الفصل 528: إقناع الآخرين بالقيام بالعمل القذر
ومع ذلك، لم يكن تشين سانغ يمتلك نار تشينغيانغ الشيطانية. لم يكن هناك طريقة يمكنه من خلالها اقتحام الضوء الأزرق قسرًا. إذا استفز لهب الأجداد المقدس، فإنه سيجلب الكارثة على نفسه فقط.
اقترب الشخصان بسرعة. بحلول الآن، كان تشين سانغ قد أدرك بالفعل أن مستويات تطويرهما لم تكن عالية. إذا قام بتفعيل سيفه الأبنوسي، كانت هناك فرصة جيدة لأن يتمكن من الهروب.
كان جوهر تشينغيانغ للرياح مغروسًا في أرضية هذا الصدع.
ومع ذلك، كان في المرحلة الأكثر حرجًا من تكثيف عاصفة وطاقة شريرة في النواة. إذا استخدم السيف الأبنوسي للقتال، فإن الاستهلاك المفرط قد يتسبب في فقدان السيطرة على القوى الثلاث التي كان يوازنها، مما يؤدي إلى فشل تام.
“ليس جيدًا! ضع راية النار، بسرعة!”
تجاوزت أفكار لا حصر لها عقل تشين سانغ في لحظة.
فجأة، شعرا بشيء خاطئ للغاية. تجمدت تعابير وجههما بينما نظرا للأعلى.
إذا لم يدرك بعد أن الظاهرة فوق قمة الإلهية للرياح سببتها جوهر تشينغيانغ للرياح في يده، لكان حقًا أحمق. كانت هناك بالتأكيد أسرار حول قمة الإلهية للرياح لم يكن على علم بها!
إذا لم يدرك بعد أن الظاهرة فوق قمة الإلهية للرياح سببتها جوهر تشينغيانغ للرياح في يده، لكان حقًا أحمق. كانت هناك بالتأكيد أسرار حول قمة الإلهية للرياح لم يكن على علم بها!
كانت شراسة لهب الأجداد المقدس، المقيد في القمة، على الأرجح مرتبطة كثيرًا بجواهر تشينغيانغ للرياح الشبيهة باليشم هذه.
صفير!
حدق تشين سانغ في خيط النار الرقيق فوقه. كان ينجرف ببطء نحوه، يقترب أكثر فأكثر.
بدون عناء لامتصاص طاقة الرياح المتبقية بالكامل، أمسك تشين سانغ بالشظايا بإحكام في يده. ثم، بركلة قوية من ساقيه، قفز للأمام بينما حافظ على وضعية الجلوس، منطلقًا مثل ضفدع، يتحرك بخفة حركة مدهشة.
بعد صدمته الأولية، هدأ تشين سانغ تدريجيًا وأدرك أن خيط النار لم يكن الشكل الحقيقي للهب الأجداد المقدس. كان مجرد خيط من قوته المتسربة، ظاهرة ولدت من تلك القوة المتبقية.
في هذه المرحلة، لم يكن لديهما مجال للقلق بشأن تشين سانغ بعد الآن – البقاء على قيد الحياة كان كل ما يهم.
لم يكن من الممكن إتلاف التشكيل الذي يختم لهب الأجداد المقدس بهذه السهولة. بقي اللهب الحقيقي مقيدًا بإحكام فوق الجبل.
عند رؤية هذا، تغيرت وجوه الرجلين بين درجات الأخضر والأبيض، وغلي غضبهما.
طالما لم يكن الجسم الحقيقي للهب، كان هناك مجال للمناورة. على الرغم من أن هذه القوة المتسربة كانت قوية للغاية، إلا أنها لم تكن لا تقهر.
أزيز!
مع هذا الإدراك، ظهرت فكرة قاسية فجأة في عقل تشين سانغ. صرّ أسنانه واتخذ قراره. ضرب كفه بقوة وأمسك جوهر تشينغيانغ للرياح من الأرض!
لحظة، ظنوا أنهم يهلوسون. فقط بعد نظرة ثانية أدركوا – السيف الطائر لم يكن سوى قشرة فارغة تبدو مذهلة!
بحلول الآن، تم استنفاد جوهر تشينغيانغ للرياح بالفعل إلى حد كبير، تاركًا فقط شظية صغيرة. بينما أمسك تشين سانغ بها بإحكام، دوى صوت تصدع واضح.
بطريقة ما، كان خيط النار داخل الدوامة قد تبدد بالفعل.
على الفور، تدفقت خيوط من طاقة الرياح النقية بشدة من بين أصابعه وامتصت بجنون في جسده.
صفير!
تغيرت تعابير وجه تلميذي طائفة تشينغيانغ الشيطانية، اللذين سمعا صوت تحطم جوهر الرياح.
تجاوزت أفكار لا حصر لها عقل تشين سانغ في لحظة.
“وقح!”
ومع ذلك، لم يكن تشين سانغ يمتلك نار تشينغيانغ الشيطانية. لم يكن هناك طريقة يمكنه من خلالها اقتحام الضوء الأزرق قسرًا. إذا استفز لهب الأجداد المقدس، فإنه سيجلب الكارثة على نفسه فقط.
“جرأة!”
ومع ذلك، بمجرد مرورهما بالمكان الذي كان فيه تشين سانغ، دوى فجأة صراخ سيف من الأمام.
تقلصت وجوههما غضبًا. مثل البرق، اندفعا للأمام، ورأيا شخصًا منحنيًا داخل صدع، ظهره موجه لهما، يتجاهل تحذيراتهما تمامًا، يركز فقط على امتصاص جوهر الرياح المحطم.
ومع ذلك، لم يكن تشين سانغ يمتلك نار تشينغيانغ الشيطانية. لم يكن هناك طريقة يمكنه من خلالها اقتحام الضوء الأزرق قسرًا. إذا استفز لهب الأجداد المقدس، فإنه سيجلب الكارثة على نفسه فقط.
على الرغم من أنهما رأيا ظهره فقط، إلا أنهما حددا على الفور أن هذا الشخص لم يكن من طائفتهما.
تجاوزت أفكار لا حصر لها عقل تشين سانغ في لحظة.
كان هناك شخص يسرق جوهر تشينغيانغ للرياح لطائفتهما!
سقط الضوء الأزرق والدوامة معًا بقوة مرعبة. في لحظة، تمزق الحجارة السوداء على جانبي الصدع إلى غبار.
“من أنت؟”
في لحظة، التوى شكل تشين سانغ واندفع بعيدًا، متجنبًا بسهولة الرماح المشتعلة. في غمضة عين، اختفى أعمق في الصدع.
انطلق صوتهما بحدة، مليئًا بالصدمة والغضب. لم يتخيلا أبدًا أن شخصًا خارجيًا يمكنه التسلل إلى قمة الإلهية للرياح المحظورة للطائفة دون أن يلاحظ أحد.
(نهاية الفصل)
إذا لم يقم هذا الشخص بتدمير جوهر الرياح وتسبب في الظاهرة، لكانت الطائفة بأكملها قد ظلت في الجهل.
اقترب الشخصان بسرعة. بحلول الآن، كان تشين سانغ قد أدرك بالفعل أن مستويات تطويرهما لم تكن عالية. إذا قام بتفعيل سيفه الأبنوسي، كانت هناك فرصة جيدة لأن يتمكن من الهروب.
لكن المتسلل بدا غير مبال بصراخهما، مستمرًا في امتصاص رياح تشينغيانغ الإلهية دون حتى أن يلتفت. أصبحت طاقة الرياح المتعرجة حول أطراف أصابعه أكثر سمكًا، وهو يمتص بجنون آخر بقايا جوهر الرياح المحطم.
ومع ذلك، كان في المرحلة الأكثر حرجًا من تكثيف عاصفة وطاقة شريرة في النواة. إذا استخدم السيف الأبنوسي للقتال، فإن الاستهلاك المفرط قد يتسبب في فقدان السيطرة على القوى الثلاث التي كان يوازنها، مما يؤدي إلى فشل تام.
“تبحث عن الموت!”
عند رؤية هذا، تغيرت وجوه الرجلين بين درجات الأخضر والأبيض، وغلي غضبهما.
صرخ الرجلان غاضبين. بعد تبادل نظرة، أطلقا على الفور نار تشينغيانغ الشيطانية الخاصة بهما. تحول تياران من اللهب إلى رمحين مشتعلين، ينطلقان مثل تنينين أزرقين، يطعنان بقسوة نحو ظهر تشين سانغ.
انطلق صوتهما بحدة، مليئًا بالصدمة والغضب. لم يتخيلا أبدًا أن شخصًا خارجيًا يمكنه التسلل إلى قمة الإلهية للرياح المحظورة للطائفة دون أن يلاحظ أحد.
أزيز!
“ليس جيدًا! ضع راية النار، بسرعة!”
تحركت الرماح المشتعلة بسرعة مرعبة، تخطف الأنظار مثل البرق. بدا تشين سانغ، الذي يبدو غير محمي تمامًا، محكومًا عليه أن يُطعن.
وقف تشين سانغ بصمت على حافة الدوامة.
ولكن في ذلك الحين، تحرك تشين سانغ فجأة.
مع هذا الإدراك، ظهرت فكرة قاسية فجأة في عقل تشين سانغ. صرّ أسنانه واتخذ قراره. ضرب كفه بقوة وأمسك جوهر تشينغيانغ للرياح من الأرض!
الصدع الذي كان فيه تشكل بين حجرين أسودين ضخمين، انفصلا دون أن ينهارا، مما خلق مسارًا ضيقًا متعرجًا يكفي لثلاثة أشخاص للمرور.
وقف تشين سانغ بصمت على حافة الدوامة.
كان جوهر تشينغيانغ للرياح مغروسًا في أرضية هذا الصدع.
كان هذا مجرد القوة المتبقية من لهب الأجداد المقدس تتجلى كضوء أزرق، ومع ذلك أطلقت تدميرًا مرعبًا كهذا!
بدون عناء لامتصاص طاقة الرياح المتبقية بالكامل، أمسك تشين سانغ بالشظايا بإحكام في يده. ثم، بركلة قوية من ساقيه، قفز للأمام بينما حافظ على وضعية الجلوس، منطلقًا مثل ضفدع، يتحرك بخفة حركة مدهشة.
صرخ التلميذان وطاردهما دون تردد.
في لحظة، التوى شكل تشين سانغ واندفع بعيدًا، متجنبًا بسهولة الرماح المشتعلة. في غمضة عين، اختفى أعمق في الصدع.
لكن المتسلل بدا غير مبال بصراخهما، مستمرًا في امتصاص رياح تشينغيانغ الإلهية دون حتى أن يلتفت. أصبحت طاقة الرياح المتعرجة حول أطراف أصابعه أكثر سمكًا، وهو يمتص بجنون آخر بقايا جوهر الرياح المحطم.
“توقف هناك!”
عندما شعرا بالقوة التي يحملها السيف الطائر، أصيبا بالرعب.
صرخ التلميذان وطاردهما دون تردد.
ولكن طالما بقي الضوء الأزرق، سيكون هذان الاثنان محاصرين، غير قادرين على الهروب، وغير قادرين على إرسال أي رسالة.
ومع ذلك، بمجرد مرورهما بالمكان الذي كان فيه تشين سانغ، دوى فجأة صراخ سيف من الأمام.
الآن كانت العاصفة الدوامة ممتلئة بضوء أزرق كثيف. تموج التوهج الأزرق بعنف مع السحب الفوضوية والبرق. بالعين المجردة، بدا كما لو أن عددًا لا يحصى من اللهب الأزرق يلمع داخل العاصفة.
انفجر وميض ساطع من ضوء السيف من أعماق الصدع، يتدفق مباشرة نحوهما.
“توقف هناك!”
عندما شعرا بالقوة التي يحملها السيف الطائر، أصيبا بالرعب.
“تعويذة نجمية!”
كانت شراسة لهب الأجداد المقدس، المقيد في القمة، على الأرجح مرتبطة كثيرًا بجواهر تشينغيانغ للرياح الشبيهة باليشم هذه.
صرخا في ذهول، وأسرعا بإلقاء نار تشينغيانغ الشيطانية الخاصة بهما للأمام لصد السيف القادم. في نفس الوقت، تراجعا في ذعر.
صرخ أحدهما في ذعر.
لم يشعر أي منهما بأي هالة ساحقة من تشين سانغ من قبل. من كان ليتوقع أن يتحكم في تعويذة نجمية؟ بالنظر إلى مستويات تطويرهما، لم يجرؤا على مواجهة تعويذة نجمية وجهاً لوجه.
بدون عناء لامتصاص طاقة الرياح المتبقية بالكامل، أمسك تشين سانغ بالشظايا بإحكام في يده. ثم، بركلة قوية من ساقيه، قفز للأمام بينما حافظ على وضعية الجلوس، منطلقًا مثل ضفدع، يتحرك بخفة حركة مدهشة.
ما حدث بعد ذلك ترك الرجلين في ذهول تام.
في لحظة، التوى شكل تشين سانغ واندفع بعيدًا، متجنبًا بسهولة الرماح المشتعلة. في غمضة عين، اختفى أعمق في الصدع.
انفجار!
صرخا في ذهول، وأسرعا بإلقاء نار تشينغيانغ الشيطانية الخاصة بهما للأمام لصد السيف القادم. في نفس الوقت، تراجعا في ذعر.
اصطدم السيف الطائر وجهاً لوجه بنار تشينغيانغ الشيطانية الخاصة بهما.
“تبحث عن الموت!”
كان هناك رنين واضح، وإلى دهشتهما، تم إرسال السيف الطائر بعيدًا بواسطة نار تشينغيانغ الشيطانية دون تقديم أي مقاومة. تحطم على الأرض، ثم تمايل بشكل غير مستقر أثناء طيرانه للخلف، بوضوح تم صده.
في لحظة، التوى شكل تشين سانغ واندفع بعيدًا، متجنبًا بسهولة الرماح المشتعلة. في غمضة عين، اختفى أعمق في الصدع.
لحظة، ظنوا أنهم يهلوسون. فقط بعد نظرة ثانية أدركوا – السيف الطائر لم يكن سوى قشرة فارغة تبدو مذهلة!
في تلك اللحظة، أصبح تشين سانغ متأكدًا من أن لهب الأجداد المقدس ونار تشينغيانغ الشيطانية يجب أن يكونا من نفس المصدر. بفضل راية النار، تمكن التلميذان بالكاد من التمسك بالحياة.
كان من حسن الحظ أن مادة السيف الطائر كانت على مستوى اسم التعويذة النجمية. على الرغم من تحمل تأثير ناري تشينغيانغ الشيطانية قسرًا، بقي جسم السيف سليمًا.
صرخ التلميذان وطاردهما دون تردد.
عند رؤية هذا، تغيرت وجوه الرجلين بين درجات الأخضر والأبيض، وغلي غضبهما.
صرخ أحدهما في ذعر.
فجأة، شعرا بشيء خاطئ للغاية. تجمدت تعابير وجههما بينما نظرا للأعلى.
الآن كانت العاصفة الدوامة ممتلئة بضوء أزرق كثيف. تموج التوهج الأزرق بعنف مع السحب الفوضوية والبرق. بالعين المجردة، بدا كما لو أن عددًا لا يحصى من اللهب الأزرق يلمع داخل العاصفة.
بدأت دوامة السحب أعلاه في السقوط نحوها بسرعة مذهلة. موقعهما الحالي – حيث كان جوهر الرياح المحطم – كان مباشرة تحت مركز الدوامة!
بطريقة ما، كان خيط النار داخل الدوامة قد تبدد بالفعل.
“جرأة!”
الآن كانت العاصفة الدوامة ممتلئة بضوء أزرق كثيف. تموج التوهج الأزرق بعنف مع السحب الفوضوية والبرق. بالعين المجردة، بدا كما لو أن عددًا لا يحصى من اللهب الأزرق يلمع داخل العاصفة.
ومع ذلك، لم يكن تشين سانغ يمتلك نار تشينغيانغ الشيطانية. لم يكن هناك طريقة يمكنه من خلالها اقتحام الضوء الأزرق قسرًا. إذا استفز لهب الأجداد المقدس، فإنه سيجلب الكارثة على نفسه فقط.
سقط الضوء الأزرق والدوامة معًا بقوة مرعبة. في لحظة، تمزق الحجارة السوداء على جانبي الصدع إلى غبار.
بطريقة ما، كان خيط النار داخل الدوامة قد تبدد بالفعل.
نزل ضغط ساحق على الفور. شعر الرجلان كما لو أنهما سقطا في مستنقع. تشنجت أجسادهما، مشلولة تمامًا!
ومع ذلك، كان في المرحلة الأكثر حرجًا من تكثيف عاصفة وطاقة شريرة في النواة. إذا استخدم السيف الأبنوسي للقتال، فإن الاستهلاك المفرط قد يتسبب في فقدان السيطرة على القوى الثلاث التي كان يوازنها، مما يؤدي إلى فشل تام.
“ليس جيدًا! ضع راية النار، بسرعة!”
لكن المتسلل بدا غير مبال بصراخهما، مستمرًا في امتصاص رياح تشينغيانغ الإلهية دون حتى أن يلتفت. أصبحت طاقة الرياح المتعرجة حول أطراف أصابعه أكثر سمكًا، وهو يمتص بجنون آخر بقايا جوهر الرياح المحطم.
صرخ أحدهما في ذعر.
كان من حسن الحظ أن مادة السيف الطائر كانت على مستوى اسم التعويذة النجمية. على الرغم من تحمل تأثير ناري تشينغيانغ الشيطانية قسرًا، بقي جسم السيف سليمًا.
استعاد الآخر وعيه. في عجلة يائسة، سحب راية مثلثة زرقاء بحجم الإنسان من حقيبة بذور الخردل الخاصة به وثبتها بقوة بينهما. ثم ضخا نار تشينغيانغ الشيطانية الخاصة بهما فيها دون كبح.
صرخ الرجلان غاضبين. بعد تبادل نظرة، أطلقا على الفور نار تشينغيانغ الشيطانية الخاصة بهما. تحول تياران من اللهب إلى رمحين مشتعلين، ينطلقان مثل تنينين أزرقين، يطعنان بقسوة نحو ظهر تشين سانغ.
كانت الراية مطرزة بنمط يشبه اللهب. عندما تدفقت نار تشينغيانغ الشيطانية الحقيقية فيها، أصبح النمط حيًا، يحترق بوضوح.
على الرغم من أنهما رأيا ظهره فقط، إلا أنهما حددا على الفور أن هذا الشخص لم يكن من طائفتهما.
في هذه المرحلة، لم يكن لديهما مجال للقلق بشأن تشين سانغ بعد الآن – البقاء على قيد الحياة كان كل ما يهم.
استعاد الآخر وعيه. في عجلة يائسة، سحب راية مثلثة زرقاء بحجم الإنسان من حقيبة بذور الخردل الخاصة به وثبتها بقوة بينهما. ثم ضخا نار تشينغيانغ الشيطانية الخاصة بهما فيها دون كبح.
صفير!
صرخ أحدهما في ذعر.
اشتعلت الراية النارية بشكل ساطع وأطلقت درعًا ناريًا يحيط بالرجلين.
كان هذا مجرد القوة المتبقية من لهب الأجداد المقدس تتجلى كضوء أزرق، ومع ذلك أطلقت تدميرًا مرعبًا كهذا!
في اللحظة التالية، اصطدم الضوء الأزرق من السماء. تم محو كل شيء قريب في لحظة. تحطمت الحجارة، ودمر المشهد – كانت هذه هي القوة المرعبة.
الصدع الذي كان فيه تشكل بين حجرين أسودين ضخمين، انفصلا دون أن ينهارا، مما خلق مسارًا ضيقًا متعرجًا يكفي لثلاثة أشخاص للمرور.
بقي فقط دوامة ضخمة على الأرض، تدور بجنون، تثير شظايا كبيرة وصغيرة. هز صوت غضبها السماوات، ولم يكن من الممكن رؤية أي شيء من مركز الدوامة بوضوح.
ما حدث بعد ذلك ترك الرجلين في ذهول تام.
وقف تشين سانغ بصمت على حافة الدوامة.
انفجر وميض ساطع من ضوء السيف من أعماق الصدع، يتدفق مباشرة نحوهما.
كان هذا مجرد القوة المتبقية من لهب الأجداد المقدس تتجلى كضوء أزرق، ومع ذلك أطلقت تدميرًا مرعبًا كهذا!
“تبحث عن الموت!”
في تلك اللحظة، أصبح تشين سانغ متأكدًا من أن لهب الأجداد المقدس ونار تشينغيانغ الشيطانية يجب أن يكونا من نفس المصدر. بفضل راية النار، تمكن التلميذان بالكاد من التمسك بالحياة.
سقط الضوء الأزرق والدوامة معًا بقوة مرعبة. في لحظة، تمزق الحجارة السوداء على جانبي الصدع إلى غبار.
ومع ذلك، لم يكن تشين سانغ يمتلك نار تشينغيانغ الشيطانية. لم يكن هناك طريقة يمكنه من خلالها اقتحام الضوء الأزرق قسرًا. إذا استفز لهب الأجداد المقدس، فإنه سيجلب الكارثة على نفسه فقط.
كانت شراسة لهب الأجداد المقدس، المقيد في القمة، على الأرجح مرتبطة كثيرًا بجواهر تشينغيانغ للرياح الشبيهة باليشم هذه.
ولكن طالما بقي الضوء الأزرق، سيكون هذان الاثنان محاصرين، غير قادرين على الهروب، وغير قادرين على إرسال أي رسالة.
ولكن طالما بقي الضوء الأزرق، سيكون هذان الاثنان محاصرين، غير قادرين على الهروب، وغير قادرين على إرسال أي رسالة.
(نهاية الفصل)
صرخ أحدهما في ذعر.
“ليس جيدًا! ضع راية النار، بسرعة!”
