Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 581

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 581: رعد زوتيان

حمل نفسه بارتياحٍ تام، لا يُبدي أدنى اعتبارٍ لتشين سانغ أو الرجل المتجوّل أو حتى الياكشا الطائر. نظر إليهم كما ينظر المرء إلى حفنةٍ من الألعاب.

خرج النمر الأسود من الظلال. كان فراؤه ناعمًا، أسودَ قاتمًا، يتألق ببريقٍ بارد، بلا عيبٍ واحدٍ في الأفق.

والأكثر من ذلك، أن هذا النمر كان في المرحلة المتوسطة من مرحلة النواة الشيطانية — أي أعلى منهم بمرحلتين كاملتين. لذا لم يكن مستغربًا أن تفشل حتى العلامات الخفية التي خلّفها الرجل المتجوّل في اكتشاف وجوده.

حول عنقه كانت معلّقة حلقةٌ ذهبية، رغم أنها لم تكن تشبه تعويذةً نجمية.

كما توقّع، غضب النمر، وامتلأت عيناه بنية القتل.

سدّ النمر مدخل الغرفة الحجرية. جالت عيناه بين الشخصين الواقفين في تشكيلٍ ضيق، ممزوجةً بنظرة سخريةٍ مرحة.

«تطلب الموت!»

حمل نفسه بارتياحٍ تام، لا يُبدي أدنى اعتبارٍ لتشين سانغ أو الرجل المتجوّل أو حتى الياكشا الطائر. نظر إليهم كما ينظر المرء إلى حفنةٍ من الألعاب.

اندفعت «نيران الجحيم الشيطانية التسع» بصمت، متخذةً هيئة تنينٍ ناريّ التهم تشين سانغ بالكامل، مغلقًا كل شقٍّ وفجوة.

بالنسبة لوَحشٍ شيطانيٍّ في المرحلة المتوسطة من مرحلة النواة الشيطانية، لم يكن ممارسو مرحلة النواة الزائفة يستحقون الذكر. وحتى أقواهم، الياكشا الطائر، كان بإمكانه قتله متى شاء.

لكن شعور الخطر القادم من الكرة اللامعة لم يكن وهمًا، مهما حاول النمر فهمه.

«نمر افتراس الظل!»

«أيها الوحش الحقير! كيف تجرؤ على تهديدي؟»

تحولت عينا الرجل المتجوّل إلى البرود. ظهر تعبيرٌ قاتمٌ تحت قناعه وهو يحذّر: «إن نمور افتراس الظل تخدم تحت ملك الشيطان الريشي. هذا النمر هو ملك نوعه. مهارته في التخفي وطمس الحركة من الطراز الأول، حتى بين عرق الشياطين. يجب أن تكون حذرًا، الاخ تشين.»

سخر الرجل المتجوّل بازدراءٍ صارخ، متحدّيًا النمر دون أدنى خوف.

أومأ تشين سانغ بصمت. لا عجب.

وقف ساكنًا بجانب البحيرة، غير جريءٍ على الحركة. تصلّب جسده، وكأن دمه كاد يتجمّد.

كان نمر افتراس الظل مشهورًا بتسلّله الاستثنائي، وسمعته امتدّت حتى بين الممارسين البشريين.

منذ أن تحوّلت قوته الروحية، ارتفع مستواه بشكلٍ كبيرٍ، متجاوزًا متوسط ممارسي مرحلة النواة الزائفة. كما ازدادت سرعته في إعداد التشكيلات. حتى بدون نواة الجثة، بات بإمكانه الآن إكمال التشكيل بسهولة.

والأكثر من ذلك، أن هذا النمر كان في المرحلة المتوسطة من مرحلة النواة الشيطانية — أي أعلى منهم بمرحلتين كاملتين. لذا لم يكن مستغربًا أن تفشل حتى العلامات الخفية التي خلّفها الرجل المتجوّل في اكتشاف وجوده.

في الوقت نفسه، أخفى تشين سانغ ببراعة راية «يان لوه العشرة اتجاهات» — من درجة التعويذة النجمية — داخل كفّه.

