Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 588

الفصل 588: أسرار التعويذة النجمية

بمجرد أن طُبّقت، تحطّمت الروح فورًا.

كانت تقنية “البحث في الروح” هذه قد نشأت بلا شك من الطوائف الشيطانية؛ كانت شريرةً وشيطانيةً بحتة. لم يكن لدى تشين سانغ أدنى فكرةٍ عن مصدر حصول الرجل المتجوّل عليها.

لقد كان يأمل أن يتعافى من إصاباته ويُعيد صهر تعويذته النجمية المرتبطة بحياته، مستخدمًا العمود الحديدي الأسود كمادةٍ أساسية. ومن دون أحجار روحية عالية الجودة، كان ذلك مستحيلاً.

بمجرد أن طُبّقت، تحطّمت الروح فورًا.

هل لاحظت؟ من المحتمل أن يي تيان يي كان ينوي الاستيلاء الكامل على تلك الجثة، مستخدمًا بعض الفنون السرّية من ‘طريق الأشباح’ لدمج روحه الخاصة بفعاليةٍ مع الروح الأولية للياكشا الطائر. كان الاثنان مرتبطَين بعمقٍ بالفعل.

حتى لو أن يي تيان يي لم يزرع في روحه أبدًا تقنيات “طريق الأشباح”، فلن تكون لروحه أي فرصةٍ بعد ذلك للدخول في دورة التناسخ.

(نهاية الفصل)

لقد تسبّب هذا الشيطان في معاناةٍ هائلة لتشين سانغ في الماضي، وجعله يعيش في خوفٍ دائم. بطبيعة الحال، لم يشعر تشين سانغ بأي ذرة شفقة. راقب ببرودٍ تامٍّ روح يي تيان يي المتشقّقة وهي تتلوّى في راحة يده، مُعرَّضةً لعذابٍ قاسٍ، كأنها تتحمّل عذابات مستويات الجحيم الثمانية عشر.

“سأتذكّر كلماتك، أيها المحترم.”

بقي تشين سانغ غير متأثرٍ تمامًا.

طوال سنواته داخل عالم التطوير الخالد، لم يسمع تشين سانغ قطّ صرخاتٍ مؤلمةً كهذه. لا يمكن لأحدٍ إلا أن يتخيل العذاب المرعب الذي كان يتحمّله يي تيان يي.

ظهر الرجل المتجوّل من الختم الدموي الذي خلّفه ملك الشياطين. كانت قوّته قد تعافت نوعًا ما، ولم يعد يبدو هشًّا كما كان.

“أيها المحترم، أمتلك جذورًا روحيةً من العناصر الخمسة.”

عادت القاعة الحجرية إلى صمتها.

كانت هذه القطع الأثرية ذات قوةٍ محدودةٍ، وتصبح عديمة الفائدة بعد مرحلة تشكيل النواة، لذا كانت مثاليةً لاستخدامها في إصلاح التعاويذ النجمية.

عادت نيران الجحيم التسعة الشيطانية إلى راية “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة”، والتي خزنها تشين سانغ بعيدًا.

“يا أخي تشين، اطمئن. أقسمُ بأشباح قلبي أن أحداث اليوم لن تصل أبدًا إلى شخصٍ ثالث. ولن أسألك أيضًا عن ماضيك. كل ما أتمنّاه أنك، حتى لو مشيت في الظلام من الآن فصاعدًا، سيبقى مصباحٌ مضيئٌ داخل قلبك. لا تدع نفسك تُستَهلَك.”

من قاع البحيرة، جاء صوت تقاطر الماء. بدأ النهر الجوفي بالتدفق بلا انقطاع، مملئًا البحيرة المجفّفة بطبقةٍ رقيقةٍ من الماء. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى تمتلئ البحيرة من جديد.

“هذا جيدٌ أن أسمعه. أوه، صحيح! فاكهة السحابة الأرجوانية لك.”

ومع ذلك، غطّت كل الأصواتَ صرخاتٌ متكرّرةٌ ممزّقةٌ للقلب.

لصياغة هذه التعويذة النجمية، من المرجّح أن المؤسس كويين قتل عددًا لا يُحصى من الناس في ذلك الزمن.

طوال سنواته داخل عالم التطوير الخالد، لم يسمع تشين سانغ قطّ صرخاتٍ مؤلمةً كهذه. لا يمكن لأحدٍ إلا أن يتخيل العذاب المرعب الذي كان يتحمّله يي تيان يي.

“أيها المحترم، الطريقة التي استخدمتها لصقل هذا الياكشا الطائر تختلف عن تقنيات صقل الجثث الأخرى في الطوائف التي زرعت ‘طريق الجثة’. بمجرد اكتمال الصقل، لا يمكن لقوّته أن تتحسّن بعد ذلك. أخشى أن هذا لن يكون فعّالًا.”

ألقى الرجل المتجوّل نظرةً على تشين سانغ، الذي كانت نظراته صلبةً كالحديد، ثم أطلق فجأةً تنهيدةً خفيفةً وقال:

الفصل 588: أسرار التعويذة النجمية

“يا أخي تشين، اطمئن. أقسمُ بأشباح قلبي أن أحداث اليوم لن تصل أبدًا إلى شخصٍ ثالث. ولن أسألك أيضًا عن ماضيك. كل ما أتمنّاه أنك، حتى لو مشيت في الظلام من الآن فصاعدًا، سيبقى مصباحٌ مضيئٌ داخل قلبك. لا تدع نفسك تُستَهلَك.”

المكوّن الثاني كان قماش الراية، الذي لم يكن مصنوعًا من مواد روحية، بل منسوجًا بربط عددٍ لا يُحصى من الأرواح الحيّة، وصقل أنقى جوهر أرواحهم، ثم غزله إلى خيوطٍ باستخدام تقنيةٍ سرّيةٍ من “طريق الأشباح”!

رفع تشين سانغ رأسه، وتعبيره فارغٌ، وكأنه أدرك للتوّ ما قيل. بعد تردّدٍ قصير، أومأ بإجلالٍ وقال:

لقد تسبّب هذا الشيطان في معاناةٍ هائلة لتشين سانغ في الماضي، وجعله يعيش في خوفٍ دائم. بطبيعة الحال، لم يشعر تشين سانغ بأي ذرة شفقة. راقب ببرودٍ تامٍّ روح يي تيان يي المتشقّقة وهي تتلوّى في راحة يده، مُعرَّضةً لعذابٍ قاسٍ، كأنها تتحمّل عذابات مستويات الجحيم الثمانية عشر.

“سأتذكّر كلماتك، أيها المحترم.”

كانت هذه القطع الأثرية ذات قوةٍ محدودةٍ، وتصبح عديمة الفائدة بعد مرحلة تشكيل النواة، لذا كانت مثاليةً لاستخدامها في إصلاح التعاويذ النجمية.

في تلك اللحظة بالذات، توقّفت صرخات يي تيان يي فجأةً. اختفى الغضب من وجهه، محلّه نظرةُ تحرّرٍ وارتياح. ومع دويٍّ أخير، تحطّمت روحه المتبقّية تمامًا.

كان ذلك شريرًا تمامًا وقاسيًا بلا رحمة.

أشار الرجل المتجوّل فجأةً بإصبعه نحو بقايا روح يي تيان يي. جمع الروح المتشقّقة، واستخدم راحة يده كفرنٍ، وصقلها إلى كرةٍ من جوهر الروح أنقى ما يكون، ثم سلّمها إلى تشين سانغ.

المكوّن الثاني كان قماش الراية، الذي لم يكن مصنوعًا من مواد روحية، بل منسوجًا بربط عددٍ لا يُحصى من الأرواح الحيّة، وصقل أنقى جوهر أرواحهم، ثم غزله إلى خيوطٍ باستخدام تقنيةٍ سرّيةٍ من “طريق الأشباح”!

“لا تُهدرها. دع الياكشا الطائر يستهلكها. قد تمنحه فرصةً للتجاوز.”

“يا أخي تشين، لماذا استخدمت تقنيات ‘طريق الجثة’ على نفسك؟ هل ترك ذلك أي مخاطر خفيّة؟”

أخذ تشين سانغ جوهر الروح، وهو نصفُ مُتشكّكٍ.

هذا الجوهر هو الأنقى من نوعه، مستخلصٌ من محترفٍ في المرحلة المتأخرة من مرحلة تشكيل النواة. إذا استهلكته جثتك المصقولة، ستكون الفوائد هائلة. قد تخضع حتى لتحولٍ حقيقيٍّ إلى ياكشا طائرٍ حقيقي.”

“أيها المحترم، الطريقة التي استخدمتها لصقل هذا الياكشا الطائر تختلف عن تقنيات صقل الجثث الأخرى في الطوائف التي زرعت ‘طريق الجثة’. بمجرد اكتمال الصقل، لا يمكن لقوّته أن تتحسّن بعد ذلك. أخشى أن هذا لن يكون فعّالًا.”

في البداية، بدا الياكشا الطائر بلا تغييرٍ وهادئًا.

ابتسم الرجل المتجوّل ابتسامةً خفيفةً.

ظهر الرجل المتجوّل من الختم الدموي الذي خلّفه ملك الشياطين. كانت قوّته قد تعافت نوعًا ما، ولم يعد يبدو هشًّا كما كان.

“لقد عرفت منذ فترةٍ أن تقنية صقل الجثث الخاصة بك فريدة.

طوال سنواته داخل عالم التطوير الخالد، لم يسمع تشين سانغ قطّ صرخاتٍ مؤلمةً كهذه. لا يمكن لأحدٍ إلا أن يتخيل العذاب المرعب الذي كان يتحمّله يي تيان يي.

لكن هذه المرّة مختلفة. أي شخصٍ آخر لن ينجح… لكن يي تيان يي ليس مجرد أي شخص.

“يا أخي تشين، اطمئن. أقسمُ بأشباح قلبي أن أحداث اليوم لن تصل أبدًا إلى شخصٍ ثالث. ولن أسألك أيضًا عن ماضيك. كل ما أتمنّاه أنك، حتى لو مشيت في الظلام من الآن فصاعدًا، سيبقى مصباحٌ مضيئٌ داخل قلبك. لا تدع نفسك تُستَهلَك.”

هل لاحظت؟ من المحتمل أن يي تيان يي كان ينوي الاستيلاء الكامل على تلك الجثة، مستخدمًا بعض الفنون السرّية من ‘طريق الأشباح’ لدمج روحه الخاصة بفعاليةٍ مع الروح الأولية للياكشا الطائر. كان الاثنان مرتبطَين بعمقٍ بالفعل.

من خلال “البحث في الروح” الذي أجراه للتوّ، تأكّد تشين سانغ أن “سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة” موجودٌ فعليًّا في قصر زيوي، بل وقد عرف موقعه بالضبط.

هذا النوع من الفرص نادرٌ جدًّا. قد يكسر الحدود ذاتها.

رفع تشين سانغ رأسه، وتعبيره فارغٌ، وكأنه أدرك للتوّ ما قيل. بعد تردّدٍ قصير، أومأ بإجلالٍ وقال:

وبما أن وعي يي تيان يي قد مُحي بالكامل، فلا داعي لأن تخشى أن يستردّ جثتك المصقولة.

بقي تشين سانغ غير متأثرٍ تمامًا.

هذا الجوهر هو الأنقى من نوعه، مستخلصٌ من محترفٍ في المرحلة المتأخرة من مرحلة تشكيل النواة. إذا استهلكته جثتك المصقولة، ستكون الفوائد هائلة. قد تخضع حتى لتحولٍ حقيقيٍّ إلى ياكشا طائرٍ حقيقي.”

ألقى الرجل المتجوّل نظرةً على تشين سانغ، الذي كانت نظراته صلبةً كالحديد، ثم أطلق فجأةً تنهيدةً خفيفةً وقال:

أضاءت عينا تشين سانغ. بعد سماع شرح الرجل المتجوّل، بدا الأمر معقولًا بالفعل.

لحسن الحظ، لم يكن الضرر الواقع على التعويذتين النجميتين اللتين يمتلكهما شديدًا. ستكون الأرواح الحيّة المختومة داخل قطع “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة” التي بحوزته كافيةً تمامًا لإصلاحهما.

لم يكن أحدٌ آخر ليتّحد طواعيةً مع جثةٍ مصقولة. لقد جرّ يي تيان يي هذا المصير على نفسه. ولهذا السبب بالذات، لم يخطر هذا المسار أبدًا ببال تشين سانغ من قبل.

“أيها المحترم، أمتلك جذورًا روحيةً من العناصر الخمسة.”

لكنّه كان يستحق المحاولة.

لا عجب أن تشين سانغ لم يستطع أبدًا إصلاح الراية الممزّقة، مهما حاول.

دون تأخير، استدعى تشين سانغ الياكشا الطائر وفحصه بعنايةٍ أكثر من عشر مرّات ليتأكد تمامًا. فقط بعدئذٍ سمح له بابتلاع جوهر روح يي تيان يي.

لمن يمتلك جذورًا روحيةً من العناصر الخمسة، كان حتى بناء الأساس حلمًا بعيد المنال، فضلًا عن تشكيل النواة.

في البداية، بدا الياكشا الطائر بلا تغييرٍ وهادئًا.

“إنها علامةٌ جيّدة! من المرجّح جدًّا أنه يخضع لعملية التحوّل!”

لكن خلال لحظاتٍ قصيرة، أصبحت هالته فوضويةً. أمسك رأسه وأطلق زئيرًا مجنونًا. بذل تشين سانغ كل جهده لتهدئته، حتى هدأ أخيرًا.

المكوّن الثاني كان قماش الراية، الذي لم يكن مصنوعًا من مواد روحية، بل منسوجًا بربط عددٍ لا يُحصى من الأرواح الحيّة، وصقل أنقى جوهر أرواحهم، ثم غزله إلى خيوطٍ باستخدام تقنيةٍ سرّيةٍ من “طريق الأشباح”!

ومع ذلك، بقيت روحه الأولية غير مستقرّة. كانت تغييراتٌ عنيفةٌ تجري بوضوحٍ داخله، ولن تستقرّ في وقتٍ قريب.

لكن هذه المرّة مختلفة. أي شخصٍ آخر لن ينجح… لكن يي تيان يي ليس مجرد أي شخص.

خلال هذه الفترة، ستكون قوّته القتالية مفقودةً تمامًا.

تلقّى تشين سانغ فاكهة السحابة الأرجوانية، وقلبه يضطرب من الإثارة والعاطفة العميقة. نشأت بسبب هذه الفاكهة تعقيداتٌ كثيرة، لكن المكافأة أثبتت أنها تستحق العناء بأكثر مما تخيّل.

“إنها علامةٌ جيّدة! من المرجّح جدًّا أنه يخضع لعملية التحوّل!”

لإعادتها، كان المرء بحاجةٍ إلى أرواحٍ حيّة.

قال الرجل المتجوّل بثقةٍ تامة. ثم، وكأنه تذكّر شيئًا فجأةً، نظر إلى تشين سانغ بنظرةٍ فيها أثرٌ من القلق وسأل:

أجاب تشين سانغ بهدوءٍ ظاهر، لكن ابتسامةً مريرةً رسمت زوايا فمه:

“يا أخي تشين، لماذا استخدمت تقنيات ‘طريق الجثة’ على نفسك؟ هل ترك ذلك أي مخاطر خفيّة؟”

لقد تسبّب هذا الشيطان في معاناةٍ هائلة لتشين سانغ في الماضي، وجعله يعيش في خوفٍ دائم. بطبيعة الحال، لم يشعر تشين سانغ بأي ذرة شفقة. راقب ببرودٍ تامٍّ روح يي تيان يي المتشقّقة وهي تتلوّى في راحة يده، مُعرَّضةً لعذابٍ قاسٍ، كأنها تتحمّل عذابات مستويات الجحيم الثمانية عشر.

أجاب تشين سانغ بهدوءٍ ظاهر، لكن ابتسامةً مريرةً رسمت زوايا فمه:

الآن، فهم تشين سانغ أخيرًا الهيكل الكامل لراية “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة”.

“أيها المحترم، أمتلك جذورًا روحيةً من العناصر الخمسة.”

أومأ الرجل المتجوّل:

لمن يمتلك جذورًا روحيةً من العناصر الخمسة، كان حتى بناء الأساس حلمًا بعيد المنال، فضلًا عن تشكيل النواة.

لقد تسبّب هذا الشيطان في معاناةٍ هائلة لتشين سانغ في الماضي، وجعله يعيش في خوفٍ دائم. بطبيعة الحال، لم يشعر تشين سانغ بأي ذرة شفقة. راقب ببرودٍ تامٍّ روح يي تيان يي المتشقّقة وهي تتلوّى في راحة يده، مُعرَّضةً لعذابٍ قاسٍ، كأنها تتحمّل عذابات مستويات الجحيم الثمانية عشر.

لو لم يُضطَرّ إلى طريقٍ مسدودٍ، فمن ذا الذي سيختار طواعيةً طريق الجثة؟ لم تُجدِه حتى زهرة الزنبق الروحي أو زهرة السوسن. ومع عدم وجود خياراتٍ أخرى متبقّية، لم يكن أمام تشين سانغ خيارٌ سوى اتّباع هذا المسار.

لإعادتها، كان المرء بحاجةٍ إلى أرواحٍ حيّة.

“كنتُ محظوظًا. بمحض الحظ، وجدتُ فرصةً لتشكيل نواةٍ عبر طريق الجثة. أما بالنسبة للمخاطر الخفية، فهي ليست صعبة الحل…” قال تشين سانغ.

دون تأخير، استدعى تشين سانغ الياكشا الطائر وفحصه بعنايةٍ أكثر من عشر مرّات ليتأكد تمامًا. فقط بعدئذٍ سمح له بابتلاع جوهر روح يي تيان يي.

أومأ الرجل المتجوّل:

كان هذا العمود مصنوعًا من مادةٍ غريبةٍ، شديدة الصلابة ومليئةً بقيودٍ غامضة. كان على المرء أن يمتلك تشكيلًا روحيًّا معيّنًا، ويجب أن يستخدم أحجارًا روحيةً عالية الجودة كمصدرٍ للطاقة فقط ليتمكّن بصعوبةٍ من صقله.

“هذا جيدٌ أن أسمعه. أوه، صحيح! فاكهة السحابة الأرجوانية لك.”

(نهاية الفصل)

تلقّى تشين سانغ فاكهة السحابة الأرجوانية، وقلبه يضطرب من الإثارة والعاطفة العميقة. نشأت بسبب هذه الفاكهة تعقيداتٌ كثيرة، لكن المكافأة أثبتت أنها تستحق العناء بأكثر مما تخيّل.

قال الرجل المتجوّل بثقةٍ تامة. ثم، وكأنه تذكّر شيئًا فجأةً، نظر إلى تشين سانغ بنظرةٍ فيها أثرٌ من القلق وسأل:

من خلال “البحث في الروح” الذي أجراه للتوّ، تأكّد تشين سانغ أن “سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة” موجودٌ فعليًّا في قصر زيوي، بل وقد عرف موقعه بالضبط.

“أيها المحترم، الطريقة التي استخدمتها لصقل هذا الياكشا الطائر تختلف عن تقنيات صقل الجثث الأخرى في الطوائف التي زرعت ‘طريق الجثة’. بمجرد اكتمال الصقل، لا يمكن لقوّته أن تتحسّن بعد ذلك. أخشى أن هذا لن يكون فعّالًا.”

أكثر من ذلك، اغتنم تشين سانغ الفرصة لاستخراج معلوماتٍ إضافية، خاصةً حول استخدام وطريقة صقل رايات “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة”.

لا عجب أن تشين سانغ لم يستطع أبدًا إصلاح الراية الممزّقة، مهما حاول.

لو تمكن من الحصول على طريقة الصقل الكاملة وإكمال المجموعة بعشر رايات، فقد تضاهي حتى أقوى التعاويذ النجمية. كيف لا يُغريه ذلك؟

كانت هذه القطع الأثرية ذات قوةٍ محدودةٍ، وتصبح عديمة الفائدة بعد مرحلة تشكيل النواة، لذا كانت مثاليةً لاستخدامها في إصلاح التعاويذ النجمية.

كان هذا الإبداع أعظم إنجازٍ للمؤسس كويين. وبعد وفاته، من المرجّح أنه نقل طريقة صنعه. ومع ذلك، رغم بحثه الدقيق في متعلقات السيد جيو باو، لم يعثر تشين سانغ عليها.

ومع ذلك، لم يكن صقل هذا العمود الحديدي الأسود ليصبح عمود رايةٍ مهمةً سهلةً.

اعتقد ذات مرة أن فنّه السرّي قد هلك مع ممارسي النواة الذهبية الثلاثة لطائفة كويين. لكن بشكلٍ غير متوقّع، وبفضل تحوّل القدر، حصل عليه من يي تيان يي.

المكوّن الثاني كان قماش الراية، الذي لم يكن مصنوعًا من مواد روحية، بل منسوجًا بربط عددٍ لا يُحصى من الأرواح الحيّة، وصقل أنقى جوهر أرواحهم، ثم غزله إلى خيوطٍ باستخدام تقنيةٍ سرّيةٍ من “طريق الأشباح”!

الآن، فهم تشين سانغ أخيرًا الهيكل الكامل لراية “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة”.

لحسن الحظ، لم يكن الضرر الواقع على التعويذتين النجميتين اللتين يمتلكهما شديدًا. ستكون الأرواح الحيّة المختومة داخل قطع “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة” التي بحوزته كافيةً تمامًا لإصلاحهما.

تكوّنت الراية من ثلاث مكوّنات رئيسية:

حتى لو أن يي تيان يي لم يزرع في روحه أبدًا تقنيات “طريق الأشباح”، فلن تكون لروحه أي فرصةٍ بعد ذلك للدخول في دورة التناسخ.

الأول كان عمود الراية، الذي بدا بسيطًا بشكلٍ مضللٍ في تركيبه.

من خلال “البحث في الروح” الذي أجراه للتوّ، تأكّد تشين سانغ أن “سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة” موجودٌ فعليًّا في قصر زيوي، بل وقد عرف موقعه بالضبط.

كان تشين سانغ قد خمن بشكلٍ صحيحٍ حينها. ذلك العمود الحديدي الأسود الغامض من متعلقات السيد جيو باو كان مصنوعًا من مادةٍ لا تشبه لا الحديد الحقيقي ولا الحجر الحقيقي.

“لا تُهدرها. دع الياكشا الطائر يستهلكها. قد تمنحه فرصةً للتجاوز.”

ومع ذلك، لم يكن صقل هذا العمود الحديدي الأسود ليصبح عمود رايةٍ مهمةً سهلةً.

عادت القاعة الحجرية إلى صمتها.

كان هذا العمود مصنوعًا من مادةٍ غريبةٍ، شديدة الصلابة ومليئةً بقيودٍ غامضة. كان على المرء أن يمتلك تشكيلًا روحيًّا معيّنًا، ويجب أن يستخدم أحجارًا روحيةً عالية الجودة كمصدرٍ للطاقة فقط ليتمكّن بصعوبةٍ من صقله.

طوال سنواته داخل عالم التطوير الخالد، لم يسمع تشين سانغ قطّ صرخاتٍ مؤلمةً كهذه. لا يمكن لأحدٍ إلا أن يتخيل العذاب المرعب الذي كان يتحمّله يي تيان يي.

لا عجب أن السيد جيو باو لم يفرّق أبدًا عن تلك الأحجار الروحية عالية الجودة الأربعة، حتى في لحظة موته.

طوال سنواته داخل عالم التطوير الخالد، لم يسمع تشين سانغ قطّ صرخاتٍ مؤلمةً كهذه. لا يمكن لأحدٍ إلا أن يتخيل العذاب المرعب الذي كان يتحمّله يي تيان يي.

لقد كان يأمل أن يتعافى من إصاباته ويُعيد صهر تعويذته النجمية المرتبطة بحياته، مستخدمًا العمود الحديدي الأسود كمادةٍ أساسية. ومن دون أحجار روحية عالية الجودة، كان ذلك مستحيلاً.

“سأتذكّر كلماتك، أيها المحترم.”

كانت الأحجار الروحية عالية الجودة نادرةً جدًّا. فرغم أن بيعها قد يكون سهلًا، فإن العثور على أحجار جديدة بعدها لم يكن كذلك، خاصةً بعد سقوط طائفة كويين. أصبح السيد جيو باو طريدًا، لا يختلف عن ممارسٍ منعزل.

أجاب تشين سانغ بهدوءٍ ظاهر، لكن ابتسامةً مريرةً رسمت زوايا فمه:

المكوّن الثاني كان قماش الراية، الذي لم يكن مصنوعًا من مواد روحية، بل منسوجًا بربط عددٍ لا يُحصى من الأرواح الحيّة، وصقل أنقى جوهر أرواحهم، ثم غزله إلى خيوطٍ باستخدام تقنيةٍ سرّيةٍ من “طريق الأشباح”!

اعتقد ذات مرة أن فنّه السرّي قد هلك مع ممارسي النواة الذهبية الثلاثة لطائفة كويين. لكن بشكلٍ غير متوقّع، وبفضل تحوّل القدر، حصل عليه من يي تيان يي.

كان ذلك شريرًا تمامًا وقاسيًا بلا رحمة.

لكن خلال لحظاتٍ قصيرة، أصبحت هالته فوضويةً. أمسك رأسه وأطلق زئيرًا مجنونًا. بذل تشين سانغ كل جهده لتهدئته، حتى هدأ أخيرًا.

لصياغة هذه التعويذة النجمية، من المرجّح أن المؤسس كويين قتل عددًا لا يُحصى من الناس في ذلك الزمن.

لو تمكن من الحصول على طريقة الصقل الكاملة وإكمال المجموعة بعشر رايات، فقد تضاهي حتى أقوى التعاويذ النجمية. كيف لا يُغريه ذلك؟

لا عجب أن تشين سانغ لم يستطع أبدًا إصلاح الراية الممزّقة، مهما حاول.

طوال سنواته داخل عالم التطوير الخالد، لم يسمع تشين سانغ قطّ صرخاتٍ مؤلمةً كهذه. لا يمكن لأحدٍ إلا أن يتخيل العذاب المرعب الذي كان يتحمّله يي تيان يي.

لإعادتها، كان المرء بحاجةٍ إلى أرواحٍ حيّة.

ابتسم الرجل المتجوّل ابتسامةً خفيفةً.

لحسن الحظ، لم يكن الضرر الواقع على التعويذتين النجميتين اللتين يمتلكهما شديدًا. ستكون الأرواح الحيّة المختومة داخل قطع “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة” التي بحوزته كافيةً تمامًا لإصلاحهما.

لم يكن أحدٌ آخر ليتّحد طواعيةً مع جثةٍ مصقولة. لقد جرّ يي تيان يي هذا المصير على نفسه. ولهذا السبب بالذات، لم يخطر هذا المسار أبدًا ببال تشين سانغ من قبل.

كانت هذه القطع الأثرية ذات قوةٍ محدودةٍ، وتصبح عديمة الفائدة بعد مرحلة تشكيل النواة، لذا كانت مثاليةً لاستخدامها في إصلاح التعاويذ النجمية.

(نهاية الفصل)

(نهاية الفصل)

وبما أن وعي يي تيان يي قد مُحي بالكامل، فلا داعي لأن تخشى أن يستردّ جثتك المصقولة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“هذا جيدٌ أن أسمعه. أوه، صحيح! فاكهة السحابة الأرجوانية لك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط