الفصل 638: الإخضاع
“أيها المحترم، كنتُ أعلم أنهم يضمرون نوايا خائنة منذ زمنٍ بعيد. كنتُ آمل أن وجودك قد يردعهم، لكن حتى لو أعطيتني مائة حياة، فلن أجرؤ أبدًا على التآمر ضدك! لم أكن أعلم حقًّا أنهم سيهاجمون اليوم!”
تردد الحشد بوضوح.
تجمّد كوي شوانزي، ثم صرخ مستاءً:
سحبت المرأة المُغرية هالة جاذبيتها وقالت بجدّية:
فهو ليس مهتمًّا بمنجم أحجار الروح أو نبع السموم لوادي الرياح السوداء.
“من اليوم فصاعدًا، يجب على طائفة الحشرات الخمس التخلي عن وادي الرياح السوداء، وللمائتي سنة القادمة، أنتم ممنوعون من وضع قدمٍ فيه. إن وافقتُم، سننسحب فورًا.”
تغيّر تعبير كوي شوانزي جذريًّا. دافع عن نفسه بلهفة:
لم يتوقّع كوي شوانزي أن يقدّموا طلبًا بهذا القدر من الوقاحة. اندفع غضبه، وضرب عصاه الخشبية على الأرض بعنف:
بصق الشبح العجوز الرعدي: “ما زلت تتظاهر في مثل هذا الوقت؟”
“مائتا سنة ممنوعين من وادي الرياح السوداء؟ ما الذي سيبقى من طائفتنا حينها؟! أنتم تحاولون قطع شريان حياتنا!”
لكن المرأة المُغرية لم تتراجع، وردّت بحدّة:
لكن المرأة المُغرية لم تتراجع، وردّت بحدّة:
مع ذلك، تقدّم في المقدمة.
“طائفتكم احتكرت منجم أحجار الروح ونبع السموم لوادي الرياح السوداء. هل فكّرت يومًا في ما كان على ممارسي منطقتينا أن يتحمّلوه؟ إن أردت أن تلقي اللوم، فألقِه على تلاميذك لكونهم عديمي الفائدة. فرغم امتلاكهم مواردَ بهذا الثراء، لم يحقّقوا أي تقدّمٍ يُذكر. أمامك خياران: إما أن تبقى خارج وادي الرياح السوداء لمائتي سنة، أو تسلّم كلّ حصيلة أحجار الروح ونبع السموم التي جمعتموها خلال المائة سنة الماضية.”
تردد الحشد بوضوح.
أضاف الشبح العجوز الرعدي:
وإن أصبحت هذه الفصائل مصدر إزعاجٍ في المستقبل، فبإمكانه المغادرة في أي وقتٍ دون تردّد.
“أيها العجوز كوي شوان، سأعطيك مدة عود بخورٍ واحدٍ لاتخاذ قرارك. بمجرد انتهاء الوقت، سأرى كم هو صلبٌ حقًّا تشكيل حماية طائفتك.”
“نعم! سأفتحه فورًا!”
شحَب وجه كوي شوانزي.
“أيها العجوز، هل اتخذت قرارك؟”
رغم أن تشين سانغ قد أعطاه تعويذةً نجميةً، إلا أنه لم يكن ندًّا لعددٍ كبيرٍ كهذا من الخبراء.
لكن المرأة المُغرية لم تتراجع، وردّت بحدّة:
حتى أقوى تشكيلٍ لا يمكنه الصمود طويلًا دون دعمٍ خارجي.
خلال الشهر الماضي، استكشف معظم جبل الدب، بل وغاص في الأنهار تحت الأرض، ومع ذلك لم يعثر بعدُ على التشكيل الانتقالي القديم.
استدار كوي شوانزي وعاد إلى قاعة زعيم الطائفة. مشدود الفكّ، دفع الأبواب مفتوحةً، ودخل فورًا، ثم ركع أمام تشين سانغ منادِيًا بصوتٍ عالٍ:
تجمّد كوي شوانزي، ثم صرخ مستاءً:
“أيها المحترم، أتوسّل إليك أن تنقذنا!”
