الفصل 555: صخرة السماء
توقف تشن سانغ في منتصف خطوته، وعبس وهو يستفسر.
بعد مغادرة الجدة جينغ، لم يعُد تشن سانغ مباشرة إلى المسكن، بل توجه مباشرة إلى جمعيات الأعمال الكبرى. تجول في الأسواق، آملاً في مقابلة الرجل المتجول مرة أخرى، ثم عاد أخيرًا إلى مقر تشي يوتاو مع أولى خيوط الفجر.
رد تشن سانغ بصوت ثابت: “هذا صحيح. أنا أجمع مواد روحية لصنع تعويذة نجمية. هذان هما العنصران النادران اللذان يصعب العثور عليهما بشدة.”
كان تشن سانغ يتعاون مع عدة جمعيات تجارية، حيث نشر خبرًا بأنه يمتلك تعويذة **سي وي السرية**، وينوي عرضها للمقايضة.
“كلا العنصرين متاحان؟”
مع وجود دونغيانغ بو بجانبه، كانت هذه التعويذة ستكون بلا فائدة له. لكنه كان يمتلك تعويذتين سريتين من سي وي، ولم يستخدم أيًا منهما بعد. ومع افتتاح قصر سي وي في أقل من ستة أشهر، كلما انتشر الخبر مبكرًا، زادت فرصته في استبدالها بجائزة قيّمة.
بينما كان يتحدث، وضع على الطاولة أمام تشن سانغ حجرًا على شكل حبرية.
المتنافسون على تعويذة سي وي السرية كانوا في الغالب خبراء في مرحلة تكوين النواة. خلال الفترة الماضية، حضر تشن سانغ عدة جلسات مزاد، ليقيّم تقريبًا القيمة السوقية لهذه التعويذة.
بعد أن انتشر الخبر، قرر تشن سانغ الاستقرار في مقر تشي يوتاو للدخول في عزلة تدريبية.
حدد شروط مقايضته بوضوح: قطعة من **صخرة السماء** وشجرة **الكافور الدائم**.
كانت هذه القلادة الناقلة قد أُعطيت له من قبل **جناح تايي الأساسي**. كان نطاقها محدودًا، ولا تعمل إلا داخل المدينة، وفي أفضل الأحوال.
في مزاد حصن يينشان قبل سنوات، عندما ظهرت أول تعويذة سي وي سرية، طلب ممارس غامض في مرحلة النواة الذهبية مقابلها سعرًا يعادل كنزًا من مستوى التعويذة النجمية — رقمًا فاحشًا كان يهدف فقط إلى جذب الانتباه. في النهاية، كان السعر الفعلي أقل بكثير من السعر المعلن.
ها قد وصلت لحظة التفاوض الحاسمة.
بالنسبة للممارسين الذين لديهم بالفعل رضيع روحي يحميهم، كانت تعويذة سي وي السرية بلا أهمية حقيقية.
المتنافسون على تعويذة سي وي السرية كانوا في الغالب خبراء في مرحلة تكوين النواة. خلال الفترة الماضية، حضر تشن سانغ عدة جلسات مزاد، ليقيّم تقريبًا القيمة السوقية لهذه التعويذة.
أما الطوائف الصغيرة والممارسون المنعزلون، فغالبًا ما يكونون غير مستعدين لدفع سعر مرتفع لمثل هذا الأمل الوهمي، خاصة في مناطق خطرة حيث تكون الحياة نفسها هشة.
“قال إن كليهما متاح”، أجاب الخادم.
فكرة الحصول على هذين النوعين من المواد الروحية جعلت قلب تشن سانغ يخفق بقلق. لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيتمكن حقًا من تأمينهما.
بعد مغادرة الجدة جينغ، لم يعُد تشن سانغ مباشرة إلى المسكن، بل توجه مباشرة إلى جمعيات الأعمال الكبرى. تجول في الأسواق، آملاً في مقابلة الرجل المتجول مرة أخرى، ثم عاد أخيرًا إلى مقر تشي يوتاو مع أولى خيوط الفجر.
بعد أن انتشر الخبر، قرر تشن سانغ الاستقرار في مقر تشي يوتاو للدخول في عزلة تدريبية.
أما الطوائف الصغيرة والممارسون المنعزلون، فغالبًا ما يكونون غير مستعدين لدفع سعر مرتفع لمثل هذا الأمل الوهمي، خاصة في مناطق خطرة حيث تكون الحياة نفسها هشة.
خطط أولًا لإخضاع روح الوحش داخل ختم شوانوو، ثم يكرس كل جهوده لشفاء الياكشا الطائر.
أومأ تشن سانغ بهدوء، وهو يسترجع ما يعرفه عن طائفة فنغجيان.
مر الوقت بسرعة، وقبل أن يشعر، مرت أكثر من أربعة أشهر.
بالنسبة للممارسين الذين لديهم بالفعل رضيع روحي يحميهم، كانت تعويذة سي وي السرية بلا أهمية حقيقية.
منذ أن أطلق خبر تعويذة سي وي السرية، التقى بعدد قليل من المهتمين، لكن لم تُنجز أي صفقة. ما أحزنه أكثر هو أنه حتى الآن، لم تكن هناك أي إشارة إلى صخرة السماء أو الكافور الدائم.
مع ذلك، مقايضة تعويذة سي وي السرية مقابل قطعة واحدة فقط من صخرة السماء؟ لم يستطع تشن سانغ إلا أن يشعر بعدم الرضا.
وإلا، كان سيجد بالتأكيد طريقة لشرائهما.
أعطاه شيخ الثمانية سيوف نظرة مفاجئة. ربما لم يصادف من قبل شخصًا بهذه الجرأة. تجعد جبينه في التفكير، وبعد لحظة، قال:
في السماء، علّق القمر مكتملًا كقرص فضي.
خطط أولًا لإخضاع روح الوحش داخل ختم شوانوو، ثم يكرس كل جهوده لشفاء الياكشا الطائر.
ساد الصمت داخل المقر. تدفق ضوء القمر كأنه سائل إلى الفناء المركزي.
مع هذه الفكرة، شعر تشن سانغ بثقة أكبر. دفع الباب ودخل الغرفة. في الداخل، جلس رجل يشبه العالم في الخمسين من عمره، بلحية صغيرة مرتبة. إلى جانبه جلس مدير من جناح تايي الأساسي بصفته شاهدًا.
مع اقتراب موعد دخول قصر تسويوي، كان تشن موباي والآخرون يبذلون كل طاقتهم لترويض أرواح وحوشهم.
نظر شيخ الثمانية سيوف إلى تشن سانغ، ثم غير نبرته فجأة: “إذا لم أكن مخطئًا، لم تصل بعد إلى مرحلة تكوين النواة، أليس كذلك؟”
بينما كان تشن سانغ يتأمل في رؤى صقل القطع الأثرية التي علّمه إياها المدير وو، شعر فجأة بحركة داخل قلبه. نظر إلى القلادة اليشمية المعلقة على خصره، فلاحظ أنها تومض بضوء أزرق خافت وغامض.
“سيدي، منذ حوالي خمس عشرة دقيقة، جاء شيخ يطلب مقابلتك. ادعى أن لديه أخبارًا تتعلق بكل من صخرة السماء والكافور الدائم، ويرغب في استبدالهما بتعويذة سي وي السرية. أصرّ على رؤيتك شخصيًا.”
كانت هذه القلادة الناقلة قد أُعطيت له من قبل **جناح تايي الأساسي**. كان نطاقها محدودًا، ولا تعمل إلا داخل المدينة، وفي أفضل الأحوال.
المتنافسون على تعويذة سي وي السرية كانوا في الغالب خبراء في مرحلة تكوين النواة. خلال الفترة الماضية، حضر تشن سانغ عدة جلسات مزاد، ليقيّم تقريبًا القيمة السوقية لهذه التعويذة.
عند رؤية هذه الإشارة غير العادية، ابتسم تشن سانغ في داخله. نهض على الفور، غيّر قناعه في مكان منعزل، ثم سارع نحو جناح تايي الأساسي.
ساد الصمت داخل المقر. تدفق ضوء القمر كأنه سائل إلى الفناء المركزي.
“السيد تشنغفنغ قد وصل!”
بعد مغادرة الجدة جينغ، لم يعُد تشن سانغ مباشرة إلى المسكن، بل توجه مباشرة إلى جمعيات الأعمال الكبرى. تجول في الأسواق، آملاً في مقابلة الرجل المتجول مرة أخرى، ثم عاد أخيرًا إلى مقر تشي يوتاو مع أولى خيوط الفجر.
عند مدخل جناح تايي الأساسي، كان خادم ينتظره.
توقف تشن سانغ في منتصف خطوته، وعبس وهو يستفسر.
بمجرد أن رأى الخادم تشن سانغ، قاده فورًا إلى غرفة هادئة، ثم همس:
أومأ تشن سانغ بهدوء، وهو يسترجع ما يعرفه عن طائفة فنغجيان.
“سيدي، منذ حوالي خمس عشرة دقيقة، جاء شيخ يطلب مقابلتك. ادعى أن لديه أخبارًا تتعلق بكل من صخرة السماء والكافور الدائم، ويرغب في استبدالهما بتعويذة سي وي السرية. أصرّ على رؤيتك شخصيًا.”
بينما كان تشن سانغ يتأمل في رؤى صقل القطع الأثرية التي علّمه إياها المدير وو، شعر فجأة بحركة داخل قلبه. نظر إلى القلادة اليشمية المعلقة على خصره، فلاحظ أنها تومض بضوء أزرق خافت وغامض.
“هل كانت مجرد أخبار؟ أم العناصر نفسها؟”
حافظ على تعبير محايد، وهز رأسه ببطء: “لأكون صريحًا، أيها المحترم، لدي ثقة كاملة في قدرتي على تكوين نواة. العناصر التي تساعد في هذه المرحلة ليست مفيدة لي.”
توقف تشن سانغ في منتصف خطوته، وعبس وهو يستفسر.
بمجرد أن رأى الخادم تشن سانغ، قاده فورًا إلى غرفة هادئة، ثم همس:
هز الخادم رأسه: “لم يوضح تمامًا. كان مصممًا على رؤيتك ورؤية التعويذة وجهًا لوجه. والأهم، لم يُخفِ هويته. إنه **شيخ الثمانية سيوف**، زعيم طائفة فنغجيان، وهو شخص من غير المرجح أن يخدعنا.”
كانت هذه القلادة الناقلة قد أُعطيت له من قبل **جناح تايي الأساسي**. كان نطاقها محدودًا، ولا تعمل إلا داخل المدينة، وفي أفضل الأحوال.
“كلا العنصرين متاحان؟”
أعطاه شيخ الثمانية سيوف نظرة مفاجئة. ربما لم يصادف من قبل شخصًا بهذه الجرأة. تجعد جبينه في التفكير، وبعد لحظة، قال:
“قال إن كليهما متاح”، أجاب الخادم.
مع وجود دونغيانغ بو بجانبه، كانت هذه التعويذة ستكون بلا فائدة له. لكنه كان يمتلك تعويذتين سريتين من سي وي، ولم يستخدم أيًا منهما بعد. ومع افتتاح قصر سي وي في أقل من ستة أشهر، كلما انتشر الخبر مبكرًا، زادت فرصته في استبدالها بجائزة قيّمة.
…
ابتسم تشن سانغ بخفة: “هل مستوى تطوري يؤثر على تجارتنا، أيها المحترم؟”
أومأ تشن سانغ بهدوء، وهو يسترجع ما يعرفه عن طائفة فنغجيان.
بقي مدير جناح تايي الأساسي ليكون شاهدًا.
كان أسلاف طائفة فنغجيان ذات يوم قوةً عظيمة، تُعتبر على قدم المساواة مع الطوائف الثمانية الكبرى في الطريق الصحيح. لكن بعد وفاة خبيرهم في مرحلة الرضيع الروحي، فشلت الأجيال اللاحقة في الحفاظ على الإرث، وبدأت الطائفة في التراجع.
“سيد تشنغفنغ، هل تدرك؟ أعلى سعر تم دفعه لتعويذة سي وي سرية لم يكن أكثر من ثلاث قطع بحجم القبضة من صلب الغبار النجمي. إذا أصررت على شروط صارمة كهذه دون مرونة، فقد تغادر خالي الوفاض. ماذا عن هذا بدلًا من ذلك…”
اليوم، أصبحت طائفة ثانوية من الدرجة الثالثة. زعيمها، شيخ الثمانية سيوف، لا يزال يتمتع ببعض السمعة. تقول الأقاويل إن سيفه المرتبط بالحياة قادر على الانقسام إلى ثمانية سيوف، وأن فنون سيفه استثنائية.
أصبحت نبرة شيخ الثمانية سيوف جادة: “لا أمتلك أي كافور دائم، لكنني وجدت مرة ذكرًا له في شريحة يشم من عالم خفي. سجلت تلك الوثيقة أن الكافور الدائم غالبًا ما ينمو في الأماكن التي يتجمع فيها نوع معين من وحوش الشياطين المرافقة. سأعطيك تلك الشريحة اليشم. بها، يمكنك تتبع الأثر والبحث عنها بنفسك. أليس ذلك أفضل من التلمس في الظلام والاعتماد على الحظ؟”
مع ذلك، لم يعد شابًا، ومستواه لا يتجاوز المرحلة المبكرة من النواة الذهبية، فبالكاد يمكن اعتباره زعيمًا قادرًا على إحياء طائفة ساقطة.
كانت طائفة فنغجيان معروفة أيضًا بالتفاني المطلق في طريق السيف، لكن على عكس جبل شاوهوا، كان جميع تلاميذها ممارسين حقيقيين للسيف. كانوا يفضلون السعي وراء المجد بالكرامة على التسول بإذلال.
كانت طائفة فنغجيان معروفة أيضًا بالتفاني المطلق في طريق السيف، لكن على عكس جبل شاوهوا، كان جميع تلاميذها ممارسين حقيقيين للسيف. كانوا يفضلون السعي وراء المجد بالكرامة على التسول بإذلال.
بينما كان تشن سانغ يتأمل في رؤى صقل القطع الأثرية التي علّمه إياها المدير وو، شعر فجأة بحركة داخل قلبه. نظر إلى القلادة اليشمية المعلقة على خصره، فلاحظ أنها تومض بضوء أزرق خافت وغامض.
وكان شيخ الثمانية سيوف لا يزال يحافظ على كرامة طائفته. اليوم، تابعة طائفة فنغجيان لطائفة يولينغ، ومعظم تلاميذها نشطون في حصن جيويو. أن يسافر آلاف الأميال ليأتي إلى هنا، فهذا بالتأكيد ليس لمجرد لعب.
ساد الصمت داخل المقر. تدفق ضوء القمر كأنه سائل إلى الفناء المركزي.
مع هذه الفكرة، شعر تشن سانغ بثقة أكبر. دفع الباب ودخل الغرفة. في الداخل، جلس رجل يشبه العالم في الخمسين من عمره، بلحية صغيرة مرتبة. إلى جانبه جلس مدير من جناح تايي الأساسي بصفته شاهدًا.
المتنافسون على تعويذة سي وي السرية كانوا في الغالب خبراء في مرحلة تكوين النواة. خلال الفترة الماضية، حضر تشن سانغ عدة جلسات مزاد، ليقيّم تقريبًا القيمة السوقية لهذه التعويذة.
“آسف لإبقائك تنتظر، أيها المحترم.” ضم تشن سانغ يديه معتذرًا.
المتنافسون على تعويذة سي وي السرية كانوا في الغالب خبراء في مرحلة تكوين النواة. خلال الفترة الماضية، حضر تشن سانغ عدة جلسات مزاد، ليقيّم تقريبًا القيمة السوقية لهذه التعويذة.
لم يحمل شيخ الثمانية سيوف هيبة ممارس النواة الذهبية. نهض على الفور لتحيته، غير مبالٍ بالقناع الذي يرتديه تشن سانغ، وقال بابتسامة ودية: “أنا الذي أزعجت السيد تشنغفنغ. تفضل، اجلس.”
كانت طائفة فنغجيان معروفة أيضًا بالتفاني المطلق في طريق السيف، لكن على عكس جبل شاوهوا، كان جميع تلاميذها ممارسين حقيقيين للسيف. كانوا يفضلون السعي وراء المجد بالكرامة على التسول بإذلال.
بقي مدير جناح تايي الأساسي ليكون شاهدًا.
بقي مدير جناح تايي الأساسي ليكون شاهدًا.
جلس الاثنان مقابل بعضهما. بعد تبادل التحيات المهذبة، انتقلا مباشرة إلى الموضوع.
خطط أولًا لإخضاع روح الوحش داخل ختم شوانوو، ثم يكرس كل جهوده لشفاء الياكشا الطائر.
“يرجى إلقاء نظرة، أيها المحترم.”
لم يكن تشن سانغ قلقًا من سرقة العنصر. أخرج مباشرة تعويذة سي وي السرية وسلمها إلى شيخ الثمانية سيوف للتفتيش.
…
كان من السهل التحقق من صحتها. عند تفعيلها، ظهر إسقاط خافت لقصر سي وي. أومأ شيخ الثمانية سيوف، ثم أعاد التعويذة إلى تشن سانغ. بعد لحظة صمت، قال:
كانت هذه القلادة الناقلة قد أُعطيت له من قبل **جناح تايي الأساسي**. كان نطاقها محدودًا، ولا تعمل إلا داخل المدينة، وفي أفضل الأحوال.
“سيد تشنغفنغ، هل يجب أن يتم استبدال هذا بقطعة من صخرة السماء والكافور الدائم؟ لا توجد بدائل؟”
كانت صخرة السماء سوداء قاتمة، ملمسها ناعم بشكل رائع. تألق فريد خافت على سطحها، مع أنماط رمادية تشبه السحاب تظهر وتختفي — نادرة حقًا، وغير عادية.
ها قد وصلت لحظة التفاوض الحاسمة.
“آسف لإبقائك تنتظر، أيها المحترم.” ضم تشن سانغ يديه معتذرًا.
رد تشن سانغ بصوت ثابت: “هذا صحيح. أنا أجمع مواد روحية لصنع تعويذة نجمية. هذان هما العنصران النادران اللذان يصعب العثور عليهما بشدة.”
رد تشن سانغ بصوت ثابت: “هذا صحيح. أنا أجمع مواد روحية لصنع تعويذة نجمية. هذان هما العنصران النادران اللذان يصعب العثور عليهما بشدة.”
نظر شيخ الثمانية سيوف إلى تشن سانغ، ثم غير نبرته فجأة: “إذا لم أكن مخطئًا، لم تصل بعد إلى مرحلة تكوين النواة، أليس كذلك؟”
بعد مغادرة الجدة جينغ، لم يعُد تشن سانغ مباشرة إلى المسكن، بل توجه مباشرة إلى جمعيات الأعمال الكبرى. تجول في الأسواق، آملاً في مقابلة الرجل المتجول مرة أخرى، ثم عاد أخيرًا إلى مقر تشي يوتاو مع أولى خيوط الفجر.
ابتسم تشن سانغ بخفة: “هل مستوى تطوري يؤثر على تجارتنا، أيها المحترم؟”
“كلا العنصرين متاحان؟”
لوح شيخ الثمانية سيوف بيديه: “لا، لا. بصراحة، لدي قطعة واحدة فقط من صخرة السماء. لكنني مستعد لتقديم عنصر روحي يساعد في تكوين النواة بدلًا من الكافور الدائم. إنه من المستوى المتوسط. ما رأيك، سيد تشنغفنغ؟”
“آسف لإبقائك تنتظر، أيها المحترم.” ضم تشن سانغ يديه معتذرًا.
بينما كان يتحدث، وضع على الطاولة أمام تشن سانغ حجرًا على شكل حبرية.
مع اقتراب موعد دخول قصر تسويوي، كان تشن موباي والآخرون يبذلون كل طاقتهم لترويض أرواح وحوشهم.
كانت صخرة السماء سوداء قاتمة، ملمسها ناعم بشكل رائع. تألق فريد خافت على سطحها، مع أنماط رمادية تشبه السحاب تظهر وتختفي — نادرة حقًا، وغير عادية.
وإلا، كان سيجد بالتأكيد طريقة لشرائهما.
تأكد تشن سانغ أنها صخرة سماء حقيقية. اجتاحت قلبه لمحة من الفرح؛ بعد انتظار طويل، وجد أخيرًا واحدة من المادتين.
لم يحمل شيخ الثمانية سيوف هيبة ممارس النواة الذهبية. نهض على الفور لتحيته، غير مبالٍ بالقناع الذي يرتديه تشن سانغ، وقال بابتسامة ودية: “أنا الذي أزعجت السيد تشنغفنغ. تفضل، اجلس.”
مع ذلك، مقايضة تعويذة سي وي السرية مقابل قطعة واحدة فقط من صخرة السماء؟ لم يستطع تشن سانغ إلا أن يشعر بعدم الرضا.
حافظ على تعبير محايد، وهز رأسه ببطء: “لأكون صريحًا، أيها المحترم، لدي ثقة كاملة في قدرتي على تكوين نواة. العناصر التي تساعد في هذه المرحلة ليست مفيدة لي.”
“السيد تشنغفنغ قد وصل!”
أعطاه شيخ الثمانية سيوف نظرة مفاجئة. ربما لم يصادف من قبل شخصًا بهذه الجرأة. تجعد جبينه في التفكير، وبعد لحظة، قال:
فكرة الحصول على هذين النوعين من المواد الروحية جعلت قلب تشن سانغ يخفق بقلق. لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيتمكن حقًا من تأمينهما.
“سيد تشنغفنغ، هل تدرك؟ أعلى سعر تم دفعه لتعويذة سي وي سرية لم يكن أكثر من ثلاث قطع بحجم القبضة من صلب الغبار النجمي. إذا أصررت على شروط صارمة كهذه دون مرونة، فقد تغادر خالي الوفاض. ماذا عن هذا بدلًا من ذلك…”
كانت طائفة فنغجيان معروفة أيضًا بالتفاني المطلق في طريق السيف، لكن على عكس جبل شاوهوا، كان جميع تلاميذها ممارسين حقيقيين للسيف. كانوا يفضلون السعي وراء المجد بالكرامة على التسول بإذلال.
أصبحت نبرة شيخ الثمانية سيوف جادة: “لا أمتلك أي كافور دائم، لكنني وجدت مرة ذكرًا له في شريحة يشم من عالم خفي. سجلت تلك الوثيقة أن الكافور الدائم غالبًا ما ينمو في الأماكن التي يتجمع فيها نوع معين من وحوش الشياطين المرافقة. سأعطيك تلك الشريحة اليشم. بها، يمكنك تتبع الأثر والبحث عنها بنفسك. أليس ذلك أفضل من التلمس في الظلام والاعتماد على الحظ؟”
بينما كان يتحدث، وضع على الطاولة أمام تشن سانغ حجرًا على شكل حبرية.
(نهاية الفصل)
