الفصل 538: ممتلكات الممارس جيوباو
الأخرى كانت في يد الممارس جيوباو، لوثتها نور التدنيس الدموي، ضعفت روحانيتها بشدة وتضررت لاحقًا خلال معركة.
قبل إزالة تعويذة الجثة السماوية، كان لا يزال هناك بعض الأشياء التي يحتاج تشين سانغ إلى القيام بها بمساعدة نواة الجثة. إذا تحطمت النواة، قد لا تتاح له الفرصة مرة أخرى.
من الواضح أن الممارس جيوباو استخدمه كأداة تخزين. كان الداخل مليئًا بمختلف الأشياء المتنوعة.
كان قد اتفق مع الرجل المتجول على الالتقاء في موقع بعيد عن طائفة تشينغيانغ الشيطانية بعد انتهاء كل منهما من شؤونه. لتجنب التداخل مع فنه السري، ترك تشين سانغ لنفسه يومين إضافيين. لم يكن هناك عجلة للرحيل.
كان الخاتم المعدني الأبيض مغطى بالشقوق والتشققات. في الماضي، كلما حاول تشين سانغ فحصه بالطاقة الروحية، كان الأمر مثل إلقاء حجر في البحر – بدون أي استجابة على الإطلاق.
وضع أربعة أشياء أمامه.
لم تعد قوته كما كانت من قبل. حتى بدون سيفه الأبنوسي، تجنب الهجمات بسهولة، وقاد ضوء السيف في مطاردة جامحة مثل المشي بكلب.
الخاتم الييني من خاتم الوحدة البدائية، ورايتان يان لوه العشرة اتجاهات التالفتان، وخاتم الإبهام الحديدي الذي كان يخص الممارس جيوباو ذات يوم.
الأخرى كانت في يد الممارس جيوباو، لوثتها نور التدنيس الدموي، ضعفت روحانيتها بشدة وتضررت لاحقًا خلال معركة.
التقط خاتم الوحدة البدائية وحقنه بالطاقة الحقيقية.
عبس، وهو يتمتم لنفسه، “هل أحتاج إلى العثور على مواد روحية مصنوعة من نفس المادة لإصلاح الضرر؟ سيكون هذا مؤلمًا…”
كان الخاتم المعدني الأبيض مغطى بالشقوق والتشققات. في الماضي، كلما حاول تشين سانغ فحصه بالطاقة الروحية، كان الأمر مثل إلقاء حجر في البحر – بدون أي استجابة على الإطلاق.
كلتا الرايتين عانتا من أضرار سطحية فقط. كان تشين سانغ يعتقد في الأصل أنه مع الوقت والتغذية من نواة الجثة، يمكن استعادتهما. لكنه أدرك الآن أن الأمر لن يكون بهذه البساطة.
لكن هذه المرة كانت مختلفة بوضوح.
من الواضح أن الممارس جيوباو استخدمه كأداة تخزين. كان الداخل مليئًا بمختلف الأشياء المتنوعة.
في اللحظة التي دخلت فيها طاقته الحقيقية الخاتم، توهج ضوء أبيض خافت منه. تحت نظر تشين سانغ الحذرة، ارتجف الخاتم قليلاً.
إحدى شرائح اليشف احتوت على فن تطوير بعنوان “الكتاب القديم للشر الينيني”، الذي انتقل من المؤسس كويين. كان الفن الأساسي لطائفة كويين.
ومع ذلك، بغض النظر عن كمية الطاقة الحقيقية الإضافية التي ضخها فيه، لم يُظهر الخاتم أي تغيير إضافي.
في نفس الوقت، اندفعت الطاقة الحقيقية من راحة يده، واندمجت مع وعيه الروحي واستمرت في فحص خاتم الإبهام. بعد تكرار هذه العملية عدة مرات، فك أخيرًا بنية الحاجز. ثم، مركزًا كل قوته من خلال نواة الجثة، ضرب أضعف نقطة فيه.
بعد فترة، استسلم تشين سانغ.
تصفح تشين سانغ بسرعة المرحلتين الأوليين من فن التطوير ووجد التعويذة النجمية المرتبطة بالحياة للمرحلة الثالثة.
“يبدو أنه يجب إصلاحه ودمجه مع الخاتم اليانغي قبل أن يمكن استخدامه. لا عجب أن دي كيو لم يتمكن من تفعيله في ذلك الوقت. من يعرف متى سأتمكن من جمع خشب الكافور الدائم وصخرة السماء؟”
داخل شريحة اليشف، يمكن العثور على تعليقات كثيفة ورؤى تطوير من الممارس جيوباو.
هز رأسه، أعاد تشين سانغ خاتم الوحدة البدائية إلى حقيبة بذور الخردل، ثم التقط رايتي يان لوه العشرة اتجاهات.
كان هناك حاجز داخل الخاتم، تركه الممارس جيوباو. لم يكن تشين سانغ يملك الوسائل لكسره في ذلك الوقت، لكن الآن قد يتمكن من ذلك.
إحداهما تضررت في كهف صقر التهام البرق أثناء سرقة خشب التوت الدموي اللامتناهي، دمرها الدجاج السمين.
مستعدًا لهذا، نقر تشين سانغ بقدمه على الأرض، تاركًا وراءه سلسلة من الصور المتغيرة.
الأخرى كانت في يد الممارس جيوباو، لوثتها نور التدنيس الدموي، ضعفت روحانيتها بشدة وتضررت لاحقًا خلال معركة.
كان الخاتم المعدني الأبيض مغطى بالشقوق والتشققات. في الماضي، كلما حاول تشين سانغ فحصه بالطاقة الروحية، كان الأمر مثل إلقاء حجر في البحر – بدون أي استجابة على الإطلاق.
كلتا الرايتين عانتا من أضرار سطحية فقط. كان تشين سانغ يعتقد في الأصل أنه مع الوقت والتغذية من نواة الجثة، يمكن استعادتهما. لكنه أدرك الآن أن الأمر لن يكون بهذه البساطة.
لحسن الحظ، مات الممارس جيوباو، ولم يكن للحاجز مالك، مما جعل المهمة أسهل بكثير.
بعد نصف ساعة، سحب تشين سانغ طاقته الحقيقية وفحص الرايتين بعناية.
“يبدو أنه يجب إصلاحه ودمجه مع الخاتم اليانغي قبل أن يمكن استخدامه. لا عجب أن دي كيو لم يتمكن من تفعيله في ذلك الوقت. من يعرف متى سأتمكن من جمع خشب الكافور الدائم وصخرة السماء؟”
الشقوق على أسطح الرايات ظلت دون تغيير. لم تكن هناك أي علامات على التعافي على الإطلاق.
ومع ذلك، لأن هذه الطاقة كانت قوة خارجية، أضافت طبقة أخرى من الصعوبة عند اختراق الاختناقات الكبرى، مما جعل التقدم أصعب مقارنة بأساليب التطوير الصالحة.
“كيف يمكن لهذا أن يكون…؟”
بالطبع، يمكن للممارس اختيار واحدة فقط.
كان الضرر في كلا الرايتين مركزًا على وجوههما.
من الواضح أن الممارس جيوباو استخدمه كأداة تخزين. كان الداخل مليئًا بمختلف الأشياء المتنوعة.
مرر تشين سانغ أصابعه على القماش. القماش الباهت يتدلى بشكل طبيعي، ملمسه ناعم كالحرير، يشع ببرودة خفيفة. حدق لفترة طويلة لكنه لم يتمكن من تحديد المادة.
ومع ذلك، لأن هذه الطاقة كانت قوة خارجية، أضافت طبقة أخرى من الصعوبة عند اختراق الاختناقات الكبرى، مما جعل التقدم أصعب مقارنة بأساليب التطوير الصالحة.
منطقيًا، لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال. بمجرد صقل التعويذة النجمية بالكامل، تصبح كيانًا موحدًا. يجب أن يكون تربية ممارس تشكيل النواة قادرًا على استعادتها.
عاد تشين سانغ إلى مسكنه الكهفي وأفرغ كل شيء، حذرًا من وجود عنصر آخر مثل خاتم الإبهام. حتى أنه فحص الأشياء العشوائية بعناية.
نواة الجثة الخاصة بتشين سانغ كانت بالتأكيد غير عادية، لكن قوتها كانت على قدم المساواة مع تلك الخاصة بممارسي تشكيل النواة الآخرين، لذا لا ينبغي أن تكون السبب.
لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية صنع رايات يان لوه العشرة اتجاهات. ما لم يتمكن بطريقة ما من العثور على طرق التصنيع التي استخدمها المؤسس كويين، والحصول أيضًا على المواد الروحية الصحيحة، فلا توجد طريقة للمضي قدمًا.
عبس، وهو يتمتم لنفسه، “هل أحتاج إلى العثور على مواد روحية مصنوعة من نفس المادة لإصلاح الضرر؟ سيكون هذا مؤلمًا…”
في نفس الوقت، اندفعت الطاقة الحقيقية من راحة يده، واندمجت مع وعيه الروحي واستمرت في فحص خاتم الإبهام. بعد تكرار هذه العملية عدة مرات، فك أخيرًا بنية الحاجز. ثم، مركزًا كل قوته من خلال نواة الجثة، ضرب أضعف نقطة فيه.
لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية صنع رايات يان لوه العشرة اتجاهات. ما لم يتمكن بطريقة ما من العثور على طرق التصنيع التي استخدمها المؤسس كويين، والحصول أيضًا على المواد الروحية الصحيحة، فلا توجد طريقة للمضي قدمًا.
الشقوق على أسطح الرايات ظلت دون تغيير. لم تكن هناك أي علامات على التعافي على الإطلاق.
لكن طائفة كويين قد دمرت بالفعل. ممارسو تشكيل النواة الثلاثة الذين ربما عرفوا طريقة صنع الراية ماتوا منذ فترة طويلة.
كان هناك العديد من شرائح اليشف والسجلات المكتوبة بينها.
فكر تشين سانغ للحظة، ثم وضع الرايات جانبًا وحول انتباهه إلى خاتم الإبهام الحديدي.
مرر تشين سانغ أصابعه على القماش. القماش الباهت يتدلى بشكل طبيعي، ملمسه ناعم كالحرير، يشع ببرودة خفيفة. حدق لفترة طويلة لكنه لم يتمكن من تحديد المادة.
كان أسود قاتمًا ومغطى بالصدأ، لا يشع بأي تذبذب روحي على الإطلاق. إذا ألقيته في كومة من خردة الحديد، فلن يلقي أحد عليه نظرة ثانية.
الشقوق على أسطح الرايات ظلت دون تغيير. لم تكن هناك أي علامات على التعافي على الإطلاق.
فقط عند حمله في اليد يصبح وزنه الصادم واضحًا.
مد خيطًا من الوعي الروحي لفحص المساحة بعناية. بعد عدم العثور على أي شيء غير عادي، استرخى وبدأ في فحص المحتويات بثقة أكبر. لخيبة أمله، بدا أن خاتم الإبهام ليس أكثر من أداة تخزين بسيطة. ميزته الوحيدة كانت أنه يوفر مساحة أكبر بكثير من حقيبة بذور الخردل.
لا يزال تشين سانغ يتذكر ما اكتشفه خلال محاولته الأولى لفتحه. بدا أن الداخل يشبه مساحة حقيبة بذور الخردل، على الأرجح قطعة أثرية استخدمها الممارس جيوباو لتخزين كنوزه.
لا يزال تشين سانغ يتذكر ما اكتشفه خلال محاولته الأولى لفتحه. بدا أن الداخل يشبه مساحة حقيبة بذور الخردل، على الأرجح قطعة أثرية استخدمها الممارس جيوباو لتخزين كنوزه.
كان هناك حاجز داخل الخاتم، تركه الممارس جيوباو. لم يكن تشين سانغ يملك الوسائل لكسره في ذلك الوقت، لكن الآن قد يتمكن من ذلك.
كان الضرر في كلا الرايتين مركزًا على وجوههما.
قد يكون هناك شيء يحتاجه بالداخل.
كان الخاتم المعدني الأبيض مغطى بالشقوق والتشققات. في الماضي، كلما حاول تشين سانغ فحصه بالطاقة الروحية، كان الأمر مثل إلقاء حجر في البحر – بدون أي استجابة على الإطلاق.
“أتساءل ما هي المفاجآت المخبأة هناك…”
بعد نصف ساعة، سحب تشين سانغ طاقته الحقيقية وفحص الرايتين بعناية.
ظهر تعبير تأملي على وجه تشين سانغ.
داخل خاتم الإبهام، تحطم الحاجز. انفتحت مساحة أكبر بعشرات المرات من حقيبة بذور الخردل أمام عيني تشين سانغ.
الحاجز الذي تركه الممارس جيوباو داخل خاتم الإبهام الحديدي كان يعتمد بشكل أساسي على الوعي الروحي. نظرًا لأن وعي تشين سانغ الروحي لم يتقدم، كان من المستحيل فتحه بالقوة. كان بحاجة إلى التعامل معه باستراتيجية، باستخدام طاقته الحقيقية بالتنسيق لاختراق الحاجز.
هز رأسه، أعاد تشين سانغ خاتم الوحدة البدائية إلى حقيبة بذور الخردل، ثم التقط رايتي يان لوه العشرة اتجاهات.
لحسن الحظ، مات الممارس جيوباو، ولم يكن للحاجز مالك، مما جعل المهمة أسهل بكثير.
عبس، وهو يتمتم لنفسه، “هل أحتاج إلى العثور على مواد روحية مصنوعة من نفس المادة لإصلاح الضرر؟ سيكون هذا مؤلمًا…”
ممسكًا بالخاتم الحديدي في يد واحدة، خرج تشين سانغ بسرعة من الكهف ووصل إلى مساحة مفتوحة بالخارج. ثم استخرج خيطًا من الوعي الروحي ومدده إلى خاتم الإبهام.
منطقيًا، لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال. بمجرد صقل التعويذة النجمية بالكامل، تصبح كيانًا موحدًا. يجب أن يكون تربية ممارس تشكيل النواة قادرًا على استعادتها.
في اللحظة التالية، اشتعل الخاتم الحديدي بالضوء. اندفعت شفرة حادة من الطاقة مثل البرق، تقطع نحو تشين سانغ.
ومع ذلك، بغض النظر عن كمية الطاقة الحقيقية الإضافية التي ضخها فيه، لم يُظهر الخاتم أي تغيير إضافي.
مستعدًا لهذا، نقر تشين سانغ بقدمه على الأرض، تاركًا وراءه سلسلة من الصور المتغيرة.
“يبدو أنه يجب إصلاحه ودمجه مع الخاتم اليانغي قبل أن يمكن استخدامه. لا عجب أن دي كيو لم يتمكن من تفعيله في ذلك الوقت. من يعرف متى سأتمكن من جمع خشب الكافور الدائم وصخرة السماء؟”
لم تعد قوته كما كانت من قبل. حتى بدون سيفه الأبنوسي، تجنب الهجمات بسهولة، وقاد ضوء السيف في مطاردة جامحة مثل المشي بكلب.
كان تشين سانغ قد حصل سابقًا على الجزأين الأولين من هذا الفن عندما قتل سيلفر فليم والآخرين. تلك تتوافق مع مراحل تنقية الطاقة وبناء الأساس.
في نفس الوقت، اندفعت الطاقة الحقيقية من راحة يده، واندمجت مع وعيه الروحي واستمرت في فحص خاتم الإبهام. بعد تكرار هذه العملية عدة مرات، فك أخيرًا بنية الحاجز. ثم، مركزًا كل قوته من خلال نواة الجثة، ضرب أضعف نقطة فيه.
كان الضرر في كلا الرايتين مركزًا على وجوههما.
انفجار!
قبل إزالة تعويذة الجثة السماوية، كان لا يزال هناك بعض الأشياء التي يحتاج تشين سانغ إلى القيام بها بمساعدة نواة الجثة. إذا تحطمت النواة، قد لا تتاح له الفرصة مرة أخرى.
داخل خاتم الإبهام، تحطم الحاجز. انفتحت مساحة أكبر بعشرات المرات من حقيبة بذور الخردل أمام عيني تشين سانغ.
هز رأسه، أعاد تشين سانغ خاتم الوحدة البدائية إلى حقيبة بذور الخردل، ثم التقط رايتي يان لوه العشرة اتجاهات.
مد خيطًا من الوعي الروحي لفحص المساحة بعناية. بعد عدم العثور على أي شيء غير عادي، استرخى وبدأ في فحص المحتويات بثقة أكبر. لخيبة أمله، بدا أن خاتم الإبهام ليس أكثر من أداة تخزين بسيطة. ميزته الوحيدة كانت أنه يوفر مساحة أكبر بكثير من حقيبة بذور الخردل.
في اللحظة التالية، اشتعل الخاتم الحديدي بالضوء. اندفعت شفرة حادة من الطاقة مثل البرق، تقطع نحو تشين سانغ.
ومع ذلك، كان من الأسهل حمله وأكثر سرية بكثير.
لكن هذه المرة كانت مختلفة بوضوح.
عند ارتدائه مباشرة على الإصبع، أصبح تخزين واسترداد العناصر سريعًا وسلسًا.
عند ارتدائه مباشرة على الإصبع، أصبح تخزين واسترداد العناصر سريعًا وسلسًا.
من الواضح أن الممارس جيوباو استخدمه كأداة تخزين. كان الداخل مليئًا بمختلف الأشياء المتنوعة.
لا يزال تشين سانغ يتذكر ما اكتشفه خلال محاولته الأولى لفتحه. بدا أن الداخل يشبه مساحة حقيبة بذور الخردل، على الأرجح قطعة أثرية استخدمها الممارس جيوباو لتخزين كنوزه.
عاد تشين سانغ إلى مسكنه الكهفي وأفرغ كل شيء، حذرًا من وجود عنصر آخر مثل خاتم الإبهام. حتى أنه فحص الأشياء العشوائية بعناية.
ظهر تعبير تأملي على وجه تشين سانغ.
كان هناك العديد من شرائح اليشف والسجلات المكتوبة بينها.
مد خيطًا من الوعي الروحي لفحص المساحة بعناية. بعد عدم العثور على أي شيء غير عادي، استرخى وبدأ في فحص المحتويات بثقة أكبر. لخيبة أمله، بدا أن خاتم الإبهام ليس أكثر من أداة تخزين بسيطة. ميزته الوحيدة كانت أنه يوفر مساحة أكبر بكثير من حقيبة بذور الخردل.
إحدى شرائح اليشف احتوت على فن تطوير بعنوان “الكتاب القديم للشر الينيني”، الذي انتقل من المؤسس كويين. كان الفن الأساسي لطائفة كويين.
ومع ذلك، كان من الأسهل حمله وأكثر سرية بكثير.
كان تشين سانغ قد حصل سابقًا على الجزأين الأولين من هذا الفن عندما قتل سيلفر فليم والآخرين. تلك تتوافق مع مراحل تنقية الطاقة وبناء الأساس.
مستعدًا لهذا، نقر تشين سانغ بقدمه على الأرض، تاركًا وراءه سلسلة من الصور المتغيرة.
ومع ذلك، احتوت شريحة اليشف من الممارس جيوباو على “الكتاب القديم للشر الينيني” الكامل، المكون من أربعة مراحل في المجموع، قادر على الوصول إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة الرضيع الروحي.
منطقيًا، لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال. بمجرد صقل التعويذة النجمية بالكامل، تصبح كيانًا موحدًا. يجب أن يكون تربية ممارس تشكيل النواة قادرًا على استعادتها.
عند رؤية هذا، غاص تشين سانغ على الفور في المحتوى.
إحدى شرائح اليشف احتوت على فن تطوير بعنوان “الكتاب القديم للشر الينيني”، الذي انتقل من المؤسس كويين. كان الفن الأساسي لطائفة كويين.
داخل شريحة اليشف، يمكن العثور على تعليقات كثيفة ورؤى تطوير من الممارس جيوباو.
منطقيًا، لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال. بمجرد صقل التعويذة النجمية بالكامل، تصبح كيانًا موحدًا. يجب أن يكون تربية ممارس تشكيل النواة قادرًا على استعادتها.
كان “الكتاب القديم للشر الينيني” فنًا شيطانيًا يعتمد على طاقة الين الشريرة للتطوير. لا عجب أن طائفة كويين قد بنيت فوق هاوية الين الشريرة. مع إمداد كافٍ من طاقة الين الشريرة، يمكن للمرء أن يطورها بسرعة كبيرة.
لحسن الحظ، مات الممارس جيوباو، ولم يكن للحاجز مالك، مما جعل المهمة أسهل بكثير.
ومع ذلك، لأن هذه الطاقة كانت قوة خارجية، أضافت طبقة أخرى من الصعوبة عند اختراق الاختناقات الكبرى، مما جعل التقدم أصعب مقارنة بأساليب التطوير الصالحة.
داخل خاتم الإبهام، تحطم الحاجز. انفتحت مساحة أكبر بعشرات المرات من حقيبة بذور الخردل أمام عيني تشين سانغ.
عند قراءة هذا، استبعد تشين سانغ على الفور “الكتاب القديم للشر الينيني” في ذهنه. حتى لو لم يكن يمتلك “تغذية السيف بالروح البدائية”، لما تحول إلى هذا المسار أبدًا.
لا يزال تشين سانغ يتذكر ما اكتشفه خلال محاولته الأولى لفتحه. بدا أن الداخل يشبه مساحة حقيبة بذور الخردل، على الأرجح قطعة أثرية استخدمها الممارس جيوباو لتخزين كنوزه.
أما بالنسبة للقدرات الخارقة والتعاويذ المصاحبة للفن، فإن جميعها تقريبًا تتطلب استخدام طاقة الين الشريرة، مما جعل معظمها إما غير قابل للاستخدام أو محدود القيمة بالنسبة له.
عند قراءة هذا، استبعد تشين سانغ على الفور “الكتاب القديم للشر الينيني” في ذهنه. حتى لو لم يكن يمتلك “تغذية السيف بالروح البدائية”، لما تحول إلى هذا المسار أبدًا.
تصفح تشين سانغ بسرعة المرحلتين الأوليين من فن التطوير ووجد التعويذة النجمية المرتبطة بالحياة للمرحلة الثالثة.
لا يزال تشين سانغ يتذكر ما اكتشفه خلال محاولته الأولى لفتحه. بدا أن الداخل يشبه مساحة حقيبة بذور الخردل، على الأرجح قطعة أثرية استخدمها الممارس جيوباو لتخزين كنوزه.
المفاجأة كانت أن الفن تضمن طريقتين لصنع تعاويذ نجمية متوافقة. إحداهما كانت “برج الين الغامض”، والأخرى “لؤلؤة صاعقة الين”.
لكن هذه المرة كانت مختلفة بوضوح.
بالطبع، يمكن للممارس اختيار واحدة فقط.
ومع ذلك، احتوت شريحة اليشف من الممارس جيوباو على “الكتاب القديم للشر الينيني” الكامل، المكون من أربعة مراحل في المجموع، قادر على الوصول إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة الرضيع الروحي.
لكن لم تكن أي منهما راية.
كان هناك حاجز داخل الخاتم، تركه الممارس جيوباو. لم يكن تشين سانغ يملك الوسائل لكسره في ذلك الوقت، لكن الآن قد يتمكن من ذلك.
(نهاية الفصل)
الحاجز الذي تركه الممارس جيوباو داخل خاتم الإبهام الحديدي كان يعتمد بشكل أساسي على الوعي الروحي. نظرًا لأن وعي تشين سانغ الروحي لم يتقدم، كان من المستحيل فتحه بالقوة. كان بحاجة إلى التعامل معه باستراتيجية، باستخدام طاقته الحقيقية بالتنسيق لاختراق الحاجز.
إحداهما تضررت في كهف صقر التهام البرق أثناء سرقة خشب التوت الدموي اللامتناهي، دمرها الدجاج السمين.
