Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 574

الفصل 574: القصر الداخلي

في اللحظة التي لمس فيها تشين سانغ الضوء الأخضر لجدار اليشم، شعر فجأة بجسمه يصبح خفيفًا. رفع رأسه، ورأى أن السوار الفاجر، مع دونغيانغ بو والآخرين، قد اختفى تمامًا.

لم يدركوا ضخامة المذبح إلا عند الاقتراب منه. تشعبت منه هالة قاتمة من القتل لم تتبدد، متوهجة بلون قرمزي حي يكاد لا يميز عن الدم الحقيقي، مما أثار الرعب في القلب.

الغيوم الضبابية تتلوى عبر السماء، تتدفق الطاقة السماوية بلطف مثل مشهد حلم. كان حقًا يشبه عالمًا سماويًا.

حتى لو لم تكن الحواجز القديمة موجودة، فلن يجرؤ أحد على الدخول إلى تلك الهالة المشبعة بالدم.

(نهاية الفصل)

بعد عبور المقبرة الخالدة، واجهوا عدة مناطق خطيرة أخرى. ومع ذلك، لم يكن أي منها مرعبًا مثل ملك الأشباح الكامن في المقبرة الخالدة.

وقف على رقعة ناعمة من العشب. مباشرة إلى الأمام ارتفع جبل مورق، كثيف بأشجار قديمة ومليء بالخرير اللطيف لمياه الينبوع. ولكن لم يُرى طائر أو وحش واحد، ولا حتى زقزقة حشرة.

كانت تلك المقبرة على الأرجح التجربة الأكثر خطورة. بمجرد عبورها، يمكن للتحديات اللاحقة أن يتغلب عليها ممارس في مرحلة النواة الذهبية بحذر كافٍ.

“جدار اليشم ذلك في الأمام هو المدخل إلى القصر الداخلي. بمجرد الدخول، ابقوا أنتم الآخرون في مكانكم. لا تتجولوا، خاصة بالقرب من القاعات القديمة المحمية بالحواجز. أنا وتشين يان سنأتي للبحث عنكم.”

على طول الطريق، صادفوا أيضًا بعض التشكيلات القديمة الغريبة التي أجبرتهم على التصرف بمفردهم، مما فرق تشكيلهم.

فجأة، شعر تشين سانغ كما لو أنه لمس نوعًا من الحاجز، وفي اللحظة التالية، اخترقه.

لحسن الحظ، كان دونغيانغ بو قد أعد تعاويذ روحية وقطعًا أثرية خاصة مسبقًا، مما سمح لتشين سانغ والآخرين بعبور تلك التحديات بأمان.

كان لدونغيانغ بو وتشين يان هدف واحد واضح: القصر الداخلي.

كان لدونغيانغ بو وتشين يان هدف واحد واضح: القصر الداخلي.

في منتصف الطريق أعلى الجبل، لاحظ أفاريق سقف منحنية تطل من بين الأشجار – دليل على أن قاعة قديمة كانت مخبأة في الداخل. لكن الطبقة الخفيفة من الضوء الأخضر التي تحوم فوقها، حاجز متجسد، جعلت من الواضح أن المنطقة لم تكن آمنة كما بدت.

أي شيء آخر على طول الطريق لم يثير اهتمامهم. لم يلقوا حتى نظرة على الأضواء الوميض أو العوالم المخفية التي مروا بها، مسرعين بأقصى سرعة.

بعد عبور المقبرة الخالدة، واجهوا عدة مناطق خطيرة أخرى. ومع ذلك، لم يكن أي منها مرعبًا مثل ملك الأشباح الكامن في المقبرة الخالدة.

كان تشين سانغ سعيدًا بهذا بطبيعة الحال.

داخل الممر، أطلق تشين سانغ رعد طاقة السيف. تحول شكله إلى ضوء سيف منطلق بينما كان يعدو للأمام.

كلما تحرك دونغيانغ بو أسرع، دخلوا القصر الداخلي عاجلاً، وكان المنافسون أقل عند حصاد فاكهة السحابة الأرجوانية. لم يتمكن ممارسو مرحلة النواة الذهبية من مجاراة سرعة دونغيانغ بو.

التثاءب التنين الصغير مثل وحش متعب، ثم التف بإحكام حول ذراع تشين سانغ وعاد إلى سوار خشبي مرة أخرى.

الجانب السلبي، بالطبع، هو أن الرجل المتجول سيبقى متأخرًا أكثر.

كلما تحرك دونغيانغ بو أسرع، دخلوا القصر الداخلي عاجلاً، وكان المنافسون أقل عند حصاد فاكهة السحابة الأرجوانية. لم يتمكن ممارسو مرحلة النواة الذهبية من مجاراة سرعة دونغيانغ بو.

لم يتمكن تشين سانغ إلا من الأمل أن الوقت المحتوى في السوار الخشبي سيدوم طويلاً بما يكفي ليتمكن الرجل المتجول من اللحاق بهم.

على الفور، اختفى الفوضى أمام عينيه. استعادت رؤيته وضوحها، وملأ سطوع ناعم الهواء. وصلت إليه رائحة خفيفة من العشب الطازج. كان مختلفًا جدًا عن الكآبة ورائحة الدم في القاعة الخارجية.

“جدار اليشم ذلك في الأمام هو المدخل إلى القصر الداخلي. بمجرد الدخول، ابقوا أنتم الآخرون في مكانكم. لا تتجولوا، خاصة بالقرب من القاعات القديمة المحمية بالحواجز. أنا وتشين يان سنأتي للبحث عنكم.”

“أرجو ألا أصادف دونغيانغ بو أو تشين يان! يقولون أن كل شخص يصل إلى موقع مختلف عند دخول القصر الداخلي. بالتأكيد ليست الاحتمالات بهذا السوء…”

رفع دونغيانغ بو يده وأشار إلى الأمام بينما كان يعطي تعليماته النهائية.

بدون هذه الأصوات، حملت الأرض التي تبدو حية نغمة أساسية لا يمكن زعزعتها من السكون المميت.

أمامهم وقف جبل على شكل نصف قمر، محيطًا بفتحة ضخمة بعرض عدة مئات من الزانغ.

لاحظ تشين سانغ على الفور أنه لم يكن واقفًا على أرض صلبة، بل كان معلقًا في منتصف الهواء، يهوي إلى الأسفل بسرعة عالية.

من أعماق الفتحة تشعبت طاقة شيطانية قارسة. كانت بلا قاع، هالتها الجليدية تخترق العظام، كما لو كانت تؤدي مباشرة إلى العالم السفلي.

أثبتت تلك المرة شيئًا: طالما كان بوذا اليشم معه، لم تكن لأساليب صقل القلب هذه أي تأثير عليه. بقي منفصلاً وواضح الذهن، غير قادر على الانغماس بالكامل، وبالتالي، فشلت العملية في إحداث أي تحول.

تذهب الشائعات إلى أن ممارسًا قويًا في مرحلة الرضيع الروحي قفز ذات مرة في هذه الفتحة الشيطانية متحديًا الخطر. ومع ذلك، حتى بحلول وقت إغلاق قصر زيوي، لم يكتشفوا ما يكمن في نهايتها.

مضمن في وجه الجرف كان هناك جدار يشم ضخم من الثمانية تريغرام، متوهجًا مثل القمر المكتمل في سماء الليل، يجذب الانتباه على الفور.

على الجانب المقابل من الفتحة، ارتفع جرف شديد الانحدار.

الفصل 574: القصر الداخلي

مضمن في وجه الجرف كان هناك جدار يشم ضخم من الثمانية تريغرام، متوهجًا مثل القمر المكتمل في سماء الليل، يجذب الانتباه على الفور.

كانت تلك المقبرة على الأرجح التجربة الأكثر خطورة. بمجرد عبورها، يمكن للتحديات اللاحقة أن يتغلب عليها ممارس في مرحلة النواة الذهبية بحذر كافٍ.

بدا جدار اليشم النقي، الراسخ فوق هاوية مظلمة كهذه، غير مناسب تمامًا.

لاحظ تشين سانغ على الفور أنه لم يكن واقفًا على أرض صلبة، بل كان معلقًا في منتصف الهواء، يهوي إلى الأسفل بسرعة عالية.

كان هذا هو جدار اليشم نفسه الذي أشار إليه دونغيانغ بو.

لحسن الحظ، كان دونغيانغ بو قد أعد تعاويذ روحية وقطعًا أثرية خاصة مسبقًا، مما سمح لتشين سانغ والآخرين بعبور تلك التحديات بأمان.

“الحاجز القديم داخل جدار اليشم كان سابقًا شديد القوة، شيء اضطر حتى ممارسو مرحلة الرضيع الروحي إلى التعامل معه بحذر. لحسن الحظ، كان قد تضرر بالفعل، وتم إضعاف قوته إلى الحد الأدنى. ما تبقى سيؤثر فقط على حالتكم الذهنية. خذوا كل واحد منكم قلادة تهدئة. معها، يمكنكم العبور بسهولة. إذا كنتم تعتقدون أن قوة إرادتكم قوية، يمكنكم أيضًا اعتبار هذا اختبارًا للقلب. بينما قد لا يحمل أهمية كبيرة لممارسي مرحلة النواة الذهبية، إلا أنه قد يفيدكم.”

وقف على رقعة ناعمة من العشب. مباشرة إلى الأمام ارتفع جبل مورق، كثيف بأشجار قديمة ومليء بالخرير اللطيف لمياه الينبوع. ولكن لم يُرى طائر أو وحش واحد، ولا حتى زقزقة حشرة.

قبل تشين سانغ قلادة التهدئة. تدفقت موجة من البرودة إلى راحة يده، واضحة أنها تهدف إلى تثبيت العقل. خبأها بهدوء.

اهتز الخيط مرة واحدة، ثم ابتلعه التنين بالكامل. ولكن بدلاً من الانكسار، التف الخيط حول التنين الأصفر وربطه بدوره.

مع بوذا اليشم، لم يكن بحاجة إلى مثل هذه العناصر.

على الفور، اختفى الفوضى أمام عينيه. استعادت رؤيته وضوحها، وملأ سطوع ناعم الهواء. وصلت إليه رائحة خفيفة من العشب الطازج. كان مختلفًا جدًا عن الكآبة ورائحة الدم في القاعة الخارجية.

“لا وقت للضياع. لنذهب!”

(نهاية الفصل)

مع ذلك، قادهم دونغيانغ بو إلى الهواء، طائرًا مباشرة نحو جدار اليشم.

إحدى القطع العائمة تشبه تلك التي يقف عليها تشين سانغ الآن، مكتملة بجبل بحجم كامل.

حلقوا عبر الفتحة الشيطانية.

داخل الممر، أطلق تشين سانغ رعد طاقة السيف. تحول شكله إلى ضوء سيف منطلق بينما كان يعدو للأمام.

في اللحظة التي لمس فيها تشين سانغ الضوء الأخضر لجدار اليشم، شعر فجأة بجسمه يصبح خفيفًا. رفع رأسه، ورأى أن السوار الفاجر، مع دونغيانغ بو والآخرين، قد اختفى تمامًا.

لم يتمكن تشين سانغ إلا من الأمل أن الوقت المحتوى في السوار الخشبي سيدوم طويلاً بما يكفي ليتمكن الرجل المتجول من اللحاق بهم.

بدا أن جدار اليشم، مثل التشكيل السابق الذي واجهوه، فرق الجميع قسرًا.

حتى لو لم تكن الحواجز القديمة موجودة، فلن يجرؤ أحد على الدخول إلى تلك الهالة المشبعة بالدم.

أمام عينيه ظهر ممر لا يبدو حقيقيًا تمامًا. تدور الألوان المتوهجة وتتغير مثل المشكال.

كان هذا الممر غريبًا حقًا؛ لا يمكن معرفة مكان نهايته.

بصمت، فعّل تشين سانغ بوذا اليشم لحماية روحه الأولية. كما هو متوقع، لم يختبر أي اختبار للقلب.

حلقوا عبر الفتحة الشيطانية.

على الرغم من أن الممر بدا وهميًا، إلا أن الإحساس تحت قدميه بدا صلبًا. بعد توقف قصير فقط، فعّل تشين سانغ فن حركته وركض بأقصى سرعة نحو نهاية الممر.

مشبوك حول ذراعه، تحول السوار الخشبي إلى شريط على شكل تنين. تنين أصفر صغير، لا يزيد سمكه عن إصبع، جاء إلى الحياة، وعندما شعر بخيط المراقبة الملون بالدم على ذراع تشين سانغ، فتح فمه واستنشق بقوة.

كان قد اختبر بالفعل ما يسمى باختبار صقل القلب داخل قرعة تشيه يوتاو الأحمر.

مضمن في وجه الجرف كان هناك جدار يشم ضخم من الثمانية تريغرام، متوهجًا مثل القمر المكتمل في سماء الليل، يجذب الانتباه على الفور.

أثبتت تلك المرة شيئًا: طالما كان بوذا اليشم معه، لم تكن لأساليب صقل القلب هذه أي تأثير عليه. بقي منفصلاً وواضح الذهن، غير قادر على الانغماس بالكامل، وبالتالي، فشلت العملية في إحداث أي تحول.

رفع دونغيانغ بو يده وأشار إلى الأمام بينما كان يعطي تعليماته النهائية.

إهدار كامل للوقود.

كانت تلك المقبرة على الأرجح التجربة الأكثر خطورة. بمجرد عبورها، يمكن للتحديات اللاحقة أن يتغلب عليها ممارس في مرحلة النواة الذهبية بحذر كافٍ.

كل اختراق في حالة تشين سانغ الذهنية جاء من تجارب حقيقية – تجارب مريرة ومواجهات حياة أو موت.

على الفور، اختفى الفوضى أمام عينيه. استعادت رؤيته وضوحها، وملأ سطوع ناعم الهواء. وصلت إليه رائحة خفيفة من العشب الطازج. كان مختلفًا جدًا عن الكآبة ورائحة الدم في القاعة الخارجية.

داخل الممر، أطلق تشين سانغ رعد طاقة السيف. تحول شكله إلى ضوء سيف منطلق بينما كان يعدو للأمام.

في اللحظة التي لمس فيها تشين سانغ الضوء الأخضر لجدار اليشم، شعر فجأة بجسمه يصبح خفيفًا. رفع رأسه، ورأى أن السوار الفاجر، مع دونغيانغ بو والآخرين، قد اختفى تمامًا.

كان هذا الممر غريبًا حقًا؛ لا يمكن معرفة مكان نهايته.

قبل تشين سانغ قلادة التهدئة. تدفقت موجة من البرودة إلى راحة يده، واضحة أنها تهدف إلى تثبيت العقل. خبأها بهدوء.

فجأة، شعر تشين سانغ كما لو أنه لمس نوعًا من الحاجز، وفي اللحظة التالية، اخترقه.

لم يدركوا ضخامة المذبح إلا عند الاقتراب منه. تشعبت منه هالة قاتمة من القتل لم تتبدد، متوهجة بلون قرمزي حي يكاد لا يميز عن الدم الحقيقي، مما أثار الرعب في القلب.

“لقد خرجت!”

رفع دونغيانغ بو يده وأشار إلى الأمام بينما كان يعطي تعليماته النهائية.

اهتز، وأسرع في الإمساك بالسوار الخشبي الذي أعده مسبقًا، ووضعه بسرعة على ذراعه.

تذهب الشائعات إلى أن ممارسًا قويًا في مرحلة الرضيع الروحي قفز ذات مرة في هذه الفتحة الشيطانية متحديًا الخطر. ومع ذلك، حتى بحلول وقت إغلاق قصر زيوي، لم يكتشفوا ما يكمن في نهايتها.

على الفور، اختفى الفوضى أمام عينيه. استعادت رؤيته وضوحها، وملأ سطوع ناعم الهواء. وصلت إليه رائحة خفيفة من العشب الطازج. كان مختلفًا جدًا عن الكآبة ورائحة الدم في القاعة الخارجية.

حوّل نظره من قمة الجبل إلى قاعدة الجبل، ثم إلى الطرف البعيد من المرج العشبي، فقط ليجد أن المرج انتهى فجأة في الأمام!

لاحظ تشين سانغ على الفور أنه لم يكن واقفًا على أرض صلبة، بل كان معلقًا في منتصف الهواء، يهوي إلى الأسفل بسرعة عالية.

فجأة، شعر تشين سانغ كما لو أنه لمس نوعًا من الحاجز، وفي اللحظة التالية، اخترقه.

بالنظر إلى الأسفل، أكد ذلك: كان بالفعل يسقط من السماء. تحته امتد مرج أخضر مورق، مرصع بأزهار برية صفراء وبيضاء، يفيض بالحياة.

داخل الممر، أطلق تشين سانغ رعد طاقة السيف. تحول شكله إلى ضوء سيف منطلق بينما كان يعدو للأمام.

“أرجو ألا أصادف دونغيانغ بو أو تشين يان! يقولون أن كل شخص يصل إلى موقع مختلف عند دخول القصر الداخلي. بالتأكيد ليست الاحتمالات بهذا السوء…”

أثبتت تلك المرة شيئًا: طالما كان بوذا اليشم معه، لم تكن لأساليب صقل القلب هذه أي تأثير عليه. بقي منفصلاً وواضح الذهن، غير قادر على الانغماس بالكامل، وبالتالي، فشلت العملية في إحداث أي تحول.

صلى بصمت ورفع ذراعه لفحص السوار.

كانت تلك المقبرة على الأرجح التجربة الأكثر خطورة. بمجرد عبورها، يمكن للتحديات اللاحقة أن يتغلب عليها ممارس في مرحلة النواة الذهبية بحذر كافٍ.

مشبوك حول ذراعه، تحول السوار الخشبي إلى شريط على شكل تنين. تنين أصفر صغير، لا يزيد سمكه عن إصبع، جاء إلى الحياة، وعندما شعر بخيط المراقبة الملون بالدم على ذراع تشين سانغ، فتح فمه واستنشق بقوة.

مع ذلك، كانت هالة العلامة قد انقطعت بالفعل.

اهتز الخيط مرة واحدة، ثم ابتلعه التنين بالكامل. ولكن بدلاً من الانكسار، التف الخيط حول التنين الأصفر وربطه بدوره.

“جدار اليشم ذلك في الأمام هو المدخل إلى القصر الداخلي. بمجرد الدخول، ابقوا أنتم الآخرون في مكانكم. لا تتجولوا، خاصة بالقرب من القاعات القديمة المحمية بالحواجز. أنا وتشين يان سنأتي للبحث عنكم.”

مع ذلك، كانت هالة العلامة قد انقطعت بالفعل.

داخل الممر، أطلق تشين سانغ رعد طاقة السيف. تحول شكله إلى ضوء سيف منطلق بينما كان يعدو للأمام.

التثاءب التنين الصغير مثل وحش متعب، ثم التف بإحكام حول ذراع تشين سانغ وعاد إلى سوار خشبي مرة أخرى.

كانت تلك المقبرة على الأرجح التجربة الأكثر خطورة. بمجرد عبورها، يمكن للتحديات اللاحقة أن يتغلب عليها ممارس في مرحلة النواة الذهبية بحذر كافٍ.

ضغط عليه تشين سانغ بقوة – صلب وآمن – ثم استرخى أخيرًا ونظر حوله.

لم يتمكن تشين سانغ إلا من الأمل أن الوقت المحتوى في السوار الخشبي سيدوم طويلاً بما يكفي ليتمكن الرجل المتجول من اللحاق بهم.

وقف على رقعة ناعمة من العشب. مباشرة إلى الأمام ارتفع جبل مورق، كثيف بأشجار قديمة ومليء بالخرير اللطيف لمياه الينبوع. ولكن لم يُرى طائر أو وحش واحد، ولا حتى زقزقة حشرة.

بدا أن جدار اليشم، مثل التشكيل السابق الذي واجهوه، فرق الجميع قسرًا.

بدون هذه الأصوات، حملت الأرض التي تبدو حية نغمة أساسية لا يمكن زعزعتها من السكون المميت.

بصمت، فعّل تشين سانغ بوذا اليشم لحماية روحه الأولية. كما هو متوقع، لم يختبر أي اختبار للقلب.

في منتصف الطريق أعلى الجبل، لاحظ أفاريق سقف منحنية تطل من بين الأشجار – دليل على أن قاعة قديمة كانت مخبأة في الداخل. لكن الطبقة الخفيفة من الضوء الأخضر التي تحوم فوقها، حاجز متجسد، جعلت من الواضح أن المنطقة لم تكن آمنة كما بدت.

بدا أن جدار اليشم، مثل التشكيل السابق الذي واجهوه، فرق الجميع قسرًا.

بحلول الآن، كان تشين سانغ قد أخفى وجوده بالفعل واختفى خلف شجرة.

على الفور، اختفى الفوضى أمام عينيه. استعادت رؤيته وضوحها، وملأ سطوع ناعم الهواء. وصلت إليه رائحة خفيفة من العشب الطازج. كان مختلفًا جدًا عن الكآبة ورائحة الدم في القاعة الخارجية.

حوّل نظره من قمة الجبل إلى قاعدة الجبل، ثم إلى الطرف البعيد من المرج العشبي، فقط ليجد أن المرج انتهى فجأة في الأمام!

في منتصف الطريق أعلى الجبل، لاحظ أفاريق سقف منحنية تطل من بين الأشجار – دليل على أن قاعة قديمة كانت مخبأة في الداخل. لكن الطبقة الخفيفة من الضوء الأخضر التي تحوم فوقها، حاجز متجسد، جعلت من الواضح أن المنطقة لم تكن آمنة كما بدت.

يتطلع أبعد في المسافة…

يتطلع أبعد في المسافة…

الغيوم الضبابية تتلوى عبر السماء، تتدفق الطاقة السماوية بلطف مثل مشهد حلم. كان حقًا يشبه عالمًا سماويًا.

في منتصف الطريق أعلى الجبل، لاحظ أفاريق سقف منحنية تطل من بين الأشجار – دليل على أن قاعة قديمة كانت مخبأة في الداخل. لكن الطبقة الخفيفة من الضوء الأخضر التي تحوم فوقها، حاجز متجسد، جعلت من الواضح أن المنطقة لم تكن آمنة كما بدت.

وداخل بحر الغيوم، رصد قطعتين من الأرض معلقتين في الهواء. كل واحدة تطفو بشكل مستقل مثل جزيرة في السماء، معلقة عالياً فوق الأرض.

صلى بصمت ورفع ذراعه لفحص السوار.

إحدى القطع العائمة تشبه تلك التي يقف عليها تشين سانغ الآن، مكتملة بجبل بحجم كامل.

بالنظر إلى الأسفل، أكد ذلك: كان بالفعل يسقط من السماء. تحته امتد مرج أخضر مورق، مرصع بأزهار برية صفراء وبيضاء، يفيض بالحياة.

الأخرى كانت أصغر بكثير، لكنها بطريقة ما احتوت على نهر عظيم عليها. على الرغم من أن القطعة كانت صغيرة، إلا أن النهر كان يتدفق بلا نهاية، مياهه لا تزال ممتلئة ومتدفقة، تتدفق من السماوات بلا نهاية. لا أحد يستطيع معرفة أين تتدفق.

فجأة، شعر تشين سانغ كما لو أنه لمس نوعًا من الحاجز، وفي اللحظة التالية، اخترقه.

في المسافة، بدت المزيد من قطع الأرض العائمة وكأنها تلوح خافتة عبر الغيوم!

من أعماق الفتحة تشعبت طاقة شيطانية قارسة. كانت بلا قاع، هالتها الجليدية تخترق العظام، كما لو كانت تؤدي مباشرة إلى العالم السفلي.

(نهاية الفصل)

وداخل بحر الغيوم، رصد قطعتين من الأرض معلقتين في الهواء. كل واحدة تطفو بشكل مستقل مثل جزيرة في السماء، معلقة عالياً فوق الأرض.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100
🥉Moon Pie🔥 100
4Abdulrahman Mustafawi🔥 100
5mohammed amer🔥 100
6ali alghamdi🔥 100
7Moustapha Ali🔥 100
8Meshari Aljubarah🔥 100
9Vortex Red🔥 100
10Getting Deep🔥 100

لم يتمكن تشين سانغ إلا من الأمل أن الوقت المحتوى في السوار الخشبي سيدوم طويلاً بما يكفي ليتمكن الرجل المتجول من اللحاق بهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط