الفصل 695: رؤية المزمار العظمي مرة أخرى
كان بوضوح قطعة من نفس الكنز. لكن كيف يمكن لقطعتين من نفس العنصر أن تقعا في مواقع بعيدة جدًا؟ ما الذي حدث في الماضي لحدوث هذا؟
بُني السوق في الواقع تحت الأرض.
الفصل 695: رؤية المزمار العظمي مرة أخرى
استخدم بعض الممارسين تقنيات الطاو لحفر مساحة من الهواء الرقيق، مع محيط محمي بحواجز وتشكيلات قوية. قُسمت المساحة تحت الأرض إلى قسمين، مفصولة ببوابة حجرية. فقط ممارسو مرحلة تشكيل النواة كانوا مؤهلين لدخول القسم الداخلي.
قرر عدم المراوغة وأشار مباشرة إلى المزمار العظمي أمام البائع. “هل لي أن أسأل، سيدي، ما هي قطعة العظم هذه؟ هل تسمح لي بإلقاء نظرة أقرب؟”
عند الوصول إلى السوق تحت الأرض، رأى تشين سانغ العديد من الأكواخ الحجرية الخشنة، بوضوح مخصصة للاستخدام الفردي قبل التخلص منها.
اندفع فضول شديد داخله، على الرغم من أن تعبيره ظهر هادئًا. وقف بشكل طبيعي أمام الكشك، نظراته ثابتة ومتزنة وهو يبدأ في فحص العناصر.
كان للسوق بالفعل عددًا لا بأس به من الممارسين يتحركون بين الأكواخ الحجرية.
كانت قطعة صغيرة من العظم، بحجم مفصل إصبع تقريبًا.
رغب هان تسو والآخرون في استضافة تشين سانغ، لكنه رفض بأدب.
القوة المتبقية من رعد زوتيان قد حطمت الحلقة الذهبية حول رقبة الوحش، مسببة سقوط قطعة من المزمار العظمي.
بعد تفريق الآخرين، استدار هان تسو وقال له: “سألت للتو. جلسة التجارة الداخلية لن تبدأ لبضعة أيام. لن تبدأ فقط بمجرد وصول جميع ممارسي مرحلة تشكيل النواة. يمكنك أيضًا تصفح السوق الخارجي في الوقت الحالي. العديد من البائعين هنا هم في الواقع ممثلون من نقابات تجارية كبرى في جزيرة هون تيان. لديهم سمعة عالية. إذا كنت بحاجة إلى أي شيء، لا تتردد في الشراء منهم. لدي بعض الأمور لأنجزها، لذا لن أزعجك أكثر. عندما تبدأ جلسة التجارة، سأتي لأجدك.”
بعد أن وضعه تشين سانغ جانبًا، كان قد فكر فيه نادرًا مرة أخرى. بعد كل شيء، في عالم التطوير الخالد الشاسع، كانت فرصة العثور على أي شيء مرتبط به مستحيلة النحافة. لم يكن يحمل أبدًا أي أمل حقيقي.
“يرجى المضي قدمًا، الزميل هان.”
اشتعلت شرارة من الاهتمام في عيني تشين سانغ، ومشى إلى هناك.
شاهد تشين سانغ بينما دخل هان تسو أحد الأكواخ الحجرية. بعد لحظة من التأمل الهادئ، بدأ يتجول في السوق.
بعد يومين في القسم الداخلي، غادر تشين سانغ كوخه ووجد بشكل غير متوقع أن بضعة ممارسين قد تجمعوا في ساحة صغيرة بالخارج. كانوا قد عرضوا كنوزهم وبدوا وكأنهم يبدأون التبادل.
في النهاية، اختار بضعة نقابات تجارية وتفاوض على عدة صفقات.
تم الاحتفاظ ببعض تعاويذه النجمية وأنوية الشياطين مؤقتًا، حيث ينوي رؤية ما إذا كان يمكنه استبدالها بكنوز أكثر مرغوبية خلال جلسة التجارة الداخلية.
