Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 582

الفصل 582: الخيانة

لكن في النفس التالي، حدث تحوّلٌ مفاجئ.

ضرب نمر افتراس الظل مرةً أخرى.

من بعيد، ضاقت عينا الرجل المتجوّل.

هذه المرة، تحت أضواء الختم الدموي لملك الشيطان، استطاع تشين سانغ أن يلمح بشكلٍ خافتٍ شخصًا ظليًّا ينقض على الرجل المتجوّل بسرعةٍ مذهلة.

زئير!

فشلت قدرات النمر على التخفي تمامًا هنا.

في تلك اللحظة، انفجر الياكشا الطائر من وسط النيران دون سابق إنذار. من زاويةٍ غير متوقعة، وجّه قبضته مباشرةً نحو بطن النمر.

ليس ذلك فحسب، بل انخفضت سرعته أيضًا بشكلٍ كبير، كأنه يحمل جبلًا غير مرئيٍّ على ظهره.

دوى هدير الرعد عبر الغرفة الحجرية، صادمًا وشرسًا.

«اهجم على بطنه! لقد أُصيب بجروحٍ خطيرة!»

أخيرًا، تحرّر نمر افتراس الظل من قيود الكرة اللامعة، لكن في اللحظة التالية، واجه القوة الرهيبة لرعد زوتيان، فأطلق زمجرةً غاضبةً مذعورة.

دفع الرجل المتجوّل الكرة اللامعة إلى أقصى حدودها وصرخ بصوتٍ عالٍ.

دارت بخفةٍ، مُولِّدةً وهم الحركة البطيئة، لكن الضوء الفضيّ على سطحها أصبح أكثر كثافةً وإشراقًا.

فهم تشين سانغ فورًا. لا بد أن نمر افتراس الظل قد أُصيب حين دمّر «هاوية الخطيئة » تشكيل القطب الشمالي الصغير. ذلك الجرح لم يشفَ بعد، وكان بطنه الآن نقطة ضعفه.

كان نمر افتراس الظل قد اختفى، كأن الضوء الفضيّ قد ابتلعه.

اندفع تشين سانغ خلف الرجل المتجوّل وأطلق «نيران الجحيم الشيطانية التسع»، مُوَجِّهًا الياكشا الطائر للهجوم أيضًا.

(نهاية الفصل)

تحوّلت النيران إلى تنينٍ ناريٍّ انطلق للأمام، حاجبًا طريق النمر.

ضرب نمر افتراس الظل مرةً أخرى.

عندما شعر النمر بهالة «نيران الجحيم الشيطانية التسع»، ضاقت عيناه. شعر بغُربةٍ وتهديدٍ في تلك النيران التي قد تشكّل بالفعل خطرًا حقيقيًّا عليه.

لم يتوقّع تشين سانغ أن يكون نمر افتراس الظل بهذا الحسم. أمام الخطر، كان مستعدًّا حتى للتخلّي عن فاكهة السحابة الأرجوانية.

يا له من يومٍ ملعون!

ومع ذلك، كان لا يزال حيًّا. قفز جسده بقوةٍ مفاجئة، هاربًا عبر الممر، تاركًا خلفه أثرًا من الدم.

ممارسان لم يبلغا حتى مرحلة النواة الذهبية، ومع ذلك يمتلكان تعويذاتٍ نجميةً قادرةً على تهديده، بل ويمكنهما التلاعب بالختم الدموي لملك الشيطان نفسه!

دفع الرجل المتجوّل الكرة اللامعة إلى أقصى حدودها وصرخ بصوتٍ عالٍ.

بدأ النمر يشعر بالندم. لو كان يعلم، لقضى عليهما بصمتٍ بينما كان مختبئًا في الظلال.

في تلك اللحظة، انفجر الياكشا الطائر من وسط النيران دون سابق إنذار. من زاويةٍ غير متوقعة، وجّه قبضته مباشرةً نحو بطن النمر.

صَفِير! صَفِير…

باستثناء حفرةٍ نصف دائريةٍ عميقةٍ في الأرض، والحجارة القريبة التي طُحنت إلى غبارٍ من جرّاء الموجة الارتدادية، لم يبقَ أي أثرٍ آخر. كأن شيئًا لم يكن هناك أصلًا.

رغم أن قلبه امتلأ ندمًا، ظلت أفعاله ثابتةً بلا اهتزاز.

الآن، أعاد تشين سانغ تركيز عقله، ولفّ نواة الجثة بوعيه.

بزمجرةٍ غاضبة، انفجرت منه آلاف المخالب الشبحية، تحمل قوةً مرعبةً كأنها قادرةٌ على تمزيق كل شيء. ومع ذلك، حين اصطدمت تلك المخالب بنيران الجحيم الشيطانية التسع، لم يحدث القمع الأحادي الجانب الذي توقّعه.

دوى هدير الرعد عبر الغرفة الحجرية، صادمًا وشرسًا.

تمزّقت النيران، لكنها تكاثفت فورًا من جديد، رافضةً الانطفاء.

لكن في النفس التالي، حدث تحوّلٌ مفاجئ.

في تلك اللحظة، انفجر الياكشا الطائر من وسط النيران دون سابق إنذار. من زاويةٍ غير متوقعة، وجّه قبضته مباشرةً نحو بطن النمر.

في اللحظة التي غطّاه فيها سهم الضوء، تجمّد جسد نمر افتراس الظل في منتصف الحركة، مُثبَّتًا في وضعيةٍ ملتويةٍ غير طبيعية، كأنه مُشَدَّدٌ في مكانه.

زأر النمر غاضبًا، ولفّ جسده في الهواء لتفادي الضربة، مُظهِرًا بوضوحٍ رفضه لتلقيها مباشرةً.

ليس ذلك فحسب، بل انخفضت سرعته أيضًا بشكلٍ كبير، كأنه يحمل جبلًا غير مرئيٍّ على ظهره.

تلك المنطقة كانت حقًّا مصابةً.

التفّ الهواء بعنف، وعاد شكل النمر.

بعد تجنّب الكمّين، ردّ النمر بضربةٍ قويةٍ أرسلت الياكشا الطائر طائرًا إلى الخلف.

بدأ النمر يشعر بالندم. لو كان يعلم، لقضى عليهما بصمتٍ بينما كان مختبئًا في الظلال.

اصطدام!

لم يكن هناك سوى تفسيرٍ واحد: لقد قُيّدت قوة النمر بشدّةٍ بواسطة الختم الدموي لملك الشيطان.

طُرح الياكشا للوراء، يحمل عدة علامات مخالب عميقة. بدا مصابًا بجروحٍ خطيرة، رغم أن جوهره الأساسي لم يُمسّ.

بزمجرةٍ غاضبة، انفجرت منه آلاف المخالب الشبحية، تحمل قوةً مرعبةً كأنها قادرةٌ على تمزيق كل شيء. ومع ذلك، حين اصطدمت تلك المخالب بنيران الجحيم الشيطانية التسع، لم يحدث القمع الأحادي الجانب الذي توقّعه.

ومع ذلك، فإن الاثنين معًا بالكاد تمكّنا من صدّ نمر افتراس الظل.

دوى هدير الرعد عبر الغرفة الحجرية، صادمًا وشرسًا.

شاهد تشين سانغ ذلك مذهولًا. كانت «راية يان لوه العشرة اتجاهات» مجرد تعويذةٍ نجميةٍ منخفضة الجودة. لا «نيران الجحيم الشيطانية التسع» ولا الياكشا الطائر كانا ينبغي أن يكونا ندًّا للنمر.

لكن في النفس التالي، حدث تحوّلٌ مفاجئ.

لم يكن هناك سوى تفسيرٍ واحد: لقد قُيّدت قوة النمر بشدّةٍ بواسطة الختم الدموي لملك الشيطان.

ومع ذلك، فإن الاثنين معًا بالكاد تمكّنا من صدّ نمر افتراس الظل.

نظر تشين سانغ إلى الرجل المتجوّل، فرأى يديه تتحركان أسرع فأسرع، تشكّلان عددًا لا يُحصى من الأختام. أصبح الضوء على جدران الغرفة الحجرية أكثر إشراقًا، طبقةً فوق طبقة، يضغط على نمر افتراس الظل.

فهم تشين سانغ فورًا. لا بد أن نمر افتراس الظل قد أُصيب حين دمّر «هاوية الخطيئة » تشكيل القطب الشمالي الصغير. ذلك الجرح لم يشفَ بعد، وكان بطنه الآن نقطة ضعفه.

تذكّر رسالة الرجل المتجوّل عبر نقل الصوت، فأمر فورًا النيران والياكشا بمتابعة الهجوم، مركزَين كليًّا على إصابة النمر. في الوقت نفسه، أعد سرًّا السيف الأبنوسي، وثبّت عينيه على الوحش بتركيزٍ تام.

فهم تشين سانغ فورًا. لا بد أن نمر افتراس الظل قد أُصيب حين دمّر «هاوية الخطيئة » تشكيل القطب الشمالي الصغير. ذلك الجرح لم يشفَ بعد، وكان بطنه الآن نقطة ضعفه.

في تلك اللحظة، حدث أمرٌ غير متوقع.

انفجر ضوءٌ فضيٌّ ساطعٌ مُعمِي.

مزّق النمر نيران الجحيم الشيطانية التسع مرارًا، ودفع الياكشا للوراء، لكنه لم يستطع الوصول إلى الرجل المتجوّل أبدًا. حتى حين حاول الاندفاع نحو فاكهة السحابة الأرجوانية، أُجبر على التراجع مرةً أخرى. والضغط على جسده لم يزدد إلا ثقلًا.

ومع ذلك، كان لا يزال حيًّا. قفز جسده بقوةٍ مفاجئة، هاربًا عبر الممر، تاركًا خلفه أثرًا من الدم.

ثم ألقى نظرةً باردةً على الرجل المتجوّل، واستدار فجأةً، وبدأ بالتراجع دون تردّد.

تلك المنطقة كانت حقًّا مصابةً.

أدرك تشين سانغ نيته فورًا.

من لحظة الانفجار حتى اختفائه، لم يمرّ أكثر من نفسٍ واحد. ولم يُسمع أي صوتٍ طوال العملية. ثم تبدّد التوهج تمامًا.

الختم الدموي لملك الشيطان يعمل فقط داخل الغرفة الحجرية. بمجرد خروجه من نطاقه، سيفقد الاثنان القوة التي يعتمدون عليها، وسيصبحان تحت رحمة الوحش.

انفجر ضوءٌ فضيٌّ ساطعٌ مُعمِي.

كان النمر قد فهم بوضوحٍ طبيعة الختم الدموي. لقد خلّفه شيطانٌ عظيمٌ في مرحلة التحوّل، وكان قويًّا بشكلٍ ساحق. لو أطلق الرجل المتجوّل قوته الكاملة، لكان قتل النمر أمرًا سهلاً كالعبث.

ضرب نمر افتراس الظل مرةً أخرى.

ولأنه لا يعرف مدى قدرات الرجل المتجوّل الحقيقية، لم يعد يجرؤ على المخاطرة. إذا استطاع سدّ المدخل خلف الشلال، سيحبسهم كسلحفاتٍ في جرّة. حينها، لن يكون لتشين سانغ والرجل المتجوّل مفرٌّ.

«اهجم على بطنه! لقد أُصيب بجروحٍ خطيرة!»

لم يتوقّع تشين سانغ أن يكون نمر افتراس الظل بهذا الحسم. أمام الخطر، كان مستعدًّا حتى للتخلّي عن فاكهة السحابة الأرجوانية.

مزّق النمر نيران الجحيم الشيطانية التسع مرارًا، ودفع الياكشا للوراء، لكنه لم يستطع الوصول إلى الرجل المتجوّل أبدًا. حتى حين حاول الاندفاع نحو فاكهة السحابة الأرجوانية، أُجبر على التراجع مرةً أخرى. والضغط على جسده لم يزدد إلا ثقلًا.

كان لا بدّ من منعه من الهروب بأيّ ثمن.

انفجر ضوءٌ فضيٌّ ساطعٌ مُعمِي.

لكن النمر تحرك بدقةٍ نظيفةٍ وسرعةٍ مرعبة. كان الوقت متأخرًا جدًّا لإيقافه.

نظر تشين سانغ إلى الرجل المتجوّل، فرأى يديه تتحركان أسرع فأسرع، تشكّلان عددًا لا يُحصى من الأختام. أصبح الضوء على جدران الغرفة الحجرية أكثر إشراقًا، طبقةً فوق طبقة، يضغط على نمر افتراس الظل.

«الأخ تشين!» زأر الرجل المتجوّل فجأةً.

ارتجّت الكرة اللامعة، ثم أطلقت شعاعًا غريبًا من الضوء. طار سهم الضوء أسرع حتى من سيف تشين سانغ، متجاوزًا النمر وملفّفًا إياه بنوره.

لم ينسَ تشين سانغ أبدًا تعليمات الرجل المتجوّل. عند سماع الصيحة، تصرّف دون تفكير، وأطلق غريزيًّا السيف الأبنوسي. في لحظةٍ واحدة، تحول جسده إلى شريطٍ من ضوء السيف، منفجرًا بأقصى سرعة.

من لحظة الانفجار حتى اختفائه، لم يمرّ أكثر من نفسٍ واحد. ولم يُسمع أي صوتٍ طوال العملية. ثم تبدّد التوهج تمامًا.

دوى هدير الرعد عبر الغرفة الحجرية، صادمًا وشرسًا.

ثم ألقى نظرةً باردةً على الرجل المتجوّل، واستدار فجأةً، وبدأ بالتراجع دون تردّد.

انطلق السيف الطائر كقوس قزحٍ مذعور — سريعٌ، لا يُقاوَم، ولا يُوقف.

توقف السيف الأبنوسي فجأةً، ثم تراجع بسرعةٍ عالية.

ولم يخِب الرجل المتجوّل ظنّ تشين سانغ. أشار بإصبعه إلى الكرة اللامعة.

فهم تشين سانغ فورًا. لا بد أن نمر افتراس الظل قد أُصيب حين دمّر «هاوية الخطيئة » تشكيل القطب الشمالي الصغير. ذلك الجرح لم يشفَ بعد، وكان بطنه الآن نقطة ضعفه.

فجأةً، خفتت الغرفة.

من بعيد، ضاقت عينا الرجل المتجوّل.

لأن الرجل المتجوّل كان قد فجّر القوة الكاملة للختم الدموي، تجمّع كل الضوء على نمر افتراس الظل، معزّزًا الضغط الساحق على جسده.

لكن النمر تحرك بدقةٍ نظيفةٍ وسرعةٍ مرعبة. كان الوقت متأخرًا جدًّا لإيقافه.

ارتجّت الكرة اللامعة، ثم أطلقت شعاعًا غريبًا من الضوء. طار سهم الضوء أسرع حتى من سيف تشين سانغ، متجاوزًا النمر وملفّفًا إياه بنوره.

الختم الدموي لملك الشيطان يعمل فقط داخل الغرفة الحجرية. بمجرد خروجه من نطاقه، سيفقد الاثنان القوة التي يعتمدون عليها، وسيصبحان تحت رحمة الوحش.

في اللحظة التي غطّاه فيها سهم الضوء، تجمّد جسد نمر افتراس الظل في منتصف الحركة، مُثبَّتًا في وضعيةٍ ملتويةٍ غير طبيعية، كأنه مُشَدَّدٌ في مكانه.

انفجر ضوءٌ فضيٌّ ساطعٌ مُعمِي.

لم يكن الرجل المتجوّل يخدع. كرته اللامعة كانت حقًّا قادرةً على قمع الوحوش الشيطانية. حتى خصمٌ قويٌّ في المرحلة المتوسطة من مرحلة النواة الشيطانية مثل هذا النمر، وُضع تحت قيدٍ تام.

«اهجم على بطنه! لقد أُصيب بجروحٍ خطيرة!»

تبع ذلك فورًا وميضٌ من ضوء السيف.

يا له من يومٍ ملعون!

من داخل ضوء السيف، طارَت كرةٌ صغيرةٌ رمادية، لا أكبر من حبة لونجان.

من داخل ضوء السيف، طارَت كرةٌ صغيرةٌ رمادية، لا أكبر من حبة لونجان.

كانت الكرة رماديةً مائلةً إلى البياض، وومضاتٌ خافتةٌ من الضوء الفضيّ عبرت سطحها بين الحين والآخر. طافت من ضوء السيف، تطفو ببطءٍ نحو نمر افتراس الظل. رغم أنها بدت بطيئةً، إلا أن سرعتها الحقيقية كانت مرعبة.

نظر تشين سانغ إلى الرجل المتجوّل، فرأى يديه تتحركان أسرع فأسرع، تشكّلان عددًا لا يُحصى من الأختام. أصبح الضوء على جدران الغرفة الحجرية أكثر إشراقًا، طبقةً فوق طبقة، يضغط على نمر افتراس الظل.

دارت بخفةٍ، مُولِّدةً وهم الحركة البطيئة، لكن الضوء الفضيّ على سطحها أصبح أكثر كثافةً وإشراقًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

ورغم صغر حجمها، إلا أنها بدأت تشعّ بقوةٍ وحشيةٍ متزايدة، كثافةً بعد كثافة، حتى كادت تجعل الجسد كله يرتجف غريزيًّا.

فهم تشين سانغ فورًا. لا بد أن نمر افتراس الظل قد أُصيب حين دمّر «هاوية الخطيئة » تشكيل القطب الشمالي الصغير. ذلك الجرح لم يشفَ بعد، وكان بطنه الآن نقطة ضعفه.

من بعيد، ضاقت عينا الرجل المتجوّل.

اندفع تشين سانغ خلف الرجل المتجوّل وأطلق «نيران الجحيم الشيطانية التسع»، مُوَجِّهًا الياكشا الطائر للهجوم أيضًا.

توقف السيف الأبنوسي فجأةً، ثم تراجع بسرعةٍ عالية.

الختم الدموي لملك الشيطان يعمل فقط داخل الغرفة الحجرية. بمجرد خروجه من نطاقه، سيفقد الاثنان القوة التي يعتمدون عليها، وسيصبحان تحت رحمة الوحش.

حتى تشين سانغ، صاحب السيف، خاف من «رعد زوتيان»، متخوّفًا من أن يُمسَك في انفجاره.

لم ينسَ تشين سانغ أبدًا تعليمات الرجل المتجوّل. عند سماع الصيحة، تصرّف دون تفكير، وأطلق غريزيًّا السيف الأبنوسي. في لحظةٍ واحدة، تحول جسده إلى شريطٍ من ضوء السيف، منفجرًا بأقصى سرعة.

زئير!

انطلق السيف الطائر كقوس قزحٍ مذعور — سريعٌ، لا يُقاوَم، ولا يُوقف.

أخيرًا، تحرّر نمر افتراس الظل من قيود الكرة اللامعة، لكن في اللحظة التالية، واجه القوة الرهيبة لرعد زوتيان، فأطلق زمجرةً غاضبةً مذعورة.

الفصل 582: الخيانة

انفجر ضوءٌ فضيٌّ ساطعٌ مُعمِي.

كان الياكشا الطائر!

داخل الغرفة الحجرية، كان الأمر كأن شمسًا مصغّرة قد وُلدت.

كان لا بدّ من منعه من الهروب بأيّ ثمن.

مع ذلك، بقي الضوء الفضيّ محصورًا بإحكام، لا يغطي أكثر من ذراعٍ واحدٍ (زانغ) في نصف قطره.

فجأةً، خفتت الغرفة.

من لحظة الانفجار حتى اختفائه، لم يمرّ أكثر من نفسٍ واحد. ولم يُسمع أي صوتٍ طوال العملية. ثم تبدّد التوهج تمامًا.

ثم ألقى نظرةً باردةً على الرجل المتجوّل، واستدار فجأةً، وبدأ بالتراجع دون تردّد.

باستثناء حفرةٍ نصف دائريةٍ عميقةٍ في الأرض، والحجارة القريبة التي طُحنت إلى غبارٍ من جرّاء الموجة الارتدادية، لم يبقَ أي أثرٍ آخر. كأن شيئًا لم يكن هناك أصلًا.

توقف السيف الأبنوسي فجأةً، ثم تراجع بسرعةٍ عالية.

كان نمر افتراس الظل قد اختفى، كأن الضوء الفضيّ قد ابتلعه.

دفع الرجل المتجوّل الكرة اللامعة إلى أقصى حدودها وصرخ بصوتٍ عالٍ.

لكن في النفس التالي، حدث تحوّلٌ مفاجئ.

لكن النمر تحرك بدقةٍ نظيفةٍ وسرعةٍ مرعبة. كان الوقت متأخرًا جدًّا لإيقافه.

التفّ الهواء بعنف، وعاد شكل النمر.

دوى هدير الرعد عبر الغرفة الحجرية، صادمًا وشرسًا.

بدا محطمًا تمامًا. من رقبته نزولًا، كانت ساقه الأمامية اليسرى بأكملها قد اختفت. أعضاؤه الداخلية كانت مكشوفةً للهواء، وتنفّسه كان خافتًا إلى أقصى حد.

فهم تشين سانغ فورًا. لا بد أن نمر افتراس الظل قد أُصيب حين دمّر «هاوية الخطيئة » تشكيل القطب الشمالي الصغير. ذلك الجرح لم يشفَ بعد، وكان بطنه الآن نقطة ضعفه.

ومع ذلك، كان لا يزال حيًّا. قفز جسده بقوةٍ مفاجئة، هاربًا عبر الممر، تاركًا خلفه أثرًا من الدم.

لم يكن الرجل المتجوّل يخدع. كرته اللامعة كانت حقًّا قادرةً على قمع الوحوش الشيطانية. حتى خصمٌ قويٌّ في المرحلة المتوسطة من مرحلة النواة الشيطانية مثل هذا النمر، وُضع تحت قيدٍ تام.

راقب تشين سانغ بنظرةٍ باردةٍ نمر افتراس الظل وهو يهرب. كان قد أعد نفسه لهذا السيناريو مسبقًا.

تلك المنطقة كانت حقًّا مصابةً.

لم يفكّ ختم نواة الجثة قط — جزئيًّا لأن خطة الرجل المتجوّل لم تتطلّب قوته الكاملة، وجزئيًّا لأنه كان ينتظر فرصةً كهذه ليصطاد عدوّه على حين غرّة.

فشلت قدرات النمر على التخفي تمامًا هنا.

الآن، أعاد تشين سانغ تركيز عقله، ولفّ نواة الجثة بوعيه.

من بعيد، ضاقت عينا الرجل المتجوّل.

وتمامًا حين كان على وشك كسر الختم، اجتاح قلبه شعورٌ قويٌّ بالخطر.

بزمجرةٍ غاضبة، انفجرت منه آلاف المخالب الشبحية، تحمل قوةً مرعبةً كأنها قادرةٌ على تمزيق كل شيء. ومع ذلك، حين اصطدمت تلك المخالب بنيران الجحيم الشيطانية التسع، لم يحدث القمع الأحادي الجانب الذي توقّعه.

من زاوية عينه، التقط لمحةً عن شخصٍ أسود ينقضّ نحوه.

بزمجرةٍ غاضبة، انفجرت منه آلاف المخالب الشبحية، تحمل قوةً مرعبةً كأنها قادرةٌ على تمزيق كل شيء. ومع ذلك، حين اصطدمت تلك المخالب بنيران الجحيم الشيطانية التسع، لم يحدث القمع الأحادي الجانب الذي توقّعه.

كان الياكشا الطائر!

ارتجّت الكرة اللامعة، ثم أطلقت شعاعًا غريبًا من الضوء. طار سهم الضوء أسرع حتى من سيف تشين سانغ، متجاوزًا النمر وملفّفًا إياه بنوره.

(نهاية الفصل)

زئير!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

تذكّر رسالة الرجل المتجوّل عبر نقل الصوت، فأمر فورًا النيران والياكشا بمتابعة الهجوم، مركزَين كليًّا على إصابة النمر. في الوقت نفسه، أعد سرًّا السيف الأبنوسي، وثبّت عينيه على الوحش بتركيزٍ تام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط