Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 589

الفصل 589: تعويذة نجمية متوسطة الجودة

“أخشى أن أظلّ ضعيفًا لفترةٍ أطول. بمجرد أن نغادر حديقة الأعشاب القديمة، سأضطر إلى إزعاجك، يا أخي تشين، لمساعدتي في اختراق الحواجز المحيطة بك.”

بعد إصلاح رايتي “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة”، تلقّى تشين سانغ دفعةً قويةً في قوّته.

قال تشين سانغ:

التشكيل الكامل لرايات “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة” يتطلّب عشر رايات كاملة، لكن يمكن أيضًا ترتيبها في تشكيلات من ثلاث أو ستّ أو تسع رايات.

كان العمود يشبه قفصًا، أو ربما ختمًا.

تشكيلة من ثلاث رايات تُشكّل أبسط تشكيلٍ ممكن، وتستطيع إطلاق قوّةٍ توازي تعويذةً نجميةً متوسطة الجودة.

أومأ الرجل المتجوّل برأسه بخفةٍ وقال:

مع ستّ رايات، يستطيع التشكيل منافسة تعاويذ نجمية عالية الجودة.

“أنت محقٌ تمامًا…”

أما تسع رايات، فقوّتها قد تضاهي أقوى التعاويذ النجمية عالية الجودة.

“أنا ممتنٌّ لك من الأعماق، أيها المحترم. لولاك، لما تمكّنت من تحقيق ما أردت. كيف تشعر الآن؟”

بالنسبة لممارسٍ في المرحلة المتأخرة من مرحلة تشكيل النواة، كان صقل تعويذةٍ نجميةٍ مرتبطةٍ بالحياة إلى مستوى “تعويذة نجمية متوسطة الجودة” إنجازًا معتبرًا بالفعل. وكان يي تيان يي، بصفته زعيم طائفة ووريث إرث المؤسس كويين، لا يفتقر بطبيعة الحال إلى تعاويذ نجمية متوسطة الجودة.

مع إضافة الياكشا الطائر، الذي يخضع حاليًّا لعملية تحولٍ، كان تشين سانغ واثقًا أنه لا يخشى أحدًا، حتى لو واجه خصومًا من مرحلة النواة الذهبية المتوسطة. أما بالنسبة لأولئك في مرحلته، فكان متأكدًا أنه يستطيع سحقهم دون عناء.

لكن التعاويذ النجمية عالية الجودة كانت مسألةً مختلفة تمامًا. حتى بعض ممارسي مرحلة الرضيع الروحي لم يمتلكوها؛ والحصول على واحدة أثناء مرحلة تشكيل النواة يتطلّب حظًّا استثنائيًّا.

ومع ذلك، فإن هذه القوّة الجزئية وحدها كانت كافيةً لمنافسة أقوى التعاويذ النجمية ذات الجودة العليا. وهذا يدلّ على مدى رعب نيران جحيم التسعة حقًّا.

أما بالنسبة للتعاويذ النجمية ذات الجودة العليا، فكانت نادرةً في جميع أنحاء عالم التطوير بأكمله.

بعد أن عرف القصة الكاملة، تخلّى تشين سانغ عن فكرة استعادة جميع الرايات العشرة بالكامل.

بعد وفاة المؤسس كويين، ترك خلفه خمس رايات فقط من “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة”. لو امتلك يي تيان يي رايةً واحدةً إضافية، لربما لم يُهزم بهذه البؤس في معركته ضد طائفة يوان تشاو.

لهذا السبب، حتى عندما دُمّر نصف رايات “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة”، لم يستطع كويين استعادتها طالما كان على قيد الحياة. أما يي تيان يي وغيره، فلم يصل أيٌّ منهم حتى إلى مرحلة الرضيع الروحي، فضلًا عن العثور على نيران جحيم شيطانية أخرى من جحيم التسعة.

لم يكن تميّز رايات “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة” ناتجًا عن طريقة صقلها فحسب، بل عن طبيعتها الجوهرية.

أومأ تشين سانغ موافقًا. هو أيضًا كان قد عزم على التخلّي عن الفاكهة وقتل يي تيان يي بدلًا من ذلك. كانت أفكاره متوافقةً تمامًا مع الرجل المتجوّل.

