Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 593

الفصل 593: طريق السيوف

عند هذه النقطة، أصبحت راية يان لوه ذات الاتجاهات العشرة بلا فائدة. بدلًا من ذلك، ركّز تشين سانغ على تدوير السيف الأبنوسي، محافظًا عليه يدور حوله كدرعٍ وقائي.

بعد أن تلاشت طاقة السيف، وَمَضَ توهجٌ خافتٌ لفترةٍ وجيزةٍ على وجه الجرف. كان خفيًّا لدرجةٍ أنه يمكن تفويته بسهولةٍ لو لم يكن المرء منتبهًا جيدًا.

لكن على غير المتوقّع، لم تُلحِق به إرادة السيف أي جرح. بل اخترقت مباشرةً فضاء روحه الأولية، حيث تبدّدت بسلاسةٍ بفعل الضوء الذهبي لبوذا اليشم.

قبل ظهور هذا التوهج، لم يُظهر الجرف أي أثرٍ لشذوذٍ، ولا إشارةً إلى وجود حواجزَ أو تشكيلاتٍ روحيةٍ على الإطلاق.

أسرع بتشكيل تعويذة سيفٍ، مستعدًّا لأمر سيفه بالدفاع. لكنه، في اللحظة التي حرّك فيها يده، توقّف فجأةً، كأنه استشعر شيئًا. وبشكلٍ مفاجئ، تخلّى عن استدعاء السيف الأبنوسي وقرّر بدلًا من ذلك مواجهة الهجوم بقوّته الخاصة.

لكن حين حوّل تشين سانغ إلى سيف البرد الذهبي وأطلق خيطًا عاديًّا من طاقة السيف، وقبل أن يضرب، توقّف فجأةً بفعل قوّةٍ غريبة. تبدّدت طاقة السيف بسرعةٍ، واختفت آخر بقعةٍ باهتةٍ من الطاقة على الجرف بهدوءٍ، عاجزةً حتى عن ترك خدشٍ.

رغم أن الضربة بدت مرعبةً، إلا أنها في الحقيقة كانت شظيةً من بصيرةٍ حقيقيةٍ لطريق السيف، مختومةٍ داخل السيف الحجري — وليست خيطًا فعليًّا من طاقة السيف. كان هدفها الروح الأولية فقط، وربما صُمّمت لردع التلاميذ الذين يفتقرون إلى المستوى الضروري من التطوير.

هذه المرّة، مع ذلك، لم يظهر أي توهجٍ من الصخر.

ثبّت تشين سانغ نظره نحو مركز القاعة.

كما قالت الجدة جينغ: فقط طاقة السيف المشبعة بنية القتل الفريدة لتغذية الروح الأولية بالسيف يمكنها إيقاظ ختم السيف هنا وفتح هذا المكان.

في اللحظة التي اصطدم فيها السيف الأبنوسي بإرادة السيف، لمح لمحةً من مشهدٍ دموي. لم يكن لديه وقتٌ لدراسته، إذ أذهله عنف إرادة السيف.

دون تردّدٍ إضافي، حثّ تشين سانغ السيف الأبنوسي على الضرب مرّةً أخرى.

«كما توقّعت!» همس تشين سانغ داخليًّا، مبتهجًا في قلبه. كان قد خمن ذلك بشكلٍ غامضٍ من قبل.

مع تلاشي خيطٍ تلو الآخر من طاقة السيف في الجرف، أصبح التوهج على الحجر أكثر وضوحًا.

الآن وقد فكّر بالأمر، كانت تلك الرؤى على الأرجح بقايا تركها الحكماء. فقد احتوت إرادات السيف على فهمهم لفنّ التطوير، وطريق السيف، وطريق الذبح. لو استطاع مراقبة المزيد منها، فلا بدّ أن يكتسب شيئًا ذا قيمة.

ثم، في اللحظة التي تبدّدت فيها طاقة سيفٍ أخرى في الصخر، شعر تشين سانغ فجأةً باهتزازٍ خفيفٍ تحت قدميه. هذه المرّة، لم يختفِ التوهج على الجرف.

هل هو نوعٌ من طرق الاختبار؟

غطّى ضوءٌ خافتٌ الآن وجه الجرف بأكمله، وبدأ في داخله يتشكّل مدخلٌ، مظلمٌ وغير واضحٍ وراء عتبته.

قد يسمح له ذلك حتى بنقش الرمز بشكلٍ أسرع.

ضيّق تشين سانغ عينيه، ثم اختفى داخل المدخل.

«كما توقّعت!» همس تشين سانغ داخليًّا، مبتهجًا في قلبه. كان قد خمن ذلك بشكلٍ غامضٍ من قبل.

عند هذه النقطة، أصبحت راية يان لوه ذات الاتجاهات العشرة بلا فائدة. بدلًا من ذلك، ركّز تشين سانغ على تدوير السيف الأبنوسي، محافظًا عليه يدور حوله كدرعٍ وقائي.

لكن على غير المتوقّع، لم تُلحِق به إرادة السيف أي جرح. بل اخترقت مباشرةً فضاء روحه الأولية، حيث تبدّدت بسلاسةٍ بفعل الضوء الذهبي لبوذا اليشم.

وراء المدخل، وقعت قاعةٌ قديمةٌ ضخمةٌ، يزيد ارتفاعها بسهولةٍ عن عشرة زانغ. كانت أعماقها مغمورةً بالظلام، بلا نهايةٍ في الأفق.

لكن حين استجاب بنفسه، بدا أن الإرادة السيفية الفوضوية المعلّقة في الهواء بدأت تستقرّ.

كان هذا المكان قريبًا بالفعل من قمّة الجبل. وبالنظر إلى ضيق القمّة، كان من المستحيل منطقيًّا وجود قاعةٍ بهذا الحجم هنا. بوضوحٍ، بُنِيَت باستخدام فنونٍ سرّيةٍ ما.

كان هذا… طريقًا من السيوف!

لكن ما لفت الانتباه أكثر كان العدد الهائل من السيوف المغروسة في أرضية القاعة.

ومع ذلك، لم يندفع تشين سانغ بتهوّرٍ إلى الأمام معتمدًا فقط على بوذا اليشم.

لم تكن هذه سيوفًا روحية، بل سيوفًا حجريةً منحوتةً من الصخر. اختلفت أشكالها اختلافًا كبيرًا: بعضها كان عريضًا وضخمًا، ثقيلًا كالجبال؛ والبعض الآخر رقيقًا كجناح حشرة. لم يكن هناك سيفان متماثلان.

غطّى ضوءٌ خافتٌ الآن وجه الجرف بأكمله، وبدأ في داخله يتشكّل مدخلٌ، مظلمٌ وغير واضحٍ وراء عتبته.

كانت مغروسةً في الأرض، تاركةً نصف نصلها ظاهرًا. معًا، ملأت القاعة تقريبًا بالكامل.

لم تكن هذه سيوفًا روحية، بل سيوفًا حجريةً منحوتةً من الصخر. اختلفت أشكالها اختلافًا كبيرًا: بعضها كان عريضًا وضخمًا، ثقيلًا كالجبال؛ والبعض الآخر رقيقًا كجناح حشرة. لم يكن هناك سيفان متماثلان.

في قلب تلك الغابة من السيوف الحجرية، وُجد ممرٌّ ضيقٌ واحدٌ، عرضه يكفي لمرور شخصٍ واحدٍ فقط، ويمتدّ في خطٍّ مستقيمٍ نحو أعماق القاعة.

اصطدام!

كان هذا… طريقًا من السيوف!

اصطدام!

وقف تشين سانغ أمام المدخل، وقد ارتسم على وجهه تعبيرٌ جاد. رغم أن السيوف بدت عاديةً — مجرد حجارةٍ وليست قطعًا أثريةً روحيةً — إلا أنه استطاع بوضوحٍ أن يشعر بأن القاعة مشبعةٌ بإرادة سيفٍ فوضوية.

دون تردّدٍ إضافي، حثّ تشين سانغ السيف الأبنوسي على الضرب مرّةً أخرى.

شعرت تلك الإرادة السيفية له بمألوفيةٍ عميقة، متطابقةٍ في جوهرها مع إرادة تغذية الروح الأولية بالسيف.

لكن حين استجاب بنفسه، بدا أن الإرادة السيفية الفوضوية المعلّقة في الهواء بدأت تستقرّ.

بدأ رمز القتل المنقوش على السيف الأبنوسي يهتز، كأنه يبتهج بلقاء أقاربه.

كما قالت الجدة جينغ: فقط طاقة السيف المشبعة بنية القتل الفريدة لتغذية الروح الأولية بالسيف يمكنها إيقاظ ختم السيف هنا وفتح هذا المكان.

ثبّت تشين سانغ نظره نحو مركز القاعة.

عند هذه النقطة، أصبحت راية يان لوه ذات الاتجاهات العشرة بلا فائدة. بدلًا من ذلك، ركّز تشين سانغ على تدوير السيف الأبنوسي، محافظًا عليه يدور حوله كدرعٍ وقائي.

كان ذلك الفضاء أسودَ قاتمًا، محجوبًا تمامًا. حتى وعيه الروحي عجز عن اختراقه؛ فكل محاولةٍ لاستكشاف الداخل تمزّقت فورًا بفعل الإرادة السيفية المنتشرة في كل مكان.

(نهاية الفصل)

ما هذا المكان؟

(نهاية الفصل)

هل هو نوعٌ من طرق الاختبار؟

قبل ظهور هذا التوهج، لم يُظهر الجرف أي أثرٍ لشذوذٍ، ولا إشارةً إلى وجود حواجزَ أو تشكيلاتٍ روحيةٍ على الإطلاق.

راودت الشكوك قلب تشين سانغ. كان يعرف أن بعض طوائف السيف تحتفظ بأراضٍ اختبارٍ مشابهة، حيث يترك الشيوخ وراءهم جوهر إرادة سيفهم لتوجيه الأجيال اللاحقة في فهم طريق السيف وصقل مهاراتهم.

مع مستواه الحالي، لو لم تكن حماية بوذا اليشم، لكان عليه التقدّم بحذرٍ شديد، يصدّ كل سيفٍ واحدًا تلو الآخر. وحتى لو سار كل شيء بسلاسة، فسيظلّ غير مؤكدٍ إن كان يستطيع الوصول إلى أعماق القاعة القديمة قبل إغلاق قصر زيوي.

لدى جبل شاوهوا مكانٌ كهذا أيضًا: برج السيف. كان تشين سانغ قد زاره مرتين، لكن بسبب طبيعة تغذية الروح الأولية بالسيف الغريبة، كانت الفوائد التي حصَل عليها ضئيلةً. في النهاية، توقّف عن الذهاب إليه تمامًا.

مع مستواه الحالي، لو لم تكن حماية بوذا اليشم، لكان عليه التقدّم بحذرٍ شديد، يصدّ كل سيفٍ واحدًا تلو الآخر. وحتى لو سار كل شيء بسلاسة، فسيظلّ غير مؤكدٍ إن كان يستطيع الوصول إلى أعماق القاعة القديمة قبل إغلاق قصر زيوي.

ومع ذلك، كانت إرادة السيف هنا مختلفةً بوضوحٍ عن تلك الموجودة في برج السيف. كل خيطٍ منها كان مشبعًا بنية قتلٍ مرعبة، متوافقةً تمامًا مع أصول تغذية الروح الأولية بالسيف.

كما قالت الجدة جينغ: فقط طاقة السيف المشبعة بنية القتل الفريدة لتغذية الروح الأولية بالسيف يمكنها إيقاظ ختم السيف هنا وفتح هذا المكان.

لأولئك الذين احتضنوا طريق الذبح وممارسوه بإيمانٍ تام، فإن السير في هذا الممرّ سيقودهم بلا شكٍّ إلى إدراكاتٍ عميقة.

حتى السيف الأبنوسي تأثّر. اهتزّت طاقة السيف فيه بعنفٍ، وطنّ باستمرار.

لكن تشين سانغ، من جانبه، اعتمد هذا الفنّ من أجل سرعته وقدراته القوية. ومع حماية بوذا اليشم، عامله كأداةٍ فقط، ولم ينغمس قطّ في جوهر الذبح الذي يمثّله.

لو كان هذا حقًّا أرض اختبار، فمن المرجّح أن تلميذًا في مرحلة تشكيل النواة يستطيع اجتيازه بسهولة.

هل سأكون قادرًا على فهم شيءٍ من طريق السيوف هذا؟

مع مستواه الحالي، لو لم تكن حماية بوذا اليشم، لكان عليه التقدّم بحذرٍ شديد، يصدّ كل سيفٍ واحدًا تلو الآخر. وحتى لو سار كل شيء بسلاسة، فسيظلّ غير مؤكدٍ إن كان يستطيع الوصول إلى أعماق القاعة القديمة قبل إغلاق قصر زيوي.

بعد تردّدٍ قصير، فعّل تشين سانغ السيف الأبنوسي، وغطّى نفسه بحقلٍ وقائيٍّ من طاقة السيف، وخطا داخل القاعة.

لدى جبل شاوهوا مكانٌ كهذا أيضًا: برج السيف. كان تشين سانغ قد زاره مرتين، لكن بسبب طبيعة تغذية الروح الأولية بالسيف الغريبة، كانت الفوائد التي حصَل عليها ضئيلةً. في النهاية، توقّف عن الذهاب إليه تمامًا.

اختفى الضوء فورًا.

ومع ذلك، كانت إرادة السيف هنا مختلفةً بوضوحٍ عن تلك الموجودة في برج السيف. كل خيطٍ منها كان مشبعًا بنية قتلٍ مرعبة، متوافقةً تمامًا مع أصول تغذية الروح الأولية بالسيف.

اهتزّت جميع السيوف الحجرية، وتردد صدى هتافات السيوف عبر أرجاء القاعة.

كان فهمه الخاص للفنّ أقلّ عمقًا بكثيرٍ من فهم تشينغ تشو، الذي كرّس نفسه له تمامًا وسار فيه خطوةً بخطوة. قد لا يفهم تشين سانغ شيئًا فورًا.

حتى السيف الأبنوسي تأثّر. اهتزّت طاقة السيف فيه بعنفٍ، وطنّ باستمرار.

كان هذا المكان قريبًا بالفعل من قمّة الجبل. وبالنظر إلى ضيق القمّة، كان من المستحيل منطقيًّا وجود قاعةٍ بهذا الحجم هنا. بوضوحٍ، بُنِيَت باستخدام فنونٍ سرّيةٍ ما.

لكن حين استجاب بنفسه، بدا أن الإرادة السيفية الفوضوية المعلّقة في الهواء بدأت تستقرّ.

بعد أن تلاشت طاقة السيف، وَمَضَ توهجٌ خافتٌ لفترةٍ وجيزةٍ على وجه الجرف. كان خفيًّا لدرجةٍ أنه يمكن تفويته بسهولةٍ لو لم يكن المرء منتبهًا جيدًا.

ومع ذلك، اهتزّ السيف الحجري الأقرب إلى تشين سانغ بحدّةٍ أكبر. ثم، في وميضٍ مفاجئٍ من ضوء السيف، انطلقت خصلةٌ من إرادة السيف ووصلت أمامه في غمضة عين.

ومع ذلك، كانت إرادة السيف هنا مختلفةً بوضوحٍ عن تلك الموجودة في برج السيف. كل خيطٍ منها كان مشبعًا بنية قتلٍ مرعبة، متوافقةً تمامًا مع أصول تغذية الروح الأولية بالسيف.

لم يتوقّع تشين سانغ أن سيفًا حجريًّا عادي المظهر كهذا يمكنه فعليًّا إطلاق إرادة سيفٍ — بل وكانت إرادةً قويةً لدرجةٍ جعلت قلبه يتخطّى نبضةً.

في لحظة التصادم، خفَتْ شعلة السيف الأبنوسي فجأةً، وتحطّمت طاقة السيف.

لحسن الحظ، كان مستعدًّا. تحرّك السيف الأبنوسي إلى الأمام واصطدم مباشرةً بإرادة السيف القادمة. اندفعت طاقة السيف، وتصادمت بعنفٍ معها.

هل سأكون قادرًا على فهم شيءٍ من طريق السيوف هذا؟

اصطدام!

لو كان هذا حقًّا أرض اختبار، فمن المرجّح أن تلميذًا في مرحلة تشكيل النواة يستطيع اجتيازه بسهولة.

في لحظة التصادم، خفَتْ شعلة السيف الأبنوسي فجأةً، وتحطّمت طاقة السيف.

ثم، في اللحظة التي تبدّدت فيها طاقة سيفٍ أخرى في الصخر، شعر تشين سانغ فجأةً باهتزازٍ خفيفٍ تحت قدميه. هذه المرّة، لم يختفِ التوهج على الجرف.

ومع ذلك، بقي بقايا من تلك الإرادة السيفية. انزلقت متجاوزةً السيف الأبنوسي واندفعت نحو تشين سانغ.

لم تكن هذه سيوفًا روحية، بل سيوفًا حجريةً منحوتةً من الصخر. اختلفت أشكالها اختلافًا كبيرًا: بعضها كان عريضًا وضخمًا، ثقيلًا كالجبال؛ والبعض الآخر رقيقًا كجناح حشرة. لم يكن هناك سيفان متماثلان.

تغيّر تعبيره قليلاً. حتى بقوّته الكاملة، لم يستطع صدّها. كانت قوّة تلك الإرادة السيفية تكاد تُعادل هجومَ ممارسٍ في مرحلة النواة الذهبية.

لم يتوقّع تشين سانغ أن سيفًا حجريًّا عادي المظهر كهذا يمكنه فعليًّا إطلاق إرادة سيفٍ — بل وكانت إرادةً قويةً لدرجةٍ جعلت قلبه يتخطّى نبضةً.

أسرع بتشكيل تعويذة سيفٍ، مستعدًّا لأمر سيفه بالدفاع. لكنه، في اللحظة التي حرّك فيها يده، توقّف فجأةً، كأنه استشعر شيئًا. وبشكلٍ مفاجئ، تخلّى عن استدعاء السيف الأبنوسي وقرّر بدلًا من ذلك مواجهة الهجوم بقوّته الخاصة.

رغم أن الضربة بدت مرعبةً، إلا أنها في الحقيقة كانت شظيةً من بصيرةٍ حقيقيةٍ لطريق السيف، مختومةٍ داخل السيف الحجري — وليست خيطًا فعليًّا من طاقة السيف. كان هدفها الروح الأولية فقط، وربما صُمّمت لردع التلاميذ الذين يفتقرون إلى المستوى الضروري من التطوير.

انزلقت خصلة إرادة السيف بلطفٍ إلى جبين تشين سانغ.

بعد تردّدٍ قصير، فعّل تشين سانغ السيف الأبنوسي، وغطّى نفسه بحقلٍ وقائيٍّ من طاقة السيف، وخطا داخل القاعة.

وقف مستعدًّا تمامًا.

لم تكن هذه سيوفًا روحية، بل سيوفًا حجريةً منحوتةً من الصخر. اختلفت أشكالها اختلافًا كبيرًا: بعضها كان عريضًا وضخمًا، ثقيلًا كالجبال؛ والبعض الآخر رقيقًا كجناح حشرة. لم يكن هناك سيفان متماثلان.

لكن على غير المتوقّع، لم تُلحِق به إرادة السيف أي جرح. بل اخترقت مباشرةً فضاء روحه الأولية، حيث تبدّدت بسلاسةٍ بفعل الضوء الذهبي لبوذا اليشم.

ومع ذلك، بقي بقايا من تلك الإرادة السيفية. انزلقت متجاوزةً السيف الأبنوسي واندفعت نحو تشين سانغ.

«كما توقّعت!» همس تشين سانغ داخليًّا، مبتهجًا في قلبه. كان قد خمن ذلك بشكلٍ غامضٍ من قبل.

لم تكن هذه سيوفًا روحية، بل سيوفًا حجريةً منحوتةً من الصخر. اختلفت أشكالها اختلافًا كبيرًا: بعضها كان عريضًا وضخمًا، ثقيلًا كالجبال؛ والبعض الآخر رقيقًا كجناح حشرة. لم يكن هناك سيفان متماثلان.

هذا المكان أيضًا يتبع العُرف. يشبه برج السيف في جبل شاوهوا.

ثم، في اللحظة التي تبدّدت فيها طاقة سيفٍ أخرى في الصخر، شعر تشين سانغ فجأةً باهتزازٍ خفيفٍ تحت قدميه. هذه المرّة، لم يختفِ التوهج على الجرف.

رغم أن الضربة بدت مرعبةً، إلا أنها في الحقيقة كانت شظيةً من بصيرةٍ حقيقيةٍ لطريق السيف، مختومةٍ داخل السيف الحجري — وليست خيطًا فعليًّا من طاقة السيف. كان هدفها الروح الأولية فقط، وربما صُمّمت لردع التلاميذ الذين يفتقرون إلى المستوى الضروري من التطوير.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

لو كان هذا حقًّا أرض اختبار، فمن المرجّح أن تلميذًا في مرحلة تشكيل النواة يستطيع اجتيازه بسهولة.

«كما توقّعت!» همس تشين سانغ داخليًّا، مبتهجًا في قلبه. كان قد خمن ذلك بشكلٍ غامضٍ من قبل.

مع مستواه الحالي، لو لم تكن حماية بوذا اليشم، لكان عليه التقدّم بحذرٍ شديد، يصدّ كل سيفٍ واحدًا تلو الآخر. وحتى لو سار كل شيء بسلاسة، فسيظلّ غير مؤكدٍ إن كان يستطيع الوصول إلى أعماق القاعة القديمة قبل إغلاق قصر زيوي.

غطّى ضوءٌ خافتٌ الآن وجه الجرف بأكمله، وبدأ في داخله يتشكّل مدخلٌ، مظلمٌ وغير واضحٍ وراء عتبته.

تذكّر أن الجدة جينغ ذكرت ذات مرة أن المرء لن تكون له فرصةٌ حقيقيةٌ للعثور على آثار تشينغ تشو إلا بعد أن يخترق مرحلة تشكيل النواة بعد ممارسة تغذية الروح الأولية بالسيف. لم يكن ذلك ادعاءً فارغًا.

اختفى الضوء فورًا.

لحسن الحظ، كانت هذه الإرادات السيفية تستهدف الروح فقط، وكان بوذا اليشم قادرًا على حمايته منها بسهولة.

في قلب تلك الغابة من السيوف الحجرية، وُجد ممرٌّ ضيقٌ واحدٌ، عرضه يكفي لمرور شخصٍ واحدٍ فقط، ويمتدّ في خطٍّ مستقيمٍ نحو أعماق القاعة.

بالنسبة له، كان طريق السيوف هذا طريقًا واضحًا.

اصطدام!

ومع ذلك، لم يندفع تشين سانغ بتهوّرٍ إلى الأمام معتمدًا فقط على بوذا اليشم.

وقف تشين سانغ أمام المدخل، وقد ارتسم على وجهه تعبيرٌ جاد. رغم أن السيوف بدت عاديةً — مجرد حجارةٍ وليست قطعًا أثريةً روحيةً — إلا أنه استطاع بوضوحٍ أن يشعر بأن القاعة مشبعةٌ بإرادة سيفٍ فوضوية.

في اللحظة التي اصطدم فيها السيف الأبنوسي بإرادة السيف، لمح لمحةً من مشهدٍ دموي. لم يكن لديه وقتٌ لدراسته، إذ أذهله عنف إرادة السيف.

(نهاية الفصل)

الآن وقد فكّر بالأمر، كانت تلك الرؤى على الأرجح بقايا تركها الحكماء. فقد احتوت إرادات السيف على فهمهم لفنّ التطوير، وطريق السيف، وطريق الذبح. لو استطاع مراقبة المزيد منها، فلا بدّ أن يكتسب شيئًا ذا قيمة.

كانت مغروسةً في الأرض، تاركةً نصف نصلها ظاهرًا. معًا، ملأت القاعة تقريبًا بالكامل.

كان فهمه الخاص للفنّ أقلّ عمقًا بكثيرٍ من فهم تشينغ تشو، الذي كرّس نفسه له تمامًا وسار فيه خطوةً بخطوة. قد لا يفهم تشين سانغ شيئًا فورًا.

بعد أن تلاشت طاقة السيف، وَمَضَ توهجٌ خافتٌ لفترةٍ وجيزةٍ على وجه الجرف. كان خفيًّا لدرجةٍ أنه يمكن تفويته بسهولةٍ لو لم يكن المرء منتبهًا جيدًا.

لكن إذا استطاع حفظ تلك الصور في ذاكرته، فبإمكانه دراستها لاحقًا بهدوء. سيفيده ذلك بلا شكٍّ في تطوّره مستقبلًا، خاصةً في فهم رمز القتل.

«كما توقّعت!» همس تشين سانغ داخليًّا، مبتهجًا في قلبه. كان قد خمن ذلك بشكلٍ غامضٍ من قبل.

قد يسمح له ذلك حتى بنقش الرمز بشكلٍ أسرع.

اهتزّت جميع السيوف الحجرية، وتردد صدى هتافات السيوف عبر أرجاء القاعة.

ولم يكن هناك خطرٌ حقيقيٌّ متضمّن. فلماذا لا يغتنم الفرصة؟

كانت مغروسةً في الأرض، تاركةً نصف نصلها ظاهرًا. معًا، ملأت القاعة تقريبًا بالكامل.

دخل القاعة بسلاسةٍ دون أي تأخير، وكان لا يزال لديه وقتٌ وافرٌ مُحْجز.

وقف تشين سانغ أمام المدخل، وقد ارتسم على وجهه تعبيرٌ جاد. رغم أن السيوف بدت عاديةً — مجرد حجارةٍ وليست قطعًا أثريةً روحيةً — إلا أنه استطاع بوضوحٍ أن يشعر بأن القاعة مشبعةٌ بإرادة سيفٍ فوضوية.

ما إن خطرت له الفكرة حتى تصرّف. واصل دفع السيف الأبنوسي للأمام، وتقدّم بخطواتٍ ثابتةٍ واسعة.

عند هذه النقطة، أصبحت راية يان لوه ذات الاتجاهات العشرة بلا فائدة. بدلًا من ذلك، ركّز تشين سانغ على تدوير السيف الأبنوسي، محافظًا عليه يدور حوله كدرعٍ وقائي.

(نهاية الفصل)

اصطدام!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

دون تردّدٍ إضافي، حثّ تشين سانغ السيف الأبنوسي على الضرب مرّةً أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط