Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 689

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 689: تعويذة قيادة البرق

كان الشاب ذو الرداء الأسود مذهولاً. بوضوح، لم يكن يتوقع أن يمتلك تشين سانغ مثل هذه السرعة. أن ضربة قاتلة مؤكدة قد أخطأت تركه مرتجفًا بشكل واضح.

عضت الحشرة الروحية بقوة على السيف الأبنوسي. قرضت أنيابها بينما دارت تيارات طاقة غريبة تشبه الدوامات داخل فمها المتسع. صدى صوت طحن قاسٍ بينما تم سحق ضوء السيف وابتلاعه، وبدا أن الشظايا تم امتصاصها بواسطة أسنان المخلوق.

دفع بشكل عاجل حشرته السحرية المرتبطة بالحياة للأمام لمهاجمة تشين سانغ، بينما كان يمد يده إلى حقيبته كما لو كان ينوي استرجاع شيء آخر. لكن في تلك اللحظة بالضبط، شعر فجأة بهبة قوية من الريح تندفع من الخلف.

بالكاد استطاع السيف الأبنوسي التحرر من فم الحشرة، لكن لحسن الحظ، بقي النصل نفسه غير متضرر.

بالكاد استطاع السيف الأبنوسي التحرر من فم الحشرة، لكن لحسن الحظ، بقي النصل نفسه غير متضرر.

“حشرة سحرية في التحول الثالث؟”

فقط بعد أن تبددت القوة، أغلق البحر ببطء فوق الجرح.

ضاقت عينا تشين سانغ بالشك والمفاجأة. كان هذا الشاب في الواقع من عرق السحرة.

كان الشاب ذو الرداء الأسود مذهولاً. بوضوح، لم يكن يتوقع أن يمتلك تشين سانغ مثل هذه السرعة. أن ضربة قاتلة مؤكدة قد أخطأت تركه مرتجفًا بشكل واضح.

كان هناك ممارسون سحرة على جزيرة دو يان، لكنهم كانوا أقل عددًا بكثير من الممارسين البشريين. بعد كل شيء، كان سيد الجزيرة نفسه بشريًا في مرحلة الرضيع الروحي. كان الممارسون السحرة على الجزيرة دائمًا يحافظون على حضور منخفض، يبذلون قصارى جهدهم للبقاء على علاقة جيدة مع الممارسين البشريين. منذ متى أصبحوا جريئين إلى هذا الحد؟

تحطمت تعويذة فضية أمام عيني تشين سانغ.

كانت هذه الحشرة معروفة باسم حشرة أكل الجوهر، مصنفة ضمن المائة الأوائل في سجل الحشرات السحرية. ليس فقط أن هذا الشخص يمتلك درعًا داخليًا، بل إن حشرته السحرية المرتبطة بحياته احتلت أيضًا مثل هذه الرتبة العالية.

“حتى تعويذة قيادة البرق لم تستطع قتلك؟”

كافح السيف الأبنوسي لقمع حشرة سحرية مرتبطة بالحياة في التحول الثالث.

مدركًا أن فعلته قد كشفت، لم يعد الشاب ذو الرداء الأسود يخفيها. ضرب براحة يده، ساخرًا بشره. “مت!”

دون تردد، استدعى تشين سانغ السيف الروحي واستعاد مرآة المياه السوداء من خاتمه الألف جين. رافعًا راحة يده قليلاً، دارت المرآة في الهواء، مواجهة الشاب ذو الرداء الأسود.

عبر المحيط الشاسع، اختفى تشين سانغ دون أثر.

داخل السطح الداكن للمرآة كان يكمن فضاء بعمق غير قابل للقياس. بينما اندلع هدير الأمواج المتكسرة، اندفع ماء روحي من داخل التعويذة النجمية، متكثفًا إلى تنين أسود شرس انطلق نحو الشاب.

إذا لم يكن لديه طرق هروب كافية وبقي متيقظًا دون الاستهانة بخصمه، متفاعلًا فورًا عند أول علامة خطر، كان قد يسقط حقًا في فخ هذا الرجل.

في تلك اللحظة، لاحظ تشين سانغ شيئًا غير عادي. انغلقت نظراته على اليد اليمنى للشاب، حيث ومض ضوء فضي في راحة يده. بدا مثل تعويذة.

كانت قوة تعويذة البرق تلك مرعبة. في معركة بين ممارسي تشكيل النواة، يمكنها بسهولة تحديد النصر.

في اللحظة التي رأى فيها الوهج الفضي، اندفعت موجة من الرعب في قلب تشين سانغ.

استشعرت حشرته السحرية المرتبطة بالحياة خطر سيدها. مع صرخة حزينة، استدارت واندفعت للخلف في محاولة لإنقاذه. لكن تشين سانغ كان أسرع. هو والياكشا أغلقا من كلا الجانبين، محيطين بالشاب.

مدركًا أن فعلته قد كشفت، لم يعد الشاب ذو الرداء الأسود يخفيها. ضرب براحة يده، ساخرًا بشره. “مت!”

تحطمت تعويذة فضية أمام عيني تشين سانغ.

طقطقة!

كان تشين سانغ لا يزال يتعافى من الصدمة، لكن الشاب كان يشعر بإحباط أكبر حتى.

تحطمت تعويذة فضية أمام عيني تشين سانغ.

في تلك اللحظة، وقف كل شعرة على جسد تشين سانغ. شعور بالخطر المميت يغلقه.

تقلصت حدقتا تشين سانغ قليلاً. كان القادم الجديد على الأرجح حليفًا للشاب ذي الرداء الأسود. على الرغم من وجود شخص واحد فقط، إلا أن قوة ضوء تفاديه اقترحت تدريبًا على الأقل في المرحلة المتوسطة من مرحلة تشكيل النواة. نظرًا لأن ضوء التلويث الإلهي للدم قد استنفد بالفعل، لم يستطع تشين سانغ الفوز مباشرة.

فوق الرأس، كانت السماء الخالية من السحب سابقًا تحتوي الآن على كتلة دوامة من الغيوم الداكنة. كانت تلك الغيمة هي التي أثارت مثل هذا الخوف الشديد في تشين سانغ.

في تلك اللحظة، لاحظ تشين سانغ شيئًا غير عادي. انغلقت نظراته على اليد اليمنى للشاب، حيث ومض ضوء فضي في راحة يده. بدا مثل تعويذة.

دون الجرأة على النظر إلى الأعلى، تفاعل أسرع من الفكر. ألقى مرآة المياه السوداء للأعلى، محولًا الهجوم الأصلي الموجه نحو الشاب. ثم، غاص وعيه في دانتيانه، وفعّل تعويذة عربة السماوات التسعة تنين دون تردد.

استشعرت حشرته السحرية المرتبطة بالحياة خطر سيدها. مع صرخة حزينة، استدارت واندفعت للخلف في محاولة لإنقاذه. لكن تشين سانغ كان أسرع. هو والياكشا أغلقا من كلا الجانبين، محيطين بالشاب.

زئير!

صفير!

ظهر فجأة شبح صغير لجياو فوقه. بزئير، انقض إلى الأسود واندمج في جسده.

دون علمه، كانت راية يان لوه العشرة اتجاهات مجرد طعم.

في اللحظة التالية، ظهر درع واقي قرمزي متلألئ حول تشين سانغ، داخله سبحت روح التنين بوقار مهيب. في نفس الوقت، تحول شكله إلى شريط من الضوء الفضي والأحمر الذي انزلق عدة زانغ عبر الهواء في غمضة عين.

عبر المحيط الشاسع، اختفى تشين سانغ دون أثر.

في اللحظة نفسها التي اختفى فيها، هبط صاعقة رقيقة من البرق من السماء، ضاربًا مرآة المياه السوداء. تم محو التعويذة النجمية فورًا، واستمر البرق للأسفل، مخترقًا عبر المرآة ومقطّعًا عبر صورة تشين سانغ الباقية، ملامسًا ماضيه.

في تلك اللحظة، لاحظ تشين سانغ شيئًا غير عادي. انغلقت نظراته على اليد اليمنى للشاب، حيث ومض ضوء فضي في راحة يده. بدا مثل تعويذة.

أخطأت الصاعقة له. هبطت مباشرة على البحر.

دون تردد، استدعى تشين سانغ السيف الروحي واستعاد مرآة المياه السوداء من خاتمه الألف جين. رافعًا راحة يده قليلاً، دارت المرآة في الهواء، مواجهة الشاب ذو الرداء الأسود.

تبع ذلك دوي مدوي. انفجرت القوة الهائلة المعبأة داخل البرق، فتحت فوهة عرضها تقريبًا عشرة زانغ عبر سطح البحر. تبعثرت أقواس من الطاقة الفضية مثل أسماك تسبح في كل الاتجاهات.

رؤية رفات رفيقه المحروقة، كادت عيون القادم الجديد أن تنفجر من الغضب، ولاحق في هياج. لكن تقنية تفاديه كانت أدنى بكثير من تشين سانغ. المسافة بينهما أصبحت فقط أوسع وأوسع.

فقط بعد أن تبددت القوة، أغلق البحر ببطء فوق الجرح.

صفير!

مشاهدة ذلك، كسر تشين سانغ في عرق بارد.

في اللحظة التي رأى فيها الوهج الفضي، اندفعت موجة من الرعب في قلب تشين سانغ.

إذا لم يكن لتعويذة عربة السماوات التسعة تنين ورعد طاقة السيف، وإذا لم تكن مرآة المياه السوداء قد اشترت له لحظة حاسمة…

قبل المغادرة، كان لديه حتى وقت كافٍ لإطلاق لهب لتدمير الجثة، محيًا كل الآثار.

إذا كان أبطأ بلحظة، إذا ضرب ذلك البرق إياه مباشرة، لم يكن ليبقى. حتى ممارس في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة كان سيصاب بجروح خطيرة بهذه الضربة.

إذا لم يكن لديه طرق هروب كافية وبقي متيقظًا دون الاستهانة بخصمه، متفاعلًا فورًا عند أول علامة خطر، كان قد يسقط حقًا في فخ هذا الرجل.

أصبح تعبيره مظلمًا، عيناه مثبتتان على الشاب ذي الرداء الأسود بنية قتل شديدة.

الاتجاه الذي اختاره، مع ذلك، لم يكن نحو جزيرة دو يان بل الطريق الذي أتى منه.

كانت قوة تعويذة البرق تلك مرعبة. في معركة بين ممارسي تشكيل النواة، يمكنها بسهولة تحديد النصر.

في تلك اللحظة، ظهر شريط قرمزي من الضوء في المسافة. كان شخص ما يقترب بسرعة كبيرة.

إذا لم يكن لديه طرق هروب كافية وبقي متيقظًا دون الاستهانة بخصمه، متفاعلًا فورًا عند أول علامة خطر، كان قد يسقط حقًا في فخ هذا الرجل.

في تلك اللحظة، ظهر شريط قرمزي من الضوء في المسافة. كان شخص ما يقترب بسرعة كبيرة.

“حتى تعويذة قيادة البرق لم تستطع قتلك؟”

سرعان ما، فقد كل أثر لهدفه.

كان الشاب ذو الرداء الأسود مذهولاً. بوضوح، لم يكن يتوقع أن يمتلك تشين سانغ مثل هذه السرعة. أن ضربة قاتلة مؤكدة قد أخطأت تركه مرتجفًا بشكل واضح.

عضت الحشرة الروحية بقوة على السيف الأبنوسي. قرضت أنيابها بينما دارت تيارات طاقة غريبة تشبه الدوامات داخل فمها المتسع. صدى صوت طحن قاسٍ بينما تم سحق ضوء السيف وابتلاعه، وبدا أن الشظايا تم امتصاصها بواسطة أسنان المخلوق.

ثم رأى تشين سانغ يستدعي ثلاث رايات شيطانية. كانت قوتها مرعبة، وظهر أخيرًا ذعر على وجهه.

صفير!

كان تشين سانغ لا يزال يتعافى من الصدمة، لكن الشاب كان يشعر بإحباط أكبر حتى.

استشعرت حشرته السحرية المرتبطة بالحياة خطر سيدها. مع صرخة حزينة، استدارت واندفعت للخلف في محاولة لإنقاذه. لكن تشين سانغ كان أسرع. هو والياكشا أغلقا من كلا الجانبين، محيطين بالشاب.

كانت تعويذة قيادة البرق تلك قد أُهديت إليه من قبل معلمه كورقة رابحة منقذة للحياة. إذا استخدمت بشكل غير متوقع، يمكنها حتى قتل ممارس في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة. ومع ذلك، تم تجنبها تمامًا.

بالكاد استطاع السيف الأبنوسي التحرر من فم الحشرة، لكن لحسن الحظ، بقي النصل نفسه غير متضرر.

علاوة على ذلك، التعويذة النجمية التي سحبها تشين سانغ جعلت قلبه ينبض. لم يكن تدريب الرجل عاليًا، لكن عدد الكنوز التي امتلكها كان مذهلاً. لم يستطع الشاب ذو الرداء الأسود إلا أن يندم على استفزاز شخص صعب التعامل معه إلى هذا الحد.

كان الشاب ذو الرداء الأسود مذهولاً. بوضوح، لم يكن يتوقع أن يمتلك تشين سانغ مثل هذه السرعة. أن ضربة قاتلة مؤكدة قد أخطأت تركه مرتجفًا بشكل واضح.

دفع بشكل عاجل حشرته السحرية المرتبطة بالحياة للأمام لمهاجمة تشين سانغ، بينما كان يمد يده إلى حقيبته كما لو كان ينوي استرجاع شيء آخر. لكن في تلك اللحظة بالضبط، شعر فجأة بهبة قوية من الريح تندفع من الخلف.

عبر المحيط الشاسع، اختفى تشين سانغ دون أثر.

صفير!

“حشرة سحرية في التحول الثالث؟”

دون علمه، كانت راية يان لوه العشرة اتجاهات مجرد طعم.

“حتى تعويذة قيادة البرق لم تستطع قتلك؟”

الياكشا الطائر، الذي كان قد غاص بعمق في البحر في وقت سابق، كان قد اقترب بهدوء بينما كان الشاب ذو الرداء الأسود مشتتًا بتعويذة قيادة البرق وتشين سانغ. الآن، في النهاية، وجد الفرصة المثالية للضرب.

طقطقة!

من زاوية عينه، التقط الشاب فقط لمحة من الظل. متفاجئًا، لم يكن لديه وقت للتفاعل قبل أن يضرب مخلب الياكشا الطائر ظهره.

دون تردد، استدعى تشين سانغ السيف الروحي واستعاد مرآة المياه السوداء من خاتمه الألف جين. رافعًا راحة يده قليلاً، دارت المرآة في الهواء، مواجهة الشاب ذو الرداء الأسود.

على الرغم من أن الدرع الداخلي حجب الضربة، إلا أن القوة المرعبة لا تزال تخترق عبرها وتخرب داخله. مصابًا بجروح خطيرة، أطلق الشاب ذو الرداء الأسود صرخة وتم قذفه عبر الهواء.

كان الشاب ذو الرداء الأسود مذهولاً. بوضوح، لم يكن يتوقع أن يمتلك تشين سانغ مثل هذه السرعة. أن ضربة قاتلة مؤكدة قد أخطأت تركه مرتجفًا بشكل واضح.

استشعرت حشرته السحرية المرتبطة بالحياة خطر سيدها. مع صرخة حزينة، استدارت واندفعت للخلف في محاولة لإنقاذه. لكن تشين سانغ كان أسرع. هو والياكشا أغلقا من كلا الجانبين، محيطين بالشاب.

زئير!

في تلك اللحظة، ظهر شريط قرمزي من الضوء في المسافة. كان شخص ما يقترب بسرعة كبيرة.

في اللحظة نفسها التي اختفى فيها، هبط صاعقة رقيقة من البرق من السماء، ضاربًا مرآة المياه السوداء. تم محو التعويذة النجمية فورًا، واستمر البرق للأسفل، مخترقًا عبر المرآة ومقطّعًا عبر صورة تشين سانغ الباقية، ملامسًا ماضيه.

تقلصت حدقتا تشين سانغ قليلاً. كان القادم الجديد على الأرجح حليفًا للشاب ذي الرداء الأسود. على الرغم من وجود شخص واحد فقط، إلا أن قوة ضوء تفاديه اقترحت تدريبًا على الأقل في المرحلة المتوسطة من مرحلة تشكيل النواة. نظرًا لأن ضوء التلويث الإلهي للدم قد استنفد بالفعل، لم يستطع تشين سانغ الفوز مباشرة.

ثم رأى تشين سانغ يستدعي ثلاث رايات شيطانية. كانت قوتها مرعبة، وظهر أخيرًا ذعر على وجهه.

علاوة على ذلك، بما أن الشاب ذو الرداء الأسود يحمل كنوزًا قوية متعددة، يجب أن يكون قد شغل منصبًا عاليًا ضمن عرق السحرة. كان من غير المحتمل أن يكون لديه رفيق واحد فقط.

الياكشا الطائر، الذي كان قد غاص بعمق في البحر في وقت سابق، كان قد اقترب بهدوء بينما كان الشاب ذو الرداء الأسود مشتتًا بتعويذة قيادة البرق وتشين سانغ. الآن، في النهاية، وجد الفرصة المثالية للضرب.

في الأصل، كان تشين سانغ قد خطط لأخذه حيًا واستخراج المعلومات عبر البحث في الروح. لكن رؤية الوضع يتغير، أعطى فورًا الأمر للياكشا الطائر بقتله.

كان هناك ممارسون سحرة على جزيرة دو يان، لكنهم كانوا أقل عددًا بكثير من الممارسين البشريين. بعد كل شيء، كان سيد الجزيرة نفسه بشريًا في مرحلة الرضيع الروحي. كان الممارسون السحرة على الجزيرة دائمًا يحافظون على حضور منخفض، يبذلون قصارى جهدهم للبقاء على علاقة جيدة مع الممارسين البشريين. منذ متى أصبحوا جريئين إلى هذا الحد؟

كان الشاب المصاب بجروح خطيرة شبه بدون قوة. كان قد تفادى سيفًا واحدًا فقط عندما اخترق مخلب شبحي عبر مؤخرة جمجمته، قتله في المكان.

في تلك اللحظة، وقف كل شعرة على جسد تشين سانغ. شعور بالخطر المميت يغلقه.

الحشرة السحرية المرتبطة بالحياة، حياتها مرتبطة بسيدها، هلكت في نفس اللحظة.

علاوة على ذلك، بما أن الشاب ذو الرداء الأسود يحمل كنوزًا قوية متعددة، يجب أن يكون قد شغل منصبًا عاليًا ضمن عرق السحرة. كان من غير المحتمل أن يكون لديه رفيق واحد فقط.

مع تعبير بارد، خزن تشين سانغ بسرعة الياكشا الطائر، انتزع حقيبة الشاب من خصره، وادّعى الدرع الداخلي المدمر تقريبًا. دون توقف، فعّل تعويذاته ورعد طاقة السيف وأسرع بعيدًا.

قبل المغادرة، كان لديه حتى وقت كافٍ لإطلاق لهب لتدمير الجثة، محيًا كل الآثار.

قبل المغادرة، كان لديه حتى وقت كافٍ لإطلاق لهب لتدمير الجثة، محيًا كل الآثار.

في الأصل، كان تشين سانغ قد خطط لأخذه حيًا واستخراج المعلومات عبر البحث في الروح. لكن رؤية الوضع يتغير، أعطى فورًا الأمر للياكشا الطائر بقتله.

الاتجاه الذي اختاره، مع ذلك، لم يكن نحو جزيرة دو يان بل الطريق الذي أتى منه.

“حشرة سحرية في التحول الثالث؟”

لم تكن لديه أي فكرة عما حدث على جزيرة دو يان. حتى يكتشف ذلك، لم تكن لديه نية للدخول إلى مياه مضطربة. المناطق المحيطة قد تكون لا تزال زاحفة برفاق الشاب. خياره الأكثر أمانًا كان العودة على نفس المسار، مرة أخرى نحو منطقة بحر فوهو.

“حتى تعويذة قيادة البرق لم تستطع قتلك؟”

بحلول الوقت الذي أنهى فيه تشين سانغ الشاب ذا الرداء الأسود، وصل رفيقه أخيرًا.

مع تعبير بارد، خزن تشين سانغ بسرعة الياكشا الطائر، انتزع حقيبة الشاب من خصره، وادّعى الدرع الداخلي المدمر تقريبًا. دون توقف، فعّل تعويذاته ورعد طاقة السيف وأسرع بعيدًا.

رؤية رفات رفيقه المحروقة، كادت عيون القادم الجديد أن تنفجر من الغضب، ولاحق في هياج. لكن تقنية تفاديه كانت أدنى بكثير من تشين سانغ. المسافة بينهما أصبحت فقط أوسع وأوسع.

إذا لم يكن لتعويذة عربة السماوات التسعة تنين ورعد طاقة السيف، وإذا لم تكن مرآة المياه السوداء قد اشترت له لحظة حاسمة…

سرعان ما، فقد كل أثر لهدفه.

طقطقة!

عبر المحيط الشاسع، اختفى تشين سانغ دون أثر.

في تلك اللحظة، لاحظ تشين سانغ شيئًا غير عادي. انغلقت نظراته على اليد اليمنى للشاب، حيث ومض ضوء فضي في راحة يده. بدا مثل تعويذة.

(نهاية الفصل)

إذا كان أبطأ بلحظة، إذا ضرب ذلك البرق إياه مباشرة، لم يكن ليبقى. حتى ممارس في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة كان سيصاب بجروح خطيرة بهذه الضربة.

ظهر فجأة شبح صغير لجياو فوقه. بزئير، انقض إلى الأسود واندمج في جسده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط