الفصل 643 : رعب الحشرة الشرسة
تغير تعبير تشين سانغ بشكل جذري.
مع وضع كل شيء في مكانه، أخفى تشين سانغ نفسه في الظلام وتراجع بعيدًا عن المنصة الحجرية.
اختفت ثلاث يرقات موضوعة على طول نفس الخط تقريبًا في وقت واحد.
حافظ على اتصال روحي مع يرقات دبور رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية، وتلاعب بها للاستكشاف خارج الكهف، مما سمح لهالة الذهب المطلي بالنار القرمزية بالانتشار قدر الإمكان.
انفجر ظلا سيف متقاطعان عبر صدر الياكشا، محفوران جروحًا متطابقتين عميقة بما يكفي لكشف العظم.
بصمت، بدأت هالة الذهب المطلي بالنار القرمزية في الانتشار عبر الكهف. اختبأ تشين سانغ والياكشا الطائر في الانتظار، مختبئين تمامًا، يراقبان ظهور حشرة روحية.
كان شيء ما في الظلام يقترب منه في سكون تام، يتحرك بسرعة مرعبة، ويلتهم جميع اليرقات المطلية بالذهب المطلي بالنار القرمزية قبل أن يتمكن من الرد.
غرق الكهف في سكون تام.
للتو، كان تشين سانغ قد وجه كل طاقة الجثة إلى الياكشا لتعزيز صدره، ومع ذلك تم تمزيقه بسهولة بواسطة حشرة الغسق النتنة، تاركًا وراءه جرحين مرعبين.
مر وقت طويل دون أي حركة.
خلال هذه الفترة، لم يتوقف تشين سانغ أبدًا عن التدريب. تحسنت استيعابه لتشكيل يان العشرة اتجاهات وتقسيم ضوء السيف بثبات. بحلول الآن، كان بالكاد يستطيع استخدامهما في القتال الفعلي.
بقي تشين سانغ صبورًا، ثابتًا كالخشب اليابس. أمسك براية يان لوه العشرة اتجاهات في يده، مستعدًا لاستخدام نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم للمساعدة في القبض على حشرة الغسق النتنة.
سريع جدًا!
خلال هذه الفترة، لم يتوقف تشين سانغ أبدًا عن التدريب. تحسنت استيعابه لتشكيل يان العشرة اتجاهات وتقسيم ضوء السيف بثبات. بحلول الآن، كان بالكاد يستطيع استخدامهما في القتال الفعلي.
بعد الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة، كانت قوة التعاويذ تفوق بكثير تلك في مرحلة بناء الأساس وتُسمى تقنيات الطاو. كان تشين سانغ قد اختبرها؛ يمكن للياكشا تحمل مثل هذه الهجمات مباشرة بجسده المادي.
تدفق النهر تحت الأرض بهدوء.
جاء الإحساس من الياكشا الطائر الكامن تحت النهر.
مرت ساعة تقريبًا، ولم يحدث شيء. لم يستطع تشين سانغ إلا أن يصبح مشككًا. بحلول الآن، يجب أن تكون هالة الذهب المطلي بالنار القرمزية قد انتشرت بعيدًا وواسعًا.
كان جسم الياكشا قويًا بشكل استثنائي، مصقولًا بطاقة الأرض الشريرة وحتى متينًا مثل جسم ممارس في المرحلة المبكرة من تشكيل النواة.
كانت الحشرات الروحية عادةً حساسة للغاية لهذه المواد الاستثنائية، ما لم تكن نائمة أو في سبات.
لم يستطع السماح بتدمير الياكشا هنا.
كان إغراء التحول شيئًا لا تستطيع أي حشرة روحية مقاومته.
اهتز قلب تشين سانغ. دون أدنى تردد، تخلى عن فكرة القبض على حشرة الغسق النتنة. مع دفعة مفاجئة من قدمه ضد الأرض، انطلق شكله نحو مخرج الكهف كصاعقة برق.
هل هاجرت حشرات الغسق النتنة حقًا؟
عميقًا داخل الكهف، انفجرت اليرقتان واحدة بعد الأخرى، ومعها، اختفت هالة الذهب المطلي بالنار القرمزية تمامًا أيضًا.
بالضبط عندما مرت هذه الفكرة في ذهن تشين سانغ، أصبح تعبيره حادًا قليلاً. فقدت إحدى يرقات دبور رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية الاتصال فجأة.
تغير تعبير تشين سانغ بشكل جذري.
لف رأسه حول نفسه، عيناه تومضان، وحدق بإصرار في شق في الصخر عبر النهر.
“شيء خاطئ!”
كان الشق مغمورًا في الظلام، مشبعًا بطاقة الين.
حشرة غسق نتنة في التحول الثاني لا يمكن أن تمتلك مثل هذه السرعة أو التسلل المرعب. كان هناك تفسير واحد فقط.
اختفت اليرقة دون صوت، ولم يشعر بأي شيء؟
تدفق النهر تحت الأرض بهدوء.
في تلك اللحظة، تغير كل شيء.
“هذا سيء!”
اختفت ثلاث يرقات موضوعة على طول نفس الخط تقريبًا في وقت واحد.
للتو، كان تشين سانغ قد وجه كل طاقة الجثة إلى الياكشا لتعزيز صدره، ومع ذلك تم تمزيقه بسهولة بواسطة حشرة الغسق النتنة، تاركًا وراءه جرحين مرعبين.
كان شيء ما في الظلام يقترب منه في سكون تام، يتحرك بسرعة مرعبة، ويلتهم جميع اليرقات المطلية بالذهب المطلي بالنار القرمزية قبل أن يتمكن من الرد.
كان جسم حشرة الغسق النتنة الحقيقي مخفيًا داخل ذلك السيف الأسود.
“شيء خاطئ!”
(نهاية الفصل)
تغير تعبير تشين سانغ بشكل جذري.
أطلق تشين سانغ زفيرًا طويلًا ولم يجرؤ على البقاء لحظة أطول في الكهف. استرجع الياكشا بسرعة، قفز على سيفه، وهرب بأقصى سرعة. لم يتوقف حتى طار بعيدًا خارج حدود البرية.
من أجل السماح لهالة الذهب المطلي بالنار القرمزية بالانتشار أبعد، كان قد فصل اليرقات عمدًا.
سحب تشين سانغ نفسًا حادًا.
نظرًا لتعقيد وتعرج التضاريس في أعماق هذا الكهف، حتى لو استخدم رعد طاقة السيف وركب سيفه بأقصى سرعة، كان سيكون من المستحيل عبور المسافة بين اليرقات الثلاث بهذه السرعة والقضاء عليها في لحظة واحدة.
من الظلام، كانت هالة حادة مرعبة قد ثبتت بالفعل عليه وكانت تغلق بسهولة. قبل أن تتمكن قطرات الماء المتناثرة حتى من الوقوع على الأرض، ومض ظل شبحي في الرؤية، مقطعًا عبر عدد لا يحصى من القطرات ويغلق على الياكشا في لحظة.
كان يجب ملاحظة ذلك؛ بمجرد أن يفعّل تشين سانغ رعد طاقة السيف، تكون سرعته مشابهة لممارس في المرحلة المتوسطة من تشكيل النواة.
في الوقت الحالي، لم تكن حياته في خطر، لكن الياكشا كان في خطر جسيم.
سريع جدًا!
كان شيء ما في الظلام يقترب منه في سكون تام، يتحرك بسرعة مرعبة، ويلتهم جميع اليرقات المطلية بالذهب المطلي بالنار القرمزية قبل أن يتمكن من الرد.
حشرة غسق نتنة في التحول الثاني لا يمكن أن تمتلك مثل هذه السرعة أو التسلل المرعب. كان هناك تفسير واحد فقط.
لف رأسه حول نفسه، عيناه تومضان، وحدق بإصرار في شق في الصخر عبر النهر.
كانت هذه حشرة غسق نتنة في التحول الثالث.
الفصل 643 : رعب الحشرة الشرسة
هل أخطأ الممارس الذي رآها سابقًا في الحكم، أم أن حشرة الغسق النتنة خضعت للتحول في وقت ما خلال السنوات المتداخلة؟
كان الشق مغمورًا في الظلام، مشبعًا بطاقة الين.
بالضبط عندما ومضت تلك الفكرة في ذهن تشين سانغ، استدار فجأة نحو المنصة الحجرية.
في تلك اللحظة، تغير كل شيء.
في زاوية عينه، بدا أنه يلتقط ظلًا عابرًا. عندما نظر مباشرة إلى المنصة، لم يكن هناك شيء.
كان جسم الياكشا قويًا بشكل استثنائي، مصقولًا بطاقة الأرض الشريرة وحتى متينًا مثل جسم ممارس في المرحلة المبكرة من تشكيل النواة.
كان طعم اليرقة الذي تركته خلفها قد اختفى بالفعل.
دون حتى نظرة إلى المنصة الحجرية، انطلق الياكشا نحو المخرج بأقصى سرعة له.
استعد تشين سانغ غريزيًا لإطلاق نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم والانقضاض نحو المنصة للقبض على حشرة الغسق النتنة. لكن في تلك اللحظة، نشأ إحساس شديد بالخطر داخل نفسه، مما أثار كل غريزة تحذير لديه.
كان جسم الياكشا قويًا بشكل استثنائي، مصقولًا بطاقة الأرض الشريرة وحتى متينًا مثل جسم ممارس في المرحلة المبكرة من تشكيل النواة.
جاء الإحساس من الياكشا الطائر الكامن تحت النهر.
تغير تعبير تشين سانغ بشكل جذري.
كان مرتبطًا روحيًا مع الياكشا ويمكنه استشعار حالته بحدة. كانت هذه الموجة من الخطر واضحة بشكل لا يصدق.
في الوقت الحالي، لم تكن حياته في خطر، لكن الياكشا كان في خطر جسيم.
“هذا سيء!”
حافظ على اتصال روحي مع يرقات دبور رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية، وتلاعب بها للاستكشاف خارج الكهف، مما سمح لهالة الذهب المطلي بالنار القرمزية بالانتشار قدر الإمكان.
اهتز قلب تشين سانغ. دون أدنى تردد، تخلى عن فكرة القبض على حشرة الغسق النتنة. مع دفعة مفاجئة من قدمه ضد الأرض، انطلق شكله نحو مخرج الكهف كصاعقة برق.
أصبح تشين سانغ قلقًا بشكل متزايد. صب كل جهده في تفعيل وعيه الروحي ووصل عميقًا إلى الكهف، مستشعرًا أخيرًا اثنتين من يرقات دبور رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية.
طار سيفه الأبنوسي من بين حاجبيه، ضوء السيف يدور حوله بينما يتردد صوت طاقة السيف الرعدي عبر الكهف.
على غير المتوقع، تم تمزيق تلك الجثث المصقولة إلى قطع من اللحم في اللحظة التي هبطت فيها بجانب الياكشا، بالكاد تبطئ المهاجم. فقط حينها يمكن للمرء أن يلمح بشكل غامض أن الشيء الذي ضربهم كان سيفًا أسود ظليلًا — طويلًا وضيقًا عند كلا الطرفين مثل مغزل خشبي — مشكلًا بالكامل من طاقة الين.
في الوقت نفسه، انفجر النهر في رذاذ بينما انطلق الياكشا في الهواء.
لو لم يكن قد تفاعل في الوقت المناسب، لكان الياكشا على الأرجح قد انشق إلى نصفين.
تناثر!
كانت السرعة دائمًا نقطة قوة الياكشا، ومع ذلك عندما واجه حشرة الغسق النتنة المخفية في الظلال، لم يكن لديه أي ميزة على الإطلاق.
دون حتى نظرة إلى المنصة الحجرية، انطلق الياكشا نحو المخرج بأقصى سرعة له.
تناثر!
كانت السرعة دائمًا نقطة قوة الياكشا، ومع ذلك عندما واجه حشرة الغسق النتنة المخفية في الظلال، لم يكن لديه أي ميزة على الإطلاق.
بعد الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة، كانت قوة التعاويذ تفوق بكثير تلك في مرحلة بناء الأساس وتُسمى تقنيات الطاو. كان تشين سانغ قد اختبرها؛ يمكن للياكشا تحمل مثل هذه الهجمات مباشرة بجسده المادي.
من الظلام، كانت هالة حادة مرعبة قد ثبتت بالفعل عليه وكانت تغلق بسهولة. قبل أن تتمكن قطرات الماء المتناثرة حتى من الوقوع على الأرض، ومض ظل شبحي في الرؤية، مقطعًا عبر عدد لا يحصى من القطرات ويغلق على الياكشا في لحظة.
جاءت هذه الجثة المصقولة من لقاء محظوظ وكانت مشابهة لياكشا طائر حقيقي في القوة. كانت أصلًا هائلًا، وحتى لو صنع أخرى في المستقبل، لن تكون مطابقة تمامًا.
تشين سانغ، الذي تفاجأ، استدار رأسه في الوقت المناسب ليشهد المشهد. منزعجًا، أمر الياكشا بسرعة بالتفادي جانبيًا.
أطلق تشين سانغ زفيرًا طويلًا ولم يجرؤ على البقاء لحظة أطول في الكهف. استرجع الياكشا بسرعة، قفز على سيفه، وهرب بأقصى سرعة. لم يتوقف حتى طار بعيدًا خارج حدود البرية.
في الوقت نفسه، فتح حقيبة دمى الجثث بسرعة وقذف عدة جثث مصقولة، آملًا أن يتمكنوا من شراء بعض الوقت للياكشا.
تغير تعبير تشين سانغ بشكل جذري.
على غير المتوقع، تم تمزيق تلك الجثث المصقولة إلى قطع من اللحم في اللحظة التي هبطت فيها بجانب الياكشا، بالكاد تبطئ المهاجم. فقط حينها يمكن للمرء أن يلمح بشكل غامض أن الشيء الذي ضربهم كان سيفًا أسود ظليلًا — طويلًا وضيقًا عند كلا الطرفين مثل مغزل خشبي — مشكلًا بالكامل من طاقة الين.
استعد تشين سانغ غريزيًا لإطلاق نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم والانقضاض نحو المنصة للقبض على حشرة الغسق النتنة. لكن في تلك اللحظة، نشأ إحساس شديد بالخطر داخل نفسه، مما أثار كل غريزة تحذير لديه.
كان جسم حشرة الغسق النتنة الحقيقي مخفيًا داخل ذلك السيف الأسود.
لم يستطع السماح بتدمير الياكشا هنا.
صفير!
كان طعم اليرقة الذي تركته خلفها قد اختفى بالفعل.
انفجر ظلا سيف متقاطعان عبر صدر الياكشا، محفوران جروحًا متطابقتين عميقة بما يكفي لكشف العظم.
لف رأسه حول نفسه، عيناه تومضان، وحدق بإصرار في شق في الصخر عبر النهر.
سحب تشين سانغ نفسًا حادًا.
عميقًا داخل الكهف، انفجرت اليرقتان واحدة بعد الأخرى، ومعها، اختفت هالة الذهب المطلي بالنار القرمزية تمامًا أيضًا.
كان جسم الياكشا قويًا بشكل استثنائي، مصقولًا بطاقة الأرض الشريرة وحتى متينًا مثل جسم ممارس في المرحلة المبكرة من تشكيل النواة.
كان شيء ما في الظلام يقترب منه في سكون تام، يتحرك بسرعة مرعبة، ويلتهم جميع اليرقات المطلية بالذهب المطلي بالنار القرمزية قبل أن يتمكن من الرد.
بعد الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة، كانت قوة التعاويذ تفوق بكثير تلك في مرحلة بناء الأساس وتُسمى تقنيات الطاو. كان تشين سانغ قد اختبرها؛ يمكن للياكشا تحمل مثل هذه الهجمات مباشرة بجسده المادي.
انفجار!
حتى ضد تعاويذ نجمية منخفضة الجودة، يمكن للياكشا الاصطدام مباشرة بتوجيه طاقة الجثة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100
للتو، كان تشين سانغ قد وجه كل طاقة الجثة إلى الياكشا لتعزيز صدره، ومع ذلك تم تمزيقه بسهولة بواسطة حشرة الغسق النتنة، تاركًا وراءه جرحين مرعبين.
تشين سانغ، الذي تفاجأ، استدار رأسه في الوقت المناسب ليشهد المشهد. منزعجًا، أمر الياكشا بسرعة بالتفادي جانبيًا.
لو لم يكن قد تفاعل في الوقت المناسب، لكان الياكشا على الأرجح قد انشق إلى نصفين.
بقي تشين سانغ صبورًا، ثابتًا كالخشب اليابس. أمسك براية يان لوه العشرة اتجاهات في يده، مستعدًا لاستخدام نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم للمساعدة في القبض على حشرة الغسق النتنة.
قيل إن حشرات الغسق النتنة عالية المستوى تمتلك القدرة على إبطال التعاويذ. هذه واضح أنها فعلت ذلك.
جاءت هذه الجثة المصقولة من لقاء محظوظ وكانت مشابهة لياكشا طائر حقيقي في القوة. كانت أصلًا هائلًا، وحتى لو صنع أخرى في المستقبل، لن تكون مطابقة تمامًا.
كانت بالتأكيد ليست عينة حديثة التحول.
في الوقت نفسه، فتح حقيبة دمى الجثث بسرعة وقذف عدة جثث مصقولة، آملًا أن يتمكنوا من شراء بعض الوقت للياكشا.
لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشعر بارتياح هائل. لحسن الحظ، لم يكن قد فعّل راية يان لوه العشرة اتجاهات أو استخدم نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم لمحاولة القبض على الحشرة. في اللحظة التي شعر فيها بشيء خاطئ، كان قد اختار الهروب. نظرًا لسرعة الحشرة وقدرتها على كسر التعاويذ، لم تكن هناك طريقة تقريبًا لحبسها. لم يكن لدى تشين سانغ أي نية للمقامرة بحياته من أجل حشرة واحدة.
بالضبط عندما مرت هذه الفكرة في ذهن تشين سانغ، أصبح تعبيره حادًا قليلاً. فقدت إحدى يرقات دبور رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية الاتصال فجأة.
في الوقت الحالي، لم تكن حياته في خطر، لكن الياكشا كان في خطر جسيم.
مر وقت طويل دون أي حركة.
إذا استمرت حشرة الغسق النتنة في المطاردة، سيضيع الياكشا.
سريع جدًا!
لم يستطع السماح بتدمير الياكشا هنا.
في الوقت نفسه، انفجر النهر في رذاذ بينما انطلق الياكشا في الهواء.
جاءت هذه الجثة المصقولة من لقاء محظوظ وكانت مشابهة لياكشا طائر حقيقي في القوة. كانت أصلًا هائلًا، وحتى لو صنع أخرى في المستقبل، لن تكون مطابقة تمامًا.
حتى ضد تعاويذ نجمية منخفضة الجودة، يمكن للياكشا الاصطدام مباشرة بتوجيه طاقة الجثة.
“أسرع! أسرع!”
في الوقت نفسه، فتح حقيبة دمى الجثث بسرعة وقذف عدة جثث مصقولة، آملًا أن يتمكنوا من شراء بعض الوقت للياكشا.
أصبح تشين سانغ قلقًا بشكل متزايد. صب كل جهده في تفعيل وعيه الروحي ووصل عميقًا إلى الكهف، مستشعرًا أخيرًا اثنتين من يرقات دبور رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية.
تدفق النهر تحت الأرض بهدوء.
كان قد فصل خيوطًا من وعيه الروحي وأخفاها داخل اليرقات. لكن لأنها وضعت بعيدًا، كان بالكاد يستطيع استشعار موقعهما ولم يستطع التحكم فيها بحرية.
حافظ على اتصال روحي مع يرقات دبور رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية، وتلاعب بها للاستكشاف خارج الكهف، مما سمح لهالة الذهب المطلي بالنار القرمزية بالانتشار قدر الإمكان.
في اللحظة التي لاحظ فيها أن شيئًا ما خاطئ، بدأ تشين سانغ في التركيز على الخيوط الروحية المخفية لليرقات.
غرق الكهف في سكون تام.
“تفجير!”
عميقًا داخل الكهف، انفجرت اليرقتان واحدة بعد الأخرى، ومعها، اختفت هالة الذهب المطلي بالنار القرمزية تمامًا أيضًا.
انفجار!
كان إغراء التحول شيئًا لا تستطيع أي حشرة روحية مقاومته.
عميقًا داخل الكهف، انفجرت اليرقتان واحدة بعد الأخرى، ومعها، اختفت هالة الذهب المطلي بالنار القرمزية تمامًا أيضًا.
كانت السرعة دائمًا نقطة قوة الياكشا، ومع ذلك عندما واجه حشرة الغسق النتنة المخفية في الظلال، لم يكن لديه أي ميزة على الإطلاق.
استشعر تشين سانغ تحولًا صامتًا حول الياكشا. على الرغم من أنه لم يستطع رؤيته، كان متأكدًا أن حشرة الغسق النتنة قد غادرت.
الفصل 643 : رعب الحشرة الشرسة
فو!
مع وضع كل شيء في مكانه، أخفى تشين سانغ نفسه في الظلام وتراجع بعيدًا عن المنصة الحجرية.
أطلق تشين سانغ زفيرًا طويلًا ولم يجرؤ على البقاء لحظة أطول في الكهف. استرجع الياكشا بسرعة، قفز على سيفه، وهرب بأقصى سرعة. لم يتوقف حتى طار بعيدًا خارج حدود البرية.
بعد الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة، كانت قوة التعاويذ تفوق بكثير تلك في مرحلة بناء الأساس وتُسمى تقنيات الطاو. كان تشين سانغ قد اختبرها؛ يمكن للياكشا تحمل مثل هذه الهجمات مباشرة بجسده المادي.
(نهاية الفصل)
جاءت هذه الجثة المصقولة من لقاء محظوظ وكانت مشابهة لياكشا طائر حقيقي في القوة. كانت أصلًا هائلًا، وحتى لو صنع أخرى في المستقبل، لن تكون مطابقة تمامًا.
كانت السرعة دائمًا نقطة قوة الياكشا، ومع ذلك عندما واجه حشرة الغسق النتنة المخفية في الظلال، لم يكن لديه أي ميزة على الإطلاق.
