الفصل 645: الدودة السمينة
لهذا المخلوق، الزحف من الوحل السميك إلى ساق العشب الزلقة كان واضحًا أنه ليس بالمهمة السهلة.
كانت دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية تظهر دائمًا من أعماق الوحل.
لهذا المخلوق، الزحف من الوحل السميك إلى ساق العشب الزلقة كان واضحًا أنه ليس بالمهمة السهلة.
كانت تتغذى على طاقة السم، وقبل أن تتمكن من صقل السم، كانت تشع حلقة من الضباب السام حول جسدها. من بعيد، جعلها هذا تبدو أكبر بعدة مرات، قابلة للمقارنة في الحجم بأفعى عملاقة.
قفزت الجثة المصقولة من الشجرة وبدأت في المشي عبر الأرض المستنقعية. طاقة الجثة المشعة من جسدها كانت واضحة وثقيلة بينما اقتربت من دودة القز السمينة.
كان ذلك الضباب السام مكونًا من طاقة سامة عالية التركيز، أكثر فعالية حتى من الضباب السام الذي يحوم فوق المستنقع.
سرعان ما انفصلت كتلة العشب، وبدأ الوحل في الفوران. دودة قزحية سمينة تلوّت بخروجها من تحت الأرض.
طالما ظهرت دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية، سيتم ملاحظتها بسهولة.
كاد تشين سانغ يرميها بعيدًا في غضب. لكنه ثم تذكر أن هذا المخلوق الغريب كان حشرة روحية غير مسجلة، غير مذكورة حتى في سجل الحشرات السحرية. بطريقة ما، على الرغم من ضعفها الشديد، تمكنت من احتلال وكر دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية والبقاء في هذا المستنقع المميت. ذلك جعله يتوقف.
داخل الضباب السام، لم يستطع تشين سانغ التأكد من مدى انتشار هالة الذهب المطلي بالنار القرمزية. فكر في الدوران حول المنطقة الأساسية للمستنقع واختيار عدة نقاط كطعم.
لكن حتى بعد كل جهوده، لم تظهر دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية أبدًا. كانت قد ذهبت حقًا.
كان الضباب ينجرف ويتدفق كالماء الجاري.
بعد كل شيء، كل ما كان عليه إظهاره كان دودة قز سمينة عديمة الفائدة.
غطى تشين سانغ أنفه وفمه بينما تجولت نظراته من جانب إلى آخر.
رؤية هذا، كان تشين سانغ عاجزًا تمامًا عن الكلام.
بعد فترة طويلة، قفلت عيناه فجأة على قاعدة شجرة كبيرة، وومض فرح عابر وجهه.
كان قد لطخ الذهب المطلي بالنار القرمزية على طول جذع الشجرة.
كان قد لطخ الذهب المطلي بالنار القرمزية على طول جذع الشجرة.
أصبح تعبير تشين سانغ جديًا. سنوات خبرته أخبرته أن، تمامًا مثل البشر، يجب ألا يحكم على الحشرات الروحية بمظهرها أبدًا.
الآن، كانت رقعة من العشب الأخضر عند قاعدة الشجرة تتمايل، ليس بسبب الريح، بل بسبب قوة تتصاعد من خلال الجذور المضطربة أسفلها.
وعندما وصل المخلوق إلى جذع الشجرة وبدأ بحماس في لعق الذهب المطلي بالنار القرمزية، أصبح تشين سانغ أكثر ارتباكًا. لم يكن لديه فكرة عما كان ينظر إليه.
توقف تشين سانغ للحظة تفكير. لم يمدد وعيه الروحي فورًا للتحقيق. بدلاً من ذلك، قرر انتظار ظهور دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية، مخططًا للتحرك فقط بعد تأكيد مستواها لتجنب الخطأ.
لكن الحكم على حركاتها الخرقاء، لم تكن هناك طريقة أن تكون هذه الحشرة السمينة لديها القوة لطرد دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية. فهل هاجرت الأخيرة بمحض إرادتها، أم أن هذا الشيء الصغير أقوى بكثير مما يبدو؟
حفيف…
لكن حتى بعد كل جهوده، لم تظهر دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية أبدًا. كانت قد ذهبت حقًا.
اهتز العشب بعنف أكبر.
لا ذكر لألوان بهذه الفوضى.
سرعان ما انفصلت كتلة العشب، وبدأ الوحل في الفوران. دودة قزحية سمينة تلوّت بخروجها من تحت الأرض.
حتى الحشرات الروحية المولودة حديثًا لم تكن بهذه البؤسة.
كانت سمينة إلى أقصى حد، عمليًا عمود صغير من اللحم. جسمها كله يتألق كأنه مغطى بثوب من ضوء قوس قزح، تشبه دودة قز ملونة. جسمها المقسم، مثل بطن رجل سمين، يتموج بأمواج من اللحم كل مرة تلتوي.
“ما هذا الشيء على الأرض؟”
لهذا المخلوق، الزحف من الوحل السميك إلى ساق العشب الزلقة كان واضحًا أنه ليس بالمهمة السهلة.
كان ذلك الضباب السام مكونًا من طاقة سامة عالية التركيز، أكثر فعالية حتى من الضباب السام الذي يحوم فوق المستنقع.
مثل غريق يتخبط في الماء، تمايلت وتقلبت، محرضة المستنقع حتى ينفجر فقاعات بصوت عالٍ. بعد أن أمسكت أخيرًا بسيقان عشب، تمكنت من رفع نفسها حرة وبدأت فورًا في الزحف نحو جذع الشجرة.
رحلة أخرى مهدرة!
ربما كان الذهب المطلي بالنار القرمزية مغريًا جدًا. تحركت دودة القز السمينة أسرع بكثير من قبل، صاعدة الشجرة بسرعة مذهلة.
حفيف…
حدق تشين سانغ في دودة القز السمينة، وجهه مليء بالشك.
رحلة أخرى مهدرة!
وعندما وصل المخلوق إلى جذع الشجرة وبدأ بحماس في لعق الذهب المطلي بالنار القرمزية، أصبح تشين سانغ أكثر ارتباكًا. لم يكن لديه فكرة عما كان ينظر إليه.
كانت دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية تظهر دائمًا من أعماق الوحل.
هذا كان واضحًا أنه ليس دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية.
لا ذكر لألوان بهذه الفوضى.
ومع ذلك، لم يستطع تشين سانغ مطابقتها مع أي حشرة روحية معروفة.
كان ذلك الضباب السام مكونًا من طاقة سامة عالية التركيز، أكثر فعالية حتى من الضباب السام الذي يحوم فوق المستنقع.
بحث في ذاكرته. لا سجل الحشرات السحرية ولا سجل الحشرات الخارقة كان لديه أي سجل لمثل هذا المخلوق.
لكن اللحظة التي اندفعت فيها نحو الذهب المطلي بالنار القرمزية، رفض تلك الفكرة فورًا. هذا كان بالتأكيد حشرة روحية، لكن واحدة غير مسجلة تمامًا.
في النظرة الأولى، افترض تشين سانغ أنها مجرد حشرة عادية صادفتها بالصدفة.
في النهاية، ألقى تشين سانغ الدودة في سلة الحشرات الخاصة به، مخططًا للاستشارة لاحقًا في سجلات العرق السحري للتحقيق في أصولها.
لكن اللحظة التي اندفعت فيها نحو الذهب المطلي بالنار القرمزية، رفض تلك الفكرة فورًا. هذا كان بالتأكيد حشرة روحية، لكن واحدة غير مسجلة تمامًا.
لم تشع أي قوة على الإطلاق وبدت لا تختلف عن حشرة يومية. لم يستطع تشين سانغ حتى تحديد عدد التحولات التي مرت بها، وفي لحظة ما شك حتى ما إذا كانت حشرة روحية على الإطلاق.
كانت هناك العديد من الحشرات الروحية من نوع دودة القز المسجلة في سجل الحشرات السحرية، بما في ذلك الحشرة الأسطورية لإله السحر ودودة القز السماوية التي صعدت لتصبح خالدة بعد تسعة تحولات. حتى العرق السحري كان لديه سجلات عنها.
كان الإعداد في هذه المنطقة قد تعطل بالفعل بواسطة دودة القز السمينة، لذا غطى تشين سانغ السلة ونظر حوله.
ومع ذلك، لم تطابق أي من تلك الأوصاف هذه الحشرة السمينة في أدنى درجة.
قرص دودة القز السمينة وجعلها تلعق الذهب المطلي بالنار القرمزية المحيط. فقط حينها استقرت، ملتفة على طرف إصبعه ونائمة سريعًا مع أنفاس شخير ناعمة.
لا ذكر لألوان بهذه الفوضى.
لمفاجأة تشين سانغ، تجاهلت دودة القز السمينة التهديد تمامًا. دون حتى نظرة إلى الوراء، استمرت في لعق الذهب المطلي بالنار القرمزية على ساق العشب في فمات كبيرة جشعة حتى قرصت الجثة المصقولة مؤخرتها ورفعتها في الهواء.
بجانب ألوانها الزاهية، بدت دودة القز السمينة عادية تمامًا.
هز تشين سانغ رأسه في يأس. مع عدم وجود خيار سوى ابتلاع خيبة أمله، انطلق نحو الموقع التالي.
لم تشع أي قوة على الإطلاق وبدت لا تختلف عن حشرة يومية. لم يستطع تشين سانغ حتى تحديد عدد التحولات التي مرت بها، وفي لحظة ما شك حتى ما إذا كانت حشرة روحية على الإطلاق.
فرك تشين سانغ جبهته، رأسه ينبض بالإحباط. شعر حقًا أن حظًا سيئًا قد سقط عليه.
لكن ما كان أمام عينيه لم يترك مجالًا للشك.
تلوّت الدودة في قبضة الجثة، جسمها العلوي يجهد نحو اتجاه الذهب المطلي بالنار القرمزية، لكنها لم تكن لديها فرصة أمام القوة الساحقة للجثة.
كانت دودة القز السمينة تستمتع بلعق الذهب المطلي بالنار القرمزية، جسمها السمين يتأرجح من جانب إلى آخر في نعيم.
حدق تشين سانغ في دودة القز السمينة، وجهه مليء بالشك.
كان الذهب المطلي بالنار القرمزية قد طبق بكميات صغيرة. بمجرد أن أنهت لعق جذع الشجرة نظيفًا، غادرت دودة القز السمينة فورًا وسقطت مع صوت بلوب إلى الوحل. تتقلب فوق، بدأت في التلوي مرة أخرى، متجهة مباشرة نحو رقعة الذهب المطلي بالنار القرمزية التالية لتتناولها مرة أخرى.
لكن الحكم على كم كانت جاهلة الآن، آفاقها المستقبلية لم تبدو واعدة أيضًا.
مع مثل هذا الرد الفعل القوي على الذهب المطلي بالنار القرمزية، يجب أن تكون حشرة روحية. على الأرجح، كانت نوعًا لم يصادفه لا العرق السحري ولا العرق البشري من قبل، أو ربما كانت موجودة في العصور القديمة وانقرضت، مع جميع التوثيق عنها.
كان الذهب المطلي بالنار القرمزية قد طبق بكميات صغيرة. بمجرد أن أنهت لعق جذع الشجرة نظيفًا، غادرت دودة القز السمينة فورًا وسقطت مع صوت بلوب إلى الوحل. تتقلب فوق، بدأت في التلوي مرة أخرى، متجهة مباشرة نحو رقعة الذهب المطلي بالنار القرمزية التالية لتتناولها مرة أخرى.
كانت دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية معروفة بطبيعتها الإقليمية القوية.
طالما ظهرت دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية، سيتم ملاحظتها بسهولة.
إذا كانت دودة القز السمينة هذه حشرة روحية حقًا، فإن ذلك يعني فقط أن دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية قد غادرت المستنقع بالفعل.
كانت تتغذى على طاقة السم، وقبل أن تتمكن من صقل السم، كانت تشع حلقة من الضباب السام حول جسدها. من بعيد، جعلها هذا تبدو أكبر بعدة مرات، قابلة للمقارنة في الحجم بأفعى عملاقة.
لكن الحكم على حركاتها الخرقاء، لم تكن هناك طريقة أن تكون هذه الحشرة السمينة لديها القوة لطرد دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية. فهل هاجرت الأخيرة بمحض إرادتها، أم أن هذا الشيء الصغير أقوى بكثير مما يبدو؟
قفزت الجثة المصقولة من الشجرة وبدأت في المشي عبر الأرض المستنقعية. طاقة الجثة المشعة من جسدها كانت واضحة وثقيلة بينما اقتربت من دودة القز السمينة.
أصبح تعبير تشين سانغ جديًا. سنوات خبرته أخبرته أن، تمامًا مثل البشر، يجب ألا يحكم على الحشرات الروحية بمظهرها أبدًا.
لكن الحكم على حركاتها الخرقاء، لم تكن هناك طريقة أن تكون هذه الحشرة السمينة لديها القوة لطرد دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية. فهل هاجرت الأخيرة بمحض إرادتها، أم أن هذا الشيء الصغير أقوى بكثير مما يبدو؟
مع ذلك في الاعتبار، فتح تشين سانغ بهدوء حقيبة بذور الخردل واستدعى جثة مصقولة.
هز تشين سانغ رأسه في يأس. مع عدم وجود خيار سوى ابتلاع خيبة أمله، انطلق نحو الموقع التالي.
قفزت الجثة المصقولة من الشجرة وبدأت في المشي عبر الأرض المستنقعية. طاقة الجثة المشعة من جسدها كانت واضحة وثقيلة بينما اقتربت من دودة القز السمينة.
قفزت الجثة المصقولة من الشجرة وبدأت في المشي عبر الأرض المستنقعية. طاقة الجثة المشعة من جسدها كانت واضحة وثقيلة بينما اقتربت من دودة القز السمينة.
لمفاجأة تشين سانغ، تجاهلت دودة القز السمينة التهديد تمامًا. دون حتى نظرة إلى الوراء، استمرت في لعق الذهب المطلي بالنار القرمزية على ساق العشب في فمات كبيرة جشعة حتى قرصت الجثة المصقولة مؤخرتها ورفعتها في الهواء.
كانت قد التهمت ذهبه المطلي بالنار القرمزية ولا تزال لديها الجرأة أن تنام على يده.
استدارت الجثة المصقولة ورفعت دودة القز السمينة في يدها نحو المكان حيث كان تشين سانغ مختبئًا، تعبيرها فارغًا وبريئًا.
في النهاية، ألقى تشين سانغ الدودة في سلة الحشرات الخاصة به، مخططًا للاستشارة لاحقًا في سجلات العرق السحري للتحقيق في أصولها.
تلوّت الدودة في قبضة الجثة، جسمها العلوي يجهد نحو اتجاه الذهب المطلي بالنار القرمزية، لكنها لم تكن لديها فرصة أمام القوة الساحقة للجثة.
بعد كل شيء، كل ما كان عليه إظهاره كان دودة قز سمينة عديمة الفائدة.
غرزت فمها في الأصابع الحديدية الصلبة للجثة المصقولة، ومع ذلك فشلت في ترك حتى علامة عضة واحدة.
أصبح تعبير تشين سانغ جديًا. سنوات خبرته أخبرته أن، تمامًا مثل البشر، يجب ألا يحكم على الحشرات الروحية بمظهرها أبدًا.
تسرب بعض السائل على أصابع الجثة – ربما لعاب – وبدا أنه يحمل تلميحًا من السمية، لكنه كان ضعيفًا جدًا بحيث صدته طاقة الجثة في الجثة المصقولة بسهولة.
هذا كان واضحًا أنه ليس دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية.
بدا المخلوق وكأنه نفذ حيلًا، لكنه لم يستسلم. امتد جسمها السمين قليلاً أطول، يصل يائسًا إلى الذهب المطلي بالنار القرمزية.
“ما هذا الشيء على الأرض؟”
رؤية هذا، كان تشين سانغ عاجزًا تمامًا عن الكلام.
غطى تشين سانغ أنفه وفمه بينما تجولت نظراته من جانب إلى آخر.
بعد لحظة قصيرة من التفكير، خطا خارج مخبئه وطار فوق. غلف أصابعه بالجوهر الحقيقي، قرص دودة القز السمينة وفحصها لفترة. أكد أخيرًا أن الدودة لم تكن تتظاهر. هذا كان ببساطة كم ضعيف كانت.
كانت تتغذى على طاقة السم، وقبل أن تتمكن من صقل السم، كانت تشع حلقة من الضباب السام حول جسدها. من بعيد، جعلها هذا تبدو أكبر بعدة مرات، قابلة للمقارنة في الحجم بأفعى عملاقة.
“ما هذا الشيء على الأرض؟”
“ما هذا الشيء على الأرض؟”
فرك تشين سانغ جبهته، رأسه ينبض بالإحباط. شعر حقًا أن حظًا سيئًا قد سقط عليه.
مع ذلك في الاعتبار، فتح تشين سانغ بهدوء حقيبة بذور الخردل واستدعى جثة مصقولة.
كمية كبيرة من الذهب المطلي بالنار القرمزية ووقت مهدر. أول إغراء لحشرة الغسق النتنة المرعبة، فقط ليجذب الآن دودة قز سمينة عديمة الفائدة.
في النظرة الأولى، افترض تشين سانغ أنها مجرد حشرة عادية صادفتها بالصدفة.
حتى الحشرات الروحية المولودة حديثًا لم تكن بهذه البؤسة.
غطى تشين سانغ أنفه وفمه بينما تجولت نظراته من جانب إلى آخر.
قرص دودة القز السمينة وجعلها تلعق الذهب المطلي بالنار القرمزية المحيط. فقط حينها استقرت، ملتفة على طرف إصبعه ونائمة سريعًا مع أنفاس شخير ناعمة.
لكن ما كان أمام عينيه لم يترك مجالًا للشك.
لم يبد أنها تخضع للتحول. بدت ببساطة… شبعة.
فرك تشين سانغ جبهته، رأسه ينبض بالإحباط. شعر حقًا أن حظًا سيئًا قد سقط عليه.
كانت قد التهمت ذهبه المطلي بالنار القرمزية ولا تزال لديها الجرأة أن تنام على يده.
الآن، كانت رقعة من العشب الأخضر عند قاعدة الشجرة تتمايل، ليس بسبب الريح، بل بسبب قوة تتصاعد من خلال الجذور المضطربة أسفلها.
كاد تشين سانغ يرميها بعيدًا في غضب. لكنه ثم تذكر أن هذا المخلوق الغريب كان حشرة روحية غير مسجلة، غير مذكورة حتى في سجل الحشرات السحرية. بطريقة ما، على الرغم من ضعفها الشديد، تمكنت من احتلال وكر دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية والبقاء في هذا المستنقع المميت. ذلك جعله يتوقف.
فرك تشين سانغ جبهته، رأسه ينبض بالإحباط. شعر حقًا أن حظًا سيئًا قد سقط عليه.
في النهاية، هذا المكان لم يكن مليئًا فقط بالضباب السام، بل كان العديد من الوحوش الشيطانية محبة للسم تجول في المنطقة. كان منطقة من المفترسين.
ومع ذلك، لم تطابق أي من تلك الأوصاف هذه الحشرة السمينة في أدنى درجة.
في النهاية، ألقى تشين سانغ الدودة في سلة الحشرات الخاصة به، مخططًا للاستشارة لاحقًا في سجلات العرق السحري للتحقيق في أصولها.
استدارت الجثة المصقولة ورفعت دودة القز السمينة في يدها نحو المكان حيث كان تشين سانغ مختبئًا، تعبيرها فارغًا وبريئًا.
كان الإعداد في هذه المنطقة قد تعطل بالفعل بواسطة دودة القز السمينة، لذا غطى تشين سانغ السلة ونظر حوله.
إذا كانت دودة القز السمينة هذه حشرة روحية حقًا، فإن ذلك يعني فقط أن دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية قد غادرت المستنقع بالفعل.
“هل غادرت دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية المستنقع حقًا؟”
كانت تتغذى على طاقة السم، وقبل أن تتمكن من صقل السم، كانت تشع حلقة من الضباب السام حول جسدها. من بعيد، جعلها هذا تبدو أكبر بعدة مرات، قابلة للمقارنة في الحجم بأفعى عملاقة.
ارتفع الشك في قلبه. غير راغب في الاستسلام بهذه السهولة، وضع طعمًا إضافيًا في ثلاثة اتجاهات أخرى حول قلب المستنقع واستمر في محاولة إغرائها خارجًا.
سرعان ما انفصلت كتلة العشب، وبدأ الوحل في الفوران. دودة قزحية سمينة تلوّت بخروجها من تحت الأرض.
لكن حتى بعد كل جهوده، لم تظهر دودة الأرض العملاقة ذات الحلقات القزحية أبدًا. كانت قد ذهبت حقًا.
كان الذهب المطلي بالنار القرمزية قد طبق بكميات صغيرة. بمجرد أن أنهت لعق جذع الشجرة نظيفًا، غادرت دودة القز السمينة فورًا وسقطت مع صوت بلوب إلى الوحل. تتقلب فوق، بدأت في التلوي مرة أخرى، متجهة مباشرة نحو رقعة الذهب المطلي بالنار القرمزية التالية لتتناولها مرة أخرى.
بعد كل شيء، كل ما كان عليه إظهاره كان دودة قز سمينة عديمة الفائدة.
دون معرفة أصول الدودة، لن يفكر تشين سانغ طبعًا في جعلها حشرة مرتبطة بحياته. في أحسن الأحوال، يمكنه استخدام التقنيات السرية لطائفة يولينغ للسيطرة عليها أثناء تحولها التالي.
دون معرفة أصول الدودة، لن يفكر تشين سانغ طبعًا في جعلها حشرة مرتبطة بحياته. في أحسن الأحوال، يمكنه استخدام التقنيات السرية لطائفة يولينغ للسيطرة عليها أثناء تحولها التالي.
ومع ذلك، لم تطابق أي من تلك الأوصاف هذه الحشرة السمينة في أدنى درجة.
لكن الحكم على كم كانت جاهلة الآن، آفاقها المستقبلية لم تبدو واعدة أيضًا.
لكن اللحظة التي اندفعت فيها نحو الذهب المطلي بالنار القرمزية، رفض تلك الفكرة فورًا. هذا كان بالتأكيد حشرة روحية، لكن واحدة غير مسجلة تمامًا.
رحلة أخرى مهدرة!
كانت سمينة إلى أقصى حد، عمليًا عمود صغير من اللحم. جسمها كله يتألق كأنه مغطى بثوب من ضوء قوس قزح، تشبه دودة قز ملونة. جسمها المقسم، مثل بطن رجل سمين، يتموج بأمواج من اللحم كل مرة تلتوي.
هز تشين سانغ رأسه في يأس. مع عدم وجود خيار سوى ابتلاع خيبة أمله، انطلق نحو الموقع التالي.
كان الضباب ينجرف ويتدفق كالماء الجاري.
(نهاية الفصل)
كان ذلك الضباب السام مكونًا من طاقة سامة عالية التركيز، أكثر فعالية حتى من الضباب السام الذي يحوم فوق المستنقع.
كانت سمينة إلى أقصى حد، عمليًا عمود صغير من اللحم. جسمها كله يتألق كأنه مغطى بثوب من ضوء قوس قزح، تشبه دودة قز ملونة. جسمها المقسم، مثل بطن رجل سمين، يتموج بأمواج من اللحم كل مرة تلتوي.