بالفعل الآن، كانت جثث الوحوش الشيطانية، القطع الأثرية، ومعظم الأحجار الروحية في خاتمه الألف جين قد تم استبدالها بالفعل بحبوب، تعاويذ، وموارد مماثلة. كانت كافية لإمداده للعقد القادم أو أكثر.
بعد إجراء بعض الاستفسارات، أصبح تعبيره أثقل. تطابقت المعلومات التي جمعتها هذه النقابات التجارية إلى حد كبير مع ما قاله هان تسو. كان الآن مؤكدًا أن الطريق عبر بحر الألف شيطان كان مسدودًا تمامًا.
حاول أيضًا شراء حبوب يمكنها تعزيز التدريب، لكن تلك الفعالة لممارسي مرحلة تشكيل النواة تبين أنها أكثر تكلفة بكثير من المتوقع. على رأس ذلك، كانت شحيحة داخل السوق، مما جعلها أكثر تكلفة حتى.
ومع ذلك، صوت البائع الأجش ألمح بشيء غير عادي عن حالته، مما لفت انتباه تشين سانغ.
تم الاحتفاظ ببعض تعاويذه النجمية وأنوية الشياطين مؤقتًا، حيث ينوي رؤية ما إذا كان يمكنه استبدالها بكنوز أكثر مرغوبية خلال جلسة التجارة الداخلية.
حتى إذا لم يتمكن من الوصول إلى بحر الألف شيطان في أي وقت قريب، لم تكن لديه نية لدخول جزيرة هون تيان. مع مثل هذه الفرصة النادرة، كان من الحكمة فقط تخزينها جيدًا.
من الجدير بالذكر، أنه استطاع التبادل لثلاث أنوية من وحوش سامة من إحدى النقابات التجارية. سيكون ذلك كافيًا لإعالة دودة القز السمينة خلال المرحلة المتأخرة من تحولها الثاني.
عندما اقترب تشين سانغ أكثر، ألقى نظرة على العناصر المعروضة أمام عدة ممارسين بالقرب من حافة الساحة وشعر بوخز خيبة أمل.
اشترى تشين سانغ أيضًا كمية كبيرة من الأعشاب الروحية المفضلة للفراشة ذات العين السماوية.
(نهاية الفصل)
حتى إذا لم يتمكن من الوصول إلى بحر الألف شيطان في أي وقت قريب، لم تكن لديه نية لدخول جزيرة هون تيان. مع مثل هذه الفرصة النادرة، كان من الحكمة فقط تخزينها جيدًا.
استخدم بعض الممارسين تقنيات الطاو لحفر مساحة من الهواء الرقيق، مع محيط محمي بحواجز وتشكيلات قوية. قُسمت المساحة تحت الأرض إلى قسمين، مفصولة ببوابة حجرية. فقط ممارسو مرحلة تشكيل النواة كانوا مؤهلين لدخول القسم الداخلي.
ما أقلقه أكثر كان الوضع الحالي في بحر الألف شيطان.
لم يكن هناك خطأ. كان نفس العنصر.
بعد إجراء بعض الاستفسارات، أصبح تعبيره أثقل. تطابقت المعلومات التي جمعتها هذه النقابات التجارية إلى حد كبير مع ما قاله هان تسو. كان الآن مؤكدًا أن الطريق عبر بحر الألف شيطان كان مسدودًا تمامًا.
كان تشين سانغ متفاجئًا ومنزعجًا داخليًا.
حاول شراء معلومات عن طرق بديلة عبر بحر الألف شيطان، لكن بدون استثناء، لم يكن لدى أحد أي شيء ليقدمه.
استطاع تشين سانغ الحصول على بضعة عناصر أكثر فائدة ووصل قريبًا إلى آخر كشك. هناك، رأى رجلاً نحيلًا في منتصف العمر جالسًا بلا حراك على وسادة تأمل.