خلال الشهر الماضي، استكشف معظم جبل الدب، بل وغاص في الأنهار تحت الأرض، ومع ذلك لم يعثر بعدُ على التشكيل الانتقالي القديم.
كان تشين سانغ قد استمع إلى كل كلمةٍ من النزاع خارج بوابة الجبل.
(نهاية الفصل)
وكان قد خلُص أيضًا إلى أن ممارس النواة الذهبية لطائفة الحشرات الخمس قد مات على الأرجح.
ساد صمتٌ متوتّرٌ في القاعة. شعر كوي شوانزي بضغطٍ مرعبٍ ينزل عليه، فتشوّه وجهه من الرعب، وتدفّق عرقٌ باردٌ على جبينه دون توقّف.
في مكانٍ مثل شيجيانغ، كان ظهور نواةٍ ذهبيةٍ واحدةٍ كافيًا لضمان بقاء طائفةٍ لثلاثة أو خمسة قرون.
كوي شوانزي رجلٌ ذكيٌّ. إن خضع له من كل قلبه، فقد يكون ذا فائدةٍ ما.
ذلك الرجل كان قد جمع القوى المحيطة وضمَن لوادي الرياح السوداء—الغني بالموارد—أن يصبح ملكًا للطائفة، ما يدلّ على أنه لم يكن قاسي القلب.
حتى لو كان ممارسًا منعزلاً، فلا ينبغي أن يكون من الصعب عليه العودة ولو مرةً واحدةً بعد كل هذه السنوات.
حتى لو كان ممارسًا منعزلاً، فلا ينبغي أن يكون من الصعب عليه العودة ولو مرةً واحدةً بعد كل هذه السنوات.
…
شرب تشين سانغ رشفةً من كوب الشاي أمامه، وحدّق في كوي شوانزي بنظراتٍ حادةٍ كالشفرة، صامتًا.
سخر تشين سانغ في نفسه.
ساد صمتٌ متوتّرٌ في القاعة. شعر كوي شوانزي بضغطٍ مرعبٍ ينزل عليه، فتشوّه وجهه من الرعب، وتدفّق عرقٌ باردٌ على جبينه دون توقّف.
“من فضلك، أيها المحترم، فكّر في الجهد الذي بذلته. ساعدني هذه المرة فقط. أنا مستعدٌ لقيادة طائفة الحشرات الخمس بأكملها للخضوع لك. سنخدمك بإخلاص.”
قال تشين سانغ بصوتٍ جليديّ، مشبعٍ بنية قتل:
قال تشين سانغ بصوتٍ جليديّ، مشبعٍ بنية قتل:
“هل دعوتني إلى طائفتك فقط لانتظار هذه اللحظة؟”
لذا قدّم وصفًا شاملًا للغاية، وحثّ تشين سانغ على التصرّف بجرأةٍ دون خوف.
تغيّر تعبير كوي شوانزي جذريًّا. دافع عن نفسه بلهفة:
“من فضلك، أيها المحترم، فكّر في الجهد الذي بذلته. ساعدني هذه المرة فقط. أنا مستعدٌ لقيادة طائفة الحشرات الخمس بأكملها للخضوع لك. سنخدمك بإخلاص.”
“أيها المحترم، كنتُ أعلم أنهم يضمرون نوايا خائنة منذ زمنٍ بعيد. كنتُ آمل أن وجودك قد يردعهم، لكن حتى لو أعطيتني مائة حياة، فلن أجرؤ أبدًا على التآمر ضدك! لم أكن أعلم حقًّا أنهم سيهاجمون اليوم!”
سحبت المرأة المُغرية هالة جاذبيتها وقالت بجدّية:
“لقد بذلتُ قصارى جهدي لخدمتك دون أي إهمال. بصيرتك حادةٌ، فلا بد أنك لاحظت ذلك. في الحقيقة، لم يكن لديّ نيةٌ أصلًا لطلب مكافأة. كل ما أردته هو أن تحمي طائفتنا. لكن قبل أن أتكلّم، وصلوا فجأةً. من فضلك، أيها المحترم، انظر إلى حقيقة الأمر!”
شحَب وجه كوي شوانزي.
انبطح كوي شوانزي على الأرض، غير جريءٍ حتى على مسح عرقه، يبدو مثيرًا للشفقة تمامًا.
هدّد الشبح العجوز الرعدي حين رأى كوي شوانزي يعود.
ولم يكن يبدو أنه يتظاهر.
وإن أصبحت هذه الفصائل مصدر إزعاجٍ في المستقبل، فبإمكانه المغادرة في أي وقتٍ دون تردّد.
مع ذلك، لم يخفّف تشين سانغ من ضغطه. شخر ببرودٍ وقال:
تغيّر تعبير كوي شوانزي جذريًّا. دافع عن نفسه بلهفة:
“تَدّعي أنك بذلت قصارى جهدك من أجلي؟ عندما سألتك عن العوالم المخفية حول جبل الدب، لماذا أخفيتَ عمداً وادي الرياح السوداء ونبع السموم؟”
مع ذلك، لم يخفّف تشين سانغ من ضغطه. شخر ببرودٍ وقال:
تجمّد كوي شوانزي، ثم صرخ مستاءً:
“من اليوم فصاعدًا، يجب على طائفة الحشرات الخمس التخلي عن وادي الرياح السوداء، وللمائتي سنة القادمة، أنتم ممنوعون من وضع قدمٍ فيه. إن وافقتُم، سننسحب فورًا.”
“أيها المحترم، أنت تسيء الفهم! وادي الرياح السوداء ليس عالمًا مخفيًّا. هو فقط يحتوي على عرقٍ لحجرٍ روحي، ويقع عند تقاطع مناطق نفوذنا الثلاث—ومن هنا تأتي المنافسة عليه. أما نبع السموم، فلا يمتلك أي خصائص فريدة سوى إنتاج ماءٍ يُغذّي الحشرات الروحية السامة. يساعد في تقوية سموم الحشرة خلال تحولها الأول، ويسرع التطوير قليلاً. لكن لأي نوعٍ آخر من الحشرات، فهو عديم الفائدة تمامًا. وحتى للحشرات السامة، تتلاشى آثاره بعد التحول الثاني.”
ابتهج كوي شوانزي، وتصرّف بتوقيرٍ شديدٍ لدرجةٍ أنه أشار إلى نفسه كتلميذٍ—ما دفع تشين سانغ إلى توبيخه بحدّة.
كان تشين سانغ على درايةٍ تامةٍ بنبع السموم.
حتى أقوى تشكيلٍ لا يمكنه الصمود طويلًا دون دعمٍ خارجي.
فقد سجّلت طائفة يولينغ أماكن مشابهة. هذا النوع من الينابيع كان بيئةً سامةً طبيعيةً، وماءه يحتوي على سمٍّ مفيدٍ لتربية الحشرات السامة، لكنه لا يساعد في التحول نفسه.
رغم أن تشين سانغ قد أعطاه تعويذةً نجميةً، إلا أنه لم يكن ندًّا لعددٍ كبيرٍ كهذا من الخبراء.
تختلف ينابيع السموم في الجودة. والنوع الذي يفيد فقط في التحول الأول يُعدّ الأدنى درجةً.
الفصل 638: الإخضاع
أما تقنيات تربية الحشرات التي يعرفها تشين سانغ، فبإمكانها بسهولةٍ تجاوز فعالية هذا النبع.
“من اليوم فصاعدًا، يجب على طائفة الحشرات الخمس التخلي عن وادي الرياح السوداء، وللمائتي سنة القادمة، أنتم ممنوعون من وضع قدمٍ فيه. إن وافقتُم، سننسحب فورًا.”
مع ذلك، سواءٌ كانت طائفة الحشرات الخمس أو الفصيلان الآخران، فإن ممارسي مرحلة بناء الأساس كانوا أقليةً. القوة الحقيقية تكمن في تلاميذ مرحلة تنقية الطاقة.
سخر تشين سانغ في نفسه.
وبالنسبة لهؤلاء، فإن نبع سمومٍ يعزّز حشرة الجو المرباة سيكون ذا قيمةٍ عاليةٍ جدًّا.
“أيها العجوز كوي شوان، سأعطيك مدة عود بخورٍ واحدٍ لاتخاذ قرارك. بمجرد انتهاء الوقت، سأرى كم هو صلبٌ حقًّا تشكيل حماية طائفتك.”
“إن كنت لا تصدّقني، أيها المحترم، يمكنك فحص وادي الرياح السوداء بنفسك بمجرد حلّ هذه المسألة.”
في الذهاب، بدا كوي شوانزي محبطًا، لكنه الآن عاد ومعنوياته مرتفعة.
انحنى كوي شوانزي مرةً أخرى:
تجمّد كوي شوانزي، ثم صرخ مستاءً:
“من فضلك، أيها المحترم، فكّر في الجهد الذي بذلته. ساعدني هذه المرة فقط. أنا مستعدٌ لقيادة طائفة الحشرات الخمس بأكملها للخضوع لك. سنخدمك بإخلاص.”
مع ذلك، لم يخفّف تشين سانغ من ضغطه. شخر ببرودٍ وقال:
سخر تشين سانغ في نفسه.
مع هذه الفكرة في ذهنه، بدأ تشين سانغ يستفسر بالتفصيل عن “قرعة الرعد” و”قصر الزهور المائة”.
فهو ممارسٌ في مرحلة تشكيل النواة—كيف له أن يخفض من شأنه ليصبح راعيًا لطائفةٍ آفلةٍ في مكانٍ قاحلٍ كشيجيانغ؟
الفصل 638: الإخضاع
لكن… من ناحيةٍ أخرى، قد لا يكون الأمر عديم الفائدة تمامًا.
“أيها العجوز، هل اتخذت قرارك؟”
خلال الشهر الماضي، استكشف معظم جبل الدب، بل وغاص في الأنهار تحت الأرض، ومع ذلك لم يعثر بعدُ على التشكيل الانتقالي القديم.
بل يجب أن يُخضع الفصائل الأخرى أيضًا، ويسمح لهم بالتوازن مع طائفة الحشرات الخمس—بهذا فقط يمكنه ضمان الاستقرار وتركيزهم على خدمة مصالحه.
إن بقي التشكيل بعيد المنال، فقد يكون من المفيد أن يترك بعض القوى المحلية تواصل البحث بعد مغادرته.
كان تشين سانغ على درايةٍ تامةٍ بنبع السموم.
كوي شوانزي رجلٌ ذكيٌّ. إن خضع له من كل قلبه، فقد يكون ذا فائدةٍ ما.
بدأ على الفور في أداء الأقسام، ووعد بتقديم أحجار روحية وكنوز كجزيةٍ.
بالإضافة إلى ذلك، كانت الفتاة الصامتة لا تزال تتدرب داخل طائفة الحشرات الخمس.
فقد سجّلت طائفة يولينغ أماكن مشابهة. هذا النوع من الينابيع كان بيئةً سامةً طبيعيةً، وماءه يحتوي على سمٍّ مفيدٍ لتربية الحشرات السامة، لكنه لا يساعد في التحول نفسه.
ورأى كوي شوانزي أن تشين سانغ لم يرفض الفكرة صراحةً، بل بدا وكأنه يفكّر فيها، فابتهج فورًا.
كان تشين سانغ قد استمع إلى كل كلمةٍ من النزاع خارج بوابة الجبل.
بدأ على الفور في أداء الأقسام، ووعد بتقديم أحجار روحية وكنوز كجزيةٍ.
ولا “قرعة الرعد” ولا “قصر الزهور المائة” كان لديهما أي دعمٍ قويٍّ من الخارج.
كان تشين سانغ قد اقتنع بالعرض بالفعل، لكنه كان يدرك جيدًا أنه لا يستطيع البقاء هنا للإشراف على كل شيء بنفسه.
لم يتوقّع كوي شوانزي أن يقدّموا طلبًا بهذا القدر من الوقاحة. اندفع غضبه، وضرب عصاه الخشبية على الأرض بعنف:
لذا سيكون من الأفضل ألا يمنح كوي شوانزي سيطرةً مطلقة.
“من فضلك، أيها المحترم، فكّر في الجهد الذي بذلته. ساعدني هذه المرة فقط. أنا مستعدٌ لقيادة طائفة الحشرات الخمس بأكملها للخضوع لك. سنخدمك بإخلاص.”
بل يجب أن يُخضع الفصائل الأخرى أيضًا، ويسمح لهم بالتوازن مع طائفة الحشرات الخمس—بهذا فقط يمكنه ضمان الاستقرار وتركيزهم على خدمة مصالحه.
فهو ممارسٌ في مرحلة تشكيل النواة—كيف له أن يخفض من شأنه ليصبح راعيًا لطائفةٍ آفلةٍ في مكانٍ قاحلٍ كشيجيانغ؟
على أي حال، لم يكن تشين سانغ ينوي القتال من أجل الموارد.
لكن… من ناحيةٍ أخرى، قد لا يكون الأمر عديم الفائدة تمامًا.
فهو ليس مهتمًّا بمنجم أحجار الروح أو نبع السموم لوادي الرياح السوداء.
“من فضلك، أيها المحترم، فكّر في الجهد الذي بذلته. ساعدني هذه المرة فقط. أنا مستعدٌ لقيادة طائفة الحشرات الخمس بأكملها للخضوع لك. سنخدمك بإخلاص.”
وإن أصبحت هذه الفصائل مصدر إزعاجٍ في المستقبل، فبإمكانه المغادرة في أي وقتٍ دون تردّد.
أما تقنيات تربية الحشرات التي يعرفها تشين سانغ، فبإمكانها بسهولةٍ تجاوز فعالية هذا النبع.
مع هذه الفكرة في ذهنه، بدأ تشين سانغ يستفسر بالتفصيل عن “قرعة الرعد” و”قصر الزهور المائة”.
“من فضلك، أيها المحترم، فكّر في الجهد الذي بذلته. ساعدني هذه المرة فقط. أنا مستعدٌ لقيادة طائفة الحشرات الخمس بأكملها للخضوع لك. سنخدمك بإخلاص.”
كان كوي شوانزي على درايةٍ جيدةٍ بكليهما، بل وكان يحتقرهما لدرجةٍ جعلته يتمنّى أن يمحوهما تشين سانغ.
قال تشين سانغ بصوتٍ جليديّ، مشبعٍ بنية قتل:
لذا قدّم وصفًا شاملًا للغاية، وحثّ تشين سانغ على التصرّف بجرأةٍ دون خوف.
مع هذه الفكرة في ذهنه، بدأ تشين سانغ يستفسر بالتفصيل عن “قرعة الرعد” و”قصر الزهور المائة”.
بسبب بُعد المنطقة، لم تكن القوى الخارجية تهتمّ بهذا المكان.
كان واثقًا تمامًا من أن كوي شوانزي سينهار.
ولا “قرعة الرعد” ولا “قصر الزهور المائة” كان لديهما أي دعمٍ قويٍّ من الخارج.
واحدًا تلو الآخر، تبعه الباقون، متوجهين بجرأةٍ إلى داخل طائفة الحشرات الخمس، وسائرين مباشرةً نحو قاعة زعيم الطائفة.
بعد أن تعلّم كل ما يحتاجه، أومأ تشين سانغ قليلاً وقال:
في الذهاب، بدا كوي شوانزي محبطًا، لكنه الآن عاد ومعنوياته مرتفعة.
“افتح تشكيل حماية الطائفة. دعهم يدخلون.”
“مائتا سنة ممنوعين من وادي الرياح السوداء؟ ما الذي سيبقى من طائفتنا حينها؟! أنتم تحاولون قطع شريان حياتنا!”
“نعم! سأفتحه فورًا!”
تختلف ينابيع السموم في الجودة. والنوع الذي يفيد فقط في التحول الأول يُعدّ الأدنى درجةً.
ابتهج كوي شوانزي، وتصرّف بتوقيرٍ شديدٍ لدرجةٍ أنه أشار إلى نفسه كتلميذٍ—ما دفع تشين سانغ إلى توبيخه بحدّة.
كان تشين سانغ على درايةٍ تامةٍ بنبع السموم.
…
“من فضلك، أيها المحترم، فكّر في الجهد الذي بذلته. ساعدني هذه المرة فقط. أنا مستعدٌ لقيادة طائفة الحشرات الخمس بأكملها للخضوع لك. سنخدمك بإخلاص.”
“أيها العجوز، هل اتخذت قرارك؟”
وإن أصبحت هذه الفصائل مصدر إزعاجٍ في المستقبل، فبإمكانه المغادرة في أي وقتٍ دون تردّد.
هدّد الشبح العجوز الرعدي حين رأى كوي شوانزي يعود.
تبادل الشبح العجوز الرعدي والمرأة المُغرية نظراتٍ، وكلاهما اقتنع أن كوي شوانزي يتباهى فقط.
كان واثقًا تمامًا من أن كوي شوانزي سينهار.
كان تشين سانغ على درايةٍ تامةٍ بنبع السموم.
في الذهاب، بدا كوي شوانزي محبطًا، لكنه الآن عاد ومعنوياته مرتفعة.
وبالنسبة لهؤلاء، فإن نبع سمومٍ يعزّز حشرة الجو المرباة سيكون ذا قيمةٍ عاليةٍ جدًّا.
وقف عند حافة التشكيل، وألغاه بسخريةٍ وقال:
“أيها المحترم، أنت تسيء الفهم! وادي الرياح السوداء ليس عالمًا مخفيًّا. هو فقط يحتوي على عرقٍ لحجرٍ روحي، ويقع عند تقاطع مناطق نفوذنا الثلاث—ومن هنا تأتي المنافسة عليه. أما نبع السموم، فلا يمتلك أي خصائص فريدة سوى إنتاج ماءٍ يُغذّي الحشرات الروحية السامة. يساعد في تقوية سموم الحشرة خلال تحولها الأول، ويسرع التطوير قليلاً. لكن لأي نوعٍ آخر من الحشرات، فهو عديم الفائدة تمامًا. وحتى للحشرات السامة، تتلاشى آثاره بعد التحول الثاني.”
“إن كان لديك الجرأة، تعال وتكلّم!”
مع ذلك، تقدّم في المقدمة.
تبادل الشبح العجوز الرعدي والمرأة المُغرية نظراتٍ، وكلاهما اقتنع أن كوي شوانزي يتباهى فقط.
هدّد الشبح العجوز الرعدي حين رأى كوي شوانزي يعود.
بصق الشبح العجوز الرعدي: “ما زلت تتظاهر في مثل هذا الوقت؟”
لكن المرأة المُغرية لم تتراجع، وردّت بحدّة:
مع ذلك، تقدّم في المقدمة.
خلال الشهر الماضي، استكشف معظم جبل الدب، بل وغاص في الأنهار تحت الأرض، ومع ذلك لم يعثر بعدُ على التشكيل الانتقالي القديم.
واحدًا تلو الآخر، تبعه الباقون، متوجهين بجرأةٍ إلى داخل طائفة الحشرات الخمس، وسائرين مباشرةً نحو قاعة زعيم الطائفة.
بسبب بُعد المنطقة، لم تكن القوى الخارجية تهتمّ بهذا المكان.
(نهاية الفصل)
ابتهج كوي شوانزي، وتصرّف بتوقيرٍ شديدٍ لدرجةٍ أنه أشار إلى نفسه كتلميذٍ—ما دفع تشين سانغ إلى توبيخه بحدّة.
واحدًا تلو الآخر، تبعه الباقون، متوجهين بجرأةٍ إلى داخل طائفة الحشرات الخمس، وسائرين مباشرةً نحو قاعة زعيم الطائفة.
