Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 524

الفصل 524: الاتصال

نقر تشين سانغ على الأرض برفق وانزلق في الشق المظلم بين الصخور، مختفيًا بلا صوت من الجرف. نزل طوال الطريق إلى الغابة عند سفح الجبل، يتحرك بحذر عبر الغابة الكثيفة.

بعد محاولات متكررة لشحن النواة بطاقة الأرض الشريرة وطاقة الإعصار السماوي، تطابقت جميع العلامات التي لاحظها تشين سانغ تمامًا مع الأوصاف التي تركها وو شانغ وتجربته الشخصية في صنع الياكشا الطائر. على الرغم من أنه لم ينجح بعد، إلا أن تشين سانغ كان قد أكد بالفعل أن هذا الفن السري كان ممكنًا بالفعل!

إذا فشلوا في استدراج خبراء طائفة تشينغ يانغ الشيطانية بعيدًا، فلن يكون أمامه خيار سوى الاختباء في مكان ما عند قاعدة الجبل ومحاولة امتصاص إعصار تشينغ يانغ الإلهي هناك – على الرغم من أنه لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان إعصار تشينغ يانغ الإلهي عند سفح الجبل سيكون نقيًا بدرجة كافية.

نشأت الإخفاقات المتتالية من مشكلة واحدة: كمية إعصار تشينغ يانغ الإلهي كانت قليلة جدًا!

بشكل غريب، لم يتجه نحو قمة الإعصار الإلهي. بدلاً من ذلك، ذهب في الاتجاه المعاكس، منزلقًا نحو المحيط الخارجي للطائفة الداخلية.

حتى لو سلمت شي يينغ كل خصلة من إعصار تشينغ يانغ الإلهي التي جلبتها في كل مرة، فإنها لم تكن كافية للعملية.

لم يكن لديها أصدقاء مقربون، وسيختم تشين سانغ الكهف السكني بالحواجز، مما يشير إلى أن المقيم كان في عزلة يتدرب، لذلك كان هناك خطر ضئيل من اكتشاف حالتها الغريبة.

علاوة على ذلك، لم تجرؤ شي يينغ على دخول الجبل بشكل متكرر، ولم يستطع تشين سانغ الانتظار إلى الأبد.

الحاجز الذي وضعه داخل جسد شي يينغ سيرفع تلقائيًا بمجرد مغادرته محيط طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، مما يسمح لها بالاستيقاظ.

أولاً، لا يمكن كبح طاقة الجثة إلى الأبد. ثانيًا، اكتشف تشين سانغ أن الاندماج بين طاقة الإعصار السماوي وطاقة الأرض الشريرة كان غير مستقر للغاية. اشتبه في أنه بمجرد بدء الفن السري، لا يمكن مقاطعته في منتصف الطريق.

ومع ذلك، لم يتغير شيء.

يبدو أنه سيتعين عليه التسلل إلى قمة الإعصار الإلهي بنفسه.

لم يكن لديها أصدقاء مقربون، وسيختم تشين سانغ الكهف السكني بالحواجز، مما يشير إلى أن المقيم كان في عزلة يتدرب، لذلك كان هناك خطر ضئيل من اكتشاف حالتها الغريبة.

الحاجز الذي وضعه داخل جسد شي يينغ سيرفع تلقائيًا بمجرد مغادرته محيط طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، مما يسمح لها بالاستيقاظ.

حافظ تشين سانغ على صبره واستمر في الانتظار ليوم كامل آخر.

خلال فترة تشين سانغ داخل طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، ستظل شي يينغ في سبات عميق داخل الكهف السكني.

إذا أحدثوا ضجة كبيرة وأيقظوه بدلاً من ذلك، فقد ينعكس ذلك بشكل كارثي.

لم يكن لديها أصدقاء مقربون، وسيختم تشين سانغ الكهف السكني بالحواجز، مما يشير إلى أن المقيم كان في عزلة يتدرب، لذلك كان هناك خطر ضئيل من اكتشاف حالتها الغريبة.

ارتفعت أشجار قديمة على جانبي الوادي. اختبأ تحت ظل إحدى هذه الأشجار، نظر تشين سانغ نحو نهاية الوادي.

استلقيت شي يينغ بهدوء على السرير، تلاشى الكآبة بين حاجبيها، نائمة بعمق مثل رضيع، غير مدركة تمامًا لأي شيء حولها.

كانت هذه إشارة تشين سانغ، لإبلاغ الرجل المتجول أن الوقت قد حان للتحرك.

مد تشين سانغ يده وفتح حقيبة بذور الخردل الخاصة بها، دمر الفن السري المعدل الذي زرعه بداخلها، واستعاد عملة تشينغ فو، رعد شو تيان، وعدة زجاجات مغناطيسية يين الصغرى. أما بالنسبة للعناصر الأخرى، فقد تركها دون مساس، معتبرًا إياها كدفعة لشي يينغ.

رؤية طائفة تشينغ يانغ الشيطانية لا تزال هادئة كما كانت دائمًا، عبس تشين سانغ سرًا.

علاوة على ذلك، ستكون تلك القطع الأثرية عديمة الفائدة على قمة الإعصار الإلهي. كان بحاجة إلى التركيز تمامًا على تنفيذ الفن السري ولم يستطع بذل الجهد لحماية القطع الأثرية. فقط رعد شو تيان، كونه من نوع التعويذة النجمية، يمكنه تحمل طاقة الحياة الفوضوية على قمة الإعصار الإلهي.

رؤية طائفة تشينغ يانغ الشيطانية لا تزال هادئة كما كانت دائمًا، عبس تشين سانغ سرًا.

طقطقة!

“الأخ تشاي، إنه أنا!”

بذل تشين سانغ قوة قليلة وسحق عملة تشينغ فو.

بعد محاولات متكررة لشحن النواة بطاقة الأرض الشريرة وطاقة الإعصار السماوي، تطابقت جميع العلامات التي لاحظها تشين سانغ تمامًا مع الأوصاف التي تركها وو شانغ وتجربته الشخصية في صنع الياكشا الطائر. على الرغم من أنه لم ينجح بعد، إلا أن تشين سانغ كان قد أكد بالفعل أن هذا الفن السري كان ممكنًا بالفعل!

تحطمت عملة تشينغ فو بصوت حاد، ثم توهجت فجأة بالضوء. تحولت إلى سائل في راحة يده، تتحول إلى قطرة من دم الحشرة. ظهر وهم خافت ليرقة تشينغ فو فوقها.

فقط عندها يمكنه استغلال الفوضى للتسلل إلى الجبل، وتقليل خطر اكتشاف تحركاته.

أصدر الوهم صراخًا بالكاد مسموعًا قبل أن ينفجر هو الآخر، جنبًا إلى جنب مع القطرة، بضجة مكتومة ويتحلل إلى عدد لا يحصى من الذرات المتلألئة، ويختفي في الفراغ.

ارتفعت أشجار قديمة على جانبي الوادي. اختبأ تحت ظل إحدى هذه الأشجار، نظر تشين سانغ نحو نهاية الوادي.

في هذه اللحظة، كان الرجل المتجول، الذي يحمل عملة تشينغ فو الأم، قد دخل بالفعل وادي اللانهاية.

أي شخص يدخل أو يغادر الطائفة الداخلية كان عليه أولاً اجتياز تفتيشه، أو تفتيش الدوريات.

كانت هذه إشارة تشين سانغ، لإبلاغ الرجل المتجول أن الوقت قد حان للتحرك.

نقر تشين سانغ على الأرض برفق وانزلق في الشق المظلم بين الصخور، مختفيًا بلا صوت من الجرف. نزل طوال الطريق إلى الغابة عند سفح الجبل، يتحرك بحذر عبر الغابة الكثيفة.

