Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 523

الفصل 523: النجاح

مرت ليلة كاملة.

لم يمض وقت طويل…

هذا الرجل كان قد صادف الزوجين داخل الوادي، قتلهما واستولى على القطع الأثرية العائلية لعائلة لان.

نهضت شي يينغ مرة أخرى، قطعت خصلة أخرى من رياح تشينغيانغ الإلهية وأرسلتها إلى تشي هاي تشين سانغ.

ما لم تعرفه شي يينغ هو أنه في هذه اللحظة، ظهر سيف روحي شفاف بهدوء فوق النواة الذهبية.

هذه المرة، غير تشين سانغ استراتيجيته. حاول تعبئة قوته الروحية لحجب وجود طاقة الأرض الشريرة. رغم أنه فشل مرة أخرى، إلا أن الوضع تحسن كثيرًا مقارنة بالسابق.

رغم أن النواة الذهبية كانت قوية، إلا أنها كانت في النهاية جسمًا غير مملوك. تحت ضغط تشين سانغ الشديد، اخترقت القوة المشتركة للطاقتين حاجز سطح النواة الذهبية واتصلت بها مباشرة.

لم يعد تشين سانغ ولا شي يينغ متوترين كما كانا. تقبلا كل فشل بهدوء، ضبطا أنفاسهما واستمرا في المحاولة.

أصيب جسد شي يينغ بالتراخي بينما سقطت على الأرض، ورفعها تشين سانغ برفق إلى السرير.

سرعان ما نفدت رياح تشينغيانغ الإلهية التي جمعتها شي يينغ.

كان تعبير شي يينغ قلقًا. ففي النهاية، تطوير نار تشينغيانغ الشيطانية لا يتطلب مثل هذه الزيارات المتكررة للجبل.

مرت ليلة كاملة.

بالعمل معًا، أحدثت طاقة الأرض الشريرة ورياح تشينغيانغ الإلهية دمارًا أكبر بكثير مما كان يمكن لطاقة الأرض الشريرة وحدها تحقيقه.

قامت شي يينغ برحلتين إضافيتين إلى قمة تشي تيان، لكن حتى الآن لم يحاولا حتى تنفيذ “شحن النواة بطاقة الأرض الشريرة ورياح السماء”. لهذا، كان من الضروري أولاً تحقيق التعايش بين رياح تشينغيانغ الإلهية وطاقة الأرض الشريرة داخل تشي هاي، وعندها فقط يمكنهما التأثير المشترك على النواة الذهبية.

هذه المرة، غير تشين سانغ استراتيجيته. حاول تعبئة قوته الروحية لحجب وجود طاقة الأرض الشريرة. رغم أنه فشل مرة أخرى، إلا أن الوضع تحسن كثيرًا مقارنة بالسابق.

بعد أن استعادت قواها عبر التأمل، نهضت شي يينغ وغادرت الكهف مرة أخرى متجهة نحو قمة تشي تيان.

التفت رياح تشينغيانغ الإلهية مثل ثعبان، اندفعت نحو طاقة الأرض الشريرة في مطاردة سريعة. اقتربت القوتان أكثر فأكثر من النواة الذهبية، كادتا أن تصلان إليها في نفس الوقت، على وشك الاصطدام والانفجار.

بعد مغادرتها، فتح تشين سانغ عينيه.

لم يعد تشين سانغ ولا شي يينغ متوترين كما كانا. تقبلا كل فشل بهدوء، ضبطا أنفاسهما واستمرا في المحاولة.

طوال الليل، بالإضافة إلى تعديل تقنياتهما واختبار الفن السري مرارًا، استمع تشين سانغ بصمت بينما كانت شي يينغ تحكي له قصتها.

غُرقت شي يينغ في اليأس والعذاب، دون مكان لتتفجر مشاعرها. عندما زارت قبور والديها والأم بالتبني، بكت بمرارة أمام شواهد القبور.

اسم شي يينغ الحقيقي كان يجب أن يكون لان يينغ. والداها كانا في الأصل ممارسين متجولين، لكن مستوياتهما في التطوير لم تكن منخفضة. كان جانب والدها ينتمي لعائلة ممارسين محترمة. رغم أن العائلة كانت في انحدار، إلا أن أساساتها كانت لا تزال أغنى بكثير من الممارسين العاديين. نجح كلا والديها في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس.

ارتعش تشي هاي كله بعنف!

لكن عند ولادة شي يينغ، اكتشف أنها تعاني من نقص خلقي في الطاقة الحيوية. وبفحص أدق، اكتشف أنها تحمل مرضًا خفيًا سيتفاقم بشدة مع تقدمها في العمر.

لو لم تحدث هذه الكارثة، لربما كانت شي يينغ شخصية مبتهجة وكثيرة الكلام. لكن الكراهية الدموية دفنت طبيعتها الحقيقية.

عندما علم والداها بذلك، سمعا أن في المنطقة الثانية من وادي البرد الصغير، هناك عشبة روحية نادرة قادرة على علاج حالة شي يينغ. بعد وقت قصير من ولادتها، أوكلاها لصديق وخرجا مع رفاقهما إلى الوادي بحثًا عن العشبة.

غُرقت شي يينغ في اليأس والعذاب، دون مكان لتتفجر مشاعرها. عندما زارت قبور والديها والأم بالتبني، بكت بمرارة أمام شواهد القبور.

لكنهما لم يعودا أبدًا. لقي كليهما حتفهما داخل الوادي.

لهثت شي يينغ، صدرها يرتفع ويهبط بسرعة. عندما رأت أن تشي هاي تشين سانغ قد استقر، استرخت أخيرًا. ثم فحصت النواة الذهبية عن كثب لكنها لم تجد أي تغييرات مرئية. غير قادرة على إخفاء خيبة أملها، أخذت لحظة لتستجمع قواها، ثم عادت مرة أخرى لمواصلة.

عندما أدرك الصديق أن شيئًا ما خطأ، هرب بسرعة مع شي يينغ إلى أرض بعيدة، غير هويتهما. تبنى شي يينغ كابنته بالتبني وغير اسمها إلى شي.

بعد أن تعلم الدرس من صقل الياكشا الطائر المرة السابقة، استدعى تشين سانغ سيفه الأبنوسي دون تردد، بغض النظر عما إذا كان سيساعد حقًا أم لا – فقط لإضافة طبقة أخرى من الحماية.

عاملتها الأم بالتبني كأنها لحمها ودمها. خاطرت بمخاطر جسيمة ودخلت الوادي بنفسها، وتمكنت من الحصول على العشبة التي تحتاجها شي يينغ للبقاء على قيد الحياة. كما كشفت بحزن الحقيقة وراء موت والديها: لقد قتلهما الرجل المتجول وين يانجي.

اصفر وجه شي يينغ. أدركت أن وعيها الروحي قد تحطم على الفور بسبب الموجة الهائلة. دون أي تردد، حاولت استعادة السيطرة على الجثة المصقولة، بذلت كل ما في وسعها لتهدئة تشي هاي، تنتظر النتيجة بقلق.

هذا الرجل كان قد صادف الزوجين داخل الوادي، قتلهما واستولى على القطع الأثرية العائلية لعائلة لان.

عندما أدرك الصديق أن شيئًا ما خطأ، هرب بسرعة مع شي يينغ إلى أرض بعيدة، غير هويتهما. تبنى شي يينغ كابنته بالتبني وغير اسمها إلى شي.

لقيا الزوجان حتفهما.

دخلت رياح تشينغيانغ الإلهية الجسد.

رغم أن قلة آخرين نجوا من الرحلة، إلا أن أحدًا لم يجرؤ على مواجهة وين يانجي. أولاً لأن طائفة تشينغيانغ الشيطانية كانت ذات نفوذ ساحق؛ ثانيًا لأن علاقتهم بالزوجين كانت سطحية. في النهاية، لم يتدخل أحد.

بعد أن استعادت قواها عبر التأمل، نهضت شي يينغ وغادرت الكهف مرة أخرى متجهة نحو قمة تشي تيان.

بعد معرفة الحقيقة، حاولت الأم بالتبني الانتقام. لكن محاولة الاغتيال فشلت، ولقيت هي الأخرى حتفها على يد وين يانجي.

كانت قد تجرأت على المخاطرة لأنها أدركت أن المدة في كل مرة بدت أطول، وكان الوضع يتحسن بثبات. ربما، فقط ربما، سينجحان هذه المرة.

وهكذا، عندما تحدثت شي يينغ عن الانتقام لوالديها، قصدت ليس فقط والديها البيولوجيين بل أيضًا الأم بالتبني التي ربتها بصعوبة بالغة.

اصفر وجه شي يينغ. أدركت أن وعيها الروحي قد تحطم على الفور بسبب الموجة الهائلة. دون أي تردد، حاولت استعادة السيطرة على الجثة المصقولة، بذلت كل ما في وسعها لتهدئة تشي هاي، تنتظر النتيجة بقلق.

في ذلك الوقت، كانت الأم بالتبني قد تمكنت بالفعل من إدخال شي يينغ إلى طائفة تشينغيانغ الشيطانية.

لو لم تحدث هذه الكارثة، لربما كانت شي يينغ شخصية مبتهجة وكثيرة الكلام. لكن الكراهية الدموية دفنت طبيعتها الحقيقية.

شي يينغ ذات الاثني عشر عامًا، منذ لحظة انضمامها إلى الطائفة، لم تحمل في قلبها سوى فكرة واحدة: الانتقام. لكنها كانت تشاهد عاجزة بينما عدوها، الذي يحمل كنوزًا نهبها بدم بارد، يرتفع أكثر فأكثر، ويطور قوة أكبر.

في تلك اللحظة بالذات، فتح تشين سانغ عينيه فجأة، تلمع حدقتاه السوداء ببريق ساطع، واختفى على الفور.

كما يقول المثل: “القتل والحرق يجلبان الأحزمة الذهبية”.

كما يقول المثل: “القتل والحرق يجلبان الأحزمة الذهبية”.

اتسعت الفجوة بينهما أكثر فأكثر، كالفرق بين السماء والأرض، لا يمكن التوفيق بينهما أبدًا.

لو لم تحدث هذه الكارثة، لربما كانت شي يينغ شخصية مبتهجة وكثيرة الكلام. لكن الكراهية الدموية دفنت طبيعتها الحقيقية.

غُرقت شي يينغ في اليأس والعذاب، دون مكان لتتفجر مشاعرها. عندما زارت قبور والديها والأم بالتبني، بكت بمرارة أمام شواهد القبور.

بالعمل معًا، أحدثت طاقة الأرض الشريرة ورياح تشينغيانغ الإلهية دمارًا أكبر بكثير مما كان يمكن لطاقة الأرض الشريرة وحدها تحقيقه.

لو لم تحدث هذه الكارثة، لربما كانت شي يينغ شخصية مبتهجة وكثيرة الكلام. لكن الكراهية الدموية دفنت طبيعتها الحقيقية.

رغم أن النواة الذهبية كانت قوية، إلا أنها كانت في النهاية جسمًا غير مملوك. تحت ضغط تشين سانغ الشديد، اخترقت القوة المشتركة للطاقتين حاجز سطح النواة الذهبية واتصلت بها مباشرة.

كانت رياح تشينغيانغ الإلهية وطاقة الأرض الشريرة ضعيفتين جدًا مقارنة بالنواة الذهبية؛ لم يكن لديهما أي فرصة. في غمضة عين، دُمرت كلتا القوتين.

دفع الباب الحجري من الخارج. عادت شي يينغ.

وهكذا، عندما تحدثت شي يينغ عن الانتقام لوالديها، قصدت ليس فقط والديها البيولوجيين بل أيضًا الأم بالتبني التي ربتها بصعوبة بالغة.

هذه المرة، كانت أسرع بكثير. في أقل من ربع ساعة، تمكنت من التقاط خصلة أخرى من رياح تشينغيانغ الإلهية.

تجمعت طاقة السيف في شعاع واحد، يغلف النواة الذهبية.

“ذهبت إلى قمة تشي تيان أربع مرات في يوم واحد… إذا لاحظ أحد الشيوخ ذلك، سيشك بالتأكيد…”

كما يقول المثل: “القتل والحرق يجلبان الأحزمة الذهبية”.

كان تعبير شي يينغ قلقًا. ففي النهاية، تطوير نار تشينغيانغ الشيطانية لا يتطلب مثل هذه الزيارات المتكررة للجبل.

كما يقول المثل: “القتل والحرق يجلبان الأحزمة الذهبية”.

كانت قد تجرأت على المخاطرة لأنها أدركت أن المدة في كل مرة بدت أطول، وكان الوضع يتحسن بثبات. ربما، فقط ربما، سينجحان هذه المرة.

في اللحظة التالية، عاد تشين سانغ بهدوء خلف شي يينغ. مد يده وضغط عليها بخفة، وألقى حاجز إغلاق على جسدها.

لكن إذا فشلا مرة أخرى، لن يكون أمامها خيار سوى الانتظار يومين آخرين قبل المحاولة مرة أخرى.

لكن إذا فشلا مرة أخرى، لن يكون أمامها خيار سوى الانتظار يومين آخرين قبل المحاولة مرة أخرى.

عند سماع ذلك، لم يظهر تشين سانغ أي قلق. كان لديه بالفعل فكرة واضحة في ذهنه. كان واثقًا هذه المرة أنه يمكنه تحقيق التعايش. ما تبقى الآن هو معرفة ما إذا كان “شحن النواة بطاقة الأرض الشريرة ورياح السماء” سيسير كما يتصور.

كان تعبير شي يينغ قلقًا. ففي النهاية، تطوير نار تشينغيانغ الشيطانية لا يتطلب مثل هذه الزيارات المتكررة للجبل.

جلست المرأة والجثة مقابل بعضهما البعض.

اسم شي يينغ الحقيقي كان يجب أن يكون لان يينغ. والداها كانا في الأصل ممارسين متجولين، لكن مستوياتهما في التطوير لم تكن منخفضة. كان جانب والدها ينتمي لعائلة ممارسين محترمة. رغم أن العائلة كانت في انحدار، إلا أن أساساتها كانت لا تزال أغنى بكثير من الممارسين العاديين. نجح كلا والديها في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس.

دخلت رياح تشينغيانغ الإلهية الجسد.

اسم شي يينغ الحقيقي كان يجب أن يكون لان يينغ. والداها كانا في الأصل ممارسين متجولين، لكن مستوياتهما في التطوير لم تكن منخفضة. كان جانب والدها ينتمي لعائلة ممارسين محترمة. رغم أن العائلة كانت في انحدار، إلا أن أساساتها كانت لا تزال أغنى بكثير من الممارسين العاديين. نجح كلا والديها في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس.

في اللحظة التي سحبت فيها شي يينغ نار تشينغيانغ الشيطانية، بذل تشين سانغ قصارى جهده، أغلق هالة طاقة الأرض الشريرة. في نفس الوقت، أطلق خصلة من طاقة الأرض الشريرة، بنفس الحجم تقريبًا، ووجهها نحو النواة الذهبية.

كانت رياح تشينغيانغ الإلهية وطاقة الأرض الشريرة ضعيفتين جدًا مقارنة بالنواة الذهبية؛ لم يكن لديهما أي فرصة. في غمضة عين، دُمرت كلتا القوتين.

هذه الخطوة لم تكن قرار تشين سانغ وحده، بل كانت متوافقة مع نوايا شي يينغ أيضًا.

(نهاية الفصل)

السبب في استغراق الأمر وقتًا طويلاً هو أن تشين سانغ كان يوجه الوضع بصبر، مؤثرًا بخفة على شي يينغ، دفعها نحو المسار الصحيح دون أن يكشف عن نفسه.

لم يمض وقت طويل…

حتى يتم التأكد من النجاح النهائي، لم يجرؤ على الكشف عن أي شيء قبل الأوان. وهكذا، بقيت شي يينغ غير مدركة تمامًا لأي تنافر.

كانت رياح تشينغيانغ الإلهية وطاقة الأرض الشريرة ضعيفتين جدًا مقارنة بالنواة الذهبية؛ لم يكن لديهما أي فرصة. في غمضة عين، دُمرت كلتا القوتين.

في عينيها، كانت لا تزال مسيطرة. في الحقيقة، كل شيء حدث تحت توجيه تشين سانغ الخفي.

دخلت رياح تشينغيانغ الإلهية الجسد.

في اللحظة التي ظهرت فيها طاقة الأرض الشريرة، شعرت بها رياح تشينغيانغ الإلهية على الفور.

طاقة الأرض الشريرة، رياح تشينغيانغ الإلهية، والنواة الذهبية…

التفت رياح تشينغيانغ الإلهية مثل ثعبان، اندفعت نحو طاقة الأرض الشريرة في مطاردة سريعة. اقتربت القوتان أكثر فأكثر من النواة الذهبية، كادتا أن تصلان إليها في نفس الوقت، على وشك الاصطدام والانفجار.

لكن عند ولادة شي يينغ، اكتشف أنها تعاني من نقص خلقي في الطاقة الحيوية. وبفحص أدق، اكتشف أنها تحمل مرضًا خفيًا سيتفاقم بشدة مع تقدمها في العمر.

في تلك اللحظة الحاسمة، أطلق تشين سانغ فجأة قوته الكاملة، حشد قوته الروحية ليلف القوتين بإحكام.

(نهاية الفصل)

صوت!

لكن إذا فشلا مرة أخرى، لن يكون أمامها خيار سوى الانتظار يومين آخرين قبل المحاولة مرة أخرى.

لم يتوقف الصراع بين القوتين، لكن تشين سانغ، الذي كان يحرق قوته الروحية دون تردد، أجّل الانفجار قسرًا. ثم، دون أي توقف، دفع القوتين معًا مباشرة نحو النواة الذهبية.

في اللحظة التي ظهرت فيها طاقة الأرض الشريرة، شعرت بها رياح تشينغيانغ الإلهية على الفور.

بالعمل معًا، أحدثت طاقة الأرض الشريرة ورياح تشينغيانغ الإلهية دمارًا أكبر بكثير مما كان يمكن لطاقة الأرض الشريرة وحدها تحقيقه.

لهثت شي يينغ، صدرها يرتفع ويهبط بسرعة. عندما رأت أن تشي هاي تشين سانغ قد استقر، استرخت أخيرًا. ثم فحصت النواة الذهبية عن كثب لكنها لم تجد أي تغييرات مرئية. غير قادرة على إخفاء خيبة أملها، أخذت لحظة لتستجمع قواها، ثم عادت مرة أخرى لمواصلة.

رغم أن النواة الذهبية كانت قوية، إلا أنها كانت في النهاية جسمًا غير مملوك. تحت ضغط تشين سانغ الشديد، اخترقت القوة المشتركة للطاقتين حاجز سطح النواة الذهبية واتصلت بها مباشرة.

في عينيها، كانت لا تزال مسيطرة. في الحقيقة، كل شيء حدث تحت توجيه تشين سانغ الخفي.

انفجار!

سرعان ما نفدت رياح تشينغيانغ الإلهية التي جمعتها شي يينغ.

انفجر نور إلهي ساطع من النواة الذهبية.

عاملتها الأم بالتبني كأنها لحمها ودمها. خاطرت بمخاطر جسيمة ودخلت الوادي بنفسها، وتمكنت من الحصول على العشبة التي تحتاجها شي يينغ للبقاء على قيد الحياة. كما كشفت بحزن الحقيقة وراء موت والديها: لقد قتلهما الرجل المتجول وين يانجي.

ارتعش تشي هاي كله بعنف!

كانت قد تجرأت على المخاطرة لأنها أدركت أن المدة في كل مرة بدت أطول، وكان الوضع يتحسن بثبات. ربما، فقط ربما، سينجحان هذه المرة.

اصفر وجه شي يينغ. أدركت أن وعيها الروحي قد تحطم على الفور بسبب الموجة الهائلة. دون أي تردد، حاولت استعادة السيطرة على الجثة المصقولة، بذلت كل ما في وسعها لتهدئة تشي هاي، تنتظر النتيجة بقلق.

غُرقت شي يينغ في اليأس والعذاب، دون مكان لتتفجر مشاعرها. عندما زارت قبور والديها والأم بالتبني، بكت بمرارة أمام شواهد القبور.

ما لم تعرفه شي يينغ هو أنه في هذه اللحظة، ظهر سيف روحي شفاف بهدوء فوق النواة الذهبية.

في اللحظة التالية، عاد تشين سانغ بهدوء خلف شي يينغ. مد يده وضغط عليها بخفة، وألقى حاجز إغلاق على جسدها.

تجمعت طاقة السيف في شعاع واحد، يغلف النواة الذهبية.

(نهاية الفصل)

بعد أن تعلم الدرس من صقل الياكشا الطائر المرة السابقة، استدعى تشين سانغ سيفه الأبنوسي دون تردد، بغض النظر عما إذا كان سيساعد حقًا أم لا – فقط لإضافة طبقة أخرى من الحماية.

كان تعبير شي يينغ قلقًا. ففي النهاية، تطوير نار تشينغيانغ الشيطانية لا يتطلب مثل هذه الزيارات المتكررة للجبل.

طاقة الأرض الشريرة، رياح تشينغيانغ الإلهية، والنواة الذهبية…

جلست المرأة والجثة مقابل بعضهما البعض.

ثلاث قوى هائلة اصطدمت في ساحة المعركة التي كانت النواة الذهبية، أطلقت موجات صدمية مرعبة.

المحاولة الثالثة…

لكن كما جاء الاضطراب بسرعة، اختفى بنفس السرعة.

في اللحظة التي ظهرت فيها طاقة الأرض الشريرة، شعرت بها رياح تشينغيانغ الإلهية على الفور.

كانت رياح تشينغيانغ الإلهية وطاقة الأرض الشريرة ضعيفتين جدًا مقارنة بالنواة الذهبية؛ لم يكن لديهما أي فرصة. في غمضة عين، دُمرت كلتا القوتين.

كانت رياح تشينغيانغ الإلهية وطاقة الأرض الشريرة ضعيفتين جدًا مقارنة بالنواة الذهبية؛ لم يكن لديهما أي فرصة. في غمضة عين، دُمرت كلتا القوتين.

في غضون لحظات، هدأ الاضطراب. عادت النواة الذهبية وتشي هاي إلى حالتهما الأصلية.

المحاولة الثانية…

لهثت شي يينغ، صدرها يرتفع ويهبط بسرعة. عندما رأت أن تشي هاي تشين سانغ قد استقر، استرخت أخيرًا. ثم فحصت النواة الذهبية عن كثب لكنها لم تجد أي تغييرات مرئية. غير قادرة على إخفاء خيبة أملها، أخذت لحظة لتستجمع قواها، ثم عادت مرة أخرى لمواصلة.

شي يينغ ذات الاثني عشر عامًا، منذ لحظة انضمامها إلى الطائفة، لم تحمل في قلبها سوى فكرة واحدة: الانتقام. لكنها كانت تشاهد عاجزة بينما عدوها، الذي يحمل كنوزًا نهبها بدم بارد، يرتفع أكثر فأكثر، ويطور قوة أكبر.

المحاولة الثانية…

مرت ليلة كاملة.

المحاولة الثالثة…

كما يقول المثل: “القتل والحرق يجلبان الأحزمة الذهبية”.

قبل وقت طويل، نفدت رياح تشينغيانغ الإلهية مرة أخرى. أطلقت شي يينغ تنهيدة طويلة ولم يكن أمامها خيار سوى إيقاف صقل الجثة والدخول في التأمل لاستعادة قواها.

دفع الباب الحجري من الخارج. عادت شي يينغ.

في تلك اللحظة بالذات، فتح تشين سانغ عينيه فجأة، تلمع حدقتاه السوداء ببريق ساطع، واختفى على الفور.

عند سماع ذلك، لم يظهر تشين سانغ أي قلق. كان لديه بالفعل فكرة واضحة في ذهنه. كان واثقًا هذه المرة أنه يمكنه تحقيق التعايش. ما تبقى الآن هو معرفة ما إذا كان “شحن النواة بطاقة الأرض الشريرة ورياح السماء” سيسير كما يتصور.

في اللحظة التالية، عاد تشين سانغ بهدوء خلف شي يينغ. مد يده وضغط عليها بخفة، وألقى حاجز إغلاق على جسدها.

وهكذا، عندما تحدثت شي يينغ عن الانتقام لوالديها، قصدت ليس فقط والديها البيولوجيين بل أيضًا الأم بالتبني التي ربتها بصعوبة بالغة.

أصيب جسد شي يينغ بالتراخي بينما سقطت على الأرض، ورفعها تشين سانغ برفق إلى السرير.

اتسعت الفجوة بينهما أكثر فأكثر، كالفرق بين السماء والأرض، لا يمكن التوفيق بينهما أبدًا.

قام تشين سانغ، التفت لينظر نحو قمة تشي تيان. ظهرت ابتسامة غريبة على وجهه الشبيه بالشبح المخضر. أخيرًا، رأى أولى علامات النجاح!

لكن كما جاء الاضطراب بسرعة، اختفى بنفس السرعة.

(نهاية الفصل)

عاملتها الأم بالتبني كأنها لحمها ودمها. خاطرت بمخاطر جسيمة ودخلت الوادي بنفسها، وتمكنت من الحصول على العشبة التي تحتاجها شي يينغ للبقاء على قيد الحياة. كما كشفت بحزن الحقيقة وراء موت والديها: لقد قتلهما الرجل المتجول وين يانجي.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

بالعمل معًا، أحدثت طاقة الأرض الشريرة ورياح تشينغيانغ الإلهية دمارًا أكبر بكثير مما كان يمكن لطاقة الأرض الشريرة وحدها تحقيقه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط