Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 625

الفصل 625: الموهبة الفطرية للعرق الساحر

علاوةً على ذلك، لا يمكن محو وعي “الغو” الأصلي. فمحاولة محوه ستُحوّل الحشرة إلى “غو ميت”، مما يجعلها خاملةً وغير قادرةٍ على التطوّر أكثر — أي أنها تصبح عديمة الفائدة تمامًا.

هذا العالم غامضٌ أكثر مما ينبغي بكثير!

كانت هذه الشريحة تحتوي على التقنية الحقيقية لطائفة الخمس حشرات حول ترويض الحشرات.

لم يستطع تشين سانغ سوى أن يتعجّب.

كما أن هناك ممارسين مثل مو ييفنغ، اختاروا قطعةً أثريةً واحدةً يحتفظون بها دائمًا بجانبهم، ويكثّفون جهودهم بلا نهايةٍ في صقلها. وعند تشكيل نواتهم، يستمرون في رعايتها حتى ترتقي إلى “تعويذة نجمية”، لتصبح في النهاية “تعويذتهم النجمية المرتبطة بالحياة”.

هل العواصف المحيطة بحافة بحر تسانغ لانغ، مثل تلك الموجودة في ساحة المعركة القديمة، هي بقايا معركةٍ عظيمةٍ دارت بين ممارسين من العصور الغابرة؟

كان نظام “غو” الخاص بالعرق الساحر مختلفًا تمامًا عمّا اعتاد عليه في نطاق البرودة الصغيرة. ولم يكن الاختلاف مجرد تمييزٍ بين “سجل حشرة السحر” و”سجل الحشرة الخارقة”، بل تجاوز ذلك بكثير. حتى تصنيفاتهم للحشرات الروحية وفهمهم لعملية التحوّل كانا مختلفين جذريًّا.

وهل توجد أيضًا عوالم خفية، وأطلالٌ قديمة، وآثارٌ ضائعةٌ مخبأةٌ في أعماقه؟

لأن لـ”غو الحشرة المرتبطة بالحياة” فائدةً مذهلةً حقًّا: فهي قادرةٌ على مساعدة الممارس في كسر “عنق الزجاجة” في مراحل تطوّره.

إذا أتيحت له الفرصة، فسيذهب بالتأكيد إلى حافة العاصفة ليُلقي نظرةً بأم عينه.

لم يكن تشين سانغ لا يزال متأكدًا إلى أين سيتوجّه بعد ذلك. في الوقت الحالي، لم يكن لديه نيّة لمغادرة غرب جيانغ، وقرّر أن يخطّط خطوته التالية تدريجيًّا.

بعد أن انتهى من قراءة خريطة الجيومانسية، شعر تشين سانغ وكأن مرساةً قد أُلقيت في قلبه، فاستقرّت نفسه أخيرًا بعد طول ترحالٍ وتشتّت.

وبناءً على هذا الفهم:

أما بالنسبة للرسم البحري الكامل لبحر تسانغ لانغ، فلن يكون من الصعب الحصول عليه بمجرد أن يغادر غرب جيانغ ويتواصل مع ممارسين رفيعي المستوى من قارة إله السحر أو من العرق البشري. لذا، لم يكن هناك داعٍ للاستعجال.

لم يكن تشين سانغ لا يزال متأكدًا إلى أين سيتوجّه بعد ذلك. في الوقت الحالي، لم يكن لديه نيّة لمغادرة غرب جيانغ، وقرّر أن يخطّط خطوته التالية تدريجيًّا.

قارة إله السحر… بحر تسانغ لانغ… بحر العواصف الشيطاني…

فحتى وهو لا يزال في المرحلة السادسة من مرحلة تنقية الطاقة، يستطيع الممارس أن يبدأ بممارسة هذه التقنية السرية، وذلك عبر إخضاع حشرةٍ روحيةٍ وإيوائها داخل “تشي هاي”، ليُشكّل معها رابطةً عقليةً وروحيةً، ويغذّيها بدمه وجوهره.

لم يكن تشين سانغ لا يزال متأكدًا إلى أين سيتوجّه بعد ذلك. في الوقت الحالي، لم يكن لديه نيّة لمغادرة غرب جيانغ، وقرّر أن يخطّط خطوته التالية تدريجيًّا.

كل هذا، مع ذلك، كان أكثر أو أقلّ ضمن التوقّعات. لكن ما أذهل تشين سانغ حقًّا كان مفهوم “غو الحشرة المرتبطة بالحياة”.

سحب وعيه الروحي من خريطة الجيومانسية، ثم فتح تشين سانغ شريحة يشم أخرى.

– التحوّل الثالث = مرحلة تشكيل النواة.

كانت هذه الشريحة تحتوي على التقنية الحقيقية لطائفة الخمس حشرات حول ترويض الحشرات.

وهذا يشمل الاختراقات الكبرى مثل: بناء الأساس وتشكيل النواة!

بعد أن قرأ محتواها، بدت على وجهه نظرة دهشةٍ واضحة. ثم فتح على الفور الشريحة الأخيرة ودرسها لفترةٍ طويلةٍ قبل أن يضعها جانبًا، غارقًا في التفكير العميق.

مع ذلك، فإن تغذية الروح الأولية للسيف كانت استثناءً نادرًا جدًّا. فاستخدام الروح الأولية لتربية سيفٍ من مستوى تطويرٍ منخفض كان أمرًا غير مسبوقٍ في الطرق التقليدية.

كان نظام “غو” الخاص بالعرق الساحر مختلفًا تمامًا عمّا اعتاد عليه في نطاق البرودة الصغيرة. ولم يكن الاختلاف مجرد تمييزٍ بين “سجل حشرة السحر” و”سجل الحشرة الخارقة”، بل تجاوز ذلك بكثير. حتى تصنيفاتهم للحشرات الروحية وفهمهم لعملية التحوّل كانا مختلفين جذريًّا.

أما الممارسون البشر، فيمكنهم دراسة تقنية العرق الساحر، لكن بسبب افتقارهم إلى هذه الموهبة الفطرية، تكون سيطرتهم على “الغو” محدودةً جدًّا. وحالما تصل “غو الحشرة المرتبطة بالحياة” إلى مستوى تطويرٍ يعادل مستوى مضيفها البشري، تصبح غير قابلةٍ للقمع.

فمن لحظة فقسها، يمكن للحشرات الروحية أن تمتلك قوةً تعادل قوة ممارسي مرحلة تنقية الطاقة.

وبناءً على هذا الفهم:

في نطاق البرودة الصغيرة، كان يُعتقد عمومًا أن التحوّل الأول للحشرة الروحية — وهو ما يعادل بناء الأساس لدى الممارسين — يُعدّ بداية نموّها الحقيقي. وبعد هذا التحوّل الأول، ترتفع قوتها لتوازي قوة ممارسي مرحلة بناء الأساس، أو حتى وحوش مرحلة الروح الشيطانية.

لكن حظه كان سيئًا. فحتى مع مساعدة “غو حشرته”، فشل مرارًا في اختراق حاجز مرحلة الرضيع الروحي. وعندما اقترب أخيرًا من نهاية عمره، ويئس تمامًا من تشكيل رضيعٍ روحيٍّ أبدًا، اتخذ قرارًا رهيبًا: تخلّى عن جسده البشري، ودمج روحه الأولية مع “غو حشرته المرتبطة بالحياة”!

لكن العرق الساحر كان يعتبر لحظة الفقس نفسها هي التحوّل الأول. فعلى عكس البشر، الذين يولدون عاديين ثم يصقلون أنفسهم حتى يصلون إلى مرحلة تنقية الطاقة، فإن الحشرات الروحية تولد بقوةٍ خارقة. وقد يحدث تحوّلها الأول بالفعل أثناء مرحلة الحضانة.

فمع أن تعاليم طائفة يولينغ كانت أقل شمولاً، إلا أنها احتوت على معارف مستمدةٍ من أوراقٍ قديمةٍ عُثر عليها في ساحة المعركة القديمة، وهي تمثّل حكمةً متبلورةً من الممارسين القدماء — شيءٌ كان العرق الساحر يفتقر إليه.

وبناءً على هذا الفهم:

لكن بمجرد أن يختار المرء طريق “غو الحشرة المرتبطة بالحياة”، فلا يمكنه اتباع أيٍّ من هذه الطرق.

– التحوّل الأول = مرحلة تنقية الطاقة.

قارن تشين سانغ بين النظامين، فاستنتج أن فهم طائفة يولينغ ونطاق البرودة الصغيرة للحشرات الروحية كان أدنى بكثيرٍ من فهم العرق الساحر. ففي النهاية، كان عدد الممارسين المتخصّصين في فنون الحشرات في نطاق البرودة الصغيرة قليلاً، كما أن الحشرات الروحية نفسها كانت نادرةً هناك.

– التحوّل الثاني = مرحلة بناء الأساس.

ومن بين تلك المعارف، كانت هناك تقنياتٌ نادرةٌ جدًّا تتعلّق بتكاثر الحشرات الخارقة ومساعدتها على التحوّل، مما جعل هذه المعلومات ذات قيمةٍ استثنائية.

– التحوّل الثالث = مرحلة تشكيل النواة.

وخلال اختبائه في قرية الألف منزل، شاهد تشين سانغ قرويين بشرًا يربّون حشراتٍ سامة.

وهكذا دواليك، حتى يصل المخلوق إلى التحوّل التاسع، وعندها يتجاوز المحنة ويصعد إلى الخلود.

في نطاق البرودة الصغيرة، كان يُعتقد عمومًا أن التحوّل الأول للحشرة الروحية — وهو ما يعادل بناء الأساس لدى الممارسين — يُعدّ بداية نموّها الحقيقي. وبعد هذا التحوّل الأول، ترتفع قوتها لتوازي قوة ممارسي مرحلة بناء الأساس، أو حتى وحوش مرحلة الروح الشيطانية.

في أساطير العرق الساحر، توجد أسطورة عن دودة قزٍّ روحيةٍ صعدت بعد إتمامها تسعة تحولات. ويُقال إن تلك الدودة كانت “غو حشرة إله السحر”. لكن ما إذا كانت هذه “غو الحشرة” مرتبطةً بالحياة أم لا، فلا يزال أمرًا غير مؤكّد.

فبعد تشكيل النواة، تحلّ “غو الحشرة المرتبطة بالحياة” محل “التعويذة النجمية المرتبطة بالحياة”.

قارن تشين سانغ بين النظامين، فاستنتج أن فهم طائفة يولينغ ونطاق البرودة الصغيرة للحشرات الروحية كان أدنى بكثيرٍ من فهم العرق الساحر. ففي النهاية، كان عدد الممارسين المتخصّصين في فنون الحشرات في نطاق البرودة الصغيرة قليلاً، كما أن الحشرات الروحية نفسها كانت نادرةً هناك.

انتشرت هذه القصة من مكانٍ بعيد، وكانت مذهلةً لدرجة أن معظم الممارسين في غرب جيانغ اعتبروها مجرد إشاعةٍ لا أساس لها.

ورغم أن الكثير من معارفهم جاءت من نصوصٍ قديمةٍ واحتوت على بعض الرؤى القيّمة، إلا أنها افتقرت إلى نظامٍ منهجيٍّ واضح. بل كانت عبارةً عن خليطٍ من القطع المعرفية التي جمعتها الأجيال اللاحقة وجمعتها معًا قسرًا.

هل العواصف المحيطة بحافة بحر تسانغ لانغ، مثل تلك الموجودة في ساحة المعركة القديمة، هي بقايا معركةٍ عظيمةٍ دارت بين ممارسين من العصور الغابرة؟

في المقابل، كان نظام العرق الساحر أكثر اكتمالًا بكثير. فتقنيات ترويض الحشرات لديهم كانت شاملةً ومتجذّرةً بعمقٍ في التقاليد، وحقًّا تستحق الإعجاب.

في المقابل، كان نظام العرق الساحر أكثر اكتمالًا بكثير. فتقنيات ترويض الحشرات لديهم كانت شاملةً ومتجذّرةً بعمقٍ في التقاليد، وحقًّا تستحق الإعجاب.

لذا، عقد تشين سانغ العزم على اعتماد نظام العرق الساحر من الآن فصاعدًا، ودمج ما تعلّمه من طائفة يولينغ ضمنه.

بعد أن قرأ محتواها، بدت على وجهه نظرة دهشةٍ واضحة. ثم فتح على الفور الشريحة الأخيرة ودرسها لفترةٍ طويلةٍ قبل أن يضعها جانبًا، غارقًا في التفكير العميق.

فمع أن تعاليم طائفة يولينغ كانت أقل شمولاً، إلا أنها احتوت على معارف مستمدةٍ من أوراقٍ قديمةٍ عُثر عليها في ساحة المعركة القديمة، وهي تمثّل حكمةً متبلورةً من الممارسين القدماء — شيءٌ كان العرق الساحر يفتقر إليه.

وهل توجد أيضًا عوالم خفية، وأطلالٌ قديمة، وآثارٌ ضائعةٌ مخبأةٌ في أعماقه؟

ومن بين تلك المعارف، كانت هناك تقنياتٌ نادرةٌ جدًّا تتعلّق بتكاثر الحشرات الخارقة ومساعدتها على التحوّل، مما جعل هذه المعلومات ذات قيمةٍ استثنائية.

– التحوّل الثاني = مرحلة بناء الأساس.

وقد انقرضت هذه الحشرات الخارقة بالفعل في نطاق البرودة الصغيرة، أما إن كان لا يزال بالإمكان العثور عليها في قارة إله السحر، فذلك أمرٌ غير مؤكدٍ حتى الآن.

وبناءً على هذا الفهم:

كل هذا، مع ذلك، كان أكثر أو أقلّ ضمن التوقّعات. لكن ما أذهل تشين سانغ حقًّا كان مفهوم “غو الحشرة المرتبطة بالحياة”.

انتشرت هذه القصة من مكانٍ بعيد، وكانت مذهلةً لدرجة أن معظم الممارسين في غرب جيانغ اعتبروها مجرد إشاعةٍ لا أساس لها.

في السابق، كان تشين سانغ يفهم العرق الساحر فهمًا سطحيًّا فقط. كان يعتقد أنهم لا يختلفون كثيرًا عن البشر، بل إن مسار تطوّرهم كان مشابهًا: يعتمدون على امتصاص الطاقة الروحية، ويصعدون عبر مراحل مثل بناء الأساس وتشكيل النواة.

– التحوّل الثالث = مرحلة تشكيل النواة.

الاختلاف الوحيد الذي لاحظه آنذاك كان في “غو الحشرة المرتبطة بالحياة”، وهو شيءٌ لم يره من قبل.

ومن ناحيةٍ أخرى، إذا وصلت “الغو” إلى تحوّلها الثالث قبل أن يصل سيدها إلى مرحلة تشكيل النواة، فإن التأثير سيكون أعمق وأقوى.

لكن الآن، وبعد قراءته لشريحة اليشم، عرف أن العرق الساحر يولَد بموهبةٍ فطريةٍ فريدةٍ تجاه الطبيعة. هذه الموهبة تسمح لهم بالتواصل مع العناصر والارتباط بسلاسةٍ تامةٍ مع الحشرات الروحية — وهو أمرٌ لا يستطيع أي إنسانٍ عاديٍّ تقليده.

حتى أفراد العرق الساحر العاديون كانوا ماهرين في التحكّم بالحشرات. بل يمكن القول إنهم يولدون بهذه الموهبة.

حتى أفراد العرق الساحر العاديون كانوا ماهرين في التحكّم بالحشرات. بل يمكن القول إنهم يولدون بهذه الموهبة.

الفصل 625: الموهبة الفطرية للعرق الساحر

وخلال اختبائه في قرية الألف منزل، شاهد تشين سانغ قرويين بشرًا يربّون حشراتٍ سامة.

مع ذلك، فإن تغذية الروح الأولية للسيف كانت استثناءً نادرًا جدًّا. فاستخدام الروح الأولية لتربية سيفٍ من مستوى تطويرٍ منخفض كان أمرًا غير مسبوقٍ في الطرق التقليدية.

وبعض البشر، بفضل ضربة حظٍّ نادرة، قد يُعترف بهم من قِبل حشرةٍ روحيةٍ متحوّلة. وإذا تهاون ممارسٌ خالدٌ في حذره، فقد يُقتل على يد واحدٍ من هؤلاء البشر!

وهل توجد أيضًا عوالم خفية، وأطلالٌ قديمة، وآثارٌ ضائعةٌ مخبأةٌ في أعماقه؟

بفضل هذه الموهبة الفطرية، تمكن العرق الساحر من تطوير “التقنية السرية لغو الحشرة المرتبطة بالحياة”.

– التحوّل الثالث = مرحلة تشكيل النواة.

فحتى وهو لا يزال في المرحلة السادسة من مرحلة تنقية الطاقة، يستطيع الممارس أن يبدأ بممارسة هذه التقنية السرية، وذلك عبر إخضاع حشرةٍ روحيةٍ وإيوائها داخل “تشي هاي”، ليُشكّل معها رابطةً عقليةً وروحيةً، ويغذّيها بدمه وجوهره.

أما بالنسبة للرسم البحري الكامل لبحر تسانغ لانغ، فلن يكون من الصعب الحصول عليه بمجرد أن يغادر غرب جيانغ ويتواصل مع ممارسين رفيعي المستوى من قارة إله السحر أو من العرق البشري. لذا، لم يكن هناك داعٍ للاستعجال.

بعض فنون التطوير تتطلب صنع قطعةٍ أثريةٍ خاصةٍ قبل الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة. وعندما يُصقل هذا الأثر بالتوازي مع التقنية، يصبح في جوهره “قطعةً أثريةً مرتبطةً بالحياة”، مشابهةً لسيف تشين سانغ الأبنوسي.

في المقابل، كان نظام العرق الساحر أكثر اكتمالًا بكثير. فتقنيات ترويض الحشرات لديهم كانت شاملةً ومتجذّرةً بعمقٍ في التقاليد، وحقًّا تستحق الإعجاب.

مع ذلك، فإن تغذية الروح الأولية للسيف كانت استثناءً نادرًا جدًّا. فاستخدام الروح الأولية لتربية سيفٍ من مستوى تطويرٍ منخفض كان أمرًا غير مسبوقٍ في الطرق التقليدية.

في تلك الحالة، ورغم الوقت والجهد الكبيرين اللذين بذلهما الممارس في رعاية “الغو”، فإنه لن يتمكّن من جني أعظم فوائدها، مما يجعلها لا تختلف عن “دجاجةٍ عديمة الطعم”.

كما أن هناك ممارسين مثل مو ييفنغ، اختاروا قطعةً أثريةً واحدةً يحتفظون بها دائمًا بجانبهم، ويكثّفون جهودهم بلا نهايةٍ في صقلها. وعند تشكيل نواتهم، يستمرون في رعايتها حتى ترتقي إلى “تعويذة نجمية”، لتصبح في النهاية “تعويذتهم النجمية المرتبطة بالحياة”.

لكن بمجرد أن يختار المرء طريق “غو الحشرة المرتبطة بالحياة”، فلا يمكنه اتباع أيٍّ من هذه الطرق.

لكن بمجرد أن يختار المرء طريق “غو الحشرة المرتبطة بالحياة”، فلا يمكنه اتباع أيٍّ من هذه الطرق.

سحب وعيه الروحي من خريطة الجيومانسية، ثم فتح تشين سانغ شريحة يشم أخرى.

فبعد تشكيل النواة، تحلّ “غو الحشرة المرتبطة بالحياة” محل “التعويذة النجمية المرتبطة بالحياة”.

لأن لـ”غو الحشرة المرتبطة بالحياة” فائدةً مذهلةً حقًّا: فهي قادرةٌ على مساعدة الممارس في كسر “عنق الزجاجة” في مراحل تطوّره.

والتعويذة النجمية المرتبطة بالحياة ذات أهميةٍ حاسمةٍ لأي ممارس.

لكن العرق الساحر كان يعتبر لحظة الفقس نفسها هي التحوّل الأول. فعلى عكس البشر، الذين يولدون عاديين ثم يصقلون أنفسهم حتى يصلون إلى مرحلة تنقية الطاقة، فإن الحشرات الروحية تولد بقوةٍ خارقة. وقد يحدث تحوّلها الأول بالفعل أثناء مرحلة الحضانة.

فإذا فشلت “غو الحشرة” في النمو بشكلٍ صحيح، ولم يُنمِ الممارس “تعويذة نجمية مرتبطة بالحياة” مكانها، فإن قوته ستتضرر بشدة، وسينخفض مستواه كثيرًا مقارنةً بأقرانه في نفس المرحلة.

حتى أفراد العرق الساحر العاديون كانوا ماهرين في التحكّم بالحشرات. بل يمكن القول إنهم يولدون بهذه الموهبة.

والأكثر خطورةً من ذلك، هناك خطرٌ خفيٌّ أعظم.

والتعويذة النجمية المرتبطة بالحياة ذات أهميةٍ حاسمةٍ لأي ممارس.

فبمجرد أن تُصقل حشرةٌ روحيةٌ لتصبح “غو حشرة مرتبطة بالحياة”، يجب تغذيتها باستمرارٍ بدم الممارس وجوهره، مما يكسبها لقبًا بديلًا: “غو الدم”. ومع مرور الوقت، كلما استهلكت المزيد من الدم، أصبح مزاجها أكثر شراسةً وعنفًا، وازداد خطر انقلابها على سيدها.

لكن هذا لا ينجح إلا إذا كانت “الغو” في نفس المرحلة التي يقف فيها الممارس. وإلا، فلن يتحقّق أي تأثيرٍ معزّز.

علاوةً على ذلك، لا يمكن محو وعي “الغو” الأصلي. فمحاولة محوه ستُحوّل الحشرة إلى “غو ميت”، مما يجعلها خاملةً وغير قادرةٍ على التطوّر أكثر — أي أنها تصبح عديمة الفائدة تمامًا.

كانت هذه الشريحة تحتوي على التقنية الحقيقية لطائفة الخمس حشرات حول ترويض الحشرات.

بفضل موهبتهم الفطرية، يستطيع ممارسو السحر تهدئة “غوهم” بشكلٍ طبيعي، والحفاظ على سيطرةٍ أقوى على حشراتهم المرتبطة بالحياة.

كانت هذه الشريحة تحتوي على التقنية الحقيقية لطائفة الخمس حشرات حول ترويض الحشرات.

أما الممارسون البشر، فيمكنهم دراسة تقنية العرق الساحر، لكن بسبب افتقارهم إلى هذه الموهبة الفطرية، تكون سيطرتهم على “الغو” محدودةً جدًّا. وحالما تصل “غو الحشرة المرتبطة بالحياة” إلى مستوى تطويرٍ يعادل مستوى مضيفها البشري، تصبح غير قابلةٍ للقمع.

وهكذا دواليك، حتى يصل المخلوق إلى التحوّل التاسع، وعندها يتجاوز المحنة ويصعد إلى الخلود.

في تلك الحالة، ورغم الوقت والجهد الكبيرين اللذين بذلهما الممارس في رعاية “الغو”، فإنه لن يتمكّن من جني أعظم فوائدها، مما يجعلها لا تختلف عن “دجاجةٍ عديمة الطعم”.

وهذا يشمل الاختراقات الكبرى مثل: بناء الأساس وتشكيل النواة!

لأن لـ”غو الحشرة المرتبطة بالحياة” فائدةً مذهلةً حقًّا: فهي قادرةٌ على مساعدة الممارس في كسر “عنق الزجاجة” في مراحل تطوّره.

وبعض البشر، بفضل ضربة حظٍّ نادرة، قد يُعترف بهم من قِبل حشرةٍ روحيةٍ متحوّلة. وإذا تهاون ممارسٌ خالدٌ في حذره، فقد يُقتل على يد واحدٍ من هؤلاء البشر!

وهذا يشمل الاختراقات الكبرى مثل: بناء الأساس وتشكيل النواة!

– التحوّل الثاني = مرحلة بناء الأساس.

فعندما يصل الممارس إلى مرحلة “النواة الزائفة”، وإذا كان قد ربّى “غو حشرته المرتبطة بالحياة” حتى ذروة تحوّلها الثاني، فإنه في لحظة محاولة تشكيل النواة، يستطيع محاولة الاندماج مع الغو — وهي عمليةٌ ترفع احتمالات النجاح بشكلٍ كبير.

لكن الآن، وبعد قراءته لشريحة اليشم، عرف أن العرق الساحر يولَد بموهبةٍ فطريةٍ فريدةٍ تجاه الطبيعة. هذه الموهبة تسمح لهم بالتواصل مع العناصر والارتباط بسلاسةٍ تامةٍ مع الحشرات الروحية — وهو أمرٌ لا يستطيع أي إنسانٍ عاديٍّ تقليده.

لكن هذا لا ينجح إلا إذا كانت “الغو” في نفس المرحلة التي يقف فيها الممارس. وإلا، فلن يتحقّق أي تأثيرٍ معزّز.

أما الممارسون البشر، فيمكنهم دراسة تقنية العرق الساحر، لكن بسبب افتقارهم إلى هذه الموهبة الفطرية، تكون سيطرتهم على “الغو” محدودةً جدًّا. وحالما تصل “غو الحشرة المرتبطة بالحياة” إلى مستوى تطويرٍ يعادل مستوى مضيفها البشري، تصبح غير قابلةٍ للقمع.

ومن ناحيةٍ أخرى، إذا وصلت “الغو” إلى تحوّلها الثالث قبل أن يصل سيدها إلى مرحلة تشكيل النواة، فإن التأثير سيكون أعمق وأقوى.

بفضل موهبتهم الفطرية، يستطيع ممارسو السحر تهدئة “غوهم” بشكلٍ طبيعي، والحفاظ على سيطرةٍ أقوى على حشراتهم المرتبطة بالحياة.

لكن بالطبع، يرتفع معه أيضًا خطر أن لتهمه!

بفضل هذه الموهبة الفطرية، تمكن العرق الساحر من تطوير “التقنية السرية لغو الحشرة المرتبطة بالحياة”.

ومن بين الممارسين البشر، حتى أولئك الذين مارسوا سرًّا فنّ العرق الساحر، لم يجرؤ أحدٌ منهم على السماح لـ”غو حشرته المرتبطة بالحياة” بأن تتفوّق عليه. فقط عددٌ قليلٌ جدًّا من ممارسي العرق الساحر، بفضل موهبتهم الفطرية، تجرّأوا على ذلك — ومع ذلك، ظلّوا دائمًا في حالة يقظةٍ تامّةٍ ضد احتمال انتقام “الغو”.

لكن بمجرد أن يختار المرء طريق “غو الحشرة المرتبطة بالحياة”، فلا يمكنه اتباع أيٍّ من هذه الطرق.

ويُقال إن تأثير “الغو” المساعد لا يزال فعّالًا حتى أثناء محاولة اختراق مرحلة الرضيع الروحي!

لكن العرق الساحر كان يعتبر لحظة الفقس نفسها هي التحوّل الأول. فعلى عكس البشر، الذين يولدون عاديين ثم يصقلون أنفسهم حتى يصلون إلى مرحلة تنقية الطاقة، فإن الحشرات الروحية تولد بقوةٍ خارقة. وقد يحدث تحوّلها الأول بالفعل أثناء مرحلة الحضانة.

بل هناك أسطورةٌ عن ممارسٍ ساحرٍ أسطوريٍّ، استند في تطوّره بالكامل إلى رابطته مع “غو حشرته”، فسلك طريقًا غير تقليديٍّ تمامًا — طريقًا ملتويًا خارج المألوف.

بفضل موهبتهم الفطرية، يستطيع ممارسو السحر تهدئة “غوهم” بشكلٍ طبيعي، والحفاظ على سيطرةٍ أقوى على حشراتهم المرتبطة بالحياة.

انتشرت هذه القصة من مكانٍ بعيد، وكانت مذهلةً لدرجة أن معظم الممارسين في غرب جيانغ اعتبروها مجرد إشاعةٍ لا أساس لها.

بعد أن انتهى من قراءة خريطة الجيومانسية، شعر تشين سانغ وكأن مرساةً قد أُلقيت في قلبه، فاستقرّت نفسه أخيرًا بعد طول ترحالٍ وتشتّت.

وفقًا للأسطورة، كان اسم عائلة ذلك الرجل “فانغ”، وكانت “غو حشرته المرتبطة بالحياة” قد وصلت إلى تحوّلها الرابع قبل موعدها الطبيعي.

كل هذا، مع ذلك، كان أكثر أو أقلّ ضمن التوقّعات. لكن ما أذهل تشين سانغ حقًّا كان مفهوم “غو الحشرة المرتبطة بالحياة”.

لكن حظه كان سيئًا. فحتى مع مساعدة “غو حشرته”، فشل مرارًا في اختراق حاجز مرحلة الرضيع الروحي. وعندما اقترب أخيرًا من نهاية عمره، ويئس تمامًا من تشكيل رضيعٍ روحيٍّ أبدًا، اتخذ قرارًا رهيبًا: تخلّى عن جسده البشري، ودمج روحه الأولية مع “غو حشرته المرتبطة بالحياة”!

إذا أتيحت له الفرصة، فسيذهب بالتأكيد إلى حافة العاصفة ليُلقي نظرةً بأم عينه.

(نهاية الفصل)

هل العواصف المحيطة بحافة بحر تسانغ لانغ، مثل تلك الموجودة في ساحة المعركة القديمة، هي بقايا معركةٍ عظيمةٍ دارت بين ممارسين من العصور الغابرة؟

وقد انقرضت هذه الحشرات الخارقة بالفعل في نطاق البرودة الصغيرة، أما إن كان لا يزال بالإمكان العثور عليها في قارة إله السحر، فذلك أمرٌ غير مؤكدٍ حتى الآن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط