الفصل 646: فراشة السماء العين
وفقًا للأسطورة، عندما تأخذ حشرة روحية المبادرة لتشكيل رابطة، سيشترك الممارس والحشرة في صدى روحي استثنائي وسيحصلان ربما على فوائد غير متوقعة.
“المكان التالي هو وادي الفراشات.”
بعد يومين، وصل تشين سانغ إلى سلسلة الجبال حيث يقع وادي الفراشات. بينما اقترب من الوادي، تجهم فجأة. هبط على قمة جبل، خفض رأسه، وألقى نظرة نحو سلة الحشرات عند خصره.
أخرج تشين سانغ خريطته الجيومانتية لتحديد الاتجاه.
آلاف بعد آلاف من الفراشات ترقص بين الأزهار التي تملأ الوادي طوال العام. سواء في الربيع، أو الصيف، أو الخريف، أو الشتاء، كان المشهد ساحرًا دائمًا.
لم يكن وادي الفراشات بعيدًا عن المستنقع السام. إذا سافر بالسيف، سيستغرق يومين فقط للوصول.
قيل إن حشرة روحية معروفة باسم فراشة السماء العين تقيم في الوادي.
كما يوحي الاسم، كان وادي الفراشات واديًا جميلاً مليئًا بأعداد لا تحصى من الفراشات.
كانت هذه النوع من الفرص قيل إنها تتجاوز الحظ، غير متوقعة تمامًا.
أولئك الذين زاروه وصفوا جميعًا نفس الانطباع – الجمال.
بعد يومين، وصل تشين سانغ إلى سلسلة الجبال حيث يقع وادي الفراشات. بينما اقترب من الوادي، تجهم فجأة. هبط على قمة جبل، خفض رأسه، وألقى نظرة نحو سلة الحشرات عند خصره.
آلاف بعد آلاف من الفراشات ترقص بين الأزهار التي تملأ الوادي طوال العام. سواء في الربيع، أو الصيف، أو الخريف، أو الشتاء، كان المشهد ساحرًا دائمًا.
هو يربي حشرة قيد حياة مرتبطة لسببين. الأول، للتعامل مع أجزاء الختم داخل جسده. الثاني، ليكون لديه رفيق قادر على مساعدته في اختراق مرحلة الرضيع الروحي.
كانت هذه الفراشات أنواعًا عادية موجودة في العالم البشري. لم تكن حشرات روحية، والوادي نفسه كان مجرد وادٍ عادي. لم تكن هناك حواجز أو أعشاب روحية مخفية داخلها.
عندما اكتشف الممارسون وادي الفراشات لأول مرة، اشتبهوا في أنه قد يخفي كنزًا يجذب الفراشات ويسبب بقاءها.
عندما اكتشف الممارسون وادي الفراشات لأول مرة، اشتبهوا في أنه قد يخفي كنزًا يجذب الفراشات ويسبب بقاءها.
كانت هذه الفراشات أنواعًا عادية موجودة في العالم البشري. لم تكن حشرات روحية، والوادي نفسه كان مجرد وادٍ عادي. لم تكن هناك حواجز أو أعشاب روحية مخفية داخلها.
فحصوا الوادي بأكمله، فقط لتأكيد أنه مكان طبيعي تمامًا. بسبب التضاريس، كانت الطاقة الروحية هناك أكثر كثافة قليلاً، والمناخ يبقى معتدلًا، مع ظروف ربيعية طوال العام.
عندما تنتشر بالكامل، تبدو محاطة بأمواج وأقواس قزح بينما ترقص عبر الهواء، مخلوق من جمال سريالي.
قيل إن حشرة روحية معروفة باسم فراشة السماء العين تقيم في الوادي.
كان تشين سانغ قد حاول تقديم جميع أنواع الحبوب الروحية، والإكسير، وحتى السموم، لكن الدودة السمينة تجاهلتهم تمامًا. لم تمنحهم حتى نظرة. بل وبصقت عليها ودحرجت عينيها، كأنها شعرت بالإهانة من عروضه.
جاء تشين سانغ خصيصًا من أجل فراشة السماء العين. مع ذلك، كان غير متأكد مما إذا يجب أن يستخدمها كحشرة قيد حياة مرتبطة به.
وفقًا للأسطورة، عندما تأخذ حشرة روحية المبادرة لتشكيل رابطة، سيشترك الممارس والحشرة في صدى روحي استثنائي وسيحصلان ربما على فوائد غير متوقعة.
اعتبر عرق السحرة فراشة السماء العين واحدة من الخيارات الأقل ملاءمة لحشرة القو المرتبطة بالحياة. داخل طائفة يولينغ، كانت السجلات المتعلقة بهذه الفراشة غير مكتملة ومبنية على مخطوطة قديمة تالفة.
عندما اكتشف الممارسون وادي الفراشات لأول مرة، اشتبهوا في أنه قد يخفي كنزًا يجذب الفراشات ويسبب بقاءها.
وفقًا لتلك السجلات، شابهت فراشة السماء العين فراشة عادية في الحجم. كانت أجنحتها خفيفة، شكلها أنيق، وأبرز ميزاتها البارزة كانت روعة أجنحتها.
آلاف بعد آلاف من الفراشات ترقص بين الأزهار التي تملأ الوادي طوال العام. سواء في الربيع، أو الصيف، أو الخريف، أو الشتاء، كان المشهد ساحرًا دائمًا.
عند إضاءتها بأشعة الشمس، تعرضت أجنحتها لونًا أزرق سماويًا خافتًا. بينما تطير، بدت كأمواج تتماوج عبر بحر أزرق، ومن وقت لآخر، تتألق الأجنحة ببريق قوس قزح.
من داخل السلة جاء صوت حفيف خافت لكنه حاد.
عندما تنتشر بالكامل، تبدو محاطة بأمواج وأقواس قزح بينما ترقص عبر الهواء، مخلوق من جمال سريالي.
إذا اتضح أن قوتها تعادل تقنيات الطاو العينية العادية، لن يكون لديه خيار سوى الندم على القرار.
كانت أجنحتها تحمل أيضًا علامات تشبه العيون.
أي حشرة صنفت في سجل الحشرات الخارقة كان لديها إمكانات واضحة.
من هنا جاء الاسم، فراشة السماء العين.
كانت هذه الفراشات أنواعًا عادية موجودة في العالم البشري. لم تكن حشرات روحية، والوادي نفسه كان مجرد وادٍ عادي. لم تكن هناك حواجز أو أعشاب روحية مخفية داخلها.
في الحقيقة، لم تكن الأنماط الشبيهة بالعين زخرفية فحسب. بعد اكتمال تحول الفراشة الثالث، أصبحت تلك العلامات عيون سماء حقيقية. هذا كان مصدر موهبتها الفطرية.
أخرج تشين سانغ خريطته الجيومانتية لتحديد الاتجاه.
حتى في التحول الثاني، امتلكت فراشة السماء العين قدرات الإخفاء وتغيير الشكل.
والأسوأ أنها رفضت أكل أي شيء آخر غير الذهب المطلي بالنار القرمزية.
عندما تتنكر كفراشة عادية، لا تظهر أي عيوب. بمجرد الاختباء، قيل إنها قادرة على تجنب حتى الوعي الروحي لممارس في مرحلة تشكيل النواة.
وفقًا للأسطورة، عندما تأخذ حشرة روحية المبادرة لتشكيل رابطة، سيشترك الممارس والحشرة في صدى روحي استثنائي وسيحصلان ربما على فوائد غير متوقعة.
قدرات البقاء القوية هذه، مع ذلك، خدمت فقط ذلك الغرض: البقاء.
إذا لم يستطع العثور على حشرة خارقة أفضل، سيختار تشين سانغ فراشة السماء العين.
بخلاف ذلك، لم تكن لفراشة السماء العين قوى خاصة. كانت حساسة مثل فراشة عادية. نسمة قوية واحدة يمكن أن تكون مميتة. كانت عرضة للموت بسهولة.
ذلك كان بالضبط المشكلة مع فراشة السماء العين. كان جسدها هشًا ولم تقدم أي دعم في المعركة، على عكس حشرة الغسق النتنة. كان لدى تشين سانغ أيضًا لا طريقة لمعرفة كيف ستكون قوة القدرات الخارقة للفراشة. سيتعين عليه الانتظار حتى تحولها الثالث ليصبح يعلم.
اعتمدت قدرتها على البقاء في البرية تمامًا على حاستها الحادة للخطر ومهاراتها في الإخفاء وتغيير الشكل.
حتى حينها، بقي ضعفها الجسدي غير متغير إلى حد كبير. فقط عيون السماء على أجنحتها ستبدأ في إظهار قدرات خارقة.
إذا اختار ممارس فراشة السماء العين كحشرة قيد حياة مرتبطة به، لن تكون ذات فائدة في القتال حتى بعد تحولها الثالث.
الفصل 646: فراشة السماء العين
حتى حينها، بقي ضعفها الجسدي غير متغير إلى حد كبير. فقط عيون السماء على أجنحتها ستبدأ في إظهار قدرات خارقة.
والأسوأ أنها رفضت أكل أي شيء آخر غير الذهب المطلي بالنار القرمزية.
كانت الطبيعة الدقيقة لهذه القوى غير واضحة. ذكرت سجلات طائفة يولينغ فقط أن إحدى هذه القدرات كانت القدرة على الرؤية عبر الأوهام والحواجز، غير متأثرة بالعوائق البصرية.
كان يمتلك بالفعل سيفًا روحيًا مرتبطًا بالحياة، لذا لم تكن القدرة القتالية المعيار الأكثر أهمية عند اختيار حشرة قيد.
لم يكن هناك شرح مفصل لقوتها.
بمجرد أن تمسك به، كانت تسقط نائمة مرة أخرى بسعادة.
كان من المؤكد أن فراشة السماء العين لديها القدرة على الوصول إلى تحول رابع على الأقل، لكن السجلات إلى ما بعد ذلك كانت أكثر غموضًا. سطر واحد فقط بقي، ينص على أن عيون السماء للفراشة ستستمر في التطور.
فحصوا الوادي بأكمله، فقط لتأكيد أنه مكان طبيعي تمامًا. بسبب التضاريس، كانت الطاقة الروحية هناك أكثر كثافة قليلاً، والمناخ يبقى معتدلًا، مع ظروف ربيعية طوال العام.
هذا كان مصدر تردد تشين سانغ.
بسبب ذكائهم المنخفض، كان من المستحيل تقريبًا تخمين ما تفكر فيه الحشرات الروحية.
هو يربي حشرة قيد حياة مرتبطة لسببين. الأول، للتعامل مع أجزاء الختم داخل جسده. الثاني، ليكون لديه رفيق قادر على مساعدته في اختراق مرحلة الرضيع الروحي.
مع ذلك، لا يمكن أن تكون ضعيفة جدًا. إذا لم تقدم الحشرة أي دعم ومع ذلك تطلب جهدًا ومواردًا هائلة لتربيتها، سيكون ذلك إهدارًا للوقت والإمكانات.
كان يمتلك بالفعل سيفًا روحيًا مرتبطًا بالحياة، لذا لم تكن القدرة القتالية المعيار الأكثر أهمية عند اختيار حشرة قيد.
عند إضاءتها بأشعة الشمس، تعرضت أجنحتها لونًا أزرق سماويًا خافتًا. بينما تطير، بدت كأمواج تتماوج عبر بحر أزرق، ومن وقت لآخر، تتألق الأجنحة ببريق قوس قزح.
مع ذلك، لا يمكن أن تكون ضعيفة جدًا. إذا لم تقدم الحشرة أي دعم ومع ذلك تطلب جهدًا ومواردًا هائلة لتربيتها، سيكون ذلك إهدارًا للوقت والإمكانات.
“المكان التالي هو وادي الفراشات.”
ذلك كان بالضبط المشكلة مع فراشة السماء العين. كان جسدها هشًا ولم تقدم أي دعم في المعركة، على عكس حشرة الغسق النتنة. كان لدى تشين سانغ أيضًا لا طريقة لمعرفة كيف ستكون قوة القدرات الخارقة للفراشة. سيتعين عليه الانتظار حتى تحولها الثالث ليصبح يعلم.
شعر تشين سانغ بصداع قادم. خلال اليومين الماضيين، لم تفعل الدودة السمينة شيئًا سوى الأكل والنوم. كلما استيقظت ولم تجد طعامًا، تبدأ في قضم السلة بلا توقف للمطالبة بالمزيد منه.
إذا اتضح أن قوتها تعادل تقنيات الطاو العينية العادية، لن يكون لديه خيار سوى الندم على القرار.
إذا اختار ممارس فراشة السماء العين كحشرة قيد حياة مرتبطة به، لن تكون ذات فائدة في القتال حتى بعد تحولها الثالث.
مثل الحشرات الخارقة الأخرى المدرجة في سجل الحشرات الخارقة، كانت فراشة السماء العين صعبة التربية للغاية. كانت تحتاج إلى إطعامها باستخدام طرق خاصة لتسريع نموها، مما سيتطلب كميات كبيرة من الموارد. سيتعين على تشين سانغ جمعها وتحضيرها شخصيًا.
الحشرات الخارقة ذات السجلات الموثقة جيدًا عادةً ما كانت لديها إمكانات أكبر وتخضع لتحولات أبطأ، لكن في المقابل، طورت مواهب فطرية هائلة. من المحتمل أن فراشة السماء العين لن تتأخر كثيرًا خلفها وكانت تستحق المخاطرة.
على الرغم من كل هذا، بعد وزن الإيجابيات والسلبيات، قرر تشين سانغ تضمين فراشة السماء العين كواحدة من خياراته.
مع شخير بارد، أخرج تشين سانغ راية يان لوه العشرة اتجاهات واستدعى خيطًا من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، محولاً إياه إلى إبرة رفيعة. ثم فتح سلة الحشرات.
أي حشرة صنفت في سجل الحشرات الخارقة كان لديها إمكانات واضحة.
جاء تشين سانغ خصيصًا من أجل فراشة السماء العين. مع ذلك، كان غير متأكد مما إذا يجب أن يستخدمها كحشرة قيد حياة مرتبطة به.
الحشرات الخارقة ذات السجلات الموثقة جيدًا عادةً ما كانت لديها إمكانات أكبر وتخضع لتحولات أبطأ، لكن في المقابل، طورت مواهب فطرية هائلة. من المحتمل أن فراشة السماء العين لن تتأخر كثيرًا خلفها وكانت تستحق المخاطرة.
أخرج تشين سانغ خريطته الجيومانتية لتحديد الاتجاه.
إذا اتضح أن قدرتها على اختراق الأوهام قوية بما فيه الكفاية، ستكون قيمتها هائلة في العديد من المواقف، خاصة عند استكشاف أماكن مخفية أو غامضة. وهذا قد لا يكون حتى القدرة الوحيدة للفراشة.
لم يكن وادي الفراشات بعيدًا عن المستنقع السام. إذا سافر بالسيف، سيستغرق يومين فقط للوصول.
إذا لم يستطع العثور على حشرة خارقة أفضل، سيختار تشين سانغ فراشة السماء العين.
بسبب ذكائهم المنخفض، كان من المستحيل تقريبًا تخمين ما تفكر فيه الحشرات الروحية.
ذلك كان، بالطبع، بافتراض أنه يستطيع الإمساك بواحدة.
لم يكن هناك شرح مفصل لقوتها.
بعد يومين، وصل تشين سانغ إلى سلسلة الجبال حيث يقع وادي الفراشات. بينما اقترب من الوادي، تجهم فجأة. هبط على قمة جبل، خفض رأسه، وألقى نظرة نحو سلة الحشرات عند خصره.
إذا اتضح أن قوتها تعادل تقنيات الطاو العينية العادية، لن يكون لديه خيار سوى الندم على القرار.
من داخل السلة جاء صوت حفيف خافت لكنه حاد.
على الرغم من أن شهيتها ليست هائلة، إلا أنه كان يأكل باستمرار. ذلك يتراكم بسرعة.
كانت الدودة السمينة تقضم السلة مرة أخرى.
فحصوا الوادي بأكمله، فقط لتأكيد أنه مكان طبيعي تمامًا. بسبب التضاريس، كانت الطاقة الروحية هناك أكثر كثافة قليلاً، والمناخ يبقى معتدلًا، مع ظروف ربيعية طوال العام.
شعر تشين سانغ بصداع قادم. خلال اليومين الماضيين، لم تفعل الدودة السمينة شيئًا سوى الأكل والنوم. كلما استيقظت ولم تجد طعامًا، تبدأ في قضم السلة بلا توقف للمطالبة بالمزيد منه.
لم يكن وادي الفراشات بعيدًا عن المستنقع السام. إذا سافر بالسيف، سيستغرق يومين فقط للوصول.
والأسوأ أنها رفضت أكل أي شيء آخر غير الذهب المطلي بالنار القرمزية.
كانت أجنحتها تحمل أيضًا علامات تشبه العيون.
كان تشين سانغ قد حاول تقديم جميع أنواع الحبوب الروحية، والإكسير، وحتى السموم، لكن الدودة السمينة تجاهلتهم تمامًا. لم تمنحهم حتى نظرة. بل وبصقت عليها ودحرجت عينيها، كأنها شعرت بالإهانة من عروضه.
جاء تشين سانغ خصيصًا من أجل فراشة السماء العين. مع ذلك، كان غير متأكد مما إذا يجب أن يستخدمها كحشرة قيد حياة مرتبطة به.
لو لم يكن لحدة بصره، لما لاحظ حتى أن لها عيونًا على الإطلاق.
ذلك كان، بالطبع، بافتراض أنه يستطيع الإمساك بواحدة.
مع حشرة روحية مثل هذه، لم يجرؤ تشين سانغ على التفكير في استخدامها كحشرة قيد حياة مرتبطة. كان تربيتها مستحيلًا.
والأسوأ أنها رفضت أكل أي شيء آخر غير الذهب المطلي بالنار القرمزية.
ومع ذلك، لم يكن المخلوق غبيًا تمامًا. بدا أنه يعرف أن تشين سانغ فقط هو من يحمل الذهب المطلي بالنار القرمزية. بغض النظر عن عدد المرات التي حاول فيها التخلص منها، كانت تزحف مرة أخرى كل مرة.
كان يمتلك بالفعل سيفًا روحيًا مرتبطًا بالحياة، لذا لم تكن القدرة القتالية المعيار الأكثر أهمية عند اختيار حشرة قيد.
بمجرد أن تمسك به، كانت تسقط نائمة مرة أخرى بسعادة.
والأسوأ أنها رفضت أكل أي شيء آخر غير الذهب المطلي بالنار القرمزية.
لكنها لم تعترف به كسيدها.
وفقًا للأسطورة، عندما تأخذ حشرة روحية المبادرة لتشكيل رابطة، سيشترك الممارس والحشرة في صدى روحي استثنائي وسيحصلان ربما على فوائد غير متوقعة.
كانت هناك ثلاث طرق معروفة فقط لممارس لقيادة حشرة روحية. الأولى كانت من خلال تقنيات ترويض الحشرات لطائفة يولينغ. الثانية كانت حشرة القيد المرتبطة بعرق السحرة. والثالثة كانت ظاهرة نادرة للغاية، وهي عندما تعترف حشرة روحية طواعية بسيد.
اعتمدت قدرتها على البقاء في البرية تمامًا على حاستها الحادة للخطر ومهاراتها في الإخفاء وتغيير الشكل.
وفقًا للأسطورة، عندما تأخذ حشرة روحية المبادرة لتشكيل رابطة، سيشترك الممارس والحشرة في صدى روحي استثنائي وسيحصلان ربما على فوائد غير متوقعة.
إذا اتضح أن قدرتها على اختراق الأوهام قوية بما فيه الكفاية، ستكون قيمتها هائلة في العديد من المواقف، خاصة عند استكشاف أماكن مخفية أو غامضة. وهذا قد لا يكون حتى القدرة الوحيدة للفراشة.
كانت هذه النوع من الفرص قيل إنها تتجاوز الحظ، غير متوقعة تمامًا.
أخرج تشين سانغ خريطته الجيومانتية لتحديد الاتجاه.
بسبب ذكائهم المنخفض، كان من المستحيل تقريبًا تخمين ما تفكر فيه الحشرات الروحية.
فحصوا الوادي بأكمله، فقط لتأكيد أنه مكان طبيعي تمامًا. بسبب التضاريس، كانت الطاقة الروحية هناك أكثر كثافة قليلاً، والمناخ يبقى معتدلًا، مع ظروف ربيعية طوال العام.
بعض الناس حتى حاولوا استخدام تكتيكات مخصصة لكسب البشر، مثل تنظيم كمين مزاح والانقضاض لإنقاذ حياة الحشرة في عرض للرحمة.
أولئك الذين زاروه وصفوا جميعًا نفس الانطباع – الجمال.
في النهاية، أثبت الأمر غير فعال تمامًا. الحشرات الروحية لم تشعر بالامتنان بهذه الطريقة.
كانت هناك ثلاث طرق معروفة فقط لممارس لقيادة حشرة روحية. الأولى كانت من خلال تقنيات ترويض الحشرات لطائفة يولينغ. الثانية كانت حشرة القيد المرتبطة بعرق السحرة. والثالثة كانت ظاهرة نادرة للغاية، وهي عندما تعترف حشرة روحية طواعية بسيد.
كان تشين سانغ قد أطعم الدودة بصبر ليومين كاملين. ومع ذلك، أظهر المخلوق عدم امتنان، شهية لا تشبع فحسب. أخيرًا، قرر أنه تحمل ما يكفي. كان الوقت لتعليمها درسًا.
كان تشين سانغ قد أطعم الدودة بصبر ليومين كاملين. ومع ذلك، أظهر المخلوق عدم امتنان، شهية لا تشبع فحسب. أخيرًا، قرر أنه تحمل ما يكفي. كان الوقت لتعليمها درسًا.
على الرغم من أن شهيتها ليست هائلة، إلا أنه كان يأكل باستمرار. ذلك يتراكم بسرعة.
قدرات البقاء القوية هذه، مع ذلك، خدمت فقط ذلك الغرض: البقاء.
“الذهب المطلي بالنار القرمزي ثمين جدًا. لدي ثمرة واحدة فقط متبقية، وما زلت أحتاجها لتحول حشرة قيدي المرتبطة. كيف يمكنني السماح لدودة غبية باستخدامه كعلف؟”
لو لم يكن لحدة بصره، لما لاحظ حتى أن لها عيونًا على الإطلاق.
مع شخير بارد، أخرج تشين سانغ راية يان لوه العشرة اتجاهات واستدعى خيطًا من نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، محولاً إياه إلى إبرة رفيعة. ثم فتح سلة الحشرات.
كان يمتلك بالفعل سيفًا روحيًا مرتبطًا بالحياة، لذا لم تكن القدرة القتالية المعيار الأكثر أهمية عند اختيار حشرة قيد.
(نهاية الفصل)
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
لكنها لم تعترف به كسيدها.