وهذا يقودنا إلى المكوّن الأهم والأكثر جوهريةً في الرايات: نيران الجحيم الشيطانية لجحيم التسعة.

كانت نيران جحيم التسعة الحقيقية مرعبةً وعنيدةً بشكلٍ جامح. لم يكن لأي جهدٍ بشريٍّ القدرة على السيطرة عليها. خطوةٌ واحدةٌ خاطئة تعني الاحتراق إلى رماد.

بدون نيران الجحيم الشيطانية لجحيم التسعة، كانت رايات “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة” مجرد عشر أعلامٍ عاديةٍ بلا قوّةٍ حقيقية.

أما تسع رايات، فقوّتها قد تضاهي أقوى التعاويذ النجمية عالية الجودة.

كان تشين سانغ يشتبه منذ فترةٍ طويلة أن نيران الجحيم الشيطانية لجحيم التسعة كانت استثنائيةً، وربما ليست شيئًا صقله المؤسس كويين بنفسه. وقد أكد “البحث في الروح” هذا الشك.

ورغم البحث في النصوص القديمة، لم يُعثر على أي سجلٍّ يشير إلى نوعٍ كهذا من النيران الشيطانية. ولم يصادف كويين طوال حياته لهبًا مشابهًا له مرةً أخرى.

ففي الحقيقة، كانت نيران الجحيم الشيطانية لجحيم التسعة لهبًا فطريًّا غريبًا اكتشفه المؤسس كويين داخل قصر زيوي.

تشكيلة من ثلاث رايات تُشكّل أبسط تشكيلٍ ممكن، وتستطيع إطلاق قوّةٍ توازي تعويذةً نجميةً متوسطة الجودة.

في ذلك الوقت، كان كويين خبيرًا في مرحلة الرضيع الروحي. عندما دخل قصر زيوي وواجه اللهب، حاول اختباره، لكن اللهب ردّ عليه فورًا. وأُخذ على حين غرة، وكاد أن يُحترق إلى رمادٍ في المكان.

أما بالنسبة للتعاويذ النجمية ذات الجودة العليا، فكانت نادرةً في جميع أنحاء عالم التطوير بأكمله.

نجا بصعوبةٍ فقط بعد أن قدّم تعويذته النجمية القيّمة فداءً له.

لم يكن تميّز رايات “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة” ناتجًا عن طريقة صقلها فحسب، بل عن طبيعتها الجوهرية.

بعد أن رأى تشين سانغ وصفًا مفصّلًا لنيران الجحيم الشيطانية الحقيقية، لم يستطع إلا أن يقارنها بـ”اللهب المقدس للأسلاف” الخاص بطائفة تشينغ يانغ الشيطانية. وخلُص إلى أن نيران جحيم التسعة كانت أقوى حتى من ذلك اللهب المقدس.

تشكيلة من ثلاث رايات تُشكّل أبسط تشكيلٍ ممكن، وتستطيع إطلاق قوّةٍ توازي تعويذةً نجميةً متوسطة الجودة.

في النهاية، واجه كويين مجموعةً واحدةً فقط من نيران جحيم التسعة، بينما كان اللهب المقدس للأسلاف مستقرًّا فوق قمة “ديفاين غايل” في نطاقٍ واسع. ومع ذلك، كانت تلك المجموعة الوحيدة كافيةً تقريبًا لقتل خبيرٍ في مرحلة الرضيع الروحي.

أومأ الرجل المتجوّل برأسه بخفةٍ وقال:

ألم فقدان تعويذته النجمية أثّر في كويين بشدّة، لكن قوّة نيران جحيم التسعة كانت مغريةً جدًّا بحيث لا يمكن تجاهلها.

كان العمود يشبه قفصًا، أو ربما ختمًا.

عندما اكتشف أن النيران لم تكن مملوكةً لأحد، بدأ يبتكر طريقةً لإخضاعها. لو نجح، لارتفعت قوّته بشكلٍ هائل، ولسيطر بسهولةٍ على نطاق البرد الصغير.

بدون نيران الجحيم الشيطانية لجحيم التسعة، كانت رايات “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة” مجرد عشر أعلامٍ عاديةٍ بلا قوّةٍ حقيقية.

خلال تلك الزيارة إلى قصر زيوي، لم يذهب إلى أي مكانٍ آخر. قضى وقته كله في مواجهة نيران جحيم التسعة. ومع أنه أصبح أكثر ألفةً بها مع مرور الوقت، عاد في النهاية خالي الوفاض.

حتى المؤسس كويين، رغم دخوله قصر زيوي مرارًا، وجد مجموعةً واحدةً فقط من هذه النيران.

كانت نيران جحيم التسعة الحقيقية مرعبةً وعنيدةً بشكلٍ جامح. لم يكن لأي جهدٍ بشريٍّ القدرة على السيطرة عليها. خطوةٌ واحدةٌ خاطئة تعني الاحتراق إلى رماد.

ففي الحقيقة، كانت نيران الجحيم الشيطانية لجحيم التسعة لهبًا فطريًّا غريبًا اكتشفه المؤسس كويين داخل قصر زيوي.

لكن كويين لم يستسلم أبدًا، لأنه لاحظ شيئًا: عمودٌ حديديٌّ أسود كان منصوبًا بالقرب من النيران.

ألم فقدان تعويذته النجمية أثّر في كويين بشدّة، لكن قوّة نيران جحيم التسعة كانت مغريةً جدًّا بحيث لا يمكن تجاهلها.

كان العمود قد انكسر بالفعل إلى قطعتين. كانت مادته ونقوشه معقّدةً بشكلٍ لا يُصدّق، ولا تشبه أي شيءٍ رآه كويين من قبل. بدا أن نيران جحيم التسعة تخشى العمود بشدّة، وكانت محبوسةً ضمن نطاقه، غير قادرةٍ على الهروب.

قال تشين سانغ:

كان العمود يشبه قفصًا، أو ربما ختمًا.

“سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة استثنائيٌّ بالتأكيد، لكن في النهاية، قيل عنه فقط أنه إكسير شفاءٍ معجز. أما إن كان قادرًا على استعادة أساسك، فلا يمكنني أن أجزم بذلك. من الأسلم استخدام فاكهة السحابة الأرجوانية، فهي أنسب لحالتك تحديدًا. ومع ذلك، حتى لو لم تكن الفاكهة فعّالةً، فلا يمكننا تركه يهدّدك بها بعد الآن. لحسن الحظ، كان لديّ ما يكفي من القوة المتبقية لانتزاع الفاكهة وردّها إليك.”

حتى وهو متشقّقٌ ومكسور، استطاع أن يحبس النيران.

حتى وهو متشقّقٌ ومكسور، استطاع أن يحبس النيران.

بينما اقترب وقت إغلاق قصر زيوي، واضطر كويين للمغادرة، كانت خطةٌ قد ترسّخت بالفعل في ذهنه: كان سيستخدم العمود الحديدي الأسود لإخضاع النيران.

كان تشين سانغ يشتبه منذ فترةٍ طويلة أن نيران الجحيم الشيطانية لجحيم التسعة كانت استثنائيةً، وربما ليست شيئًا صقله المؤسس كويين بنفسه. وقد أكد “البحث في الروح” هذا الشك.

أخذ النصف المكسور معه، وقضى أكثر من مائة عامٍ في صقله ودراسته. وفي النهاية، ابتكر طريقةً لصقله.

“أنا ممتنٌّ لك من الأعماق، أيها المحترم. لولاك، لما تمكّنت من تحقيق ما أردت. كيف تشعر الآن؟”

من خلال الجمع بين تشكيلاتٍ روحيةٍ وتقنياتٍ سرّيةٍ من “طريق الأشباح”، مع طريقةٍ معدّلةٍ لصقل الأعلام مستوحاة من الطوائف الشيطانية، نجح كويين في صقل العمود إلى عشر رايات من “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة”.

في ذلك الوقت، كان كويين خبيرًا في مرحلة الرضيع الروحي. عندما دخل قصر زيوي وواجه اللهب، حاول اختباره، لكن اللهب ردّ عليه فورًا. وأُخذ على حين غرة، وكاد أن يُحترق إلى رمادٍ في المكان.

وفي زيارته التالية لقصر زيوي، نجح أخيرًا في إخضاع نيران جحيم التسعة.

في ذلك الوقت، كان كويين خبيرًا في مرحلة الرضيع الروحي. عندما دخل قصر زيوي وواجه اللهب، حاول اختباره، لكن اللهب ردّ عليه فورًا. وأُخذ على حين غرة، وكاد أن يُحترق إلى رمادٍ في المكان.

كانت نيران جحيم التسعة الحقيقية قويةً جدًّا لدرجة أنه لم يستطع كويين ترويضها بالقوّة الغاشمة. بل استخدم قوّة العمود الحديدي الأسود لتقسيم اللهب، وختم شظاياه داخل الرايات العشر عبر تقنيةٍ سرّية.

بدون نيران الجحيم الشيطانية لجحيم التسعة، كانت رايات “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة” مجرد عشر أعلامٍ عاديةٍ بلا قوّةٍ حقيقية.

وبالتالي، لم تكن رايات “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة” قطعًا أثريةً شريرةً بالمعنى التقليدي. في الحقيقة، كانت أدواتٍ للتحكّم بالنار.

بدون نيران الجحيم الشيطانية لجحيم التسعة، كانت رايات “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة” مجرد عشر أعلامٍ عاديةٍ بلا قوّةٍ حقيقية.

كل رايةٍ تحمل جزءًا مختومًا من نيران جحيم التسعة، تحتوي فقط على جزءٍ من قوّة اللهب الأصلية. وعند استخدامها في مجموعاتٍ من ثلاث أو ستّ أو تسع أو عشر رايات، تتدرّج قوّة التشكيل وفقًا لذلك.

في ذلك الوقت، كان كويين خبيرًا في مرحلة الرضيع الروحي. عندما دخل قصر زيوي وواجه اللهب، حاول اختباره، لكن اللهب ردّ عليه فورًا. وأُخذ على حين غرة، وكاد أن يُحترق إلى رمادٍ في المكان.

حتى مع اكتمال المجموعة العشرة، لا يمكن إلا إطلاق جزءٍ من القوّة الحقيقية لنيران جحيم التسعة.

لهذا السبب، حتى عندما دُمّر نصف رايات “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة”، لم يستطع كويين استعادتها طالما كان على قيد الحياة. أما يي تيان يي وغيره، فلم يصل أيٌّ منهم حتى إلى مرحلة الرضيع الروحي، فضلًا عن العثور على نيران جحيم شيطانية أخرى من جحيم التسعة.

ومع ذلك، فإن هذه القوّة الجزئية وحدها كانت كافيةً لمنافسة أقوى التعاويذ النجمية ذات الجودة العليا. وهذا يدلّ على مدى رعب نيران جحيم التسعة حقًّا.

حتى مع اكتمال المجموعة العشرة، لا يمكن إلا إطلاق جزءٍ من القوّة الحقيقية لنيران جحيم التسعة.

كان المؤسس كويين نفسه هو من أطلق اسم “نيران الجحيم الشيطانية لجحيم التسعة”. وحتى الآن، لم يكن لتلاميذ طائفة كويين أدنى فكرةٍ عن الاسم الحقيقي لهذا اللهب.

التشكيل الكامل لرايات “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة” يتطلّب عشر رايات كاملة، لكن يمكن أيضًا ترتيبها في تشكيلات من ثلاث أو ستّ أو تسع رايات.

ورغم البحث في النصوص القديمة، لم يُعثر على أي سجلٍّ يشير إلى نوعٍ كهذا من النيران الشيطانية. ولم يصادف كويين طوال حياته لهبًا مشابهًا له مرةً أخرى.

لكن كويين لم يستسلم أبدًا، لأنه لاحظ شيئًا: عمودٌ حديديٌّ أسود كان منصوبًا بالقرب من النيران.

لهذا السبب، حتى عندما دُمّر نصف رايات “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة”، لم يستطع كويين استعادتها طالما كان على قيد الحياة. أما يي تيان يي وغيره، فلم يصل أيٌّ منهم حتى إلى مرحلة الرضيع الروحي، فضلًا عن العثور على نيران جحيم شيطانية أخرى من جحيم التسعة.

حتى وهو متشقّقٌ ومكسور، استطاع أن يحبس النيران.

بدون النار، حتى أكثر الحرفيين مهارةً لا يستطيعون الطهي من دون أرز. وعلى الرغم من أن كويين تمكن لاحقًا من استعادة النصف الآخر من العمود الحديدي الأسود، فإنه ظلّ عديم الفائدة من دون النار.