نظر تشين سانغ إلى الوحش أمامه، فانهار قلبه كأنه حجرٌ سقط في بئرٍ عميقة.

كان الرجل المتجوّل قادرًا فعليًّا على التلاعب بالختم الدموي الذي خلّفه شيطانٌ عظيمٌ في مرحلة التحوّل. حتى لو كان قد استخدم جزءًا صغيرًا فقط من قوة الختم، فإن إتقانه للحواجز والأختام كان لا يُقاس.

وقف ساكنًا بجانب البحيرة، غير جريءٍ على الحركة. تصلّب جسده، وكأن دمه كاد يتجمّد.

تحرك النمر بسرعةٍ مرعبة. قبل لحظاتٍ، كان تقريبًا في متناول الضربة. لكن ما أرعبه أكثر هو أنه لم يشعر حتى بأدنى اهتزازٍ أو تذبذب.

لأنه كان يشعر به بالفعل. كانت نية القتل الخفية قد تثبّت عليه بثباتٍ لا لبس فيه.

ابتلع عدة حبوبٍ روحية، ثم رسم شقًّا عبر راحة يده. اندفعت دماءه وجوهره وابتلعتها الروح الأولية الجائعة بالكامل، فتضخّمت بالقوة، مستعدّةً للمعركة.

تقدّم النمر خطواتٍ مريحةً، يفيض ثقةً واسترخاءً. لم يُظهر رغبةً في القتال، ولا حتى نظر إلى فاكهة السحابة الأرجوانية عبر البحيرة، ولم يبدُ عليه أي نيّةٍ للاستيلاء عليها.

لقد أعد نفسه لاحتمال الفشل قبل المجيء. إذا واجه خصمًا قويًّا، كان التخلّي عن الفاكهة مقبولًا. فحياته أهمّ بكثير.

لكن تشين سانغ فهم جيدًا أنه لو تجرّأ على اتخاذ خطوةٍ واحدةٍ للأمام، لضربه النمر بسرعةٍ كالرعد.

أصبحت الغرفة بأكملها أكثر إشراقًا. بدأت حزم الضوء تتجمّع حول نمر افتراس الظل.

لو كان الخصم مجرد وحشٍ في المرحلة المبكرة من النواة الشيطانية، لاستطاع تشين سانغ أن يفكّ ختم نواة الجثة، ويجمع قوته مع تعويذته النجمية والياكشا الطائر، وربما يهزم خصمه. لكن أمام خصمٍ في المرحلة المتوسطة، لم تكن لديه أدنى فرصة.

مع دويّ تحطّمٍ رعديّ، اندلعت أضواءٌ ساطعةٌ من جدران الغرفة الحجرية الأربع. تجمّعت الأضواء عند قبة السقف وتكثّفت في عمودٍ من الضوء انطلق من الأعلى، فاصطدم بالفراغ أمام تشين سانغ.

أصبح أمله الوحيد الآن مركّزًا على «رعد زوتيان».

نظر تشين سانغ إلى الوحش أمامه، فانهار قلبه كأنه حجرٌ سقط في بئرٍ عميقة.

حتى لو كان جسد الوحش الشيطاني مرنًا للغاية، فإن ضربةً من رعد زوتيان ستُلحِقه على الأقل بإصاباتٍ خطيرة.

وقف ساكنًا بجانب البحيرة، غير جريءٍ على الحركة. تصلّب جسده، وكأن دمه كاد يتجمّد.

ربما لم يدرك نمر افتراس الظل أن خصمه يمتلك شيئًا قادرًا على تهديده. إذا ما ضُرب بينما كان غير مُنتبِه، فقد تكون لديه فرصةٌ ضئيلة.

لكن هذه الكلمات، القادمة من ممارسٍ في مرحلة النواة الزائفة، بدت غير منطقيةٍ تمامًا. لو كان من مرحلة الرضيع الروحي، لكان الأمر أكثر معقوليةً.

مع هذا في ذهنه، شدّ تشين سانغ يده بإحكام، مخفيًا رعد زوتيان داخل كفّه.

