Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 543

الفصل 543: التخلي

أثناء تشكيل النواة، سيكون هناك تردد بين السماء والأرض، مع تقارب الرياح والسحب مما يجذب الطاقة الروحية إلى الجسم.

ما جاء بعد ذلك كان الذروة الحقيقية.

فقط من خلال تكثيف النواة الذهبية الخاصة يمكن للمرء أن يخطو حقًا تلك الخطوة المحورية في طريق الخلود.

بغض النظر عن مدى قوة النواة الخارجية، إلا أنها في النهاية كانت جسمًا خارجيًا.

فقط الآن أدرك تشين سانغ بالكامل أنه إذا لم يتم شفاء هذا الضرر الأساسي، فسيستمر في عرقلته طوال تطويره. الأسوأ من ذلك، مع تعمق تطويره، ستزداد العواقب خطورة، وسيصبح الضرر أكثر صعوبة في عكسه.

فقط من خلال تكثيف النواة الذهبية الخاصة يمكن للمرء أن يخطو حقًا تلك الخطوة المحورية في طريق الخلود.

(نهاية الفصل)

ما إذا كانت التجارب التي نقلها من سبقوه حقيقية أم زائفة. كان على وشك اكتشاف ذلك.

ما جاء بعد ذلك كان الذروة الحقيقية.

نهض تشين سانغ فجأة وغادر مسكنه الكهفي. أولاً أرسل رسالة إلى الرجل المتجول ليخبره بأنه بخير وأبلغه أنه قد يضطر إلى الدخول في عزلة لبضعة أيام أخرى. ثم، توجه إلى أعماق الجبال بحثًا عن موقع مناسب وأخيرًا اكتشف عرقًا روحيًا.

لكن تشكيل النواة كان أسهل بكثير مما كان يتخيل!

أثناء تشكيل النواة، سيكون هناك تردد بين السماء والأرض، مع تقارب الرياح والسحب مما يجذب الطاقة الروحية إلى الجسم.

كان تشين سانغ قد أكد بالفعل أنه لا توجد وحوش قوية تجوب هذه السلسلة الجبلية، لذلك لم يكن قلقًا من أن شذوذ تشكيل النواة قد يجذب المتاعب.

دائمًا ما كان الممارسون الآخرون يبحثون عن مسكن كهفي غني بالقوة الروحية عند محاولة تشكيل النواة، على أمل زيادة فرص نجاحهم. خشي تشين سانغ من فقدان التوقيت المناسب، لذلك لم يستطع أن يكون انتقائيًا للغاية.

أصبحت السحب الداكنة أكثر كثافة، تغطية السماء. قبل فترة طويلة، كانت قد غطت منطقة شاسعة حول الجبل. داخل تلك السحب، ومضت خيوط من البرق الفضي بخفة. أصبح دوي الرعد أعلى وأوضح.

على الرغم من أن هذا المسكن الكهفي لم يكن جيدًا مثل مسكنه الكهفي في الينبوع الروحي، إلا أنه كان لا يزال صالحًا للاستخدام. إذا نجح حقًا في تشكيل النواة، فسيكون كافيًا لتدفق الطاقة ولن يضر بعملية صقل الجسم.

في نفس الوقت، خارج الكهف، كانت الشمس مشرقة والسماء صافية.

كان تشين سانغ قد أكد بالفعل أنه لا توجد وحوش قوية تجوب هذه السلسلة الجبلية، لذلك لم يكن قلقًا من أن شذوذ تشكيل النواة قد يجذب المتاعب.

لكن علامات تشكيل النواة ظهرت على الفور.

كان العرق الروحي خفيًا ومحدود النطاق، لكن الطاقة الروحية هنا كانت كثيفة إلى حد ما.

دائمًا ما كان الممارسون الآخرون يبحثون عن مسكن كهفي غني بالقوة الروحية عند محاولة تشكيل النواة، على أمل زيادة فرص نجاحهم. خشي تشين سانغ من فقدان التوقيت المناسب، لذلك لم يستطع أن يكون انتقائيًا للغاية.

طرد تشين سانغ الوحوش الشيطانية في المنطقة واستولى على أفضل مسكن كهفي على قمة العرق الروحي. للقيام بذلك، هزم دبًا أسود في ذروة عالم الشياطين العادي.

طالما أراد ذلك، يمكنه بسهولة جعل ذلك يحدث!

بعد إزالة الرائحة الكريهة من المسكن الكهفي، وضع تشكيلًا وقائيًا وأضاف مجموعة تجميع طاقة روحية إضافية. ثم جلس متربعًا وفعّل فن تطويره بتركيز كامل.

لا يزال يتذكر كتابات كبار الممارسين تلك، التي شددت على أنه أثناء تشكيل النواة، لا يمكن للمرء تحمل أدنى تشتيت. فقط من خلال الفهم العميق والاستفادة من اللحظة العابرة يمكن للمرء أن ينجح.

قبل فترة طويلة، امتلئ بحر الطاقة الخاص به إلى الحافة، مما أعاده إلى ذروته.

لكن تشكيل النواة كان أسهل بكثير مما كان يتخيل!

داخل الكهف، بفضل مجموعة تجميع الطاقة، أصبحت الطاقة الروحية كثيفة بشكل استثنائي. في اللحظة بالضبط التي عاد فيها تشين سانغ إلى ذروة حالته، انتشرت فجأة تذبذبات غريبة عبر الطاقة الروحية.

ما جاء بعد ذلك كان الذروة الحقيقية.

في نفس الوقت، خارج الكهف، كانت الشمس مشرقة والسماء صافية.

واحدًا تلو الآخر، نهضوا على أرجلهم الخلفية ونظروا نحو الجبل. على الرغم من أنهم لم يفهموا ما كان يحدث، إلا أن شعورًا غامضًا بالشوق تحرك في أعماقهم.

ولكن بعد ذلك، خفت الضوء فوق قمة هذا الجبل فجأة، كما لو من العدم، انجرفت عدة سحب سوداء. عوى الريح، وتحولت بسرعة إلى عاصفة. انحنت الأشجار، طارت الأوراق الميتة، وانحنى العشب منخفضًا.

في الواقع، الضرر لأساس المرء لم يعيق عملية تشكيل النواة. محاولة تشين سانغ سارت بسلاسة مذهلة.

فزعت الطيور والوحوش القريبة من الشذوذ المفاجئ. عند استشعار تدفق الطاقة غير المعتاد، ذعروا وهربوا من الجبل بجنون.

كان لديه بالفعل نواة خارجية، ياكشا طائر، رعد شوتيان، وعدة تعاويذ نجمية…

في الجبال الأعمق القريبة، العديد من الوحوش غير المروضة – بعضها طور ذكاءً طفيفًا بالصدفة وبدأ في امتصاص جوهر الشمس والقمر – كانت حساسة للغاية للتغيرات في الطاقة الروحية.

لكن علامات تشكيل النواة ظهرت على الفور.

واحدًا تلو الآخر، نهضوا على أرجلهم الخلفية ونظروا نحو الجبل. على الرغم من أنهم لم يفهموا ما كان يحدث، إلا أن شعورًا غامضًا بالشوق تحرك في أعماقهم.

لا يزال يتذكر كتابات كبار الممارسين تلك، التي شددت على أنه أثناء تشكيل النواة، لا يمكن للمرء تحمل أدنى تشتيت. فقط من خلال الفهم العميق والاستفادة من اللحظة العابرة يمكن للمرء أن ينجح.

تركهم ذلك مضطربين وحائرين، غير قادرين على تفسير السبب.

كما يقول المثل، “لا ندم في تشكيل النواة.”

“همم؟”

لا يزال يتذكر كتابات كبار الممارسين تلك، التي شددت على أنه أثناء تشكيل النواة، لا يمكن للمرء تحمل أدنى تشتيت. فقط من خلال الفهم العميق والاستفادة من اللحظة العابرة يمكن للمرء أن ينجح.

غير مدرك للتغيرات الخارجية، كان كل تركيز تشين سانغ منصبًا على الداخل. أطلق همهمة مفاجئة خفيفة، لم يتوقع مثل هذا التطور.

لو لم يكن قد علم مؤخرًا بمكان ثمرة السحابة الأرجوانية، لربما تراجع. لكن الأمور كانت مختلفة الآن. كانت ثمرة السحابة الأرجوانية في قصر تساوي، وسيتمكن من الدخول خلال العامين المقبلين.

بعد استعادة قوته الكاملة، كان يعتقد أنه لا يزال بحاجة إلى قضاء بعض الوقت في عزلة للتأمل بهدوء وفهم التدريجي.

بمجرد أن يكون قلبه مستعد، ستتشكل النواة.

لكن علامات تشكيل النواة ظهرت على الفور.

نهض تشين سانغ فجأة وغادر مسكنه الكهفي. أولاً أرسل رسالة إلى الرجل المتجول ليخبره بأنه بخير وأبلغه أنه قد يضطر إلى الدخول في عزلة لبضعة أيام أخرى. ثم، توجه إلى أعماق الجبال بحثًا عن موقع مناسب وأخيرًا اكتشف عرقًا روحيًا.

شعر الأمر طبيعيًا مثل تدفق الماء في القناة.

محاولته لتشكيل النواة لم تفشل. لقد أوقفها بمحض إرادته.

طالما أراد ذلك، يمكنه بسهولة جعل ذلك يحدث!

بعد إزالة الرائحة الكريهة من المسكن الكهفي، وضع تشكيلًا وقائيًا وأضاف مجموعة تجميع طاقة روحية إضافية. ثم جلس متربعًا وفعّل فن تطويره بتركيز كامل.

لا يزال يتذكر كتابات كبار الممارسين تلك، التي شددت على أنه أثناء تشكيل النواة، لا يمكن للمرء تحمل أدنى تشتيت. فقط من خلال الفهم العميق والاستفادة من اللحظة العابرة يمكن للمرء أن ينجح.

تركهم ذلك مضطربين وحائرين، غير قادرين على تفسير السبب.

لم يعرف تشين سانغ ما إذا كانت هذه السهولة جاءت من التأثير المستقر لبوذا اليشم على قلبه، أو من طريقة تكثيف طاقة الأرض الشريرة وصقل طاقة الإعصار السماوية، أو ببساطة لأن أساسه كان بالفعم عميقًا. ربما كان الأمر الثلاثة.

لكن علامات تشكيل النواة ظهرت على الفور.

لكن تشكيل النواة كان أسهل بكثير مما كان يتخيل!

كان لديه بالفعل نواة خارجية، ياكشا طائر، رعد شوتيان، وعدة تعاويذ نجمية…

عند رؤية هذا، لم يتبقى لدى تشين سانغ ذرة تردد. دون تأخير، طهر جميع الأفكار المشتتة، هدأ عقله، وانطلق نحو تشكيل النواة!

ولكن بالضبط عندما كانت النواة على وشك التكون، أصبح تشين سانغ يدرك بشكل حاد أنه إذا تابع تشكيل النواة وهو يحمل تلك الإصابة الداخلية، فإن النواة الذهبية التي ينتجها ستكون معيبة بشكل أساسي.

بفكرة واحدة، بدأت قوته الروحية في الدوران بجنون داخل بحر الطاقة الخاص به.

شعر الأمر طبيعيًا مثل تدفق الماء في القناة.

خارج الجبل، اشتدت الظاهرة.

على الرغم من أن هذا المسكن الكهفي لم يكن جيدًا مثل مسكنه الكهفي في الينبوع الروحي، إلا أنه كان لا يزال صالحًا للاستخدام. إذا نجح حقًا في تشكيل النواة، فسيكون كافيًا لتدفق الطاقة ولن يضر بعملية صقل الجسم.

أصبحت السحب الداكنة أكثر كثافة، تغطية السماء. قبل فترة طويلة، كانت قد غطت منطقة شاسعة حول الجبل. داخل تلك السحب، ومضت خيوط من البرق الفضي بخفة. أصبح دوي الرعد أعلى وأوضح.

غير مدرك للتغيرات الخارجية، كان كل تركيز تشين سانغ منصبًا على الداخل. أطلق همهمة مفاجئة خفيفة، لم يتوقع مثل هذا التطور.

عوت رياح الجبل، تجتاح الرمال والحصى في كل اتجاه.

لا يزال يتذكر كتابات كبار الممارسين تلك، التي شددت على أنه أثناء تشكيل النواة، لا يمكن للمرء تحمل أدنى تشتيت. فقط من خلال الفهم العميق والاستفادة من اللحظة العابرة يمكن للمرء أن ينجح.

كانت الطاقة الروحية للسماء والأرض عبر المنطقة بأكملها تُسحب نحو المسكن الكهفي، مشكلة قمعًا يشبه الدوامة متمركزًا حوله، مرئيًا حتى بالعين المجردة.

أثناء تشكيل النواة، سيكون هناك تردد بين السماء والأرض، مع تقارب الرياح والسحب مما يجذب الطاقة الروحية إلى الجسم.

عندما وصلت الظاهرة إلى ذروتها، كانت مشهد تشكيل النواة الحقيقي على وشك الظهور.

في الجبال الأعمق القريبة، العديد من الوحوش غير المروضة – بعضها طور ذكاءً طفيفًا بالصدفة وبدأ في امتصاص جوهر الشمس والقمر – كانت حساسة للغاية للتغيرات في الطاقة الروحية.

فجأة، تفرقت الرياح والسحب، واختفى البرق.

“إذا اكتشف الآخرون أن شخصًا ما اختار فعلاً التخلي عن تشكيل النواة، فمن المؤكد أنهم سيدعونه أحمق، أليس كذلك؟”

ظهرت تشققات في القمع، وفي غمضة عين، تحطم. تبعثرت الطاقة الروحية.

ظهرت تشققات في القمع، وفي غمضة عين، تحطم. تبعثرت الطاقة الروحية.

في لحظة، عاد كل شيء إلى الهدوء. أشرقت الشمس الحارقة مرة أخرى فوق سلسلة الجبال، جافة كل الظلام. الآن بدت الظاهرة السابقة كما لو أنها لم تكن موجودة أبدًا.

على الرغم من أن هذا المسكن الكهفي لم يكن جيدًا مثل مسكنه الكهفي في الينبوع الروحي، إلا أنه كان لا يزال صالحًا للاستخدام. إذا نجح حقًا في تشكيل النواة، فسيكون كافيًا لتدفق الطاقة ولن يضر بعملية صقل الجسم.

داخل الكهف، أمسك تشين سانغ بحر الطاقة الخاص به بإحكام بكلتا يديه. كان وجهه محمرًا، تنفسه متقطع. في أعماق عينيه، لا يزال التردد والعزم باقيين.

فجأة، تفرقت الرياح والسحب، واختفى البرق.

“إذا اكتشف الآخرون أن شخصًا ما اختار فعلاً التخلي عن تشكيل النواة، فمن المؤكد أنهم سيدعونه أحمق، أليس كذلك؟”

“قوتي الروحية لم تتراجع، والفرصة لا تزال موجودة. يمكنني تشكيل النواة في أي وقت أريد في المستقبل. وإلا، أشك في أنني كنت سأقاوم مثل هذا الإغراء القوي…”

هدأ تشين سانغ تنفسه وهمس لنفسه.

دائمًا ما كان الممارسون الآخرون يبحثون عن مسكن كهفي غني بالقوة الروحية عند محاولة تشكيل النواة، على أمل زيادة فرص نجاحهم. خشي تشين سانغ من فقدان التوقيت المناسب، لذلك لم يستطع أن يكون انتقائيًا للغاية.

محاولته لتشكيل النواة لم تفشل. لقد أوقفها بمحض إرادته.

بفكرة واحدة، بدأت قوته الروحية في الدوران بجنون داخل بحر الطاقة الخاص به.

“قوتي الروحية لم تتراجع، والفرصة لا تزال موجودة. يمكنني تشكيل النواة في أي وقت أريد في المستقبل. وإلا، أشك في أنني كنت سأقاوم مثل هذا الإغراء القوي…”

ظهرت تشققات في القمع، وفي غمضة عين، تحطم. تبعثرت الطاقة الروحية.

أطلق تشين سانغ ضحكة ساخرة من نفسه وخفض رأسه لينظر إلى بحر الطاقة الخاص به. لحسن الحظ، كان قد اتخذ قراره بسرعة كافية. بالضبط عندما بدأت العلامات في الظهور، أوقف العملية قسرًا قبل أن تؤذيه.

أثناء تشكيل النواة، سيكون هناك تردد بين السماء والأرض، مع تقارب الرياح والسحب مما يجذب الطاقة الروحية إلى الجسم.

السبب في قيامه بذلك كان لأنه، في اللحظة الأخيرة، أدرك تشين سانغ فجأة – كان هناك إصابة خفية في أساسه من شأنها أن مساومة جودة النواة الذهبية!

في الواقع، الضرر لأساس المرء لم يعيق عملية تشكيل النواة. محاولة تشين سانغ سارت بسلاسة مذهلة.

لم يكن الأمر أن عم الرجل المتجول كان مخطئًا.

حتى بدون تشكيل النواة، كان لديه أكثر من كافي قوة ليقف ضد ممارسي تشكيل النواة الآخرين.

في الواقع، الضرر لأساس المرء لم يعيق عملية تشكيل النواة. محاولة تشين سانغ سارت بسلاسة مذهلة.

النواة التي كان تشين سانغ سيشكلها ستكون معيبة بطبيعته، يصبح نواة معيبة، مشوبة بأساس غير مكتمل وبحر طاقة معرض للخطر. تمامًا كما هو الحال مع بناء أساس معيب، سيكون للأبد أدنى من ممارسي نفس المستوى.

ولكن بالضبط عندما كانت النواة على وشك التكون، أصبح تشين سانغ يدرك بشكل حاد أنه إذا تابع تشكيل النواة وهو يحمل تلك الإصابة الداخلية، فإن النواة الذهبية التي ينتجها ستكون معيبة بشكل أساسي.

دائمًا ما كان الممارسون الآخرون يبحثون عن مسكن كهفي غني بالقوة الروحية عند محاولة تشكيل النواة، على أمل زيادة فرص نجاحهم. خشي تشين سانغ من فقدان التوقيت المناسب، لذلك لم يستطع أن يكون انتقائيًا للغاية.

تذكر بوضوح ما قاله الرجل المتجول ذات مرة.

مع ذلك، لم يكن أي من ذلك السبب الحقيقي وراء خياره.

“مصطلح ‘النواة الذهبية’ يعني شيئين.”

لم يعرف تشين سانغ ما إذا كانت هذه السهولة جاءت من التأثير المستقر لبوذا اليشم على قلبه، أو من طريقة تكثيف طاقة الأرض الشريرة وصقل طاقة الإعصار السماوية، أو ببساطة لأن أساسه كان بالفعم عميقًا. ربما كان الأمر الثلاثة.

“الذهبية – لا يلين، غير قابلة للتدمير، وأبدية. النواة – كاملة، مشعة، وبلا عيب.”

لا يزال يتذكر كتابات كبار الممارسين تلك، التي شددت على أنه أثناء تشكيل النواة، لا يمكن للمرء تحمل أدنى تشتيت. فقط من خلال الفهم العميق والاستفادة من اللحظة العابرة يمكن للمرء أن ينجح.

النواة التي كان تشين سانغ سيشكلها ستكون معيبة بطبيعته، يصبح نواة معيبة، مشوبة بأساس غير مكتمل وبحر طاقة معرض للخطر. تمامًا كما هو الحال مع بناء أساس معيب، سيكون للأبد أدنى من ممارسي نفس المستوى.

كان لديه بالفعل نواة خارجية، ياكشا طائر، رعد شوتيان، وعدة تعاويذ نجمية…

فقط الآن أدرك تشين سانغ بالكامل أنه إذا لم يتم شفاء هذا الضرر الأساسي، فسيستمر في عرقلته طوال تطويره. الأسوأ من ذلك، مع تعمق تطويره، ستزداد العواقب خطورة، وسيصبح الضرر أكثر صعوبة في عكسه.

“مصطلح ‘النواة الذهبية’ يعني شيئين.”

كما يقول المثل، “لا ندم في تشكيل النواة.”

ظهرت تشققات في القمع، وفي غمضة عين، تحطم. تبعثرت الطاقة الروحية.

بمجرد تشكيل نواة معيبة، محاولة إصلاحها ستكون حتى أصعب من استعادة أساسه. حتى ثمرة السحابة الأرجوانية وحدها قد لا تكون كافية بعد الآن.

فجأة، تفرقت الرياح والسحب، واختفى البرق.

كان بدقة بسبب هذا أنه في اللحظة النهائية، اتخذ تشين سانغ قرارًا من شأنه أن يترك عددًا لا يحصى من الممارسين عاجزين عن الكلام: قاوم الإغراء الساحق وأوقف عملية تشكيل النواة طواعية.

لو لم يكن قد علم مؤخرًا بمكان ثمرة السحابة الأرجوانية، لربما تراجع. لكن الأمور كانت مختلفة الآن. كانت ثمرة السحابة الأرجوانية في قصر تساوي، وسيتمكن من الدخول خلال العامين المقبلين.

لو لم يكن قد علم مؤخرًا بمكان ثمرة السحابة الأرجوانية، لربما تراجع. لكن الأمور كانت مختلفة الآن. كانت ثمرة السحابة الأرجوانية في قصر تساوي، وسيتمكن من الدخول خلال العامين المقبلين.

خارج الجبل، اشتدت الظاهرة.

كان لديه بالفعل نواة خارجية، ياكشا طائر، رعد شوتيان، وعدة تعاويذ نجمية…

فزعت الطيور والوحوش القريبة من الشذوذ المفاجئ. عند استشعار تدفق الطاقة غير المعتاد، ذعروا وهربوا من الجبل بجنون.

حتى بدون تشكيل النواة، كان لديه أكثر من كافي قوة ليقف ضد ممارسي تشكيل النواة الآخرين.

داخل الكهف، أمسك تشين سانغ بحر الطاقة الخاص به بإحكام بكلتا يديه. كان وجهه محمرًا، تنفسه متقطع. في أعماق عينيه، لا يزال التردد والعزم باقيين.

علاوة على ذلك، على السطح، بدا تطويره فقط في مرحلة النواة المزيفة. قد يقلل الآخرون من شأنه، مما يمنحه فرصة ليلعب دور الخنزير ليأكل النمر.

حتى بدون تشكيل النواة، كان لديه أكثر من كافي قوة ليقف ضد ممارسي تشكيل النواة الآخرين.

مع ذلك، لم يكن أي من ذلك السبب الحقيقي وراء خياره.

ولكن بالضبط عندما كانت النواة على وشك التكون، أصبح تشين سانغ يدرك بشكل حاد أنه إذا تابع تشكيل النواة وهو يحمل تلك الإصابة الداخلية، فإن النواة الذهبية التي ينتجها ستكون معيبة بشكل أساسي.

قوته الروحية كانت بالفعل خضعت للتحول واستقرت. بالنسبة لتشين سانغ، أصبح تشكيل النواة طبيعيًا مثل التطوير الروتيني – شيء سيقع في مكانه عندما يحين الوقت المناسب.

قبل فترة طويلة، امتلئ بحر الطاقة الخاص به إلى الحافة، مما أعاده إلى ذروته.

بمجرد أن يكون قلبه مستعد، ستتشكل النواة.

النواة التي كان تشين سانغ سيشكلها ستكون معيبة بطبيعته، يصبح نواة معيبة، مشوبة بأساس غير مكتمل وبحر طاقة معرض للخطر. تمامًا كما هو الحال مع بناء أساس معيب، سيكون للأبد أدنى من ممارسي نفس المستوى.

طالما أراد ذلك، يمكنه محاولة تشكيل النواة في أي وقت، حتى داخل قصر تساوي. ذلك المكان لم يكن صحراء قاحلة عندما يتعلق الأمر بالطاقة الروحية.

الفصل 543: التخلي

فلماذا المخاطرة بأن تثبت ثمرة السحابة الأرجوانية عدم فعاليتها، فقط لكسب عام أو عامين؟

في نفس الوقت، خارج الكهف، كانت الشمس مشرقة والسماء صافية.

(نهاية الفصل)

محاولته لتشكيل النواة لم تفشل. لقد أوقفها بمحض إرادته.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

“مصطلح ‘النواة الذهبية’ يعني شيئين.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط