الفصل 529: الاختراق
ما تبقى كان حبة غريبة، نصفها أسود ونصفها أخضر!
ألقى تشين سانغ نظرة عميقة على الدوامة الدوارة من الرياح والسحب قبل أن يغادر.
الاثنان المحتجزان داخل الدوامة لن يتمكنا من الهروب بسهولة. حتى لو صعد ممارسو طائفة تشينغ يانغ الشيطانية الجبل للتحقيق، لن يتمكنوا من إنقاذهما، مضطرين للمشاهدة بلا حول ولا قوة.
لم يبتعد كثيرًا عندما شعر فجأة بشيء غير عادي داخل جسده. لم يجرؤ على التأخير أكثر، وسرعان ما وجد بقعة منعزلة قريبة وجلس متربعًا.
على الرغم من أنه لم يتمكن بعد من التحكم الكامل في نواة الجثة، حيث يحتاج إلى وقت للتعرف عليها لتحقيق الوحدة الحقيقية بين الإنسان والنواة، إلا أنه استطاع بالفعل أن يشعر بقوة هائلة تحتويها، تفوق بكثير قوته السابقة.
سابقًا، اضطر لاستعارة قوة اللهب المقدس الأسلافي لاحتجاز هذين الممارسين، مما أوقف مؤقتًا عملية توجيه طاقة الجثة الشريرة وطاقة العاصفة إلى لبّه. كانت خطوة شديدة الخطورة، لكن تشين سانغ لم يكن لديه خيار آخر.
هل لأنني أتعرف عليها بنشاط ووعي، بينما كان يو هوا مفصولًا بطبعة روح؟ أم لأن الجوهر الحقيقي، كونه أكثر لطفًا من طاقة الجثة الشريرة، أسهل بطبيعته في التحكم؟
وكما توقع، من بداية المعركة حتى الآن، في غضون ثلاث أنفاس فقط، كاد يفقد السيطرة. شعر أن نواته الذهبية تقترب من حدها.
ارتجفت بحيرة تشي عند تشين سانغ بعنف. شعر بطعم حلو في حلقه، لكنه كبح الألم بقوة، وأكمل التعويذة الأخيرة على عجل. ثم استخدم رؤيته الداخلية لمراقبة التغيرات داخل بحيرة تشي بلهفة.
لحسن الحظ، كانت هذه نواة ذهبية احتفظت بجوهرها الروحي؛ وإلا لما صمدت حتى الآن.
ارتجفت بحيرة تشي عند تشين سانغ بعنف. شعر بطعم حلو في حلقه، لكنه كبح الألم بقوة، وأكمل التعويذة الأخيرة على عجل. ثم استخدم رؤيته الداخلية لمراقبة التغيرات داخل بحيرة تشي بلهفة.
الاثنان المحتجزان داخل الدوامة لن يتمكنا من الهروب بسهولة. حتى لو صعد ممارسو طائفة تشينغ يانغ الشيطانية الجبل للتحقيق، لن يتمكنوا من إنقاذهما، مضطرين للمشاهدة بلا حول ولا قوة.
بعد تشكيل نواة الجثة للتو، لم يجرؤ تشين سانغ على الاصطدام بممارس تشكيل النواة الحقيقي. كان أولويته القصوى هي مغادرة طائفة تشينغ يانغ الشيطانية بأسرع ما يمكن والعثور على مكان منعزل للتعرف بشكل صحيح على نواة الجثة.
على الأرجح، سيتعين عليهما الصمود حتى عودة أساتذة النواة الذهبية في الطائفة. ما إذا كانا سيصمدان لهذه المدة يبقى غير مؤكد.
لو بقيت البوابة مفتوحة، كان تشين سانغ يستطيع الزحف بالقرب والاندفاع من خلالها بشكل غير متوقع ولن يتمكن أحد من إيقافه.
أما تشين سانغ، فكان بحاجة لاغتنام هذه الفرصة الثمينة لإكمال الخطوة الأخيرة!
في هذا الوقت، كانت الدفاعات الداخلية لطائفة تشينغ يانغ الشيطانية متراخية للغاية. تجنب تشين سانغ بسهولة دورية من تلاميذ الطائفة الداخلية، مما مكنه من الوصول بسرعة إلى الطائفة الخارجية. هناك، أطلق فن حركته وأسرع نحو البوابة الرئيسية.
