Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 614

الفصل 614: الشكوك

فـ”الياكشا الطائر” الموجود داخل حقيبة دمية الجثة كان قد أكمل تحوله بالفعل. لو فتح الرجل تلك الحقيبة بدلًا من الأخرى، لكان الياكشا الطائر الآن يحرس تشين سانغ، ولما انتهى به الأمر في مثل هذه الحالة البائسة.

كانت رُنة ختمٍ غريبةٍ تطفو داخل القنوات الطاقية و”تشي هاي” لتشين سانغ—رُنةٌ لم يسبق له رؤيتها من قبل، وغير مألوفةٍ له تمامًا.

أخطر لحظةٍ كانت عندما واجه ذلك الرجل المغطّى بجلد الوحش.

رغم أن جسده ما زال يحتوي على قوةٍ روحية، إلا أنه عجز عن استدعاء أثرٍ واحدٍ منها. كانت مغلقةً تمامًا.

أثناء انجرافه في النهر، ومع استنزاف وعيه الروحي، وقوّته الروحية مقفولةً، وجسده مصابًا بشدّة، بدأ “تحول الجثة” داخله في الظهور بشكلٍ لا إراديّ. فتسربت طاقة الجثة من جسده، مما جعله لا يُميّز عن جثةٍ فعلية.

لم تكن رُنة الختم هذه التي خلّفها دونغيانغ بو شيئًا عاديًّا. خلال الأيام القليلة الماضية، حاول تشين سانغ عددًا لا يُحصى من المحاولات، وجرب كل طريقةٍ خطرت له، لكن الرُّنة بقيت دون أيّ تأثّر.

لم تكن رُنة الختم هذه التي خلّفها دونغيانغ بو شيئًا عاديًّا. خلال الأيام القليلة الماضية، حاول تشين سانغ عددًا لا يُحصى من المحاولات، وجرب كل طريقةٍ خطرت له، لكن الرُّنة بقيت دون أيّ تأثّر.

في الأصل، كان تشين سانغ يشكّ في “زن الجسر الحجري” الذي كشف عنه دونغيانغ بو.

في تلك اللحظة الأخيرة، لم يكن أمام تشين سانغ خيارٌ سوى المراهنة بحياته—فقَطع ذراعه في محاولةٍ يائسةٍ للبقاء. كان يأمل أن تساعدَه الصدمة المفاجئة على تجنّب تلك القوة. ثم غرق كلّ شيءٍ في الظلام.

فهذا الفنّ المسمّى “زن” لا علاقة له بوضوحٍ بالفنّ البوذي الحقيقي. لم يكن يشبه تأملات البوذية، بل كان أقرب إلى الممارسات الشيطانية. فالـ”طاو العظيم للانفصال المطلق”، الذي يسعى إليه ممارسو البوذية، كان متعارضًا معه تمامًا. لذا، اعتقد تشين سانغ أن دونغيانغ بو كان ببساطةٍ يخدع تشين يان.

لأتحمّل خمسمائة عامٍ من الرياح،

لكن بعد أن اختبر قوة رُنة الختم هذه، تغيّرت أفكاره. وتسلّله إحساسٌ عميقٌ بالرعب.

………..

فكّ هذا الختم يتطلّب على الأرجح شخصًا ذا قوةٍ هائلة. بل شكّ تشين سانغ حتى في قدرة ممارسٍ في المرحلة المتأخرة من “النواة الذهبية” على التعامل معه.

لم تكن رُنة الختم هذه التي خلّفها دونغيانغ بو شيئًا عاديًّا. خلال الأيام القليلة الماضية، حاول تشين سانغ عددًا لا يُحصى من المحاولات، وجرب كل طريقةٍ خطرت له، لكن الرُّنة بقيت دون أيّ تأثّر.

لو كان “زن الجسر الحجري” مجرد اختراعٍ، لما كان هناك سببٌ يدفع دونغيانغ بو لإهدار رُنةٍ ثمينةٍ كهذه عليه. كان يكفيه تقديم عرضٍ تمثيليّ. فتشين سانغ لم يكن سوى ممارسٍ في مرحلة “النواة الزائفة”، ولا يُشكّل أيّ تهديدٍ حقيقيّ لدونغيانغ بو.

في الأصل، كان تشين سانغ يشكّ في “زن الجسر الحجري” الذي كشف عنه دونغيانغ بو.

