الفصل 556: الوقت المعين قد حان
قبل شهر، شُفيت إصابات الياكشا الطائر تمامًا، وعادت قوته بالكامل.
“آه…”
…
سقط تشن سانغ في تأمل صامت.
“ماذا لو أضفت عشبة توجيه الروح؟”
لم يكن يتوقع أن يكون الكافور الدائم نادرًا إلى هذا الحد. إذا اعتمد فقط على التجارة للحصول عليه، فربما لن يجده أبدًا.
في جوهره، كان الكافور الدائم نوعًا من اليشم البارد. كان عصفور صد النار مولعًا بالهالة الباردة المنبعثة من شجرة اليشم، وكان يستطيع استشعارها من مسافات بعيدة.
كان شيخ الثمانية سيوف محقًا — الحصول على شريحة اليشم سيفتح طريقًا بديلًا.
أخرج شيخ الثمانية سيوف على الفور شريحة يشم أخرى وصندوق يشم. فتح الصندوق، فوجد بداخله عشبة توجيه الروح الكاملة، لم تُستخدم بعد.
كان تشن سانغ مقتنعًا بالفعل، لكنه أبقى نبرته مترددة، مع ابتسامة باهتة:
“هم؟ ما الذي يجلب شيخ الثمانية سيوف إلى هنا؟” سأل ممارس النواة الذهبية الحارس، الذي عرفه بوضوح.
“أيها المحترم، وسائلك فعلاً قوية. يجب أن أعترف، أنا على وشك الانصياع. لكنك تقدم قطعة واحدة من صخرة السماء وشريحة يشم واحدة فقط. حتى لو كانت معلومات الشريحة دقيقة، فسأضطر للسفر بعيدًا، بلا ضمان أن أجد شيئًا… ستحتاج إلى إضافة شيء آخر.”
أومأ تشن سانغ بتأني.
“ماذا لو أضفت عشبة توجيه الروح؟”
“ماذا لو أضفت عشبة توجيه الروح؟”
أخرج شيخ الثمانية سيوف على الفور شريحة يشم أخرى وصندوق يشم. فتح الصندوق، فوجد بداخله عشبة توجيه الروح الكاملة، لم تُستخدم بعد.
كان شيخ الثمانية سيوف محقًا — الحصول على شريحة اليشم سيفتح طريقًا بديلًا.
تجمد تشن سانغ للحظة، ثم ابتسم بمرارة:
ربت شيخ الثمانية سيوف على لحيته وقال بابتسامة خفيفة:
“إذًا فقد رأيتَ من خلال كل احتياجاتي.”
بناءً على نبرة شيخ الثمانية سيوف، كان هذا العرض بالفعل أفضل ما يمكنه تقديمه. إذا أصر تشن سانغ على المطالبة بالمزيد، فقد يخسر الصفقة برمتها من أجل مكسب ضئيل.
ربت شيخ الثمانية سيوف على لحيته وقال بابتسامة خفيفة:
سقط تشن سانغ في تأمل صامت.
“قد لا تعرف هذا، أيها الممارس، لكنني أبحث عن تعويذة سي وي السرية منذ زمن طويل. بذلت جهدًا كبيرًا لجمع ما قد تحتاجه. هذا هو أقصى ما يمكنني تقديمه.”
دق الباب.
أومأ تشن سانغ بتأني.
وفقًا لمحتوياتها، كان الكافور الدائم يرافقه وحش شيطاني يعرف باسم عصفور صد النار.
كان من النادر جدًا مواجهة شخص يستطيع تلبية كل متطلباته. فرصة كهذه لن تتكرر بسهولة.
تجمد تشن سانغ للحظة، ثم ابتسم بمرارة:
بناءً على نبرة شيخ الثمانية سيوف، كان هذا العرض بالفعل أفضل ما يمكنه تقديمه. إذا أصر تشن سانغ على المطالبة بالمزيد، فقد يخسر الصفقة برمتها من أجل مكسب ضئيل.
بمجرد أن تحدث، تشكلت سحابة تحت قدميه، وتحول جسده إلى شريط من الضوء، طار به مباشرة نحو بوابة حصن شوانلو.
بعد تفكير دقيق، دفع تشن سانغ تعويذة سي وي السرية إلى الأمام ووافق:
كان العم فنغمينغ!
“حسنًا! سأقبل المقايضة بهذه العناصر الثلاثة!”
تجمد تشن سانغ للحظة، ثم ابتسم بمرارة:
انتهت الصفقة، وغادر الطرفان وكل منهما راضٍ.
أسرع تشن سانغ والآخرون في اللحاق به.
أخذ تشن سانغ المواد وعاد بسرعة إلى مسكنه.
(نهاية الفصل)
لم تكن قطعة صخرة السماء كبيرة، لكنها كانت أكثر من كافية لصقل خاتم الوحدة البدائية.
كان تشن سانغ مقتنعًا بالفعل، لكنه أبقى نبرته مترددة، مع ابتسامة باهتة:
أودع صخرة السماء وعشبة توجيه الروح في مكان آمن، ثم وجه وعيه الروحي إلى شريحة اليشم لفحصها بعمق.
كان هذا العصفور يشبه السنونو، ريشه شفاف كأنه من الجليد. كان يمتلك قدرة غير عادية على التحكم في الصقيع والبرد، ويمكنه باستدارة أجنحته أن يستدعي رياحًا باردة قادرة على تآكل الروح وتقشير العظام. لا يمكن لأي لهب عادي أن يقترب منه — بل سيُطفأ بمجرد التلامس.
بعد فترة، سحب وعيه وتنفس بداخله. كانت هذه الشريحة تستحق بالفعل المقايضة.
“هم؟ ما الذي يجلب شيخ الثمانية سيوف إلى هنا؟” سأل ممارس النواة الذهبية الحارس، الذي عرفه بوضوح.
ربما خشي شيخ الثمانية سيوف أن يُشكّ في نواياه، فسلّمه الشريحة الأصلية. كانت المحتويات سليمة تمامًا، دون نقص في كلمة واحدة.
لم يكن تشن سانغ يرغب في جذب مشاكل لا داعي لها، فانحنى مع الآخرين. وعندما رأى أن فنغمينغ تجاهله تمامًا، شعر بالارتياح.
لم تكن الشريحة تحتوي فقط على معلومات وافية عن الكافور الدائم، بل شملت أيضًا سجلات مفصلة لبيئات نمو عشرات المواد الروحية النادرة، وخصائصها الفريدة، وأساليب جمعها.
“الأخ جي، أليس العم تشي ذاهبًا إلى قصر سي وي؟”
لشخص مثل تشن سانغ، الذي عقد العزم على التعمق في فن صقل القطع الأثرية، كانت هذه الشريحة كنزًا حقيقيًا.
لم يكن يتوقع أن يكون الكافور الدائم نادرًا إلى هذا الحد. إذا اعتمد فقط على التجارة للحصول عليه، فربما لن يجده أبدًا.
وفقًا لمحتوياتها، كان الكافور الدائم يرافقه وحش شيطاني يعرف باسم عصفور صد النار.
لقد حان الوقت!
كان هذا العصفور يشبه السنونو، ريشه شفاف كأنه من الجليد. كان يمتلك قدرة غير عادية على التحكم في الصقيع والبرد، ويمكنه باستدارة أجنحته أن يستدعي رياحًا باردة قادرة على تآكل الروح وتقشير العظام. لا يمكن لأي لهب عادي أن يقترب منه — بل سيُطفأ بمجرد التلامس.
“ما هذا، يا الأخ فنغمينغ؟ إرسال تلاميذ إلى البرية في ذروة مد الروح؟ هل تحاول قتلهم؟ أليس هناك عجلة؟”
لكن النار التي تفوق قدراته ستكون عدوه الطبيعي.
هناك، وجدوا بوابة القلعة، التي ظلت مغلقة لأكثر من نصف عام، مفتوحة على مصراعيها. انتفخ الحاجز خارج الممر على شكل نصف دائرة، وفي المسافة، رأوا أكثر من عشرة أشخاص واقفين.
في جوهره، كان الكافور الدائم نوعًا من اليشم البارد. كان عصفور صد النار مولعًا بالهالة الباردة المنبعثة من شجرة اليشم، وكان يستطيع استشعارها من مسافات بعيدة.
“أيها الممارس ليو، جئتُ هنا بالتحديد من أجل هذه التعويذة. لحسن الحظ، لم تكن رحلتي عبثًا.”
إذا تغذى على طاقة الكافور الدائم لسنوات عديدة، فإنه يخضع تدريجيًا لتحول، وتزداد قوته بشكل كبير.
انتهت الصفقة، وغادر الطرفان وكل منهما راضٍ.
قيل إن العنقاء تستقر فقط على شجرة الباراسول، وتتناول بذور الخيزران، وترشف مياه الينابيع الحلوة.
هناك، وجدوا بوابة القلعة، التي ظلت مغلقة لأكثر من نصف عام، مفتوحة على مصراعيها. انتفخ الحاجز خارج الممر على شكل نصف دائرة، وفي المسافة، رأوا أكثر من عشرة أشخاص واقفين.
كانت علاقة عصفور صد النار بالكافور الدائم تشبه هذا الارتباط الفطري.
كان هذا العصفور يشبه السنونو، ريشه شفاف كأنه من الجليد. كان يمتلك قدرة غير عادية على التحكم في الصقيع والبرد، ويمكنه باستدارة أجنحته أن يستدعي رياحًا باردة قادرة على تآكل الروح وتقشير العظام. لا يمكن لأي لهب عادي أن يقترب منه — بل سيُطفأ بمجرد التلامس.
عندما أدرك أن الكافور الدائم يرافقه كائن شيطاني بهذا الندرة، شعر تشن سانغ وكأنه وقع في فخ.
ما زال تشن سانغ يتذكر أنه بعد وصوله إلى مرحلة بناء الأساس، دُعي مرةً لدعم معركة. في تلك الفترة، هلك تلميذ فنغمينغ، لي زاي، في كهف الجثة السماوية. وبما أن يو دايوي كان منسق تلك المهمة، أصبح هدفًا لغضب فنغمينغ، وكاد يُطرد من الطائفة — سلسلة أحداث أدّت في النهاية إلى مأساة.
الكافور الدائم نادر بالفعل، لكن عصفور صد النار لم يكن أقل ندرة. لم يسمع تشن سانغ به من قبل. فقط بعد أن كشف شيخ الثمانية سيوف أنه رأى واحدًا في أعماق وادي اللانهاية، وافق تشن سانغ على قبول الشريحة.
قبل شهر، شُفيت إصابات الياكشا الطائر تمامًا، وعادت قوته بالكامل.
ثم جاء القلق.
كان فنغمينغ سريعًا بشكل مذهل. بذل تشن سانغ والآخرون كل جهدهم للحفاظ على السرعة، ووصلوا في النهاية أمام حصن شوانلو.
لقد دخل ذات مرة الوادي الداخلي لوادي اللانهاية مع الرجل المتجول، ويعرف تمامًا مدى خطورة ذلك المكان.
لكن سرعان ما تساءل: أي من الأعمام الآخرين سيُرسل معهم؟ هل العم تشي يوانشو سيأتي أيضًا؟
والأهم، أن الكافور الدائم الناضج يجذب بسهولة عصافير صد النار في مرحلة النواة الشيطانية. وقد لا تكون نيران الجحيم التسعة الشيطانية داخل راية يان لوه العشرة اتجاهات كافية لقمعها.
ما زال تشن سانغ يتذكر أنه بعد وصوله إلى مرحلة بناء الأساس، دُعي مرةً لدعم معركة. في تلك الفترة، هلك تلميذ فنغمينغ، لي زاي، في كهف الجثة السماوية. وبما أن يو دايوي كان منسق تلك المهمة، أصبح هدفًا لغضب فنغمينغ، وكاد يُطرد من الطائفة — سلسلة أحداث أدّت في النهاية إلى مأساة.
لحسن الحظ، لم يكن يفتقر إلى التعاويذ النجمية، ولم يكن عليه القلق من نقص الأسلحة بعد تكوين نواته. لم يكن هناك عجلة في صنع خاتم الوحدة البدائية.
عندما وصلوا إلى كهف السكن، لم يكن تشي يوتاو في مكانه. بدلاً من ذلك، خرج رجل عجوز نحيل يرتدي رداءً رماديًا فاتحًا من الداخل.
منذ تلك اللحظة، لم يغادر تشن سانغ مسكنه مرة أخرى. انغمس في دراسة فن صقل القطع الأثرية، مدمجًا بين معرفة شريحة اليشم ورؤى عائلة وو في الحرف اليدوية.
“الأخ جي، أليس العم تشي ذاهبًا إلى قصر سي وي؟”
…
“ما هذا، يا الأخ فنغمينغ؟ إرسال تلاميذ إلى البرية في ذروة مد الروح؟ هل تحاول قتلهم؟ أليس هناك عجلة؟”
“الأخ تشن!”
بعد فترة، سحب وعيه وتنفس بداخله. كانت هذه الشريحة تستحق بالفعل المقايضة.
طق! طق!
“أيها المحترم، وسائلك فعلاً قوية. يجب أن أعترف، أنا على وشك الانصياع. لكنك تقدم قطعة واحدة من صخرة السماء وشريحة يشم واحدة فقط. حتى لو كانت معلومات الشريحة دقيقة، فسأضطر للسفر بعيدًا، بلا ضمان أن أجد شيئًا… ستحتاج إلى إضافة شيء آخر.”
دق الباب.
أطلق فنغمينغ صوتًا باردًا:
شعر تشن سانغ بوجود تشن موباي خارج الغرفة، فلمع بريق في عينيه.
كان تشن سانغ مقتنعًا بالفعل، لكنه أبقى نبرته مترددة، مع ابتسامة باهتة:
لقد حان الوقت!
كان قصر سي وي على وشك الافتتاح!
كان قصر سي وي على وشك الافتتاح!
والأهم، أن الكافور الدائم الناضج يجذب بسهولة عصافير صد النار في مرحلة النواة الشيطانية. وقد لا تكون نيران الجحيم التسعة الشيطانية داخل راية يان لوه العشرة اتجاهات كافية لقمعها.
قبل شهر، شُفيت إصابات الياكشا الطائر تمامًا، وعادت قوته بالكامل.
الفصل 556: الوقت المعين قد حان
فتح الباب، فوجد أن جي تشنغ والآخرين قد خرجوا أيضًا من عزلتهم. تبادلوا التحية بحركة خفيفة من الرأس، ثم انطلقوا معًا نحو الجزء الداخلي من المسكن.
عندما وصلوا إلى كهف السكن، لم يكن تشي يوتاو في مكانه. بدلاً من ذلك، خرج رجل عجوز نحيل يرتدي رداءً رماديًا فاتحًا من الداخل.
عندما وصلوا إلى كهف السكن، لم يكن تشي يوتاو في مكانه. بدلاً من ذلك، خرج رجل عجوز نحيل يرتدي رداءً رماديًا فاتحًا من الداخل.
كان قصر سي وي على وشك الافتتاح!
كان العم فنغمينغ!
ربما خشي شيخ الثمانية سيوف أن يُشكّ في نواياه، فسلّمه الشريحة الأصلية. كانت المحتويات سليمة تمامًا، دون نقص في كلمة واحدة.
ما زال تشن سانغ يتذكر أنه بعد وصوله إلى مرحلة بناء الأساس، دُعي مرةً لدعم معركة. في تلك الفترة، هلك تلميذ فنغمينغ، لي زاي، في كهف الجثة السماوية. وبما أن يو دايوي كان منسق تلك المهمة، أصبح هدفًا لغضب فنغمينغ، وكاد يُطرد من الطائفة — سلسلة أحداث أدّت في النهاية إلى مأساة.
بعد فحص التعويذة، سمح الممارس ليو للشيخ بالمرور.
“تحيةً، أيها العم فنغمينغ!”
“أروني تعاويذ سي وي السرية الخاصة بكم.”
لم يكن تشن سانغ يرغب في جذب مشاكل لا داعي لها، فانحنى مع الآخرين. وعندما رأى أن فنغمينغ تجاهله تمامًا، شعر بالارتياح.
لم تكن قطعة صخرة السماء كبيرة، لكنها كانت أكثر من كافية لصقل خاتم الوحدة البدائية.
“اتبعوني”، قال فنغمينغ بلا مبالاة.
قبل شهر، شُفيت إصابات الياكشا الطائر تمامًا، وعادت قوته بالكامل.
بمجرد أن تحدث، تشكلت سحابة تحت قدميه، وتحول جسده إلى شريط من الضوء، طار به مباشرة نحو بوابة حصن شوانلو.
لكن سرعان ما تساءل: أي من الأعمام الآخرين سيُرسل معهم؟ هل العم تشي يوانشو سيأتي أيضًا؟
أسرع تشن سانغ والآخرون في اللحاق به.
لم تكن قطعة صخرة السماء كبيرة، لكنها كانت أكثر من كافية لصقل خاتم الوحدة البدائية.
في الطريق، اقترب تشن سانغ من جي تشنغ وسأل بفضول:
كان شيخ الثمانية سيوف محقًا — الحصول على شريحة اليشم سيفتح طريقًا بديلًا.
“الأخ جي، أليس العم تشي ذاهبًا إلى قصر سي وي؟”
في تلك اللحظة، اخترق ضوء سيف من سور المدينة الشرقي ووصل إلى البوابة قبلهم. كان ذلك هو شيخ الثمانية سيوف.
همهم جي تشنغ موافقًا: “المعلم يبقى لحماية حصن شوانلو.”
بعد تفكير دقيق، دفع تشن سانغ تعويذة سي وي السرية إلى الأمام ووافق:
أومأ تشن سانغ. لممارس مثل تشي يوتاو، الذي كان طريقه واضحًا ومليئًا بالوعود، لم تكن هناك حاجة للمخاطرة غير الضرورية.
“انتظروا.”
لكن سرعان ما تساءل: أي من الأعمام الآخرين سيُرسل معهم؟ هل العم تشي يوانشو سيأتي أيضًا؟
“ماذا لو أضفت عشبة توجيه الروح؟”
كان فنغمينغ سريعًا بشكل مذهل. بذل تشن سانغ والآخرون كل جهدهم للحفاظ على السرعة، ووصلوا في النهاية أمام حصن شوانلو.
وفقًا لمحتوياتها، كان الكافور الدائم يرافقه وحش شيطاني يعرف باسم عصفور صد النار.
هناك، وجدوا بوابة القلعة، التي ظلت مغلقة لأكثر من نصف عام، مفتوحة على مصراعيها. انتفخ الحاجز خارج الممر على شكل نصف دائرة، وفي المسافة، رأوا أكثر من عشرة أشخاص واقفين.
جمع شيخ الثمانية سيوف يديه وقدم تعويذة سي وي السرية:
وقف ممارس في مرحلة النواة الذهبية من طائفة تايي الأساسية عند البوابة.
“أروني تعاويذ سي وي السرية الخاصة بكم.”
في تلك اللحظة، اخترق ضوء سيف من سور المدينة الشرقي ووصل إلى البوابة قبلهم. كان ذلك هو شيخ الثمانية سيوف.
بعد تفكير دقيق، دفع تشن سانغ تعويذة سي وي السرية إلى الأمام ووافق:
بينما تبدد ضوء السيف، ظهرت ثمانية سيوف طائرة صغيرة تدور بدقة حول دانتيانه، مشكلة شكل لوتس قبل أن تندمج وتمتص في جسده. كان عرضًا أنيقًا، يعكس سيطرة تامة.
“حسنًا! سأقبل المقايضة بهذه العناصر الثلاثة!”
“هم؟ ما الذي يجلب شيخ الثمانية سيوف إلى هنا؟” سأل ممارس النواة الذهبية الحارس، الذي عرفه بوضوح.
لم يكن يتوقع أن يكون الكافور الدائم نادرًا إلى هذا الحد. إذا اعتمد فقط على التجارة للحصول عليه، فربما لن يجده أبدًا.
جمع شيخ الثمانية سيوف يديه وقدم تعويذة سي وي السرية:
بينما تبدد ضوء السيف، ظهرت ثمانية سيوف طائرة صغيرة تدور بدقة حول دانتيانه، مشكلة شكل لوتس قبل أن تندمج وتمتص في جسده. كان عرضًا أنيقًا، يعكس سيطرة تامة.
“أيها الممارس ليو، جئتُ هنا بالتحديد من أجل هذه التعويذة. لحسن الحظ، لم تكن رحلتي عبثًا.”
لكن سرعان ما تساءل: أي من الأعمام الآخرين سيُرسل معهم؟ هل العم تشي يوانشو سيأتي أيضًا؟
بعد فحص التعويذة، سمح الممارس ليو للشيخ بالمرور.
همهم جي تشنغ موافقًا: “المعلم يبقى لحماية حصن شوانلو.”
في تلك الأثناء، وصل فنغمينغ أيضًا. بمجرد أن التحق تشن سانغ والآخرون، قادهم نحو البوابة، لكنهم توقفوا فجأة عندما مدّ الممارس ليو يده منعًا.
إذا تغذى على طاقة الكافور الدائم لسنوات عديدة، فإنه يخضع تدريجيًا لتحول، وتزداد قوته بشكل كبير.
“انتظروا.”
تجمد تشن سانغ للحظة، ثم ابتسم بمرارة:
بدا أن هناك خلافًا بين ليو وفنغمينغ. سخر ليو:
أومأ تشن سانغ بتأني.
“ما هذا، يا الأخ فنغمينغ؟ إرسال تلاميذ إلى البرية في ذروة مد الروح؟ هل تحاول قتلهم؟ أليس هناك عجلة؟”
“قد لا تعرف هذا، أيها الممارس، لكنني أبحث عن تعويذة سي وي السرية منذ زمن طويل. بذلت جهدًا كبيرًا لجمع ما قد تحتاجه. هذا هو أقصى ما يمكنني تقديمه.”
أطلق فنغمينغ صوتًا باردًا:
أومأ تشن سانغ. لممارس مثل تشي يوتاو، الذي كان طريقه واضحًا ومليئًا بالوعود، لم تكن هناك حاجة للمخاطرة غير الضرورية.
“أنت لا تعدو أن تكون كلبًا ينبح! هم ذاهبون إلى قصر سي وي.”
بعد فحص التعويذة، سمح الممارس ليو للشيخ بالمرور.
“تلاميذ في مرحلة النواة المزيفة، وترسلهم جميعًا إلى قصر سي وي؟ ألا تخشى أن تخسر كل شيء؟”
في تلك اللحظة، اخترق ضوء سيف من سور المدينة الشرقي ووصل إلى البوابة قبلهم. كان ذلك هو شيخ الثمانية سيوف.
نظر ليو إلى تشن سانغ والآخرين بدهشة، لكنه رفض السماح لهم بالمرور بسهولة:
في تلك اللحظة، اخترق ضوء سيف من سور المدينة الشرقي ووصل إلى البوابة قبلهم. كان ذلك هو شيخ الثمانية سيوف.
“أروني تعاويذ سي وي السرية الخاصة بكم.”
“اتبعوني”، قال فنغمينغ بلا مبالاة.
في تلك اللحظة، صدح فجأة صوت ناعم من خارج البوابة:
قيل إن العنقاء تستقر فقط على شجرة الباراسول، وتتناول بذور الخيزران، وترشف مياه الينابيع الحلوة.
“لا يحتاجون إلى تعاويذ سي وي السرية. سأحميهم عندما يحين الوقت.”
بعد تفكير دقيق، دفع تشن سانغ تعويذة سي وي السرية إلى الأمام ووافق:
(نهاية الفصل)
بمجرد أن تحدث، تشكلت سحابة تحت قدميه، وتحول جسده إلى شريط من الضوء، طار به مباشرة نحو بوابة حصن شوانلو.
لقد دخل ذات مرة الوادي الداخلي لوادي اللانهاية مع الرجل المتجول، ويعرف تمامًا مدى خطورة ذلك المكان.