معظم تلاميذ طائفة تشينغ يانغ الشيطانية يمارسون نار تشينغ يانغ الشيطانية. على عكس شي يينغ، امتلك ممارسو بناء الأساس درجة معينة من المقاومة ضد طاقة الحياة الفوضوية على قمة الإعصار الإلهي. أولئك الذين لديهم تدريب أقوى اختاروا حتى التدريب على القمة، حتى يتمكنوا من امتصاص إعصار تشينغ يانغ الإلهي باستمرار.

استلقيت شي يينغ بهدوء على السرير، تلاشى الكآبة بين حاجبيها، نائمة بعمق مثل رضيع، غير مدركة تمامًا لأي شيء حولها.

خاصة خبراء مرحلة النواة المزيفة في الطائفة، يمكنهم البقاء على قمة الإعصار الإلهي إلى أجل غير مسمى، دون تأثر.

يبدو أنه سيتعين عليه التسلل إلى قمة الإعصار الإلهي بنفسه.

حاليًا، لم يكن هناك نقص في الخبراء على قمة الإعصار الإلهي.

عند مخرج الوادي، برزت صخرتان عملاقتان من الجبال على كلا الجانبين، تواجهان بعضهما البعض مثل حراس يقفون في حراسة.

أراد تشين سانغ من الرجل المتجول إثارة اضطراب كبير؛ كلما كان أكبر كان أفضل. من الناحية المثالية، سيجذب جميع ممارسي مرحلة بناء الأساس المتأخرة وخبراء مرحلة النواة المزيفة نحو وادي اللانهاية.

أما بالنسبة لخبير النواة الذهبية الغامض الذي كان مكانه مجهولاً، لم يعتقد تشين سانغ أنه يمكن استدراجه بعيدًا.

فقط عندها يمكنه استغلال الفوضى للتسلل إلى الجبل، وتقليل خطر اكتشاف تحركاته.

بينما كان تشين سانغ يتأمل بهدوء، سمع فجأة صوت تمزق حاد من الطرف البعيد للوادي.

أما بالنسبة لخبير النواة الذهبية الغامض الذي كان مكانه مجهولاً، لم يعتقد تشين سانغ أنه يمكن استدراجه بعيدًا.

يبدو أنه سيتعين عليه التسلل إلى قمة الإعصار الإلهي بنفسه.

كان الرجل المتجول على حق. أولئك الذين تمكنوا من الوصول إلى تشكيل النواة كانوا جميعًا ثعالب عجوز ماكرة. الآن أن القوة الحقيقية لطائفة تشينغ يانغ الشيطانية كانت معظمها بعيدة عن الطائفة، تاركة إياها ضعيفة، لن يغادر خبير النواة الذهبية بهذه السهولة.

طالما لم تخونه الحظ تمامًا، لم تكن هناك فرصة تقريبًا لاكتشافه.

إذا أحدثوا ضجة كبيرة وأيقظوه بدلاً من ذلك، فقد ينعكس ذلك بشكل كارثي.

مع ذلك، وثق تشين سانغ في أن الرجل المتجول سيعرف أين يرسم الخط.

مع ذلك، وثق تشين سانغ في أن الرجل المتجول سيعرف أين يرسم الخط.

كان مستعدًا بالفعل لسرقة إعصار تشينغ يانغ الإلهي تحت أنف خبير النواة الذهبية. هذا سيتطلب دقة قصوى في كل خطوة. لا يمكن تحمل أي أخطاء، ويجب تحقيق التقدم بثبات دون عجلة.

كان مستعدًا بالفعل لسرقة إعصار تشينغ يانغ الإلهي تحت أنف خبير النواة الذهبية. هذا سيتطلب دقة قصوى في كل خطوة. لا يمكن تحمل أي أخطاء، ويجب تحقيق التقدم بثبات دون عجلة.

رؤية طائفة تشينغ يانغ الشيطانية لا تزال هادئة كما كانت دائمًا، عبس تشين سانغ سرًا.

بعد سحق عملة تشينغ فو، كل ما تبقى هو انتظار الأخبار.

“توقف! من هناك!”

وضع تشين سانغ رعد شو تيان وزجاجات المغناطيسية يين الصغرى داخل ثيابه. التفت لينظر إلى شي يينغ فاقدة الوعي للمرة الأخيرة، ثم أثار بصمة الروح التي زرعها في روحها الأولية، مفتتًا الحاجز عند مدخل الكهف.

كان هذا الرجل أحد مديري طائفة تشينغ يانغ الشيطانية. نظرًا لعدم وجود أمل كبير في التقدم بسبب تقدمه في السن، بقي لمعالجة شؤون الطائفة. كانت مهمته الحالية هي الإشراف على فرق الدوريات المكلفة بحراسة المحيط الداخلي للطائفة.

أخفى شكله، تسلل تشين سانغ خارج الكهف السكني. استعاد الحاجز خلفه، ثم التفت لمسح المساحة الشاسعة للطائفة الداخلية لطائفة تشينغ يانغ الشيطانية.

يبدو أنه سيتعين عليه التسلل إلى قمة الإعصار الإلهي بنفسه.

بين الجبال، رصد أحيانًا أشكالًا تطير على قطع أثرية، تلاميذ ينتقلون بين قمة الإعصار الإلهي وكهوفهم السكنية الخاصة. معظمهم كانوا تلاميذ في مرحلة تنقية الطاقة.

عند مخرج الوادي، برزت صخرتان عملاقتان من الجبال على كلا الجانبين، تواجهان بعضهما البعض مثل حراس يقفون في حراسة.

كان لدى تشين سانغ طرقه الخاصة لإخفاء طاقته. داخل طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، فقط خبير النواة الذهبية قد يدركه؛ كان واثقًا من أنه يمكنه تجنب اكتشاف أي ممارس في مرحلة النواة المزيفة.

“لا يزال بإمكاني الانتظار أربعة أيام أخرى…”

طالما لم تخونه الحظ تمامًا، لم تكن هناك فرصة تقريبًا لاكتشافه.

بذل تشين سانغ قوة قليلة وسحق عملة تشينغ فو.

نقر تشين سانغ على الأرض برفق وانزلق في الشق المظلم بين الصخور، مختفيًا بلا صوت من الجرف. نزل طوال الطريق إلى الغابة عند سفح الجبل، يتحرك بحذر عبر الغابة الكثيفة.

الحاجز الذي وضعه داخل جسد شي يينغ سيرفع تلقائيًا بمجرد مغادرته محيط طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، مما يسمح لها بالاستيقاظ.

بشكل غريب، لم يتجه نحو قمة الإعصار الإلهي. بدلاً من ذلك، ذهب في الاتجاه المعاكس، منزلقًا نحو المحيط الخارجي للطائفة الداخلية.

إذا فشلوا في استدراج خبراء طائفة تشينغ يانغ الشيطانية بعيدًا، فلن يكون أمامه خيار سوى الاختباء في مكان ما عند قاعدة الجبل ومحاولة امتصاص إعصار تشينغ يانغ الإلهي هناك – على الرغم من أنه لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان إعصار تشينغ يانغ الإلهي عند سفح الجبل سيكون نقيًا بدرجة كافية.

بعد عبور أكثر من عشر جبال على التوالي، ظهر تشين سانغ أخيرًا على ضفة وادي النهر.

أما بالنسبة لخبير النواة الذهبية الغامض الذي كان مكانه مجهولاً، لم يعتقد تشين سانغ أنه يمكن استدراجه بعيدًا.

ارتفعت أشجار قديمة على جانبي الوادي. اختبأ تحت ظل إحدى هذه الأشجار، نظر تشين سانغ نحو نهاية الوادي.

كان لدى تشين سانغ طرقه الخاصة لإخفاء طاقته. داخل طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، فقط خبير النواة الذهبية قد يدركه؛ كان واثقًا من أنه يمكنه تجنب اكتشاف أي ممارس في مرحلة النواة المزيفة.

عند مخرج الوادي، برزت صخرتان عملاقتان من الجبال على كلا الجانبين، تواجهان بعضهما البعض مثل حراس يقفون في حراسة.

بعد عبور أكثر من عشر جبال على التوالي، ظهر تشين سانغ أخيرًا على ضفة وادي النهر.

على الصخرة على اليسار، جلس رجل عجوز يرتدي رداءًا رماديًا متقاطع الساقين. كان شعره أبيض، مظهره عجوزًا وهشًا، لكنه امتلك تدريبًا في مرحلة بناء الأساس المتأخرة.

بعد عبور أكثر من عشر جبال على التوالي، ظهر تشين سانغ أخيرًا على ضفة وادي النهر.

كان هذا الرجل أحد مديري طائفة تشينغ يانغ الشيطانية. نظرًا لعدم وجود أمل كبير في التقدم بسبب تقدمه في السن، بقي لمعالجة شؤون الطائفة. كانت مهمته الحالية هي الإشراف على فرق الدوريات المكلفة بحراسة المحيط الداخلي للطائفة.

تحطمت عملة تشينغ فو بصوت حاد، ثم توهجت فجأة بالضوء. تحولت إلى سائل في راحة يده، تتحول إلى قطرة من دم الحشرة. ظهر وهم خافت ليرقة تشينغ فو فوقها.

أي شخص يدخل أو يغادر الطائفة الداخلية كان عليه أولاً اجتياز تفتيشه، أو تفتيش الدوريات.

لم يكن لديها أصدقاء مقربون، وسيختم تشين سانغ الكهف السكني بالحواجز، مما يشير إلى أن المقيم كان في عزلة يتدرب، لذلك كان هناك خطر ضئيل من اكتشاف حالتها الغريبة.

بين الحين والآخر، كان فريق من تلاميذ الدوريات يهبط من السماء، يسلم على الرجل العجوز من بعيد باحترام، ويكمل طريقه.

أخفى شكله، تسلل تشين سانغ خارج الكهف السكني. استعاد الحاجز خلفه، ثم التفت لمسح المساحة الشاسعة للطائفة الداخلية لطائفة تشينغ يانغ الشيطانية.

قدر تشين سانغ الوقت، ثم درس الرجل العجوز الجالس مثل صنوبر غير قابل للحركة على الصخرة. ثم ذاب في الغابة مرة أخرى، وجد بقعة مخفية، وأخفى نفسه تمامًا في الظلال، مستقرًا في الانتظار بصبر.

طالما لم تخونه الحظ تمامًا، لم تكن هناك فرصة تقريبًا لاكتشافه.

مر يوم وليلة قريبًا.

بعد عبور أكثر من عشر جبال على التوالي، ظهر تشين سانغ أخيرًا على ضفة وادي النهر.

باستثناء التلاميذ المتحركون بين الطائفة الداخلية وفرق الدوريات التي تدور في جولاتها، لم تكن هناك أي علامة على أي شيء غير عادي.

خلال فترة تشين سانغ داخل طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، ستظل شي يينغ في سبات عميق داخل الكهف السكني.

حافظ تشين سانغ على صبره واستمر في الانتظار ليوم كامل آخر.

في هذه اللحظة، كان الرجل المتجول، الذي يحمل عملة تشينغ فو الأم، قد دخل بالفعل وادي اللانهاية.

ومع ذلك، لم يتغير شيء.

الحاجز الذي وضعه داخل جسد شي يينغ سيرفع تلقائيًا بمجرد مغادرته محيط طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، مما يسمح لها بالاستيقاظ.

في صباح اليوم الثالث، اجتاح نسيم بارد الجبال، أثار الغابة وأيقظ تشين سانغ من تأمله.

بشكل غريب، لم يتجه نحو قمة الإعصار الإلهي. بدلاً من ذلك، ذهب في الاتجاه المعاكس، منزلقًا نحو المحيط الخارجي للطائفة الداخلية.

رؤية طائفة تشينغ يانغ الشيطانية لا تزال هادئة كما كانت دائمًا، عبس تشين سانغ سرًا.

مر يوم وليلة قريبًا.

إذا استمر التأخير لفترة طويلة جدًا، فقد يفقد السيطرة على طاقة الجثة داخل جسده. إذا واجه الرجل المتجول أي أخطاء، فسيكون مضطرًا لتحمل المخاطر والتسلل إلى قمة الإعصار الإلهي بمفرده.

بشكل غريب، لم يتجه نحو قمة الإعصار الإلهي. بدلاً من ذلك، ذهب في الاتجاه المعاكس، منزلقًا نحو المحيط الخارجي للطائفة الداخلية.

“لا يزال بإمكاني الانتظار أربعة أيام أخرى…”

فقط عندها يمكنه استغلال الفوضى للتسلل إلى الجبل، وتقليل خطر اكتشاف تحركاته.

فحص تشين سانغ جسده برؤية داخلية، يشعر بحالته الجسدية ويحسب الحد المطلق لتحمله.

بعد سحق عملة تشينغ فو، كل ما تبقى هو انتظار الأخبار.

إذا فشلوا في استدراج خبراء طائفة تشينغ يانغ الشيطانية بعيدًا، فلن يكون أمامه خيار سوى الاختباء في مكان ما عند قاعدة الجبل ومحاولة امتصاص إعصار تشينغ يانغ الإلهي هناك – على الرغم من أنه لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان إعصار تشينغ يانغ الإلهي عند سفح الجبل سيكون نقيًا بدرجة كافية.

كان لدى تشين سانغ طرقه الخاصة لإخفاء طاقته. داخل طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، فقط خبير النواة الذهبية قد يدركه؛ كان واثقًا من أنه يمكنه تجنب اكتشاف أي ممارس في مرحلة النواة المزيفة.

بينما كان تشين سانغ يتأمل بهدوء، سمع فجأة صوت تمزق حاد من الطرف البعيد للوادي.

نقر تشين سانغ على الأرض برفق وانزلق في الشق المظلم بين الصخور، مختفيًا بلا صوت من الجرف. نزل طوال الطريق إلى الغابة عند سفح الجبل، يتحرك بحذر عبر الغابة الكثيفة.

تغير تعبيره قليلاً. قفز وخرج من مخبئه، يحدق بتركيز نحو الوادي. كان خط من ضوء النار يتجه نحوهم بسرعة مذهلة.

“الأخ تشاي، إنه أنا!”

“توقف! من هناك!”

معظم تلاميذ طائفة تشينغ يانغ الشيطانية يمارسون نار تشينغ يانغ الشيطانية. على عكس شي يينغ، امتلك ممارسو بناء الأساس درجة معينة من المقاومة ضد طاقة الحياة الفوضوية على قمة الإعصار الإلهي. أولئك الذين لديهم تدريب أقوى اختاروا حتى التدريب على القمة، حتى يتمكنوا من امتصاص إعصار تشينغ يانغ الإلهي باستمرار.

انفتح الرجل العجوز على الصخرة فجأة عينيه، وامض ضوء حاد بداخلهما بينما صاح بصرامة.

طقطقة!

“الأخ تشاي، إنه أنا!”

في صباح اليوم الثالث، اجتاح نسيم بارد الجبال، أثار الغابة وأيقظ تشين سانغ من تأمله.

انطلق ضوء الهروب مباشرة إلى جانب الرجل العجوز. تفرق ضوء النار، كاشفًا عن رجل في منتصف العمر ذو وجه مربع – كان تعبيره مليئًا بالذعر.

خلال فترة تشين سانغ داخل طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، ستظل شي يينغ في سبات عميق داخل الكهف السكني.

(نهاية الفصل)

كان الرجل المتجول على حق. أولئك الذين تمكنوا من الوصول إلى تشكيل النواة كانوا جميعًا ثعالب عجوز ماكرة. الآن أن القوة الحقيقية لطائفة تشينغ يانغ الشيطانية كانت معظمها بعيدة عن الطائفة، تاركة إياها ضعيفة، لن يغادر خبير النواة الذهبية بهذه السهولة.

“توقف! من هناك!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط