Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 613

الفصل 613: الفتاة الصامتة

وجد أن “تشي هاي” والممرّات الخاصة به كانت مغلقةً بإحكامٍ بواسطة روناتِ ختمٍ غريبة. كلّ قوته الروحية أصبحت عديمة الفائدة، كسيفٍ بلا حدّ.

 

بدت الفتيات خائفاتٍ جدًّا من الرجل العجوز، فلم يجرؤن على إثارة أيّ مشكلةٍ بعد ذلك. وعندما استدرنّ للمغادرة، صنعن وجوهًا سخيفةً للفتاة الصامتة خلف ظهره، ثم قفزن مبتعداتٍ.

الطنين المرعب لأجنحة دبابير “رأس الشبح” ذات الأجنحة الدموية، وهالتها الدموية المخيفة، أثار الرعب في قلوب كل كائنٍ حيٍّ في الجبال. حتى الذئاب والنمور والفهود، التي لا تُهاب عادةً، خضعت من الخوف، وتبولت رعبًا بينما اندلعت الفوضى عبر السلاسل الجبلية.

 

 

 

بشكلٍ غريب، بدا السرب غير مهتمٍّ بالجثث المتناثرة على الأرض. لم تطِر دبورٌ واحدة لتزعجها.

وعيه الروحي نفسه كان مستنزَفًا تمامًا. رغم أن علامات التعافي بدأت تظهر ببطءٍ خلال الأيام الماضية، إلا أن التقدّم كان مؤلمًا وبطيئًا. سيستغرق على الأقلّ يومَين آخَرَين قبل أن يتمكّن من استعادة خيطٍ واحدٍ من قوته ويفتح خاتم “الألف جين”.

 

 

في تلك اللحظة، تحركت إحدى الجثث على الأرض.

رغم أن الليل لم يحلّ بعدُ تمامًا، كانت المصابيح قد أُضيئت بالفعل في أرجاء القرية، متلألئةً كنجومٍ في الظلام.

 

«يا فتاةً سخيفة… أتظنّين أنهم يلعبون معكِ فحسب؟…»

بانقلابٍ مفاجئ، انزلقت عائدًة إلى النهر، كأنها تستدعي آخر ذرةٍ من القوة المتبقية في جسدها. وباستخدام ذراعها الوحيدة، تعلّقت بإحكامٍ بجذعٍ سميك، ثم توقفت عن الحركة تمامًا. حملها التيار وجرفها بعيدًا، متفاديةً بأعجوبة مصير الالتهام من قِبل السرب.

كانت السلسلة الجبلية محاطةً بالضباب، وظهرت معالمها من بعيد كأنها رُسِمت بحبرٍ نيلي.

 

 

بحلول المساء، عاد المطر—ضبابيًّا ومستمرًّا. وأثارت رياحٌ باردة رذاذًا ناعمًا في الهواء.

 

 

قال الرجل بهدوءٍ وهو يجلس بجانب النار، يدفئ نفسه بعد أن تناول الماء الساخن الذي سلّمته إياه الفتاة:

كانت السلسلة الجبلية محاطةً بالضباب، وظهرت معالمها من بعيد كأنها رُسِمت بحبرٍ نيلي.

 

 

 

على قمةٍ شديدة الانحدار، محاطةٍ بنهرٍ متعرّج، وقفت مجموعةٌ من المساكن الخشبية المرتفعة. بُنِيَت المنازل قريبةً من بعضها، مرتّبةً على شكل طبقاتٍ تصعد مع المنحدر. ويكفي عدٌّ سريعٌ ليكشف عن أكثر من ألف منزل.

بعد مراقبة إيماءاتها، شخر الرجل العجوز ردًّا: «جيد. بمجرد أن يتعافى قليلاً أكثر، سنطلب من باكاي والآخرين إرساله بعيدًا خلال مهرجان إله الويتش.»

 

 

كانت هذه “قرية الألف منزل”.

 

 

 

لم يكن حجمها باهرًا بشكلٍ خاصٍّ مقارنةً بالمستوطنات المجاورة، لكنها لم تكن صغيرةً أيضًا. وكانت المنطقة المحيطة بمساحة مائة “لي” تحت سيطرةٍ مشتركةٍ بين هذه القرية وعدة قرى أخرى. ومع ذلك، كانت أغلب تلك الأراضي خطرةً وغير صالحةٍ للاستكشاف من قِبل العامة.

خفضت الفتاة الصامتة نظرها، وعيناها باهتتان. لم تجرؤ على الجدال أكثر.

 

 

رغم أن الليل لم يحلّ بعدُ تمامًا، كانت المصابيح قد أُضيئت بالفعل في أرجاء القرية، متلألئةً كنجومٍ في الظلام.

بانقلابٍ مفاجئ، انزلقت عائدًة إلى النهر، كأنها تستدعي آخر ذرةٍ من القوة المتبقية في جسدها. وباستخدام ذراعها الوحيدة، تعلّقت بإحكامٍ بجذعٍ سميك، ثم توقفت عن الحركة تمامًا. حملها التيار وجرفها بعيدًا، متفاديةً بأعجوبة مصير الالتهام من قِبل السرب.

 

«ته! من كان يعلم أن نذرة شؤمٍ مثلكِ قادرةٌ فعليًّا على إنقاذ أحد؟ أسرعي وتخلّصي منه! إن انتظرتِ أكثر، فسيموت بسبب لعنَتِكِ على أيّة حال. يا له من إهدارٍ للجهد!»

وراء الجبل، وقف كوخٌ صغيرٌ من القش، متداعٍ ومنعزل، متكئًا في البرية. وكان سياجٌ متفرقٌ هو كلُّ ما يحدّد حدوده.

وعيه الروحي نفسه كان مستنزَفًا تمامًا. رغم أن علامات التعافي بدأت تظهر ببطءٍ خلال الأيام الماضية، إلا أن التقدّم كان مؤلمًا وبطيئًا. سيستغرق على الأقلّ يومَين آخَرَين قبل أن يتمكّن من استعادة خيطٍ واحدٍ من قوته ويفتح خاتم “الألف جين”.

 

 

اجتمعت بضع فتياتٍ يرتدين ملابس زاهيةً، مزينةً بأزياءٍ ملونةٍ ومرحة، خارج الكوخ، يثرثرن بصخبٍ وينادين الفتاة داخله لفتح الباب.

بعد أن ودّعته، عادت الفتاة الصامتة إلى فناء كوخها الصغير. نظرت إلى باب السياج الذي كاد أن ينكسر من ضغط الفتيات، وبدا الحزن يلمع في عينيها قليلاً. دخلت، أشعلت حفرة النار، وضعت وعاء الدواء فوقها، وسحبت حزمةً من الأعشاب من الحقيبة لتبدأ في التحضير.

 

 

«أيتها الفتاة الصامتة! سمعنا أنك سحبت رجلاً من النهر! هيا، دعينا نلقي نظرة!»

 

 

بعد مراقبة إيماءاتها، شخر الرجل العجوز ردًّا: «جيد. بمجرد أن يتعافى قليلاً أكثر، سنطلب من باكاي والآخرين إرساله بعيدًا خلال مهرجان إله الويتش.»

«بالضبط! ماذا، أتظنّين أننا سنسرقه أو شيءٌ من هذا القبيل؟»

في الآونة الأخيرة، كلّما نام، استمرّ نومه يومًا كاملًا.

 

«جدّ معالج الويتش… أنت دائمًا تفضّل الفتاة الصامتة…»

«من كان ليتوقّع أن الفتاة الصامتة ستكون أول من يجرّب رجلاً؟ ظننتُ أنّه لن يرغب بك رجلٌ أبدًا! هي هي…»

«كان لطفًا عظيمًا منّا أن سمحنا له بالبقاء كلّ هذا الوقت. كبير الشيوخ اكتشف الأمر وسأل عنه اليوم ذاته. لا يمكنه البقاء هنا أبدًا، وإلا فسيجلب الكارثة على القرية!»

 

الفصل 613: الفتاة الصامتة

«أنتِ لم تكملي السادسة عشرة بعد، أيتها الفتاة الصامتة! هل تخططين لزواجٍ سريّ؟ الأفضل أن تحذري، وإلا فسيكسر كبير الشيوخ ساقيك!»

 

 

«يا فتاةً سخيفة… أتظنّين أنهم يلعبون معكِ فحسب؟…»

«ته! من كان يعلم أن نذرة شؤمٍ مثلكِ قادرةٌ فعليًّا على إنقاذ أحد؟ أسرعي وتخلّصي منه! إن انتظرتِ أكثر، فسيموت بسبب لعنَتِكِ على أيّة حال. يا له من إهدارٍ للجهد!»

 

 

كانت السلسلة الجبلية محاطةً بالضباب، وظهرت معالمها من بعيد كأنها رُسِمت بحبرٍ نيلي.

بينما كنّ يسخرن منها ويستهزئن، ضغطن على السياج، يحاولن دفع أنفسهنّ للداخل ليحصلن على لمحةٍ من الرجل.

 

 

 

داخل السياج، كان وجه الفتاة مليئًا بالقلق والعجز. استمرّت في إصدار أصواتٍ خافتةٍ: «آه… آه…»، كأنها تحاول إيقافهنّ، لكنها لم تستطع تشكيل كلمةٍ واحدة.

الطنين المرعب لأجنحة دبابير “رأس الشبح” ذات الأجنحة الدموية، وهالتها الدموية المخيفة، أثار الرعب في قلوب كل كائنٍ حيٍّ في الجبال. حتى الذئاب والنمور والفهود، التي لا تُهاب عادةً، خضعت من الخوف، وتبولت رعبًا بينما اندلعت الفوضى عبر السلاسل الجبلية.

 

تغيّر تعبير الفتاة الصامتة. هرعت إلى الداخل، فقط لترى رجلاً بذراعٍ واحدةٍ يخرج منها. كانت خطواته ضعيفةً وغير مستقرّة، كأنه سينهار من مجرد نسمةٍ خفيفة، لكنه على الأقلّ استطاع الوقوف والمشي.

كانت صامتةً. الجميع في القرية كان يناديها “الفتاة الصامتة”.

 

 

 

ملابسها تباينت بشكلٍ صارخٍ مع ملابس الفتيات الأخريات. رغم أنها كانت مُرقّعةً في كلّ مكان، إلا أنها كانت نظيفةً تمامًا. أبقت رأسها منحنيًا جانبًا، ونظراتها غارقةً في الخجل والعار.

 

 

قال الرجل بهدوءٍ وهو يجلس بجانب النار، يدفئ نفسه بعد أن تناول الماء الساخن الذي سلّمته إياه الفتاة:

ومن نظرةٍ أقرب، يُمكن رؤية وحمةٍ كبيرةٍ تغطّي الجانب الأيسر من وجهها، مدمرةً ملامحها تمامًا.

 

 

«لدى ذلك الرجل ذراعٌ واحدةٌ فقط، بل وحتى طلب منكِ إخفاءه عن أعين الآخرين. من الواضح أنه يخفي أمرًا مخزيًا! لا تنخدعي بمظهره اللطيف وبضع كلماتٍ حلوة. أتظنّين أنه رجلٌ طيّب؟»

وفي اللحظة التي وقفت فيها الفتاة الصامتة هناك عاجزةً، ظهر ضوءٌ على طريق الجبل. اقترب رجلٌ عجوزٌ يحمل فانوسًا من الخيزران.

«من كان ليتوقّع أن الفتاة الصامتة ستكون أول من يجرّب رجلاً؟ ظننتُ أنّه لن يرغب بك رجلٌ أبدًا! هي هي…»

 

همست إحدى الفتيات تحت أنفاسها وهي تهرب.

عند رؤية المشهد، نبَح الرجل العجوز غاضبًا: «ما زلتن تعبثن خارج الكوخ بعد حلول الظلام؟ ارجعن إلى منازلكنّ فورًا!»

 

 

وعيه الروحي نفسه كان مستنزَفًا تمامًا. رغم أن علامات التعافي بدأت تظهر ببطءٍ خلال الأيام الماضية، إلا أن التقدّم كان مؤلمًا وبطيئًا. سيستغرق على الأقلّ يومَين آخَرَين قبل أن يتمكّن من استعادة خيطٍ واحدٍ من قوته ويفتح خاتم “الألف جين”.

بدت الفتيات خائفاتٍ جدًّا من الرجل العجوز، فلم يجرؤن على إثارة أيّ مشكلةٍ بعد ذلك. وعندما استدرنّ للمغادرة، صنعن وجوهًا سخيفةً للفتاة الصامتة خلف ظهره، ثم قفزن مبتعداتٍ.

«أنا بخير. جسدي يتحسّن قليلاً كلّ يوم.»

 

«من كان ليتوقّع أن الفتاة الصامتة ستكون أول من يجرّب رجلاً؟ ظننتُ أنّه لن يرغب بك رجلٌ أبدًا! هي هي…»

«إذا أمسكتُكنّ تتنمّرن على الفتاة الصامتة مرةً أخرى، فسأكسر ساقَيْكُنّ بنفسي!»

قال الرجل بهدوءٍ وهو يجلس بجانب النار، يدفئ نفسه بعد أن تناول الماء الساخن الذي سلّمته إياه الفتاة:

رفع الرجل العجوز الفانوس وصاح خلف الفتيات وهو يركض.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

«جدّ معالج الويتش… أنت دائمًا تفضّل الفتاة الصامتة…»

 

همست إحدى الفتيات تحت أنفاسها وهي تهرب.

 

 

«من كان ليتوقّع أن الفتاة الصامتة ستكون أول من يجرّب رجلاً؟ ظننتُ أنّه لن يرغب بك رجلٌ أبدًا! هي هي…»

هزّ الرجل العجوز رأسه بملامحَ مملوءةٍ بالضجر، ثم مشى إلى السياج. واقفًا خارجه، سأل: «أيتها الفتاة الصامتة، هل استفاق ذلك الرجل بعد؟ هل يستطيع النهوض من السرير والمشي؟»

 

 

 

أومأت الفتاة الصامتة، ثم صنعت بضع إيماءاتٍ بيديها.

ثم أضاف بصوتٍ منخفض:

 

 

بعد مراقبة إيماءاتها، شخر الرجل العجوز ردًّا: «جيد. بمجرد أن يتعافى قليلاً أكثر، سنطلب من باكاي والآخرين إرساله بعيدًا خلال مهرجان إله الويتش.»

 

 

في الآونة الأخيرة، كلّما نام، استمرّ نومه يومًا كاملًا.

تغيّر وجه الفتاة الصامتة فورًا. أشارت بجنونٍ احتجاجًا.

 

 

 

لكن الرجل العجوز قاطعها بشخرةٍ باردة:

سلّمها الرجل العجوز حقيبةً صغيرةً وقال: «خذي هذا. هناك بعض الأعشاب الطبية بداخلها، تكفي لثلاث جرعات. اجعليه يشفى بسرعةٍ ويرحل.»

 

 

«أيتها الفتاة الصامتة، أنتِ ساذجةٌ أكثر مما ينبغي. هناك أمورٌ ببساطةٍ لا تفهمينها.»

ومن نظرةٍ أقرب، يُمكن رؤية وحمةٍ كبيرةٍ تغطّي الجانب الأيسر من وجهها، مدمرةً ملامحها تمامًا.

 

«أوه، وإذا تجرّأ يوانينغ والآخرون على إزعاجكِ مجددًا، فاذهبي مباشرةً إلى المعبد الأسَليّ وقدمي شكوى. سأدافع عنكِ. سأستدعي قانون العشيرة لأرعبهم، ولن يجرؤوا على تكرار ذلك.»

«لدى ذلك الرجل ذراعٌ واحدةٌ فقط، بل وحتى طلب منكِ إخفاءه عن أعين الآخرين. من الواضح أنه يخفي أمرًا مخزيًا! لا تنخدعي بمظهره اللطيف وبضع كلماتٍ حلوة. أتظنّين أنه رجلٌ طيّب؟»

 

 

 

«كلّ ما يفعله هو أنه يستغلّ طيبتكِ!»

 

 

بينما كان يدفئ نفسه عند النار، وجّه تشين سانغ وعيه الروحي إلى داخله.

«لو لم تكوني عنيدةً إلى هذا الحدّ، لما عالجتُ جروحه من الأساس؛ بل لكنتُ ألقيته مباشرةً في النهر. حسنًا، إن لم يغادر خلال مهرجان إله الويتش، فسننتظر قدوم القافلة التجارية القادمة ونرسله معها. بأيّ طريقةٍ كانت، لا يمكنه البقاء في القرية.»

تنهّد الرجل العجوز ومشى بعيدًا.

 

 

«كان لطفًا عظيمًا منّا أن سمحنا له بالبقاء كلّ هذا الوقت. كبير الشيوخ اكتشف الأمر وسأل عنه اليوم ذاته. لا يمكنه البقاء هنا أبدًا، وإلا فسيجلب الكارثة على القرية!»

 

 

«يا لها من طفلةٍ طيّبة… ومع ذلك، ما أقسى قدَرها! إله الويتش ظالم! لكنني سأجد طريقةً لإزالة تلك الوحمة من وجهك!»

«لا تقلقي، أيتها الفتاة الصامتة. بمجرد أن تكملي السادسة عشرة، سأساعدك في العثور على شابٍّ طيّب.»

 

 

 

خفضت الفتاة الصامتة نظرها، وعيناها باهتتان. لم تجرؤ على الجدال أكثر.

 

 

 

سلّمها الرجل العجوز حقيبةً صغيرةً وقال: «خذي هذا. هناك بعض الأعشاب الطبية بداخلها، تكفي لثلاث جرعات. اجعليه يشفى بسرعةٍ ويرحل.»

رفع الرجل العجوز الفانوس وصاح خلف الفتيات وهو يركض.

 

كانت السلسلة الجبلية محاطةً بالضباب، وظهرت معالمها من بعيد كأنها رُسِمت بحبرٍ نيلي.

أخذت الفتاة الصامتة الحقيبة. وعندما رأت الرجل العجوز على وشك المغادرة، أصدرت بضع أصواتٍ عاجلة، ثم انطلقت عائدًة إلى الكوخ. عادت سريعًا ومعها معطف مطرٍ سميكٍ كانت قد نسجته بنفسها، وركضت خلفه.

 

 

 

«أنا قويّ، لا أحتاجه. أنتِ من جسدها ضعيف. عودي الآن، ولا تُبردي نفسك…»

في تلك اللحظة، تحركت إحدى الجثث على الأرض.

لوح الرجل العجوز بيده رافضًا، لكن الفتاة الصامتة هزّت رأسها وعنيدةً ألقَت المعطف فوق كتفيه.

 

 

 

تنهّد!

 

 

«لو لم تكوني عنيدةً إلى هذا الحدّ، لما عالجتُ جروحه من الأساس؛ بل لكنتُ ألقيته مباشرةً في النهر. حسنًا، إن لم يغادر خلال مهرجان إله الويتش، فسننتظر قدوم القافلة التجارية القادمة ونرسله معها. بأيّ طريقةٍ كانت، لا يمكنه البقاء في القرية.»

لمس بلطف الوحمة الكبيرة على خدّ الفتاة الصامتة، وعبّر وجهه عن شفقةٍ عميقة.

 

«يا لها من طفلةٍ طيّبة… ومع ذلك، ما أقسى قدَرها! إله الويتش ظالم! لكنني سأجد طريقةً لإزالة تلك الوحمة من وجهك!»

أومأت الفتاة الصامتة، ثم صنعت بضع إيماءاتٍ بيديها.

 

 

«أوه، وإذا تجرّأ يوانينغ والآخرون على إزعاجكِ مجددًا، فاذهبي مباشرةً إلى المعبد الأسَليّ وقدمي شكوى. سأدافع عنكِ. سأستدعي قانون العشيرة لأرعبهم، ولن يجرؤوا على تكرار ذلك.»

 

 

(نهاية الفصل)

هزّت الفتاة الصامتة رأسها مرارًا، وأشارت باحتجاجٍ.

 

 

 

«يا فتاةً سخيفة… أتظنّين أنهم يلعبون معكِ فحسب؟…»

«من كان ليتوقّع أن الفتاة الصامتة ستكون أول من يجرّب رجلاً؟ ظننتُ أنّه لن يرغب بك رجلٌ أبدًا! هي هي…»

 

 

تنهّد الرجل العجوز ومشى بعيدًا.

 

 

 

بعد أن ودّعته، عادت الفتاة الصامتة إلى فناء كوخها الصغير. نظرت إلى باب السياج الذي كاد أن ينكسر من ضغط الفتيات، وبدا الحزن يلمع في عينيها قليلاً. دخلت، أشعلت حفرة النار، وضعت وعاء الدواء فوقها، وسحبت حزمةً من الأعشاب من الحقيبة لتبدأ في التحضير.

 

 

اترك ويتش او ساحر

كانت حركاتها سريعةً ومتمرّسة. كان واضحًا أن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها بذلك.

كانت السلسلة الجبلية محاطةً بالضباب، وظهرت معالمها من بعيد كأنها رُسِمت بحبرٍ نيلي.

 

«جدّ معالج الويتش… أنت دائمًا تفضّل الفتاة الصامتة…»

في تلك اللحظة، جاء صوتٌ حادٌّ من الغرفة الداخلية.

 

 

«أوه، وإذا تجرّأ يوانينغ والآخرون على إزعاجكِ مجددًا، فاذهبي مباشرةً إلى المعبد الأسَليّ وقدمي شكوى. سأدافع عنكِ. سأستدعي قانون العشيرة لأرعبهم، ولن يجرؤوا على تكرار ذلك.»

تغيّر تعبير الفتاة الصامتة. هرعت إلى الداخل، فقط لترى رجلاً بذراعٍ واحدةٍ يخرج منها. كانت خطواته ضعيفةً وغير مستقرّة، كأنه سينهار من مجرد نسمةٍ خفيفة، لكنه على الأقلّ استطاع الوقوف والمشي.

تغيّر تعبير الفتاة الصامتة. هرعت إلى الداخل، فقط لترى رجلاً بذراعٍ واحدةٍ يخرج منها. كانت خطواته ضعيفةً وغير مستقرّة، كأنه سينهار من مجرد نسمةٍ خفيفة، لكنه على الأقلّ استطاع الوقوف والمشي.

 

 

قال الرجل بهدوءٍ وهو يجلس بجانب النار، يدفئ نفسه بعد أن تناول الماء الساخن الذي سلّمته إياه الفتاة:

 

«أنا بخير. جسدي يتحسّن قليلاً كلّ يوم.»

«لا تقلقي، أيتها الفتاة الصامتة. بمجرد أن تكملي السادسة عشرة، سأساعدك في العثور على شابٍّ طيّب.»

 

سلّمها الرجل العجوز حقيبةً صغيرةً وقال: «خذي هذا. هناك بعض الأعشاب الطبية بداخلها، تكفي لثلاث جرعات. اجعليه يشفى بسرعةٍ ويرحل.»

ثم أضاف بصوتٍ منخفض:

 

«لقد سبّبتُ لكِ مشكلة.»

بينما كنّ يسخرن منها ويستهزئن، ضغطن على السياج، يحاولن دفع أنفسهنّ للداخل ليحصلن على لمحةٍ من الرجل.

 

عند رؤية المشهد، نبَح الرجل العجوز غاضبًا: «ما زلتن تعبثن خارج الكوخ بعد حلول الظلام؟ ارجعن إلى منازلكنّ فورًا!»

هذا الرجل لم يكن سوى تشين سانغ.

«يا فتاةً سخيفة… أتظنّين أنهم يلعبون معكِ فحسب؟…»

 

«أنتِ لم تكملي السادسة عشرة بعد، أيتها الفتاة الصامتة! هل تخططين لزواجٍ سريّ؟ الأفضل أن تحذري، وإلا فسيكسر كبير الشيوخ ساقيك!»

لم يبقَ فيه أدنى أثرٍ من هيبة ممارسٍ في مرحلة “النواة الزائفة”. بدا لا يختلف بأيّ شكلٍ عن رجلٍ عاديٍّ يتعافى من مرضٍ خطير—ضعيفٌ، منهكٌ، منهكٌ جدًّا.

«أنتِ لم تكملي السادسة عشرة بعد، أيتها الفتاة الصامتة! هل تخططين لزواجٍ سريّ؟ الأفضل أن تحذري، وإلا فسيكسر كبير الشيوخ ساقيك!»

 

وعيه الروحي نفسه كان مستنزَفًا تمامًا. رغم أن علامات التعافي بدأت تظهر ببطءٍ خلال الأيام الماضية، إلا أن التقدّم كان مؤلمًا وبطيئًا. سيستغرق على الأقلّ يومَين آخَرَين قبل أن يتمكّن من استعادة خيطٍ واحدٍ من قوته ويفتح خاتم “الألف جين”.

في الآونة الأخيرة، كلّما نام، استمرّ نومه يومًا كاملًا.

 

 

 

للتو، الضجيج الخارجي أيقظه من نومٍ عميق.

على قمةٍ شديدة الانحدار، محاطةٍ بنهرٍ متعرّج، وقفت مجموعةٌ من المساكن الخشبية المرتفعة. بُنِيَت المنازل قريبةً من بعضها، مرتّبةً على شكل طبقاتٍ تصعد مع المنحدر. ويكفي عدٌّ سريعٌ ليكشف عن أكثر من ألف منزل.

 

 

بينما كان يدفئ نفسه عند النار، وجّه تشين سانغ وعيه الروحي إلى داخله.

همست إحدى الفتيات تحت أنفاسها وهي تهرب.

 

«أنتِ لم تكملي السادسة عشرة بعد، أيتها الفتاة الصامتة! هل تخططين لزواجٍ سريّ؟ الأفضل أن تحذري، وإلا فسيكسر كبير الشيوخ ساقيك!»

وجد أن “تشي هاي” والممرّات الخاصة به كانت مغلقةً بإحكامٍ بواسطة روناتِ ختمٍ غريبة. كلّ قوته الروحية أصبحت عديمة الفائدة، كسيفٍ بلا حدّ.

كانت حركاتها سريعةً ومتمرّسة. كان واضحًا أن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها بذلك.

 

وعيه الروحي نفسه كان مستنزَفًا تمامًا. رغم أن علامات التعافي بدأت تظهر ببطءٍ خلال الأيام الماضية، إلا أن التقدّم كان مؤلمًا وبطيئًا. سيستغرق على الأقلّ يومَين آخَرَين قبل أن يتمكّن من استعادة خيطٍ واحدٍ من قوته ويفتح خاتم “الألف جين”.

وعيه الروحي نفسه كان مستنزَفًا تمامًا. رغم أن علامات التعافي بدأت تظهر ببطءٍ خلال الأيام الماضية، إلا أن التقدّم كان مؤلمًا وبطيئًا. سيستغرق على الأقلّ يومَين آخَرَين قبل أن يتمكّن من استعادة خيطٍ واحدٍ من قوته ويفتح خاتم “الألف جين”.

 

 

«يا فتاةً سخيفة… أتظنّين أنهم يلعبون معكِ فحسب؟…»

أن ينتهي أمر ممارسٍ خالدٍ عظيمٍ كهذا—أن يثقل كاهله فتاةً بشريةً، وأن يوشك على طرده من قريةٍ نائية—كان سخريةً قاسيةً حقًّا.

 

 

 

لم يستطع تشين سانغ سوى أن يُنهِد داخليًّا.

 

هذا حقًّا مثل “التنّي الذي يعلَق في مياهٍ ضحلة، فيسخر منه الجمبري؛ والنمر الذي يسقط في أرضٍ مستوية، فيتنمّر عليه الكلاب.”

 

 

 

(نهاية الفصل)

 

…….

 

 

لكن الرجل العجوز قاطعها بشخرةٍ باردة:

 

 

اترك ويتش او ساحر

بعد مراقبة إيماءاتها، شخر الرجل العجوز ردًّا: «جيد. بمجرد أن يتعافى قليلاً أكثر، سنطلب من باكاي والآخرين إرساله بعيدًا خلال مهرجان إله الويتش.»

 

لوح الرجل العجوز بيده رافضًا، لكن الفتاة الصامتة هزّت رأسها وعنيدةً ألقَت المعطف فوق كتفيه.

 

بانقلابٍ مفاجئ، انزلقت عائدًة إلى النهر، كأنها تستدعي آخر ذرةٍ من القوة المتبقية في جسدها. وباستخدام ذراعها الوحيدة، تعلّقت بإحكامٍ بجذعٍ سميك، ثم توقفت عن الحركة تمامًا. حملها التيار وجرفها بعيدًا، متفاديةً بأعجوبة مصير الالتهام من قِبل السرب.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

«أيتها الفتاة الصامتة! سمعنا أنك سحبت رجلاً من النهر! هيا، دعينا نلقي نظرة!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط