Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 592

الفصل 592: الشمس العظيمة

لم تكن هناك تغييرات واضحة، رغم أن سطحه بدا باهتًا قليلاً. الخبر الجيّد أنه لم تتشكل تشققات عليه بعد، لذا لم يكن في خطر الكسر في أي وقتٍ قريب.

اهتز تشين سانغ من كلمات الرجل المتجوّل التي هزّت الأرض. حتى أولئك المباركين بجذر السماء الروحي لن يجرؤوا أبدًا على التعامل مع مرحلة الرضيع الروحي كشيء يُحقَّق بسهولة.

أخبر تشين سانغ الرجل المتجوّل، ثم قفز إلى الغابة. فعّل نواة الجثة لحماية نفسه من الضباب السام، وتبع الصدى الخافت، وانطلق نحو قلب الجبل.

ألم يلجأ حتى تشين يان إلى الفنّ الشرير لطريق الشياطين للاختراق؟

ضربت طاقة السيف الجرف بقوّةٍ كاملة. لم يكبح تشين سانغ نفسه ولو قليلاً، بل أطلق أقوى طاقة سيفٍ مارسها على الإطلاق.

ومع ذلك، تجرّأ الرجل المتجوّل على فعل ذلك بالضبط.

كان الرجل المتجوّل قد تعافى نوعًا ما ولم يعد بحاجة إلى دعم تشين سانغ. ومع رفع ذلك العبء، زادت سرعتهما بشكلٍ كبير.

استغرق تشين سانغ بعض الوقت ليجمّع نفسه. فقط حينها أدرك أن المحنتين اللتين ذكرهما الرجل المتجوّل، الأولى على الأرجح أشارت إلى محنة تضرُّر الروح، أما الثانية فما زال ليس لديه فكرة عمّا تنطوي عليه.

لكن تحت المظلة، كان الجوّ خانق الحرارة. كان الضباب السام قد انتشر هنا أيضًا، محيطًا بكل شيءٍ في ضبابٍ شاحبٍ رماديٍّ أبيض. وكانت الأرض أدناه مغطّاة بطبقاتٍ من المواد المتحلّلة عبر القرون، كمستنقعٍ، تفوح منها رائحةٌ نفاذة.

بينما كانا يتحدّثان، اخترقا أخيرًا طبقةً تلو الأخرى من الحواجز وغادرا حديقة الأعشاب القديمة.

اختفت طاقة السيف ببساطة في الهواء الرقيق، دون أن تترك حتى أضعف أثرٍ على الجرف، كأن الصخر ابتلعها بكاملها.

بقيادة الرجل المتجوّل، وحفاظ تشين سانغ على يقظةٍ تامّة، استطاعا تجنُّب ممارسي الشياطين حول التلّ السماوي الشيطاني والوصول بأمان إلى ضواحي حديقة الأعشاب. وبعد تأكيد اتجاههما، انطلقا فورًا.

في أعماق الغابة، نمت النباتات بكثافةٍ وتشابكت، مع كرومٍ تشبه الثعابين العملاقة.

كان الرجل المتجوّل قد تعافى نوعًا ما ولم يعد بحاجة إلى دعم تشين سانغ. ومع رفع ذلك العبء، زادت سرعتهما بشكلٍ كبير.

«إنه داخل ذلك الجبل. أيّها المحترم، يرجى الراحة والتعافي هنا. سأعود قريبًا،» قال تشين سانغ، رافعًا يده مشيرًا إلى قمّة أمامهما.

رفع تشين سانغ معصمه وفحص السوار الخشبي.

انجرف الضباب بين قمم الأشجار. كانت خيوطًا من بخارٍ رماديٍّ أبيض لا تشبه بخار الماء العادي. شكّ تشين سانغ في أنها ضبابٌ سامٌّ تشكّل من تعفّنٍ متراكم ومواد متحلّلة محبوسة داخل الغابة، وأصبح أكثر تركيزًا مع مرور الوقت.

لم تكن هناك تغييرات واضحة، رغم أن سطحه بدا باهتًا قليلاً. الخبر الجيّد أنه لم تتشكل تشققات عليه بعد، لذا لم يكن في خطر الكسر في أي وقتٍ قريب.

لكن خلافًا للتوقّع، لم يتبع صوت اصطدام.

وبتقديرٍ عقلي للمسافات بين الوجهات القليلة التالية، استدار تشين سانغ وقال: «أيّها المحترم، أحتاج إلى انحرافٍ قصير للبحث عن شيء. هذا المكان يصادف أن يقع على الطريق إلى قاعة جمع الأرواح، لذا أخطط للتوجّه هناك أولًا. لا ينبغي أن يؤخّرنا ذلك طويلًا…»

لكن ذلك الاتصال غير المبرر كان موجودًا بوضوح.

كانت خطّته الأصلية أن يرافق الرجل المتجوّل حتى يتعافى بعد مغادرة حديقة الأعشاب، ثم يتوجّه بمفرده إلى موقع اختفاء تشينغ تشو للبحث عن آثاره.

في النهاية، رفع تشين سانغ رأسه وثبّت نظره على بقعةٍ قرب القمّة.

لم تكن تلك الوجهة بعيدة عن حديقة الأعشاب.

عندها ظهر اللغز المخفي. كان الجرف دائريًا تمامًا، يشبه الشمس العظيمة المُدمَجة في الجبل.

ومع ذلك، فقد تطلّبت رحلتهما الآن انحرافًا إلى قاعة جمع الأرواح لتحديد موقع سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة، مما غيّر مسارهما إلى طريقٍ متعرّج.

كان الرجل المتجوّل قد تعافى نوعًا ما ولم يعد بحاجة إلى دعم تشين سانغ. ومع رفع ذلك العبء، زادت سرعتهما بشكلٍ كبير.

لحسن الحظ، كان موقع اختفاء تشينغ تشو وقاعة جمع الأرواح يقعان عمومًا في نفس الاتجاه، وإن كانا منحرفين قليلاً إلى الجانب. لم يكن الانحراف كبيرًا. ومن أجل توفير الوقت، لم يكن أمام تشين سانغ خيارٌ سوى تعديل خططه.

كان الرجل المتجوّل قد تعافى نوعًا ما ولم يعد بحاجة إلى دعم تشين سانغ. ومع رفع ذلك العبء، زادت سرعتهما بشكلٍ كبير.

كان قصر زيوي شاسعًا ومنخفض الكثافة السكانية.

للأسف، مع مرور الزمن، سقط قصر زيوي في الاضمحلال. ذلك المنظر المهيب قد اختفى منذ زمنٍ بعيد، مبتلعًا بالغابة البرية.

ما لم يكن حظه سيئًا بشكلٍ خاص، فلا ينبغي أن يصادفا دونغيانغ بو أو تشين يان بهذه السهولة. لم يجرؤ لا تشين سانغ ولا الرجل المتجوّل على الطيران علنًا عبر السماوات، لكنهما لم يحتاجا إلى الزحف بحذرٍ مفرط أيضًا. وبسفرهما عبر الجبال وعبور الحافات، بقيت وتيرتهما سريعة.

استغرق تشين سانغ بعض الوقت ليجمّع نفسه. فقط حينها أدرك أن المحنتين اللتين ذكرهما الرجل المتجوّل، الأولى على الأرجح أشارت إلى محنة تضرُّر الروح، أما الثانية فما زال ليس لديه فكرة عمّا تنطوي عليه.

بعد وقتٍ غير طويل، وصلا إلى الجبل الذي وصفته الجدة جينغ.

للأسف، مع مرور الزمن، سقط قصر زيوي في الاضمحلال. ذلك المنظر المهيب قد اختفى منذ زمنٍ بعيد، مبتلعًا بالغابة البرية.

«إنه داخل ذلك الجبل. أيّها المحترم، يرجى الراحة والتعافي هنا. سأعود قريبًا،» قال تشين سانغ، رافعًا يده مشيرًا إلى قمّة أمامهما.

اهتز تشين سانغ من كلمات الرجل المتجوّل التي هزّت الأرض. حتى أولئك المباركين بجذر السماء الروحي لن يجرؤوا أبدًا على التعامل مع مرحلة الرضيع الروحي كشيء يُحقَّق بسهولة.

فقط الآن فهم لماذا قالت الجدة جينغ إنه سيكون قادرًا على إيجاد القاعة القديمة دون مساعدة بمجرّد وصوله إلى هذا الجبل.

لم تكن هناك تغييرات واضحة، رغم أن سطحه بدا باهتًا قليلاً. الخبر الجيّد أنه لم تتشكل تشققات عليه بعد، لذا لم يكن في خطر الكسر في أي وقتٍ قريب.

كانت المنطقة المحيطة بالجبل محاطة ببحيراتٍ ذات أحجامٍ مختلفة. كانت المياه بلورية الوضوح، متّصلة بشبكةٍ من الجداول، مع أشجارٍ قديمة تنمو بكثافة على الضفاف وأعلى المنحدرات.

دَفْقة!

في أعماق الغابة، نمت النباتات بكثافةٍ وتشابكت، مع كرومٍ تشبه الثعابين العملاقة.

صافرت رياح الجبل عبر الأوراق، كل صوتٍ حادٍّ وواضح.

انجرف الضباب بين قمم الأشجار. كانت خيوطًا من بخارٍ رماديٍّ أبيض لا تشبه بخار الماء العادي. شكّ تشين سانغ في أنها ضبابٌ سامٌّ تشكّل من تعفّنٍ متراكم ومواد متحلّلة محبوسة داخل الغابة، وأصبح أكثر تركيزًا مع مرور الوقت.

كلما اقترب من قاعدة الجبل، أصبح الصدى أقوى.

كان مثل هذا الضباب السام غالبًا خطيرًا ولا يجب الاستهانة به.

«إنه داخل ذلك الجبل. أيّها المحترم، يرجى الراحة والتعافي هنا. سأعود قريبًا،» قال تشين سانغ، رافعًا يده مشيرًا إلى قمّة أمامهما.

ومع ذلك، لم تكن سميّته شديدة كالضباب الذي صادفه سابقًا في خوخ الزهر. ومع الحذر المناسب، لا ينبغي أن يشكّل خطرًا كبيرًا.

صافرت رياح الجبل عبر الأوراق، كل صوتٍ حادٍّ وواضح.

وقف هذا الجبل شامخًا وسط البحيرات، مكشوفًا تمامًا للعين. ومثل محيطه، كان مغطّى بأشجارٍ قديمة شاهقة ولونٍ أخضر زمرديٍّ عميق.

خطا تشين سانغ بخفةٍ على الفروع، وبعد بضع حركاتٍ رشيقة، وجد أخيرًا المصدر.

لم تكن هناك أضواء سحرية، ولا قاعاتٍ قديمة محاطة بالغموض.

وبشكلٍ أدق، مع رمز القتل المنقوش على نصله.

ولا علاماتٍ على تشكيلاتٍ محطّمة أو حواجزَ قديمة تتجلى بظواهر غريبة.

دَفْقة!

بدا كل شيء طبيعيًا تمامًا.

بدا كل شيء طبيعيًا تمامًا.

ومع ذلك، فقبل أن يصل حتى إلى قاعدة الجبل، كان تشين سانغ قد بدأ يشعر بشيءٍ غير عاديٍّ بوضوحٍ وهو واقفٌ عند حافة البحيرة المحيطة.

يمكن للمرء أن يتخيل، لو لم تكن الأشجار القديمة الشاهقة والكروم السميكة تحجبه الآن، كيف كانت الشمس الصباحية لتشرق ذات يومٍ على هذا الجرف، وترتفع طاقة التشي الأرجوانية من الشرق، فتُلقي ضوءًا ذهبيًا على الحجر.

جاء الاضطراب من السيف الأبنوسي.

أخبر تشين سانغ الرجل المتجوّل، ثم قفز إلى الغابة. فعّل نواة الجثة لحماية نفسه من الضباب السام، وتبع الصدى الخافت، وانطلق نحو قلب الجبل.

كان الأمر كما لو أن شيئًا داخل الجبل يتردّد خفيفًا مع السيف.

كانت المنطقة المحيطة بالجبل محاطة ببحيراتٍ ذات أحجامٍ مختلفة. كانت المياه بلورية الوضوح، متّصلة بشبكةٍ من الجداول، مع أشجارٍ قديمة تنمو بكثافة على الضفاف وأعلى المنحدرات.

وبشكلٍ أدق، مع رمز القتل المنقوش على نصله.

لكن ذلك الاتصال غير المبرر كان موجودًا بوضوح.

أصدر رمز القتل نبضًا غريبًا، كأنه يستجيب لنداءٍ من أعماق الجبل.

هزّ تشين سانغ رأسه، وطرد تلك الأوهام جانبًا وعاد إلى الواقع.

أخبر تشين سانغ الرجل المتجوّل، ثم قفز إلى الغابة. فعّل نواة الجثة لحماية نفسه من الضباب السام، وتبع الصدى الخافت، وانطلق نحو قلب الجبل.

باستثناء العظمة المتخيلة، لم يكن هذا الجرف أكثر من صخرٍ عادي. طار إلى القمّة وفحصه بعنايةٍ من الأعلى إلى الأسفل، لكنه لم يجد أي نقوشٍ أو علاماتٍ خلّفها الأسلاف.

عندما أشارت الجدة جينغ إلى الطريق، كانت غامضة؛ فقد حدّدت موقع الجبل بوضوح، لكنها لم تُعطِ أي فكرةٍ عمّا إذا كان هناك خطرٌ يكمن في الداخل. هي نفسها بدت غير متأكدة.

رغم عدم وجود مخلوقاتٍ حيةٍ في قصر زيوي، إلا أنه كان مليئًا بالحواجز الغريبة والتشكيلات الخطيرة المتبقية. لم يجرؤ تشين سانغ على ختم نواة جثته. فسحب راية يان لوه ذات الاتجاهات العشرة وتقدّم بحذرٍ نحو القمّة.

رغم عدم وجود مخلوقاتٍ حيةٍ في قصر زيوي، إلا أنه كان مليئًا بالحواجز الغريبة والتشكيلات الخطيرة المتبقية. لم يجرؤ تشين سانغ على ختم نواة جثته. فسحب راية يان لوه ذات الاتجاهات العشرة وتقدّم بحذرٍ نحو القمّة.

عندما أشارت الجدة جينغ إلى الطريق، كانت غامضة؛ فقد حدّدت موقع الجبل بوضوح، لكنها لم تُعطِ أي فكرةٍ عمّا إذا كان هناك خطرٌ يكمن في الداخل. هي نفسها بدت غير متأكدة.

كلما اقترب من قاعدة الجبل، أصبح الصدى أقوى.

عندما أشارت الجدة جينغ إلى الطريق، كانت غامضة؛ فقد حدّدت موقع الجبل بوضوح، لكنها لم تُعطِ أي فكرةٍ عمّا إذا كان هناك خطرٌ يكمن في الداخل. هي نفسها بدت غير متأكدة.

في النهاية، رفع تشين سانغ رأسه وثبّت نظره على بقعةٍ قرب القمّة.

رفع تشين سانغ معصمه وفحص السوار الخشبي.

لم يكن هناك شيءٌ ظاهرٌ فريدٌ في ذلك المكان. مثل بقية الجبل، كان مغطّى بأشجارٍ قديمة، تتداخل مظلّاتها الضخمة كأبراج متعددة الطبقات، تحجب السماء وتسد الرؤية تمامًا من الأسفل.

ما لم يكن حظه سيئًا بشكلٍ خاص، فلا ينبغي أن يصادفا دونغيانغ بو أو تشين يان بهذه السهولة. لم يجرؤ لا تشين سانغ ولا الرجل المتجوّل على الطيران علنًا عبر السماوات، لكنهما لم يحتاجا إلى الزحف بحذرٍ مفرط أيضًا. وبسفرهما عبر الجبال وعبور الحافات، بقيت وتيرتهما سريعة.

اندفع عبر قمم الأشجار، متجهًا مباشرةً نحو تلك البقعة.

في تلك اللحظة، كانت الشمس في السماء وهذه «الشمس العظيمة» على الجرف ستعكس إحداهما الأخرى. سيكون المشهد مبهرًا، ساطعًا، رائعًا.

صَفِير…

فقط الآن فهم لماذا قالت الجدة جينغ إنه سيكون قادرًا على إيجاد القاعة القديمة دون مساعدة بمجرّد وصوله إلى هذا الجبل.

صافرت رياح الجبل عبر الأوراق، كل صوتٍ حادٍّ وواضح.

جاء الاضطراب من السيف الأبنوسي.

لكن تحت المظلة، كان الجوّ خانق الحرارة. كان الضباب السام قد انتشر هنا أيضًا، محيطًا بكل شيءٍ في ضبابٍ شاحبٍ رماديٍّ أبيض. وكانت الأرض أدناه مغطّاة بطبقاتٍ من المواد المتحلّلة عبر القرون، كمستنقعٍ، تفوح منها رائحةٌ نفاذة.

ما لم يكن حظه سيئًا بشكلٍ خاص، فلا ينبغي أن يصادفا دونغيانغ بو أو تشين يان بهذه السهولة. لم يجرؤ لا تشين سانغ ولا الرجل المتجوّل على الطيران علنًا عبر السماوات، لكنهما لم يحتاجا إلى الزحف بحذرٍ مفرط أيضًا. وبسفرهما عبر الجبال وعبور الحافات، بقيت وتيرتهما سريعة.

خطا تشين سانغ بخفةٍ على الفروع، وبعد بضع حركاتٍ رشيقة، وجد أخيرًا المصدر.

للأسف، مع مرور الزمن، سقط قصر زيوي في الاضمحلال. ذلك المنظر المهيب قد اختفى منذ زمنٍ بعيد، مبتلعًا بالغابة البرية.

وقف على قمة جذر شجرةٍ بارز. أمامه ارتفع جرفٌ شاهق، كان مخفيًا حتى الآن بالأشجار الهائلة التي أحاطت به وسدّت كل رؤيةٍ من الخارج.

كانت كرومٌ سميكة، كبيرةٌ كثعابين عملاقة، ملتفّةً على وجه الجرف. ومن خلال فجواتٍ ضيقةٍ فقط، يمكن للمرء أن يلمح الصخر الشاحب تحتها.

من مسافةٍ بعيدة، لم يكن أحد ليُدرك أبدًا أن مثل هذا الانحدار الحاد يكمن مخفيًا هنا.

رفع تشين سانغ معصمه وفحص السوار الخشبي.

كانت كرومٌ سميكة، كبيرةٌ كثعابين عملاقة، ملتفّةً على وجه الجرف. ومن خلال فجواتٍ ضيقةٍ فقط، يمكن للمرء أن يلمح الصخر الشاحب تحتها.

صَفِير…

بدا الجرف نفسه غير ملحوظٍ تمامًا. كان سطحه الصخري غير مستوٍ، بلا أي علاماتٍ على وجود حواجز. لو لم يكن هناك ذلك الصدى الخافت الذي التقطه رمز القتل، لتجاهله تشين سانغ بسهولة.

صَفِير!

لكن ذلك الاتصال غير المبرر كان موجودًا بوضوح.

جاء الاضطراب من السيف الأبنوسي.

كان الجرف محجوبًا بالكروم. فمرّر تشين سانغ راحة يده، فتحوّلت القوة الروحية إلى عددٍ لا يُحصى من الشفرات، فقَطَعت الكروم جانبًا وكشفت عن وجه الجرف بأكمله.

كان مثل هذا الضباب السام غالبًا خطيرًا ولا يجب الاستهانة به.

عندها ظهر اللغز المخفي. كان الجرف دائريًا تمامًا، يشبه الشمس العظيمة المُدمَجة في الجبل.

كانت المنطقة المحيطة بالجبل محاطة ببحيراتٍ ذات أحجامٍ مختلفة. كانت المياه بلورية الوضوح، متّصلة بشبكةٍ من الجداول، مع أشجارٍ قديمة تنمو بكثافة على الضفاف وأعلى المنحدرات.

كان يواجه الشرق مباشرةً.

كان الأمر كما لو أن شيئًا داخل الجبل يتردّد خفيفًا مع السيف.

يمكن للمرء أن يتخيل، لو لم تكن الأشجار القديمة الشاهقة والكروم السميكة تحجبه الآن، كيف كانت الشمس الصباحية لتشرق ذات يومٍ على هذا الجرف، وترتفع طاقة التشي الأرجوانية من الشرق، فتُلقي ضوءًا ذهبيًا على الحجر.

أصدر رمز القتل نبضًا غريبًا، كأنه يستجيب لنداءٍ من أعماق الجبل.

في تلك اللحظة، كانت الشمس في السماء وهذه «الشمس العظيمة» على الجرف ستعكس إحداهما الأخرى. سيكون المشهد مبهرًا، ساطعًا، رائعًا.

ثبّت تشين سانغ نظره بحزمٍ على الجرف، ثم نقر فجأةً بين حاجبيه.

للأسف، مع مرور الزمن، سقط قصر زيوي في الاضمحلال. ذلك المنظر المهيب قد اختفى منذ زمنٍ بعيد، مبتلعًا بالغابة البرية.

ضربت طاقة السيف الجرف بقوّةٍ كاملة. لم يكبح تشين سانغ نفسه ولو قليلاً، بل أطلق أقوى طاقة سيفٍ مارسها على الإطلاق.

هزّ تشين سانغ رأسه، وطرد تلك الأوهام جانبًا وعاد إلى الواقع.

كان قصر زيوي شاسعًا ومنخفض الكثافة السكانية.

باستثناء العظمة المتخيلة، لم يكن هذا الجرف أكثر من صخرٍ عادي. طار إلى القمّة وفحصه بعنايةٍ من الأعلى إلى الأسفل، لكنه لم يجد أي نقوشٍ أو علاماتٍ خلّفها الأسلاف.

لحسن الحظ، كان موقع اختفاء تشينغ تشو وقاعة جمع الأرواح يقعان عمومًا في نفس الاتجاه، وإن كانا منحرفين قليلاً إلى الجانب. لم يكن الانحراف كبيرًا. ومن أجل توفير الوقت، لم يكن أمام تشين سانغ خيارٌ سوى تعديل خططه.

أن هذا المكان مرتبطٌ بتغذية الروح الأولية بالسيف كان أمرًا لا شكّ فيه. ومع ذلك، لم تكن هناك نقوش، ولا حتى آثار لضربات سيف.

استغرق تشين سانغ بعض الوقت ليجمّع نفسه. فقط حينها أدرك أن المحنتين اللتين ذكرهما الرجل المتجوّل، الأولى على الأرجح أشارت إلى محنة تضرُّر الروح، أما الثانية فما زال ليس لديه فكرة عمّا تنطوي عليه.

ثبّت تشين سانغ نظره بحزمٍ على الجرف، ثم نقر فجأةً بين حاجبيه.

وقف على قمة جذر شجرةٍ بارز. أمامه ارتفع جرفٌ شاهق، كان مخفيًا حتى الآن بالأشجار الهائلة التي أحاطت به وسدّت كل رؤيةٍ من الخارج.

صَفِير!

صَفِير!

طار السيف الأبنوسي من جسده، وحلّق لحظةً أمامه، ثم انفجر بنورٍ ساطعٍ بينما انطلقت منه خصلةٌ متكررةٌ من طاقة السيف!

لم يكن هناك شيءٌ ظاهرٌ فريدٌ في ذلك المكان. مثل بقية الجبل، كان مغطّى بأشجارٍ قديمة، تتداخل مظلّاتها الضخمة كأبراج متعددة الطبقات، تحجب السماء وتسد الرؤية تمامًا من الأسفل.

دَفْقة!

وبتقديرٍ عقلي للمسافات بين الوجهات القليلة التالية، استدار تشين سانغ وقال: «أيّها المحترم، أحتاج إلى انحرافٍ قصير للبحث عن شيء. هذا المكان يصادف أن يقع على الطريق إلى قاعة جمع الأرواح، لذا أخطط للتوجّه هناك أولًا. لا ينبغي أن يؤخّرنا ذلك طويلًا…»

ضربت طاقة السيف الجرف بقوّةٍ كاملة. لم يكبح تشين سانغ نفسه ولو قليلاً، بل أطلق أقوى طاقة سيفٍ مارسها على الإطلاق.

ولا علاماتٍ على تشكيلاتٍ محطّمة أو حواجزَ قديمة تتجلى بظواهر غريبة.

لكن خلافًا للتوقّع، لم يتبع صوت اصطدام.

اختفت طاقة السيف ببساطة في الهواء الرقيق، دون أن تترك حتى أضعف أثرٍ على الجرف، كأن الصخر ابتلعها بكاملها.

اختفت طاقة السيف ببساطة في الهواء الرقيق، دون أن تترك حتى أضعف أثرٍ على الجرف، كأن الصخر ابتلعها بكاملها.

ضربت طاقة السيف الجرف بقوّةٍ كاملة. لم يكبح تشين سانغ نفسه ولو قليلاً، بل أطلق أقوى طاقة سيفٍ مارسها على الإطلاق.

(نهاية الفصل)

كان مثل هذا الضباب السام غالبًا خطيرًا ولا يجب الاستهانة به.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

وقف على قمة جذر شجرةٍ بارز. أمامه ارتفع جرفٌ شاهق، كان مخفيًا حتى الآن بالأشجار الهائلة التي أحاطت به وسدّت كل رؤيةٍ من الخارج.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط