الفصل 577: حديقة الأعشاب القديمة
“أي عشب يوجد هنا هو على الأقل كنز طبيعي ونادر بشكل لا يصدق. بين الطوائف الكبرى في نطاق البرد الصغير، العديد من تعاويذهم النجمية الأكثر قيمة تم صقلها من أعشاب جمعت في هذه الحديقة بالذات.
بينما كانا يسيران، استمر الرجلان في الحديث، ليس فقط عن أنفسهما ولكن أيضًا عن الوضع الأوسع بين النطاقات الثلاثة.
كانت حديقة الأعشاب شاسعة، لذا داروا حول حدودها بحذر، محتفظين بعينهم في كل اتجاه في حالة مواجهة ممارسين آخرين والحاجة إلى تجنبهم.
بعد سحق مؤامرة هاوية الخطيئة ، كانت الميزة بوضوح مع نطاق البرد الصغير وتحالف تيانشينغ. بقواتهم الموحدة، لم يكن لديهم خوف من هاوية الخطيئة ولا سبب للقلق.
أطاع تشين سانغ دون تردد. ربت على حقيبة دمى الجثث، واندفع شخص أسود للخارج.
بكشفهم زعيم طائفة ووجي، كسبوا معروفًا كبيرًا حتى من ممارسي مرحلة الرضيع الروحي في تحالف تيانشينغ. أصبحت آفاقهم الآن مليئة بالوعود.
بعد بعض الوقت، أكد الرجل المتجول أخيرًا موقع فاكهة السحابة الأرجوانية ووجد المدخل.
لم تكن حديقة الأعشاب القديمة بعيدة عن المدينة السماوية.
“هذه أوهام خلقتها حواجز حديقة الأعشاب القديمة. تمامًا مثل المدينة السماوية، أصبح معظم هذا المكان أنقاضًا. فقط مع حظ كبير يمكن للمرء أن يعثر على عشب روحي ناجي في الداخل.
بعبور الجبال، وصلوا قريبًا.
وقفوا عند حافة حديقة الأعشاب ويمكنهم بالفعل استشعار تذبذبات خطيرة. لم يجرؤوا على الدخول مباشرة إلى الوهم، خوفًا من أن يتم استهلاكهم بواسطة الحواجز القديمة.
لا عجب أنها كانت تعرف باسم عالم سحري.
ما كان في الأمام كان برية قاتمة ومقفرة. كانت النباتات قد ذبلت، قيعان الأنهار كانت جافة، الجبال كانت مكسورة ومسننة، ولم يكن هناك أي أثر للحياة.
المشهد أمامهم كان غير مناسب تمامًا مقارنة بالمحيط. لن يكون من المبالغة تسميتها عالمًا سماويًا.
كانت هذه الظواهر في كل مكان، لا تحصى ومذهلة. من كان قد عالج هذا المكان ذات مرة كحديقة أعشاب يجب أن يكون قد جمع كل عشب نادر من جميع أنحاء العالم، مخلقًا مجموعة تطغى على الحواس.
الغيوم السماوية تنجرف عبر السماء مثل ضباب متعدد الألوان، مخططة بومضات رائعة من الضوء الخماسي الألوان. أقواس قزح تعبر السماوات البعيدة. كل أكثر الظواهر السماوية إثارة للدهشة التي يمكن للطبيعة إنتاجها كانت مجتمعة هنا في كامل بهائها.
“مع مرور الوقت، المناطق الأضعف من الحاجز قد تم استكشافها بالفعل. حتى بعض الأعشاب المخبأة جيدًا تم اكتشافها. بعض هذه، مع ذلك، سوف يذبل إذا تم نقله إلى الخارج، مثل فاكهة السحابة الأرجوانية. يمكنهم فقط البقاء هنا، وأولئك الذين يعثرون عليها يعتبرونها كنوزًا خاصة.”
كانت التضاريس رائعة بنفس القدر. وقفت قمم مسننة شامخة وسط بحر من الخضرة الكثيفة. كانت البحيرات بمختلف أحجامها متناثرة مثل النجوم عبر الأرض، مياهها صافية بلورية، مثل أنقى عيون الأرض.
مع الياكشا في الأمام وتشين سانغ والرجل المتجول يتبعان من الخلف، شكلا تشكيلًا مثلثيًا. تحكم تشين سانغ في الياكشا، بينما ركز الرجل المتجول على تفكيك الحاجز القديم.
تألق ضوء الكنوز عبر الجبال والمياه، مشكلًا أعمدة من الضوء أو متفتحًا مثل مظلات مضيئة. يمكن للمرء أن يخمن بنظرة واحدة أن الأرض كانت مليئة بكنوز طبيعية وأعشاب إلهية. الطاقة الروحية من النباتات قد تكثفت إلى ظواهر مرئية.
كانت هذه الظواهر في كل مكان، لا تحصى ومذهلة. من كان قد عالج هذا المكان ذات مرة كحديقة أعشاب يجب أن يكون قد جمع كل عشب نادر من جميع أنحاء العالم، مخلقًا مجموعة تطغى على الحواس.
بعد تحديد استراتيجيتهم، تصرفوا وفقًا لذلك.
تحت بعض الظواهر، يمكن رؤية الأعشاب الفعلية بشكل خافت. مع ذلك، لم يتعرف تشين سانغ على أي منها تقريبًا.
على الرغم من أن النمر كان سريعًا، لم يكن الياكشا الطائر أبطأ وتمكن من اعتراضه.
الأكثر صدمة كان وجود عدد لا يحصى من الطيور السماوية والوحوش الإلهية. كانت هناك طيور سماوية، وعنقاء، ولوانز، وكيلينز، وتنانين زرقاء، وحتى وحوش شيطانية قديمة عظيمة موجودة فقط في الأسطورة.
كانت إصاباته قد شفيت بالكامل. كان وجهه أخضر مع أنياب بارزة، جسده يشع طاقة جثة سميكة. بدا تمامًا مثل روح شريرة. عيناه السوداوتان القاتمتان الآن تتوهجان بخفة لم تكن موجودة من قبل، مما جعله يبدو أكثر غرابة.
كل من هذه الوحوش الشرسة كانت قوية بما يكفي لتهيمن على منطقة، لكن هنا، لم يكن هناك قتال. بعضها كان نائمًا، والبعض الآخر يشرب بجانب البحيرة، والبعض يحلق فوق الغيوم السماوية. كان المشهد واحدًا من هدوء تام.
كانت حديقة الأعشاب شاسعة، لذا داروا حول حدودها بحذر، محتفظين بعينهم في كل اتجاه في حالة مواجهة ممارسين آخرين والحاجة إلى تجنبهم.
بدوا وكأنهم وحوش روحية حارسة للحديقة.
بعد تحديد استراتيجيتهم، تصرفوا وفقًا لذلك.
كنوز طبيعية متناثرة على الأرض، محروسة من قبل تنانين، وعنقاء، وكيلينز، مع وحوش شيطانية قديمة عظيمة كمركبات لهم. كل شيء يتطابق تمامًا مع تخيلات الممارسين لما يجب أن يكون عليه عالم الخالدين.
كان هذا النمر كل نباح ولا عضة، شرس في المظهر ولكن أجوف من الداخل. لم يكن ندًا للياكشا الطائر.
امتدت حديقة الأعشاب بعيدًا وواسعًا، لكن حوافها انتهت فجأة. بوضوح، هذه كانت فقط قطعة ناجية من نطاق كان ذات مرة أكبر.
حتى مع العلم بأنها مزيفة، لا يمكن للمرء إلا أن ينغمس في المشهد، غير قادر على صرف النظر، متحمسًا بتأملات لا نهاية لها.
اهتز تشين سانغ من المشهد أمامه. أي نوع من الشخصيات القوية كانت هذه الحديقة تتبعها؟ لم تجمع فقط مثل هذه الكنوز الواسعة من الأعشاب النادرة، بل حتى ربطت وحوشًا شيطانية عظيمة لحراستها.
كان هذا النمر كل نباح ولا عضة، شرس في المظهر ولكن أجوف من الداخل. لم يكن ندًا للياكشا الطائر.
“هذه أوهام خلقتها حواجز حديقة الأعشاب القديمة. تمامًا مثل المدينة السماوية، أصبح معظم هذا المكان أنقاضًا. فقط مع حظ كبير يمكن للمرء أن يعثر على عشب روحي ناجي في الداخل.
بكشفهم زعيم طائفة ووجي، كسبوا معروفًا كبيرًا حتى من ممارسي مرحلة الرضيع الروحي في تحالف تيانشينغ. أصبحت آفاقهم الآن مليئة بالوعود.
“أي عشب يوجد هنا هو على الأقل كنز طبيعي ونادر بشكل لا يصدق. بين الطوائف الكبرى في نطاق البرد الصغير، العديد من تعاويذهم النجمية الأكثر قيمة تم صقلها من أعشاب جمعت في هذه الحديقة بالذات.
اهتز تشين سانغ من المشهد أمامه. أي نوع من الشخصيات القوية كانت هذه الحديقة تتبعها؟ لم تجمع فقط مثل هذه الكنوز الواسعة من الأعشاب النادرة، بل حتى ربطت وحوشًا شيطانية عظيمة لحراستها.
“مع مرور الوقت، المناطق الأضعف من الحاجز قد تم استكشافها بالفعل. حتى بعض الأعشاب المخبأة جيدًا تم اكتشافها. بعض هذه، مع ذلك، سوف يذبل إذا تم نقله إلى الخارج، مثل فاكهة السحابة الأرجوانية. يمكنهم فقط البقاء هنا، وأولئك الذين يعثرون عليها يعتبرونها كنوزًا خاصة.”
الآن، نفس النمر وقف أمامه، وكل من هالته القمعية ورائحته لم تكشف عن أي عيوب. إذا لم يكن يعرف مسبقًا أن هذا كان تجليًا للحاجز القديم، لكان من السهل أن يخطئه كشيطان عظيم حقيقي، ويخاف حتى الموت.
أشار الرجل المتجول إلى الأمام وذكر تشين سانغ بعدم الضياع في الجنة الوهمية، خشية أن يضطرب حاله الذهني.
أومأ تشين سانغ بغريزة. هو أيضًا فهم أن هذه كانت أوهامًا. منذ دخول قصر زيوي، لم ير أي مخلوق حي واحد. هذا المكان لن يكون استثناءً.
أومأ تشين سانغ بغريزة. هو أيضًا فهم أن هذه كانت أوهامًا. منذ دخول قصر زيوي، لم ير أي مخلوق حي واحد. هذا المكان لن يكون استثناءً.
وقف أمام الحاجز، عيناه نصف مغلقتين، ومد راحة يده. داخلها، فعل كرته اللامعة بخفة.
مع ذلك، كانت الأوهام حية لدرجة أنها بدت تعيد خلق لحظة فعلية من العصور القديمة.
الفصل 577: حديقة الأعشاب القديمة
حتى مع العلم بأنها مزيفة، لا يمكن للمرء إلا أن ينغمس في المشهد، غير قادر على صرف النظر، متحمسًا بتأملات لا نهاية لها.
المشهد الحقيقي المخفي خلف الوهم كشف على الفور.
وقفوا عند حافة حديقة الأعشاب ويمكنهم بالفعل استشعار تذبذبات خطيرة. لم يجرؤوا على الدخول مباشرة إلى الوهم، خوفًا من أن يتم استهلاكهم بواسطة الحواجز القديمة.
أومأ تشين سانغ بابتسامة مريرة. بالفعل، صقل الياكشا الطائر لم يكن إنجازًا سهلاً. كاد أن يفشل عدة مرات وكاد أن يفسد كل شيء في النهاية.
كانت حديقة الأعشاب شاسعة، لذا داروا حول حدودها بحذر، محتفظين بعينهم في كل اتجاه في حالة مواجهة ممارسين آخرين والحاجة إلى تجنبهم.
كل من هذه الوحوش الشرسة كانت قوية بما يكفي لتهيمن على منطقة، لكن هنا، لم يكن هناك قتال. بعضها كان نائمًا، والبعض الآخر يشرب بجانب البحيرة، والبعض يحلق فوق الغيوم السماوية. كان المشهد واحدًا من هدوء تام.
بعد بعض الوقت، أكد الرجل المتجول أخيرًا موقع فاكهة السحابة الأرجوانية ووجد المدخل.
أومأ تشين سانغ بابتسامة مريرة. بالفعل، صقل الياكشا الطائر لم يكن إنجازًا سهلاً. كاد أن يفشل عدة مرات وكاد أن يفسد كل شيء في النهاية.
وقف أمام الحاجز، عيناه نصف مغلقتين، ومد راحة يده. داخلها، فعل كرته اللامعة بخفة.
بعبور الجبال، وصلوا قريبًا.
نبضت الكرة بالضوء، متوهجة باللون الأبيض بينما بدأت في فحص الحاجز.
وقف أمام الحاجز، عيناه نصف مغلقتين، ومد راحة يده. داخلها، فعل كرته اللامعة بخفة.
بعد لحظات، فتح الرجل المتجول عينيه، اتخذ بضع خطوات إلى الوراء، والتفت إلى تشين سانغ. “الأخ تشين، استدعِ الياكشا الطائر الخاص بك. معه يفتح الطريق، يمكنني التركيز على كسر الحاجز، مما يجب أن يسرع الأمور.”
الآن، نفس النمر وقف أمامه، وكل من هالته القمعية ورائحته لم تكشف عن أي عيوب. إذا لم يكن يعرف مسبقًا أن هذا كان تجليًا للحاجز القديم، لكان من السهل أن يخطئه كشيطان عظيم حقيقي، ويخاف حتى الموت.
أطاع تشين سانغ دون تردد. ربت على حقيبة دمى الجثث، واندفع شخص أسود للخارج.
شكل الرجل المتجول سنًا من القوة الروحية في راحة يده ورفع يده، ضاربًا حديقة الأعشاب القديمة.
صفير!
ترنح الياكشا قليلاً، ثم ثبت نفسه، بينما تدحرج النمر في الهواء عدة مرات، هابطًا بزئير غاضب ولكن عاجز.
ظهر الياكشا الطائر مرة أخرى.
كانت إصاباته قد شفيت بالكامل. كان وجهه أخضر مع أنياب بارزة، جسده يشع طاقة جثة سميكة. بدا تمامًا مثل روح شريرة. عيناه السوداوتان القاتمتان الآن تتوهجان بخفة لم تكن موجودة من قبل، مما جعله يبدو أكثر غرابة.
كانت إصاباته قد شفيت بالكامل. كان وجهه أخضر مع أنياب بارزة، جسده يشع طاقة جثة سميكة. بدا تمامًا مثل روح شريرة. عيناه السوداوتان القاتمتان الآن تتوهجان بخفة لم تكن موجودة من قبل، مما جعله يبدو أكثر غرابة.
ما كان في الأمام كان برية قاتمة ومقفرة. كانت النباتات قد ذبلت، قيعان الأنهار كانت جافة، الجبال كانت مكسورة ومسننة، ولم يكن هناك أي أثر للحياة.
بأمر من تشين سانغ، اختفى الياكشا الطائر إلى الأمام وظهر أمام الحاجز القديم في لحظة. كانت سرعته لا تزال مذهلة.
بعبور الجبال، وصلوا قريبًا.
درسه الرجل المتجول بعينين ضيقتين وتحدث بإعجاب. “قوة هذه الجثة لا تقل عن تلك في الكهف الجليدي. يجب أنك بذلت جهدًا هائلاً، الأخ تشين.”
الغيوم السماوية تنجرف عبر السماء مثل ضباب متعدد الألوان، مخططة بومضات رائعة من الضوء الخماسي الألوان. أقواس قزح تعبر السماوات البعيدة. كل أكثر الظواهر السماوية إثارة للدهشة التي يمكن للطبيعة إنتاجها كانت مجتمعة هنا في كامل بهائها.
أومأ تشين سانغ بابتسامة مريرة. بالفعل، صقل الياكشا الطائر لم يكن إنجازًا سهلاً. كاد أن يفشل عدة مرات وكاد أن يفسد كل شيء في النهاية.
بدوا وكأنهم وحوش روحية حارسة للحديقة.
مع الياكشا في الأمام وتشين سانغ والرجل المتجول يتبعان من الخلف، شكلا تشكيلًا مثلثيًا. تحكم تشين سانغ في الياكشا، بينما ركز الرجل المتجول على تفكيك الحاجز القديم.
الغيوم السماوية تنجرف عبر السماء مثل ضباب متعدد الألوان، مخططة بومضات رائعة من الضوء الخماسي الألوان. أقواس قزح تعبر السماوات البعيدة. كل أكثر الظواهر السماوية إثارة للدهشة التي يمكن للطبيعة إنتاجها كانت مجتمعة هنا في كامل بهائها.
بعد تحديد استراتيجيتهم، تصرفوا وفقًا لذلك.
كان هذا النمر كل نباح ولا عضة، شرس في المظهر ولكن أجوف من الداخل. لم يكن ندًا للياكشا الطائر.
شكل الرجل المتجول سنًا من القوة الروحية في راحة يده ورفع يده، ضاربًا حديقة الأعشاب القديمة.
نبضت الكرة بالضوء، متوهجة باللون الأبيض بينما بدأت في فحص الحاجز.
تحطم!
صفير!
في اللحظة التي لمس فيها السن الحاد الحاجز، تحطم الوهم أمامهم مثل مرآة.
برفرفة أجنحته، أثار عاصفة شرسة، وشخصيته اختفت في لحظة.
المشهد الحقيقي المخفي خلف الوهم كشف على الفور.
بدوا وكأنهم وحوش روحية حارسة للحديقة.
ما كان في الأمام كان برية قاتمة ومقفرة. كانت النباتات قد ذبلت، قيعان الأنهار كانت جافة، الجبال كانت مكسورة ومسننة، ولم يكن هناك أي أثر للحياة.
تبع ذلك تحطم هائل. ظهر شخصان – واحد كبير، واحد صغير – فجأة في منتصف الهواء، كلاهما أرسلا للخلف طائرين.
بعد أن حذره الرجل المتجول مسبقًا، تصرف تشين سانغ في اللحظة التي تبدد فيها الوهم. أرسل على الفور الياكشا الطائر يندفع إلى الأمام، مع كل من هو والرجل المتجول يتبعان عن كثب.
الغيوم السماوية تنجرف عبر السماء مثل ضباب متعدد الألوان، مخططة بومضات رائعة من الضوء الخماسي الألوان. أقواس قزح تعبر السماوات البعيدة. كل أكثر الظواهر السماوية إثارة للدهشة التي يمكن للطبيعة إنتاجها كانت مجتمعة هنا في كامل بهائها.
تمامًا كما خطوا في حديقة الأعشاب القديمة، دوى فجأة زئير نمر في الأمام. ضيقوا أعينهم، ورأوا نمرًا مجنحًا ينقض من السماء.
أصبح واضحًا الآن أن هناك هوة شاسعة بين قوة الوهم وتلك الخاصة بوحش شيطاني عظيم حقيقي.
اندفعت رائحة نتنة نحوهم.
تمامًا كما خطوا في حديقة الأعشاب القديمة، دوى فجأة زئير نمر في الأمام. ضيقوا أعينهم، ورأوا نمرًا مجنحًا ينقض من السماء.
أنيابه الحادة لا تزال تحمل تمزيقات من لحم ممزق. وجود هذا النمر كان شرسًا تمامًا. عيناه تتوهجان بالرغبة في القتل وجسده يشع بقوة القتل.
شكل الرجل المتجول سنًا من القوة الروحية في راحة يده ورفع يده، ضاربًا حديقة الأعشاب القديمة.
كان تشين سانغ قد رأى هذا النمر نفسه في الوهم في الخارج. في ذلك الوقت، بدا مستأنسًا، يرتاح بسلام في فراش من العشب بينما كانت عدة أيل متعدد الألوان تلعب بالقرب.
تمامًا كما خطوا في حديقة الأعشاب القديمة، دوى فجأة زئير نمر في الأمام. ضيقوا أعينهم، ورأوا نمرًا مجنحًا ينقض من السماء.
الآن، نفس النمر وقف أمامه، وكل من هالته القمعية ورائحته لم تكشف عن أي عيوب. إذا لم يكن يعرف مسبقًا أن هذا كان تجليًا للحاجز القديم، لكان من السهل أن يخطئه كشيطان عظيم حقيقي، ويخاف حتى الموت.
أنيابه الحادة لا تزال تحمل تمزيقات من لحم ممزق. وجود هذا النمر كان شرسًا تمامًا. عيناه تتوهجان بالرغبة في القتل وجسده يشع بقوة القتل.
زئير النمر هز السماء.
الآن، نفس النمر وقف أمامه، وكل من هالته القمعية ورائحته لم تكشف عن أي عيوب. إذا لم يكن يعرف مسبقًا أن هذا كان تجليًا للحاجز القديم، لكان من السهل أن يخطئه كشيطان عظيم حقيقي، ويخاف حتى الموت.
برفرفة أجنحته، أثار عاصفة شرسة، وشخصيته اختفت في لحظة.
أومأ تشين سانغ بغريزة. هو أيضًا فهم أن هذه كانت أوهامًا. منذ دخول قصر زيوي، لم ير أي مخلوق حي واحد. هذا المكان لن يكون استثناءً.
اصطدام!
الغيوم السماوية تنجرف عبر السماء مثل ضباب متعدد الألوان، مخططة بومضات رائعة من الضوء الخماسي الألوان. أقواس قزح تعبر السماوات البعيدة. كل أكثر الظواهر السماوية إثارة للدهشة التي يمكن للطبيعة إنتاجها كانت مجتمعة هنا في كامل بهائها.
تبع ذلك تحطم هائل. ظهر شخصان – واحد كبير، واحد صغير – فجأة في منتصف الهواء، كلاهما أرسلا للخلف طائرين.
اصطدام!
على الرغم من أن النمر كان سريعًا، لم يكن الياكشا الطائر أبطأ وتمكن من اعتراضه.
المشهد الحقيقي المخفي خلف الوهم كشف على الفور.
ترنح الياكشا قليلاً، ثم ثبت نفسه، بينما تدحرج النمر في الهواء عدة مرات، هابطًا بزئير غاضب ولكن عاجز.
تحطم!
أصبح واضحًا الآن أن هناك هوة شاسعة بين قوة الوهم وتلك الخاصة بوحش شيطاني عظيم حقيقي.
ما كان في الأمام كان برية قاتمة ومقفرة. كانت النباتات قد ذبلت، قيعان الأنهار كانت جافة، الجبال كانت مكسورة ومسننة، ولم يكن هناك أي أثر للحياة.
كان هذا النمر كل نباح ولا عضة، شرس في المظهر ولكن أجوف من الداخل. لم يكن ندًا للياكشا الطائر.
كانت التضاريس رائعة بنفس القدر. وقفت قمم مسننة شامخة وسط بحر من الخضرة الكثيفة. كانت البحيرات بمختلف أحجامها متناثرة مثل النجوم عبر الأرض، مياهها صافية بلورية، مثل أنقى عيون الأرض.
(نهاية الفصل)
ظهر الياكشا الطائر مرة أخرى.
برفرفة أجنحته، أثار عاصفة شرسة، وشخصيته اختفت في لحظة.