استوعب الأجزاء المتبقية من عاصفة تشينغ يانغ الإلهية في جسده، ثم وجه طاقة العاصفة إلى بحيرة تشي. في هذه المرحلة، كانت بحيرة تشي فراغًا مجوفًا. طاقة الجثة الشريرة الأرضية المتبقية داخلها لم تكن كثيرة، تعادل تقريبًا طاقة العاصفة التي جمعها للتو، لكنها كانت كافية.
اختراق!
بإحاطة القوتين بقوته الروحية، صدمهما في نواته الذهبية!
لكن الآن، مع تفعيل صف الحماية، سيكون الشحن من خلالها انتحارًا محضًا.
في نفس الوقت، حشد آخر أثر من قوته الروحية لتفعيل السيف الأبنوسي. اندفعت طاقة السيف، محيطة بالنواة الذهبية من الأعلى.
لم يكن هذا المكان للتعرف ببطء على نواة الجثة. ممارسو النواة الذهبية في طائفة تشينغ يانغ الشيطانية كانوا غائبين بالفعل لمدة ساعتين. الآن، مع الانفجار المفاجئ للشذوذ من قمة العاصفة الإلهية، سيعود ذلك الممارس بلا شك أسرع.
انفجار!
هل لأنني أتعرف عليها بنشاط ووعي، بينما كان يو هوا مفصولًا بطبعة روح؟ أم لأن الجوهر الحقيقي، كونه أكثر لطفًا من طاقة الجثة الشريرة، أسهل بطبيعته في التحكم؟
اصطدمت القوى الثلاث، مع النواة الذهبية كساحة معركة، تصادمًا عنيفًا معًا.
اختراق!
ارتجفت بحيرة تشي عند تشين سانغ بعنف. شعر بطعم حلو في حلقه، لكنه كبح الألم بقوة، وأكمل التعويذة الأخيرة على عجل. ثم استخدم رؤيته الداخلية لمراقبة التغيرات داخل بحيرة تشي بلهفة.
لكنه تردد. لم يكن متأكدًا بعد مما إذا كان قد نجح أم فشل.
داخل بحيرة تشي المجوفة، طافت نواة ذهبية واحدة فقط في منتصف الهواء، تدور بسرعة. شاهد تشين سانغ بينما كان الجزء الأخير من سطح النواة يُلتهم ببطء بواسطة ضباب أسود متشابك وضوء أزرق حتى اختفى أخيرًا.
ارتجفت بحيرة تشي عند تشين سانغ بعنف. شعر بطعم حلو في حلقه، لكنه كبح الألم بقوة، وأكمل التعويذة الأخيرة على عجل. ثم استخدم رؤيته الداخلية لمراقبة التغيرات داخل بحيرة تشي بلهفة.
ما تبقى كان حبة غريبة، نصفها أسود ونصفها أخضر!
مع هذه الفكرة، استدار تشين سانغ واندفع إلى أسفل الجبل. مرورًا بدوامة السحب والرياح الدوارة، ألقى عليها نظرة واحدة دون إبطاء، ثم واصل مباشرة إلى أسفل التل.
هل اكتملت؟
على الرغم من أنه لم يتمكن بعد من التحكم الكامل في نواة الجثة، حيث يحتاج إلى وقت للتعرف عليها لتحقيق الوحدة الحقيقية بين الإنسان والنواة، إلا أنه استطاع بالفعل أن يشعر بقوة هائلة تحتويها، تفوق بكثير قوته السابقة.
تأرجح قلب تشين سانغ بين الشك والأمل. وفقًا للطريقة السرية لصقل ياكشا طائر، بمجرد نجاح شحن النواة، سيعني ذلك نجاح صقل الكائن.
لم يكن هذا المكان للتعرف ببطء على نواة الجثة. ممارسو النواة الذهبية في طائفة تشينغ يانغ الشيطانية كانوا غائبين بالفعل لمدة ساعتين. الآن، مع الانفجار المفاجئ للشذوذ من قمة العاصفة الإلهية، سيعود ذلك الممارس بلا شك أسرع.
لكنه تردد. لم يكن متأكدًا بعد مما إذا كان قد نجح أم فشل.
لكن بمجرد هروبه، سيحتاج إلى الفرار بعيدًا وبسرعة، دون البقاء في أي مكان قريب من الطائفة. بينما كان يسرع، استخدم وعيه الروحي للاتصال بنواة الجثة، مستغلًا كل لحظة للتعرف على قوتها آملاً في تحقيق تحكم أكبر في الجوهر الحقيقي الذي تنتجه.
كما أنه لم يكن يعرف ماذا يسمي هذه النواة الذهبية التي تسكن داخله الآن.
لحسن الحظ، كانت هذه نواة ذهبية احتفظت بجوهرها الروحي؛ وإلا لما صمدت حتى الآن.
نواة شريرة؟
بينما كان يراقب بقلق، رأى اللونين المميزين على نواة الجثة يبدأان في الامتزاج معًا، يندمجان بسرعة حتى أصبحا حبة زرقاء-سوداء نقية.
نواة عاصفة شريرة؟
هل لأنني أتعرف عليها بنشاط ووعي، بينما كان يو هوا مفصولًا بطبعة روح؟ أم لأن الجوهر الحقيقي، كونه أكثر لطفًا من طاقة الجثة الشريرة، أسهل بطبيعته في التحكم؟
أم، كما ورد في فن الجثة المظلم السماوي، ببساطة نواة جثة؟
“هاها…”
في الوقت الحالي، قرر تسميتها نواة جثة.
لم يكن هذا المكان للتعرف ببطء على نواة الجثة. ممارسو النواة الذهبية في طائفة تشينغ يانغ الشيطانية كانوا غائبين بالفعل لمدة ساعتين. الآن، مع الانفجار المفاجئ للشذوذ من قمة العاصفة الإلهية، سيعود ذلك الممارس بلا شك أسرع.
الخبر السار كان أنه بعد تشكل نواة الجثة، لم تطلق موجة من طاقة الجثة الشريرة الجامحة في عروقه كما تفعل ياكشا طائر عادية. على الرغم من أن هذا النوع من التمرد يمكنه تنقية الجسد، إلا أنه يجلب أيضًا دمارًا كارثيًا، يؤدي إلى تحول لا رجعة فيه إلى جثة.
لم يبتعد كثيرًا عندما شعر فجأة بشيء غير عادي داخل جسده. لم يجرؤ على التأخير أكثر، وسرعان ما وجد بقعة منعزلة قريبة وجلس متربعًا.
بدلاً من ذلك، رقدت نواة الجثة بهدوء داخل بحيرة تشي عند تشين سانغ، بدون أدنى حركة. إذا كان هناك أي شيء، فإن هدوئها الغريب بدا أكثر إثارة للقلق.
على الأرجح، سيتعين عليهما الصمود حتى عودة أساتذة النواة الذهبية في الطائفة. ما إذا كانا سيصمدان لهذه المدة يبقى غير مؤكد.
بعد بعض التفكير، مد تشين سانغ وعيه الروحي بحذر لاستكشاف نواة الجثة.
ارتجفت بحيرة تشي عند تشين سانغ بعنف. شعر بطعم حلو في حلقه، لكنه كبح الألم بقوة، وأكمل التعويذة الأخيرة على عجل. ثم استخدم رؤيته الداخلية لمراقبة التغيرات داخل بحيرة تشي بلهفة.
على غير المتوقع، في اللحظة التي لمس فيها وعيه الروحي النواة، بدأت نواة الجثة تهتز بعنف.
“هاها…”
تغير تعبير تشين سانغ بشكل كبير. لكنه لم يستطع فعل شيء. كانت نواة الجثة خارجة عن سيطرته تمامًا.
الاثنان المحتجزان داخل الدوامة لن يتمكنا من الهروب بسهولة. حتى لو صعد ممارسو طائفة تشينغ يانغ الشيطانية الجبل للتحقيق، لن يتمكنوا من إنقاذهما، مضطرين للمشاهدة بلا حول ولا قوة.
بينما كان يراقب بقلق، رأى اللونين المميزين على نواة الجثة يبدأان في الامتزاج معًا، يندمجان بسرعة حتى أصبحا حبة زرقاء-سوداء نقية.
لدهشته، وجد أن معدل تأقلمه فاق بكثير معدل يو هوا. في حالة يو هوا، استغرق الأمر يومين كاملين لتحقيق الوحدة بين الإنسان والنواة، وإتقان قوة نواة الجثة بالكامل.
في تلك اللحظة، شعر تشين سانغ فجأة باتصال غامض وغير مفسر بينه وبين نواة الجثة. في نفس الوقت، بدأت نواة الجثة تهدأ.
لم يكن هناك خبراء حقيقيون بين الممارسين المجتمعين، لذا كان تشين سانغ قلقًا قليلاً بشأن التعرض.
مع تحفيز عقله، اندفعت قوة غريبة من نواة الجثة. على الرغم من أن تشين سانغ لم يتمكن بعد من التحكم فيها بالكامل، إلا أن القوة كانت لطيفة ولم تهدده.
استوعب الأجزاء المتبقية من عاصفة تشينغ يانغ الإلهية في جسده، ثم وجه طاقة العاصفة إلى بحيرة تشي. في هذه المرحلة، كانت بحيرة تشي فراغًا مجوفًا. طاقة الجثة الشريرة الأرضية المتبقية داخلها لم تكن كثيرة، تعادل تقريبًا طاقة العاصفة التي جمعها للتو، لكنها كانت كافية.
في التطوير الخالد، بمجرد أن يشكل الممارس نواة ذهبية، سواء كان ممارسًا مستقيمًا، ممارسًا شيطانيًا، أو شخصًا من مسار غير تقليدي، ستخضع قوته الداخلية لتحول جذري. لن تكون مجرد قوة روحية نقية، بل ستتطور إلى ما يُعرف عالميًا بالجوهر الحقيقي.
لكن عندما توقف فجأة، اكتست ملامح تشين سانغ بالظلام. ثبت نظره على الجبال أمامه، المحاطة الآن ببحر كثيف من السحب.
اتباعًا للتقاليد، قرر تشين سانغ الإشارة إلى الطاقة المنبعثة من نواة الجثة أيضًا بالجوهر الحقيقي. ومع ذلك، اكتشف سريعًا أن هذا الجوهر الحقيقي كان غريبًا. احتوى على آثار من طاقة الجثة الشريرة، طاقة العاصفة، وحتى طاقة الجثة المشتقة من الفنون السرية، كلها منصهرة في واحد.
ألقى تشين سانغ نظرة عميقة على الدوامة الدوارة من الرياح والسحب قبل أن يغادر.
رؤية وو شانغ لدمج طاقة العاصفة وطاقة الجثة الشريرة قد تحققت حقًا!
طاقة الجثة الشريرة الأرضية العنيفة سابقًا وطاقة العاصفة السماوية قد توازنتا وامتزجتا معًا. بدلاً من التمرد بعنف كما في حالة ياكشا طائر، حققتا استقرارًا غريبًا.
لكن بمجرد هروبه، سيحتاج إلى الفرار بعيدًا وبسرعة، دون البقاء في أي مكان قريب من الطائفة. بينما كان يسرع، استخدم وعيه الروحي للاتصال بنواة الجثة، مستغلًا كل لحظة للتعرف على قوتها آملاً في تحقيق تحكم أكبر في الجوهر الحقيقي الذي تنتجه.
بحذر، وجه تشين سانغ خيطًا من هذا الجوهر الحقيقي إلى عروقه، متبعًا طريقة الدوران المفصلة في فن الجثة المظلم السماوي.
لم يكن هذا المكان للتعرف ببطء على نواة الجثة. ممارسو النواة الذهبية في طائفة تشينغ يانغ الشيطانية كانوا غائبين بالفعل لمدة ساعتين. الآن، مع الانفجار المفاجئ للشذوذ من قمة العاصفة الإلهية، سيعود ذلك الممارس بلا شك أسرع.
بقي متوترًا طوال الوقت، خائفًا من أن يتحول الجوهر الحقيقي فجأة إلى عنف ويدمر جسده. ومع ذلك، بعد إكمال دورة كاملة عبر عروقه، بقي الجوهر الحقيقي هادئًا ومطيعًا.
بينما كان يراقب بقلق، رأى اللونين المميزين على نواة الجثة يبدأان في الامتزاج معًا، يندمجان بسرعة حتى أصبحا حبة زرقاء-سوداء نقية.
عند رؤية هذا، شعر تشين سانغ بثقل كبير يرفع عن قلبه. غرق عقله في نواة الجثة، متذوقًا الإحساس. كان ببساطة لا يقاوم.
ابتسم تشين سانغ على نطاق واسع، وشعر بموجة من النشوة تجتاحه بينما قفز إلى قدميه.
على الرغم من أنه لم يتمكن بعد من التحكم الكامل في نواة الجثة، حيث يحتاج إلى وقت للتعرف عليها لتحقيق الوحدة الحقيقية بين الإنسان والنواة، إلا أنه استطاع بالفعل أن يشعر بقوة هائلة تحتويها، تفوق بكثير قوته السابقة.
ارتجفت بحيرة تشي عند تشين سانغ بعنف. شعر بطعم حلو في حلقه، لكنه كبح الألم بقوة، وأكمل التعويذة الأخيرة على عجل. ثم استخدم رؤيته الداخلية لمراقبة التغيرات داخل بحيرة تشي بلهفة.
لم يكن هذا مجرد تعزيز بسيط. لقد كان تحولًا حقيقيًا.
عند الوصول إلى قاعدة الجبل، شعر تشين سانغ بعدد من الممارسين مجتمعين خارجًا. كانت بصمات تشي الخاصة بهم توضح أنهم جذبوا هنا بسبب الشذوذ في قمة العاصفة الإلهية. على الرغم من أن تشين سانغ لم يتقن بعد نواة الجثة بالكامل، إلا أنه استطاع بالفعل استخدام الجوهر الحقيقي الذي تنتجه لإخفاء وجوده.
اختراق!
عند رؤية هذا، شعر تشين سانغ بثقل كبير يرفع عن قلبه. غرق عقله في نواة الجثة، متذوقًا الإحساس. كان ببساطة لا يقاوم.
“هاها…”
انفجار!
ابتسم تشين سانغ على نطاق واسع، وشعر بموجة من النشوة تجتاحه بينما قفز إلى قدميه.
في الوقت الحالي، قرر تسميتها نواة جثة.
لم يكن هذا المكان للتعرف ببطء على نواة الجثة. ممارسو النواة الذهبية في طائفة تشينغ يانغ الشيطانية كانوا غائبين بالفعل لمدة ساعتين. الآن، مع الانفجار المفاجئ للشذوذ من قمة العاصفة الإلهية، سيعود ذلك الممارس بلا شك أسرع.
ما تبقى كان حبة غريبة، نصفها أسود ونصفها أخضر!
بعد تشكيل نواة الجثة للتو، لم يجرؤ تشين سانغ على الاصطدام بممارس تشكيل النواة الحقيقي. كان أولويته القصوى هي مغادرة طائفة تشينغ يانغ الشيطانية بأسرع ما يمكن والعثور على مكان منعزل للتعرف بشكل صحيح على نواة الجثة.
الخبر السار كان أنه بعد تشكل نواة الجثة، لم تطلق موجة من طاقة الجثة الشريرة الجامحة في عروقه كما تفعل ياكشا طائر عادية. على الرغم من أن هذا النوع من التمرد يمكنه تنقية الجسد، إلا أنه يجلب أيضًا دمارًا كارثيًا، يؤدي إلى تحول لا رجعة فيه إلى جثة.
مع هذه الفكرة، استدار تشين سانغ واندفع إلى أسفل الجبل. مرورًا بدوامة السحب والرياح الدوارة، ألقى عليها نظرة واحدة دون إبطاء، ثم واصل مباشرة إلى أسفل التل.
وكما توقع، من بداية المعركة حتى الآن، في غضون ثلاث أنفاس فقط، كاد يفقد السيطرة. شعر أن نواته الذهبية تقترب من حدها.
عند الوصول إلى قاعدة الجبل، شعر تشين سانغ بعدد من الممارسين مجتمعين خارجًا. كانت بصمات تشي الخاصة بهم توضح أنهم جذبوا هنا بسبب الشذوذ في قمة العاصفة الإلهية. على الرغم من أن تشين سانغ لم يتقن بعد نواة الجثة بالكامل، إلا أنه استطاع بالفعل استخدام الجوهر الحقيقي الذي تنتجه لإخفاء وجوده.
عند الوصول إلى قاعدة الجبل، شعر تشين سانغ بعدد من الممارسين مجتمعين خارجًا. كانت بصمات تشي الخاصة بهم توضح أنهم جذبوا هنا بسبب الشذوذ في قمة العاصفة الإلهية. على الرغم من أن تشين سانغ لم يتقن بعد نواة الجثة بالكامل، إلا أنه استطاع بالفعل استخدام الجوهر الحقيقي الذي تنتجه لإخفاء وجوده.
لم يكن هناك خبراء حقيقيون بين الممارسين المجتمعين، لذا كان تشين سانغ قلقًا قليلاً بشأن التعرض.
اتباعًا للتقاليد، قرر تشين سانغ الإشارة إلى الطاقة المنبعثة من نواة الجثة أيضًا بالجوهر الحقيقي. ومع ذلك، اكتشف سريعًا أن هذا الجوهر الحقيقي كان غريبًا. احتوى على آثار من طاقة الجثة الشريرة، طاقة العاصفة، وحتى طاقة الجثة المشتقة من الفنون السرية، كلها منصهرة في واحد.
بحركة سهلة عبر الظلال، انزلق بعيدًا عن قمة العاصفة الإلهية دون أثر، دون النظر إلى الوراء أبدًا. أسرع مباشرة نحو البوابة الرئيسية لطائفة تشينغ يانغ الشيطانية، محسبًا أفضل طريقة للاستفادة من الموقف والتحرر من أراضي الطائفة.
كما أنه لم يكن يعرف ماذا يسمي هذه النواة الذهبية التي تسكن داخله الآن.
الداخلية لطائفة تشينغ يانغ الشيطانية كانت شبه مهجورة. معظم الخبراء القلائل المتبقين قد جذبهم الفوضى في قمة العاصفة الإلهية. حكم تشين سانغ أن الهروب لن يكون صعبًا للغاية.
عند الوصول إلى قاعدة الجبل، شعر تشين سانغ بعدد من الممارسين مجتمعين خارجًا. كانت بصمات تشي الخاصة بهم توضح أنهم جذبوا هنا بسبب الشذوذ في قمة العاصفة الإلهية. على الرغم من أن تشين سانغ لم يتقن بعد نواة الجثة بالكامل، إلا أنه استطاع بالفعل استخدام الجوهر الحقيقي الذي تنتجه لإخفاء وجوده.
لكن بمجرد هروبه، سيحتاج إلى الفرار بعيدًا وبسرعة، دون البقاء في أي مكان قريب من الطائفة. بينما كان يسرع، استخدم وعيه الروحي للاتصال بنواة الجثة، مستغلًا كل لحظة للتعرف على قوتها آملاً في تحقيق تحكم أكبر في الجوهر الحقيقي الذي تنتجه.
(نهاية الفصل)
لدهشته، وجد أن معدل تأقلمه فاق بكثير معدل يو هوا. في حالة يو هوا، استغرق الأمر يومين كاملين لتحقيق الوحدة بين الإنسان والنواة، وإتقان قوة نواة الجثة بالكامل.
داخل بحيرة تشي المجوفة، طافت نواة ذهبية واحدة فقط في منتصف الهواء، تدور بسرعة. شاهد تشين سانغ بينما كان الجزء الأخير من سطح النواة يُلتهم ببطء بواسطة ضباب أسود متشابك وضوء أزرق حتى اختفى أخيرًا.
هل لأنني أتعرف عليها بنشاط ووعي، بينما كان يو هوا مفصولًا بطبعة روح؟ أم لأن الجوهر الحقيقي، كونه أكثر لطفًا من طاقة الجثة الشريرة، أسهل بطبيعته في التحكم؟
داخل بحيرة تشي المجوفة، طافت نواة ذهبية واحدة فقط في منتصف الهواء، تدور بسرعة. شاهد تشين سانغ بينما كان الجزء الأخير من سطح النواة يُلتهم ببطء بواسطة ضباب أسود متشابك وضوء أزرق حتى اختفى أخيرًا.
لم يكن تشين سانغ متأكدًا. في الوقت الحالي، ببساطة ترك السؤال جانبًا.
في هذا الوقت، كانت الدفاعات الداخلية لطائفة تشينغ يانغ الشيطانية متراخية للغاية. تجنب تشين سانغ بسهولة دورية من تلاميذ الطائفة الداخلية، مما مكنه من الوصول بسرعة إلى الطائفة الخارجية. هناك، أطلق فن حركته وأسرع نحو البوابة الرئيسية.
في هذا الوقت، كانت الدفاعات الداخلية لطائفة تشينغ يانغ الشيطانية متراخية للغاية. تجنب تشين سانغ بسهولة دورية من تلاميذ الطائفة الداخلية، مما مكنه من الوصول بسرعة إلى الطائفة الخارجية. هناك، أطلق فن حركته وأسرع نحو البوابة الرئيسية.
الخبر السار كان أنه بعد تشكل نواة الجثة، لم تطلق موجة من طاقة الجثة الشريرة الجامحة في عروقه كما تفعل ياكشا طائر عادية. على الرغم من أن هذا النوع من التمرد يمكنه تنقية الجسد، إلا أنه يجلب أيضًا دمارًا كارثيًا، يؤدي إلى تحول لا رجعة فيه إلى جثة.
عبر التلال والتضاريس، وصل أخيرًا إلى البوابة.
تغير تعبير تشين سانغ بشكل كبير. لكنه لم يستطع فعل شيء. كانت نواة الجثة خارجة عن سيطرته تمامًا.
لكن عندما توقف فجأة، اكتست ملامح تشين سانغ بالظلام. ثبت نظره على الجبال أمامه، المحاطة الآن ببحر كثيف من السحب.
بحركة سهلة عبر الظلال، انزلق بعيدًا عن قمة العاصفة الإلهية دون أثر، دون النظر إلى الوراء أبدًا. أسرع مباشرة نحو البوابة الرئيسية لطائفة تشينغ يانغ الشيطانية، محسبًا أفضل طريقة للاستفادة من الموقف والتحرر من أراضي الطائفة.
أغلقت طائفة تشينغ يانغ الشيطانية بوابة جبلها!
انفجار!
لو بقيت البوابة مفتوحة، كان تشين سانغ يستطيع الزحف بالقرب والاندفاع من خلالها بشكل غير متوقع ولن يتمكن أحد من إيقافه.
بقي متوترًا طوال الوقت، خائفًا من أن يتحول الجوهر الحقيقي فجأة إلى عنف ويدمر جسده. ومع ذلك، بعد إكمال دورة كاملة عبر عروقه، بقي الجوهر الحقيقي هادئًا ومطيعًا.
لكن الآن، مع تفعيل صف الحماية، سيكون الشحن من خلالها انتحارًا محضًا.
مع هذه الفكرة، استدار تشين سانغ واندفع إلى أسفل الجبل. مرورًا بدوامة السحب والرياح الدوارة، ألقى عليها نظرة واحدة دون إبطاء، ثم واصل مباشرة إلى أسفل التل.
حتى ممارس تشكيل النواة الحقيقي لا يستطيع اختراق الصف الكبير دون عواقب وخيمة، ناهيك عن شخص مثله!
اصطدمت القوى الثلاث، مع النواة الذهبية كساحة معركة، تصادمًا عنيفًا معًا.
(نهاية الفصل)
عند الوصول إلى قاعدة الجبل، شعر تشين سانغ بعدد من الممارسين مجتمعين خارجًا. كانت بصمات تشي الخاصة بهم توضح أنهم جذبوا هنا بسبب الشذوذ في قمة العاصفة الإلهية. على الرغم من أن تشين سانغ لم يتقن بعد نواة الجثة بالكامل، إلا أنه استطاع بالفعل استخدام الجوهر الحقيقي الذي تنتجه لإخفاء وجوده.
بقي متوترًا طوال الوقت، خائفًا من أن يتحول الجوهر الحقيقي فجأة إلى عنف ويدمر جسده. ومع ذلك، بعد إكمال دورة كاملة عبر عروقه، بقي الجوهر الحقيقي هادئًا ومطيعًا.
