الفصل 576: كشف الأوراق
كان الرجل المتجول مذهولاً، يحدق في تشين سانغ مندهشًا. “لقد قابلت العديد من الممارسين، لكن أبدًا مثل شخص مثلك، يخفي قوته بهذا العمق. حتى ممارسو مرحلة تشكيل النواة الذين يقللون من شأنك سيدفعون ثمنًا باهظًا بالتأكيد. هل حصلت على الفن السري الذي استخدمته لصقل ذلك الياكشا الطائر في الكهف الجليدي؟”
كل تجربة في القصر الخارجي كانت تعج بالخطر. في أماكن مثل المقبرة الخالدة، حتى دونغيانغ بو وتشين يان اضطرا إلى الإبطاء والمضي بحذر شديد.
لم تعد هناك حاجة لإخفائه بعد الآن.
مع ذلك، لم تتغير هالة الرجل المتجول كثيرًا عن ذي قبل. لا يزال يبدو في مرحلة النواة الزائفة!
كان تشين سانغ نفسه مشاركًا في العديد من تلك الأحداث.
ثبت تشين سانغ نظرة عميقة على الرجل المتجول.
لاجتياز القصر الخارجي بسرعة كبيرة ودخول القصر الداخلي… لم تكن هناك طريقة يمكن لممارس عادي في مرحلة النواة الزائفة تحقيق ذلك. حتى شخص في مرحلة النواة الذهبية كان من المحتمل أن يكافح!
كانت هناك دائمًا ألغاز تحيط به، لكن لا شيء مفرط. بالإضافة إلى ذلك، كان تشين سانغ لديه أسراره الخاصة، لذا لم يتجسس أبدًا بعمق.
“كريتي اللامع، عند تفعيله بالكامل، يمكنه ختم شيطان في مرحلة النواة الشيطانية لبعض الوقت. المدة تعتمد على قوة الهدف.”
كل شخص لديه أموره المخفية ومحظوراته. التحقيق بلا مبالاة يمكن بسهولة أن يحول الأصدقاء إلى أعداء.
اشتبه تشين سانغ في أنه حتى إذا ضرب بكل قوته، لن يتمكن من اختراق جلد ذلك الكائن. سيشعر أكثر مثل دغدغة.
لم يؤذ الرجل المتجول أبدًا. في الواقع، ساعد عدة مرات. كان تشين سانغ قاسيًا، نعم، لكن فقط تجاه أعدائه.
لم تعد هناك حاجة لإخفائه بعد الآن.
الآن، مع ذلك، وجد تشين سانغ أنه يصعب أكثر فأكثر رؤية من خلال الرجل المتجول.
“كنت قد رأيت منذ فترة طويلة أنك تمارس صقل الجثث، وأن الياكشا الطائر الخاص بك جاء من نفس المصدر.
لاجتياز القصر الخارجي بسرعة كبيرة ودخول القصر الداخلي… لم تكن هناك طريقة يمكن لممارس عادي في مرحلة النواة الزائفة تحقيق ذلك. حتى شخص في مرحلة النواة الذهبية كان من المحتمل أن يكافح!
الحاجز الغامض عند حافة ساحة المعركة القديمة، المقبرة الخالدة في القصر الخارجي لقصر زيوي، والآن بصمة الكف في القصر الداخلي – كل واحدة حطمت كل ما اعتقد أنه يعرفه.
هل كان الرجل المتجول يخفي قوته؟
لم تظهر تلك البصمة كما لو كانت قد تشكلت بواسطة قوة روحية.
هل من الممكن أن يكون مستواه في التطوير ينافس حتى ممارس في مرحلة الرضيع الروحي؟
تجسيد العالم، هاه؟
فزع تشين سانغ من الفكرة، ثم سخر من نفسه على الفور لكونه سخيفًا.
كانت هناك دائمًا ألغاز تحيط به، لكن لا شيء مفرط. بالإضافة إلى ذلك، كان تشين سانغ لديه أسراره الخاصة، لذا لم يتجسس أبدًا بعمق.
كان يعرف خلفية الرجل المتجول جيدًا. في العالم البشري في عصر سوي العظيم، تم تأكيد تاريخه من قبل السيد جي شين. بعد الانضمام إلى طائفة تايي الأساسية، أصبح مسار تطويره أكثر وضوحًا فقط.
هل كان الرجل المتجول يخفي قوته؟
تقدم خطوة بخطوة، من مرحلة تنقية الطاقة إلى مرحلة بناء الأساس، وأخيرًا إلى مرحلة النواة الزائفة.
كانت هناك دائمًا ألغاز تحيط به، لكن لا شيء مفرط. بالإضافة إلى ذلك، كان تشين سانغ لديه أسراره الخاصة، لذا لم يتجسس أبدًا بعمق.
كانت رحلة مريرة وشاقة، معروفة على نطاق واسع للجميع.
هل كان الرجل المتجول يخفي قوته؟
كان تشين سانغ نفسه مشاركًا في العديد من تلك الأحداث.
“الضرب بأساليب كالرعد، قتل أولئك الذين يجب قتلهم، مع البقاء صادقًا مع قلب المرء والحفاظ على مبادئه – هذا ما يجب أن يكون عليه الممارس.”
إذا كان الرجل المتجول قد أخفى مستواه في التطوير حقًا، لما كان هناك أي فائدة في الحفاظ على الوهم لفترة طويلة.
نظرًا لأن هذه الرحلة كانت حول حصاد أعشاب نادرة لنفسه، وكان الرجل المتجول قد كشف عن أوراقه بمبادرة، قرر تشين سانغ الكشف عن جزء من يده في المقابل. “أيها المحترم، لدي رعد زوتيان في يدي. إذا كان ذلك ضروريًا تمامًا، أنا مستعد لاستبداله بفاكهة السحابة الأرجوانية. أنا أيضًا أتحكم في ياكشا طائر. يمكنه اختراق الحواجز أمامنا، وهذا سيسرع الأمور بالتأكيد.”
ربما كان قد وجد مجرد طريق مختصر إلى القصر الداخلي.
“قد لا تكون روح عملاقة. في العصر القديم للتطوير الخالد، كانت هناك قدرات خارقة عظيمة مثل تجسيد العالم. أولئك الذين أتقنوها يمكنهم تجسيد السماوات والأرض، وقلب الجبال والبحار. ترك بصمة كف كهذه لن يكون غريبًا على الإطلاق.”
“أسرعت إلى هنا بكل قوتي ووصلت للتو. لحسن الحظ، لم أؤخر عملك،” قال الرجل المتجول مع ارتياح واضح. ثم أضاف، “لنتجه مباشرة لقطف فاكهة السحابة الأرجوانية. بما أننا وصلنا مبكرًا، قد نتغلب على المنافسين الآخرين.”
قمع أفكاره الشاردة، وتبع بصمت.
مع ذلك، فعل الرجل المتجول فن حركته وأسرع نحو حديقة الأعشاب القديمة.
قمع أفكاره الشاردة، وتبع بصمت.
كان لدى تشين سانغ كلمات على طرف لسانه، ينوي التحقيق بشكل غير مباشر. لكن بعد تفكير لحظة، قرر عدم التدخل. أيًا كانت الأسرار التي يمتلكها الرجل المتجول، طالما أنها لا تشكل تهديدًا له، فهذا ليس شأنه.
من ترك وراءه هذه الآثار المقدسة، لا تزال غير منطفئة إلى هذا اليوم، كافية لتهز كل من يراها؟
قمع أفكاره الشاردة، وتبع بصمت.
ملاحظة أن نظرة تشين سانغ بقيت على أنقاض المدينة السماوية، قال الرجل المتجول بمبادرة، “الأخ تشين، تجد بصمة الكف غريبة أيضًا؟”
ملاحظة أن نظرة تشين سانغ بقيت على أنقاض المدينة السماوية، قال الرجل المتجول بمبادرة، “الأخ تشين، تجد بصمة الكف غريبة أيضًا؟”
“الضرب بأساليب كالرعد، قتل أولئك الذين يجب قتلهم، مع البقاء صادقًا مع قلب المرء والحفاظ على مبادئه – هذا ما يجب أن يكون عليه الممارس.”
أومأ تشين سانغ بتنهد. “تلك البصمة المرعبة، من يمكنه تركها؟ هل يمكن أن تكون أساطير الأرواح العملاقة أو العمالقة الذين يمكنهم تمزيق التنانين والعنقاء حقيقية بالفعل؟”
كان الرجل المتجول مذهولاً، يحدق في تشين سانغ مندهشًا. “لقد قابلت العديد من الممارسين، لكن أبدًا مثل شخص مثلك، يخفي قوته بهذا العمق. حتى ممارسو مرحلة تشكيل النواة الذين يقللون من شأنك سيدفعون ثمنًا باهظًا بالتأكيد. هل حصلت على الفن السري الذي استخدمته لصقل ذلك الياكشا الطائر في الكهف الجليدي؟”
لم تظهر تلك البصمة كما لو كانت قد تشكلت بواسطة قوة روحية.
“بالنسبة لي، لا يوجد شيء مثل الفنون الصالحة أو الشريرة، فقط كيفية استخدامها.
كانت أخاديد الأصابع وخطوط الكف محددة بوضوح. بدت أكثر مثل العلامة التي تركها يد حقيقية من لحم.
ذلك ما صدعه حقًا.
ذلك ما صدعه حقًا.
حتى صوت الرجل المتجول حمل رهبة وشوق.
كم يجب أن يكون الجسم المادي قويًا لإبادة مدينة سماوية بأكملها بكف واحد؟
مع ذلك، فعل الرجل المتجول فن حركته وأسرع نحو حديقة الأعشاب القديمة.
لصقل الجسم إلى هذا الحد كان خارج عن التصور.
فزع تشين سانغ من الفكرة، ثم سخر من نفسه على الفور لكونه سخيفًا.
اشتبه تشين سانغ في أنه حتى إذا ضرب بكل قوته، لن يتمكن من اختراق جلد ذلك الكائن. سيشعر أكثر مثل دغدغة.
هل من الممكن أن يكون مستواه في التطوير ينافس حتى ممارس في مرحلة الرضيع الروحي؟
عالم التطوير الخالد احتوى بالفعل طرق صقل الجسم، لكن معظمها تطلب كميات هائلة من الموارد. وشملت هذه أعشاب روحية نادرة وكنوز طبيعية.
فزع تشين سانغ من الفكرة، ثم سخر من نفسه على الفور لكونه سخيفًا.
تلك الفنون السرية غير التقليدية غالبًا ما جاءت مع قيود شديدة وكانت صعبة التطوير بنفس القدر.
طالما لم يرتك فظائع أو يذبح بشرًا وممارسين، فإن تطوير طريق الجثة لن يكون مشكلة خطيرة لشخص في مرحلة تشكيل النواة. من المحتمل أن تطائفته ستتغاضى عن ذلك.
في عالم التطوير الحالي، حيث الموارد شحيحة، كان السعي في طريق صقل الجسم صعبًا للغاية. كان أصعب بكثير من طريق التطوير الروحي التقليدي.
كانت هناك دائمًا ألغاز تحيط به، لكن لا شيء مفرط. بالإضافة إلى ذلك، كان تشين سانغ لديه أسراره الخاصة، لذا لم يتجسس أبدًا بعمق.
حتى أولئك الذين خاضوا في صقل الجسم فعلوا ذلك عادة فقط بعد تحقيق أساس متين في التطوير. مع القوة لدعمهم، أصبح جمع الموارد أسهل.
ألقى تشين سانغ نظرة مفاجئة على الرجل المتجول. لكي يختم كرة اللامع حتى مخلوق في مرحلة النواة الشيطانية… هل تحولت بالفعل إلى تعويذة نجمية؟
بينما يمكن أن يؤدي التطوير المزدوج إلى تعزيز كبير في القوة القتالية على المدى القصير، على المدى الطويل، تقسيم التركيز سيستنزف فقط طاقة الممارس. معظم الذين حاولوه لم ينتهوا بشكل جيد.
“أنا أيضًا لدي بعض المعرفة بالحواجز القديمة. إذا واجهنا أعداء، قد نستخدم هذه الحواجز القديمة لحبسهم، مما يشتت انتباههم ويشتت قواهم.”
“قد لا تكون روح عملاقة. في العصر القديم للتطوير الخالد، كانت هناك قدرات خارقة عظيمة مثل تجسيد العالم. أولئك الذين أتقنوها يمكنهم تجسيد السماوات والأرض، وقلب الجبال والبحار. ترك بصمة كف كهذه لن يكون غريبًا على الإطلاق.”
لم يؤذ الرجل المتجول أبدًا. في الواقع، ساعد عدة مرات. كان تشين سانغ قاسيًا، نعم، لكن فقط تجاه أعدائه.
تجسيد العالم، هاه؟
تجسيد العالم، هاه؟
سكت تشين سانغ. كلما شهد أكثر، أدرك كم كان جاهلاً وتافهاً حقًا.
هل كان الرجل المتجول يخفي قوته؟
كشف هذا العالم عن طبقة أخرى من أسراره له من خلال قصر زيوي.
“ضربة الكف هذه دمرت المدينة السماوية تمامًا. ممارس في مرحلة الرضيع الروحي قلب الأنقاض بأكملها ذات مرة ولم يكشف سوى بضع تعاويذ نجمية ناجية، لكن دون استثناء، كل واحدة فقدت قوتها. يقال أن هذا لم يكن بسبب مرور الوقت، بل بدلاً بعض القوة المرعبة التي محقت أصل التعاويذ النجمية مباشرة. على الأرجح، جاءت تلك القوة من بصمة الكف نفسها.”
الحاجز الغامض عند حافة ساحة المعركة القديمة، المقبرة الخالدة في القصر الخارجي لقصر زيوي، والآن بصمة الكف في القصر الداخلي – كل واحدة حطمت كل ما اعتقد أنه يعرفه.
“بالنسبة لي، لا يوجد شيء مثل الفنون الصالحة أو الشريرة، فقط كيفية استخدامها.
من ترك وراءه هذه الآثار المقدسة، لا تزال غير منطفئة إلى هذا اليوم، كافية لتهز كل من يراها؟
ممارس في مرحلة ماهايانا؟
كان يعرف خلفية الرجل المتجول جيدًا. في العالم البشري في عصر سوي العظيم، تم تأكيد تاريخه من قبل السيد جي شين. بعد الانضمام إلى طائفة تايي الأساسية، أصبح مسار تطويره أكثر وضوحًا فقط.
(مم:مرحلة زراعية…..أظن؟…)
الفصل 576: كشف الأوراق
أو ربما… خالد؟
(مم:مرحلة زراعية…..أظن؟…)
“ضربة الكف هذه دمرت المدينة السماوية تمامًا. ممارس في مرحلة الرضيع الروحي قلب الأنقاض بأكملها ذات مرة ولم يكشف سوى بضع تعاويذ نجمية ناجية، لكن دون استثناء، كل واحدة فقدت قوتها. يقال أن هذا لم يكن بسبب مرور الوقت، بل بدلاً بعض القوة المرعبة التي محقت أصل التعاويذ النجمية مباشرة. على الأرجح، جاءت تلك القوة من بصمة الكف نفسها.”
في عالم التطوير الحالي، حيث الموارد شحيحة، كان السعي في طريق صقل الجسم صعبًا للغاية. كان أصعب بكثير من طريق التطوير الروحي التقليدي.
حتى صوت الرجل المتجول حمل رهبة وشوق.
حتى صوت الرجل المتجول حمل رهبة وشوق.
سكت الاثنان، اجتاحت أفكارهما بالدهشة.
“أسرعت إلى هنا بكل قوتي ووصلت للتو. لحسن الحظ، لم أؤخر عملك،” قال الرجل المتجول مع ارتياح واضح. ثم أضاف، “لنتجه مباشرة لقطف فاكهة السحابة الأرجوانية. بما أننا وصلنا مبكرًا، قد نتغلب على المنافسين الآخرين.”
بعد فترة، كان الرجل المتجول من كسر الصمت.
ممارس في مرحلة ماهايانا؟
“الأخ تشين، هذه الأمور تقع بعيدًا وَرَاءَ متناولنا. ما يجب أن نركز عليه الآن هو شفاء الجروح المخفية التي نحملها. على الرغم من أن فرص مواجهة منافسين آخرين منخفضة، يجب أن نكون مستعدين.”
كشف هذا العالم عن طبقة أخرى من أسراره له من خلال قصر زيوي.
“كريتي اللامع، عند تفعيله بالكامل، يمكنه ختم شيطان في مرحلة النواة الشيطانية لبعض الوقت. المدة تعتمد على قوة الهدف.”
كان تشين سانغ نفسه مشاركًا في العديد من تلك الأحداث.
“أنا أيضًا لدي بعض المعرفة بالحواجز القديمة. إذا واجهنا أعداء، قد نستخدم هذه الحواجز القديمة لحبسهم، مما يشتت انتباههم ويشتت قواهم.”
مع ذلك، لم تتغير هالة الرجل المتجول كثيرًا عن ذي قبل. لا يزال يبدو في مرحلة النواة الزائفة!
ألقى تشين سانغ نظرة مفاجئة على الرجل المتجول. لكي يختم كرة اللامع حتى مخلوق في مرحلة النواة الشيطانية… هل تحولت بالفعل إلى تعويذة نجمية؟
(نهاية الفصل)
تحدث الرجل المتجول بثقة كبيرة. لم يكن من النوع الذي يتفاخر بلا جدوى، لذا كانت كلماته على الأرجح موثوقة.
كل تجربة في القصر الخارجي كانت تعج بالخطر. في أماكن مثل المقبرة الخالدة، حتى دونغيانغ بو وتشين يان اضطرا إلى الإبطاء والمضي بحذر شديد.
نظرًا لأن هذه الرحلة كانت حول حصاد أعشاب نادرة لنفسه، وكان الرجل المتجول قد كشف عن أوراقه بمبادرة، قرر تشين سانغ الكشف عن جزء من يده في المقابل. “أيها المحترم، لدي رعد زوتيان في يدي. إذا كان ذلك ضروريًا تمامًا، أنا مستعد لاستبداله بفاكهة السحابة الأرجوانية. أنا أيضًا أتحكم في ياكشا طائر. يمكنه اختراق الحواجز أمامنا، وهذا سيسرع الأمور بالتأكيد.”
كل تجربة في القصر الخارجي كانت تعج بالخطر. في أماكن مثل المقبرة الخالدة، حتى دونغيانغ بو وتشين يان اضطرا إلى الإبطاء والمضي بحذر شديد.
بعد هذه الرحلة، سيكون جاهزًا لتشكيل نواته.
ربما كان قد وجد مجرد طريق مختصر إلى القصر الداخلي.
طالما لم يرتك فظائع أو يذبح بشرًا وممارسين، فإن تطوير طريق الجثة لن يكون مشكلة خطيرة لشخص في مرحلة تشكيل النواة. من المحتمل أن تطائفته ستتغاضى عن ذلك.
“أسرعت إلى هنا بكل قوتي ووصلت للتو. لحسن الحظ، لم أؤخر عملك،” قال الرجل المتجول مع ارتياح واضح. ثم أضاف، “لنتجه مباشرة لقطف فاكهة السحابة الأرجوانية. بما أننا وصلنا مبكرًا، قد نتغلب على المنافسين الآخرين.”
لم تعد هناك حاجة لإخفائه بعد الآن.
“بالنسبة لي، لا يوجد شيء مثل الفنون الصالحة أو الشريرة، فقط كيفية استخدامها.
“رعد زوتيان؟ ياكشا طائر؟”
قمع أفكاره الشاردة، وتبع بصمت.
كان الرجل المتجول مذهولاً، يحدق في تشين سانغ مندهشًا. “لقد قابلت العديد من الممارسين، لكن أبدًا مثل شخص مثلك، يخفي قوته بهذا العمق. حتى ممارسو مرحلة تشكيل النواة الذين يقللون من شأنك سيدفعون ثمنًا باهظًا بالتأكيد. هل حصلت على الفن السري الذي استخدمته لصقل ذلك الياكشا الطائر في الكهف الجليدي؟”
فزع تشين سانغ من الفكرة، ثم سخر من نفسه على الفور لكونه سخيفًا.
عرف تشين سانغ أنه لم يعد بإمكانه إخفاء ذلك، فأجاب بشكل غامض، “شيء من هذا القبيل. أدين به لإرشادك، أيها المحترم.”
أو ربما… خالد؟
ضحك الرجل المتجول بخفة.
من ترك وراءه هذه الآثار المقدسة، لا تزال غير منطفئة إلى هذا اليوم، كافية لتهز كل من يراها؟
“كنت قد رأيت منذ فترة طويلة أنك تمارس صقل الجثث، وأن الياكشا الطائر الخاص بك جاء من نفس المصدر.
لاجتياز القصر الخارجي بسرعة كبيرة ودخول القصر الداخلي… لم تكن هناك طريقة يمكن لممارس عادي في مرحلة النواة الزائفة تحقيق ذلك. حتى شخص في مرحلة النواة الذهبية كان من المحتمل أن يكافح!
“لا بد أنك تتساءل لماذا لم أسألك عنه أبدًا؟
كل تجربة في القصر الخارجي كانت تعج بالخطر. في أماكن مثل المقبرة الخالدة، حتى دونغيانغ بو وتشين يان اضطرا إلى الإبطاء والمضي بحذر شديد.
“بالنسبة لي، لا يوجد شيء مثل الفنون الصالحة أو الشريرة، فقط كيفية استخدامها.
كان تشين سانغ نفسه مشاركًا في العديد من تلك الأحداث.
“لا تلومني على التحقيق فيك. أعلم أنك لست رجلاً خائنًا أو شريرًا.
سكت تشين سانغ. كلما شهد أكثر، أدرك كم كان جاهلاً وتافهاً حقًا.
“الضرب بأساليب كالرعد، قتل أولئك الذين يجب قتلهم، مع البقاء صادقًا مع قلب المرء والحفاظ على مبادئه – هذا ما يجب أن يكون عليه الممارس.”
لصقل الجسم إلى هذا الحد كان خارج عن التصور.
(نهاية الفصل)
كانت رحلة مريرة وشاقة، معروفة على نطاق واسع للجميع.
في عالم التطوير الحالي، حيث الموارد شحيحة، كان السعي في طريق صقل الجسم صعبًا للغاية. كان أصعب بكثير من طريق التطوير الروحي التقليدي.