لم يستطع تشين سانغ تحديد ما إذا كان دونغيانغ بو ببساطةٍ لا يريد أن يُعدِي تشين يان، أو أنه لم يجرؤ على ذلك. لكن من الواضح أنه أعدّ طريق هروبٍ مسبقًا، وكان واثقًا من أن تشين يان ستستسلم. ولذلك استخدم رُنة الختم كـ”علامة صدق”.

لكن بعد أن اختبر قوة رُنة الختم هذه، تغيّرت أفكاره. وتسلّله إحساسٌ عميقٌ بالرعب.

كلٌّ من “زن الجسر الحجري”، و”الطاو العظيم للانفصال المطلق”، ومفهوم “تحقيق الاستنارة من خلال قتل الشخص المحبوب”… كل ذلك كان على الأرجح صحيحًا.

كانت رُنة ختمٍ غريبةٍ تطفو داخل القنوات الطاقية و”تشي هاي” لتشين سانغ—رُنةٌ لم يسبق له رؤيتها من قبل، وغير مألوفةٍ له تمامًا.

لو لم يكن “بوذا اليشم” يحمي روحه الأولية ويكبح تأثير الرُّنة، لكان تشين سانغ قد جُرِّد من كل قوته، وصار عاجزًا تمامًا تحت رحمة الآخرين—ومصيره سيكون الموت المحتّم.

المشكلة أن تشين سانغ وتشين يان كانا قد شاركا رابطةً عميقةً تشكّلت عبر “سوترا المرجل اليشمي الغامق”، والتي طبعت بصمتها بشكلٍ لا يُمحى على روحها. لو فتحت تشين يان قلبها بالكامل في أيّ وقتٍ، وسمحت لتلك البصمة بتوجيه مشاعرها، فقد تنجح فعليًّا.

اقشعرّ جلد تشين سانغ وهو يفكّر في ذلك. فالـ”طاو العظيم للانفصال المطلق” مختلفٌ تمامًا عن التطوير المزدوج. لا منطق فيه، ولا توازن.

خمسمائة عامٍ من المطر،

«أنا مستعدٌ لأن أصبح جسرًا حجريًّا،

حدث “النقل” في لحظةٍ واحدة.

لأتحمّل خمسمائة عامٍ من الرياح،

لقد قطع الذراع بنفسه، من أجل استخدام “التقنية السرّية لدمية الجسد المضحّى بالدم”.

خمسمائة عامٍ من الشمس،

«أنا مستعدٌ لأن أصبح جسرًا حجريًّا،

خمسمائة عامٍ من المطر،

هذا هو المثال المثالي.

فقط كي تمشي عليه مرةً واحدة.»

فقط كي تمشي عليه مرةً واحدة.»

هذا الطاو يتطلّب من الممارس أن يقع في حبّ شخصٍ ما بجنون. كلّما كان الحبّ أعمق، كان أفضل. ولا يهمّ على الإطلاق إن كان الطرف الآخر يبادله المشاعر أم لا.

لو لم يكن “بوذا اليشم” يحمي روحه الأولية ويكبح تأثير الرُّنة، لكان تشين سانغ قد جُرِّد من كل قوته، وصار عاجزًا تمامًا تحت رحمة الآخرين—ومصيره سيكون الموت المحتّم.

«عندما تتداعى الجبال، وتجفّ الأنهار…

«أنا مستعدٌ لأن أصبح جسرًا حجريًّا،

عندما يدوي الرعد في الشتاء، ويسقط الثلج في الصيف،

لأتحمّل خمسمائة عامٍ من الرياح،

عندما تندمج السماء والأرض…

«عندما تتداعى الجبال، وتجفّ الأنهار…

حينها فقط سأفارقك.»

حصل على هذا الفنّ السريّ بعد قتل “دي كيو” في حصن شوانلو، من بين آثار ممارسٍ قديم. كانت تقنيةً تشبه الوزغة التي تتخلّص من ذيلها، أو تكتيك “الطعم”—فنّ التضحية بطرفٍ لإنقاذ الكلّ.

هذا هو المثال المثالي.

رغم أن جسده ما زال يحتوي على قوةٍ روحية، إلا أنه عجز عن استدعاء أثرٍ واحدٍ منها. كانت مغلقةً تمامًا.

لكي يحقّق الممارس الاستنارة عبر قتل الشخص المحبوب، عليه أن يأخذ حياة من يحبّه أكثر، بينما هو غارقٌ في حزنٍ قلبيٍّ ممزّقٍ، يمزّق روحه بالألم والأسى تمامًا.

حينها فقط سأفارقك.»

أن تصبح أرملةً، وتكسب الطاو من خلال الانفصال.

عندما تندمج السماء والأرض…

ومع ذلك، كان هذا أيضًا العيب القاتل في “الطاو العظيم للانفصال المطلق”. ففي معظم الحالات، كان من الصعب جدًّا بلوغ حالةٍ عاطفيةٍ متطرّفةٍ كهذه. وإن لم يكن تدرّجه كافيًا، فقد يتحوّل “قلب الطاو” عند الممارس إلى عيوبٍ تؤدي إلى انهياره.

هل كان الجانب الآخر من تشكيل النقل هو جرفٌ، فسقط منه فور وصوله؟

المشكلة أن تشين سانغ وتشين يان كانا قد شاركا رابطةً عميقةً تشكّلت عبر “سوترا المرجل اليشمي الغامق”، والتي طبعت بصمتها بشكلٍ لا يُمحى على روحها. لو فتحت تشين يان قلبها بالكامل في أيّ وقتٍ، وسمحت لتلك البصمة بتوجيه مشاعرها، فقد تنجح فعليًّا.

(نهاية الفصل)

وفي ظلّ هذه الظروف، لن يكون “بوذا اليشم” خلاصه، بل سيتحوّل إلى لعنةِ موتٍ، إذ سيُعمّق حبّ تشين يان له أكثر فأكثر.

«عندما تتداعى الجبال، وتجفّ الأنهار…

وبمجرّد أن يكتمل تدرّجها، فسوف تقطعه دون تردّد. وحينها، لن يستطيع مائة “بوذا يشم” إنقاذه.

في الأصل، كان تشين سانغ يشكّ في “زن الجسر الحجري” الذي كشف عنه دونغيانغ بو.

وبما أنه يحمل رُنة الختم هذه، فلا سبيل له لطلب المساعدة من أحد. في هذا المكان غير المألوف، سيكون من شبه المستحيل العثور على ممارسٍ ماهرٍ بما يكفي لكسر ختمٍ كهذا في وقتٍ قصير. وحتى لو وُجد، فإن ذلك يعني أن يخفض تشين سانغ كلّ دفاعاته، ويفتح “تشي هاي” وقنواته الطاقية، ويسمح لشخصٍ آخر بالدخول إلى جسده—وهو ما يعادل تسليم حياته بالكامل. ولن يجازف تشين سانغ أبدًا بمثل هذا الخطر.

(نهاية الفصل)

الحلّ الوحيد الذي استطاع التفكير فيه… كان الاعتماد على “الغسل الروحي” الذي يحدث أثناء تشكيل “النواة”، مستخدمًا دفعةَ القوة الروحية لمحاولة كسر الختم قسرًا.

اظن ساحر ممتاز افضل من ويتش

لكن عند تشكيل النواة، تكون لحظة “الوحدة” بين الطاقة الروحية والجسد قصيرةً، وليست بالضرورة قويةً بما يكفي للتغلّب على رُنة ختمٍ كهذه.

لأتحمّل خمسمائة عامٍ من الرياح،

هل ستنجح المحاولة أم لا؟ لم يستطع تشين سانغ الجزم بذلك.

لم يستطع تشين سانغ تحديد ما إذا كان دونغيانغ بو ببساطةٍ لا يريد أن يُعدِي تشين يان، أو أنه لم يجرؤ على ذلك. لكن من الواضح أنه أعدّ طريق هروبٍ مسبقًا، وكان واثقًا من أن تشين يان ستستسلم. ولذلك استخدم رُنة الختم كـ”علامة صدق”.

بينما كانت هذه الأفكار تدور في ذهنه، لمس بشكلٍ لا إراديّ كتفه الأيسر الفارغ.

«أنا مستعدٌ لأن أصبح جسرًا حجريًّا،

لقد قطع الذراع بنفسه، من أجل استخدام “التقنية السرّية لدمية الجسد المضحّى بالدم”.

أن تصبح أرملةً، وتكسب الطاو من خلال الانفصال.

حصل على هذا الفنّ السريّ بعد قتل “دي كيو” في حصن شوانلو، من بين آثار ممارسٍ قديم. كانت تقنيةً تشبه الوزغة التي تتخلّص من ذيلها، أو تكتيك “الطعم”—فنّ التضحية بطرفٍ لإنقاذ الكلّ.

الفصل 614: الشكوك

الشيخ دي كيو كان قد خطّط لكمين ضد السيد شوان يو، معتمدًا بالضبط على هذه التقنية. فقد قطع ذراعه اليسرى آنذاك، وكان ساقه المكسورة سابقًا على الأرجح نتيجةً لاستخدامها أيضًا.

لكن عند تشكيل النواة، تكون لحظة “الوحدة” بين الطاقة الروحية والجسد قصيرةً، وليست بالضرورة قويةً بما يكفي للتغلّب على رُنة ختمٍ كهذه.

منذ أن حصل تشين سانغ على “التقنية السرّية لدمية الجسد المضحّى بالدم”، لم يستخدمها قطّ، إلا إذا أجبرته الظروف على اليأس التام. فبمجرّد أن يفقِد طرفًا بهذه التقنية، حتى دي كيو نفسه لم يستطع إعادة إنباته—وسيكون ذلك عُوقًا دائمًا.

لكن بمجرّد أن تنهي التهام جميع الكائنات الحية القريبة، فلا أحد يستطيع التنبؤ بما قد تفعله.

لكن في قصر زيوي، عندما واجه دونغيانغ بو، كان تشين سانغ قد عقد نيته مسبقًا على قطع ذراعه إن لزم الأمر، فقط من أجل البقاء على قيد الحياة.

لكن بمجرّد أن تنهي التهام جميع الكائنات الحية القريبة، فلا أحد يستطيع التنبؤ بما قد تفعله.

لقد عرف أن أساليب معلّم مرحلة “الرضيع الروحي” كانت تفوق كلّ توقّع. وكان ينوي استخدام تقنية الدمية للهروب من الاكتشاف، ثم الفرار.

لكن بمجرّد أن تنهي التهام جميع الكائنات الحية القريبة، فلا أحد يستطيع التنبؤ بما قد تفعله.

على غير المتوقّع، أثبتت تشين يان أنها كانت حاسمةً بنفس القدر. فقد نجحت في صرف دونغيانغ بو، وأنقذت تشين سانغ من الاضطرار إلى قطع ذراعه في تلك اللحظة.

(نهاية الفصل)

من كان ليتوقّع أنه بعد أن دخل في عملية “النقل”، سيفقد ذراعه اليسرى رغم ذلك؟

هل ستنجح المحاولة أم لا؟ لم يستطع تشين سانغ الجزم بذلك.

استُنزف وعيه الروحي فورًا، وأصبحت قوته الروحية غير قابلةٍ للاستخدام تمامًا. وقبل أن يفقد وعيه مباشرةً، شعر بقوةٍ مرعبةٍ تثبّته. لو ضربته تلك القوّة، لما بقيت له فرصةٌ للنجاة.

رغم أن جسده ما زال يحتوي على قوةٍ روحية، إلا أنه عجز عن استدعاء أثرٍ واحدٍ منها. كانت مغلقةً تمامًا.

في تلك اللحظة الأخيرة، لم يكن أمام تشين سانغ خيارٌ سوى المراهنة بحياته—فقَطع ذراعه في محاولةٍ يائسةٍ للبقاء. كان يأمل أن تساعدَه الصدمة المفاجئة على تجنّب تلك القوة. ثم غرق كلّ شيءٍ في الظلام.

في الأصل، كان تشين سانغ يشكّ في “زن الجسر الحجري” الذي كشف عنه دونغيانغ بو.

حدث “النقل” في لحظةٍ واحدة.

هل ستنجح المحاولة أم لا؟ لم يستطع تشين سانغ الجزم بذلك.

حتى الآن، ما زال تشين سانغ غير قادرٍ على تحديد ما إذا كان قد حالفه الحظُّ بما يكفي ليُكمل عملية النقل قبل وصول تلك القوة الرهيبة، أو ما إذا كانت التقنية السرّية قد أثّرت فعليًّا.

استُنزف وعيه الروحي فورًا، وأصبحت قوته الروحية غير قابلةٍ للاستخدام تمامًا. وقبل أن يفقد وعيه مباشرةً، شعر بقوةٍ مرعبةٍ تثبّته. لو ضربته تلك القوّة، لما بقيت له فرصةٌ للنجاة.

لأنه حين استيقظ، لم يجد نفسه على الجانب الآخر من تشكيل النقل، ولم يُنقَذ من قِبل أحد. بل كان ينجرف وحيدًا في النهر!

………..

هذا أربكه بعمق.

ومع ذلك، كان هذا أيضًا العيب القاتل في “الطاو العظيم للانفصال المطلق”. ففي معظم الحالات، كان من الصعب جدًّا بلوغ حالةٍ عاطفيةٍ متطرّفةٍ كهذه. وإن لم يكن تدرّجه كافيًا، فقد يتحوّل “قلب الطاو” عند الممارس إلى عيوبٍ تؤدي إلى انهياره.

قدّم عددًا لا يُحصى من التكهنات، لكن لم يفسّر أيٌّ منها ما حدث.

حصل على هذا الفنّ السريّ بعد قتل “دي كيو” في حصن شوانلو، من بين آثار ممارسٍ قديم. كانت تقنيةً تشبه الوزغة التي تتخلّص من ذيلها، أو تكتيك “الطعم”—فنّ التضحية بطرفٍ لإنقاذ الكلّ.

باستثناء الذراع المقطوعة ذاتيًّا، والكدمات والخدوش الناتجة عن الانجراف في النهر، لم توجد أيّ علامات إصابةٍ أخرى. لم تكن هناك جروح تشير إلى قتالٍ حقيقي.

هذا الطاو يتطلّب من الممارس أن يقع في حبّ شخصٍ ما بجنون. كلّما كان الحبّ أعمق، كان أفضل. ولا يهمّ على الإطلاق إن كان الطرف الآخر يبادله المشاعر أم لا.

هل كان الجانب الآخر من تشكيل النقل هو جرفٌ، فسقط منه فور وصوله؟

لحسن الحظ، لم يكن مستوى تدرّج ذلك الرجل مرتفعًا. فعند رؤيته طاقة الجثة الكثيفة المنبعثة من تشين سانغ، خفّض حذره، وفتح بتهوّر “حقيبة الوحش الروحي”، فقط ليُمزّق إربًا إربًا من قِبل دبابير “رأس الشبح” ذات الأجنحة الدموية.

أثناء انجرافه في النهر، ومع استنزاف وعيه الروحي، وقوّته الروحية مقفولةً، وجسده مصابًا بشدّة، بدأ “تحول الجثة” داخله في الظهور بشكلٍ لا إراديّ. فتسربت طاقة الجثة من جسده، مما جعله لا يُميّز عن جثةٍ فعلية.

على غير المتوقّع، أثبتت تشين يان أنها كانت حاسمةً بنفس القدر. فقد نجحت في صرف دونغيانغ بو، وأنقذت تشين سانغ من الاضطرار إلى قطع ذراعه في تلك اللحظة.

أخطر لحظةٍ كانت عندما واجه ذلك الرجل المغطّى بجلد الوحش.

فقط كي تمشي عليه مرةً واحدة.»

لحسن الحظ، لم يكن مستوى تدرّج ذلك الرجل مرتفعًا. فعند رؤيته طاقة الجثة الكثيفة المنبعثة من تشين سانغ، خفّض حذره، وفتح بتهوّر “حقيبة الوحش الروحي”، فقط ليُمزّق إربًا إربًا من قِبل دبابير “رأس الشبح” ذات الأجنحة الدموية.

لم يجرؤ تشين سانغ على البقاء في ذلك المكان. فباستدعاء آخر ذرةٍ من قوته، تمكن من الانقلاب والانجراف بعيدًا في النهر، متمسكًا بجذعٍ مكسور، حتى أنقذته “الفتاة الصامتة”.

في الحقيقة، سواء فتح “حقيبة دمية الجثة” أو “حقيبة الوحش الروحي”، كان محكومًا عليه بالهلاك في الحالتين.

لأتحمّل خمسمائة عامٍ من الرياح،

فـ”الياكشا الطائر” الموجود داخل حقيبة دمية الجثة كان قد أكمل تحوله بالفعل. لو فتح الرجل تلك الحقيبة بدلًا من الأخرى، لكان الياكشا الطائر الآن يحرس تشين سانغ، ولما انتهى به الأمر في مثل هذه الحالة البائسة.

كانت رُنة ختمٍ غريبةٍ تطفو داخل القنوات الطاقية و”تشي هاي” لتشين سانغ—رُنةٌ لم يسبق له رؤيتها من قبل، وغير مألوفةٍ له تمامًا.

رغم أن تشين سانغ لم يروّض تلك الدبابير ذات “رأس الشبح” ذات الأجنحة الدموية حقًّا، إلا أنه ربّاها لفترةٍ طويلةٍ نسبيًّا. وكان هناك، على الأقل، رابطةٌ خفيفةٌ بينهم.

قدّم عددًا لا يُحصى من التكهنات، لكن لم يفسّر أيٌّ منها ما حدث.

كانت الدبابير معتادةً على هالته. وربما لهذا السبب لم تهاجمه فورًا.

«كان ذلك الرجل العجوز محقًّا في وقتٍ سابق. أنتِ ساذجةٌ أكثر مما ينبغي. في المستقبل، لا تثقي بالآخرين بهذه السهولة.»

لكن بمجرّد أن تنهي التهام جميع الكائنات الحية القريبة، فلا أحد يستطيع التنبؤ بما قد تفعله.

لم يستطع تشين سانغ تحديد ما إذا كان دونغيانغ بو ببساطةٍ لا يريد أن يُعدِي تشين يان، أو أنه لم يجرؤ على ذلك. لكن من الواضح أنه أعدّ طريق هروبٍ مسبقًا، وكان واثقًا من أن تشين يان ستستسلم. ولذلك استخدم رُنة الختم كـ”علامة صدق”.

لم يجرؤ تشين سانغ على البقاء في ذلك المكان. فباستدعاء آخر ذرةٍ من قوته، تمكن من الانقلاب والانجراف بعيدًا في النهر، متمسكًا بجذعٍ مكسور، حتى أنقذته “الفتاة الصامتة”.

في تلك اللحظة الأخيرة، لم يكن أمام تشين سانغ خيارٌ سوى المراهنة بحياته—فقَطع ذراعه في محاولةٍ يائسةٍ للبقاء. كان يأمل أن تساعدَه الصدمة المفاجئة على تجنّب تلك القوة. ثم غرق كلّ شيءٍ في الظلام.

بعد أيامٍ من الراحة، استعاد أخيرًا شرارةً من طاقته الحيوية. الآن، كلّ ما يحتاجه هو أن يتعافى وعيه الروحي قليلاً أكثر. حينها، سيتمكن من فتح “خاتم الألف جين”، واسترداد حبوب الشفاء الموجودة بداخله، وتسريع تعافيه بشكلٍ كبير.

حتى الآن، ما زال تشين سانغ غير قادرٍ على تحديد ما إذا كان قد حالفه الحظُّ بما يكفي ليُكمل عملية النقل قبل وصول تلك القوة الرهيبة، أو ما إذا كانت التقنية السرّية قد أثّرت فعليًّا.

استدار تشين سانغ قليلاً، وألقى نظرةً على الفتاة الصامتة، ثم قال بهدوء:

فقط كي تمشي عليه مرةً واحدة.»

«كان ذلك الرجل العجوز محقًّا في وقتٍ سابق. أنتِ ساذجةٌ أكثر مما ينبغي. في المستقبل، لا تثقي بالآخرين بهذه السهولة.»

حصل على هذا الفنّ السريّ بعد قتل “دي كيو” في حصن شوانلو، من بين آثار ممارسٍ قديم. كانت تقنيةً تشبه الوزغة التي تتخلّص من ذيلها، أو تكتيك “الطعم”—فنّ التضحية بطرفٍ لإنقاذ الكلّ.

(نهاية الفصل)

كلٌّ من “زن الجسر الحجري”، و”الطاو العظيم للانفصال المطلق”، ومفهوم “تحقيق الاستنارة من خلال قتل الشخص المحبوب”… كل ذلك كان على الأرجح صحيحًا.

………..

كلٌّ من “زن الجسر الحجري”، و”الطاو العظيم للانفصال المطلق”، ومفهوم “تحقيق الاستنارة من خلال قتل الشخص المحبوب”… كل ذلك كان على الأرجح صحيحًا.

اظن ساحر ممتاز افضل من ويتش

هذا الطاو يتطلّب من الممارس أن يقع في حبّ شخصٍ ما بجنون. كلّما كان الحبّ أعمق، كان أفضل. ولا يهمّ على الإطلاق إن كان الطرف الآخر يبادله المشاعر أم لا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

حتى الآن، ما زال تشين سانغ غير قادرٍ على تحديد ما إذا كان قد حالفه الحظُّ بما يكفي ليُكمل عملية النقل قبل وصول تلك القوة الرهيبة، أو ما إذا كانت التقنية السرّية قد أثّرت فعليًّا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط