الفصل 542: الحبس
لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشعر بموجة من المشاعر. لم يتوقع أن تفتح كتابات وو شانغ طريقًا غير متوقع لتشكيل النواة بدلاً من قيادته إلى طريق الجثة.
السبب الثاني كان أنه حتى لو كان الشخص محظوظًا بما يكفي للعثور على كلا هذين الجسمين النادرين، من سيجرؤ على امتصاصهما إلى جسده؟
وإلا، حتى لو حاول كل ذلك كملاذ أخير، بعد إكمال الاندماج، كان لا يزال سيسقط إلى تحول الجثة في النهاية، غير قادر على مقاومة التآكل.
سواء كانت طاقة الأرض الشريرة أو طاقة الإعصار السماوية، كلاهما كانتا عنيفتين بشكل جامح وغير قابلة للترويض تمامًا. بالنسبة للممارس، كانت خطيرة مثل الثعابين السامة. كان شيئًا يجب تجنبه بأي ثمن.
بالنظر إلى الوراء إلى عملية صقل الجثة بأكملها، كان تشين سانغ قد اتخذ كل خطوة كما لو كان يمشي على حبل مشدود فوق منحدر، يخطو بحذر مع كل نفس.
لو لم يكن لفن الجثة المظلم السماوي تقنياته السرية الفريدة والحواجز، التي سمحت له بقمع طاقة الأرض الشريرة، لكانت دانتيان تشين سانغ قد تحطمت في اللحظة التي جذبها فيها إلى جسده.
بالطبع، إذا كانت نواة الجثة ستتداخل مع تشكيل نواة، فلن يتردد في التخلي عنها.
حتى طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، التي تعامل إعصار تشينغ يانغ الإلهي كأساس لها، استخدمته فقط لصقل بذرة نار تشينغ يانغ الشيطانية داخل الجسد. لم يجرؤوا على ترك إعصار تشينغ يانغ الإلهي يلامس اللحم مباشرة.
راقب تشين سانغ بصبر لفترة. بمجرد أن تأكد من أن قوته الروحية كانت مستقرة تمامًا ولم تظهر أي علامة على التراجع، استرخى وحول انتباهه إلى نواة الجثة.
ترك كلا القوتين تدخلان تشي هاي في وقت واحد، والسماح لهما بالتصادم وصقل القوة الروحية في هذه العملية، كان جنونًا تمامًا.
لم يتسرع تشين سانغ في محاولة تشكيل النواة. بمجرد أن تعافت قوته الروحية إلى حوالي سبعين أو ثمانين بالمائة، توقف عن التدريب، لأنه لم يسيطر بعد على نواة الجثة.
إذا انفجر الاثنان داخل الجسد، سيتم محو الممارس على الفور، دون حتى ترك جثة.
…
علاوة على ذلك، أثناء اندماج طاقة الإعصار السماوية وطاقة الأرض الشريرة، لم يلاحظ تشين سانغ أي تغييرات فورية في قوته الروحية. هذا اقترح أنه، على عكس زنبق الثلج الروحي أو زهرة السوسن، تكثيف وصقل هاتين القوتين لم ينتج عنه تأثيرات فورية.
نجاحه لم يكن صدفة.
من المحتمل أنه تطلب صقلًا مطولًا، طحن القوة الروحية إلى حدودها قبل أن يظهر التحول أخيرًا.
لم يتسرع تشين سانغ في محاولة تشكيل النواة. بمجرد أن تعافت قوته الروحية إلى حوالي سبعين أو ثمانين بالمائة، توقف عن التدريب، لأنه لم يسيطر بعد على نواة الجثة.
حتى إذا كان شخص ما مجنونًا بما يكفي لمحاولة ذلك، فمن المؤكد تقريبًا أنه لن يستمر حتى النهاية.
بالطبع، إذا كانت نواة الجثة ستتداخل مع تشكيل نواة، فلن يتردد في التخلي عنها.
بالنظر إلى الوراء إلى عملية صقل الجثة بأكملها، كان تشين سانغ قد اتخذ كل خطوة كما لو كان يمشي على حبل مشدود فوق منحدر، يخطو بحذر مع كل نفس.
ثم خطأ واحد كان سيجعلني أفتقد هذه أندر الفرص.
نجاحه لم يكن صدفة.
بعد أن انتهى الإثارة، استقر عقل تشين سانغ مرة أخرى. ذكر نفسه أن الوضع كان لا يزال غير مستقر وأنه لا يستطيع تحمل أي أخطاء. سرعان ما هدأ نفسه واستمر في التدريب، مستعيدًا ببطء القوة الروحية في تشي هاي.
أولاً، استخدم أجسام الين الخماسية العناصر لوضع الأساس وتقوية تشي هاي. ثم، من خلال تعويذة الجثة السماوية وفن الجثة المظلم السماوي، هدأ طاقة الأرض الشريرة وصقل نواة ذهبية غريبة في جسده. فقط عندها تجرأ على محاولة اندماج طاقة الإعصار السماوية وطاقة الأرض الشريرة.
كلما تأخر، أصبح إخضاعها أكثر صعوبة. كانت علامات عدم الاستقرار تزداد. لم يستطع تحمل الانتظار أي فترة أطول.
خضور ذلك الاندماج، امتصت النواة الذهبية وطأة تأثير كلا القوتين. هذا كان السبب الوحيد الذي جعل تشين سانغ ينجو.
بالنظر إلى الوراء إلى عملية صقل الجثة بأكملها، كان تشين سانغ قد اتخذ كل خطوة كما لو كان يمشي على حبل مشدود فوق منحدر، يخطو بحذر مع كل نفس.
حتى، كادت النواة الذهبية أن تنهار تحت الضغط. لو كانت نواة عمرها عشر سنوات أو نواة ذات جوهر روحي تالف، أو مجرد نواة شيطانية، لكانت المحاولة قد فشلت دون شك.
في النهاية، معظم ممارسي مرحلة النواة المزيفة لم يكونوا ملعونين بموهبة منخفضة مثل تشين سانغ. لم تكن لديهم حاجة للمخاطرة بكل شيء من أجل بصيص أمل.
بالطبع، العامل الحاسم حقًا كان بوذا اليشم.
بالطبع، العامل الحاسم حقًا كان بوذا اليشم.
كان بوذا اليشم أساس شجاعة تشين سانغ في محاولة كل هذا. بحمايته، تجرأ على زرع تعويذة الجثة السماوية في روحه الأولية.
سواء كانت طاقة الأرض الشريرة أو طاقة الإعصار السماوية، كلاهما كانتا عنيفتين بشكل جامح وغير قابلة للترويض تمامًا. بالنسبة للممارس، كانت خطيرة مثل الثعابين السامة. كان شيئًا يجب تجنبه بأي ثمن.
وإلا، حتى لو حاول كل ذلك كملاذ أخير، بعد إكمال الاندماج، كان لا يزال سيسقط إلى تحول الجثة في النهاية، غير قادر على مقاومة التآكل.
بالنظر إلى الوراء إلى عملية صقل الجثة بأكملها، كان تشين سانغ قد اتخذ كل خطوة كما لو كان يمشي على حبل مشدود فوق منحدر، يخطو بحذر مع كل نفس.
كان سينتهي مثل وو شانغ، يتحول إلى ياكشا طائر بلا عقل، محاصر إلى الأبد في بعض الكهوف الجليدية، دون أن يجد أبدًا تحررًا.
ثم خطأ واحد كان سيجعلني أفتقد هذه أندر الفرص.
كل هذه الشروط القاسية والمستحيلة تقريبًا اصطفت بالصدفة والقدر لخلق الطريق الذي قاد تشين سانغ إلى هذه النقطة.
…
هذا الطريق كان طريقًا لا يستطيع أي شخص آخر تكراره.
حتى طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، التي تعامل إعصار تشينغ يانغ الإلهي كأساس لها، استخدمته فقط لصقل بذرة نار تشينغ يانغ الشيطانية داخل الجسد. لم يجرؤوا على ترك إعصار تشينغ يانغ الإلهي يلامس اللحم مباشرة.
حتى إذا علم الآخرون بقوة طاقة الإعصار السماوية وطاقة الأرض الشريرة، سيتوجب عليهم البحث عن طريقة أخرى. هذه العملية، التي كانت شديدة الوهم وعدم الاستقرار، كانت على الأرجح أكثر صعوبة من جمع العناصر الروحية للمساعدة في تشكيل النواة.
لم يكن هذا مجرد تحول في تطويره.
في النهاية، معظم ممارسي مرحلة النواة المزيفة لم يكونوا ملعونين بموهبة منخفضة مثل تشين سانغ. لم تكن لديهم حاجة للمخاطرة بكل شيء من أجل بصيص أمل.
إذا كان يجب قياسها، فهو الآن يقف في مكان ما بين ممارس النواة المزيفة وياقشا طائر، بشرط أن تظل قوته الروحية في هذه الحالة.
لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشعر بموجة من المشاعر. لم يتوقع أن تفتح كتابات وو شانغ طريقًا غير متوقع لتشكيل النواة بدلاً من قيادته إلى طريق الجثة.
في النهاية، معظم ممارسي مرحلة النواة المزيفة لم يكونوا ملعونين بموهبة منخفضة مثل تشين سانغ. لم تكن لديهم حاجة للمخاطرة بكل شيء من أجل بصيص أمل.
الطاو العظيم هو خمسون؛ السماء تسبب تسعة وأربعون.[1]
نجاحه لم يكن صدفة.
قد تبدو سماوية الطاو بلا قلب، لكن كان لديها تعاطف عميق.
في هذه اللحظة، كل جوهره الحقيقي قد جذب إلى نواة الجثة. دارت الكرة الزرقاء السوداء ببطء في تشي هاي، آثار خافتة من ضوء الحاجز تتوهج عبر سطحها.
والآن بالتفكير في الأمر، كم عدد المحن التي واجهتها، اختبرت حدود شخصيتي؟
بعد أن انتهى الإثارة، استقر عقل تشين سانغ مرة أخرى. ذكر نفسه أن الوضع كان لا يزال غير مستقر وأنه لا يستطيع تحمل أي أخطاء. سرعان ما هدأ نفسه واستمر في التدريب، مستعيدًا ببطء القوة الروحية في تشي هاي.
إذا أصبحت محبطًا بعد فشلي في تشكيل نواة بزنبقة الثلج الروحية وزهرة السوسن، إذا لم أتمسك بذلك البصيص من الأمل وسط المستحيل…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈السيد الشاب🔥 100🥉med abda🔥 1004ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1005A k🔥 1006Wassim Sun🔥 1007Arhama Alnuaimi🔥 1008lsas xzpo🔥 1009Beyuum🔥 10010amine channour🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100
إذا ارتعدت عند أخطار صقل الجثة، تفتقر إلى العزم للمخاطرة بكل شيء على رهان واحد…
إذا أصبحت محبطًا بعد فشلي في تشكيل نواة بزنبقة الثلج الروحية وزهرة السوسن، إذا لم أتمسك بذلك البصيص من الأمل وسط المستحيل…
إذا، بعد تشكيل نواة الجثة، استسلمت لإغراء القوة المكتشفة حديثًا، راضيًا بالتوقف هناك، ورفضت فك ختم تعويذة الجثة السماوية، أفقد بصيرتي في سعيي للطاو العظيم…
لو لم يكن لفن الجثة المظلم السماوي تقنياته السرية الفريدة والحواجز، التي سمحت له بقمع طاقة الأرض الشريرة، لكانت دانتيان تشين سانغ قد تحطمت في اللحظة التي جذبها فيها إلى جسده.
ثم خطأ واحد كان سيجعلني أفتقد هذه أندر الفرص.
خضور ذلك الاندماج، امتصت النواة الذهبية وطأة تأثير كلا القوتين. هذا كان السبب الوحيد الذي جعل تشين سانغ ينجو.
لم يكن هذا مجرد تحول في تطويره.
ترك كلا القوتين تدخلان تشي هاي في وقت واحد، والسماح لهما بالتصادم وصقل القوة الروحية في هذه العملية، كان جنونًا تمامًا.
كان معمودية لقلبه الطاوي.
بالطبع، إذا كانت نواة الجثة ستتداخل مع تشكيل نواة، فلن يتردد في التخلي عنها.
…
في هذه المرحلة، أصبحت قوته الروحية كثيفة بشكل لا يضاهى. كان تحولًا كاملاً. حتى إذا لم يشكل نواة، كانت قوته قد وصلت بالفعل إلى مستوى جديد بالكامل.
بالتفكير في بوذا اليشم، تذكر تشين سانغ فجأة أن بصمة روح شي يينغ كانت لا تزال مدفونة بعمق داخل روحه الأولية.
سواء كانت طاقة الأرض الشريرة أو طاقة الإعصار السماوية، كلاهما كانتا عنيفتين بشكل جامح وغير قابلة للترويض تمامًا. بالنسبة للممارس، كانت خطيرة مثل الثعابين السامة. كان شيئًا يجب تجنبه بأي ثمن.
عودة إلى قمة الإعصار الإلهي، بعد صعق شي يينغ، لم يسرع لإزالة البصمة، فقط في حالة. ولكن الآن، لم يعد هناك فائدة منها. جعل على الفور بوذا اليشم يحطم بصمة الروح.
راقب تشين سانغ بصبر لفترة. بمجرد أن تأكد من أن قوته الروحية كانت مستقرة تمامًا ولم تظهر أي علامة على التراجع، استرخى وحول انتباهه إلى نواة الجثة.
كما هو متوقع، سحق بوذا اليشمها دون جهد، لم يترك أثرًا واحدًا وراءه. هذا كان شيئًا حتى ممارسي الرضيع الروحي سيجدون صعوبة في تحقيقه.
هذا الطريق كان طريقًا لا يستطيع أي شخص آخر تكراره.
“طائفة تشينغ يانغ الشيطانية ستتحقق بالتأكيد من كيفية تسللي إليهم. ولكن عندما غادرت وقاتلت وو يوداو، يجب أن تكون شي يينغ قد استيقظت بالفعل. إذا كان لديها أي إحساس، لكانت إما هربت خلال الفوضى أو وجدت طريقة لتغطية آثارها. سواء نجت أم لا… هذا يعتمد على حظها الخاص.”
إذا أصبحت محبطًا بعد فشلي في تشكيل نواة بزنبقة الثلج الروحية وزهرة السوسن، إذا لم أتمسك بذلك البصيص من الأمل وسط المستحيل…
هز تشين سانغ رأسه وتخلص من الفكرة.
لو لم يكن لفن الجثة المظلم السماوي تقنياته السرية الفريدة والحواجز، التي سمحت له بقمع طاقة الأرض الشريرة، لكانت دانتيان تشين سانغ قد تحطمت في اللحظة التي جذبها فيها إلى جسده.
كارمته مع شي يينغ قد انتهت. كانوا لا يدينون لبعضهم البعض بأي شيء. لم يكن هناك سبب للعودة أو التدخل إضافي.
كل هذه الشروط القاسية والمستحيلة تقريبًا اصطفت بالصدفة والقدر لخلق الطريق الذي قاد تشين سانغ إلى هذه النقطة.
…
هذا الطريق كان طريقًا لا يستطيع أي شخص آخر تكراره.
بعد أن انتهى الإثارة، استقر عقل تشين سانغ مرة أخرى. ذكر نفسه أن الوضع كان لا يزال غير مستقر وأنه لا يستطيع تحمل أي أخطاء. سرعان ما هدأ نفسه واستمر في التدريب، مستعيدًا ببطء القوة الروحية في تشي هاي.
اختبرها باختصار. تدفقت بسلاسة كما كانت من قبل. الأهم من ذلك، أنها لم تتداخل على الإطلاق مع استخدامه للقدرات الإلهية لتغذية السيف بالروح الأولية. الآن، تجاوزت قوته ما كانت عليه حتى خلال معركته مع وو يوداو!
مر الوقت في صمت.
لم يتسرع تشين سانغ في محاولة تشكيل النواة. بمجرد أن تعافت قوته الروحية إلى حوالي سبعين أو ثمانين بالمائة، توقف عن التدريب، لأنه لم يسيطر بعد على نواة الجثة.
عندما كانت القوة الروحية داخل حجري الروح من الدرجة المتوسطة على وشك النفاد وتحولت الحجارة إلى شاحبة وهشة، فتح تشين سانغ عينيه فجأة، وميض حاد يلمع داخلهما.
لو لم يكن لفن الجثة المظلم السماوي تقنياته السرية الفريدة والحواجز، التي سمحت له بقمع طاقة الأرض الشريرة، لكانت دانتيان تشين سانغ قد تحطمت في اللحظة التي جذبها فيها إلى جسده.
كانت تلك الخصلة الخافتة من القوة الروحية قد نمت الآن مرات لا تحصى أقوى.
في الأصل، كان قد خطط لإضعاف نواة الجثة بالسماح لبعض قوتها بالتبدد، مما يجعل التحكم فيها أسهل. ولكن الآن بعد أن خضعت قوته الروحية لتحول وقفزت قوته، لم تعد مثل هذه الاحتياطات ضرورية. يمكنه محاولة السيطرة على نواة الجثة بكامل قوتها.
في هذه المرحلة، أصبحت قوته الروحية كثيفة بشكل لا يضاهى. كان تحولًا كاملاً. حتى إذا لم يشكل نواة، كانت قوته قد وصلت بالفعل إلى مستوى جديد بالكامل.
عودة إلى قمة الإعصار الإلهي، بعد صعق شي يينغ، لم يسرع لإزالة البصمة، فقط في حالة. ولكن الآن، لم يعد هناك فائدة منها. جعل على الفور بوذا اليشم يحطم بصمة الروح.
إذا كان يجب قياسها، فهو الآن يقف في مكان ما بين ممارس النواة المزيفة وياقشا طائر، بشرط أن تظل قوته الروحية في هذه الحالة.
كما هو متوقع، سحق بوذا اليشمها دون جهد، لم يترك أثرًا واحدًا وراءه. هذا كان شيئًا حتى ممارسي الرضيع الروحي سيجدون صعوبة في تحقيقه.
لم يتسرع تشين سانغ في محاولة تشكيل النواة. بمجرد أن تعافت قوته الروحية إلى حوالي سبعين أو ثمانين بالمائة، توقف عن التدريب، لأنه لم يسيطر بعد على نواة الجثة.
بالطبع، إذا كانت نواة الجثة ستتداخل مع تشكيل نواة، فلن يتردد في التخلي عنها.
كلما تأخر، أصبح إخضاعها أكثر صعوبة. كانت علامات عدم الاستقرار تزداد. لم يستطع تحمل الانتظار أي فترة أطول.
كان بوذا اليشم أساس شجاعة تشين سانغ في محاولة كل هذا. بحمايته، تجرأ على زرع تعويذة الجثة السماوية في روحه الأولية.
حتى بعد تشكيل نواة حقيقية، ستظل نواة الجثة أصلًا هائل، مما يمنحه بفعالية نواتين ذهبيتين. لقد كلفته جهدًا لا يمكن تصوره لصقلها، وبالتأكيد لم يكن على وشك تركها تذهب سدى.
نجاحه لم يكن صدفة.
بالطبع، إذا كانت نواة الجثة ستتداخل مع تشكيل نواة، فلن يتردد في التخلي عنها.
إذا رغب، يمكن لـ تشين سانغ فك ختم نواة الجثة في أي وقت وإطلاق قوة على قدم المساواة مع ممارس تشكيل النواة.
راقب تشين سانغ بصبر لفترة. بمجرد أن تأكد من أن قوته الروحية كانت مستقرة تمامًا ولم تظهر أي علامة على التراجع، استرخى وحول انتباهه إلى نواة الجثة.
حتى طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، التي تعامل إعصار تشينغ يانغ الإلهي كأساس لها، استخدمته فقط لصقل بذرة نار تشينغ يانغ الشيطانية داخل الجسد. لم يجرؤوا على ترك إعصار تشينغ يانغ الإلهي يلامس اللحم مباشرة.
في الأصل، كان قد خطط لإضعاف نواة الجثة بالسماح لبعض قوتها بالتبدد، مما يجعل التحكم فيها أسهل. ولكن الآن بعد أن خضعت قوته الروحية لتحول وقفزت قوته، لم تعد مثل هذه الاحتياطات ضرورية. يمكنه محاولة السيطرة على نواة الجثة بكامل قوتها.
هز تشين سانغ رأسه وتخلص من الفكرة.
مع إستراتيجية واضحة في الاعتبار، صب تشين سانغ على الفور قوته الروحية نحو نواة الجثة.
مر الوقت في صمت.
لم تقاومه نواة الجثة. لم يكن هناك خوف من رد فعل عنيف، لذا يمكنه بذل كل ما في وسعه.
مر الوقت في صمت.
هذا النوع من الإخضاع تطلب جهدًا بطيئًا ودقيقًا. استغرق ساعة كاملة قبل أن يخرج تشين سانغ من التأمل، مطلقًا نفسًا طويلاً، وجهه مشرقًا بالابتهاج.
لم يتسرع تشين سانغ في محاولة تشكيل النواة. بمجرد أن تعافت قوته الروحية إلى حوالي سبعين أو ثمانين بالمائة، توقف عن التدريب، لأنه لم يسيطر بعد على نواة الجثة.
بعد عدد لا يحصى من المحاولات، أخضع أخيرًا نواة الجثة. لم يعد جوهره الحقيقي يشعر بالبطء. كان مرة أخرى تحت السيطرة الكاملة.
الطاو العظيم هو خمسون؛ السماء تسبب تسعة وأربعون.[1]
في هذه اللحظة، كل جوهره الحقيقي قد جذب إلى نواة الجثة. دارت الكرة الزرقاء السوداء ببطء في تشي هاي، آثار خافتة من ضوء الحاجز تتوهج عبر سطحها.
نجاحه لم يكن صدفة.
إذا رغب، يمكن لـ تشين سانغ فك ختم نواة الجثة في أي وقت وإطلاق قوة على قدم المساواة مع ممارس تشكيل النواة.
خضور ذلك الاندماج، امتصت النواة الذهبية وطأة تأثير كلا القوتين. هذا كان السبب الوحيد الذي جعل تشين سانغ ينجو.
اختبرها باختصار. تدفقت بسلاسة كما كانت من قبل. الأهم من ذلك، أنها لم تتداخل على الإطلاق مع استخدامه للقدرات الإلهية لتغذية السيف بالروح الأولية. الآن، تجاوزت قوته ما كانت عليه حتى خلال معركته مع وو يوداو!
سواء كانت طاقة الأرض الشريرة أو طاقة الإعصار السماوية، كلاهما كانتا عنيفتين بشكل جامح وغير قابلة للترويض تمامًا. بالنسبة للممارس، كانت خطيرة مثل الثعابين السامة. كان شيئًا يجب تجنبه بأي ثمن.
(نهاية الفصل)
…
بعد أن انتهى الإثارة، استقر عقل تشين سانغ مرة أخرى. ذكر نفسه أن الوضع كان لا يزال غير مستقر وأنه لا يستطيع تحمل أي أخطاء. سرعان ما هدأ نفسه واستمر في التدريب، مستعيدًا ببطء القوة الروحية في تشي هاي.
