الفصل 639: نبع السم
أما الممارسون المنعزلون الذين دعاهم تسوي شوان زي، فقد عرف معظمهم كقطاع طرقٍ سيئي السمعة، يتجوّلون من مكانٍ إلى آخر. كانوا أشرارًا قساة، أيديهم ملطخة بالدماء. قتلهم لم يكن ليُثقل كاهله بأي ذنب.
اصطدام!
تبادل الشيخ من قرعة الرعد والمرأة الفاتنة نظرةً، وبدأ القلق في قلوبهما يهدأ أخيرًا.
دفع الشبح الرعدي العجوز البابَ بقوة، فانفتحت قاعة زعيم الطائفة بصوتٍ عالٍ. جالت عيناه في أرجاء الغرفة، فقط لتتجمد نظرتُه في دهشةٍ صامتة.
بحسب تسوي شوان زي، لم يكن بهذا الخطر في الماضي. لكن الحفر المستمر في مناجم أحجار الروح، طبقةً بعد طبقة، حوّله إلى هذا الكابوس.
في داخل القاعة، جلس شابٌ هادئٌ يرتشف الشاي بطمأنينة.
على جانبي الوادي، ارتفعت سلاسل جبليةٌ شاهقةٌ تحاصره من كلّ جانب. لم تصل إليه أشعة الشمس قط، فبقي في ظلامٍ دائمٍ طوال العام.
لم يشعر الشبح الرعدي العجوز بأي شيءٍ من الخارج—لا هالة، ولا أثرٍ ولو خافتٍ لوجودٍ بشري.
لكن تشين سانغ أطلق زمجرةً باردة، ومدّ يده بلا اكتراث.
وإذا لم تكن القاعة محميّةً بحاجزٍ خاص، فليس هناك سوى تفسيرٍ واحد…
بينما كانت تتكلّم، تسرّبت من جسدها رائحةٌ زهريةٌ خفيفة، مُسكِرةٌ ولا تُقاوَم.
تقدّم العجوز خطوةً إلى الداخل، لكن قبل أن يكمل دخوله، تصلّب جسده فجأة. لم يعد قادرًا لا على التقدّم ولا على التراجع.
كان يقع في زاويةٍ من
من خلفه، رآه الآخرون يخطو إلى القاعة مهيبًا كالعادة، ثم يتوقّف فجأةً ويَسدّ المدخل. ارتباكٌ عارمٌ أصابهم، وكانوا على وشك أن يحثّوه على التحرّك—
تغيير اسم كوي شوانزي الى تسوي شوان زي
صفعة!
اصطدام! اصطدام!…
دوّى صوتٌ واضحٌ كالرعد. ضربت يدٌ شبحيّةٌ صدرَ الشبح الرعدي العجوز بعنفٍ هائل، فدار جسده كأنه قمّةٌ دوّارة، وطار عبر الهواء قبل أن يتمكّن أحدٌ من التفاعل. في لمح البصر، اصطدم بجبلٍ بعيدٍ عند أطراف طائفة الحشرات الخمس.
على جانبي الوادي، ارتفعت سلاسل جبليةٌ شاهقةٌ تحاصره من كلّ جانب. لم تصل إليه أشعة الشمس قط، فبقي في ظلامٍ دائمٍ طوال العام.
اصطدام!
كانت هذه قوّة ممارسٍ في مرحلة “تشكيل النواة” على أكمل وجه.
تصاعد الغبار والأنقاض إلى السماء، وانشقّ الجبل عند نقطة الاصطدام.
اصطدام!
انطلق صرخةٌ حادّةٌ من العجوز، طويلةٌ وحزينة، تتردّد في الأفق البعيد:
أولاً الضغط، ثم الإغراء. لم يكن قلقًا من أن ينقصهم الدافع.
“كمين!”
كانت هذه قوّة ممارسٍ في مرحلة “تشكيل النواة” على أكمل وجه.
ارتعب الباقون وسارعوا باستدعاء قطعهم الأثرية.
لم يشعر الشبح الرعدي العجوز بأي شيءٍ من الخارج—لا هالة، ولا أثرٍ ولو خافتٍ لوجودٍ بشري.
في لحظةٍ واحدة، امتلأ الفضاء أمام قاعة الزعيم بأضواءٍ ساطعةٍ وفوضويةٍ أكثر من أي وقتٍ مضى.
لكن تشين سانغ أطلق زمجرةً باردة، ومدّ يده بلا اكتراث.
لقد افترضوا أن تسوي شوان زي، كالعادة، يلعب حيلًا وخدعًا. ومع وجود هذا العدد من الخبراء، ظنّوا أن لا خوفَ عليهم، فلم يتخذوا أي احتياطاتٍ جدّية.
يقع بين طائفة الحشرات الخمس وفصيلتين أخريين، وقد ظلّ “وادي الرياح السوداء” منذ زمنٍ بعيدٍ منطقةً متنازعًا عليها.
لكن الآن، وبعد أن أُهين الشبح الرعدي العجوز بهذا الكمّين المفاجئ، عمّ الذعر. تفرّقوا وقاتَلوا كلٌّ بمفرده، بلا تنسيقٍ أو خطة.
كانت القطع الأثرية والحشرات الجوّيّة على وشك أن تصيبه—
بعضهم تراجع بحذر، وآخرون أطلقوا قطعهم الأثرية وحشراتهم الجوّيّة المُربوطة نحو القاعة، بينما تجمّع معظمهم حول تسوي شوان زي.
زمجر تشين سانغ ببرود.
في تلك اللحظة، تموّج الهواء عند المدخل كأنه وهمٌ، وظهر شابٌ من العدم.
“كمين!”
كانت القطع الأثرية والحشرات الجوّيّة على وشك أن تصيبه—
كانت تحاول إغواءه بحيلٍ تافهةٍ كهذه! لم تدرك أبدًا مع مَن تتعامل.
لكن تشين سانغ أطلق زمجرةً باردة، ومدّ يده بلا اكتراث.
صَفِير!
اندفعت منه موجةٌ كثيفةٌ من الجوهر الحقيقي، فسدّت الفراغ أمامه في لحظةٍ واحدة. شعرت جميع القطع الأثرية والحشرات كأنها علقت في شبكةٍ لا تُرى. مهما حاولت، لم تستطع التحرّر.
زمجر تشين سانغ ببرود.
صَفِير!
أما الممارسون المنعزلون الذين دعاهم تسوي شوان زي، فقد عرف معظمهم كقطاع طرقٍ سيئي السمعة، يتجوّلون من مكانٍ إلى آخر. كانوا أشرارًا قساة، أيديهم ملطخة بالدماء. قتلهم لم يكن ليُثقل كاهله بأي ذنب.
ومض شريطٌ من ضوء السيف.
فجأةً، انفجرت زمجرةٌ باردةٌ كرعدٍ بجانب أذنها.
اصطدام! اصطدام!…
الفصل 639: نبع السم
دوت الانفجارات واحدةً تلو الأخرى. ذلك الخيط الواحد من ضوء السيف نسج في الهواء كأنه حريرٌ ناعم، يخيط القطع الأثرية والحشرات واحدةً تلو الأخرى. في غمضة عين، دُمّرت جميعها دون أي جهدٍ يُذكر.
قال تشين سانغ: “خُذني أولًا لأرى نبع السم.”
“آااه!”
وبمروره بوادي الرياح السوداء، قرر أن يلقي نظرةً سريعة.
ارتدّت آلام موت الحشرات المربوطة إلى أصحابها عبر الروابط الروحية، فانطلقت الصرخات لا تُقاوَم.
ولم يكن بين هؤلاء القُطّاع أيّ ممارسٍ في مرحلة “النواة الزائفة”، لذا لم يكن لديه نيّةٌ لإهدار تعويذة جثة سماوية عليهم.
“مزعجون إلى هذا الحدّ…”
وفي لحظةٍ واحدة، ساد طائفة الحشرات الخمس صمتٌ مطبق.
زمجر تشين سانغ ببرود.
لكن الآن، وبعد أن أُهين الشبح الرعدي العجوز بهذا الكمّين المفاجئ، عمّ الذعر. تفرّقوا وقاتَلوا كلٌّ بمفرده، بلا تنسيقٍ أو خطة.
ومض سيفه الأبنوسي، مصحوبًا بهديرٍ خافتٍ كالرعد، وانقضّ على الحشد. في لمح البصر، انفجر الدم كزهورٍ حمراء في أماكن متعددة، وسقطت الجثث واحدةً تلو الأخرى.
“إذا أنجزتم هذه المهام جيدًا، فستكون هناك مكافآتٌ طبعًا.”
كانت هذه قوّة ممارسٍ في مرحلة “تشكيل النواة” على أكمل وجه.
الفصل 639: نبع السم
وفي لحظةٍ واحدة، ساد طائفة الحشرات الخمس صمتٌ مطبق.
فجأةً، انفجرت زمجرةٌ باردةٌ كرعدٍ بجانب أذنها.
جالت عينا تشين سانغ في الحشد كسيفٍ مسلول. لم يجرؤ أحدٌ على مواجهة نظرته. كلّهم ارتجفوا من الرعب.
قال تشين سانغ بصوتٍ هادئٍ لكنه حاسم:
حتى تسوي شوان زي شعر بالهلع. لم يتوقّع أن تكون مهارة تشين سانغ في السيف مرعبةً إلى هذا الحدّ—كأنه يقطّع البطيخ والخضروات!
دوّى صوتٌ واضحٌ كالرعد. ضربت يدٌ شبحيّةٌ صدرَ الشبح الرعدي العجوز بعنفٍ هائل، فدار جسده كأنه قمّةٌ دوّارة، وطار عبر الهواء قبل أن يتمكّن أحدٌ من التفاعل. في لمح البصر، اصطدم بجبلٍ بعيدٍ عند أطراف طائفة الحشرات الخمس.
رغم أن تشين سانغ لم يدخل مرحلة تشكيل النواة إلا حديثًا، إلا أنه كان أقوى بالفعل من العم الأكبر الذي عرفه في الماضي.
اصطدام!
كان تشين سانغ قد عفا عن أهل “قرعة الرعد” و”قصر الزهور المائة”، لأنه ما زال بحاجتهم. بقيت مؤسساتهم سليمة، ولم يخشَ أن يجرؤوا على التآمر عليه سرًّا.
أما الممارسون المنعزلون الذين دعاهم تسوي شوان زي، فقد عرف معظمهم كقطاع طرقٍ سيئي السمعة، يتجوّلون من مكانٍ إلى آخر. كانوا أشرارًا قساة، أيديهم ملطخة بالدماء. قتلهم لم يكن ليُثقل كاهله بأي ذنب.
أما الممارسون المنعزلون الذين دعاهم تسوي شوان زي، فقد عرف معظمهم كقطاع طرقٍ سيئي السمعة، يتجوّلون من مكانٍ إلى آخر. كانوا أشرارًا قساة، أيديهم ملطخة بالدماء. قتلهم لم يكن ليُثقل كاهله بأي ذنب.
اصطدام!
مثل هؤلاء ليسوا مقيّدين بأي ولاء. ورغم أنهم ليسوا عديمي الفائدة تمامًا، إلا أنهم ليسوا النوع الذي يحتاجه تشين سانغ. ما يهمّه الآن هو الاستقرار.
بعد وقتٍ قصيرٍ جدًّا، شعر بهالة “نبع السم”.
من الأفضل قتلهم جميعًا وتحويلهم إلى جثثٍ صالحة. يمكن أن تخدمهم فائدةٌ لاحقًا، سواء في البحث عن الحشرات أو استكشاف العوالم المخفية.
اندفعت منه موجةٌ كثيفةٌ من الجوهر الحقيقي، فسدّت الفراغ أمامه في لحظةٍ واحدة. شعرت جميع القطع الأثرية والحشرات كأنها علقت في شبكةٍ لا تُرى. مهما حاولت، لم تستطع التحرّر.
كان تشين سانغ يمتلك حاليًّا أربع تعاويذ جثة سماوية فقط. واحدة ورثها من الماضي، والثلاث الأخرى صقلها من ساق “عشب توجيه الروح” الذي حصل عليه مقابل التعويذة السرية لـ”زيوي”.
أما الممارسون المنعزلون الذين دعاهم تسوي شوان زي، فقد عرف معظمهم كقطاع طرقٍ سيئي السمعة، يتجوّلون من مكانٍ إلى آخر. كانوا أشرارًا قساة، أيديهم ملطخة بالدماء. قتلهم لم يكن ليُثقل كاهله بأي ذنب.
حتى يكشف الحقيقة الكاملة حول منطقة “بحر كانغ لانغ”، قرر أن يُستخدم هذه التعاويذ بحرصٍ شديد.
أما الممارسون المنعزلون الذين دعاهم تسوي شوان زي، فقد عرف معظمهم كقطاع طرقٍ سيئي السمعة، يتجوّلون من مكانٍ إلى آخر. كانوا أشرارًا قساة، أيديهم ملطخة بالدماء. قتلهم لم يكن ليُثقل كاهله بأي ذنب.
ولم يكن بين هؤلاء القُطّاع أيّ ممارسٍ في مرحلة “النواة الزائفة”، لذا لم يكن لديه نيّةٌ لإهدار تعويذة جثة سماوية عليهم.
في الأصل، اتفقت الأطراف الثلاثة على تناوب السيطرة كلّ عشر سنوات، وبقي الوضع مستقرًّا لفترةٍ… حتى ظهر ممارسٌ في مرحلة “النواة الذهبية” من طائفة الحشرات الخمس، فحطّم الاتفاق.
لو علمت الفصائل المجاورة لجبل الدب أن كلّ هؤلاء القُطّاع المزعجين قد تمّ القضاء عليهم دفعةً واحدة، لفرحوا فرحًا عظيمًا.
أولاً الضغط، ثم الإغراء. لم يكن قلقًا من أن ينقصهم الدافع.
…
ارتجفت كأنها أُصيبت بالبرق. تحوّل وجهها شاحبًا كالموت، وتبدّد سحر جمالها، ولم تجرؤ على نطق كلمةٍ أخرى.
قاعة زعيم الطائفة
…
جلس تشين سانغ بهدوءٍ عند رأس القاعة، بينما وقف تسوي شوان زي، والشيخ من قرعة الرعد، والمرأة الفاتنة أمامه.
كان تشين سانغ يمتلك حاليًّا أربع تعاويذ جثة سماوية فقط. واحدة ورثها من الماضي، والثلاث الأخرى صقلها من ساق “عشب توجيه الروح” الذي حصل عليه مقابل التعويذة السرية لـ”زيوي”.
عبس وجه تسوي شوان زي قليلاً. لم يتّبع تشين سانغ رغبته في القضاء على قرعة الرعد وقصر الزهور المائة. رغم استيائه، لم يجرؤ على قول كلمةٍ واحدة.
وفي لحظةٍ واحدة، ساد طائفة الحشرات الخمس صمتٌ مطبق.
أما الاثنان الآخران، فما زالا مرتعدين، لم يتوقّعا قط أن تسوي شوان زي لم يكن يكذب هذه المرة. الذئب قد أتى حقًّا.
لقد افترضوا أن تسوي شوان زي، كالعادة، يلعب حيلًا وخدعًا. ومع وجود هذا العدد من الخبراء، ظنّوا أن لا خوفَ عليهم، فلم يتخذوا أي احتياطاتٍ جدّية.
قال تشين سانغ بصوتٍ هادئٍ لكنه حاسم:
عبس وجه تسوي شوان زي قليلاً. لم يتّبع تشين سانغ رغبته في القضاء على قرعة الرعد وقصر الزهور المائة. رغم استيائه، لم يجرؤ على قول كلمةٍ واحدة.
“القرعة والطائفة تبقَيان لكما. إن استخدم أحدٌ اسمي لإثارة المتاعب في الخارج، فلا تتوقّعوا تدخّلي. أنا بحاجةٍ فقط إلى أشخاصٍ ينفّذون مهامًا معيّنة. لن أبقى في شي جيانغ طويلًا، ولا أنوي التدخّل في صراعاتكم. لكنني لن أتحمّل أي اضطرابٍ أو قتالٍ داخليٍّ يعوق خططي الأكبر. وبما أن زعيم طائفة الحشرات الخمس قد وضع القواعد، فسنلتزم بها من الآن فصاعدًا. هل هذا واضح؟”
ألقى تشين سانغ عليها نظرةً باردةً. ومع “بوذا اليشم” في حوزته، لم يكن لمثل هذه التقنيات السطحية أي تأثيرٍ عليه على الإطلاق.
تبادل الشيخ من قرعة الرعد والمرأة الفاتنة نظرةً، وبدأ القلق في قلوبهما يهدأ أخيرًا.
كانت القطع الأثرية والحشرات الجوّيّة على وشك أن تصيبه—
رغم أن تسوي شوان زي ما زال غير راضٍ، إلا أن النتيجة كانت أفضل بكثيرٍ من أن يُجبروا على الخضوع قسرًا.
عبس وجه تسوي شوان زي قليلاً. لم يتّبع تشين سانغ رغبته في القضاء على قرعة الرعد وقصر الزهور المائة. رغم استيائه، لم يجرؤ على قول كلمةٍ واحدة.
حنى الثلاثة رؤوسهم ووافقوا.
ومض سيفه الأبنوسي، مصحوبًا بهديرٍ خافتٍ كالرعد، وانقضّ على الحشد. في لمح البصر، انفجر الدم كزهورٍ حمراء في أماكن متعددة، وسقطت الجثث واحدةً تلو الأخرى.
هدأت المرأة الفاتنة نفسها، ثم حدّقت في تشين سانغ بابتسامةٍ مغرية، وعينيها تفيضان بالسحر. تكلّمت بصوتٍ ناعمٍ عسليّ، ممزوجٍ بالإغواء:
“مزعجون إلى هذا الحدّ…”
“أمرك واجبٌ على قصر الزهور المائة. لقد انتظرتُ منذ زمنٍ بعيدٍ فرصةً كهذه لخدمة شخصٍ مثلك. سيكون شرفًا عظيمًا لنا أن نحظى برعايتك… أتساءل، أيها الشاب، متى قد تكرّم قصر الزهور المائة بزيارتك؟”
أما الاثنان الآخران، فما زالا مرتعدين، لم يتوقّعا قط أن تسوي شوان زي لم يكن يكذب هذه المرة. الذئب قد أتى حقًّا.
بينما كانت تتكلّم، تسرّبت من جسدها رائحةٌ زهريةٌ خفيفة، مُسكِرةٌ ولا تُقاوَم.
…
فجأةً، انفجرت زمجرةٌ باردةٌ كرعدٍ بجانب أذنها.
قال تشين سانغ بصوتٍ هادئٍ لكنه حاسم:
ارتجفت كأنها أُصيبت بالبرق. تحوّل وجهها شاحبًا كالموت، وتبدّد سحر جمالها، ولم تجرؤ على نطق كلمةٍ أخرى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
كانت تحاول إغواءه بحيلٍ تافهةٍ كهذه! لم تدرك أبدًا مع مَن تتعامل.
صَفِير!
ألقى تشين سانغ عليها نظرةً باردةً. ومع “بوذا اليشم” في حوزته، لم يكن لمثل هذه التقنيات السطحية أي تأثيرٍ عليه على الإطلاق.
لكن تشين سانغ أطلق زمجرةً باردة، ومدّ يده بلا اكتراث.
بعد أن حذّرها، عاد إلى الموضوع الرئيسي.
تبادل الشيخ من قرعة الرعد والمرأة الفاتنة نظرةً، وبدأ القلق في قلوبهما يهدأ أخيرًا.
“إذا أنجزتم هذه المهام جيدًا، فستكون هناك مكافآتٌ طبعًا.”
صَفِير!
بإيماءةٍ من يده، ظهرت في الهواء سلسلةٌ من التعاويذ النجمية، والقطع الأثرية، وحبوب الروح، تطفو بانسجام.
أما الممارسون المنعزلون الذين دعاهم تسوي شوان زي، فقد عرف معظمهم كقطاع طرقٍ سيئي السمعة، يتجوّلون من مكانٍ إلى آخر. كانوا أشرارًا قساة، أيديهم ملطخة بالدماء. قتلهم لم يكن ليُثقل كاهله بأي ذنب.
نظر تشين سانغ إليها بابتسامةٍ خفيفةٍ لا تُقرأ.
بينما كانت تتكلّم، تسرّبت من جسدها رائحةٌ زهريةٌ خفيفة، مُسكِرةٌ ولا تُقاوَم.
أولاً الضغط، ثم الإغراء. لم يكن قلقًا من أن ينقصهم الدافع.
اصطدام!
…
ارتعب الباقون وسارعوا باستدعاء قطعهم الأثرية.
وادي الرياح السوداء
تقدّم العجوز خطوةً إلى الداخل، لكن قبل أن يكمل دخوله، تصلّب جسده فجأة. لم يعد قادرًا لا على التقدّم ولا على التراجع.
يقع بين طائفة الحشرات الخمس وفصيلتين أخريين، وقد ظلّ “وادي الرياح السوداء” منذ زمنٍ بعيدٍ منطقةً متنازعًا عليها.
ارتعب الباقون وسارعوا باستدعاء قطعهم الأثرية.
في الأصل، اتفقت الأطراف الثلاثة على تناوب السيطرة كلّ عشر سنوات، وبقي الوضع مستقرًّا لفترةٍ… حتى ظهر ممارسٌ في مرحلة “النواة الذهبية” من طائفة الحشرات الخمس، فحطّم الاتفاق.
تقدّم العجوز خطوةً إلى الداخل، لكن قبل أن يكمل دخوله، تصلّب جسده فجأة. لم يعد قادرًا لا على التقدّم ولا على التراجع.
وقف تشين سانغ وتسوي شوان زي عند مدخل الوادي، يحدّقان في عمقه.
بحسب تسوي شوان زي، لم يكن بهذا الخطر في الماضي. لكن الحفر المستمر في مناجم أحجار الروح، طبقةً بعد طبقة، حوّله إلى هذا الكابوس.
على جانبي الوادي، ارتفعت سلاسل جبليةٌ شاهقةٌ تحاصره من كلّ جانب. لم تصل إليه أشعة الشمس قط، فبقي في ظلامٍ دائمٍ طوال العام.
في داخل القاعة، جلس شابٌ هادئٌ يرتشف الشاي بطمأنينة.
داخل الوادي، اجتاحت موجاتٌ من رياح “يين” الباردة. كان واضحًا أن الوادي يمتدّ عميقًا جدًّا.
ألقى تشين سانغ عليها نظرةً باردةً. ومع “بوذا اليشم” في حوزته، لم يكن لمثل هذه التقنيات السطحية أي تأثيرٍ عليه على الإطلاق.
بحسب تسوي شوان زي، لم يكن بهذا الخطر في الماضي. لكن الحفر المستمر في مناجم أحجار الروح، طبقةً بعد طبقة، حوّله إلى هذا الكابوس.
حتى تسوي شوان زي شعر بالهلع. لم يتوقّع أن تكون مهارة تشين سانغ في السيف مرعبةً إلى هذا الحدّ—كأنه يقطّع البطيخ والخضروات!
قال تشين سانغ: “خُذني أولًا لأرى نبع السم.”
يقع بين طائفة الحشرات الخمس وفصيلتين أخريين، وقد ظلّ “وادي الرياح السوداء” منذ زمنٍ بعيدٍ منطقةً متنازعًا عليها.
كان يبحث عن تشكيلات نقلٍ قديمة، ولن يتجاهل أيّ علامة شذوذ.
بينما كانت تتكلّم، تسرّبت من جسدها رائحةٌ زهريةٌ خفيفة، مُسكِرةٌ ولا تُقاوَم.
بعد أن فتش منطقة جبل الدب بأكملها دون جدوى، أدرك تشين سانغ أنه لا يمكنه أن يظلّ محبوسًا هنا إلى الأبد.
زمجر تشين سانغ ببرود.
كان قد أعدّ بالفعل الترتيبات اللازمة مع تسوي شوان زي والآخرين. والآن، يستعدّ للمخاطرة والغوص عميقًا في شي جيانغ للبحث عن الحشرات واستكشاف العوالم المخفية.
(نهاية الفصل)
وبمروره بوادي الرياح السوداء، قرر أن يلقي نظرةً سريعة.
انطلق صرخةٌ حادّةٌ من العجوز، طويلةٌ وحزينة، تتردّد في الأفق البعيد:
بسبب الرياح المستمرة من نوع “يين”، لا يمكن الدخول إلى الوادي إلا من المدخل الأمامي، حيث وضعت طائفة الحشرات الخمس حراسةً مشدّدةً ونصبت تشكيلاتٍ روحيةً قوية.
انطلق صرخةٌ حادّةٌ من العجوز، طويلةٌ وحزينة، تتردّد في الأفق البعيد:
لم ينتظر تشين سانغ تسوي شوان زي. فعّل فنّ حركته فورًا، وانقضّ مباشرةً إلى قاع الوادي.
في تلك اللحظة، تموّج الهواء عند المدخل كأنه وهمٌ، وظهر شابٌ من العدم.
بعد وقتٍ قصيرٍ جدًّا، شعر بهالة “نبع السم”.
رغم أن تشين سانغ لم يدخل مرحلة تشكيل النواة إلا حديثًا، إلا أنه كان أقوى بالفعل من العم الأكبر الذي عرفه في الماضي.
كان يقع في زاويةٍ من
في تلك اللحظة، تموّج الهواء عند المدخل كأنه وهمٌ، وظهر شابٌ من العدم.
الوادي، واسعًا كبحيرةٍ تحت أرضية. ماؤه صافٍ شفاف، يكشف القاع بنظرةٍ واحدة.
وبمروره بوادي الرياح السوداء، قرر أن يلقي نظرةً سريعة.
(نهاية الفصل)
من الأفضل قتلهم جميعًا وتحويلهم إلى جثثٍ صالحة. يمكن أن تخدمهم فائدةٌ لاحقًا، سواء في البحث عن الحشرات أو استكشاف العوالم المخفية.
……………………………………………
اندفعت منه موجةٌ كثيفةٌ من الجوهر الحقيقي، فسدّت الفراغ أمامه في لحظةٍ واحدة. شعرت جميع القطع الأثرية والحشرات كأنها علقت في شبكةٍ لا تُرى. مهما حاولت، لم تستطع التحرّر.
تغيير اسم كوي شوانزي الى تسوي شوان زي
“القرعة والطائفة تبقَيان لكما. إن استخدم أحدٌ اسمي لإثارة المتاعب في الخارج، فلا تتوقّعوا تدخّلي. أنا بحاجةٍ فقط إلى أشخاصٍ ينفّذون مهامًا معيّنة. لن أبقى في شي جيانغ طويلًا، ولا أنوي التدخّل في صراعاتكم. لكنني لن أتحمّل أي اضطرابٍ أو قتالٍ داخليٍّ يعوق خططي الأكبر. وبما أن زعيم طائفة الحشرات الخمس قد وضع القواعد، فسنلتزم بها من الآن فصاعدًا. هل هذا واضح؟”
لقد افترضوا أن تسوي شوان زي، كالعادة، يلعب حيلًا وخدعًا. ومع وجود هذا العدد من الخبراء، ظنّوا أن لا خوفَ عليهم، فلم يتخذوا أي احتياطاتٍ جدّية.