اندفعت فجأةً نفحةٌ من ريح ين، فأرسلت أمواجًا عاليةً تموج عبر البحيرة التي كانت ساكنةً لتوّها.

بدلًا من فكّ ختم نواة الجثة، رفع يده اليمنى، واستدعى من أطراف أصابعه تشكيل «يان العشرة اتجاهات». طارت عشر راياتٍ وانغمست في الأرض، محاطةً به من كل جانب.

كان الضوء الأبيض ساطعًا لدرجة العمى. ضاق تشين سانغ عينيه، ورأى شخصًا أسود يُنتزع من الفراغ بواسطة الشعاع، فيُطرح بعنفٍ على الأرض. كان نمر افتراس الظل.

منذ أن تحوّلت قوته الروحية، ارتفع مستواه بشكلٍ كبيرٍ، متجاوزًا متوسط ممارسي مرحلة النواة الزائفة. كما ازدادت سرعته في إعداد التشكيلات. حتى بدون نواة الجثة، بات بإمكانه الآن إكمال التشكيل بسهولة.

اشتدّ قلب تشين سانغ. دون تردّد، أمر الروح الأولية برفع التعويذة النجمية.

ابتلع عدة حبوبٍ روحية، ثم رسم شقًّا عبر راحة يده. اندفعت دماءه وجوهره وابتلعتها الروح الأولية الجائعة بالكامل، فتضخّمت بالقوة، مستعدّةً للمعركة.

«نمر افتراس الظل!»

في الوقت نفسه، أخفى تشين سانغ ببراعة راية «يان لوه العشرة اتجاهات» — من درجة التعويذة النجمية — داخل كفّه.

والأكثر من ذلك، أن هذا النمر كان في المرحلة المتوسطة من مرحلة النواة الشيطانية — أي أعلى منهم بمرحلتين كاملتين. لذا لم يكن مستغربًا أن تفشل حتى العلامات الخفية التي خلّفها الرجل المتجوّل في اكتشاف وجوده.

معظم الوحوش الشيطانية تعتمد على القوة الغاشمة. حتى لو امتلكت تعويذاتٍ نجمية، فإنها لا تستخدمها إلا كدعمٍ ثانوي. لذا، كان من المرجّح أن يكون «ضوء التلويث الإلهي للدم» الخاص بالسيف الأبنوسي ذا فائدةٍ محدودةٍ في قتالٍ كهذا.

أصبح أمله الوحيد الآن مركّزًا على «رعد زوتيان».

في اشتباكٍ قريب، ستكون راية «يان لوه العشرة اتجاهات» أكثر فاعليةً بكثير.

اندفعت فجأةً نفحةٌ من ريح ين، فأرسلت أمواجًا عاليةً تموج عبر البحيرة التي كانت ساكنةً لتوّها.

مهما كانت قوة تشكيل «يان العشرة اتجاهات»، فإنه في النهاية مجرد مجموعةٍ من القطع الأثرية، ولا يمكن مقارنته بتعويذةٍ نجميةٍ حقيقية.

وقف ساكنًا بجانب البحيرة، غير جريءٍ على الحركة. تصلّب جسده، وكأن دمه كاد يتجمّد.

ألقى النمر نظرةً سريعةً على التشكيل، لكنه لم يكلف نفسه عناء الرد. بنظرةٍ فيها لمسة سخرية، التفت إلى الرجل المتجوّل وقال: «أيها العجوز، يبدو أنك تعرف عرق الشياطين جيدًا. حتى هويتي لم تكن سرًّا عليك. إذا أخبرتني بصدقٍ من تجرّأ على خيانتنا وكشف موقع فاكهة السحابة الأرجوانية، فقد أمنحك موتًا سريعًا.»

«أيها الوحش الحقير! كيف تجرؤ على تهديدي؟»

بعد أن أقام علاقةً مع خبراء مرحلة الرضيع الروحي، وعرف أن هناك مكافآتٍ عند العودة، لم يعد تشين سانغ يعتبر فاكهة السحابة الأرجوانية أمرًا جوهريًّا.

لقد أعد نفسه لاحتمال الفشل قبل المجيء. إذا واجه خصمًا قويًّا، كان التخلّي عن الفاكهة مقبولًا. فحياته أهمّ بكثير.

لقد أعد نفسه لاحتمال الفشل قبل المجيء. إذا واجه خصمًا قويًّا، كان التخلّي عن الفاكهة مقبولًا. فحياته أهمّ بكثير.

أصبح أمله الوحيد الآن مركّزًا على «رعد زوتيان».

لم يتخيل قط أن الأمور ستسرِي بهذه السلاسة. حتى النسر الذهبي تم التعامل معه بسهولة. ومع ذلك، وعندما بدا أن النجاح على بُعد خطواتٍ فقط، ظهر لهم نمر افتراس الظل في المرحلة المتوسطة من مرحلة النواة الشيطانية ليحجب طريقهم.

الفصل 581: رعد زوتيان

كان هناك مدخلٌ واحدٌ فقط للغرفة الحجرية، والنمر وقف في منتصفه. لا مخرج.

الآن، لم تعد أولوية تشين سانغ هي ما إذا كان سيحصل على الفاكهة، بل ما إذا كان بإمكانهم الهروب بأرواحهم سالمين.

في لحظةٍ واحدة، غمر عرقٌ باردٌ ظهر تشين سانغ.

إذا كان التخلّي عن فاكهة السحابة الأرجوانية يعني فرصةً للنجاة، فلن يتردّد لحظةً.

لقد أعد نفسه لاحتمال الفشل قبل المجيء. إذا واجه خصمًا قويًّا، كان التخلّي عن الفاكهة مقبولًا. فحياته أهمّ بكثير.

بينما كان يستعد للمعركة، على وشك أن يعبّر للرجل المتجوّل عن قراره، سمع فجأةً صوته عبر نقل الصوت. تغيّر تعبيره قليلاً، وومض في عينيه تلميحٌ من الدهشة.

تحولت عينا الرجل المتجوّل إلى البرود. ظهر تعبيرٌ قاتمٌ تحت قناعه وهو يحذّر: «إن نمور افتراس الظل تخدم تحت ملك الشيطان الريشي. هذا النمر هو ملك نوعه. مهارته في التخفي وطمس الحركة من الطراز الأول، حتى بين عرق الشياطين. يجب أن تكون حذرًا، الاخ تشين.»

«أيها الوحش الحقير! كيف تجرؤ على تهديدي؟»

منذ أن تحوّلت قوته الروحية، ارتفع مستواه بشكلٍ كبيرٍ، متجاوزًا متوسط ممارسي مرحلة النواة الزائفة. كما ازدادت سرعته في إعداد التشكيلات. حتى بدون نواة الجثة، بات بإمكانه الآن إكمال التشكيل بسهولة.

سخر الرجل المتجوّل بازدراءٍ صارخ، متحدّيًا النمر دون أدنى خوف.

كان نمر افتراس الظل مشهورًا بتسلّله الاستثنائي، وسمعته امتدّت حتى بين الممارسين البشريين.

لكن هذه الكلمات، القادمة من ممارسٍ في مرحلة النواة الزائفة، بدت غير منطقيةٍ تمامًا. لو كان من مرحلة الرضيع الروحي، لكان الأمر أكثر معقوليةً.

الآن، لم تعد أولوية تشين سانغ هي ما إذا كان سيحصل على الفاكهة، بل ما إذا كان بإمكانهم الهروب بأرواحهم سالمين.

كما توقّع، غضب النمر، وامتلأت عيناه بنية القتل.

ربما لم يدرك نمر افتراس الظل أن خصمه يمتلك شيئًا قادرًا على تهديده. إذا ما ضُرب بينما كان غير مُنتبِه، فقد تكون لديه فرصةٌ ضئيلة.

«تطلب الموت!»

وقف ساكنًا بجانب البحيرة، غير جريءٍ على الحركة. تصلّب جسده، وكأن دمه كاد يتجمّد.

انحنى قليلاً، ثم اختفى من مكانه.

تقدّم النمر خطواتٍ مريحةً، يفيض ثقةً واسترخاءً. لم يُظهر رغبةً في القتال، ولا حتى نظر إلى فاكهة السحابة الأرجوانية عبر البحيرة، ولم يبدُ عليه أي نيّةٍ للاستيلاء عليها.

في تلك اللحظة، اختفى شكل النمر ووجوده تمامًا من حواس تشين سانغ والرجل المتجوّل. لم يعرفا أين ذهب.

كما توقّع، غضب النمر، وامتلأت عيناه بنية القتل.

اشتدّ قلب تشين سانغ. دون تردّد، أمر الروح الأولية برفع التعويذة النجمية.

إذا كان التخلّي عن فاكهة السحابة الأرجوانية يعني فرصةً للنجاة، فلن يتردّد لحظةً.

صَفِير…

منذ أن تحوّلت قوته الروحية، ارتفع مستواه بشكلٍ كبيرٍ، متجاوزًا متوسط ممارسي مرحلة النواة الزائفة. كما ازدادت سرعته في إعداد التشكيلات. حتى بدون نواة الجثة، بات بإمكانه الآن إكمال التشكيل بسهولة.

اندفعت فجأةً نفحةٌ من ريح ين، فأرسلت أمواجًا عاليةً تموج عبر البحيرة التي كانت ساكنةً لتوّها.

لقد ظنّ في البداية أنه يستطيع التخلّص من هذين «اللُعبتين» بسهولة. لكن الآن، شعر بتهديدٍ حقيقيٍّ ينبع منهما — احتمالٌ لم يخطر له على بالٍ قط. شعر أن الأمر سخيفٌ وغير واقعي.

اندفعت «نيران الجحيم الشيطانية التسع» بصمت، متخذةً هيئة تنينٍ ناريّ التهم تشين سانغ بالكامل، مغلقًا كل شقٍّ وفجوة.

صَفِير…

كل هذا حدث في لمح البصر. وتمامًا حين استدعى تشين سانغ نيران الجحيم الشيطانية، سمع فجأةً الرجل المتجوّل يصرخ غاضبًا: «اخرج!»

اصطدام!

اصطدام!

مع دويّ تحطّمٍ رعديّ، اندلعت أضواءٌ ساطعةٌ من جدران الغرفة الحجرية الأربع. تجمّعت الأضواء عند قبة السقف وتكثّفت في عمودٍ من الضوء انطلق من الأعلى، فاصطدم بالفراغ أمام تشين سانغ.

وقف ساكنًا بجانب البحيرة، غير جريءٍ على الحركة. تصلّب جسده، وكأن دمه كاد يتجمّد.

كان الضوء الأبيض ساطعًا لدرجة العمى. ضاق تشين سانغ عينيه، ورأى شخصًا أسود يُنتزع من الفراغ بواسطة الشعاع، فيُطرح بعنفٍ على الأرض. كان نمر افتراس الظل.

ارتدّ النمر من الأرض بحركةٍ سريعة، وكأنه لم يُصب. اتسعت عيناه وهو ينحني في وضعية مفترس، تغلب عليه غرائزه البدائية على عقله. كوحشٍ بريٍّ حقيقي، أطلق زمجرةً غاضبة: «كيف لك أن تتحكّم بالختم الدموي الذي تركه ملكنا؟ من أنت؟!»

في لحظةٍ واحدة، غمر عرقٌ باردٌ ظهر تشين سانغ.

لكن شعور الخطر القادم من الكرة اللامعة لم يكن وهمًا، مهما حاول النمر فهمه.

تحرك النمر بسرعةٍ مرعبة. قبل لحظاتٍ، كان تقريبًا في متناول الضربة. لكن ما أرعبه أكثر هو أنه لم يشعر حتى بأدنى اهتزازٍ أو تذبذب.

«تطلب الموت!»

ارتدّ النمر من الأرض بحركةٍ سريعة، وكأنه لم يُصب. اتسعت عيناه وهو ينحني في وضعية مفترس، تغلب عليه غرائزه البدائية على عقله. كوحشٍ بريٍّ حقيقي، أطلق زمجرةً غاضبة: «كيف لك أن تتحكّم بالختم الدموي الذي تركه ملكنا؟ من أنت؟!»

أومأ تشين سانغ بصمت. لا عجب.

الشخص الذي أشار إليه بكلمة «الملك» لا يمكن أن يكون سوى ملك الشيطان من التلّ السماوي الشيطاني.

وقف ساكنًا بجانب البحيرة، غير جريءٍ على الحركة. تصلّب جسده، وكأن دمه كاد يتجمّد.

التفت تشين سانغ إلى الرجل المتجوّل مذهولاً. قبل لحظاتٍ، تلقّى منه رسالةً عبر نقل الصوت وشكّ في صدقها، لكن الحقيقة الآن كُشفت أمام عينيه. لم يعد أمامه خيارٌ سوى الإيمان بها.

كان هناك مدخلٌ واحدٌ فقط للغرفة الحجرية، والنمر وقف في منتصفه. لا مخرج.

كان الرجل المتجوّل قادرًا فعليًّا على التلاعب بالختم الدموي الذي خلّفه شيطانٌ عظيمٌ في مرحلة التحوّل. حتى لو كان قد استخدم جزءًا صغيرًا فقط من قوة الختم، فإن إتقانه للحواجز والأختام كان لا يُقاس.

كان الضوء الأبيض ساطعًا لدرجة العمى. ضاق تشين سانغ عينيه، ورأى شخصًا أسود يُنتزع من الفراغ بواسطة الشعاع، فيُطرح بعنفٍ على الأرض. كان نمر افتراس الظل.

لكن الرجل المتجوّل لم يكترث بالنمر. تحركت يداه بسرعةٍ، مكوّنةً ختمًا تلو الآخر، وأرسلها إلى الكرة اللامعة. اشتعلت الكرة بنورٍ ساطع، فأطلقت موجاتٍ من الحواجز عبر جدران الغرفة الحجرية. بدا أن كل جزءٍ من الغرفة يستجيب لقوة الكرة.

كل هذا حدث في لمح البصر. وتمامًا حين استدعى تشين سانغ نيران الجحيم الشيطانية، سمع فجأةً الرجل المتجوّل يصرخ غاضبًا: «اخرج!»

أصبحت الغرفة بأكملها أكثر إشراقًا. بدأت حزم الضوء تتجمّع حول نمر افتراس الظل.

سدّ النمر مدخل الغرفة الحجرية. جالت عيناه بين الشخصين الواقفين في تشكيلٍ ضيق، ممزوجةً بنظرة سخريةٍ مرحة.

ثبّت النمر عينيه على الكرة اللامعة، وشعر بقلقٍ عميقٍ يتصاعد داخله.

حتى لو كان جسد الوحش الشيطاني مرنًا للغاية، فإن ضربةً من رعد زوتيان ستُلحِقه على الأقل بإصاباتٍ خطيرة.

لقد ظنّ في البداية أنه يستطيع التخلّص من هذين «اللُعبتين» بسهولة. لكن الآن، شعر بتهديدٍ حقيقيٍّ ينبع منهما — احتمالٌ لم يخطر له على بالٍ قط. شعر أن الأمر سخيفٌ وغير واقعي.

اندفعت «نيران الجحيم الشيطانية التسع» بصمت، متخذةً هيئة تنينٍ ناريّ التهم تشين سانغ بالكامل، مغلقًا كل شقٍّ وفجوة.

لكن شعور الخطر القادم من الكرة اللامعة لم يكن وهمًا، مهما حاول النمر فهمه.

وقف ساكنًا بجانب البحيرة، غير جريءٍ على الحركة. تصلّب جسده، وكأن دمه كاد يتجمّد.

(نهاية الفصل)

لأنه كان يشعر به بالفعل. كانت نية القتل الخفية قد تثبّت عليه بثباتٍ لا لبس فيه.

حتى لو كان جسد الوحش الشيطاني مرنًا للغاية، فإن ضربةً من رعد زوتيان ستُلحِقه على الأقل بإصاباتٍ خطيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط