، وشعرت بقلبها لا يزال ينبض بعنف. تحتضن ركبتيها، جلست قرفصاء وصفعت خديها المحترقتين بكلتا يديها، وهدأت ببطء.

كان الفرق بين مستوياتهما في التطوير شاسعًا. على الرغم من أن المرأة بذلت قصارى جهدها لإخفاء وجودها، إلا أنها لم تستطع الهروب من إدراك تشين سانغ.

غير قادرة على كبح حماسها لفترة أطول، سحبت شريحة اليشم وبدأت دراستها عن كثب.

بقي تشين سانغ مستلقيًا بهدوء داخل التابوت، دون أي حركة.

الفن السري المسجل داخله تجاوز أكثر توقعاتها جرأة. لم تستطع الفتاة إلا أن تشك. هل يمكن أن توجد مثل هذه التقنية المعجزة لصقل الجثث حقًا في هذا العالم؟

كانت المرأة أيضًا تلميذة في طائفة تشينغ يانغ الشيطانية!

بعد وضع شريحة اليشم جانبًا، التفتت إلى التابوت القريب. بعد لحظة من التردد، استردت قطعتين أثرية للحماية من أجل السلامة، ثم فتحت التابوت بحذر من مسافة بعيدة.

في تلك اللحظة، أصبح التابوت صامتًا تمامًا، كما لو كان لا يحتوي حقًا على أكثر من جثة محفوظة.

في الداخل، رأت جثة مكررة بوجه أخضر شرير وأسنان أنياب، مستلقية بهدوء داخل التابوت.

لاحظ القادم على الفور الشذوذ أدناه.

في نفس الوقت، رأى تشين سانغ، المختبئ داخل الجثة، المظهر الحقيقي للفتاة، وتعلم أخيرًا هويتها الحقيقية.

غير قادرة على كبح حماسها لفترة أطول، سحبت شريحة اليشم وبدأت دراستها عن كثب.

(نهاية الفصل)

على غير المتوقع، حتى بعد انتظار ما يقرب من نصف ساعة، لم يظهر أي أثر ليو باتيان.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

ثم سمع تشين سانغ صرخة مفزوعة، والمفاجأة أنها كانت صوت امرأة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط