الفصل 690: درع الضوء الذهبي
ومع ذلك، الظهور الأخير لأفراد عرق السحرة ترك تشين سانغ غير مرتاح. خاف أن صيد الوحوش الشيطانية حتى بالقرب من جزيرة دو يان لن يكون آمنًا بعد الآن.
كان القادم يرتدي رداءًا مشابهًا لرداء الشاب ذي الرداء الأسود، لكن مظهره كان أكبر سنًا بكثير.
بعد التحديق في الشقوق في درع الضوء الذهبي لفترة، شكل تشين سانغ فكرة تدريجيًا. محى أولاً الهالة المتبقية للشاب ذي الرداء الأسود منها، ثم صقلها قليلاً قبل تخزينها في دانتيانه لتربيتها ببطء.
على الرغم من أنه فقد أثر هدفه، بقي غير راغب في الاستسلام. أطلق حشرة السحر المرتبطة بحياته لتمشيط المنطقة في البحث. في تلك اللحظة، انطلق شريط من ضوء التهرب من المسافة. اقترب رجل آخر في منتصف العمر يرتدي أردية سوداء بسرعة.
سيكون إصلاح هاتين أسهل بكثير. كان لدى تشين سانغ الكثير من المواد الروحية في يده. بعد صقلها واحدة تلو الأخرى، خطط لإيجاد مكان آمن لبدء الترميم.
هابطًا بضوء تهربه، أدار الرجل نظره عبر المنطقة وعند رؤية الممارس المسن فقط، عبس وسأل: “الأخ الخامس، لماذا أنت وحدك؟ أين الأخ السادس والشخص الذي كان يتبعه؟”
ملاحظة تعبير الرجل، شعر الممارس في منتصف العمر بإحساس سيء مفاجئ. أصبح وجهه مظلمًا، وصرخ: “تحدث! ماذا حدث بالضبط؟!”
“الأخ الثالث، الأخ السادس…”
“تعويذة نجمية منخفضة الجودة من الدرجة العليا فقط… ومع ذلك إنها قوية بشكل لا يصدق. إنها تنافس حتى التعاويذ النجمية متوسطة الجودة.”
تلكأ المسن، غير قادر على الكلام أكثر.
“سماه درع الضوء الذهبي، إذا سمعت بشكل صحيح،” همس تشين سانغ بينما يرفعه ويفحصه عن كثب.
ملاحظة تعبير الرجل، شعر الممارس في منتصف العمر بإحساس سيء مفاجئ. أصبح وجهه مظلمًا، وصرخ: “تحدث! ماذا حدث بالضبط؟!”
الفصل 690: درع الضوء الذهبي
أصبح وجه المسن شاحبًا. “لا أعرف ماذا حدث بالضبط أنا أيضًا. سمعت صوت تعويذة أمر البرق واندفعت بأقصى سرعة. لكن عندما وصلت، كان الأخ السادس قد قُتل بالفعل…”
في ذلك الوقت، كانت الحالة حرجة. كان تشين سانغ بوضوح ليس لديه رفاهية التفكير في مثل هذه التفاصيل.
“ماذا؟!”
لم يكن متأكدًا مما إذا كان الشاب ذو الرداء الأسود قد حصل عليه من شخص آخر أم إذا كان قد منحه من قبل طائفته.
أصبحت عينا الرجل في منتصف العمر حمراء كالدماء فورًا. حدق في المسن. “كنت تقف فقط وتشاهد الأخ السادس يُقتل وتترك القاتل يهرب؟!”
أصبحت عينا الرجل في منتصف العمر حمراء كالدماء فورًا. حدق في المسن. “كنت تقف فقط وتشاهد الأخ السادس يُقتل وتترك القاتل يهرب؟!”
تراجع المسن قليلاً وقال بهدوء: “سرعة القاتل لم تكن أبطأ من الأخ الأكبر. رأيت فقط وميضًا من الأحمر قبل أن يختفي دون أثر. على الرغم من أن مستواي في التطوير أعلى بمرحلة من الأخ السادس، إلا أنه امتلك كنوزًا فائقة وكان أقوى مني. كان قد استخدم بالفعل تعويذة أمر البرق، لكن العدو لم يتأثر على الإطلاق…”
البقاء جاهزًا والانكماش مثل السلحفاة لم يكن خيارًا.