اقترح فقط أحد مديري النقابات التجارية أن يحاول حظه في جلسة التجارة الداخلية القادمة.
هل هذان القطعتان هما كل ما تبقى من المزمار الأصلي؟ ما الذي سيحدث إذا أُعيد تجميع القطع؟
ربما اكتشف بعض الخبراء طريقًا آخر عبر بحر الألف شيطان بالصدفة. إذا كان الأمر كذلك، فمن المرجح أن يحتفظوا به سرًا جيدًا ولن يشاركوه علنًا. مع ذلك، إذا كان تشين سانغ مستعدًا لتقديم تعويض كافٍ، قد يتمكن من إقناعهم.
عند الوصول إلى السوق تحت الأرض، رأى تشين سانغ العديد من الأكواخ الحجرية الخشنة، بوضوح مخصصة للاستخدام الفردي قبل التخلص منها.
بعد استنفاد جميع الاستفسارات الأخرى، لم يستطع تشين سانغ إلا الدخول إلى القسم الداخلي واستئجار كوخ حجري للانتظار بصبر.
ومع ذلك، صوت البائع الأجش ألمح بشيء غير عادي عن حالته، مما لفت انتباه تشين سانغ.
حتى قبل أن تبدأ جلسة التجارة رسميًا، كان ممارسو مرحلة تشكيل النواة يصلون بالفعل واحدًا تلو الآخر.
في قصر زيوي سابقًا، عندما هو والرجل المتجول قاتلا نمر افتراس الظل على فاكهة السحابة الأرجوانية، طارداه باستخدام قوة رعد زوتيان.
بعد يومين في القسم الداخلي، غادر تشين سانغ كوخه ووجد بشكل غير متوقع أن بضعة ممارسين قد تجمعوا في ساحة صغيرة بالخارج. كانوا قد عرضوا كنوزهم وبدوا وكأنهم يبدأون التبادل.
انحنى تشين سانغ وعند نظرة البائع، رفع المزمار العظمي بخفة لنظرة أقرب. في تلك اللحظة، أكد خارج الشك أنه كان بالضبط نفس الشيء.
اشتعلت شرارة من الاهتمام في عيني تشين سانغ، ومشى إلى هناك.
تمامًا كما كان يشعر بخيبة أمل، رأى تشين سانغ نواة سم وتقدم فورًا للأمام. بعد المساومة مع البائع، اشتراها.
لاحظ الممارسون في السوق اقترابه. أومأ بعضهم إليه بترحيب ودود، بينما سحب الآخرون نظراتهم بلا مبالاة.
كان البائع مندهشًا للحظة. اجتاحت نظراته صدر تشين سانغ وتفاصيل أخرى، ثم أومأ ورد: “لا أعرف ما اسمها. إذا كنت ترغب في فحصها، تفضل.”
عندما اقترب تشين سانغ أكثر، ألقى نظرة على العناصر المعروضة أمام عدة ممارسين بالقرب من حافة الساحة وشعر بوخز خيبة أمل.
كان للسوق بالفعل عددًا لا بأس به من الممارسين يتحركون بين الأكواخ الحجرية.
كانت هذه العناصر كلها كنوز حلم لممارسي بناء الأساس، لكن لشخص بمستواه، كانت متوسطة إلى حد ما. بدا أن الجميع كان يحتفظ بأفضل كنوزهم محجوزة لجلسة التجارة.
بُني السوق في الواقع تحت الأرض.
“نواة سم؟”
تمامًا كما كان يشعر بخيبة أمل، رأى تشين سانغ نواة سم وتقدم فورًا للأمام. بعد المساومة مع البائع، اشتراها.
كان تشين سانغ على وشك المشي مرورًا والعودة إلى كوخه الحجري عندما شيء مألوف جذب فجأة انتباهه. انصبّت نظراته في التركيز، وارتجف قلبه خفيفًا.
لم يكن هناك الكثير من الناس حولهم، لكن الجميع حافظ على مسافة واسعة للحفاظ على الخصوصية.
لاحظ الممارسون في السوق اقترابه. أومأ بعضهم إليه بترحيب ودود، بينما سحب الآخرون نظراتهم بلا مبالاة.
استطاع تشين سانغ الحصول على بضعة عناصر أكثر فائدة ووصل قريبًا إلى آخر كشك. هناك، رأى رجلاً نحيلًا في منتصف العمر جالسًا بلا حراك على وسادة تأمل.
كانوا قد اكتشفوا أن هذا المزمار العظمي كان متصلًا بقوة النجوم. لا يمكن تخزينه داخل حقيبة بذور الخردل، ومع ذلك كان تشين سانغ قد ختمه بنجاح في خاتمه الألف جين.
كانت هالة هذا الرجل غريبة وبالكاد محسوسة. كان وجهه شاحبًا للغاية وهزيلًا، كما لو كان قد عانى من إصابات شديدة وكان مستنفدًا في كل من الطاقة والدم.
بعد يومين في القسم الداخلي، غادر تشين سانغ كوخه ووجد بشكل غير متوقع أن بضعة ممارسين قد تجمعوا في ساحة صغيرة بالخارج. كانوا قد عرضوا كنوزهم وبدوا وكأنهم يبدأون التبادل.
ثم مرة أخرى، يمكن لبعض فنون التدريب الغامضة أن تنتج مثل هذه الآثار أيضًا، لذا لم يكن بالضرورة بسبب الإصابة.
كانت هذه العناصر كلها كنوز حلم لممارسي بناء الأساس، لكن لشخص بمستواه، كانت متوسطة إلى حد ما. بدا أن الجميع كان يحتفظ بأفضل كنوزهم محجوزة لجلسة التجارة.
لم يستطع تشين سانغ التحديق في الرجل جيدًا، لذا ألقى عليه نظرة سريعة ونظر بعيدًا، غير مهتم. وقعت نظره بدلاً من ذلك على العناصر المعروضة أمام الرجل.
في النهاية، اختار بضعة نقابات تجارية وتفاوض على عدة صفقات.
على الأرض كانت هناك بضعة قوارير يشم من الحبوب وكومة من مواد الوحوش الشيطانية. لم يكن هناك حتى نواة شيطانية واحدة بينها.
اندفع فضول شديد داخله، على الرغم من أن تعبيره ظهر هادئًا. وقف بشكل طبيعي أمام الكشك، نظراته ثابتة ومتزنة وهو يبدأ في فحص العناصر.
كان تشين سانغ على وشك المشي مرورًا والعودة إلى كوخه الحجري عندما شيء مألوف جذب فجأة انتباهه. انصبّت نظراته في التركيز، وارتجف قلبه خفيفًا.
لم يستطع تشين سانغ التحديق في الرجل جيدًا، لذا ألقى عليه نظرة سريعة ونظر بعيدًا، غير مهتم. وقعت نظره بدلاً من ذلك على العناصر المعروضة أمام الرجل.
كانت قطعة صغيرة من العظم، بحجم مفصل إصبع تقريبًا.
رغب هان تسو والآخرون في استضافة تشين سانغ، لكنه رفض بأدب.
كان العظم أجوفًا، مع سطح يتألق ببريق ناعم يشبه اليشم. كان مطابقًا للمزمار العظمي الذي اكتسبه من نمر افتراس الظل.
“يرجى المضي قدمًا، الزميل هان.”
في قصر زيوي سابقًا، عندما هو والرجل المتجول قاتلا نمر افتراس الظل على فاكهة السحابة الأرجوانية، طارداه باستخدام قوة رعد زوتيان.
استطاع تشين سانغ الحصول على بضعة عناصر أكثر فائدة ووصل قريبًا إلى آخر كشك. هناك، رأى رجلاً نحيلًا في منتصف العمر جالسًا بلا حراك على وسادة تأمل.
القوة المتبقية من رعد زوتيان قد حطمت الحلقة الذهبية حول رقبة الوحش، مسببة سقوط قطعة من المزمار العظمي.
تمامًا كما كان يشعر بخيبة أمل، رأى تشين سانغ نواة سم وتقدم فورًا للأمام. بعد المساومة مع البائع، اشتراها.
كانوا قد اكتشفوا أن هذا المزمار العظمي كان متصلًا بقوة النجوم. لا يمكن تخزينه داخل حقيبة بذور الخردل، ومع ذلك كان تشين سانغ قد ختمه بنجاح في خاتمه الألف جين.
اقترح فقط أحد مديري النقابات التجارية أن يحاول حظه في جلسة التجارة الداخلية القادمة.
كان الرجل المتجول قد تكهن أن المزمار العظمي قد يكون قطعة من كنز أكبر.
عندما اقترب تشين سانغ أكثر، ألقى نظرة على العناصر المعروضة أمام عدة ممارسين بالقرب من حافة الساحة وشعر بوخز خيبة أمل.
بعد أن وضعه تشين سانغ جانبًا، كان قد فكر فيه نادرًا مرة أخرى. بعد كل شيء، في عالم التطوير الخالد الشاسع، كانت فرصة العثور على أي شيء مرتبط به مستحيلة النحافة. لم يكن يحمل أبدًا أي أمل حقيقي.
بعد تفريق الآخرين، استدار هان تسو وقال له: “سألت للتو. جلسة التجارة الداخلية لن تبدأ لبضعة أيام. لن تبدأ فقط بمجرد وصول جميع ممارسي مرحلة تشكيل النواة. يمكنك أيضًا تصفح السوق الخارجي في الوقت الحالي. العديد من البائعين هنا هم في الواقع ممثلون من نقابات تجارية كبرى في جزيرة هون تيان. لديهم سمعة عالية. إذا كنت بحاجة إلى أي شيء، لا تتردد في الشراء منهم. لدي بعض الأمور لأنجزها، لذا لن أزعجك أكثر. عندما تبدأ جلسة التجارة، سأتي لأجدك.”
ومع ذلك الآن، في هذا البحر الشيطاني البعيد، عدد لا يحصى من اللي عن حيث وجده أولاً، كان قد صادف بشكل غير متوقع مزمارًا عظميًا ثانيًا.
بعد أن وضعه تشين سانغ جانبًا، كان قد فكر فيه نادرًا مرة أخرى. بعد كل شيء، في عالم التطوير الخالد الشاسع، كانت فرصة العثور على أي شيء مرتبط به مستحيلة النحافة. لم يكن يحمل أبدًا أي أمل حقيقي.
لم يكن هناك خطأ. كان نفس العنصر.
الفصل 695: رؤية المزمار العظمي مرة أخرى
في اللحظة التي وقعت فيها عيناه على المزمار، شعر تشين سانغ بهالة متطابقة تشع منه. كان بالضبط نفس الشيء الذي يمتلكه بالفعل. تمامًا مثل خاصته، كانت هذه القطعة تتردد مع قوة المدار الكوني والنجوم.
بالفعل الآن، كانت جثث الوحوش الشيطانية، القطع الأثرية، ومعظم الأحجار الروحية في خاتمه الألف جين قد تم استبدالها بالفعل بحبوب، تعاويذ، وموارد مماثلة. كانت كافية لإمداده للعقد القادم أو أكثر.
كان بوضوح قطعة من نفس الكنز. لكن كيف يمكن لقطعتين من نفس العنصر أن تقعا في مواقع بعيدة جدًا؟ ما الذي حدث في الماضي لحدوث هذا؟
كانت قطعة صغيرة من العظم، بحجم مفصل إصبع تقريبًا.
كان تشين سانغ متفاجئًا ومنزعجًا داخليًا.
استطاع تشين سانغ الحصول على بضعة عناصر أكثر فائدة ووصل قريبًا إلى آخر كشك. هناك، رأى رجلاً نحيلًا في منتصف العمر جالسًا بلا حراك على وسادة تأمل.
هل هذان القطعتان هما كل ما تبقى من المزمار الأصلي؟ ما الذي سيحدث إذا أُعيد تجميع القطع؟
حاول أيضًا شراء حبوب يمكنها تعزيز التدريب، لكن تلك الفعالة لممارسي مرحلة تشكيل النواة تبين أنها أكثر تكلفة بكثير من المتوقع. على رأس ذلك، كانت شحيحة داخل السوق، مما جعلها أكثر تكلفة حتى.
اندفع فضول شديد داخله، على الرغم من أن تعبيره ظهر هادئًا. وقف بشكل طبيعي أمام الكشك، نظراته ثابتة ومتزنة وهو يبدأ في فحص العناصر.
في قصر زيوي سابقًا، عندما هو والرجل المتجول قاتلا نمر افتراس الظل على فاكهة السحابة الأرجوانية، طارداه باستخدام قوة رعد زوتيان.
فتح البائع عينيه وعند رؤية تشين سانغ، سأل بصوت خشن: “أي عنصر لفت انتباهك، سيدي؟”
حتى قبل أن تبدأ جلسة التجارة رسميًا، كان ممارسو مرحلة تشكيل النواة يصلون بالفعل واحدًا تلو الآخر.
تنهد تشين سانغ داخليًا. بخلاف المزمار العظمي، كان كل شيء آخر معروض عاديًا إلى حد ما. أما بالنسبة للمزمار نفسه، كانت غرابته واضحة للعيان. لن يكون هو الوحيد الذي يلاحظه.
كانت قطعة صغيرة من العظم، بحجم مفصل إصبع تقريبًا.
كان من المستحيل انتقاؤه كصفقة.
كان البائع مندهشًا للحظة. اجتاحت نظراته صدر تشين سانغ وتفاصيل أخرى، ثم أومأ ورد: “لا أعرف ما اسمها. إذا كنت ترغب في فحصها، تفضل.”
ومع ذلك، صوت البائع الأجش ألمح بشيء غير عادي عن حالته، مما لفت انتباه تشين سانغ.
في النهاية، اختار بضعة نقابات تجارية وتفاوض على عدة صفقات.
قرر عدم المراوغة وأشار مباشرة إلى المزمار العظمي أمام البائع. “هل لي أن أسأل، سيدي، ما هي قطعة العظم هذه؟ هل تسمح لي بإلقاء نظرة أقرب؟”
اقترح فقط أحد مديري النقابات التجارية أن يحاول حظه في جلسة التجارة الداخلية القادمة.
كان البائع مندهشًا للحظة. اجتاحت نظراته صدر تشين سانغ وتفاصيل أخرى، ثم أومأ ورد: “لا أعرف ما اسمها. إذا كنت ترغب في فحصها، تفضل.”
كان البائع مندهشًا للحظة. اجتاحت نظراته صدر تشين سانغ وتفاصيل أخرى، ثم أومأ ورد: “لا أعرف ما اسمها. إذا كنت ترغب في فحصها، تفضل.”
انحنى تشين سانغ وعند نظرة البائع، رفع المزمار العظمي بخفة لنظرة أقرب. في تلك اللحظة، أكد خارج الشك أنه كان بالضبط نفس الشيء.
بعد استنفاد جميع الاستفسارات الأخرى، لم يستطع تشين سانغ إلا الدخول إلى القسم الداخلي واستئجار كوخ حجري للانتظار بصبر.
(نهاية الفصل)
شاهد تشين سانغ بينما دخل هان تسو أحد الأكواخ الحجرية. بعد لحظة من التأمل الهادئ، بدأ يتجول في السوق.
كانت هذه العناصر كلها كنوز حلم لممارسي بناء الأساس، لكن لشخص بمستواه، كانت متوسطة إلى حد ما. بدا أن الجميع كان يحتفظ بأفضل كنوزهم محجوزة لجلسة التجارة.
