الفصل 715: الهو ذو الرأسين
لا عجب أنها كانت تعتبر سراً ثميناً لطائفة يولينغ.
مجرد فرق في مستوى التطوير واحد يمكن أن يعني عالماً من الاختلاف.
هذا يعني أنه امتلك بالفعل أربعة كنوز تنافس قوة التعاويذ النجمية متوسطة الدرجة.
وسط ابتهاجه، فكر تشين سانغ في الأمر بعناية. التفسير الأرجح يكمن في الطبيعة الفريدة لنيران الجحيم الشيطانية التسعة.
فجأة، انطلق شريط من الضوء الأزرق من الغرب بسرعة مذهلة. مع رذاذ عالٍ، غطس برأسه في المحيط واختفى بدون أثر.
هذه النيران يمكنها مهاجمة الروح الأولية مباشرة، وبطبيعة الحال عملت بنفس القدر ضد الوحوش الشيطانية. عندما اقترنت بحلقات الوحدة الأولية، التي تخصصت في تقييد مثل هذه المخلوقات، كان التآزر شبه مثالي.
بعد لحظات، اندلع صوت رذاذ عالٍ من الغرب.
لو كانت أي نوع آخر من التعويذات النجمية، لكان التأثير أقل بكثير.
درجتها لم تتغير، ومع ذلك قيمتها الحقيقية لم تعد يمكن قياسها بالدرجة وحدها.
رفع تشين سانغ حلقة الوحدة الأولية، يقلبها في يده مرة أخرى.
اتضح أن ذلك الخط الأبيض كان مياه بحر منفصلة، مندفعة إلى الأمام من قرش هائل يشق من خلال الأمواج.
درجتها لم تتغير، ومع ذلك قيمتها الحقيقية لم تعد يمكن قياسها بالدرجة وحدها.
كان كل شيء ساكناً. لم يستيقظ شيء. في هذا الامتداد من المحيط، بجانب الهمس الناعم لنسمة البحر والاصطدام اللطيف للأمواج، لم يُسمع صوت واحد. كان صامتاً تماماً.
لا عجب أنها كانت تعتبر سراً ثميناً لطائفة يولينغ.
حتى مع هذه القيود، جلبت حلقات الوحدة الأولية لا تزال تشين سانغ مفاجأة وفرح هائل.
أعجب تشين سانغ مرة أخرى بالتعويذة النجمية. بفضل تحول في القدر، تم إيقاظها إلى تألق أكبر في يديه.
درجتها لم تتغير، ومع ذلك قيمتها الحقيقية لم تعد يمكن قياسها بالدرجة وحدها.
بعض الوحوش الشيطانية تمتلك قوة سلالة دم قوية وقدرات خارقة هائلة. حتى ضد ممارسي مرحلة تشكيل النواة في المرحلة المتأخرة، أظهرت لا ضعف. إذا استطاع إخضاع وحش واحد من هذا النوع، ستزداد قوة تشين سانغ بشكل دراماتيكي إلى جانبه.
بسبب هذه الإصابات، ارتجفت أجنحته بشكل غير مستقر، مسببة طيرانه بشكل مائل، متعثر.
عادة، سيقضي ممارس مرحلة تشكيل النواة سنوات من التدريب الشاق قبل أن يصقل أخيراً تعويذته النجمية المرتبطة بالحياة إلى تعويذة نجمية متوسطة الدرجة أثناء المرحلة المتأخرة. أولئك الذين امتلكوا تعويذة نجمية متوسطة الدرجة أثناء المراحل المبكرة أو المتوسطة كانوا نادرين للغاية.
قبل أكثر من عقد من الزمن، صقل تشين سانغ حلقات الوحدة الأولية.
من بين ممتلكات تشين سانغ، كانت تعويذة عربة السماوات التسعة تنين مؤهلة بالتأكيد. يمكن أن تعد درع الضوء الذهبي بالكاد أيضاً.
كان وحشاً ذا رأسين، رأسه التوأم ينبت من كتفيه. شكله يشبه كلب الذئب، لكنه يشع بوحشية تفوق بكثير أي من المخلوقين.
هذا يعني أنه امتلك بالفعل أربعة كنوز تنافس قوة التعاويذ النجمية متوسطة الدرجة.
ظهر الوحش الشيطاني ونظر إلى الخلف. لاحظ خطاً أبيض يتبع بسرعة من خلال مياه البحر من الغرب، متجهاً مباشرة نحوه، وأصبح قلقاً فوراً.
بالطبع، هذا كان السيناريو المثالي.
كان اسمه مستوحى من شبهه بالوحش الإلهي القديم هو، على الرغم من أنه لم يكن له صلة فعلية به.
لإطلاق قوة حلقة الوحدة الأولية بالكامل، سيحتاج أولاً إلى تحديد وإخضاع وحش شيطاني في المرحلة المتوسطة من مرحلة النواة الشيطانية.
ظهر الوحش الشيطاني ونظر إلى الخلف. لاحظ خطاً أبيض يتبع بسرعة من خلال مياه البحر من الغرب، متجهاً مباشرة نحوه، وأصبح قلقاً فوراً.
لم يكن هذا إنجازاً سهلاً. أولاً، سيتعين عليه هزيمة وأسر الوحش حياً. فقط عندما يكون ضعيفاً بشدة ستكون هناك فرصة لكسر مقاومته. حتى أثناء عملية الترويض، سيتعين عليه الحراسة باستمرار ضد كفاحه.
تتبع تشين سانغ إصاباته في الاختباء ليومين كاملين. عندما جاءت الفرصة أخيراً، شن هجوماً مفاجئاً، مما زاد من سوء إصاباته وشل قوته. كل من تقنيات تفوقه وقدرة الاستنساخ كانت قد أضعفت.
كلما كان الوحش أقوى وأكثر إرادة، زاد احتمال الفشل.
(نهاية الفصل)
أما تلك الوحوش ذات القدرات الخارقة الهائلة، لم يستطع تشين سانغ حتى التعامل معها الآن، ناهيك عن التفكير في ترويض واحدة.
بسبب هذه الإصابات، ارتجفت أجنحته بشكل غير مستقر، مسببة طيرانه بشكل مائل، متعثر.
علاوة على ذلك، لا يمكن تجاهل قيود حلقات الوحدة الأولية.
بسبب هذا، كلما استخدم وحشاً في المعركة، في اللحظة التي يشعر فيها أن جوهره الحقيقي يقترب من النضوب، سيتعين عليه سحبه فوراً. لا يمكنه الاعتماد عليه لفترة طويلة في حالة انقلابه عليه.
الوحش الشيطاني الذي تم إخضاعه قسراً وربطه بتعويذة نجمية كان مختلفاً تماماً عن الذي قبل سيداً طواعية. سيبقى قلبه غير قابل للكسر، دائماً يسعى للتحرر، وربما حتى ينقلب على سيده.
اتضح أن ذلك الخط الأبيض كان مياه بحر منفصلة، مندفعة إلى الأمام من قرش هائل يشق من خلال الأمواج.
التحكم في الوحوش الشيطانية من خلال حلقات الوحدة الأولية لم يكن مثل الياكشا الطائر الذي صقله تشين سانغ شخصياً.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
القوة التي تقيدهم جاءت من التعويذة النجمية نفسها، وليس من بصمة روحه الخاصة. من المحتمل أن بوذا اليشم لن يكون مفيداً كثيراً في مثل هذه الحالات.
ما جعله أكثر غرابة كانت الحدقتان العموديتان اللتان تلمعان من جباه كلا الرأسين. بقيت عيناه الحقيقيتان مغلقتين، بينما كانت فقط الحدقتان العموديتان مفتوحتين، تومضان من حين لآخر بضوء أخضر، غريب وغير طبيعي.
بسبب هذا، كلما استخدم وحشاً في المعركة، في اللحظة التي يشعر فيها أن جوهره الحقيقي يقترب من النضوب، سيتعين عليه سحبه فوراً. لا يمكنه الاعتماد عليه لفترة طويلة في حالة انقلابه عليه.
شعور غائر، غارق في الدم، شوه بطنه. أياً كان ما تسبب في العضة، فقد اخترق لحمه بشراسة، كاد يكشف أحشاءه الداخلية.
كلما كان الوحش أقوى، زاد الحذر المطلوب.
اتضح أن ذلك الخط الأبيض كان مياه بحر منفصلة، مندفعة إلى الأمام من قرش هائل يشق من خلال الأمواج.
حتى مع هذه القيود، جلبت حلقات الوحدة الأولية لا تزال تشين سانغ مفاجأة وفرح هائل.
تتبع تشين سانغ إصاباته في الاختباء ليومين كاملين. عندما جاءت الفرصة أخيراً، شن هجوماً مفاجئاً، مما زاد من سوء إصاباته وشل قوته. كل من تقنيات تفوقه وقدرة الاستنساخ كانت قد أضعفت.
اندفع قلبه بالإثارة. وضع الحلقة اليانغ جانباً، اندفع خارج المسكن الكهفي، اختار اتجاهاً، واختفى في البحر الأزرق العميق.
بسبب هذا، كلما استخدم وحشاً في المعركة، في اللحظة التي يشعر فيها أن جوهره الحقيقي يقترب من النضوب، سيتعين عليه سحبه فوراً. لا يمكنه الاعتماد عليه لفترة طويلة في حالة انقلابه عليه.
—
كلما كان الوحش أقوى وأكثر إرادة، زاد احتمال الفشل.
تدفق الوقت أمام عينيه.
لو لم يكن لظهور هذا الهو ذو الرأسين، لم يكن تشين سانغ ينوي استبدال القرش الأزرق بهذه السرعة.
مرت السنوات مثل لحظة عابرة.
بعض الوحوش الشيطانية تمتلك قوة سلالة دم قوية وقدرات خارقة هائلة. حتى ضد ممارسي مرحلة تشكيل النواة في المرحلة المتأخرة، أظهرت لا ضعف. إذا استطاع إخضاع وحش واحد من هذا النوع، ستزداد قوة تشين سانغ بشكل دراماتيكي إلى جانبه.
في غمضة عين، مرت خمس عشرة سنة.
مغسولاً بضوء النجوم، يمكن تمييز مظهره بالكاد.
كانت الساعات الأولى من الصباح. لم تتلاشَ النجوم بعد، لا يزال ضوء النجوم يتألق عبر البحر، وبدأ حجاب رقيق من البياض الشاحب فقط للتمدد عبر الأفق الشرقي البعيد.
كان القرش الأزرق وحشاً في المرحلة المبكرة من النواة الشيطانية، ملماً جيداً بالقدرات الخارقة القائمة على الماء، وحكم البحار ذات مرة. على الرغم من أنه لم يخضع طواعية بعد الترويض، فقد ساهم لا يزال بشكل كبير تحت قيادة تشين سانغ.
كان كل شيء ساكناً. لم يستيقظ شيء. في هذا الامتداد من المحيط، بجانب الهمس الناعم لنسمة البحر والاصطدام اللطيف للأمواج، لم يُسمع صوت واحد. كان صامتاً تماماً.
لو لم يكن لظهور هذا الهو ذو الرأسين، لم يكن تشين سانغ ينوي استبدال القرش الأزرق بهذه السرعة.
كان البحر شاسعاً وفارغاً. لم تكن هناك جزيرة في الأفق في أي اتجاه.
لحس الجرح على بطنه، ثم أطلق كلا الرأسين زئيراً منخفضاً في انسجام. في اللحظة التالية، تألق جسده وانقسم إلى ثلاثة أشكال متطابقة، كل يهرب في اتجاه مختلف.
فجأة، انطلق شريط من الضوء الأزرق من الغرب بسرعة مذهلة. مع رذاذ عالٍ، غطس برأسه في المحيط واختفى بدون أثر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
بعد لحظة، في جزء آخر من البحر، ارتفع شخص بحجم حصان الحرب بهدوء من سطح الماء.
ظهر الوحش الشيطاني ونظر إلى الخلف. لاحظ خطاً أبيض يتبع بسرعة من خلال مياه البحر من الغرب، متجهاً مباشرة نحوه، وأصبح قلقاً فوراً.
مغسولاً بضوء النجوم، يمكن تمييز مظهره بالكاد.
لإطلاق قوة حلقة الوحدة الأولية بالكامل، سيحتاج أولاً إلى تحديد وإخضاع وحش شيطاني في المرحلة المتوسطة من مرحلة النواة الشيطانية.
كان وحشاً ذا رأسين، رأسه التوأم ينبت من كتفيه. شكله يشبه كلب الذئب، لكنه يشع بوحشية تفوق بكثير أي من المخلوقين.
ما جعله أكثر غرابة كانت الحدقتان العموديتان اللتان تلمعان من جباه كلا الرأسين. بقيت عيناه الحقيقيتان مغلقتين، بينما كانت فقط الحدقتان العموديتان مفتوحتين، تومضان من حين لآخر بضوء أخضر، غريب وغير طبيعي.
ما جعله أكثر غرابة كانت الحدقتان العموديتان اللتان تلمعان من جباه كلا الرأسين. بقيت عيناه الحقيقيتان مغلقتين، بينما كانت فقط الحدقتان العموديتان مفتوحتين، تومضان من حين لآخر بضوء أخضر، غريب وغير طبيعي.
تفوق هذا النوع في ركوب الريح. الأجنحة عند أضلاعه كانت مصنوعة من الريح، ليست جسدية. عززت حركته وأعطته تقنية تفوق استثنائية. امتلك أيضاً تقنية استنساخ تسمح له بتقسيم جسده إلى نسخ مثالية لا يمكن تمييزها عن الحقيقية.
كانت كلتا الحدقتين مليئتين بالقلق.
من بين ممتلكات تشين سانغ، كانت تعويذة عربة السماوات التسعة تنين مؤهلة بالتأكيد. يمكن أن تعد درع الضوء الذهبي بالكاد أيضاً.
من أضلاعه امتدت جناحان أزرقان، لكن عند الفحص الأقرب، لم تكن الأجنحة جسدية. بدت كما لو أنها مكونة من بعض الطاقة المكثفة الغريبة.
القوة التي تقيدهم جاءت من التعويذة النجمية نفسها، وليس من بصمة روحه الخاصة. من المحتمل أن بوذا اليشم لن يكون مفيداً كثيراً في مثل هذه الحالات.
كان للوحش الشيطاني جسم طويل انسيابي. عندما يقترن بأجنحته، حتى أدنى حركة تشع بأناقة طبيعية. لسوء الحظ، كان مصاباً، وأعاقت الإصابات حركته بشدة.
مرت السنوات مثل لحظة عابرة.
شعور غائر، غارق في الدم، شوه بطنه. أياً كان ما تسبب في العضة، فقد اخترق لحمه بشراسة، كاد يكشف أحشاءه الداخلية.
الرجل والوحش – ما بدأ في المعركة أصبح شراكة متذمرة.
بالإضافة إلى ذلك، كانت إحدى قوائمه الأمامية متدلية مترهلة. كانت قد كُسرت بالفعل.
لا عجب أنها كانت تعتبر سراً ثميناً لطائفة يولينغ.
بسبب هذه الإصابات، ارتجفت أجنحته بشكل غير مستقر، مسببة طيرانه بشكل مائل، متعثر.
بالإضافة إلى ذلك، كانت إحدى قوائمه الأمامية متدلية مترهلة. كانت قد كُسرت بالفعل.
ظهر الوحش الشيطاني ونظر إلى الخلف. لاحظ خطاً أبيض يتبع بسرعة من خلال مياه البحر من الغرب، متجهاً مباشرة نحوه، وأصبح قلقاً فوراً.
بعد لحظة، في جزء آخر من البحر، ارتفع شخص بحجم حصان الحرب بهدوء من سطح الماء.
لحس الجرح على بطنه، ثم أطلق كلا الرأسين زئيراً منخفضاً في انسجام. في اللحظة التالية، تألق جسده وانقسم إلى ثلاثة أشكال متطابقة، كل يهرب في اتجاه مختلف.
قبل ثلاثة أيام، بضربة حظ، صادف هذا الهو ذو الرأسين.
بعد لحظات، اندلع صوت رذاذ عالٍ من الغرب.
بمجرد أن تم تقديم الدرس، قال تشين سانغ ببرودة: “أيها القرش الأزرق، إذا ساعدتني في القبض على ذلك الهو ذو الرأسين اليوم، سأفكر في إطلاق سراحك بحرية احتراماً لسنواتنا معاً. وإلا، ستبقى حيواني القتالي مدى الحياة.”
اتضح أن ذلك الخط الأبيض كان مياه بحر منفصلة، مندفعة إلى الأمام من قرش هائل يشق من خلال الأمواج.
بسبب هذه الإصابات، ارتجفت أجنحته بشكل غير مستقر، مسببة طيرانه بشكل مائل، متعثر.
كان يركب على ظهر القرش شخصان. أحدهما كان تشين سانغ، والآخر كان الياكشا.
مغسولاً بضوء النجوم، يمكن تمييز مظهره بالكاد.
تشين سانغ، الواقف على القرش، توقف في البقعة حيث انقسم الوحش الشيطاني إلى ثلاثة. مسح المحيط، ثم أشار في اتجاه واحد. اندفع الياكشا فوراً في الهواء في مطاردة.
عادة، سيقضي ممارس مرحلة تشكيل النواة سنوات من التدريب الشاق قبل أن يصقل أخيراً تعويذته النجمية المرتبطة بالحياة إلى تعويذة نجمية متوسطة الدرجة أثناء المرحلة المتأخرة. أولئك الذين امتلكوا تعويذة نجمية متوسطة الدرجة أثناء المراحل المبكرة أو المتوسطة كانوا نادرين للغاية.
بعد ذلك، صفع تشين سانغ رأس القرش وأشار نحو اتجاه آخر، متحدثاً بصوت منخفض، “أنت تطارد ذلك.”
بعد لحظات، اندلع صوت رذاذ عالٍ من الغرب.
فجأة رفرف ذيل القرش إلى الأعلى، مخلقاً موجة، طريقته واضحة غير راغبة.
لو كانت أي نوع آخر من التعويذات النجمية، لكان التأثير أقل بكثير.
أطلق تشين سانغ شخيراً بارداً. مع وميض من عقله، ظهر فجأة إسقاط حلقي فوق رأس القرش.
قبل ثلاثة أيام، بضربة حظ، صادف هذا الهو ذو الرأسين.
التوى القرش في ألم، يتدحرج حول نفسه بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
هذه النيران يمكنها مهاجمة الروح الأولية مباشرة، وبطبيعة الحال عملت بنفس القدر ضد الوحوش الشيطانية. عندما اقترنت بحلقات الوحدة الأولية، التي تخصصت في تقييد مثل هذه المخلوقات، كان التآزر شبه مثالي.
بمجرد أن تم تقديم الدرس، قال تشين سانغ ببرودة: “أيها القرش الأزرق، إذا ساعدتني في القبض على ذلك الهو ذو الرأسين اليوم، سأفكر في إطلاق سراحك بحرية احتراماً لسنواتنا معاً. وإلا، ستبقى حيواني القتالي مدى الحياة.”
كان هذا الكلب ذو الرأسين في المرحلة المتوسطة من مرحلة النواة الشيطانية. بعد الانقسام، حتى خبير في مرحلة تشكيل النواة المتأخرة سيكافح لتمييز الجسد الحقيقي.
قبل أكثر من عقد من الزمن، صقل تشين سانغ حلقات الوحدة الأولية.
قبل أكثر من عقد من الزمن، صقل تشين سانغ حلقات الوحدة الأولية.
بعد إخضاع طائر شيطاني أولاً لتحقيق رغبته منذ فترة طويلة في “ركوب طائر الكركي إلى الجنوب”، اختار هذا القرش الأزرق التالي ووجده مناسباً ممتازاً.
لم يكن هذا إنجازاً سهلاً. أولاً، سيتعين عليه هزيمة وأسر الوحش حياً. فقط عندما يكون ضعيفاً بشدة ستكون هناك فرصة لكسر مقاومته. حتى أثناء عملية الترويض، سيتعين عليه الحراسة باستمرار ضد كفاحه.
كان القرش الأزرق وحشاً في المرحلة المبكرة من النواة الشيطانية، ملماً جيداً بالقدرات الخارقة القائمة على الماء، وحكم البحار ذات مرة. على الرغم من أنه لم يخضع طواعية بعد الترويض، فقد ساهم لا يزال بشكل كبير تحت قيادة تشين سانغ.
لحس الجرح على بطنه، ثم أطلق كلا الرأسين زئيراً منخفضاً في انسجام. في اللحظة التالية، تألق جسده وانقسم إلى ثلاثة أشكال متطابقة، كل يهرب في اتجاه مختلف.
الرجل والوحش – ما بدأ في المعركة أصبح شراكة متذمرة.
بعد ذلك، صفع تشين سانغ رأس القرش وأشار نحو اتجاه آخر، متحدثاً بصوت منخفض، “أنت تطارد ذلك.”
لو لم يكن لظهور هذا الهو ذو الرأسين، لم يكن تشين سانغ ينوي استبدال القرش الأزرق بهذه السرعة.
بعد إخضاع طائر شيطاني أولاً لتحقيق رغبته منذ فترة طويلة في “ركوب طائر الكركي إلى الجنوب”، اختار هذا القرش الأزرق التالي ووجده مناسباً ممتازاً.
أثار البحر الشيطاني لأكثر من عشر سنوات، دائماً يأمل في إخضاع وحش في المرحلة المتوسطة من النواة الشيطانية. لكن تلك الطموح لم يتحقق بعد.
بسبب هذه الإصابات، ارتجفت أجنحته بشكل غير مستقر، مسببة طيرانه بشكل مائل، متعثر.
قبل ثلاثة أيام، بضربة حظ، صادف هذا الهو ذو الرأسين.
ما جعله أكثر غرابة كانت الحدقتان العموديتان اللتان تلمعان من جباه كلا الرأسين. بقيت عيناه الحقيقيتان مغلقتين، بينما كانت فقط الحدقتان العموديتان مفتوحتين، تومضان من حين لآخر بضوء أخضر، غريب وغير طبيعي.
كان اسمه مستوحى من شبهه بالوحش الإلهي القديم هو، على الرغم من أنه لم يكن له صلة فعلية به.
كلما كان الوحش أقوى، زاد الحذر المطلوب.
تفوق هذا النوع في ركوب الريح. الأجنحة عند أضلاعه كانت مصنوعة من الريح، ليست جسدية. عززت حركته وأعطته تقنية تفوق استثنائية. امتلك أيضاً تقنية استنساخ تسمح له بتقسيم جسده إلى نسخ مثالية لا يمكن تمييزها عن الحقيقية.
اتضح أن ذلك الخط الأبيض كان مياه بحر منفصلة، مندفعة إلى الأمام من قرش هائل يشق من خلال الأمواج.
كان هذا الكلب ذو الرأسين في المرحلة المتوسطة من مرحلة النواة الشيطانية. بعد الانقسام، حتى خبير في مرحلة تشكيل النواة المتأخرة سيكافح لتمييز الجسد الحقيقي.
كان البحر شاسعاً وفارغاً. لم تكن هناك جزيرة في الأفق في أي اتجاه.
في الظروف العادية، لم يكن تشين سانغ ليعتبر حتى ملاحقته. لكن هذا الكلب كان قد دخل ظاهرياً في معركة شرسة مع بعض الوحش القوي الآخر وأصيب بجروح خطيرة.
القوة التي تقيدهم جاءت من التعويذة النجمية نفسها، وليس من بصمة روحه الخاصة. من المحتمل أن بوذا اليشم لن يكون مفيداً كثيراً في مثل هذه الحالات.
تتبع تشين سانغ إصاباته في الاختباء ليومين كاملين. عندما جاءت الفرصة أخيراً، شن هجوماً مفاجئاً، مما زاد من سوء إصاباته وشل قوته. كل من تقنيات تفوقه وقدرة الاستنساخ كانت قد أضعفت.
شعور غائر، غارق في الدم، شوه بطنه. أياً كان ما تسبب في العضة، فقد اخترق لحمه بشراسة، كاد يكشف أحشاءه الداخلية.
وهكذا بدأ ليلة كاملة من المطاردة والهروب.
بعد ذلك، صفع تشين سانغ رأس القرش وأشار نحو اتجاه آخر، متحدثاً بصوت منخفض، “أنت تطارد ذلك.”
(نهاية الفصل)
علاوة على ذلك، لا يمكن تجاهل قيود حلقات الوحدة الأولية.
هذه النيران يمكنها مهاجمة الروح الأولية مباشرة، وبطبيعة الحال عملت بنفس القدر ضد الوحوش الشيطانية. عندما اقترنت بحلقات الوحدة الأولية، التي تخصصت في تقييد مثل هذه المخلوقات، كان التآزر شبه مثالي.
