الفصل 653: قصر الساحرة السوداء
همس تشين سانغ بجانب أذنها. بدون أي تردد إضافي، طبع تعويذة الجثة السماوية في فضاء روح الفتاة الصماء الأولية، ثم صب طبقة تلو الأخرى من حواجز الختم.
“الأخ تشين، فلترقَ إلى الخلود…”
التقط تشين سانغ الدودة وشعر أنها قبلت الفتاة الصماء كسيدة لها بالفعل. كانت مشابهة لحشرة غو مرتبطة بالحياة، لكنها مختلفة تمامًا.
أغلقت الفتاة الصماء عينيها، أنفاسها تتلاشى بسرعة.
ثم تذكر تشين سانغ أن الفتاة الصماء قد تحدثت في وقت سابق، وفقط بعد ذلك أصبحت الدودة مضطربة. هل يمكن أن يكون صوتها؟ هل كان صوتها جميلًا حقًا إلى حد يمكنه سحر حشرة روحية؟
“احصلي على راحة جيدة. كل شيء سيكون على ما يرام.”
أضاءت عينا تشين سانغ. كانت هناك مشكلتان رئيسيتان مع تعاويذ صقل الجثة.
همس تشين سانغ بجانب أذنها. بدون أي تردد إضافي، طبع تعويذة الجثة السماوية في فضاء روح الفتاة الصماء الأولية، ثم صب طبقة تلو الأخرى من حواجز الختم.
كانت طائفة الحشرة الخمسية في حالة خراب تام. جدران مكسورة، أحجار محطمة، وخشب متشظٍ يغطي الجبل. كانت معركة كبيرة قد وقعت بوضوح.
سقطت الفتاة الصماء في نوم عميق. ومع ذلك، بقي أثر من ابتسامة على وجهها. لم تشكل ملامحها تلك الابتسامة عمدًا، لكنها بقيت هادئة ولطيفة، كسماء ليل صافية بعد المطر.
كان تشين سانغ متفاجئًا بهدوء. كان هذا حدثًا نادرًا لا يمكن إجباره. وحدث للفتاة الصماء؟
حدق تشين سانغ بها لفترة طويلة. فجأة، شعر بمسؤولية ثقيلة تستقر على كتفيه.
بعض الوعود لا تُقدم بخفة. بعض الأعباء لا تكون سهلة التحمل.
كان قد مارس الزراعة لمائة عام وواجه جميع أنواع الأشخاص، بما في ذلك العديد من النساء الرائعات. لكنه لم يسمح لنفسه أبدًا بالارتباط عاطفيًا.
الآخر كان غريبًا بالفعل. بمسح واحد من وعيه الروحي، اكتشف تشين سانغ أثرًا خافتًا من النفس لا يزال عالقًا.
لم يكن أن الفرصة لم تقدم نفسها أبدًا. في الحقيقة، كان هو دائمًا من يترك أولاً.
خوفًا من أن جسد الرجل المصاب بشدة لن يتحمل ألم التقنية، كان تشين سانغ قد أزال السم أولاً قبل المتابعة.
بعض الوعود لا تُقدم بخفة. بعض الأعباء لا تكون سهلة التحمل.
“الأخ تشين، فلترقَ إلى الخلود…”
الآن بعد أن تم ختم روح الفتاة الصماء الأولية بتعويذة الجثة السماوية، لم يكن لدى تشين سانغ أي يقين بشأن فكها. كان قد أصبح دمية جثة هو نفسه ذات مرة وفهم كم كانت التعويذة شيطانية. بدون عنصر معجزي مثل بوذا اليشم، لم يكن ليتمكن أبدًا من الخلاص.
إحداهما كانت سجن الروح الأولية المطول، الذي يمكن أن يؤدي إلى تآكل وعي الروح. الأخرى كانت التحول الجسدي. بمجرد أن تغزو طاقة الجثة أصل الشخص الأساسي، لن يكون هناك أمل في العكس، وامتلاك الجسد فقط هو ما يمكن أن يقدم هروبًا.
ومع ذلك، كانت محنة الفتاة الصماء مرتبطة ارتباطًا وثيقًا به. لم يستطع الوقوف جانبًا ومشاهدتها تموت أمامه. بما أنها وافقت، فإنه مهما كانت الاحتمالات، سيفعل كل ما يستطيع.
كانت المرة الأولى التي تلتقي فيها الدودة بها. لمَ اختارتها؟
فكر في وو شانغ، الذي كان قد تحول تمامًا إلى دمية جثة في وادي اللانهاية. ارتفع إحساس قوي بالإلحاح داخل نفسه. كان مستوى الفتاة الصماء في التطوير منخفضًا جدًا. لم يعرف إلى متى يمكنها الصمود.
أغلقت الفتاة الصماء عينيها، أنفاسها تتلاشى بسرعة.
إلى مفاجأته، اكتشف تشين سانغ أن الحيوية من سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة بقيت وفيرة. داخل جسد الفتاة الصماء، كانت تقمع بإحكام طاقة الجثة، تحميها من ألم التحول الجسدي للجثة.
“احصلي على راحة جيدة. كل شيء سيكون على ما يرام.”
أضاءت عينا تشين سانغ. كانت هناك مشكلتان رئيسيتان مع تعاويذ صقل الجثة.
تخصص عرق السحرة أيضًا في صقل الجثة والأشباح. كان لديهم بالتأكيد طرقهم الفريدة.
إحداهما كانت سجن الروح الأولية المطول، الذي يمكن أن يؤدي إلى تآكل وعي الروح. الأخرى كانت التحول الجسدي. بمجرد أن تغزو طاقة الجثة أصل الشخص الأساسي، لن يكون هناك أمل في العكس، وامتلاك الجسد فقط هو ما يمكن أن يقدم هروبًا.
ثم تذكر تشين سانغ أن الفتاة الصماء قد تحدثت في وقت سابق، وفقط بعد ذلك أصبحت الدودة مضطربة. هل يمكن أن يكون صوتها؟ هل كان صوتها جميلًا حقًا إلى حد يمكنه سحر حشرة روحية؟
سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة ساعد في حل إحدى تلك المشكلات الرئيسية.
كان قد تسمم بالتنين الأسود، ومع ذلك بطريقة ما لم يمت فورًا. ومع ذلك، كانت حالته خطيرة. كان جلده قد تحول إلى أسود بنفسجي عميق. بدون إزالة السم بسرعة، سيكون ميتًا قبل فترة طويلة.
مع هذا الإدراك، تصرف تشين سانغ بسرعة. ختم الطاقة الدوائية لسائل اليشم داخل جسد الفتاة الصماء، محتفظًا بها حصريًا لمواجهة تحول الجثة. اهتم بعدم ترك أي منها يضيع، محاولاً إطالة مدة تأثيراتها لأطول فترة ممكنة.
بعد تأكيد الموقع حيث حاربت الفتاة الصماء، علم تشين سانغ أنه كان مباشرة على الجانب العلوي من قرية الألف منزل. في الحقيقة، لم يمر وقت طويل. كانت إصاباتها خطيرة جدًا، وكانت قد حملت بعيدًا بتيار النهر المتدفق. كان من حسن الحظ أن رعد طاقة السيف الخاص به كان له سرعة لا مثيل لها. وإلا، لم تكن لتبقى على قيد الحياة.
ثم استعاد تشين سانغ قطعة من اليشم الدافئ الروح من خاتم الألف جين ووضعها في فم الفتاة الصماء.
ثم تذكر تشين سانغ أن الفتاة الصماء قد تحدثت في وقت سابق، وفقط بعد ذلك أصبحت الدودة مضطربة. هل يمكن أن يكون صوتها؟ هل كان صوتها جميلًا حقًا إلى حد يمكنه سحر حشرة روحية؟
كانت هذه القطعة من اليشم الدافئ قد حصل عليها من يي تيان يي. يمكنها تغذية الروح. كانت يي تيان يي قد نجحت في الحفاظ على روحها المفتتة بالاختباء داخلها. على الرغم من أنها لم تكن قوية مثل خشب تغذية الروح، واحدة من الأخشاب الإلهية العشرة، إلا أنها يمكن أن تقدم مساعدة كبيرة لا تزال للفتاة الصماء.
مع هذا الإدراك، تصرف تشين سانغ بسرعة. ختم الطاقة الدوائية لسائل اليشم داخل جسد الفتاة الصماء، محتفظًا بها حصريًا لمواجهة تحول الجثة. اهتم بعدم ترك أي منها يضيع، محاولاً إطالة مدة تأثيراتها لأطول فترة ممكنة.
مع هذين العنصرين النادرين مجتمعين، يمكن لتشين سانغ شراء وقت كافٍ لنفسه لدراسة طريق الجثة والأشباح والبحث عن طريقة لفك تعويذة الجثة السماوية.
“هل هذا الوغد الصغير يحاول الهروب من قبضتي، ذاهبًا بعيدًا إلى حد أن يلتزم نفسه لشخص آخر؟”
تخصص عرق السحرة أيضًا في صقل الجثة والأشباح. كان لديهم بالتأكيد طرقهم الفريدة.
إلى مفاجأته، اكتشف تشين سانغ أن الحيوية من سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة بقيت وفيرة. داخل جسد الفتاة الصماء، كانت تقمع بإحكام طاقة الجثة، تحميها من ألم التحول الجسدي للجثة.
إذا لم يتم العثور على حل في منطقة بحيرة سانغ لانغ، فسيكون لدى تشين سانغ سبب أكبر للعودة إلى نطاق البرد الصغير للبحث عن أنقاض طائفة الجثة السماوية والنصف الأخير من فن الجثة السماوية الين.
حدق تشين سانغ بها لفترة طويلة. فجأة، شعر بمسؤولية ثقيلة تستقر على كتفيه.
مع ذلك الفكر، نهض تشين سانغ على قدميه وألقى نظرة باردة في اتجاه طائفة الحشرة الخمسية.
فتح السلة. انطلقت دودة القز السمينة فورًا واندفعت مباشرة نحو الفتاة الصماء فاقدة الوعي في ذراعيه.
طائفة الحشرة الخمسية، قصر الساحرة السوداء…
تخصص عرق السحرة أيضًا في صقل الجثة والأشباح. كان لديهم بالتأكيد طرقهم الفريدة.
كان لديه شعور بأن الغموض خلف نقله الفضائي كان على وشك الكشف.
ومع ذلك، كانت محنة الفتاة الصماء مرتبطة ارتباطًا وثيقًا به. لم يستطع الوقوف جانبًا ومشاهدتها تموت أمامه. بما أنها وافقت، فإنه مهما كانت الاحتمالات، سيفعل كل ما يستطيع.
في تلك اللحظة، تذكر دودة القز السمينة داخل سلة الحشرات الخاصة به. كانت قد أصبحت مضطربة في وقت سابق وكانت لا تزال تقضم بدون توقف. ومع ذلك، لم يبد أنها تتصرف بسبب الجوع.
مع هذين العنصرين النادرين مجتمعين، يمكن لتشين سانغ شراء وقت كافٍ لنفسه لدراسة طريق الجثة والأشباح والبحث عن طريقة لفك تعويذة الجثة السماوية.
لم يكن لدى تشين سانغ أي فكرة عما كانت تفعله.
هبط تشين سانغ بجانبه ودفع حبة إزالة السم إلى فمه.
فتح السلة. انطلقت دودة القز السمينة فورًا واندفعت مباشرة نحو الفتاة الصماء فاقدة الوعي في ذراعيه.
كانت هذه القطعة من اليشم الدافئ قد حصل عليها من يي تيان يي. يمكنها تغذية الروح. كانت يي تيان يي قد نجحت في الحفاظ على روحها المفتتة بالاختباء داخلها. على الرغم من أنها لم تكن قوية مثل خشب تغذية الروح، واحدة من الأخشاب الإلهية العشرة، إلا أنها يمكن أن تقدم مساعدة كبيرة لا تزال للفتاة الصماء.
رؤية ذلك، تحرك قلب تشين سانغ. لم يوقفها. زحفت الدودة على يد الفتاة الصماء وعضت بلطف طرف إصبعها.
قبل فترة طويلة، خفت سم الرجل، وتعافى تدريجيًا. فتح عينيه ببطء ليجد غريبًا واقفًا أمامه.
اتصل الدم والجوهر. في تلك اللحظة، تشكلت رابطة غريبة بين الدودة والفتاة الصماء.
كان تشكيل الحماية للطائفة قد تم تفعيله، ومع ذلك، على غير المتوقع، بقي سليمًا وغير مصاب.
“هل هذه… حشرة روحية تختار سيدها طواعية؟”
فتح السلة. انطلقت دودة القز السمينة فورًا واندفعت مباشرة نحو الفتاة الصماء فاقدة الوعي في ذراعيه.
كان تشين سانغ متفاجئًا بهدوء. كان هذا حدثًا نادرًا لا يمكن إجباره. وحدث للفتاة الصماء؟
مؤخرًا، كانت الدودة قد عذبت تمامًا بنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم الخاصة به، ولم تكن قد أكلت أي ذهب مطلي بالنار القرمزي. كانت قد خططت على الأرجح للهروب لفترة، لكنها تفتقر إلى القوة لذلك ويمكنها فقط ابتلاع معاناتها في صمت.
كانت المرة الأولى التي تلتقي فيها الدودة بها. لمَ اختارتها؟
بعض الوعود لا تُقدم بخفة. بعض الأعباء لا تكون سهلة التحمل.
ثم تذكر تشين سانغ أن الفتاة الصماء قد تحدثت في وقت سابق، وفقط بعد ذلك أصبحت الدودة مضطربة. هل يمكن أن يكون صوتها؟ هل كان صوتها جميلًا حقًا إلى حد يمكنه سحر حشرة روحية؟
أضاءت عينا تشين سانغ. كانت هناك مشكلتان رئيسيتان مع تعاويذ صقل الجثة.
التقط تشين سانغ الدودة وشعر أنها قبلت الفتاة الصماء كسيدة لها بالفعل. كانت مشابهة لحشرة غو مرتبطة بالحياة، لكنها مختلفة تمامًا.
بعد تأكيد الموقع حيث حاربت الفتاة الصماء، علم تشين سانغ أنه كان مباشرة على الجانب العلوي من قرية الألف منزل. في الحقيقة، لم يمر وقت طويل. كانت إصاباتها خطيرة جدًا، وكانت قد حملت بعيدًا بتيار النهر المتدفق. كان من حسن الحظ أن رعد طاقة السيف الخاص به كان له سرعة لا مثيل لها. وإلا، لم تكن لتبقى على قيد الحياة.
“هل هذا الوغد الصغير يحاول الهروب من قبضتي، ذاهبًا بعيدًا إلى حد أن يلتزم نفسه لشخص آخر؟”
وسط الحطام، كانت جثث العديد من التلاميذ ملقاة عبر الأرض. كان الهواء كثيفًا برائحة الدم، وتيارات من الدم الطازج تلطخ الأرض. لم يأت أحد لجمع الموتى.
نظر تشين سانغ إلى عيني الدودة الصغيرتين تدوران في جميع الاتجاهات. أصبح تعبيره غريبًا. فكر، إذا كان حقًا بسبب صوتها فقط، فسيكون ذلك سخيفًا جدًا.
قبل فترة طويلة، خفت سم الرجل، وتعافى تدريجيًا. فتح عينيه ببطء ليجد غريبًا واقفًا أمامه.
مؤخرًا، كانت الدودة قد عذبت تمامًا بنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم الخاصة به، ولم تكن قد أكلت أي ذهب مطلي بالنار القرمزي. كانت قد خططت على الأرجح للهروب لفترة، لكنها تفتقر إلى القوة لذلك ويمكنها فقط ابتلاع معاناتها في صمت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
لسوء الحظ، كانت الفتاة الصماء الآن نائمة نومًا عميقًا.
كان قد تسمم بالتنين الأسود، ومع ذلك بطريقة ما لم يمت فورًا. ومع ذلك، كانت حالته خطيرة. كان جلده قد تحول إلى أسود بنفسجي عميق. بدون إزالة السم بسرعة، سيكون ميتًا قبل فترة طويلة.
فحص تشين سانغ حالة الفتاة الصماء وأكد أنه لم تكن هناك تغييرات إضافية.
فتح السلة. انطلقت دودة القز السمينة فورًا واندفعت مباشرة نحو الفتاة الصماء فاقدة الوعي في ذراعيه.
أما حشرتها الروحية، يمكن لتشين سانغ فقط أخذها نيابة عنها.
“هل هذا الوغد الصغير يحاول الهروب من قبضتي، ذاهبًا بعيدًا إلى حد أن يلتزم نفسه لشخص آخر؟”
هذا المخلوق الصغير قد أذكى نفسه. ليس فقط فشل في الهروب، بل سحب نفسه أيضًا إلى مشكلة أعمق.
فحص تشين سانغ حالة الفتاة الصماء وأكد أنه لم تكن هناك تغييرات إضافية.
ربط تشين سانغ دودة القز السمينة بنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم وأعطاها درسًا صارمًا آخر.
—
دمعت دودة القز السمينة، تصرخ في ضيق، تتوسل إلى سيدتها للمساعدة، لكن لم تتلق أي استجابة. في النهاية، أصبحت عيناها باهتتين، مهزومة تمامًا، كما لو أن الحياة لم تعد تحمل معنى. ألقى تشين سانغ بها مرة أخرى إلى سلة الحشرات.
أما حشرتها الروحية، يمكن لتشين سانغ فقط أخذها نيابة عنها.
بعد تأكيد الموقع حيث حاربت الفتاة الصماء، علم تشين سانغ أنه كان مباشرة على الجانب العلوي من قرية الألف منزل. في الحقيقة، لم يمر وقت طويل. كانت إصاباتها خطيرة جدًا، وكانت قد حملت بعيدًا بتيار النهر المتدفق. كان من حسن الحظ أن رعد طاقة السيف الخاص به كان له سرعة لا مثيل لها. وإلا، لم تكن لتبقى على قيد الحياة.
شاهد تشين سانغ فورًا جثتين ملقاة على الأرض، بالإضافة إلى أطراف ممزقة وقطع من اللحم معلقة من النباتات المحيطة.
باتباع النهر عاليًا، وجد تشين سانغ بسرعة ساحة المعركة، التي كانت تقع على حافة جبل مقفر على ضفاف نهر تشينغ يي.
كانت شوكة امتصاص الجوهر قد انفجرت، لكن قوتها كانت ذات نطاق محدود. لم تظهر الحافة الجبلية أي علامات تدمير كبيرة.
كانت شوكة امتصاص الجوهر قد انفجرت، لكن قوتها كانت ذات نطاق محدود. لم تظهر الحافة الجبلية أي علامات تدمير كبيرة.
في تلك اللحظة، تذكر دودة القز السمينة داخل سلة الحشرات الخاصة به. كانت قد أصبحت مضطربة في وقت سابق وكانت لا تزال تقضم بدون توقف. ومع ذلك، لم يبد أنها تتصرف بسبب الجوع.
شاهد تشين سانغ فورًا جثتين ملقاة على الأرض، بالإضافة إلى أطراف ممزقة وقطع من اللحم معلقة من النباتات المحيطة.
حدق تشين سانغ بها لفترة طويلة. فجأة، شعر بمسؤولية ثقيلة تستقر على كتفيه.
عانى الممارس المسمى تونغ الأسوأ. كان نصفه السفلي مقتلعًا تقريبًا تمامًا. على الرغم من أنه تجنب ضربة قاتلة، إلا أنه فشل في تجنب الإبر السامة. كان السم قد غزا جسده، وكان قد مات منذ فترة طويلة بسبب تأثيراتها.
سحب تشين سانغ يده. أظهر وجهه كلاً من المفاجأة ووميضًا من نية القتل.
الآخر كان غريبًا بالفعل. بمسح واحد من وعيه الروحي، اكتشف تشين سانغ أثرًا خافتًا من النفس لا يزال عالقًا.
طائفة الحشرة الخمسية، قصر الساحرة السوداء…
كان قد تسمم بالتنين الأسود، ومع ذلك بطريقة ما لم يمت فورًا. ومع ذلك، كانت حالته خطيرة. كان جلده قد تحول إلى أسود بنفسجي عميق. بدون إزالة السم بسرعة، سيكون ميتًا قبل فترة طويلة.
“هل هذه… حشرة روحية تختار سيدها طواعية؟”
هبط تشين سانغ بجانبه ودفع حبة إزالة السم إلى فمه.
“هل هذا الوغد الصغير يحاول الهروب من قبضتي، ذاهبًا بعيدًا إلى حد أن يلتزم نفسه لشخص آخر؟”
قبل فترة طويلة، خفت سم الرجل، وتعافى تدريجيًا. فتح عينيه ببطء ليجد غريبًا واقفًا أمامه.
تخصص عرق السحرة أيضًا في صقل الجثة والأشباح. كان لديهم بالتأكيد طرقهم الفريدة.
“أنت…”
قبل فترة طويلة، خفت سم الرجل، وتعافى تدريجيًا. فتح عينيه ببطء ليجد غريبًا واقفًا أمامه.
بقي تشين سانغ صامتًا، نظراته باردة، ووضع راحة يده ضد جبهة الرجل.
كانت طائفة الحشرة الخمسية في حالة خراب تام. جدران مكسورة، أحجار محطمة، وخشب متشظٍ يغطي الجبل. كانت معركة كبيرة قد وقعت بوضوح.
تقنية البحث في الروح!
أما حشرتها الروحية، يمكن لتشين سانغ فقط أخذها نيابة عنها.
خوفًا من أن جسد الرجل المصاب بشدة لن يتحمل ألم التقنية، كان تشين سانغ قد أزال السم أولاً قبل المتابعة.
ثم استعاد تشين سانغ قطعة من اليشم الدافئ الروح من خاتم الألف جين ووضعها في فم الفتاة الصماء.
بعد دفقة من الصرخات المؤلمة التي هزت السماوات، سقط الرجل صامتًا تمامًا.
سحب تشين سانغ يده. أظهر وجهه كلاً من المفاجأة ووميضًا من نية القتل.
سحب تشين سانغ يده. أظهر وجهه كلاً من المفاجأة ووميضًا من نية القتل.
بعض الوعود لا تُقدم بخفة. بعض الأعباء لا تكون سهلة التحمل.
—
كانت هذه القطعة من اليشم الدافئ قد حصل عليها من يي تيان يي. يمكنها تغذية الروح. كانت يي تيان يي قد نجحت في الحفاظ على روحها المفتتة بالاختباء داخلها. على الرغم من أنها لم تكن قوية مثل خشب تغذية الروح، واحدة من الأخشاب الإلهية العشرة، إلا أنها يمكن أن تقدم مساعدة كبيرة لا تزال للفتاة الصماء.
كانت طائفة الحشرة الخمسية في حالة خراب تام. جدران مكسورة، أحجار محطمة، وخشب متشظٍ يغطي الجبل. كانت معركة كبيرة قد وقعت بوضوح.
إلى مفاجأته، اكتشف تشين سانغ أن الحيوية من سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة بقيت وفيرة. داخل جسد الفتاة الصماء، كانت تقمع بإحكام طاقة الجثة، تحميها من ألم التحول الجسدي للجثة.
كان تشكيل الحماية للطائفة قد تم تفعيله، ومع ذلك، على غير المتوقع، بقي سليمًا وغير مصاب.
حدق تشين سانغ بها لفترة طويلة. فجأة، شعر بمسؤولية ثقيلة تستقر على كتفيه.
وسط الحطام، كانت جثث العديد من التلاميذ ملقاة عبر الأرض. كان الهواء كثيفًا برائحة الدم، وتيارات من الدم الطازج تلطخ الأرض. لم يأت أحد لجمع الموتى.
وسط الحطام، كانت جثث العديد من التلاميذ ملقاة عبر الأرض. كان الهواء كثيفًا برائحة الدم، وتيارات من الدم الطازج تلطخ الأرض. لم يأت أحد لجمع الموتى.
(نهاية الفصل)
باتباع النهر عاليًا، وجد تشين سانغ بسرعة ساحة المعركة، التي كانت تقع على حافة جبل مقفر على ضفاف نهر تشينغ يي.
—