ففي الحقيقة، كانت نيران الجحيم الشيطانية لجحيم التسعة لهبًا فطريًّا غريبًا اكتشفه المؤسس كويين داخل قصر زيوي.

بعد أن عرف القصة الكاملة، تخلّى تشين سانغ عن فكرة استعادة جميع الرايات العشرة بالكامل.

أومأ الرجل المتجوّل برأسه بخفةٍ وقال:

أولًا، لأنه لن يقتل أبدًا هذا العدد الكبير من الأرواح البريئة لنسج راياتٍ جديدة. ثانيًا، لأنه لا يملك وسيلةً للحصول على نيران جحيم التسعة.

في النهاية، واجه كويين مجموعةً واحدةً فقط من نيران جحيم التسعة، بينما كان اللهب المقدس للأسلاف مستقرًّا فوق قمة “ديفاين غايل” في نطاقٍ واسع. ومع ذلك، كانت تلك المجموعة الوحيدة كافيةً تقريبًا لقتل خبيرٍ في مرحلة الرضيع الروحي.

حتى المؤسس كويين، رغم دخوله قصر زيوي مرارًا، وجد مجموعةً واحدةً فقط من هذه النيران.

بعد أن عرف القصة الكاملة، تخلّى تشين سانغ عن فكرة استعادة جميع الرايات العشرة بالكامل.

ومع ذلك، فإن حقيقة أنه أصلح رايتين إضافيتين، ويملك الآن سلاحًا يعادل تعويذةً نجميةً متوسطة الجودة، جعلت تشين سانغ يشعر بالابتهاج.

ومع ذلك، فإن حقيقة أنه أصلح رايتين إضافيتين، ويملك الآن سلاحًا يعادل تعويذةً نجميةً متوسطة الجودة، جعلت تشين سانغ يشعر بالابتهاج.

هذا يعني أنه بينما لا يزال الممارسون الآخرون في مرحلته يعانون من أجل الحصول على تعاويذ نجمية منخفضة الجودة، سيملك هو تعويذةً نجميةً متوسطة الجودة بمجرد دخوله مرحلة تشكيل النواة.

في ذلك الوقت، كان كويين خبيرًا في مرحلة الرضيع الروحي. عندما دخل قصر زيوي وواجه اللهب، حاول اختباره، لكن اللهب ردّ عليه فورًا. وأُخذ على حين غرة، وكاد أن يُحترق إلى رمادٍ في المكان.

من بين ممارسي مرحلة تشكيل النواة في المرحلة المتوسطة، كان أولئك الذين يستخدمون تعاويذ نجمية متوسطة الجودة قلّةً نادرة.

“أخشى أن أظلّ ضعيفًا لفترةٍ أطول. بمجرد أن نغادر حديقة الأعشاب القديمة، سأضطر إلى إزعاجك، يا أخي تشين، لمساعدتي في اختراق الحواجز المحيطة بك.”

مع إضافة الياكشا الطائر، الذي يخضع حاليًّا لعملية تحولٍ، كان تشين سانغ واثقًا أنه لا يخشى أحدًا، حتى لو واجه خصومًا من مرحلة النواة الذهبية المتوسطة. أما بالنسبة لأولئك في مرحلته، فكان متأكدًا أنه يستطيع سحقهم دون عناء.

قال تشين سانغ:

بينما كان يفكّر في ذلك، لعب بحبّ فاكهة السحابة الأرجوانية، غير راغبٍ في وضعها جانبًا.

في ذلك الوقت، كان كويين خبيرًا في مرحلة الرضيع الروحي. عندما دخل قصر زيوي وواجه اللهب، حاول اختباره، لكن اللهب ردّ عليه فورًا. وأُخذ على حين غرة، وكاد أن يُحترق إلى رمادٍ في المكان.

انبعث عطرٌ غريبٌ وغنيٌّ إلى أنفه. بدت الخيوط الشبيهة بالسحابة على سطح الفاكهة الروحية كأنها تموج وتحرك، حيّةً بشكلٍ مذهل. وامتدّت موجةٌ من البرودة من أطراف أصابعه.

أومأ تشين سانغ موافقًا. هو أيضًا كان قد عزم على التخلّي عن الفاكهة وقتل يي تيان يي بدلًا من ذلك. كانت أفكاره متوافقةً تمامًا مع الرجل المتجوّل.

قال تشين سانغ:

قال تشين سانغ:

“أيها المحترم، ألم تكن تخدع يي تيان يي في وقتٍ سابق؟ لا يزال عليّ استهلاك هذه الفاكهة لاستعادة أساسي، أليس كذلك؟”

أخذ النصف المكسور معه، وقضى أكثر من مائة عامٍ في صقله ودراسته. وفي النهاية، ابتكر طريقةً لصقله.

أومأ الرجل المتجوّل برأسه بخفةٍ وقال:

الفصل 589: تعويذة نجمية متوسطة الجودة

“سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة استثنائيٌّ بالتأكيد، لكن في النهاية، قيل عنه فقط أنه إكسير شفاءٍ معجز. أما إن كان قادرًا على استعادة أساسك، فلا يمكنني أن أجزم بذلك. من الأسلم استخدام فاكهة السحابة الأرجوانية، فهي أنسب لحالتك تحديدًا. ومع ذلك، حتى لو لم تكن الفاكهة فعّالةً، فلا يمكننا تركه يهدّدك بها بعد الآن. لحسن الحظ، كان لديّ ما يكفي من القوة المتبقية لانتزاع الفاكهة وردّها إليك.”

التشكيل الكامل لرايات “يان لوه ذات الاتجاهات العشرة” يتطلّب عشر رايات كاملة، لكن يمكن أيضًا ترتيبها في تشكيلات من ثلاث أو ستّ أو تسع رايات.

“أنت محقٌ تمامًا…”

حتى وهو متشقّقٌ ومكسور، استطاع أن يحبس النيران.

أومأ تشين سانغ موافقًا. هو أيضًا كان قد عزم على التخلّي عن الفاكهة وقتل يي تيان يي بدلًا من ذلك. كانت أفكاره متوافقةً تمامًا مع الرجل المتجوّل.

مع إضافة الياكشا الطائر، الذي يخضع حاليًّا لعملية تحولٍ، كان تشين سانغ واثقًا أنه لا يخشى أحدًا، حتى لو واجه خصومًا من مرحلة النواة الذهبية المتوسطة. أما بالنسبة لأولئك في مرحلته، فكان متأكدًا أنه يستطيع سحقهم دون عناء.

“أنا ممتنٌّ لك من الأعماق، أيها المحترم. لولاك، لما تمكّنت من تحقيق ما أردت. كيف تشعر الآن؟”

هذا يعني أنه بينما لا يزال الممارسون الآخرون في مرحلته يعانون من أجل الحصول على تعاويذ نجمية منخفضة الجودة، سيملك هو تعويذةً نجميةً متوسطة الجودة بمجرد دخوله مرحلة تشكيل النواة.

نظر الرجل المتجوّل إلى حالته وهزّ رأسه:

الفصل 589: تعويذة نجمية متوسطة الجودة

“أخشى أن أظلّ ضعيفًا لفترةٍ أطول. بمجرد أن نغادر حديقة الأعشاب القديمة، سأضطر إلى إزعاجك، يا أخي تشين، لمساعدتي في اختراق الحواجز المحيطة بك.”

ومع ذلك، فإن هذه القوّة الجزئية وحدها كانت كافيةً لمنافسة أقوى التعاويذ النجمية ذات الجودة العليا. وهذا يدلّ على مدى رعب نيران جحيم التسعة حقًّا.

(نهاية الفصل)

بعد أن عرف القصة الكاملة، تخلّى تشين سانغ عن فكرة استعادة جميع الرايات العشرة بالكامل.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Faisal🔥 100
🥉Ayde Wer🔥 100
4M N🔥 100
5Hestia🔥 100
6iibrahiim29🔥 100
78 JACK88🔥 100
8Khalid -🔥 100
9Yusuf Baji🔥 100
10yaser🔥 100

بدون النار، حتى أكثر الحرفيين مهارةً لا يستطيعون الطهي من دون أرز. وعلى الرغم من أن كويين تمكن لاحقًا من استعادة النصف الآخر من العمود الحديدي الأسود، فإنه ظلّ عديم الفائدة من دون النار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط