الفصل 652: جين ليويينغ
عندما فجأة، انتفضت الفتاة الصماء مستيقظة. بآخر قوتها، صاحت: “الأخ تشين، الجدة قالت لي مرة أن أمي أعطتني اسمًا. إنه جين ليويينغ… أنا لست الفتاة الصماء. اسمي جين ليويينغ!”
أغلقت الفتاة الصماء عينيها، وظهرت ابتسامة خفيفة على شفتيها.
(نهاية الفصل)
“لا تنامي!”
“لا تنامي!”
فجأة، صدى صوت عميق في ذهنها.
“قلتِ أنه بعد مغادرتكِ، أحضر الممارس المسمى تونغ شخصًا للقبض عليكِ؟ هل ذكرتِ لأي شخص أنني فقدت ذراعًا؟” سأل تشين سانغ.
حيّ جدًا، كما لو كان يُنطق مباشرة بجانب أذنها.
وجه تشين سانغ الطاقة الحقيقية إلى جسدها للمساعدة في استقرار أنفاسها وقال مطمئنًا: “لا داعي للذعر. حتى لو كان الأعداء قريبين، لست خائفًا. إذا لم أستطع هزيمتهم، لا يزال بإمكاني الهروب. قلتِ أنهم يبحثون عني. أي نوع من الأعداء؟ لماذا هاجموكِ؟ أين كانت طائفة الخمسة حشرات عندما حدث هذا؟”
ثم جاءت موجة من الدفء عبر وجهها، محتضنة بلطف في راحة يد.
منذ استيقاظه في نهر تشينغ يي، لم يتفاعل تشين سانغ أبدًا مع أي شخص من قصر الساحرة السوداء. لماذا كانوا يبحثون عنه، وحتى وصفوه كجثة قديمة؟
كل شيء شعَرَ حقيقيًا جدًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
لا يبدو كحلم…
أطلق تشين سانغ تنهدًا هادئًا وكان على وشك تفعيل تعويذة الجثة السماوية…
انتفضت الفتاة الصماء فجأة مستيقظة، عيناها تتسعان بينما كانت تحدق في تشين سانغ.
عبر نظرة حزن وجه تشين سانغ. كان قد استخدم أفضل الحبوب، لكن إصاباتها كانت خطيرة جدًا. كان متأخرًا جدًا.
فجأة، بدأت الدموع تنهمر على خديها مثل المطر.
(نهاية الفصل)
“لا تبكي.”
(نهاية الفصل)
عبس تشين سانغ قليلاً. تمامًا كما كانت الفتاة الصماء تتحدث، بدأت دودة القز السمينة داخل سلة الحشرات الخاصة به بالتململ لسبب غير معروف. كانت تقضم الغطاء بشراسة، تحاول الهروب.
يمكن استخدام تعويذة الجثة السماوية للقتل، لكن أيضًا “للإنقاذ”.
لم يكن لديه الطاقة والوقت للتعامل معها الآن.
فجأة، بدأت الدموع تنهمر على خديها مثل المطر.
مسح تشين سانغ بلطف الدموع من وجه الفتاة الصماء وسأل بهدوء: “أخبريني ما حدث. من آذاكِ؟ سأنتقم لكِ.”
“لا تبكي.”
عند سماع هذا، أصبحت الفتاة الصماء فجأة واعية لوضعها الحالي. ومض ذعر على وجهها. استخدمت كل قوتها لدفع تشين سانغ بعيدًا. “الأخ تشين، اذهب! عدوك يبحث عنك. لقد تتبعوك إلى هنا…”
كل شيء شعَرَ حقيقيًا جدًا.
كان وجهها مليئًا بالإلحاح. نبرتها كانت قلقة ويائسة.
عندما فجأة، انتفضت الفتاة الصماء مستيقظة. بآخر قوتها، صاحت: “الأخ تشين، الجدة قالت لي مرة أن أمي أعطتني اسمًا. إنه جين ليويينغ… أنا لست الفتاة الصماء. اسمي جين ليويينغ!”
وجه تشين سانغ الطاقة الحقيقية إلى جسدها للمساعدة في استقرار أنفاسها وقال مطمئنًا: “لا داعي للذعر. حتى لو كان الأعداء قريبين، لست خائفًا. إذا لم أستطع هزيمتهم، لا يزال بإمكاني الهروب. قلتِ أنهم يبحثون عني. أي نوع من الأعداء؟ لماذا هاجموكِ؟ أين كانت طائفة الخمسة حشرات عندما حدث هذا؟”
عبر نظرة حزن وجه تشين سانغ. كان قد استخدم أفضل الحبوب، لكن إصاباتها كانت خطيرة جدًا. كان متأخرًا جدًا.
تحت تهدئته وتوجيهه، هدأت الفتاة الصماء تدريجيًا وقالت: “كانت قصر الساحرة السوداء. بينما كنت أتدرب في طائفة الخمسة حشرات، سمعت بالصدفة ممارسًا آخر جاء من قصر المائة زهرة يقول أن ممارسين من قصر الساحرة السوداء قد زاروا طائفتهم، حاملين مرسومًا من ممارس في مرحلة النواة الذهبية. أمروا قصر المائة زهرة بالبحث عن جثة قديمة بذراع يسرى مقطوعة وطاقة جثة تغطي جسدها بأكملها…”
الفصل 652: جين ليويينغ
بينما كانت تتحدث، أصبح تشين سانغ أكثر فأكثر منزعجًا.
لذا كانت قد خططت لترك رسائل له في قرية الألف منزل وأماكن أخرى كانوا قد زاروها معًا سابقًا.
قبل مغادرته، كان قد وحد الفصائل الثلاثة وأمرهم بالعمل معًا للبحث عن عوالم خفية. لم يكن مفاجئًا أن يظهر ممارسون من قصر المائة زهرة في طائفة الخمسة حشرات.
أطلق تشين سانغ تنهدًا هادئًا وكان على وشك تفعيل تعويذة الجثة السماوية…
ذراع يسرى مقطوعة، مليئة بطاقة جثة – هذا كان تمامًا الحالة التي كان فيها عندما وصل لأول مرة عبر النقل.
“قلتِ أنه بعد مغادرتكِ، أحضر الممارس المسمى تونغ شخصًا للقبض عليكِ؟ هل ذكرتِ لأي شخص أنني فقدت ذراعًا؟” سأل تشين سانغ.
كان مستواه في التطوير مختومًا، وعيه الروحي فارغًا، ولم يستطع قمع طاقة الجثة داخله. لقد اندلعت على الفور. أي شخص رآه في ذلك الوقت كان سيعتبره جثة ماتت منذ فترة طويلة.
كان الاثنان قد أدركا الفتاة الصماء و، رؤيتها فقط في المرحلة الثالثة من تنقية الطاقة، استخفا بها.
لكن الادعاء بأنه جثة قديمة؟ هذا كان سخيفًا.
عبس تشين سانغ قليلاً. تمامًا كما كانت الفتاة الصماء تتحدث، بدأت دودة القز السمينة داخل سلة الحشرات الخاصة به بالتململ لسبب غير معروف. كانت تقضم الغطاء بشراسة، تحاول الهروب.
ما أثار تشين سانغ حقًا كان أن الذي يبحث عنه تبين أنه من قصر الساحرة السوداء، وقد أساءت الفتاة الصماء فهمه كأعدائه.
تلميذ قصر الساحرة السوداء، على وجه الخصوص، كان قد انتزع السيف الذهبي البارد وكان مأخوذًا به إلى حد أرخى حذره. في تلك اللحظة من عدم الاكتراث، وجدت الفتاة الصماء فتحة للضرب، منطلقة هجومين متتاليين بشوكة ابتلاع الجوهر.
كان قصر الساحرة السوداء طائفة كبيرة تقع خارج نهر شي. كان لديهم معلم كبير في مرحلة الرضيع الروحي يرأسها، وكان اسمهم معروفًا عبر قارة إله السحر. كانت قوتهم هائلة، وحكموا منطقتهم كأقوياء.
“لا تبكي.”
خريطة تشين سانغ الجيومانتية حددت بوضوح موقعهم. كانوا على بعد آلاف الألي شرق نهر شي وهم واحدة من أولى القوى الكبرى التي يواجهها الشخص بعد مغادرة المنطقة.
استمر النهر في الهدر. وقفت الجبال البعيدة كلوحات حبر خضراء داكنة.
لا عجب أن الفتاة الصماء قد ذعرت وقلقت كثيرًا من أجله.
كانت روحها الأولية تتلاشى بسرعة. حتى الحيوية الهائلة لسائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة لم تعد قادرة على إيقافها.
كانت تعرف أنه كان قد شكل نواته مؤخرًا فقط. على الرغم من قوته، كانت قوته لها حدود. إذا تم القبض عليه من قبل قصر الساحرة السوداء، فسيموت بالتأكيد. أن يأتوا حاملين مرسوم نواة ذهبية يعني أنه كان هناك ممارس تشكيل نواة من القصر قريبًا على الأرجح.
فجأة، صدى صوت عميق في ذهنها.
بينما كانت أجزاء من نهر شي تحت تأثيرهم بالفعل، كانت منطقة جبل الدب نائية وقاحلة. حتى أقوى قوة محلية، قرية ألوفين، لن تلفت انتباه قصر الساحرة السوداء.
كان الضوء في عيني الفتاة الصماء يتلاشى بسرعة.
منذ استيقاظه في نهر تشينغ يي، لم يتفاعل تشين سانغ أبدًا مع أي شخص من قصر الساحرة السوداء. لماذا كانوا يبحثون عنه، وحتى وصفوه كجثة قديمة؟
كان وجهها مليئًا بالإلحاح. نبرتها كانت قلقة ويائسة.
فجأة، ضربته فكرة مقلقة. هل يمكن أن يكون هناك سر أكبر خلف وصوله إلى قارة إله السحر؟
الفصل 652: جين ليويينغ
ما الذي حدث حقًا خلال الوقت الذي كان فيه فاقدًا للوعي؟
عبر نظرة حزن وجه تشين سانغ. كان قد استخدم أفضل الحبوب، لكن إصاباتها كانت خطيرة جدًا. كان متأخرًا جدًا.
“قلتِ أنه بعد مغادرتكِ، أحضر الممارس المسمى تونغ شخصًا للقبض عليكِ؟ هل ذكرتِ لأي شخص أنني فقدت ذراعًا؟” سأل تشين سانغ.
كل شيء شعَرَ حقيقيًا جدًا.
بين الأشخاص الذين قابلهم منذ استيقاظه، فقط الفتاة الصماء والطبيب الساحر العجوز كانا يعرفان عن ذراعه المقطوعة.
أصبح لون بشرتها أغمق أكثر من قبل. كانت قد استشعرت بالفعل ما كان يحدث وأمسكت يد تشين سانغ بإحكام. مجبرة عينيها على الفتح، حدقت فيه بشوق عميق، محاولة نقش وجهه في قلبها إلى الأبد.
كانت الفتاة الصماء حذرة جدًا.
عندما سمعت أن شخصًا ما كان يبحث عن جثة قديمة بذراع واحدة، خمنت أنهم يطاردون تشين سانغ. لذا غادرت طائفة الخمسة حشرات بهدوء، استخدمت قوة الأنماط الإلهية للغوص في نهر تشينغ يي، وانجرفت مع التيار. كانت قد سحقت عملة تشينغ فو، لكن لم تتلق أي رد.
عندما سمعت أن شخصًا ما كان يبحث عن جثة قديمة بذراع واحدة، خمنت أنهم يطاردون تشين سانغ. لذا غادرت طائفة الخمسة حشرات بهدوء، استخدمت قوة الأنماط الإلهية للغوص في نهر تشينغ يي، وانجرفت مع التيار. كانت قد سحقت عملة تشينغ فو، لكن لم تتلق أي رد.
كان الضوء في عيني الفتاة الصماء يتلاشى بسرعة.
خافت أن تشين سانغ قد يتجول في خطر، غير مدرك للتهديد.
لكن قبل أن تتمكن من الوصول إلى القرية، كانت قد طوردت وأمسكت بها من قبل الممارس تونغ وآخرين.
لذا كانت قد خططت لترك رسائل له في قرية الألف منزل وأماكن أخرى كانوا قد زاروها معًا سابقًا.
ما أثار تشين سانغ حقًا كان أن الذي يبحث عنه تبين أنه من قصر الساحرة السوداء، وقد أساءت الفتاة الصماء فهمه كأعدائه.
لكن قبل أن تتمكن من الوصول إلى القرية، كانت قد طوردت وأمسكت بها من قبل الممارس تونغ وآخرين.
ردت الفتاة الصماء: “لا. الأخ تشين، بعد مغادرتك، لم أتحدث مع أي شخص.”
ردت الفتاة الصماء: “لا. الأخ تشين، بعد مغادرتك، لم أتحدث مع أي شخص.”
خريطة تشين سانغ الجيومانتية حددت بوضوح موقعهم. كانوا على بعد آلاف الألي شرق نهر شي وهم واحدة من أولى القوى الكبرى التي يواجهها الشخص بعد مغادرة المنطقة.
كان صوتها أضعف من قبل، ووجهها كان قد تحول فجأة إلى الشحوب مرة أخرى.
كان قصر الساحرة السوداء طائفة كبيرة تقع خارج نهر شي. كان لديهم معلم كبير في مرحلة الرضيع الروحي يرأسها، وكان اسمهم معروفًا عبر قارة إله السحر. كانت قوتهم هائلة، وحكموا منطقتهم كأقوياء.
“ثم كيف حددوني؟ هل يمكن أن يكون شخص ما قد رآني من قبل؟” تمتم تشين سانغ، حاجباه معقودان بإحكام.
عبر نظرة حزن وجه تشين سانغ. كان قد استخدم أفضل الحبوب، لكن إصاباتها كانت خطيرة جدًا. كان متأخرًا جدًا.
كان الممارس تونغ من طائفة الخمسة حشرات فقط في المرحلة المبكرة من مرحلة بناء الأساس، لكن الرجل الذي أحضره معه كان خبيرًا في المرحلة المتوسطة من بناء الأساس، الثاني فقط بعد تسوي شيان زي. شخص بمستوى كهذا لم يكن ليبقى مجهولاً داخل الطائفة، ومع ذلك لم تكن الفتاة الصماء قد رأته من قبل. كان على الأرجح تلميذًا في قصر الساحرة السوداء.
لذا كانت قد خططت لترك رسائل له في قرية الألف منزل وأماكن أخرى كانوا قد زاروها معًا سابقًا.
كان الاثنان قد أدركا الفتاة الصماء و، رؤيتها فقط في المرحلة الثالثة من تنقية الطاقة، استخفا بها.
كانت روحها الأولية تتلاشى بسرعة. حتى الحيوية الهائلة لسائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة لم تعد قادرة على إيقافها.
تلميذ قصر الساحرة السوداء، على وجه الخصوص، كان قد انتزع السيف الذهبي البارد وكان مأخوذًا به إلى حد أرخى حذره. في تلك اللحظة من عدم الاكتراث، وجدت الفتاة الصماء فتحة للضرب، منطلقة هجومين متتاليين بشوكة ابتلاع الجوهر.
“قلتِ أنه بعد مغادرتكِ، أحضر الممارس المسمى تونغ شخصًا للقبض عليكِ؟ هل ذكرتِ لأي شخص أنني فقدت ذراعًا؟” سأل تشين سانغ.
على الرغم من ذلك، كانوا لا يزالون ممارسي بناء الأساس. حتى مع نمطها الإلهي يحمي جسدها، كانت الفجوة هائلة. كادت الفتاة الصماء أن تُقتل من قبل هجومهم المضاد.
كل شيء شعَرَ حقيقيًا جدًا.
في النهاية، رأت فقط الممارس تونغ ينفجر إلى فتات من قبل شوكة ابتلاع الجوهر. لم تكن متأكدة مما حل بتلميذ قصر الساحرة السوداء، لكن بما أنه لم يطاردها بعد ذلك، لم يكن مصيره على الأرجح أفضل بكثير.
عندما سمعت أن شخصًا ما كان يبحث عن جثة قديمة بذراع واحدة، خمنت أنهم يطاردون تشين سانغ. لذا غادرت طائفة الخمسة حشرات بهدوء، استخدمت قوة الأنماط الإلهية للغوص في نهر تشينغ يي، وانجرفت مع التيار. كانت قد سحقت عملة تشينغ فو، لكن لم تتلق أي رد.
الشوكتان اللتان صنعهما تشين سانغ احتويتا على أنياب من جياو في ذروة مرحلة الروح الشيطانية. حتى ممارسو المرحلة المتأخرة من بناء الأساس سيجدونهما صعبي المقاومة.
لكن قبل أن تتمكن من الوصول إلى القرية، كانت قد طوردت وأمسكت بها من قبل الممارس تونغ وآخرين.
“الأخ تشين… سعال، سعال…”
“أنا موافقة.” همست الكلمات دون تلميح من الخوف.
فتحت الفتاة الصماء فمها لكن غلبها نوبة سعال عنيفة.
حيّ جدًا، كما لو كان يُنطق مباشرة بجانب أذنها.
أصبح لون بشرتها أغمق أكثر من قبل. كانت قد استشعرت بالفعل ما كان يحدث وأمسكت يد تشين سانغ بإحكام. مجبرة عينيها على الفتح، حدقت فيه بشوق عميق، محاولة نقش وجهه في قلبها إلى الأبد.
لم تظهر الفتاة الصماء أي تردد على كلماته. بدلاً من ذلك، سألت شيئًا غير متوقع تمامًا: “الأخ تشين، إذا حدث ذلك… هل ستبقيني بجانبك؟”
كانت روحها الأولية تتلاشى بسرعة. حتى الحيوية الهائلة لسائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة لم تعد قادرة على إيقافها.
“لا تبكي.”
عبر نظرة حزن وجه تشين سانغ. كان قد استخدم أفضل الحبوب، لكن إصاباتها كانت خطيرة جدًا. كان متأخرًا جدًا.
الفصل 652: جين ليويينغ
النظر في عينيها، تردد قليلاً قبل التحدث بصوت منخفض: “أيتها الفتاة الصماء، لدي تقنية سرية. يمكنها ختم روحك الأولية مؤقتًا ومنعها من الاختفاء. لكن… لا أعرف إذا كنت سأتمكن من فكها في المستقبل. قد تصبحي جثة حية – ليست بشرًا ولا شبحًا – وقد تفقدي إلى الأبد فرصة التناسخ. هل أنت… موافقة؟”
استمر النهر في الهدر. وقفت الجبال البعيدة كلوحات حبر خضراء داكنة.
لم تظهر الفتاة الصماء أي تردد على كلماته. بدلاً من ذلك، سألت شيئًا غير متوقع تمامًا: “الأخ تشين، إذا حدث ذلك… هل ستبقيني بجانبك؟”
ما أثار تشين سانغ حقًا كان أن الذي يبحث عنه تبين أنه من قصر الساحرة السوداء، وقد أساءت الفتاة الصماء فهمه كأعدائه.
كان تشين سانغ مذهولاً، ثم أطلق تنهدًا خفيفًا. “بالطبع. حتى أستطيع إعادتك، سأحملك معي دائمًا.”
لا يبدو كحلم…
“أنا موافقة.” همست الكلمات دون تلميح من الخوف.
وجه تشين سانغ الطاقة الحقيقية إلى جسدها للمساعدة في استقرار أنفاسها وقال مطمئنًا: “لا داعي للذعر. حتى لو كان الأعداء قريبين، لست خائفًا. إذا لم أستطع هزيمتهم، لا يزال بإمكاني الهروب. قلتِ أنهم يبحثون عني. أي نوع من الأعداء؟ لماذا هاجموكِ؟ أين كانت طائفة الخمسة حشرات عندما حدث هذا؟”
أخرج تشين سانغ تعويذة الجثة السماوية من خاتم الألف جين.
“جين ليويينغ… يا له من اسم جميل.”
يمكن استخدام تعويذة الجثة السماوية للقتل، لكن أيضًا “للإنقاذ”.
كان وجهها مليئًا بالإلحاح. نبرتها كانت قلقة ويائسة.
كان قد استخدمها مرة واحدة لإنقاذ تان جيه، على الرغم من أنه لم يكن يتخيل أبدًا أنه سيستخدمها مرة أخرى في وضع مشابه.
لذا كانت قد خططت لترك رسائل له في قرية الألف منزل وأماكن أخرى كانوا قد زاروها معًا سابقًا.
استمر النهر في الهدر. وقفت الجبال البعيدة كلوحات حبر خضراء داكنة.
ابتسم تشين سانغ وقال بلطف: “اسمي تشين سانغ.”
كان الضوء في عيني الفتاة الصماء يتلاشى بسرعة.
فتحت الفتاة الصماء فمها لكن غلبها نوبة سعال عنيفة.
أطلق تشين سانغ تنهدًا هادئًا وكان على وشك تفعيل تعويذة الجثة السماوية…
منذ استيقاظه في نهر تشينغ يي، لم يتفاعل تشين سانغ أبدًا مع أي شخص من قصر الساحرة السوداء. لماذا كانوا يبحثون عنه، وحتى وصفوه كجثة قديمة؟
عندما فجأة، انتفضت الفتاة الصماء مستيقظة. بآخر قوتها، صاحت: “الأخ تشين، الجدة قالت لي مرة أن أمي أعطتني اسمًا. إنه جين ليويينغ… أنا لست الفتاة الصماء. اسمي جين ليويينغ!”
كان الضوء في عيني الفتاة الصماء يتلاشى بسرعة.
“جين ليويينغ… يا له من اسم جميل.”
“الأخ تشين… سعال، سعال…”
ابتسم تشين سانغ وقال بلطف: “اسمي تشين سانغ.”
بينما كانت أجزاء من نهر شي تحت تأثيرهم بالفعل، كانت منطقة جبل الدب نائية وقاحلة. حتى أقوى قوة محلية، قرية ألوفين، لن تلفت انتباه قصر الساحرة السوداء.
(نهاية الفصل)
عبس تشين سانغ قليلاً. تمامًا كما كانت الفتاة الصماء تتحدث، بدأت دودة القز السمينة داخل سلة الحشرات الخاصة به بالتململ لسبب غير معروف. كانت تقضم الغطاء بشراسة، تحاول الهروب.
تلميذ قصر الساحرة السوداء، على وجه الخصوص، كان قد انتزع السيف الذهبي البارد وكان مأخوذًا به إلى حد أرخى حذره. في تلك اللحظة من عدم الاكتراث، وجدت الفتاة الصماء فتحة للضرب، منطلقة هجومين متتاليين بشوكة ابتلاع الجوهر.
