الفصل 575: بصمة الكف
استذكر الخريطة التي أعطتها الجدة جينغ والرجل المتجول، وبعد مقارنتها مع محيطه، أكد موقعه بسهولة. لم يكن بعيدًا عن القارة الأساسية. دون تردد، أخفى وجوده وفعل فن حركته، مسرعًا نحو حافة القطعة.
بين قطع الأرض، لم يكن الفراغ هادئًا على الإطلاق، حيث تدفقت تيارات فوضوية في كل مكان.
إذا تمكن من الوصول أولاً وكسر الحاجز للحصول على فاكهة السحابة الأرجوانية، سيكون ذلك مثاليًا.
عبر القصر الداخلي بأكمله، كانت قطع الأرض هذه لا تحصى.
تدحرجت الجبال بلا نهاية، وتدفقت الأنهار مثل سلاسل فضية عبر الأرض.
كانت بقايا قارة محطمة، ومعظمها لا تحتوي على كنوز قيمة. كان تشين سانغ محظوظًا. القطعة التي هبط عليها صادف أن تحتوي على قاعة قديمة.
بعض التيارات تتحرك بسرعة مذهلة وتحطم كل شيء في طريقها. إذا فشل المرء في التفادي في الوقت المناسب، سيتم جرفه بعمق في الفراغ، وسيصبح العودة شبه مستحيلة.
ومع ذلك، كانت الكنوز الحقيقية مخبأة في المنطقة الأساسية، على أكبر كتلة أرضية على الإطلاق. ذلك كان القصر الداخلي الحقيقي.
لكن كل شيء يجب أن يتم بسرعة. إذا تأخر كثيرًا وانتهى به الأمر بإفساد أمر دونغيانغ بو وتشين يان، فلن تنقذه أي حجة.
معظم الذين دخلوا عبر قرص اليشم تم نقلهم إلى الأطراف، إلى القطع المحيطية. فقط قلة ستهبط مباشرة على القارة الأساسية.
وفقًا للرجل المتجول، كان العالم السحري حيث نما فاكهة السحابة الأرجوانية جزءًا من حديقة أعشاب قديمة. على الرغم من بقاء زاوية منها فقط، إلا أن المنطقة كانت لا تزال شاسعة. كانت لا تزال هناك أعشاب روحية في الداخل، لكن جمعها لن يكون سهلاً.
حتى مع وجود قاعة قديمة بجانبه، لم يرغب تشين سانغ في إضاعة الوقت هنا. كان وحده وكانت فرصته ضئيلة في اختراق الحواجز القديمة بمفرده. لذا لم يكلف نفسه عناء تسلق الجبل حتى للنظر.
كانت حديقة الأعشاب بين تشين سانغ والجبل السماوي، تقريبًا على حافة القارة.
استذكر الخريطة التي أعطتها الجدة جينغ والرجل المتجول، وبعد مقارنتها مع محيطه، أكد موقعه بسهولة. لم يكن بعيدًا عن القارة الأساسية. دون تردد، أخفى وجوده وفعل فن حركته، مسرعًا نحو حافة القطعة.
“أيها المحترم؟”
في اللحظة التي غادر فيها الأرض، أغلق ضغط هائل على جسده. أطلق أنينًا مكتومًا بينما اصطدم به تياران فوضويان من كلا الجانبين، محاصرينه بينهما. كانت تجربة غير سارة.
وفقًا للرجل المتجول، كان العالم السحري حيث نما فاكهة السحابة الأرجوانية جزءًا من حديقة أعشاب قديمة. على الرغم من بقاء زاوية منها فقط، إلا أن المنطقة كانت لا تزال شاسعة. كانت لا تزال هناك أعشاب روحية في الداخل، لكن جمعها لن يكون سهلاً.
حملت هذه التيارات قوة ساحقة، يصعب مقاومتها. يمكن للمتسللين فقط الانسياق مع التيار، منتظرين فرصة لإيجاد فجوة في التيار والتقدم ببطء.
كان مكان الاجتماع الذي رتبه مع الرجل المتجول في أنقاض مدينة بالقرب من تلك الحديقة.
لحسن الحظ، لم تكن التيارات عدوانية بعنف. طالما تجنب المرء أكبر وأسرع التيارات ولم ينحرف إلى أعماق الفراغ ويضيع داخله، لم يكن هناك خطر على الحياة.
لكن كل شيء يجب أن يتم بسرعة. إذا تأخر كثيرًا وانتهى به الأمر بإفساد أمر دونغيانغ بو وتشين يان، فلن تنقذه أي حجة.
استدعى تشين سانغ سيفه الأبنوسي. أصبح أكثر براعة في استخدامه من قبل.
نظر تشين سانغ حوله بحذر. تمامًا مثل قطع الأرض، لم يكن هناك أي علامة على أي شخص، ولا حتى مخلوق حي واحد.
بمجرد دخوله التيار، اختفى شكله في بحر الغيوم. أبقى مواقع قطعتين قريبتين ثابتة في ذهنه وركب السيف بخفة، منسجماً مع التيارات في مسار متعرج، مقتربًا تدريجيًا من القطعة الأكبر.
بدا الأمر بسيطًا، لكن تنفيذه لم يكن سهلاً على الإطلاق.
قبل فترة طويلة، شعر مرة أخرى بأرض صلبة تحت قدميه. أطلق زفيرًا عميقًا، ثم نظر إلى الورهمخافة باقية.
وفقًا للرجل المتجول، كان العالم السحري حيث نما فاكهة السحابة الأرجوانية جزءًا من حديقة أعشاب قديمة. على الرغم من بقاء زاوية منها فقط، إلا أن المنطقة كانت لا تزال شاسعة. كانت لا تزال هناك أعشاب روحية في الداخل، لكن جمعها لن يكون سهلاً.
بدا الأمر بسيطًا، لكن تنفيذه لم يكن سهلاً على الإطلاق.
بمجرد دخوله التيار، اختفى شكله في بحر الغيوم. أبقى مواقع قطعتين قريبتين ثابتة في ذهنه وركب السيف بخفة، منسجماً مع التيارات في مسار متعرج، مقتربًا تدريجيًا من القطعة الأكبر.
بعض التيارات تتحرك بسرعة مذهلة وتحطم كل شيء في طريقها. إذا فشل المرء في التفادي في الوقت المناسب، سيتم جرفه بعمق في الفراغ، وسيصبح العودة شبه مستحيلة.
دمرت موجة الصدمة من الكف المنازل والجدران المحيطة.
الآن بعد أن تعلم التمييز بين هذه التيارات الخطيرة، سيكون الطريق إلى الأمام أسهل بعض الشيء.
الآن، ومع ذلك، لم تعد موجودة. أصبحت أنقاضًا مقفرة، مليئة بالفراغ القاتم. تحطمت المنازل إلى أنقاض ونمت فيها الأعشاب البرية. فقط بضع امتدادات من سور المدينة، بطول الجبال، بقيت قائمة، على الرغم من أنها أيضًا كانت مغطاة بكروم سميكة.
بعد راحة قصيرة، استأنف تشين سانغ رحلته نحو القطعة التالية.
لكن كل شيء يجب أن يتم بسرعة. إذا تأخر كثيرًا وانتهى به الأمر بإفساد أمر دونغيانغ بو وتشين يان، فلن تنقذه أي حجة.
قطعة تلو الأخرى، واصل التقدم حتى هبط على لوح من الحجر الأخضر لا يزيد عن بضع عشرات من الزانغ. بالنظر إلى الأسفل، رأى أخيرًا مخطط الكتلة الأرضية الأساسية.
على طول الطريق، مر بالعديد من الأماكن المتوهجة بضوء غريب، وكهوف مخفية، وحتى قصور تحت الماء. تجاهل تشين سانغها جميعًا. كان هدفه واضحًا، وكان يعرف بالضبط ما يجب إعطاؤه الأولوية.
شابهت كونا عملاقًا نائمًا، تطفو بصمت وسط بحر الغيوم، تلقي بظل هائل. كان واضحًا أن القطع المحيطة قد تمزقت من هذه الكتلة الأرضية بالذات.
بدا الأمر بسيطًا، لكن تنفيذه لم يكن سهلاً على الإطلاق.
تماوجت الجبال عبر القارة، تمتد إلى مسافة بعيدة. من وقت لآخر، أعمدة من الضوء المتوهج تنطلق في السماء، تتلألأ مثل أقواس قزح.
كانت حديقة الأعشاب بين تشين سانغ والجبل السماوي، تقريبًا على حافة القارة.
حتى من بعيد، تلك الأعمدة تشع هالة قوية. على الرغم من المسافة، كانت كافية لجعل القلب يرتجف.
الآن، ومع ذلك، لم تعد موجودة. أصبحت أنقاضًا مقفرة، مليئة بالفراغ القاتم. تحطمت المنازل إلى أنقاض ونمت فيها الأعشاب البرية. فقط بضع امتدادات من سور المدينة، بطول الجبال، بقيت قائمة، على الرغم من أنها أيضًا كانت مغطاة بكروم سميكة.
في أعمق جزء من القارة وقف جبل يخترق الغيوم، شامخ وجليل مثل قمة إلهية. حضوره كان واسعًا ومهيبًا، على الرغم من أنه لا يزال بعيدًا بشكل لا يصدق.
إذا تمكن من الوصول أولاً وكسر الحاجز للحصول على فاكهة السحابة الأرجوانية، سيكون ذلك مثاليًا.
بعد مراقبة قصيرة، ضغط تشين سانغ بطرف قدمه وقفز إلى الأسفل.
صفير!
صفير!
بعد راحة قصيرة، استأنف تشين سانغ رحلته نحو القطعة التالية.
اجتاح الريح الغابة بينما ارتجفت الأوراق. سقط شخص بين الأشجار وقفز مثل نمر، يندفع عبر الأشجار بخفة ملحوظة ويختفي بسرعة من المنطقة.
عند سفح الجبل كانت تقع مدينة قديمة شاسعة بشكل لا يمكن تخيله، تمتد بعيدًا لدرجة أنه لم يستطع رؤية نهايتها. مقارنة بهذا المكان، لم تكن أي من المدن التي رآها تشين سانغ من قبل تستحق حتى الذكر.
عاد الصمت إلى الغابة.
ارتجف الظل قليلاً، ثم كشف عن شخص.
بعد لحظات، ظل ظل بهدوء من رقعة أخرى من الأشجار.
وفقًا للرجل المتجول، كان العالم السحري حيث نما فاكهة السحابة الأرجوانية جزءًا من حديقة أعشاب قديمة. على الرغم من بقاء زاوية منها فقط، إلا أن المنطقة كانت لا تزال شاسعة. كانت لا تزال هناك أعشاب روحية في الداخل، لكن جمعها لن يكون سهلاً.
نظر تشين سانغ حوله بحذر. تمامًا مثل قطع الأرض، لم يكن هناك أي علامة على أي شخص، ولا حتى مخلوق حي واحد.
كانت بقايا قارة محطمة، ومعظمها لا تحتوي على كنوز قيمة. كان تشين سانغ محظوظًا. القطعة التي هبط عليها صادف أن تحتوي على قاعة قديمة.
اختفى إلى قمة جبل ونظر إلى الجبل السماوي في المركز. بعد مقارنته مع الخريطة، أكد موقعه أخيرًا.
تدحرجت الجبال بلا نهاية، وتدفقت الأنهار مثل سلاسل فضية عبر الأرض.
وفقًا للرجل المتجول، كان العالم السحري حيث نما فاكهة السحابة الأرجوانية جزءًا من حديقة أعشاب قديمة. على الرغم من بقاء زاوية منها فقط، إلا أن المنطقة كانت لا تزال شاسعة. كانت لا تزال هناك أعشاب روحية في الداخل، لكن جمعها لن يكون سهلاً.
ومع ذلك، كانت الكنوز الحقيقية مخبأة في المنطقة الأساسية، على أكبر كتلة أرضية على الإطلاق. ذلك كان القصر الداخلي الحقيقي.
كانت حديقة الأعشاب بين تشين سانغ والجبل السماوي، تقريبًا على حافة القارة.
سحب تشين سانغ سيفه الأبنوسي بسرعة، يبدو متفاجئًا حقًا.
كان مكان الاجتماع الذي رتبه مع الرجل المتجول في أنقاض مدينة بالقرب من تلك الحديقة.
في أعمق جزء من القارة وقف جبل يخترق الغيوم، شامخ وجليل مثل قمة إلهية. حضوره كان واسعًا ومهيبًا، على الرغم من أنه لا يزال بعيدًا بشكل لا يصدق.
باتباع خطتهما، ينوي تشين سانغ الذهاب إلى نقطة الاجتماع أولاً. إذا لم يصل الرجل المتجول بعد، فسيترك رسالة ويبدأ في استطلاع التضاريس بمفرده.
حملت هذه التيارات قوة ساحقة، يصعب مقاومتها. يمكن للمتسللين فقط الانسياق مع التيار، منتظرين فرصة لإيجاد فجوة في التيار والتقدم ببطء.
إذا تمكن من الوصول أولاً وكسر الحاجز للحصول على فاكهة السحابة الأرجوانية، سيكون ذلك مثاليًا.
بعد تأكيد الاتجاه، استدعى سيفه الأبنوسي مرة أخرى واندفع عبر الغابة.
بعد ذلك، سيساعد الرجل المتجول في الحصول على طريقة الشفاء التي يحتاجها، ثم يتقدم إلى القاعة القديمة حيث اختفى الأخ تشينغ تشو، على أمل استعادة آثاره. نظرًا لأن لا أحد آخر كان يتنافس على هذين الهدفين، فإن تأخير طفيف لن يهم.
بما في الوقت الذي قضاه في القفز عبر قطع الأرض، كان متأكدًا من أنه كان من بين الأسرع وصولاً.
لكن كل شيء يجب أن يتم بسرعة. إذا تأخر كثيرًا وانتهى به الأمر بإفساد أمر دونغيانغ بو وتشين يان، فلن تنقذه أي حجة.
تدحرجت الجبال بلا نهاية، وتدفقت الأنهار مثل سلاسل فضية عبر الأرض.
مع ذلك في الاعتبار، دفع تشين سانغ نفسه إلى أقصى حد، طائرًا بسرعة على سيفه.
قطعة تلو الأخرى، واصل التقدم حتى هبط على لوح من الحجر الأخضر لا يزيد عن بضع عشرات من الزانغ. بالنظر إلى الأسفل، رأى أخيرًا مخطط الكتلة الأرضية الأساسية.
بعد تأكيد الاتجاه، استدعى سيفه الأبنوسي مرة أخرى واندفع عبر الغابة.
تدحرجت الجبال بلا نهاية، وتدفقت الأنهار مثل سلاسل فضية عبر الأرض.
تدحرجت الجبال بلا نهاية، وتدفقت الأنهار مثل سلاسل فضية عبر الأرض.
“أيها المحترم؟”
على طول الطريق، مر بالعديد من الأماكن المتوهجة بضوء غريب، وكهوف مخفية، وحتى قصور تحت الماء. تجاهل تشين سانغها جميعًا. كان هدفه واضحًا، وكان يعرف بالضبط ما يجب إعطاؤه الأولوية.
استذكر الخريطة التي أعطتها الجدة جينغ والرجل المتجول، وبعد مقارنتها مع محيطه، أكد موقعه بسهولة. لم يكن بعيدًا عن القارة الأساسية. دون تردد، أخفى وجوده وفعل فن حركته، مسرعًا نحو حافة القطعة.
حفيف…
بعد ذلك، سيساعد الرجل المتجول في الحصول على طريقة الشفاء التي يحتاجها، ثم يتقدم إلى القاعة القديمة حيث اختفى الأخ تشينغ تشو، على أمل استعادة آثاره. نظرًا لأن لا أحد آخر كان يتنافس على هذين الهدفين، فإن تأخير طفيف لن يهم.
أثارت رياح الجبل الأشجار القديمة، وصدى صوت أوراق الشجر الحفيف عبر الغابة.
“من هناك؟”
قمع تشين سانغ ضوء السيف وهبط على قمة جبل. بالنظر إلى أنقاض المدينة أدناه، ظهر أثر صدمة في أعماق عينيه.
بدا الأمر بسيطًا، لكن تنفيذه لم يكن سهلاً على الإطلاق.
عند سفح الجبل كانت تقع مدينة قديمة شاسعة بشكل لا يمكن تخيله، تمتد بعيدًا لدرجة أنه لم يستطع رؤية نهايتها. مقارنة بهذا المكان، لم تكن أي من المدن التي رآها تشين سانغ من قبل تستحق حتى الذكر.
استدعى تشين سانغ سيفه الأبنوسي. أصبح أكثر براعة في استخدامه من قبل.
كانت هذه ذات مرة مدينة سماوية.
معظم الذين دخلوا عبر قرص اليشم تم نقلهم إلى الأطراف، إلى القطع المحيطية. فقط قلة ستهبط مباشرة على القارة الأساسية.
الآن، ومع ذلك، لم تعد موجودة. أصبحت أنقاضًا مقفرة، مليئة بالفراغ القاتم. تحطمت المنازل إلى أنقاض ونمت فيها الأعشاب البرية. فقط بضع امتدادات من سور المدينة، بطول الجبال، بقيت قائمة، على الرغم من أنها أيضًا كانت مغطاة بكروم سميكة.
بعض التيارات تتحرك بسرعة مذهلة وتحطم كل شيء في طريقها. إذا فشل المرء في التفادي في الوقت المناسب، سيتم جرفه بعمق في الفراغ، وسيصبح العودة شبه مستحيلة.
مع ذلك، لم يكن أي من هذا هو ما صدم تشين سانغ أكثر. ما صدعه حقًا كان بصمة الكف الضخمة المطبوعة في قلب المدينة.
بعض التيارات تتحرك بسرعة مذهلة وتحطم كل شيء في طريقها. إذا فشل المرء في التفادي في الوقت المناسب، سيتم جرفه بعمق في الفراغ، وسيصبح العودة شبه مستحيلة.
امتدت بصمة الكف عبر المدينة بأكملها، مغروسة بعمق في الأرض. لم تكن الأصابع والكف مرئية بوضوح فحسب، بل حتى تلال ووديان السلاسل الجبلية في المركز تشبه خطوط الكف.
استدعى تشين سانغ سيفه الأبنوسي. أصبح أكثر براعة في استخدامه من قبل.
دمرت موجة الصدمة من الكف المنازل والجدران المحيطة.
شابهت كونا عملاقًا نائمًا، تطفو بصمت وسط بحر الغيوم، تلقي بظل هائل. كان واضحًا أن القطع المحيطة قد تمزقت من هذه الكتلة الأرضية بالذات.
بجانب بصمة الكف الهائلة هذه، لم تكن هناك أي علامات أخرى للمعركة. لم تحمل الأنقاض أي علامات سيف أو ندوب – لا شيء على الإطلاق.
لقد تم مرافقته طوال الطريق إلى القصر الداخلي من قبل خبيرين في مرحلة الرضيع الروحي دون توقف. حتى عندما انفصل في منتصف الطريق بواسطة التشكيل الروحي، كان لديه تعاويذ روحية وقطع أثرية واقية قدمها دونغيانغ بو، مما منعه من التأخير لفترة طويلة.
يمكن أن يعني ذلك شيئًا واحدًا فقط: هذه المدينة القديمة دمرت بضربة كف واحدة.
لقد تم مرافقته طوال الطريق إلى القصر الداخلي من قبل خبيرين في مرحلة الرضيع الروحي دون توقف. حتى عندما انفصل في منتصف الطريق بواسطة التشكيل الروحي، كان لديه تعاويذ روحية وقطع أثرية واقية قدمها دونغيانغ بو، مما منعه من التأخير لفترة طويلة.
“من هناك؟”
قطعة تلو الأخرى، واصل التقدم حتى هبط على لوح من الحجر الأخضر لا يزيد عن بضع عشرات من الزانغ. بالنظر إلى الأسفل، رأى أخيرًا مخطط الكتلة الأرضية الأساسية.
بينما كان نظر تشين سانغ لا يزال مثبتًا على الأنقاض أدناه، شعر فجأة بتذبذب غير عادي قريب. تغير تعبيره بينما استدعى سيفه الأبنوسي بسرعة. اندفعت طاقة السيف وثارت إلى الأمام، مشيرة مباشرة إلى الظل تحت شجرة قديمة غير بعيدة.
بعد ذلك، سيساعد الرجل المتجول في الحصول على طريقة الشفاء التي يحتاجها، ثم يتقدم إلى القاعة القديمة حيث اختفى الأخ تشينغ تشو، على أمل استعادة آثاره. نظرًا لأن لا أحد آخر كان يتنافس على هذين الهدفين، فإن تأخير طفيف لن يهم.
ارتجف الظل قليلاً، ثم كشف عن شخص.
بعد ذلك، سيساعد الرجل المتجول في الحصول على طريقة الشفاء التي يحتاجها، ثم يتقدم إلى القاعة القديمة حيث اختفى الأخ تشينغ تشو، على أمل استعادة آثاره. نظرًا لأن لا أحد آخر كان يتنافس على هذين الهدفين، فإن تأخير طفيف لن يهم.
“الأخ تشين. لقد وصلت أخيرًا.”
نظر تشين سانغ حوله بحذر. تمامًا مثل قطع الأرض، لم يكن هناك أي علامة على أي شخص، ولا حتى مخلوق حي واحد.
كان الرجل المتجول.
على طول الطريق، مر بالعديد من الأماكن المتوهجة بضوء غريب، وكهوف مخفية، وحتى قصور تحت الماء. تجاهل تشين سانغها جميعًا. كان هدفه واضحًا، وكان يعرف بالضبط ما يجب إعطاؤه الأولوية.
“أيها المحترم؟”
عبر القصر الداخلي بأكمله، كانت قطع الأرض هذه لا تحصى.
سحب تشين سانغ سيفه الأبنوسي بسرعة، يبدو متفاجئًا حقًا.
اجتاح الريح الغابة بينما ارتجفت الأوراق. سقط شخص بين الأشجار وقفز مثل نمر، يندفع عبر الأشجار بخفة ملحوظة ويختفي بسرعة من المنطقة.
لقد تم مرافقته طوال الطريق إلى القصر الداخلي من قبل خبيرين في مرحلة الرضيع الروحي دون توقف. حتى عندما انفصل في منتصف الطريق بواسطة التشكيل الروحي، كان لديه تعاويذ روحية وقطع أثرية واقية قدمها دونغيانغ بو، مما منعه من التأخير لفترة طويلة.
بعض التيارات تتحرك بسرعة مذهلة وتحطم كل شيء في طريقها. إذا فشل المرء في التفادي في الوقت المناسب، سيتم جرفه بعمق في الفراغ، وسيصبح العودة شبه مستحيلة.
بما في الوقت الذي قضاه في القفز عبر قطع الأرض، كان متأكدًا من أنه كان من بين الأسرع وصولاً.
في أعمق جزء من القارة وقف جبل يخترق الغيوم، شامخ وجليل مثل قمة إلهية. حضوره كان واسعًا ومهيبًا، على الرغم من أنه لا يزال بعيدًا بشكل لا يصدق.
مع ذلك، الرجل المتجول، الذي جاء بمفرده، وصل بطريقة ما في وقت أبكر وكان ينتظر هنا بالفعل.
يمكن أن يعني ذلك شيئًا واحدًا فقط: هذه المدينة القديمة دمرت بضربة كف واحدة.
(نهاية الفصل)
الآن، ومع ذلك، لم تعد موجودة. أصبحت أنقاضًا مقفرة، مليئة بالفراغ القاتم. تحطمت المنازل إلى أنقاض ونمت فيها الأعشاب البرية. فقط بضع امتدادات من سور المدينة، بطول الجبال، بقيت قائمة، على الرغم من أنها أيضًا كانت مغطاة بكروم سميكة.
حفيف…