“كان هناك مهاجم واحد فقط؟”
على الرغم من أنه فقد أثر هدفه، بقي غير راغب في الاستسلام. أطلق حشرة السحر المرتبطة بحياته لتمشيط المنطقة في البحث. في تلك اللحظة، انطلق شريط من ضوء التهرب من المسافة. اقترب رجل آخر في منتصف العمر يرتدي أردية سوداء بسرعة.
تقلصت حدقة الرجل في منتصف العمر. أصبح صوته حادًا. “تعويذة أمر البرق ودرع الضوء الذهبي اللذين منحهما المعلم للأخ السادس هما كنوز دفاعية فائقة. اندفعنا في اللحظة التي تلقينا فيها إشارته. حتى إذا كان قد صادف خبيرًا في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة، لا يجب أن يكون قد مات بهذه السرعة.
سيكون إصلاح هاتين أسهل بكثير. كان لدى تشين سانغ الكثير من المواد الروحية في يده. بعد صقلها واحدة تلو الأخرى، خطط لإيجاد مكان آمن لبدء الترميم.
“هذا الشخص لم يقاوم تعويذة أمر البرق مباشرة فحسب، بل كسر أيضًا بسهولة خلال درع الضوء الذهبي ولديه سرعة حركة مشابهة للأخ الأكبر. هل يمكن أن يكون أحد أفضل الخبراء من جزيرة دو يان؟ لكن هؤلاء الأفراد تم تجنيدهم جميعًا من قبل ذلك الوغد العجوز لين هاي ويبقون الآن منعزلين على الجزيرة. لا يريد لين هاي التورط في هذه الفوضى. مع إغلاق الجزيرة، لا يجب أن يكونوا يتجولون بحرية… إذن من غيرهم يمكن أن يكون؟”
أصبحت عينا الرجل في منتصف العمر حمراء كالدماء فورًا. حدق في المسن. “كنت تقف فقط وتشاهد الأخ السادس يُقتل وتترك القاتل يهرب؟!”
كلما فكر المسن أكثر، أصبح أكثر رعبًا. التوى وجهه. “الأخ الثالث، كان الأخ السادس مفضل المعلم. الآن بعد أن هلك في البحر الشيطاني، كيف يمكننا شرح هذا للمعلم عندما نعود؟”
قد لا يكون الشاب ذو الرداء الأسود قد كان لديه مستوى تطوير عالٍ، لكنه حمل عددًا مذهلاً من الكنوز. كانت تعويذة أمر البرق تلك قوية بشكل مرعب، ولا يزال تشين سانغ يشعر بخوف باقٍ. إذا لم يكن لضوء التلويث الإلهي للدم الخاص به، حتى مع درعه الداخلي المتين، لكان عانى كثيرًا. كان سيكون شبه مستحيل قتل الشاب قبل وصول حلفائه.
شعر الرجل في منتصف العمر بوضوح ببعض الخوف أيضًا. بعد تردد لحظة، أطلق تنهيدة طويلة. “الأمر متأخر جدًا لتغيير أي شيء. سيتعين علينا الانتظار حتى يتخذ الأخ الأكبر قرارًا…”
البقاء جاهزًا والانكماش مثل السلحفاة لم يكن خيارًا.
—
كممارس في صقل القطع الأثرية، فهم تمامًا كيف كانت هذه التعاويذ النجمية للدرع الداخلي نادرة. على الرغم من أن جوهرها الروحي كان قد تضرر بشدة بواسطة ضوء التلويث الإلهي للدم، كان درع الضوء الذهبي قد صمد ضد ضربات من كل من السيف الأبنوسي والياكشا الطائر. حقيقة أنه لم ينكسر فورًا تعني أنه كان مرنًا بشكل استثنائي، مما يجعله من بين أفضل التعاويذ النجمية للدرع الداخلي.
في مكان آخر، بعد الهروب لمسافة، بدأ تشين سانغ في إخفاء حركاته مرة أخرى، على الرغم من أنه لا يزال لا يجرؤ على خفض حذره.
—
حتى على الرغم من أنه لم يستطع سماع محادثة ممارسي الرداء الأسود، كان يعرف جيدًا أنهم لن يتركوا هذا الأمر يمر دون رد أبدًا. كان الأفضل عدم إظهار نفسه لفترة.
الفصل 690: درع الضوء الذهبي
قد لا يكون الشاب ذو الرداء الأسود قد كان لديه مستوى تطوير عالٍ، لكنه حمل عددًا مذهلاً من الكنوز. كانت تعويذة أمر البرق تلك قوية بشكل مرعب، ولا يزال تشين سانغ يشعر بخوف باقٍ. إذا لم يكن لضوء التلويث الإلهي للدم الخاص به، حتى مع درعه الداخلي المتين، لكان عانى كثيرًا. كان سيكون شبه مستحيل قتل الشاب قبل وصول حلفائه.
تقلصت حدقة الرجل في منتصف العمر. أصبح صوته حادًا. “تعويذة أمر البرق ودرع الضوء الذهبي اللذين منحهما المعلم للأخ السادس هما كنوز دفاعية فائقة. اندفعنا في اللحظة التي تلقينا فيها إشارته. حتى إذا كان قد صادف خبيرًا في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة، لا يجب أن يكون قد مات بهذه السرعة.
بوضوح، رفاق الشاب لن يكونوا ضعفاء. إذا صادف تشين سانغهم مرة أخرى، كان يفتقر إلى الثقة لهزيمتهم وكان يفضل البقاء مخفيًا بكثير.
لم يكن متأكدًا مما إذا كان الشاب ذو الرداء الأسود قد حصل عليه من شخص آخر أم إذا كان قد منحه من قبل طائفته.
بمجرد أن تأكد من أنه لا أحد يطارده، أطلق تشين سانغ نفسًا هادئًا من الراحة وأخرج عدة عناصر للفحص.
لم يكن التلوث من ضوء التلويث الإلهي للدم صعب التنظيف؛ كان يتطلب فقط بعض الوقت للتربية. مع ذلك، كانت الشقوق في الجسم الرئيسي لدرع الضوء الذهبي أكثر إشكالية. إذا تم التعامل معها بشكل غير صحيح، يمكن أن تضعف فعالية الدرع.
أولاً كانت الشظايا المحطمة للمرآة السوداء.
سيكون إصلاح هاتين أسهل بكثير. كان لدى تشين سانغ الكثير من المواد الروحية في يده. بعد صقلها واحدة تلو الأخرى، خطط لإيجاد مكان آمن لبدء الترميم.
كانت قد تحملت العبء الكامل لتعويذة أمر البرق. تم اختراق قلب المرآة وتنقيته تمامًا بواسطة البرق الإلهي، تم تفجير إطارها إلى شظايا. استطاع تشين سانغ استرداد هذه القطع المكسورة فقط.
تراجع المسن قليلاً وقال بهدوء: “سرعة القاتل لم تكن أبطأ من الأخ الأكبر. رأيت فقط وميضًا من الأحمر قبل أن يختفي دون أثر. على الرغم من أن مستواي في التطوير أعلى بمرحلة من الأخ السادس، إلا أنه امتلك كنوزًا فائقة وكان أقوى مني. كان قد استخدم بالفعل تعويذة أمر البرق، لكن العدو لم يتأثر على الإطلاق…”
لم يكن لديه الكثير من الأمل، وبالفعل، كانت الشظايا قد فقدت كل جوهر روحي. الأجزاء المتبقية كانت قد دمرت داخليًا بواسطة قوة التعويذة. كانت مدمرة تمامًا.
كان القادم يرتدي رداءًا مشابهًا لرداء الشاب ذي الرداء الأسود، لكن مظهره كان أكبر سنًا بكثير.
ألم تشين سانغ لرؤية تعويذة نجمية رائعة مثل هذه مدمرة في بضع سنوات قصيرة فقط. لحسن الحظ، كان قد ورث ممتلكات الشاب ذي الرداء الأسود، والتي يجب أن تعوض خسائره.
“الأخ الثالث، الأخ السادس…”
دون التسرع في فحص حقيبة بذور الخردل، أخرج تشين سانغ أولاً درع الشاب الداخلي.
هذا لم يعني أن الشاب ذا الرداء الأسود كان قد قتل أربعة أشخاص فقط. في عالم التطوير الخالد، كانت المعارك تُخاض حتى النهاية المريرة. نادرًا ما استسلم الممارسون حتى يتم استنفاد كل آخر قطرة من طاقتهم، وتفجير تعويذة المرء النجمية عند الموت كان تكتيكًا شائعًا.
“سماه درع الضوء الذهبي، إذا سمعت بشكل صحيح،” همس تشين سانغ بينما يرفعه ويفحصه عن كثب.
من بينهم، كان اثنان بوضوح تعاويذ نجمية مرتبطة بالحياة مأخوذة من آخرين. على الرغم من أن تشين سانغ يمكنه استخدامها قسرًا، إلا أن قوتها ستقل. تحولت نظراته إلى التعويذتين النجميتين الأخريين.
الآن منفصلاً عن صاحبه، تقلص درع الضوء الذهبي إلى حجم لوحة ذهبية بحجم راحة اليد. لأنها كانت قد تلوثت وضررت بشدة، كان فقط وميض ذهبي خافت لا يزال يلمع عبر سطحها.
تقلصت حدقة الرجل في منتصف العمر. أصبح صوته حادًا. “تعويذة أمر البرق ودرع الضوء الذهبي اللذين منحهما المعلم للأخ السادس هما كنوز دفاعية فائقة. اندفعنا في اللحظة التي تلقينا فيها إشارته. حتى إذا كان قد صادف خبيرًا في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة، لا يجب أن يكون قد مات بهذه السرعة.
“تعويذة نجمية منخفضة الجودة من الدرجة العليا فقط… ومع ذلك إنها قوية بشكل لا يصدق. إنها تنافس حتى التعاويذ النجمية متوسطة الجودة.”
ألم تشين سانغ لرؤية تعويذة نجمية رائعة مثل هذه مدمرة في بضع سنوات قصيرة فقط. لحسن الحظ، كان قد ورث ممتلكات الشاب ذي الرداء الأسود، والتي يجب أن تعوض خسائره.
لم يكن درجتها عالية كما توقع تشين سانغ، لكنه لم يكن خائب الأمل.
أولاً كانت الشظايا المحطمة للمرآة السوداء.
كممارس في صقل القطع الأثرية، فهم تمامًا كيف كانت هذه التعاويذ النجمية للدرع الداخلي نادرة. على الرغم من أن جوهرها الروحي كان قد تضرر بشدة بواسطة ضوء التلويث الإلهي للدم، كان درع الضوء الذهبي قد صمد ضد ضربات من كل من السيف الأبنوسي والياكشا الطائر. حقيقة أنه لم ينكسر فورًا تعني أنه كان مرنًا بشكل استثنائي، مما يجعله من بين أفضل التعاويذ النجمية للدرع الداخلي.
في ذلك الوقت، كانت الحالة حرجة. كان تشين سانغ بوضوح ليس لديه رفاهية التفكير في مثل هذه التفاصيل.
حتى بين خبراء المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة، القلة امتلكوا مثل هذا الكنز.
كان القادم يرتدي رداءًا مشابهًا لرداء الشاب ذي الرداء الأسود، لكن مظهره كان أكبر سنًا بكثير.
مع درع الضوء الذهبي للحماية، طالما لم يواجه تقنية أخرى مثل ضوء التلويث الإلهي للدم، والتي تعارض خصيصًا التعاويذ النجمية، يمكنه حماية نقاطه الحيوية في لحظات حرجة وتعزيز فرص بقائه بشكل كبير.
إحداهما كانت لوحة جاد، الأخرى درج، كلاهما تعاويذ نجمية منخفضة الجودة.
لم يكن متأكدًا مما إذا كان الشاب ذو الرداء الأسود قد حصل عليه من شخص آخر أم إذا كان قد منحه من قبل طائفته.
قد لا يكون الشاب ذو الرداء الأسود قد كان لديه مستوى تطوير عالٍ، لكنه حمل عددًا مذهلاً من الكنوز. كانت تعويذة أمر البرق تلك قوية بشكل مرعب، ولا يزال تشين سانغ يشعر بخوف باقٍ. إذا لم يكن لضوء التلويث الإلهي للدم الخاص به، حتى مع درعه الداخلي المتين، لكان عانى كثيرًا. كان سيكون شبه مستحيل قتل الشاب قبل وصول حلفائه.
لم يكن التلوث من ضوء التلويث الإلهي للدم صعب التنظيف؛ كان يتطلب فقط بعض الوقت للتربية. مع ذلك، كانت الشقوق في الجسم الرئيسي لدرع الضوء الذهبي أكثر إشكالية. إذا تم التعامل معها بشكل غير صحيح، يمكن أن تضعف فعالية الدرع.
بمجرد أن تأكد من أنه لا أحد يطارده، أطلق تشين سانغ نفسًا هادئًا من الراحة وأخرج عدة عناصر للفحص.
في ذلك الوقت، كانت الحالة حرجة. كان تشين سانغ بوضوح ليس لديه رفاهية التفكير في مثل هذه التفاصيل.
إلى جانب التعاويذ النجمية، لم يكن هناك نقص في العناصر الأخرى، بما في ذلك الحبوب، الأنوية الشيطانية، وخاصة التعاويذ الروحية. كانت التعاويذ متنوعة ووفيرة، تغطي نطاقًا واسعًا من الوظائف. لسوء الحظ، لم يستطع تشين سانغ العثور على تعويذة أمر برق ثانية. إذا كان لديه واحدة أخرى من تلك، لشعر بأمان أكبر بكثير.
بعد التحديق في الشقوق في درع الضوء الذهبي لفترة، شكل تشين سانغ فكرة تدريجيًا. محى أولاً الهالة المتبقية للشاب ذي الرداء الأسود منها، ثم صقلها قليلاً قبل تخزينها في دانتيانه لتربيتها ببطء.
“سماه درع الضوء الذهبي، إذا سمعت بشكل صحيح،” همس تشين سانغ بينما يرفعه ويفحصه عن كثب.
“هذا الدرع الداخلي وحده كافٍ لتعويض خسائري. دعنا نرى ما في حقيبة بذور الخردل،” تمتم تشين سانغ.
ومع ذلك، الظهور الأخير لأفراد عرق السحرة ترك تشين سانغ غير مرتاح. خاف أن صيد الوحوش الشيطانية حتى بالقرب من جزيرة دو يان لن يكون آمنًا بعد الآن.
مد وعيه الروحي إلى حقيبة بذور الخردل للشاب ذي الرداء الأسود وكان فورًا مقابلًا بمنظر أربع تعاويذ نجمية، جميعها تضررت إلى درجات متفاوتة، مسلوبة بوضوح من آخرين في المعركة.
تلكأ المسن، غير قادر على الكلام أكثر.
هذا لم يعني أن الشاب ذا الرداء الأسود كان قد قتل أربعة أشخاص فقط. في عالم التطوير الخالد، كانت المعارك تُخاض حتى النهاية المريرة. نادرًا ما استسلم الممارسون حتى يتم استنفاد كل آخر قطرة من طاقتهم، وتفجير تعويذة المرء النجمية عند الموت كان تكتيكًا شائعًا.
دون التسرع في فحص حقيبة بذور الخردل، أخرج تشين سانغ أولاً درع الشاب الداخلي.
حقيقة أن العديد من التعاويذ النجمية قد تم الاستيلاء عليها بالفعل تحدث أحجامًا عن قوة الشاب ورفاقه.
لم يكن التلوث من ضوء التلويث الإلهي للدم صعب التنظيف؛ كان يتطلب فقط بعض الوقت للتربية. مع ذلك، كانت الشقوق في الجسم الرئيسي لدرع الضوء الذهبي أكثر إشكالية. إذا تم التعامل معها بشكل غير صحيح، يمكن أن تضعف فعالية الدرع.
من بينهم، كان اثنان بوضوح تعاويذ نجمية مرتبطة بالحياة مأخوذة من آخرين. على الرغم من أن تشين سانغ يمكنه استخدامها قسرًا، إلا أن قوتها ستقل. تحولت نظراته إلى التعويذتين النجميتين الأخريين.
“تعويذة نجمية منخفضة الجودة من الدرجة العليا فقط… ومع ذلك إنها قوية بشكل لا يصدق. إنها تنافس حتى التعاويذ النجمية متوسطة الجودة.”
إحداهما كانت لوحة جاد، الأخرى درج، كلاهما تعاويذ نجمية منخفضة الجودة.
لم يكن التلوث من ضوء التلويث الإلهي للدم صعب التنظيف؛ كان يتطلب فقط بعض الوقت للتربية. مع ذلك، كانت الشقوق في الجسم الرئيسي لدرع الضوء الذهبي أكثر إشكالية. إذا تم التعامل معها بشكل غير صحيح، يمكن أن تضعف فعالية الدرع.
سيكون إصلاح هاتين أسهل بكثير. كان لدى تشين سانغ الكثير من المواد الروحية في يده. بعد صقلها واحدة تلو الأخرى، خطط لإيجاد مكان آمن لبدء الترميم.
(نهاية الفصل)
إلى جانب التعاويذ النجمية، لم يكن هناك نقص في العناصر الأخرى، بما في ذلك الحبوب، الأنوية الشيطانية، وخاصة التعاويذ الروحية. كانت التعاويذ متنوعة ووفيرة، تغطي نطاقًا واسعًا من الوظائف. لسوء الحظ، لم يستطع تشين سانغ العثور على تعويذة أمر برق ثانية. إذا كان لديه واحدة أخرى من تلك، لشعر بأمان أكبر بكثير.
“الأخ الثالث، الأخ السادس…”
كان هذا الرجل قد امتلك حقًا مجموعة غنية من الكنوز. مع هذه، يمكن لتشين سانغ أن يستمر في صقل نفسه في الميدان دون الحاجة إلى العودة للإمدادات في أي وقت قريب.
كان هذا الرجل قد امتلك حقًا مجموعة غنية من الكنوز. مع هذه، يمكن لتشين سانغ أن يستمر في صقل نفسه في الميدان دون الحاجة إلى العودة للإمدادات في أي وقت قريب.
ومع ذلك، الظهور الأخير لأفراد عرق السحرة ترك تشين سانغ غير مرتاح. خاف أن صيد الوحوش الشيطانية حتى بالقرب من جزيرة دو يان لن يكون آمنًا بعد الآن.
“كان هناك مهاجم واحد فقط؟”
البقاء جاهزًا والانكماش مثل السلحفاة لم يكن خيارًا.
أصبحت عينا الرجل في منتصف العمر حمراء كالدماء فورًا. حدق في المسن. “كنت تقف فقط وتشاهد الأخ السادس يُقتل وتترك القاتل يهرب؟!”
إذا انتظر حتى تضرب الكارثة ليبدأ التفاعل، سيكون متأخرًا جدًا.
بوضوح، رفاق الشاب لن يكونوا ضعفاء. إذا صادف تشين سانغهم مرة أخرى، كان يفتقر إلى الثقة لهزيمتهم وكان يفضل البقاء مخفيًا بكثير.
“سأجد مكانًا هادئًا للاختباء أولاً وإصلاح التعاويذ النجمية أولاً. بمجرد الانتهاء، سأغامر للخارج للتحقيق. مهما حدث على جزيرة دو يان، يجب أن أعرف الحقيقة.”
في ذلك الوقت، كانت الحالة حرجة. كان تشين سانغ بوضوح ليس لديه رفاهية التفكير في مثل هذه التفاصيل.
(نهاية الفصل)
أولاً كانت الشظايا المحطمة للمرآة السوداء.
لم يكن لديه الكثير من الأمل، وبالفعل، كانت الشظايا قد فقدت كل جوهر روحي. الأجزاء المتبقية كانت قد دمرت داخليًا بواسطة قوة التعويذة. كانت مدمرة تمامًا.
