Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 642

الفصل 642: حشرة الغسق النتنة

كانت يرقات الحشرات الروحية الأخرى أيضًا طُعمًا ممتازًا، خاصةً تلك التي خضعت لتحولاتٍ في السلالة الدموية. وجاذبيتها كانت أقوى. ومع الجمع بين الطُعم و”الذهب المطلي بالنار القرمزي”، لم يعتقد تشين سانغ أن حشرة الغسق النتنة ستتمكّن من البقاء غير مبالية.

الحشرة الروحية التي كان يبحث عنها تشين سانغ تُسمّى “حشرة الغسق النتنة”. كان مظهرها يشبه حشرة “ستينك” العادية، وتفضّل البيئات المظلمة الرطبة، تتغذّى على طاقة “يين” ليلًا ونهارًا، ومن هنا جاء اسمها.

وقد حظيت بإشادةٍ عاليةٍ في “سجل الحشرات الخارقة”.

بعد مغادرة منطقة جبل الدب، اتّخذ تشين سانغ هويةً مزيّفة، وزار عدة أسواقٍ للاتصال بفصائل مختلفةٍ وجمع المعلومات. في النهاية، اختار تسعة أنواعٍ من الحشرات الروحية كأهدافٍ له.

كان الكهف عميقًا. سقط تشين سانغ لما يقارب الوقت الذي يستغرقه حرق عود بخورٍ واحدٍ قبل أن يرى شقًّا في الأرض. كان الهواء تحت الأرض باردًا قارسًا يخترق العظام—وهو بالضبط البيئة التي تفضّلها حشرة الغسق النتنة.

من بينها، خمسة كانت مدرَجةً في “سجل الحشرات الخارقة”. بعضها عرف تشين سانغ كيف يربّيها، بينما الآخرون لم يعرف.

استدعى الياكشا وغاص بسرعةٍ نحو الأسفل. كلما تعمّق أكثر، أصبح الجو أبرد وأكثر رعبًا. وعندما حكم أن البرودة كافية، استعاد تشين سانغ عدة جرارٍ وقوارير من “خاتم الألف جين”، كلٌّ منها يحتوي على مساحيق أو سوائل، وبدأ بنثرها أثناء نزوله.

مع ذلك، ومع وجود “الذهب المطلي بالنار القرمزي” في حوزته، لم يكن قلقًا جدًّا بشأن التربيّة قبل التحوّل الثالث. كانت قدرات هذه الحشرات الخارقة فريدةً للغاية ومغريةً جدًّا.

لاحظ تشين سانغ بيئة الكهف بعناية، ثم بدأ البحث على طول النهر، مدمجًا وعيه الروحي مع دواء جذب الحشرات، يمسح كلّ ركنٍ وشقٍّ.

الأربعة الأخرى كانت حشراتٍ روحيةً عادية. رغم أن إمكاناتها لم تكن عالية، إلا أن قدراتها الخارقة كانت هائلة، ويمكنها تقديم مساعدةٍ كبيرةٍ خلال مرحلة “تشكيل النواة”، وخدمةً كخياراتٍ احتياطيةٍ لتشين سانغ في حال عدم العثور على شيءٍ أفضل.

أحبّت حشرات الغسق النتنة البيئات الباردة، وكلما كانت أقوى، زادت هذه الميزة. قرّر تشين سانغ التوجّه مباشرةً إلى أعمق أجزاء الكهف.

الإشاعات والسجلات التي جمعها لم تكن موثوقةً بالضرورة.

السبب الذي جعل تشين سانغ يجرؤ على الاعتماد على مجرد شائعاتٍ مجزّأةٍ والمغامرة وحيدًا في أعماق شي جيانغ لصيد الحشرات كان بالضبط بسبب هذا العنصر.

قد تكون الحشرات قد هاجرت، أو واجهت أعداءً طبيعيين، أو تمّ أسرها من قِبل شخصٍ ما، أو حتى خضعت للتحوّل وتركت موطنها. أيٌّ من هذه الاحتمالات كان ممكنًا.

في النهاية، تخلّى تشين سانغ وعاد إلى المكان الذي نزل منه.

اعتقد تشين سانغ أنه إذا استطاع تحديد حتى واحدةٍ من الأنواع التسعة التي اختارها، فسيكون ذلك بالفعل نتيجةً جيدة.

خلال تحوّليها الأول والثاني، كانت قدرات حشرة الغسق النتنة عاديةً—وهو أمرٌ شائعٌ لدى العديد من الحشرات الروحية. فقط خلال التحوّل الثالث أو لاحقًا كانت تخضع لتحولٍ كامل.

معاييره كانت عالية، وكان قد أعدّ نفسه ذهنيًّا لقضاء وقتٍ وجهدٍ كبيرين في الصيد.

الأربعة الأخرى كانت حشراتٍ روحيةً عادية. رغم أن إمكاناتها لم تكن عالية، إلا أن قدراتها الخارقة كانت هائلة، ويمكنها تقديم مساعدةٍ كبيرةٍ خلال مرحلة “تشكيل النواة”، وخدمةً كخياراتٍ احتياطيةٍ لتشين سانغ في حال عدم العثور على شيءٍ أفضل.

كانت “حشرة الغسق النتنة” واحدةً من الحشرات الخارقة الخمس.

اكتشفت طائفة يولينغ طريقةً غير مكتملةٍ جزئيًّا في نصوص ممارسٍ قديم. تضمّنت تحضير عدة أنواعٍ من “الإكسير الروحي البارد الين” لتسريع نمو حشرة الغسق النتنة بعدّة مرّات عند استخدامها معًا.

وقد حظيت بإشادةٍ عاليةٍ في “سجل الحشرات الخارقة”.

لم يكن بحاجةٍ إلى الكثير. إطلاق أثرٍ بسيطٍ من هالته سيكون كافيًا.

خلال تحوّليها الأول والثاني، كانت قدرات حشرة الغسق النتنة عاديةً—وهو أمرٌ شائعٌ لدى العديد من الحشرات الروحية. فقط خلال التحوّل الثالث أو لاحقًا كانت تخضع لتحولٍ كامل.

خلال تحوّليها الأول والثاني، كانت قدرات حشرة الغسق النتنة عاديةً—وهو أمرٌ شائعٌ لدى العديد من الحشرات الروحية. فقط خلال التحوّل الثالث أو لاحقًا كانت تخضع لتحولٍ كامل.

بعد التحوّل الثالث، تستطيع حشرة الغسق النتنة تكثيف طاقة “يين” داخل جسدها لتصنع أسلحةً منها. كانت هذه الأسلحة سريعةً وحادةً للغاية، تضاهي السيوف الروحية والتعاويذ النجمية الحقيقية. علاوةً على ذلك، عندما تكون الحشرة خاملة، لا تشعّ أيَّ هالةٍ قابلةٍ للكشف على الإطلاق.

فعّل تشين سانغ جوهره الحقيقي ليثبّت يرقات دبور الرأس الشبح ذات الأجنحة الدموية في مكانٍ واحد، ومحى وعيها، ثم فتح قارورة اليشم ورسم بعنايةٍ خيطًا من “الذهب المطلي بالنار القرمزي” ليغلف أجسادها.

وعندما تضرب، تكون مفاجئةً وشرسةً كالبرق.

اكتشفت طائفة يولينغ طريقةً غير مكتملةٍ جزئيًّا في نصوص ممارسٍ قديم. تضمّنت تحضير عدة أنواعٍ من “الإكسير الروحي البارد الين” لتسريع نمو حشرة الغسق النتنة بعدّة مرّات عند استخدامها معًا.

لمربّي الحشرات، الحصول على حشرة غسق نتنة في التحوّل الثالث يعادل امتلاك سيفٍ خفيٍّ حادٍّ. فهي لا تستهلك لا الوعي الروحي ولا الجوهر الحقيقي، مما يجعل الدفاع ضدها استثنائيًّا في الصعوبة.

فـ”الذهب المطلي بالنار القرمزي” يستطيع مساعدة الحشرات الروحية على الخضوع للتحوّل، وله جاذبيةٌ شديدةٌ جدًّا لها. كان أكثر فعاليةً بكثيرٍ من أيّ دواءٍ لجذب الحشرات—وهي ميزةٌ لا يمتلكها أحدٌ سواه.

كان تشين سانغ مولعًا بها جدًّا.

كانت هذه الطريقة فعّالةً لأنواعٍ معينةٍ من الحشرات الروحية.

ولهذا السبب، أصبحت “حشرة الغسق النتنة” هدفه الأول.

اعتقد تشين سانغ أنه إذا استطاع تحديد حتى واحدةٍ من الأنواع التسعة التي اختارها، فسيكون ذلك بالفعل نتيجةً جيدة.

مع ذلك، كان ترتيبها في “سجل حشرة السحر” أقلّ حتى من “دبور الرأس الشبح”، واقعًا قرب القاع. لم يجرؤ أحدٌ على اختيارها كحشرة سحرٍ مرتبطةٍ بالحياة.

قد تكون الحشرات قد هاجرت، أو واجهت أعداءً طبيعيين، أو تمّ أسرها من قِبل شخصٍ ما، أو حتى خضعت للتحوّل وتركت موطنها. أيٌّ من هذه الاحتمالات كان ممكنًا.

السبب كان صعوبة تحوّلها الشديدة. فعمرها الطويل ونموها البطيء جعلاها خيارًا سيئًا. بدون طرقٍ مناسبة، قد لا يرى ممارسٌ في مرحلة “تشكيل النواة” حشرته تصل إلى التحوّل الثالث خلال عمره بأكمله.

في الوقت نفسه، فتح تشين سانغ سلة الحشرات عند خصره، وأخرج عدة يرقاتٍ من “دبور الرأس الشبح”.

من بين طرق التربيّة التي جمعها تشين سانغ للحشرات الخارقة، كانت هناك طريقةٌ واحدةٌ خاصةٌ بحشرة الغسق النتنة.

أحبّت حشرات الغسق النتنة البيئات الباردة، وكلما كانت أقوى، زادت هذه الميزة. قرّر تشين سانغ التوجّه مباشرةً إلى أعمق أجزاء الكهف.

اكتشفت طائفة يولينغ طريقةً غير مكتملةٍ جزئيًّا في نصوص ممارسٍ قديم. تضمّنت تحضير عدة أنواعٍ من “الإكسير الروحي البارد الين” لتسريع نمو حشرة الغسق النتنة بعدّة مرّات عند استخدامها معًا.

مع ذلك، كان ترتيبها في “سجل حشرة السحر” أقلّ حتى من “دبور الرأس الشبح”، واقعًا قرب القاع. لم يجرؤ أحدٌ على اختيارها كحشرة سحرٍ مرتبطةٍ بالحياة.

ذات مرّة، رصد ممارسٌ حشرة غسق نتنة في التحوّل الثاني على هذا السهل بالذات. لكن قبل أن يتمكّن من التصرّف، اختفت الحشرة في كهفٍ تحت الأرض.

توجّه إلى صخرةٍ بارزةٍ قرب النهر تحت الأرض. بعد أن فحص التضاريس المحيطة بدقة، نفّذ فكرته: قفز الياكشا إلى النهر، واختبأ في الأعماق.

لم يكن لدى تشين سانغ سوى هذه المعلومة الوحيدة. إذا أراد الإمساك بحشرة غسق نتنة، فعليه أولًا تحديد موقع ذلك الكهف.

الفصل 642: حشرة الغسق النتنة

“لقد بحثتُ بالفعل في معظم السهل… لماذا لم أعثر على الكهف؟ هل تغيّرت التضاريس بسبب زلزالٍ ما؟”

ذات مرّة، رصد ممارسٌ حشرة غسق نتنة في التحوّل الثاني على هذا السهل بالذات. لكن قبل أن يتمكّن من التصرّف، اختفت الحشرة في كهفٍ تحت الأرض.

عبس تشين سانغ وهو يمسح البرية الشاسعة بنظره، ثم قرّر تغيير الاتجاه.

لم يكن تشين سانغ متأكدًا مما إذا كانت ستنجح مع حشرة الغسق النتنة، لكنه ظنّ أنها تستحق المحاولة.

بالكاد أخذ بضع خطوات، حتى أطلق صوتًا هادئًا وتوقّف فجأة. اندفع وميضٌ من ضوء السيف تحت قدميه، فارتفع ألف زانغ إلى اليسار وحلّق في منتصف الهواء، ينظر إلى الأسفل.

داخل القارورة كان هناك سائلٌ لزجٌّ قرمزيّ اللون، كثيفٌ كالياقوت، يتألّق بتوهّجٍ ساحر. ومِن حينٍ لآخر، كانت ومضاتٌ من الضوء الذهبي تلمع من داخل السائل، مما جعله يبدو استثنائيًّا جدًّا.

“وجدتها!”

(نهاية الفصل)

كان مدخل الكهف قد أُخفي تمامًا بالعشب البري. كاد تشين سانغ أن يستخدم سيفه لفتحه، لكن بعد تفكيرٍ قصير، أعاد سيفه الأبنوسي إلى غمده، وانزلق بصمتٍ إلى داخل الكهف.

لم يكن تشين سانغ متأكدًا مما إذا كانت ستنجح مع حشرة الغسق النتنة، لكنه ظنّ أنها تستحق المحاولة.

كان الكهف عميقًا. سقط تشين سانغ لما يقارب الوقت الذي يستغرقه حرق عود بخورٍ واحدٍ قبل أن يرى شقًّا في الأرض. كان الهواء تحت الأرض باردًا قارسًا يخترق العظام—وهو بالضبط البيئة التي تفضّلها حشرة الغسق النتنة.

فعّل تشين سانغ جوهره الحقيقي ليثبّت يرقات دبور الرأس الشبح ذات الأجنحة الدموية في مكانٍ واحد، ومحى وعيها، ثم فتح قارورة اليشم ورسم بعنايةٍ خيطًا من “الذهب المطلي بالنار القرمزي” ليغلف أجسادها.

لكن بمجرد رؤية الشق، بدأ تشين سانغ يشعر بصداعٍ يقترب.

اكتشفت طائفة يولينغ طريقةً غير مكتملةٍ جزئيًّا في نصوص ممارسٍ قديم. تضمّنت تحضير عدة أنواعٍ من “الإكسير الروحي البارد الين” لتسريع نمو حشرة الغسق النتنة بعدّة مرّات عند استخدامها معًا.

لم يتوقّع أن تكون المنطقة شاسعةً إلى هذا الحد، مع عددٍ لا يُحصى من الأنفاق المتفرّعة. كانت أكثر تعقيدًا حتى من “الكهف الغارق”. البحث عن حشرة غسق نتنة صغيرة في مكانٍ كهذا يشبه البحث عن إبرةٍ في كومة قش.

لم يكن بحاجةٍ إلى الكثير. إطلاق أثرٍ بسيطٍ من هالته سيكون كافيًا.

يا لها من نعمةٍ أن “الياكشا الطائر” لا يستطيع الابتعاد بعيدًا عنه. لو استطاعا الانفصال، لكانت الكفاءة أعلى بكثير.

كانت الحشرات الروحية في نطاق البرد الصغير نادرةً، ومنذ أن حصل تشين سانغ على “الذهب المطلي بالنار القرمزي”، لم يجد فرصةً لاستخدامه. ظلّ يخزنه حتى الآن، وأخيرًا حان الوقت ليجعله يتألّق.

أحبّت حشرات الغسق النتنة البيئات الباردة، وكلما كانت أقوى، زادت هذه الميزة. قرّر تشين سانغ التوجّه مباشرةً إلى أعمق أجزاء الكهف.

الحشرة الروحية التي كان يبحث عنها تشين سانغ تُسمّى “حشرة الغسق النتنة”. كان مظهرها يشبه حشرة “ستينك” العادية، وتفضّل البيئات المظلمة الرطبة، تتغذّى على طاقة “يين” ليلًا ونهارًا، ومن هنا جاء اسمها.

استدعى الياكشا وغاص بسرعةٍ نحو الأسفل. كلما تعمّق أكثر، أصبح الجو أبرد وأكثر رعبًا. وعندما حكم أن البرودة كافية، استعاد تشين سانغ عدة جرارٍ وقوارير من “خاتم الألف جين”، كلٌّ منها يحتوي على مساحيق أو سوائل، وبدأ بنثرها أثناء نزوله.

بعد فقدان إمكانية التحوّل، فمهما كان عددها، فإنها لا تستطيع أن تشكّل تهديدًا سوى لممارسي “بناء الأساس” كحدٍّ أقصى.

كانت هذه جميعها مستحضراتٍ سرّيةً تُستخدم لجذب الحشرات. بعضها اشتراه من ممارسي السحر، والبعض الآخر صقله بنفسه بناءً على صيغ طائفة يولينغ. وقد أعدّ كميةً كبيرةً مسبقًا.

السبب الذي جعل تشين سانغ يجرؤ على الاعتماد على مجرد شائعاتٍ مجزّأةٍ والمغامرة وحيدًا في أعماق شي جيانغ لصيد الحشرات كان بالضبط بسبب هذا العنصر.

كانت هذه الطريقة فعّالةً لأنواعٍ معينةٍ من الحشرات الروحية.

(نهاية الفصل)

لم يكن تشين سانغ متأكدًا مما إذا كانت ستنجح مع حشرة الغسق النتنة، لكنه ظنّ أنها تستحق المحاولة.

قذف عدةً منها إلى مسافاتٍ مختلفة، تاركًا وراءه يرقةً واحدةً بأغزر تغليف. ووضع تلك اليرقة على منصّةٍ حجرية.

ازداد البرد حتى صار مرعبًا، كأنه يتسرب إلى عظامه. اضطرّ إلى تفعيل جوهره الحقيقي للحماية، واستمرّ في النزول. بعد فترةٍ، سمع صوت تدفّق ماءٍ خافتٍ من الأسفل.

كانت هذه جميعها مستحضراتٍ سرّيةً تُستخدم لجذب الحشرات. بعضها اشتراه من ممارسي السحر، والبعض الآخر صقله بنفسه بناءً على صيغ طائفة يولينغ. وقد أعدّ كميةً كبيرةً مسبقًا.

متفاجئًا، توجّه للتحقيق، واكتشف أن طاقة “يين” قد اندمجت في نهرٍ تحت الأرض، محولةً الماء إلى لونٍ رماديٍّ عكر. ولهذا السبب لم يتجمّد.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

واقفًا عند حافة النهر تحت الأرض، نظر تشين سانغ إلى الأعلى.

كان هذا هو “ثمرة ليانا الذهب القرمزي”—أي “الذهب المطلي بالنار القرمزي”.

طوال طريق نزوله، كان قد نثر أكثر من عشر قوارير من دواء جذب الحشرات، ومع ذلك، لم تظهر حتى حشرةٌ روحيةٌ واحدة.

من بين طرق التربيّة التي جمعها تشين سانغ للحشرات الخارقة، كانت هناك طريقةٌ واحدةٌ خاصةٌ بحشرة الغسق النتنة.

وهذا، أيضًا، كان علامةً جيدة.

كانت هذه جميعها مستحضراتٍ سرّيةً تُستخدم لجذب الحشرات. بعضها اشتراه من ممارسي السحر، والبعض الآخر صقله بنفسه بناءً على صيغ طائفة يولينغ. وقد أعدّ كميةً كبيرةً مسبقًا.

فباستثناء ظروفٍ خاصة، فإن كلّ حشرةٍ روحيةٍ تمتلك إقليمها الخاص، ولن تتسامح مع التعدي من الآخرين. لو ظهرت حشرةٌ روحيةٌ أخرى، لكان ذلك يعني أن حشرة الغسق النتنة لم تعد هنا.

قد تكون الحشرات قد هاجرت، أو واجهت أعداءً طبيعيين، أو تمّ أسرها من قِبل شخصٍ ما، أو حتى خضعت للتحوّل وتركت موطنها. أيٌّ من هذه الاحتمالات كان ممكنًا.

لاحظ تشين سانغ بيئة الكهف بعناية، ثم بدأ البحث على طول النهر، مدمجًا وعيه الروحي مع دواء جذب الحشرات، يمسح كلّ ركنٍ وشقٍّ.

بعد مغادرة منطقة جبل الدب، اتّخذ تشين سانغ هويةً مزيّفة، وزار عدة أسواقٍ للاتصال بفصائل مختلفةٍ وجمع المعلومات. في النهاية، اختار تسعة أنواعٍ من الحشرات الروحية كأهدافٍ له.

كان الكهف يشبه متاهةً ضخمة. بحث طوال يومٍ كاملٍ ولم يعثر على شيءٍ على الإطلاق.

ذات مرّة، رصد ممارسٌ حشرة غسق نتنة في التحوّل الثاني على هذا السهل بالذات. لكن قبل أن يتمكّن من التصرّف، اختفت الحشرة في كهفٍ تحت الأرض.

في النهاية، تخلّى تشين سانغ وعاد إلى المكان الذي نزل منه.

كانت يرقات الحشرات الروحية الأخرى أيضًا طُعمًا ممتازًا، خاصةً تلك التي خضعت لتحولاتٍ في السلالة الدموية. وجاذبيتها كانت أقوى. ومع الجمع بين الطُعم و”الذهب المطلي بالنار القرمزي”، لم يعتقد تشين سانغ أن حشرة الغسق النتنة ستتمكّن من البقاء غير مبالية.

توجّه إلى صخرةٍ بارزةٍ قرب النهر تحت الأرض. بعد أن فحص التضاريس المحيطة بدقة، نفّذ فكرته: قفز الياكشا إلى النهر، واختبأ في الأعماق.

ذات مرّة، رصد ممارسٌ حشرة غسق نتنة في التحوّل الثاني على هذا السهل بالذات. لكن قبل أن يتمكّن من التصرّف، اختفت الحشرة في كهفٍ تحت الأرض.

ثم استعاد تشين سانغ قارورةً يشميةً من “خاتم الألف جين”.

فباستثناء ظروفٍ خاصة، فإن كلّ حشرةٍ روحيةٍ تمتلك إقليمها الخاص، ولن تتسامح مع التعدي من الآخرين. لو ظهرت حشرةٌ روحيةٌ أخرى، لكان ذلك يعني أن حشرة الغسق النتنة لم تعد هنا.

داخل القارورة كان هناك سائلٌ لزجٌّ قرمزيّ اللون، كثيفٌ كالياقوت، يتألّق بتوهّجٍ ساحر. ومِن حينٍ لآخر، كانت ومضاتٌ من الضوء الذهبي تلمع من داخل السائل، مما جعله يبدو استثنائيًّا جدًّا.

بالكاد أخذ بضع خطوات، حتى أطلق صوتًا هادئًا وتوقّف فجأة. اندفع وميضٌ من ضوء السيف تحت قدميه، فارتفع ألف زانغ إلى اليسار وحلّق في منتصف الهواء، ينظر إلى الأسفل.

كان هذا هو “ثمرة ليانا الذهب القرمزي”—أي “الذهب المطلي بالنار القرمزي”.

“وجدتها!”

كانت الحشرات الروحية في نطاق البرد الصغير نادرةً، ومنذ أن حصل تشين سانغ على “الذهب المطلي بالنار القرمزي”، لم يجد فرصةً لاستخدامه. ظلّ يخزنه حتى الآن، وأخيرًا حان الوقت ليجعله يتألّق.

السبب كان صعوبة تحوّلها الشديدة. فعمرها الطويل ونموها البطيء جعلاها خيارًا سيئًا. بدون طرقٍ مناسبة، قد لا يرى ممارسٌ في مرحلة “تشكيل النواة” حشرته تصل إلى التحوّل الثالث خلال عمره بأكمله.

السبب الذي جعل تشين سانغ يجرؤ على الاعتماد على مجرد شائعاتٍ مجزّأةٍ والمغامرة وحيدًا في أعماق شي جيانغ لصيد الحشرات كان بالضبط بسبب هذا العنصر.

لكن بمجرد رؤية الشق، بدأ تشين سانغ يشعر بصداعٍ يقترب.

فـ”الذهب المطلي بالنار القرمزي” يستطيع مساعدة الحشرات الروحية على الخضوع للتحوّل، وله جاذبيةٌ شديدةٌ جدًّا لها. كان أكثر فعاليةً بكثيرٍ من أيّ دواءٍ لجذب الحشرات—وهي ميزةٌ لا يمتلكها أحدٌ سواه.

السبب الذي جعل تشين سانغ يجرؤ على الاعتماد على مجرد شائعاتٍ مجزّأةٍ والمغامرة وحيدًا في أعماق شي جيانغ لصيد الحشرات كان بالضبط بسبب هذا العنصر.

وبعد فشل الأدوية القياسية، لم يعد أمام تشين سانغ خيارٌ سوى استخدام “الذهب المطلي بالنار القرمزي”.

وعندما تضرب، تكون مفاجئةً وشرسةً كالبرق.

لم يكن بحاجةٍ إلى الكثير. إطلاق أثرٍ بسيطٍ من هالته سيكون كافيًا.

وبعد فشل الأدوية القياسية، لم يعد أمام تشين سانغ خيارٌ سوى استخدام “الذهب المطلي بالنار القرمزي”.

في الوقت نفسه، فتح تشين سانغ سلة الحشرات عند خصره، وأخرج عدة يرقاتٍ من “دبور الرأس الشبح”.

من بين طرق التربيّة التي جمعها تشين سانغ للحشرات الخارقة، كانت هناك طريقةٌ واحدةٌ خاصةٌ بحشرة الغسق النتنة.

كانت يرقات الحشرات الروحية الأخرى أيضًا طُعمًا ممتازًا، خاصةً تلك التي خضعت لتحولاتٍ في السلالة الدموية. وجاذبيتها كانت أقوى. ومع الجمع بين الطُعم و”الذهب المطلي بالنار القرمزي”، لم يعتقد تشين سانغ أن حشرة الغسق النتنة ستتمكّن من البقاء غير مبالية.

مع ذلك، كان ترتيبها في “سجل حشرة السحر” أقلّ حتى من “دبور الرأس الشبح”، واقعًا قرب القاع. لم يجرؤ أحدٌ على اختيارها كحشرة سحرٍ مرتبطةٍ بالحياة.

عند هذه النقطة، لم يعد تشين سانغ مهتمًّا بتاتًا بتربية “دبابير الرأس الشبح ذات الأجنحة الدموية”.

السبب الذي جعل تشين سانغ يجرؤ على الاعتماد على مجرد شائعاتٍ مجزّأةٍ والمغامرة وحيدًا في أعماق شي جيانغ لصيد الحشرات كان بالضبط بسبب هذا العنصر.

بعد فقدان إمكانية التحوّل، فمهما كان عددها، فإنها لا تستطيع أن تشكّل تهديدًا سوى لممارسي “بناء الأساس” كحدٍّ أقصى.

داخل القارورة كان هناك سائلٌ لزجٌّ قرمزيّ اللون، كثيفٌ كالياقوت، يتألّق بتوهّجٍ ساحر. ومِن حينٍ لآخر، كانت ومضاتٌ من الضوء الذهبي تلمع من داخل السائل، مما جعله يبدو استثنائيًّا جدًّا.

فعّل تشين سانغ جوهره الحقيقي ليثبّت يرقات دبور الرأس الشبح ذات الأجنحة الدموية في مكانٍ واحد، ومحى وعيها، ثم فتح قارورة اليشم ورسم بعنايةٍ خيطًا من “الذهب المطلي بالنار القرمزي” ليغلف أجسادها.

ذات مرّة، رصد ممارسٌ حشرة غسق نتنة في التحوّل الثاني على هذا السهل بالذات. لكن قبل أن يتمكّن من التصرّف، اختفت الحشرة في كهفٍ تحت الأرض.

قذف عدةً منها إلى مسافاتٍ مختلفة، تاركًا وراءه يرقةً واحدةً بأغزر تغليف. ووضع تلك اليرقة على منصّةٍ حجرية.

معاييره كانت عالية، وكان قد أعدّ نفسه ذهنيًّا لقضاء وقتٍ وجهدٍ كبيرين في الصيد.

(نهاية الفصل)

اكتشفت طائفة يولينغ طريقةً غير مكتملةٍ جزئيًّا في نصوص ممارسٍ قديم. تضمّنت تحضير عدة أنواعٍ من “الإكسير الروحي البارد الين” لتسريع نمو حشرة الغسق النتنة بعدّة مرّات عند استخدامها معًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

لكن بمجرد رؤية الشق، بدأ تشين سانغ يشعر بصداعٍ يقترب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط